<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" >
<channel>
<title>بكل صراحة ...5 </title>
<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com</link>
<description>من المحال السكوت عن الحال </description>
<pubDate>Tue, 09 Feb 2010 18:54:59 +0100</pubDate>
<image>
<title>بكل صراحة ...5 </title>
<url>http://files.nireblog.com/blogs/bikolisaraha5/gravatar.gif</url>
<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com</link>
</image>
<generator>http://nireblog.com</generator>
	<item>
	<title>m.mounir1</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2009/02/08/mmounir1</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2009/02/08/mmounir1</guid>
		<description><![CDATA[<p><font face="Times New Roman"><span style="font-size: 18pt"><span><strong>           </strong></span></span></font><font face="Times New Roman"><span style="font-size: 18pt"><span><br />
<h1 style="margin: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="center"><span><font color="#ff0066">لن تحصدني لأني زرعتك</font></span></h1>
<h4 style="margin: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span><font color="#3333cc">تأليف : مصطفى منيــــغ</font> </span></h4>
<h4 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 18pt 0pt 0cm; line-height: 150%; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl" class="MsoNormal"><span><font color="#0033ff"> للنسيان</font> ، متى شئنا ، خلاص وهروب مما عشنا مرحلة أو جزءا ضئيلا من عمر    يطول أو يقصر لا فرق ، ومتى أدركنا بالفاعل، نضحك على أنفسنا ما دامت الذاكرة قادرة على استقراء ما كتب من أيام مرت علينا أو مررنا عليها  بحلوها ومرها . نشيخ وما عدنا نستحمل صورة ما يتجول حيالنا أو بالقرب منا لأسباب عديدة ، منها ما يؤلمنا الإقرار به ، ومنها ما يجعلنا مسخرة تتحرك بلا أي اتجاه، وساعتها نتذوق عذوبة الماضي ونتعجب من سرعة حدوث ما حدث لنا ووقوفنا على الحقيقة المعكوسة كما كانت دوما بالنسبة لنا نحن الفارين من بهجة الدنيا ولعنتها أيضا لمعانقة أهداف شابة جديدة تغرينا للمشي الطويل حفاظا على الرشاقة دون أن ندري أن جسدنا لم يعد يحتمل ، <span style="color: red">فلو كنا كهؤلاء الذين احترمتهم دولهم المقدرة لحقوق الإنسان متى بلغ عمرا مشابها لعمرنا ، لمنحت لنا الفرصة لنتجول جولاتنا الأخيرة فوق أديم البسيطة قبل أن يضمنا ثراها وإلى يوم النشور</span>، لكن هو الحظ الذي قذف بنا إلى حيث حرقنا طاقاتنا  من أجل ضياع وقت ( حسبناه لمدة أننا ملأناه حينما أخلصنا للوطن وأدينا الأمانة على أحسن وجه ) نتعجب ممن لايكترث إلا بما حصدته يديه من غنائم وما عدا ذلك غباء متروك لمن كان على شاكلتنا مكرس على طبيعة الأحداث المصطنعة بحنكة ودراية تبتدئ كما تنتهي "مصلحة"تدر على صاحبها منفعة البقاء في نفس المقام ، جلس زيد أو عمرو قام. هو الاختيار اللامحسوب بدقة فرضته (لحد بعيد) تلك الوثبة من ضفة لأخرى ساهمنا كجيل في الانتقال إليها بغير تدريب لمواجهة صروف شغلتنا عقدا بعد آخر لنجد أنفسنا آخر المطاف أننا زرعنا وتعبنا ليحصد خيراتنا من حصد بغية اكتناز ما يقيه من إدراكنا للحقائق ، فلا نجد ساعتها غير مسلك حمل الشعارات الجوفاء في أوقات مخصصة لقيلولته داخل أماكن معزولة من ضجيج أصواتنا المجروحة بفوات الأوان ، <span style="color: red">ولا يبقى لنا إلا أن يجرفنا النسيان لنصبح "كان ياما كان" على ألسنة فلان وفلان مما سيضحك عليهما الزمان حيثما اكتشفا أن أبواق الخدمة بالمجان ، مصير نافخيها الخذلان فالهذيان وإتباع مصير مياه الوديان</span></span><span style="font-size: 14pt; line-height: 150%; font-family: Arial"></span></h4>
<h4 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 18pt 0pt 0cm; line-height: 150%; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 14pt; line-height: 150%; font-family: Arial">  <span style="color: blue">للنسيان</span> نعم لا تقدر إلا بقيمة الراحة النفسية ولو مؤقتا ، جميل يفعل حينما يبعدنا عن تلك اللحظات التي لو قدر لنا تصحيحها لتوجهنا بها إلى نضال حقيقي تتوضح على مجراه الرؤية " حجر الزاوية " في حماسنا لنكون المثال الحي لمن أراد العيش وهو سيد نفسه في كل شيء، بدل صرف عرقه على <span style="color: red">أمال تائهة مع سياسة تكرس المزيد من رضوخ مبطن بآلاف الحكايات المروية بإتقان عجيب تقرب المسافات بين تخدير العقول ورفع الأيادي بالموافقة على أي شيء</span> <span style="color: red">بلا مناقشة ما دام</span> <span style="color: red">الزعيم قد وضع الخطة وأقرها وهو على أتم الاستعداد لينفذها متى اكتمل الديكور المصبوغة رسومه بموافقة الأقلية أو معارضة الأكثرية    </span> </span></h4>
<h4 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 18pt 0pt 0cm; line-height: 150%; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl" class="MsoNormal"><span>   <span style="color: #3366ff">للنسيان</span> حجاب سميك يقصي التفكر من متابعة مسافات التعمق بحثا عن دليل يقنع النفس بالعودة لمجرى ما فات سعيا خلف لحظات راحة من رتابة " <span style="color: #3366ff">الآني</span>" وسخافة نتيجة اختزلت عمرا كاملا من التعب والكد والاجتهاد، حجاب ما اسعد البعض به وما اشقي البعض الثاني به أيضا . إن اقتحم من كان انتسابه للفريق الأول خيوطه بإصرار مكلف للغاية ، فذاك انتصار مغلف بالحسرة عما مضي آخر المطاف ، وإن وقف من كان من الثاني على حد التمعن في عنوان مدخل ستائره يبكي حظه التعيس، فالأجدر أن يشكر عقله الذي شاخ ونأى بصاحبه جانبا يلتمس حسن الختام بالتي هي أقوم وسط القوم </span></h4>
<h4 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 18pt 0pt 0cm; line-height: 150%; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 14pt; line-height: 150%; font-family: Arial">   <span style="color: blue">للنسيان</span> بلسم متى مس الذاكرة أبعدها كي تظل مرتاحة لما أوصلتها إليه الشيخوخة من استرخاء يرفض صداع لحظة سعادة هائمة على وجهها منذ عقود على أمل الالتصاق من جديد (ولو مؤقتا) بوجدان إنسان انشغل بها ذات يوم من عمق تاريخ لم يعد يتحكم في مجراه وما يكتنزه ليوم الحساب الأكبر، وما ظن بعدها أنه واصل لطرق باب الحزن الذي ما إن فتح حتى ابتلعه ما بالداخل من إجهاد لاكتساب ما يقيه الخصاص </span></h4>
<h4 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 18pt 0pt 0cm; line-height: 150%; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl" class="MsoNormal"><span style="font-size: 14pt; line-height: 150%; font-family: Arial">   <span style="color: #3366ff">للنسيان</span> غبار يتعالى تلقائيا بلا زوبعة ولا ضوضاء متى شاء إسعاف رجل من العودة ثانية إلى استحضار مواقف حكم عليها بالجوفاء لا تساوي رمشة عين من وقت ضائع بالأحرى ما عمر من أجلها من سنين انتهت إلى التمعن من جديد في جدوى وقائعها المشابهة لامرأة زينها اللباس والمساحيق والعطر السخي لتبدو حسناء فاتنة كل ليلة من ليالي الانصياع لسياسة <span style="color: red">الولاء للوطن لا يتم إلا بتقشف الأغلبية التاركة حفنة من البشر تتنعم في سخاء حتى تنتفخ في اقل رتبة منهم البطن </span>، ومتى طلع الفجر وانكسر الظلام ذابت بين القصور هنا أو هناك، والحناجر لا تكف على ترديد نشيد الغباء بلحن مكرر ملته الأسماع وما باليد حيلة فالمرحلة تتطلب مثل التصرف والمساكين حجبهم الولاء للوطن عن رؤية المستغلين الحقيقيين لهذا الوطن المظلوم مثل الأغلبية الصامتة لحد الساعة<span style="color: blue"> </span></span></h4>
<h4 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 18pt 0pt 0cm; line-height: 150%; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl" class="MsoNormal"><span>للنسيان بركة ظاهرة لمن ينفذ ببصيرته لوسط مسلك (من خصوصياته محدودية السماح بذلك) مفعم بالخير، محصن بالتقوى، مقوى بالإرادة الصلبة . بركة تنأى بالنفس النقية عن الندم والحسرة والقلق، وتقربها إلى الاحتفاظ أكثر فأكثر بقابلية التغيير من أجل استمرارية القيم النبيلة ، والأعمال النظيفة ،والتسجيل النير بما سطر فيه من حقائق أساسها منح النموذج الفاضل كسبب من أسباب تواصل الأجيال لنشر سماحة العقيدة كأسلوب لتعمير أزيد استقرارا وتلاحما مع وقائع الحياة كما أرادها الخالق وليس فلسفة مخلوق كيفما كان شأنه أو منصبه ضمن طليعة أقامها من ادعى الذكاء من عباد لا عمل لهم إلا استغلال المناسبات مهما كانت الوسائل المستعملة لإقرارها مواعيد تكرس حال بعض القضايا المضغوطة بمشاكل مفتعلة لا تبشر بنجاعة المآل     </span><span style="font-size: 14pt; line-height: 150%; font-family: Arial"></span></h4>
<h4 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 18pt 0pt 0cm; line-height: 150%; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl" class="MsoNormal"><span> <span style="color: #3366ff">للنسيان</span> شروط ثلاث بدءا بتنازل المنعم به عن كبرياء الأمس البعيد كالقريب على حد سواء حينما كان وحيثما تبوأ، فالتطلع لما بقي له من أنفاس يصرفها على التبرؤ في السر والعلن عما بدا منه لحظة كان يحسب له ألف حساب ،واختتاما بالاعتراف أن الدنيا بما فيها من متع وجمال لا تساوي رمشة عين من رضاء الضمير                                                                                 </span></h4>
<h4 style="margin: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span> </span></h4>
<h4>             <span>                                       </span></h4>
<p> </span></span></font>
</p>
<p><a href="http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2009/02/08/mmounir1#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sun, 08 Feb 2009 15:25:44 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>خفافيش العرائش / 1/ الجزء الثاني</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/ououuso-ouooooo-1-ouooo-ouoouus</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/ououuso-ouooooo-1-ouooo-ouoouus</guid>
		<description><![CDATA[<p style="background: white; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right" dir="rtl"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: red">تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش</span></strong></font></p>
<p><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: red">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 20pt; color: red"> </span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">لن أحيل الملاحظين (وما أكثرهم) على وثيقة مشابهة سبق للكاتب العام لعمالة إقليم العرائش أن قدمها مخاطبا من جرائها جموع الحاضرين من سلطات محلية على اختلاف درجاتها من المسؤولية والتخصصات ، ومن رؤساء الجماعات المحلية ، ورؤساء بعض الجمعيات الثقافية / الاجتماعية والرياضية بالإقليم . وكانت مناسبة، كتبت عنها بتفصيل في جريدة " القصر الكبير"آنئذ ، ولا تعليق لي شخصيا على فحوى نفس المنشور الذي طبع الأستاذ منه بالآلاف ووزعه على نطاق واسع داخل مدينتي القصر الكبير و العرائش ، الذي حضر وهو مقتنع أنه لن يحصد منهما غير أصوات قلة لأسباب سأعمل على ذكرها حينما أصل لفقرتها مستقبلا <span>                       </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">صراحة، لست ضد أحد،إنما هي ملاحظات موجهة ، وباحترام شديد ، لمن ظن أننا في هذا الإقليم مجرد أكباش يبيع فيها ويشتري وقتما شاء</span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">هيكلة الأحوال التي أصبحت على الصعيد الوطني مثار جدال<span>  </span>في الداخل والخارج بنغمات متفاوتة الأصداء . وإن كنت منذ البداية مستهدفا ، وخاصة من طرف جهة ، بقدر ما سرها ترشيح نفسي لسبب<span>  </span>سأصل إلى شرحه ، بقدر ما أخذت كل احتياطاتها ليكون وجودي غير مشكل لآي دور يذكر. ومن أجل هذه النقطة الثانية تفننت وأبدعت وهيأت كل الإجراءات في سرية مطلقة توهمت أنني لن أصل لحل رموزها الواحدة تلو الأخرى ... أسجل اللحظات التي عشتها و أنا أراقب الكمائن المنصوبة لي بمتعة وسعادة لأنني شعرت  أن جانبا له ماله داخل هذا الإقليم منحني من الاهتمام ما أكد لي أنني مراقب حتى تمر حملة أحدهم الانتخابية كما خطط لها .<span>       </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>   </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>  </span> كان الأستاذ عباس الفاسي يعيش على أعصابه وهو يتلقى الأخبار أولا بأول . ومن اعتقد أن أعضاء من حزبه محليا أو الوافدين معه من الرباط أثروا في توجهاته أو تنقلاته حسب الأماكن المختارة التي خصها بتجمعات خطابية / تواصلية ، من اعتقد بهذا فهو مخالف للصواب<span>  </span>، الأيام القادمة ستظهر صدق ما أقول ، لأن الأسرار في هذا الإقليم صعب حصرها في جانب واحد لمدة طويلة ، خاصة والمنافع لن يكتب لها الوصول إلى المنهل المعني ، لآن المقصود كان خدمة الصالح العام ، أو هكذا سيصبح الجواب . ومن هنا ستستخلص بعض الدروس من طرف أناس اعتقدوا أن الحكومة المقبلة مؤهلة ستكون لضمان نهضة الإقليم<span>  </span>على شاكلة ما تصوروا ، ولا زالوا، إن التحق  فلان  بها عن طريق نجاحه في الانتخابات عن دائرة العرائش . وحتى أبين أنني كنت مستهدفا ما تعرضت إليه في مقر عمالة الإقليم ، إقليم العرائش ، وتحديدا داخل قاعة الاجتماعات الكبرى بنفس المؤسسة التنفيذية . والاجتماع منعقد تحت عنوان: " الاجتماع المنعقد بمقر عمالة الإقليم مع المرشحين لانتخابات أعضاء مجلس النواب.. اقتراع 7 شتمبر سنة 2007 ".<span>        </span></span></strong></font><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><font face="Times New Roman"><span>     </span> ما كنت لأحضر الاجتماع فقد أدركت ما ستثار فيه من نقاط واتصلت بزميلي السيد شفيرة (رئيس جماعة أولاد أ وشيح) حتى ينوب<span>  </span>عني إن سأل السيد العامل عن سبب غيابي . لكن مكالمة تلقيتها من قسم الشؤون السياسية بنفس العمالة يلح فيها محدثي على حضوري شخصيا ومعي الثلاثة المتضمنة أسماؤهم لائحتي الانتخابية بصفتي وكيلا لها، لبيت الدعوة لأجد مفاجأة تنتظرني، الملف الذي وزع علينا كتب فيه اسم الحزب الذي (كنت) أنتمي إليه كعضو في مكتبه السياسي. ومنسق جهوي له في جهة طنجة / تطوان ، كتب هكذا : "حزب اللاإصلاح و التنمية" ، فأدركت ساعتها أن الفاعل خلفيته مبيتة ، أن أقوم أحتج احتجاجا مشوبا بما يلزم إحضار القوات المساعدة لمواجهة الموقف المستحدث كما جاء به سيناريو الجهة التي لها يد في الموضوع ، لكن احتجاجي بالصفة المتحضرة التي جاء بها حرم على نفس الجهة متعة حصول ما كانت تتوخاه من نتيجة . كانت القاعة غاصة ، والأستاذ عباس الفاسي في نقاش مطول مع الأخت العزيزة المحترمة خديجة الضافري الثانية قي قائمة مرشحي حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وإحدى المناضلات البارزات لا على صعيد مدينة القصر الكبير (المنتمية إليها جذورا ومولدا ونشأة عملا كموظفة بوزارة العدل بمكتب النيابة العامة) وإنما على الصعيد الوطني ، ولها من المواقف المشرفة ما جعلها تحظى باحترام الجميع ، وانشغال الأستاذ عباس الفاسي بحديثه مع الأخت الكريمة لم يمنعه من تسليط نظرات ذات معني علي ، وكأنه ينتظر مع المنتظرين متابعة الكيفية التي سأحتج بها عن ما أصاب حزبي من ضرر معنوي ، وحتى السيد العامل تأخر بعض الوقت بإيعاز من نفس الجهة بتعليل لم يكن صحيحا أن المرشحين لم يكتمل حضورهم كلهم بعد . كلما اقترب مني مسئول من مسئولي قسم الشؤون العامة لاسترجاع الملف الذي حصلت عليه كباقي المرشحين حتى لا اتخذه حجة إلا وقابلته بجملة واحدة لا غير" ابتعد عني " وإلا حملتك مسؤولية ما قد يحصل ، ولم يسع رئيس هذا القسم إلا أن حضر بنفسه في عنترية و كبرياء ليطلب مني بلغة سلطوية لا رائحة فيها للمفهوم الجديد للسلطة بأن أعيد له الملف ، فأجبته بالحرف الواحد : " عد من حيث أتيت ولا شأن لك لا بي ولا بالموضوع الذي أحملك فيه مسؤولية ما جرى ، والحزب بك أو بسواك سيبقى حزب الإصلاح والتنمية وليس حزب اللاإصلاح والتنمية ، على العموم الكلام مع رئيسك المباشر (العامل) أما أنت فيستحسن أن تبتعد عني والآن . كاد الموقف يتحول إلى ما لا يحمد عقباه حينما سمعته يأمر أحد أعوانه بتهيئ القوة المساعدة ، لكن في أقل من ثانية انساب التعقل يبعدني من تنفيذ ما يتمنى أن يحصل هذا الرجل ، وبذلك تمكنت من الانتصار المعنوي عليه انتصارا اعلم أنه سيظل محفورا في لبه مهما انتقل إلى أمكنة مرشح هو للانتقال إليها آجلا أو عاجلا <span>                  </span></font></span></strong></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 04:54:41 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>خفافيش العرائش / 2</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-2</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-2</guid>
		<description><![CDATA[<p><strong><span style="font-size: 18pt; color: blue; font-family: Tahoma">تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش</span></strong><strong><span style="color: red"><font face="Times New Roman" size="3">(تتمة / 2)</font></span></strong></p>
<p><strong></strong><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: blue">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong></font></p>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%">وهكذا بدت أمارات ارتكاب الأخطاء المقصود بها ومنها خلق توترات بلا معنى<span>  </span>اللهم لحاجة في نفس " جهة " معهود لها السباحة في مستنقع إلهاء الغير بأشياء صغرى مرشحة للتوسع<span>  </span>تلقائيا لغاية إقصاء من لوحظ فيه القدرة على الوصول لنوعية التوابل المضافة لطنجرة طهي نتيجة ما بكيفية لا يتسرب الشك لآدني مراحل تنفيذها . إنها أقضية حصلت وليست بالفرضية، ومهما احتدم الجدال، " الجهة " عملت على توفير ما يقتدر به على مواجهة أي طارئ محاطة حتى بتقنيات الاستفزاز لإنتاج اندفاع متهور ما، في وقت معين تريده يتم فيه توظيف ما يترتب عنه كحجة مصطادة يدافع بها الباطل عن كيانه. هي ذي الحقيقة ، لم أتزيد في شأنها أو أنقص ، وبين يدي لواحق و تتمات بما يترك تلك " الجهة " تقع من تلقاء ذاتها في الحفرة التي أرادتني الوقوع فيها انتقاما مني ، وخوفا من رد فعلي معززا بالمعلومة الصحيحة .</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>      </span></span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>  </span>... حضر السيد العامل ليترأس الجلسة / الحدث، فتحدث عن مغزى اللقاء معرجا على خطاب سبق الملك محمد السادس أن ركز فيه على الانتخابات والوقوف بحزم لتمر في نزاهة وشفافية. حاول العامل أن يبدو طبيعيا إن لم أقل سعيدا ، بين الفينة والأخرى يسلط علي نظرات وكأنه يطمئنني بها أن قضية الخطأ المرتكب في حق "حزبي" وصلت لعلمه ، وعلي أن لا أقلق ما دامت بسيطة ، ولا يمكن الخروج بها لتكبر وتتوسع . أحسست بهذا مقارنة مع تصرفات لم تعد مجهولة لدى الكثيرين ، يبديها هذا المسؤول التطواني النشأة في مثل الحالات المنتهية بفض النزاع مؤقتا . كان العامل وقتها يريد أن تمر الأمور ولا شئ يعكر صفوها لأنه مدرك دقة الموقف الملزم بتقدير أهميته القصوى ، خاصة وأسماء المرشحين في دائرة العرائش مكونة من شخصيات لها مكانتها وحضورها المميز على الساحة السياسية ،أ والنقابية أ والحقوقية أو الإعلامية ، أو الاقتصادية ، أو التجارية ، أو الثقافية حيث نجد :</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ عباس الفاسي عن حزب الاستقلال</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ سعيد خيرون عن حزب العدالة والتنمية</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ عبد العزيز الرغيوي عن حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ مصطفى فريحة عن حزب الحركة الشعبية</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333"> </span><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ سعيد بن رحمة عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية .</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ أحمد القاسمي عن حزب جبهة القوى .</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ محمد بوكير عن حزب الإتحاد الدستوري .</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ محمد السيمو عن الحزب الوطني الديمقراطي .</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ عبد القادر جويهر عن حزب تحالف الطليعة والمؤتمر الاشتراكي الموحد .</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ منصور شفيرة عن حزب مبادرة المواطنة والتنمية .</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ قاسم فرجاني</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ </span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">عب الحميد المطاهرة عن حزب التقدم والاشتراكية .</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـ</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ــ العربي الأشهب عن حزب العهد .</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ مصطفى منيغ عن حزب الإصلاح والتنمية .</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ عبد الإله لحسيسن عن حزب التجمع الوطني للأحرار.</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ أمال الهواري عن حزب التجديد والإنصاف .</span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ـــ خديجة الحماس عن حزب العمل .</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>   </span></span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>عامل الإقليم السيد محمد الأمين المرابط الترغي مدرك لكل تلك المعطيات ، وربما كان أحد المسؤولين الإقليميين المسلطة عليهم عدسات المؤثرين على الرأي العام وطنيا ودوليا ، و لا أقول وزارة الداخلية التي اكتفت مصالحها المختصة بإعطاء التعليمات المتعلقة بالموضوع ، وما الحرص المتجلي على حركاته الظاهرة<span>  </span>إلا رسالة تؤكد ترجمة تلك التعليمات إلى وقائع ملموسة لا غبار عليها . بعد ذلك أخذ الكلمة بالتتابع السيدان وكيلا الملك لدي محكمتي العرائش والقصر الكبير الابتدائيتين ، ليذكرا الحاضرين بالإجراءات القانونية والاستعدادات الموضوعة رهن إشارة مرور العملية الانتخابية من بدايتها إلى النهاية في أحسن الظروف و أقوم طريق . بالفعل توفقا المسئولان في توضيح الصورة ليتبين للجميع أن الحزم هذه المرة آخذ مكانته في الطليعة بحكم تطبيق القوانين المعمول بها في هذا الصدد تطبيقا يكفل إحقاق الحق بما ترمز إليه الكلمة من معنى وإجراء<span>  </span>.</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>       </span>تمنى السيد العامل ضمنيا لو اكتفت الجلسة بمن تحدث أثناءها لكن عباس الفاسي كان سباقا لرفع يده طالبا الكلمة ، وهنا أدركت أن السيد العامل مصاب في أولى أسئلة نجاحه تلك المتوقفة على مواقفه التلقائية بعدم التنسيق بينه ورئيس قسم الشؤون العامة أو ما أصبح يسمي حاليا بالشؤون الداخلية وتلك مسألة سأتطرق إليها بالشرح في مكان متأخر من هذا المقال . فما كان عليه إلا تلبية طلب زعيم حزب الاستقلال الذي صراحة<span>  </span>لم يكن موفقا في تدخله المتضمن معظمه نصائح أراد أن يمدنا بها ، وهو أجدر أن ينصح بها نفسه لسبب يطول شرحه ، وما تبقى سخره في الدعاية التي لم يكن المقام مقامها ولا الظرف يسمح بها . بعد الأستاذ عبد القادر جويهر جاء دوري في الكلمة لأرتجل على مسامع الحاضرين ما مجمله:</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span></span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>بسم الله الرحمن الرحيم<span>    </span>والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يوم النشور والدين</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>   </span></span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>     </span>السيد العامل</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>    </span></span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>    </span>السيدان وكيلا الملك لدي محكمتي العرائش والقصر الكبير الابتدائيتين</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>    </span></span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>    </span>السادة والسيدات</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>      </span></span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>  </span>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . وبعد :</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>   </span><span>     </span>أتيت لأحضر هذا اللقاء المبارك ولم يكن في نيتي التحدث فيه ، لأنني أدركت مغزاه وسبب انعقاده . لكن حينما ارتكب ما ارتكب في حق الحزب الذي أتحمل فيه مسؤولية عضو المكتب السياسي ، فواجب علي المطالبة بالأنصاف الذي يجعل منكم القيام بعمل إصلاح الخطأ الذي تتحملون مسؤولية وقوعه أيها العامل بحكم رئاستكم هذه المؤسسة الإدارية والمشرف المباشر على تدبير كل صغيرة وكبيرة فيها . بالنظر لسطح ما ارتكب يبدو الأمر تافها لكن الجوهر شئ آخر لا يمكن السكوت عليه إن كان المقصود إلحاق الإهانة بحزب يحظى وجوده الشرعي بكل ما يلزم من تقدير وينظر إليه باحترام داخل الساحة السياسية بالمغرب . أتمنى صادقا أن لا يتكرر الخطأ ويكتب اسمه في الأوراق الرسمية للعمالة وغير العمالة على الوجه الصحيح " حزب الإصلاح والتنمية " وليس حزب اللإصلاح والتنمية كما هو مخطط في هذا الملف الموزع علينا من طرف المشرفين باسمكم على هذا الاجتماع<span>  </span>.</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>    </span></span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>  </span> العامل يقاطعني قائلا : </span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>       </span>ـــ الأستاذ مصطفى منيغ ، أقدم لك اعتذاري عن ما وقع . الأمر متعلق بخطأ مطبعي ، ومع ذلك اعتذر لك ، أعدك أن يكون حرصنا مستقبلا موجها لتجاوز مثل الأخطاء بالتدقيق في الأسماء.</span><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>   </span></span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>   </span>أجبته </span><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>    </span></span></h4>
<h4 align="right"><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>  </span>ـــ بما أنك قدمت اعتذارك لي وبواسطتي لحزب الإصلاح والتنمية<span>  </span>أعتبر الأمر منتهيا ولن أقدم على اتخاذ أي خطوة كنت انوي الاتجاه بها لمسار لن أتوقف فيه إلا ومرتكبي هذا الخطأ الفادح وقد بينوا عن سلامة نيتهم أو الشروع في خلق متاعب نحن جميعا في غنى عنها . اعتذارك السيد العامل ساهم حقيقة<span>  </span>في إنهاء الموضوع عند هذا الحد والسلام</span></h4>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 04:45:14 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>خفافيش العرائش / 3</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-3</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-3</guid>
		<description><![CDATA[<p><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; font-family: Tahoma">تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: fuchsia; font-family: Tahoma">( تتمة / 3 )</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span><strong><span style="font-size: 18pt; color: red; font-family: Tahoma">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; background: white; color: #333333; line-height: 150%">... الكثير من الزملاء وكلاء اللوائح المرشحين في نفس الاستحقاقات التشريعية ليوم 7 شتمبر الشهير التقوا بي خارج بناية العمالة مهنئين إياي عن الموقف الصارم الذي واجهت به عامل الإقليم والرسالة الواضحة الدلالات التي جاءت ضمن تدخلي تعطي عباس الفاسي درسا لن ينساه أبدا . وعلى ذكر الأخير تيقنت أن مفاجأة نجاحه لم تعد في منأى عن الحدوث لتصبغ هذه الانتخابات باللون الذي ستدشن المرحلة القادمة به نفسها وليتخذ فقاعته من يتخذ رمزا للانبهار المصحوب بالتدخل العنيف استرجاعا لهبة النفوذ الذي اعتراه فتور لفرط ترويج لديمقراطية لن تكون أبدا كما ظن المنحازين<span>  </span>( ولو عن غير إقناع تام ) بأن تدبير الشأن العام بها أصبح أمرا مؤكدا . ومع ذلك رجعت إلى مدينة القصر الكبير لأوزع في أول يوم رسمي قانوني للحملة الانتخابية عددا من جريدة ضمنته مقالا يضع إستراتيجية موقفي المبني على الاعتماد الجاد على منتخبي مدينة القصر الكبير . جاء فيه وبكل وضوح ما يلي : </span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; background: white; color: black; line-height: 150%">منذ عقدين على الأقل والكل يعلم ما نشرته في وسائل الإعلام المكتوبة أو المسموعة<span>  </span>من حقائق تفسر بوضوح تام حالة التهميش و اللاعدل المسلطة على هذه الناحية عموما ، ومدينتي : القصر الكبير و العرائش خصوصا ، تلك الحقائق التي ظلت متداولة تحكي لمن توافد عليها من مسؤولين وما استقر فيها من مواطنين ، عن قمة الاستهتار والتخلي المطلق على كل الوسائل المادية والمعنوية لخلق نواة اي نشاط يسعى إلى وضع قاطرة النماء على خط قويم يوصل الراغبين قي رؤية المنطقة كسواها من المناطق المغربية وقد أقلعت تحقيقا لازدهار منشود ، لكن لا حياة لمن تنادي .. والمقصود هؤلاء الذين كان الأمل معلق عليهم من منتخبين على المستويين المحلي والبرلماني . فما عهدنا برلمانيا منتسبا لمدينتي القصر الكبير أو العرائش ، بمختلف التقسيمات الإدارية المطبقة على الإقليم ، حقق ولو جزءا ضئيلا من طموحات السكان ، وهو المصرح إبان الحملات الانتخابية السابقة أنه لن يهدأ له بال ، ولن يرتاح حتى يحقق ما تستعيد به المنطقة مكانتها ، ويتضح بعد ذلك ، أن المسألة كانت مجرد ثرثرة في الهواء الطلق لاكتساب ثقة المصوتين عليه ، وما يكاد يمر وقت وجيز عليها حتى تتبدد من تلقاء نفسها ، وهكذا دواليك </span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">  ليس من شيمي الإتيان بما لا يعتمد على أساس حينما أود التحدث عن الحالة هنا في هذا الإقليم البئيس بكل المقاييس، رغم قدراته وإمكاناته وموارده الهائلة التي لا ينقصها إلا التخطيط المتجه نحو خدمة الصالح العام وليس الخاص ، والتدبير المحكم الصادر عن كفاءات  بشرية لمسئولين وضعهم القدر على رأس السلطة التشريعية المحلية ، أو ممثلي السكان في البرلمان بغرفتيه. لذا سأقتصر على تذكير البعض، ممن وعد بالخير، فلم نحصد من ورائه  غير نتاج الحبر، في تقارير يحركها، تغطي فشله بافتراء واضح مفتعل.</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>ـــ العرائش في حاجة لبرنامج عملي قادر على مواكبة متطلبات ما تزخر به من مؤهلات طبيعية ، ميناءا كان المقصود،أو مجالا فلاحيا ،أو السياحة وما يلحقها من صناعات ..<span>  </span>برنامج موضوع بنية إخراج هذه المدينة (الجميلة بساحلها وسهلها ، المثقلة بعبق التاريخ وأمجاد حضارة الإنسان المغربي القديم ) من ضيق وضعها الآني ، إلى رحاب المشاركة في عمليات الارتقاء والتطور التي أصبحت تشكل الحل الأول والأخير لتقدم المجتمعات وحصولها على حقوقها الاجتماعية كاملة غير منقوصة ..<span>  </span>برنامج تتهيأ له الدولة ليصبح ساعة التنفيذ حقيقة ملموسة وليس خطابات تلوك بها ألسن جهات معينة سعت لذر الرماد في العيون لأسباب أصبحت مكشوفة لدى الجميع ، ولا حاجة لاستقراء أبعاده بكل التفاصيل . تتهيأ له الدولة بإمكاناتها المادية ، وتدخلاتها من جانب المراقبة الصارمة حتى لا يقع التلاعب فيذهب الجوهر هباء وتنطلي الحيل بعامل بريق السطح المزيف . صراحة السكان فقدوا ثقتهم في المجلس البلدي ، خاصة بعد فشله في إنجاز مشاريع كبرى تمكن المدينة من إنتاج ما يعزز الموارد ويخلق فرصا حقيقية لإنعاش مجالات حيوية ، وفي المقدمة مجال التشغيل ، وأيضا جمود هذا المجلس نفسه<span>  </span>الظاهر في عدم قدرته على ابتكار أي عامل يحرك المدينة صوب تصريف طاقات ساكنيها فيما يعود بالنفع العميم على الجميع . وما يقال عن المجلس البلدي يتكرر في حق برلمانيي المنطقة دون استثناء ، ومنهم أمين عام حزب من الأحزاب الذي لا يجد غير هذه المدينة ( وهذا الإقليم المهمش ) ليحط الرحال<span>  </span>بنية الحصول على مقعد في البرلمان لا غير .</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>       </span>ـــ القصر الكبير حدث ولا حرج ليس ثمة ما يفرح. الأمر لا يتعدى ذاك الإناء المملوء بما لذ وطاب يغترف منه من أوصله الزمن الرديء لدفة النفوذ في نلك المؤسسة ( التي لم يعد لها هي الأخرى لا طعم ولا لون) ما يؤمن به مستقبله وذويه ( أو هكذا يظن ) حتى إ7ذا استفاق من غفوته يجد أمامه إحدى الحلين : البقاء محليا لحصد ما زرعته يديه من سلبيات ظاهرة ، أو الرحيل ليحيا ما بقي له من عمر منبوذا ، أما الخاسر الأكبر " القصر الكبير " طبعا .</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>      </span>ـــ ملخص القول.. إقليم العرائش بمدينتي القصر الكبير و العرائش ، وقراه ، ودواريره .. في حاجة إلى ممثلين للسكان ، أولا في البرلمان ، على درجة عالية من الفهم لما تقوم عليه السياسة الرسمية للمغرب ، ويستطيع التأثير وسطها لاستخراج ما يفرض الانتباه<span>  </span>لهذه الناحية بتركيباتها وما تكونه من مفتاح ( مصنوع<span>  </span>بحكم التراكمات ، منذ الاستقلال إلى مثل الأوقات، بمواد قابلة للانصهار، أو رافضة لتكون علامة داخل معادلة، أفرغت قالبها رؤى كيماوية الهدف.. وضعت للأسف بمقاييس خاطئة لمواجهة أولويات أخرى متجددة من تلقاء نفسها . لو فكر أصحاب مثل الرؤى في العمق بدل الطبقة العليا ) مفتاح معالج لأضخم مزلاج مرصودة به أكبر باب، ليتكسر بالعملية جمود تواصل إنمائي ظل حبيس عقليات لا تحب الخير لهذا الجزء من الوطن.</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>     </span>... إقليم العرائش في حاجة إلى ممثلين لسكانه في حجم حاجياته الملحة لعناصر لا تخشى في الحق لوم لائم ، ولا تعرف التهاون حينما يتعلق الأمر بأداء واجب المسؤولية . عناصر تقدم الضمير الحي فيها ، إذ المرحلة لا يتحقق الإخلاص للوطن فيها إلا بالإخلاص للعمل المثمر البناء المنتج لأطيب العطاء ، عناصر غير متباهية بمنصب حكومي ولا حزبي ولا مستغلة لمكانة كونتها لنفسها بما فرضته الظروف السيئة السمعة، وإنما عناصر مؤمنة بالله، خائفة من الله، مطيعة لله. عناصر إذا تكلمت ألزمت الغير بالاحترام لما تقوله والإصغاء الجيد لها ، وإذا قامت لعمل كان الخير سباقا كنتيجة حتمية لما بذلته ، وإذا خططت كان العلم نبراسا يسهل مرور سبل التقدم لما هو أقوم وعلى العموم أنعم ، وإذا قاطعت ، فلا مجال للمفاسد إلا أن تتبدد ، انطلاقا مما ذكر، وهو قطرة في بحر من الحقائق، أقلها مر بما احتوته بدليل من الأوصاف وبمصداقية المعلومات دقيق. انطلاقا من ذلك ، أضع نفسي رهن إشارة سكان إقليم العرائش كمرشح في استحقاقات 7 شتمبر 2007 البرلمانية لخدمتهم الخدمة الصادقة المبنية على الرغبة في إقلاع حقيقي لهذه المنطقة جميعها ، بما فيها وما عليها ، حتى تتبوأ المكانة التي تستحقها عن جدارة . وإن عزمت ترشيح نفسي لخوض غمار هذه العملية الانتخابية ( التي أتمنى أن يهيمن عليها التنافس الشريف البعيد كل البعد عن كل ما يبرهن أن المغرب لا زال تحت تأثيرات العمليات الانتخابية السابقة بكل ما علق بها من تجاوزات ونقائص ) فإنني توكلت على الباري جل وعلا الواحد الأحد الحي القيوم سبحانه لا شريك له ، وعلى ضمائر أبناء مدينتي " القصر الكبير " الذين ترعرعت وسطهم وشاركتهم السراء والضراء على امتداد سنوات عمري ، تساءا ورجالا ، شيوخا وشبابا ، وهم يعلمون أنني لولاهم لما تقدمت أصلا ، لأنني أكثر من اطلع ،<span>  </span>ولا زال ،<span>  </span>على مشاكلهم ويعايش يوميا معاناتهم المتباينة الأصناف والمخاطر</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>  </span>قيل لي : أنت مقبل على شيء ولا تدري الصخور الموضوعة حيال مسيرك لتقطع عنك طريق النجاح . أجبت : لي الله العالم سبحانه وتعالى بمدى الحب الذي أكنه لسكان مدينتي القصر الكبير ، ويكفيني هذا . هكذا أنا مسلم مغربي " قصري " إلى أن ألقى الله، ونعم بالله. </span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><font face="Times New Roman">يتبع </font></span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span>
</p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 04:41:19 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>خفافيش العرائش / 4</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-4</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-4</guid>
		<description><![CDATA[<p><strong><span style="font-size: 18pt; color: blue; font-family: Tahoma">تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش</span></strong><strong><span style="color: #333333; font-family: Tahoma"><font size="3">(تتمة 4)</font></span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: red; font-family: Tahoma">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong></p>
<p align="justify"><strong></strong><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">الناس تقرأ ما يكتب في اتجاهها ، تتفحص جيدا ما يعنيها مباشرة فتحلله وتتحرى جوانب الحقيقة في مجملها لتتخذ موقفا تترجمه تأييدا أو القذف بالورق المحمل به إلى جادة الطريق كسلة المهملات حسب الموقع طبعا . وحينما يتخذ موقف الناس عن ما كتب موضع تحريات مكثفة من طرف عناصر مكلفة لالتقاط عناوين ما يروج هنا أو هناك حول قضية معينة لحصر اسم معين كما  تنص عليه التعليمات الملتقطة هاتفيا لا غير . فالمشكل أساسا يتجه صوب ضفة الاهتمام بالأسباب في نهر من المشاغل أقلها تدعو إلى المتابعة الميدانية عوض ما يقوله مرشح اسمه مصطفى منيغ في حملاته الانتخابية التي جعلها منذ البداية الرسمية مفتوحة حول اتصالات مباشرة مع الناس الذين لا يعرفهم قبل الذين يعرفهم ومن الجنسين. الغرض كان واضحا وثمة ما يعزز هذا الطرح بما استنتجته من مفعول إشارات تحدثت بها لقائد رئيس مقاطعة قبل بداية الحملة الانتخابية، حيث قلت له في لقاء مباشر.</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">        ـــ سأعتمد في حملتي الانتخابية على خطاب أوجهه لعامة القصر الكبير متضمنا حقائق تنشر لأول مرة ، تنبه السكان للتجاوزات الخطيرة المرتكبة في حقهم من طرف بعض المسؤولين على تدبير الشأن العام محليا وإقليميا . لن أتوقف على نشر ما ذكرت في جريدة "القصر الكبير" بل سأتجول بمكبر للصوت المحمول على السيارة أو على الأكتاف لأطلع المنتخبين على الأسباب الحقيقية التي دفعتني لخوض هذه المعركة الانتخابية دفاعا عن مصالحهم المشروعة وخدمة طبيعية لهذه المدينة التي أنتسب وإياهم لها بفحر واعتزاز.</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">         القائد المعني معروف بمدينة القصر الكبير ، تخطت شهرته المقاطعة التي يرأسها لمقاطعات أخرى جميعها، مختص في تحضير وصياغة  التقارير الإدارية حينما تريد السلطة متابعة أحد أو جماعة بتهمة تستقر للنظر فيها في المحكمة . شخصيا لا دخل لي في اختصاصاته ، فهو موظف بوزارة الداخلية يؤدي مهامه وفق التعليمات الممنوحة له من  رؤسائه ، وما أكثرهم للأسف الشديد . أن يكون ناجحا أو فاشلا هذا يهمه  وحده ، وغير ذلك إنما هو تطاول غير مسموح  به أخلاقيا لغير المنتمين لنفس المصلحة ، حتى وإن كان النجاح أو الفشل نفسهما متوقف على تصرفاته داخل المحيط الاجتماعي المكلف بتدبير مصالحه الإدارية والأمنية لحد ما ، بتوافق تام مع ما هو منصوص في القوانين المعمول بها في هذا المضمار ، وفي هذا الإطار أستطيع القول أن هذا القائد ماسك بأكثر من خيط حينما يتعلق الأمر تحريك جانب للتأثير على جانب آخر أهم من الأول ، اعتمادا على صداقات حميمية تربطه بأسماء  لها وجودها في بعض فروع الأحزاب داخل المدينة وبعض المحسوبين على الأعيان ... والكل يمر في سرية تامة كما اقتضت الأوامر الموجهة إليه من قسم معروف في عمالة إقليم العرائش .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">      ... أتيت بهذا التوضيح البسيط لأبرر مغزى الحديث الذي تم بيني وبين نفس القائد لأصل إلى المعرفة الكاملة بالجهة العاملة ، منذ زمان ، على محاربتي كلما أتيحت لها الفرصة ، أو فرضت ظروف ما إدخال اسمي تحت بند المضايقات المقصودة لقانون خاص من ابتكار شريعتها البعيدة كل البعد عن التسيير السليم لمثل المؤسسات العمومية المشتغلة داخلها . ولمست النتائج في رفض كل مالك لمكبرات الصوت( ممن يدير مشروع تجهيز الحفلات المتوفرة لديه)أن يمدني بها ككراء لها بثمن يفوق الثمن المعهود في نفس المعاملات . حتى بائع لها في متجر  لا أحد في القصر الكبير يجهل موقعه ، امتنع كلية على بيعها لي . وهنا أدركت ما كنت واثقا به من قبل أن جهة تقف وراء قطع الطريق علي تنفيذ برنامجي الدعائي المرتبط بحملتي الانتخابية .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">      الناس تقرأ ما يكتب في اتجاه المدينة المسلط عليها ما لم يسلط حتى على مدينة رباط الخير ، هرمومو سابقا ، التابعة لإقليم صفرو، بغير ذنب اقترفته ، وشر المتسلطين العاملين في خفاء هم بشر ، لكن تحركاتهم في الظلام ( لتوجيه الإساءة صوب الأبرياء ليقعوا في حفر معدة ليرتاحوا منهم ومن نظافتهم وقدراتهم على النضال الحق من اجل استعادة الكرامة للمحرومين منها ) تقربهم إلى الخفافيش . الغريب أنهم في العرائش يستقرون لمزاولة نفوذ وإن كان محدودا فقد قفزوا به على كل الحواجز ليتظاهروا بالمنقذين ، والغير في تلك العاصمة الإقليمية يصدقهم . شخصيا أعرف لماذا .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">    ... القائد وسواه من قواد القصر الكبير وعلى رأسهم الباشا ورئيسي الدائرتين الحضريتين موظفون ، همهم الأكبر ، القيام بواجبهم والانسحاب كل مساء لمواجهة مشاكلهم العادية ،  شأنهم في ذلك شأن عامة المغاربة . يتمتعون ببعض الامتيازات والمظاهر،  لكنها تبقى مؤقتة ريثما يحالون على التقاعد كالآلاف مثلهم . غدا سيرحلون إلى أماكن أخرى لمزاولة نفس المهام ، بنفس الدرجة أو بترقية عملوا المستحيل لنيلها بعد تعب وصبر ومعاناة . فيهم الصالح ، ومنهم غير المخبر بصروف الدهر وبناته وحكمه المقدر خيرا أو شرا . فيهم الذي بنى طموحاته على ترجمة ما يتلقاه من رؤسائه بالحرف ، وإن كان فيه إلحاق الأذى بالغير ، والأمر والأدهى إن كان هذا " الغير" بريئا مما نسب إليه . ترجمة ما يتلقاه من تعليمات تصله عبر أسلاك لا تحدها حجة مطلوب الإدلاء بها حينما يجد الجد ، بانعدام جرأة المطالبة بتطبيق ما ينص عليه القانون في مثل الحالات أولها التوصل بالأوامر مكتوبة على أوراق رسمية . أم حقوق الإنسان ساعتها مجرد شعار كان يرفع لاستجداء المزيد من مديح الغرب على التحول الإيجابي للمفهوم الجديد للسلطة ؟؟؟. ومنهم المحنك الضابط أعصابه المفكر في الأسوأ حدوثه قبل الأقل وطأة ، فيتصرف بحكمة المؤدي للمسؤولية وهو يعلم أن لكل بداية نهاية ، وآخر كل قوة ضعف . وأن للإكراهات نصيب من الضغط لإشعال لهيب فتنة لآ أحد يعلم عمق أضرارها وقوة اتساعها والظرف غير مهيأ لآي انفلات أمني ، أو عصيان مدني . وهكذا نستمر في تحليلنا لمواقف أو أو تصرفات أو تحركات رجال السلطة بمدينة القصر الكبير ولا نفي بما نقصد الإيفاء به . الشيء المؤكد في الموضوع أن جهة ما في عمالة إقليم العرائش تتحكم في بوصلة خاصة جهز عقربها ليأتي المؤشر وفق تخطيطاتها لسبب طالما عبرت عن رأيي في ي شأنها ونشرته بإحدى جرائدي لأكثر من مرة ، والذي صارحت به العامل الحالي في مقابلة جمعت بيني وبينه بمقر عمالة العرائش وتحديدا داخل مكتبه على ضوء مقال نشرته في جريدة القصر الكبير تحت عنوان : </span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">             </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%"> " بكل دقة بدايتك لم تكن موفقة "</span></strong></font></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 04:38:05 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>خفافيش العرائش / 5</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-5</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-5</guid>
		<description><![CDATA[<p><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: red">تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش</span></strong><strong><span style="font-size: 26pt; color: red"> </span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><strong><span style="color: #333333"><font face="Times New Roman" size="3">(تتمة 5)</font></span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: red">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%">في نفس الجلسة مع العامل ذكرته بسلسلة من المقالات التي وجدت أعدادا من جريدة القصر الكبير المتضمنة إياها على ركن من طاولة مكتبه ، منها :</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; background: yellow; color: red">" مصيبة المصائب .. إنعدام الرأي الصائب"</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: red"><span> </span></span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333">جاء فيه على الخصوص:</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>       </span>يستحسن الدخول في الموضوع مباشرة ، فالمقدمات لم تعد تنفع في مثل المواضيع المتعلقة بمطالب الحقوق صغيرها ككبيرها ، فقد امتلأ الكأس ولزم كل حجم موقعه ، وكان الأجدر اتخاذ كل التدابير النابعة من الشعور بالمسؤولية القائمة على تنفيذ ما هو مقرر تنفيذه دون بهرجة ولا مزايدات كلامية ظاهرها معسول وباطنها سياسة فاشلة لا طائل منها البتة . أصحاب العربات المجرورة يتوفرون على رخص لمزاولة عملهم بالكيفية التي عرفتها السلطة المحلية من سنين . لا أحد يقف ضد تنظيم المدينة والإقلاع بها حيث المكانة المشرفة التي نناضل صباح مساء من أجل الوصول إليها ، لكن أصحاب العربات المجرورة هم مواطنون من حقهم العثور على وسيلة مشروعة للحصول على قوتهم وقوت عيالهم . فالمطلوب من السلطة تقديم البديل حتى لا يكون مصير هؤلاء التشرد والضياع . ومصيبة المصائب<span>   </span>تكمن في انعدام القرار الصائب .</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%">أيها العامل (</span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: green; line-height: 150%">المحافظ بالنسبة للإخوة في المشرق العربي المتتبعين لهذه السلسلة من المقالات عبر الأنطرنيت</span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%">) :</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>       </span>على رسلك . إن أردت الفهم فتصرف على ضوئه . المقصود أن تصلح بالأقوم .. الجاعل لكل أمر معطل خير ختام . الأوراق الملفوفة بأكثر الروايات المقدمة لك ممن ألفنا منهم العداء المجاني لكل منتسب لمدينتنا العزيزة الشريفة " القصر الكبير " لا تزيد الطين إلا بله ، لأنها ومضمونها ، أوصلت حالتنا إلى ما هي عليه ... وربما ، وهذا شئ وارد ، أن يحيلوك على نفس الدرب فتنسى أنك جئت من اجل التقويم ، وليس لتعرض نفسك لأبشع تنمويم ، من يجعلونك تعيد تدشين ما دشن قبل ذكرى عيد الإستقال فينجحوا في إقحام تشكيكا لدى أغلبية المراقبين هنا إن كنت حقا قادرا على إتمام المسيرة وهم بجانبك ، هم أنفسهم الذين عطلوا كل نماء أحبت القصر الكبير الإقلاع به لعالم هو حقها ومن سنين . صراحة كلما لمحنا بعض الأشخاص من العمالة (المحافظة) التي ترأسها وهم يوجهونك حيث شاءوا ، أدركنا أنك مثل الآخرين ، مجرد عابر سبيل حينما يتعلق الأمر بمدينة كالقصر الكبير . </span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%">أيها العامل :</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>      </span>ربما حمل من حمل المسؤولية لمن سبق .. مادامت الحالة شبيهة بمحرر خالي من الزئبق .. أو مثل المصيبة هيأها الحاضر ليتجول الفساد بالرث من الهندام أو المنمق . ومتى تحول صاحب الحق ـ إن طالب به ـ إلى أحمق... ازدادت بوادر ــ بالقهر والتعسف<span>  </span>ــ تسحق .</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>      </span>كانت العرائش ، مدينة وإقليما ، حلم جيل ما قبل وما بعد الإستقلال ، إذ الطموح المشروع متى روى عن التاريخ فهو بالتأكيد مسموع . فأي محلل عاقل مدرك لبعض ما تخفي صدور لا زال أصحابها على قيد الحياة ، لن يجد وهو يكتب عن هذه المنطقة أحسن ، كمقدمة ذات معنى ، من مطلع قصيدة </span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: red; line-height: 150%">" الشمقمقية" </span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%">الشهيرة القائل ناظمها:</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: fuchsia">مهملا على رسلك حادي الأينق</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: fuchsia">لا تكلفها بما لا تطـــــــــــــــــق</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: fuchsia">فطالما كلفتها وسقتهـــــــــــــــا</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: fuchsia">سوق فتى من حالها لم يشفق</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><font face="Times New Roman"><span>      </span>كانت التضحيات عامة عندما يتعلق الأمر بالعرائش كمركز و ما حولها . بقراءة ولو سطحية لأرقام الميزانيات المخصصة للاستثمار العمومي طيلة خمسة عقود بعد الاستقلال مباشرة ، نقف عند حقيقة مرة : أن العرائش المؤهلة للنماء والتطور أكثر من " تطوان " . ومع ذلك يترك ميناؤها للبوار، وفلاحتها للنهب الممنهج ، ومجتمعها ليترعرع بين أحضان التهميش والانحطاط الفكري المدروس . ولولا العناصر التي فهمت مبكرا ما استقر الاتفاق لدى واضعي الخطط الطويلة الأمد لتبقى هذه الناحية لاعبة لنفس الدور ولمراحل متجانسة ، فنهضت تناضل لإنقاذ ما تتمكن من إنقاذه ، لأصبحت هذه المدينة الساحلية الجميلة لا يمر منها مواطن إلا<span>  </span>وقد أحس أنه يلج عالما غريبا لا يصدق وجوده . ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .(يتبع)</font></span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span>
</p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 04:32:43 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>خفافيش العرائش / 6</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-6</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-6</guid>
		<description><![CDATA[<h1 style="background: white; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right" dir="rtl"><span style="color: fuchsia">تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش / 6</span></h1>
<p><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: red">بقلم مصطفى منيغ</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: red"> </span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>  </span></span></strong></font></p>
<p align="right"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>    </span></span></strong><strong><u><span style="font-size: 18pt; color: blue"><span> </span>أجل السيد العامل </span></u></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333"><span>  </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>  </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span></span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span> </span>يتقاطرون مع سدول خيوط الظلام الأولى باحثين عن باعة للسموم ، يقبعون في أماكن معروفة . هم شباب وكهول على حد سواء ، لفهم الفراغ ، وحركهم الضياع حيث الشيطان يرحب بهم ليحصدوا اللعنة جميعا ، وكأن الأمر متعلق بحي " هارلم " الشهير ولسنا في أحياء كائنة بمدينة القصر الكبير . فبعد الثامنة ليلا لا أحد يستطيع الخروج من بيته إلا إذا دعت الضرورة القصوى لذلك ، بحيث تتحول المدينة ، حتى في الأماكن المتوفرة على الإنارة العمومية ، إلى</span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">مغارات رهيبة الأطوار ، عجيبة العمار ، مشوهة الأخبار . والمصيبة العظمى اختفاء الأمن كأن الشرطة موضوعة لتنظيم حركات السير ، والكل يعلم أن لا سير فيها منظم ولا شرطة في حجم ما هو في حاجة إلى تنظيم . وحينما نقول الشرطة ، نعلم مسبقا أن حقوق الصغار فيها كمظاهر ثغور المدينة ... خصاص ، واشمئزاز، وتدمر ، وترقب لفرج قد يأتي أو لا يأتي ، إذ من العبث مطالبة موظف امني بسيط في راتبه ورتبته أن يبسط لنا الآمان في رقعة سلط عليها التهميش والتفقير وكل ما يجعلها عرضة للمعتوهين ، والمنبوذين ، واللقطاء ، والسماسرة ، وبائعي المخدرات والمسكرات . مساحة تعد محج المصابين بمس يقذف بهم على بضع كيلومترات ليلجوها في سلام يضيف لآلامها آلاما أخرى ومنظرا مؤذيا يضفي على مناظرها الباعثة على التقزز ، ما يضع علامات استفهام كبيرة الحجم ... إن كنا مسخرة الآخرين أو منقذين لهم بصمتنا الرهيب لمثل التجاوزات ؟. ليس ببعيد كانت السر القصرية ، خاصة البسيطة منها ، تخرج في نزه ليلية لتستقر في بعض الساحات ، ومنها " المرس " حيث كان شذى المسك يتعالى من شجيراته الحبلى بزهور تدخل على مشاهديها الغبطة والسرور والمتعة النفسية . الكل يعلم كيف دار الزمان على هذه الأمكنة ، وكيف تحول شذى المسك إلى روائح تزكم الأنوف وتبعد السكان حتى عن المرور بجانبها أو الوقوف . وإن تأسفت عن ضابط يهرول خلف عربة خضر يلتقط بها فقير قوت عياله ، فإنني مع تأسفي هذا أدركت أن الشرطة في مدينة القصر الكبير عليها مراجعة أسلوب عملها جملة وتفصيلا ، حتى لا يقال أن الأمن العمومي محليا يستخدم لغايات هو أشرف وأنبل من أن ينعث بها . . ولذاك الضابط أقول : حول اهتمامك لما يجري في مصلحة المستعجلات بالمستشفى المدني مثلا حينما تتحول كل ليلة " قصرية " إلى " عراق " مصغر ، وهذا يكفي وصفا<span>  </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>الحقيقة مرة وعلينا تقبلها ، ولا تقل لي "أيها الضابط" أنك لا تعرف أوكار بائعي الخمور والسموم على جميع أصنافها ؟ ... بل قل لي أن عينيك بصيرة ويديك قصيرة ، ونحن كقصريين جرفنا الصبر لنراك مؤديا خدمات، وإن كانت قانونية داخل لجن ما ، لكننا نراها غير ذي أولوية . فالأجدر أن تتوحد معنا بشعورك بنا وإحساسك بوجودنا ، حينما نخاطبك وباحترام ، لتكون منصفا وأنت أمام ضميرك . (يتبع)</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">مصطفى منيغ</span></strong></font><strong><span style="color: blue"><font face="Times New Roman" size="3">جريدة القصر الكبير / العدد 18 / الصادرة بتاريخ يوم السبت 2 دجمبر سنة 2006</font></span></strong></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 04:24:35 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>خفافيش العرائش / 7</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-7</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-7</guid>
		<description><![CDATA[<p><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 20pt; color: blue">تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><span style="color: #993366"><font face="Times New Roman" size="3">(تتمة 7)</font></span><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 20pt; color: blue">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">.. كانت مثل المقالات المنشورة في جريدة القصر الكبير( التي كان القراء الكرام في إقليم العرائش لا يفتهم عددا من أعدادها إلا وبادروا باقتنائه لمصداقية ما تتضمنه من مواقف ، وأخبار، وتحليلات جلها تصب في النداءات المتكررة الموجهة لعامل الإقليم المبينة له أن الفساد استوطن في أماكن إن لم يعمل على استئصالها فالأمور لن تزداد إلا تعقيدا .) كانت مثل المقالات تشكل عاملا من العوامل المعكرة للأجواء بيني وبين هذه الإدارة الإقليمية عموما والقسم السياسي في الدرجة الأولى ... الذي ما فتئ رئيسه كلما قابلني إلا والابتسامة الصفراء يحاول بها إبراز ما يجيش في خاطره بشأني . فلم يكن المقالان السابقان وحدهما المسببان للأزمة الصامتة المهيمنة بين صحفي واجبه كامن في اطلاع الرأي العام عما يجري في هذا الجزء من المغرب، وعامل للإقليم مشحون بكل الافتراءات التي تضمنتها بعض التقارير المحررة من طرف جهة تعمل تحت إمرته، تحاول قدر الإمكان وضع الحواجز الحديدية بين إقليم يترجى الإصلاح وعامل جاء من أجل القيام بنفس الغاية لكن الحقائق تظل مغيبة عنه.<span>                             </span>وحتى أقرب الصورة أكثر.. نشرت لي</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #993366; line-height: 150%"> جريدة القصر الكبير في عددها<span>  </span>19 الصادر بتاريخ : الثلاثاء 4 دجمبر سنة 2006</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>  </span>المقال التالي نحن عنوان :<span>                          </span></span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 22pt; color: red">العرائش بلا تفتيش</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333">جاء فيه وحرفيا :<span>                           </span></span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>      </span>"كلما حل عامل جديد على رأس عمالة إقليم العرائش إلا وتحدث الناس بلغة التفاؤل عن إصلاح وشيك . وتدريجيا يتضح للجميع أن الأمر مجرد كلام في كلام .. وما تصور في الأذهان مجرد أضغاث أحلام . فلا العامل استطاع فتح الملفات الكبرى ، ولا أقبل على دراسة حتى الجزئيات الصغرى ، ربما ثمة انتظار لما في الرباط عن هذه المنطقة سيتقرر، وكأننا محكوم علينا بالتنفيذ المؤجل... كلما توهمنا أن الخير أقبل .. تركنا وللغير تحول . طبعا هناك مزامير تغني لهذا المسؤول الإقليمي الجديد بلحن تدغدغ حواسه لينغمس في سبات عميق ، في يوم اتخذ مجمله قيلولة تريح أعصابه من حر المناطق الجنوبية التي سبق وتحمل نفس المسؤولية فيها ، فجو العرائش ، رغم رطوبته ، يوحي بالرغبة إلى الاسترخاء ، وخاصة إن كانت جلسات السمر على شاطئ رمله ناعم ، ومن يخدم لطلبات الكبار فاهم .</span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>   </span>صراحة.. العامل الجديد أمامه مسألتين، لا ثالث لهما، أن يسأل بدوره إن كان مقامه هنا للاستجمام، أم لأمر هام ؟ ، إن كان للأولى عين ، فلنقرأ عليه السلام ، وإن كان للثانية نصب ، فليشمر على ساعد الجد قبل أن يندم . فالعرائش فيها التاريخ يعيش ،<span>  </span>كلمة " نعم" لمن يستحقها ، وبئس لمن التحق بها لتربية الريش، فيها الشرفاء، والزعماء، وقبل هذا وذاك، فيها أللأولياء، وكلهم صبروا بما فيه الكفاية، فهذه الأرض ليست بورا ، وساكنها ليس مغمورا ، لذا عاملها (محافظها ) يجب أن يكون بما يقدمه من نتاج نظيف فخورا ، فليفتش ، له كل الإمكانات ليفعل ذلك منفردا أو صحبة المحايدين ، وما أكثرهم هناك ، ليطلع أن الصناعة ، والتجارة ، والصناعة مجرد جعجعة في كأس ، فإن اعتمد على نفس الأشخاص ( وهو أدرى بهم في إدارته )<span>  </span>فلن يكتفي بالفشل الذي حصل عليه في مدينة القصر الكبير ، بل بآخر أسوأ بكثير<span>                         </span></span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span></font><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><font face="Times New Roman"><span>                  </span>(يتبع)</font></span></strong><span style="font-size: 10pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Tahoma"></span>
</p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 04:20:50 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>خفافيش العرائش / 8</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-8</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-8</guid>
		<description><![CDATA[<p align="center"><strong><span style="font-size: 18pt; color: purple; font-family: Times">تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش</span></strong><strong><span style="color: red; font-family: Times"><font size="3">(تتمة 8)</font></span></strong></p>
<p><strong></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: purple; font-family: Times">بقلم: مصطفى متيغ</span></strong></p>
<p><strong></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; font-family: Times">وأيضا ما نشرته لي جريدة القصر الكبير بتاريخ 11 نوفمبر سنة 2006 تحت عنوان سبق وأن أشرت إليه سابقا </span></strong></p>
<p align="center"><strong></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: red; font-family: Times">رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم العرائش </span></strong></p>
<p align="center"><strong></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: blue; font-family: Times">بكل دقة،  بدايتك ليست موفقة</span></strong></p>
<p><strong></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; font-family: Times">سلام عليك</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times">      </span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times">    كما تخيلنا وقوعه ، إذ مرجعيتنا عن نفس الحالات ، مضبوطة بعناية المؤرخين المدركين أن غياب الحلول الجذرية يفرز التصرفات اللاطبيعية ، وهكذا نظل في هذه المدينة المنكوبة ، كنت أنت العامل أو سواك سبقك ، أو سيلحق بعد رحيلك ... إن لم يوضع حد لتلك المكانة المشينة الموضوعة فيها مدينة القصر الكبير من طرف أنت أدرى بهم ، لكن مستواك، في حجم حرصك على مكانتك الوظيفية، لا تتخير غير مسايرتك الواقع بأقل ضرر ممكن. ومعلوم أنك لست نحن  حينما يتعلق الأمر بدفاعنا عن حقوق أنت مجبر على الاستماع لمضامينها لتتأكد من صدق طرحنا المتحضر لها  نلتمس شيئا واحدا فقط : أن تكون أنت بإصغائك ، منسقا للمصالح الحكومية ، ونكون نحن جديرين بحمل بطاقة تشهد أننا مغاربة شرفاء أبا عن جد . </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times">     </span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times">    لا يمكن ، لا يومه ولا غدا ، أن يتم أي إصلاح تنطلق منه  والإدارة التي ترأسها مترسخ بين جنباتها من يصطنع لك المواقف لتنطلق عكس ما يؤكد للمظلومين في مجالات شتى انك بالفعل قادر على تحقيق الإجابة المفقودة عن سلسلة من الأسئلة أقلها : هل الدولة معنا ، ونحن في هذا المكان كل المواطنين ، أم مع قلة لا هم لها إلا الاستحواذ اللاشرعي على حقوق الغير وبطرق أبشع من البشاعة في عرف الحداثة المقترحة .</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times">      </span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times">  كنا سنترفع ونخاطبك بما يحتم المستقبل شجب ماض لا شيء فيه يدعو إلى الارتياح . لكن زيارتك يومه 11 نوفمبر سنة 2006 لمدينة القصر الكبير ، تحت عنوان أشرفت بحضورك عليه ،مصحوبا بكل بهرجة مكلفة للغاية في هذا الزمن الرديء ، جعلنا وبكل صراحة نرجع من حيث انتهينا لنضيف خيبة الأمل . فأي حركة لك نصفق عليها إن كانت مسبقة باستفزازات عهدنا أن وجودك على رأس هذا الإقليم سيشيد سدا منيعا حتى لا تصل عدواها إلينا . </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times">       حينما اقتحمت سلطتك المحلية بما فيها ضابط للشرطة وعناصر من القوات المساعدة  أحد " الفنادق" لتلحق الضرر المكشوف ببشر كان فيه أو سلع مبتاعة بعرق البؤساء ضحايا عهود الاستبداد المحلي و " السيبة " الممنهجة المسلطة على رقاب المواطنين العزل الذين لا يملكون إلا الصمت حفاظا على أمن اجتماعي ظنوا به إخلاصا للوطن وليس استغلال ما بعده استغلال من طرف من توهم أن " الزرواطة " هي الحل الأمثل وخاصة إن كانت بين يدي ألعديمي الذكاء . </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times">  </span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times">     نحن لا نبخس عمل أي لجنة كلفتها أنت للقضاء على الباعة المتجولين في مدينة القصر الكبير، ولا نقلل من أهميتها، أو نعترض سبيلها، أو نرميها بما يعرقل برنامجها. ولكن حينما يصل الأمر إلى ضرب الأبرياء والتنكيل بهم وتجريدهم مما تبقى فيهم من شعور بالكرامة ليطال الأمر الاستيلاء على سلع وضعت في أمكنة مؤدى واجب المحافظة عليها لمالكيها ، والتفوه بجمل من العار أن يتفوه بها مسئول يحمل شارة دولة تعمل جاهدة ليصبح الأخذ بالقانون واقعا ملموسا وليس شعارات تردد في الإعلام الرسمي أثناء مناسبات معينة، حينما يجيب" قائد مقاطعة" المواطن الذي ركع ليقبل حذائي رجليه أنه ينفذ حرفيا تعليمات عامل الإقليم، فالقضية أخطر مما تترك تمر مرور الفلين فوق اللجين. وأن ارتباط زيارتك للمستشفى والتصرف هذا من طرف سلطتك المحلية ــ في مكان ليس ببعيد وتحديدا ب " القشاشين "مساء أمس ــ لا يمكن أن يتحول  على ألسنة المتضررين إلا بما يلحق الأمل فيك ليلقي بنفسه إلى مجاري المياه الحارة .</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times"> </span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%; font-family: Times">  مصطفى منيغ </span></strong></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 04:14:36 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>خفافيش العرائش / 9</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-9</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-9</guid>
		<description><![CDATA[<p><strong><span style="font-size: 18pt; color: red; font-family: Tahoma">تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش</span></strong></p>
<h4><span style="color: #333333; font-family: Tahoma">(</span><span style="font-size: 18pt; color: red; font-family: Tahoma">بقلم : مصطفى منيغ</span><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; font-family: Tahoma">  </span></h4>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; font-family: Tahoma"> </span></strong><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333"> و أيضا ما نشرته لي جريدة القصر الكبير نفسها بالعدد 22 المؤرخ بيم الأحد 10 دجمبر سنة 2006 . تحت عنوان :</span></strong></font></p>
<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><u><span style="font-size: 18pt; color: blue">حقوق الإنسان في " الديوان "</span></u></strong></font><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; font-family: Tahoma">   </span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; font-family: Tahoma"> </span></strong><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333">جاء فيه :</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333">    تظل كلمة " حقوق " مقرونة بتمتع المستحق لها من إنسان هذه المدينة عموما ، وحي الديوان خصوصا ، مجرد وهم جميل ملتصق بعقلية عودوها على الاكتفاء بالتنهد وترديد الآهات كلما حل اليأس شاهرا علل الكسور في كل شيء . ومهما قيل ، ومهما مر المتدربون على زرع لافتات الضحك على الذقون، بما كتب فيها من إيحاءات عن غد ، بكثرة ما جعلوه مشرقا تحول لنكتة تقترب إلى السحرية أكثر من أي شيء آخر . لحي الديوان في ذاكرة " القصريين "، هؤلاء الذين رحلوا إلى إسرائيل تاركين " الضيق " من الدروب ، و " الغريب " من الدور ، و " السيئ " من العادات ، فالضيق تحول إلى مبرر يجعل من يحكم في هذه المدينة، تنفيذيا كان حكمه أو تشريعيا ، يخشى على نفسه التحري في عين المكان ، والغريب انزلق إلى احتضان طبقة ترضى بالصمت مهما كان قاسيا، أما السيئ ، فالاكتظاظ ، والتستر عن الخصاص . الثلاثي السلبي المذكورة فروعه جنبا إلى جنب يضع تلقائيا التساؤل الطبيعي : لما المغاربة في هذه المدينة مسلط عليهم من يرغمهم على البقاء بلا حراك كلما كان المفروض الإصغاء لما يطالبون به كحقوق شرعية يتمتعون ولو بالأدنى منها ؟. فلا مجاري للوادي الحار في مجملها سليمة ، ولا الإنارة في تجهيزاتها تؤدي معنى الكلمة ، ولا المسالك بين الدروب توحي لنا أن لنا مجلسا بلديا أو سلطة محلية ترفع الأذى عن الساكنة بقوة القانون ، ولا جدران تدعو إلى الاطمئنان ، كل متداخل بعضه في بعض كأن الأمر متعلق بجحور محفورة في سفح هضبة لا تصميم ينظم عمرانها ، ولا إصلاح يرمم ما أتلفه الدهر فيها ، ولا بصيص أمل يضفي على المقيمين داخلها التطلع للتصرف بكرامة . إحصاء أجريناه في درب من دروب عين المكان ، لم يجبنا من باخل دوره ، أي مواطن بأنه متمتع بما يؤكد أنه إنسان وله حقوق  . والمضحك المبكي أن أسرة بكامل أفرادها انتقلت معتمدة ، لضمان مصاريف نقلها من مدينة القصر الكبير إلى مقر عمالة العرائش ، على التسول . وكان الغرض أن يستقبل الأسرة عامل الإقليم ليتسلم منها رسالة مما جاء فيها :" إننا أسرة لا نجد ما ننفق ، فلا الأولاد استطعنا أن نشتري لهم أدوات مدرسية  ، ولا مطبخنا يعرف دفء بخار طهي طعام ، ولا منزلنا يضيئه تيار كهربائي ، أو ينساب من حنفيته ماء ، مفتقد ما نتدثر به من غطاء . وجئنا نبحث مع المسؤول الإقليمي عن حل ، من واجب الدولة المغربية أن توفره لنا بحكم  الأعراف الدولية القائمة على إنصاف كل أسرة من أسر المجتمعات ، بخلق مناصب شغل كمبدإ أساسي للشعور بإنسانية الإنسان ، وضمان مواطنة مبنية على أداء واجبات ، إتباعا لشروط وواضح المعاملات . العامل كالعادة  ، منذ وصوله إلى هذه المنطقة ، غلق بابه وكأن تلك الأسرة أتت من جزيرة " الواقواق "، لا يهمه أمرها لا من بعيد ولا من قريب ، إن تمسكت به خشي أن ينزل اليم فيغرق .                            </span></strong></font><strong><font face="Times New Roman"><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333"> </span></font></strong></p>
<p align="justify"><strong><font face="Times New Roman"><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333">  الذين يتبجحون بأن للمغاربة في هذه المدينة حقوقا ، هم أبعد ما يكون في مقدورهم الإتيان بما يؤكد ذلك ، لأنهم أدرى بأن الأمر مجرد أكذوبة لتغطية الشمس بالغربال ، وليتمتعوا مهما كانت المسؤولية المتحملين إياها تجعلهم  ، رغم عجرفتهم ، ينزلون إلى تنظيم قطاعات منتجة ، إذ في تنظيمها مناصب  شغل جديدة متاحة . أعتقد أن الصمت فقد عشاقه انطلاقا من حي " الديوان "  والحقائق ستظهر قريبا على صفحات هذه الجريدة المناضلة ، حتى يعلم الرأي العام من بنتاج هذه المدينة يعبئ شريانيه ، ويبني هيكل محيطه ، ويغتال البسمة فوق ثغور أطفالنا . وعهدا لمدينة القصر الكبير أننا سنسلك هذه المرحلة بما يليق والحفاظ على كرامتنا ، وعزة تاريخنا ، ومجد حضارتنا القصرية لنبلغ كلمة حقوق الإنسان ما تستحقه من فضائل الالتزامات ، وشمائل الوقفات ، وصرامة التضحيات . وبالله الحي القيوم التوفيق .</span><span style="font-size: 10pt; color: #333333">  </span></font></strong></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 04:10:22 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>خفافيش العرائش 10</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-10</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-10</guid>
		<description><![CDATA[<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #339966; line-height: 150%"><font color="#990033">تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش/ 10</font> </span></strong></font></p>
<p align="justify"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: red"> </span></strong></font></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #339966; line-height: 150%">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">وأيضا المقال المنشور في العدد23 الصادر في يوم الاثنين 18 دجمبر سنة 2006 ، من جريدة " القصر الكبير" ، تحت عنوان : </span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><u><span style="font-size: 18pt; color: red; line-height: 150%">" العرائش والتدبير الطائش"</span></u></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">جاء فيه وبالحرف الواحد :<span>              </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>  </span>ما الفائدة في التكرار إن كان النص واحد والمعنى شبيه لما مضى ؟ ، كانت هذه الجمل ، رغم بساطتها ، تقلل من شأن كل تغيير، </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%">فقد أظهرت التجربة أن الأخطاء المرتكبة متروكة نشيخ مع الواقع الممتد مع الألم</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">، ولا جديد إلا في اسم " العامل ". وكم من "عامل" حظي بمصاحبة هذا الإقليم ، بل برعاية شؤونه المندرجة أساليب تدبيرها من القبضة الحديدية إلى عدم الاكتراث ، </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%">إلى مص الرحيق والقذف بعديم الجدوى إلى المتخيل أنهم الرقيق ، </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">إلى الإدعاء بإعادة الحياء لمن زاغ وظن أن السلطة لا تقوى على المسير المستقيم ما دامت ( بمن يمثلها في العرائش ) عرجاء ، إلى الأخذ بلجام الفرس لحين ترويضه قبل إلحاقه بالإسطبل الذي جاء " العامل " ليتمتع بما غص داخله من حيوانات أليفة ، يشرب من لبنها حتى الثمالة ، ويبيع جلد البعض منها ، ويوزع المنتوج السنوي الفائض عن حاجته ، على الأهل والأقارب ، والأصدقاء والمعارف المنتشرين عبر إدارات مركزية في العاصمة الرباط ، </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%">إلى مسايرة الظروف بما يحتم إسكات ذوي الحناجر المسموعة والشعارات الغاضبة في أياديهم مرفوعة ... إذ هناك الصناديق السوداء يتقاسمها والمحظوظون الملتفون حول خدمة صلاحية مدته على رأس هذه الإدارة الإقليمية حتى المغادرة </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">لتتكرس وضعية شاذة مع هؤلاء يطول شرحها ، أو يضيق الحجم على ذكر اللائحة المثقلة بأسمائهم .<span>                                      </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>     </span>حل " العامل " الجديد فطبل من طبل وزمر من زمر ، وبدت السيناريوهات شبيهة بالمألوف </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%">عند جوقة اختصت بالترويج للاستقبال ، كلما رحل مسؤول وسواه أقبل ، كأن الغم مع السابق ارتحل ، والفرج مع اللاحق وصل </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن إقليم العرائش لا زال قابعا في نفس الأجواء ، ما أقصده، مستوعب لدى هؤلاء الذين جمعتني وكل واحد منهم جلسة حوار استفدت منها بما أهلني لأكون وفيا لهذه المنطقة العريقة في المجد والعزة والحضارة، ولأن أخدم رأيها العام ( انطلاقا من اختصاصي كصحفي محترف) بما يزيد هذا الارتباط بيننا مودة واحتراما وثقة<span>                    </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>     </span>كان لا بد من هذه المقدمة ليفكر " العامل " الجديد في 10 أمور أساسية ، تبتدئ بأن للعرائش " لقلاق " لن يستطيع أحد عد ريشه ، وخاصة على نفس المستوى ، وتنتهي بأن </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%">ذاكرة أهالي هذا الإقليم قوية جدا ، تحتفظ حتى بأدق الجزئيات ، ومتى عمدت الجلوس لتلقين الدروس جاء ما تفوه به يؤكد : أن جمال هذه المنطقة وحسنها يكمن في تشبث أصحابها بكرامتهم أولا وأخيرا.<span>                               </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%"><span>     </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%"></span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"> " </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: blue; line-height: 150%">العامل</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"> " أمامه أمور أربعة عليه البث فيها جميعها بسرعة فائقة إن كان حقا فهم" </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: blue; line-height: 150%">الرسالة</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"> " التي " </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: blue; line-height: 150%">عين</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"> " من أجل " </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: blue; line-height: 150%">المساعدة</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"> " على كتابتها للتاريخ بحروف ذكية. الأصل في المعادلة هو الهدف نفسه أما الباقي فتتمات لفروع في المخطط الموضوع<span>  </span>.<span>                                           </span>(يتبع)</span></strong></font><strong><span style="font-size: 14pt; color: blue; line-height: 150%"><font face="Times New Roman">مصطفى منيغ</font></span></strong></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 04:06:07 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>المغرب / امريكا</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7</guid>
		<description><![CDATA[<h2 style="background: white; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 18pt; color: blue; font-family: Times">المغرب.. سيصيبه من أمريكا نصيب</span></h2>
<h2 style="background: white; direction: rtl; line-height: 150%; unicode-bidi: embed; text-align: justify" dir="rtl"><span style="color: #333333">مهما ظل الاختيار دليلا محسوما لصالح من بداخل الدار ، لن يفلت الناتج الهزيل من  المساءلة فطلب الوقاية من الاستمرار على نفس القواعد المتبعة في حركته الدائرية التي قد يكون الزمن تجاوزها بمراحل و " هنا " النعاس الإلزامي يحبط كل استيقاظ حر مع خيوط أولى معلنة عن مقومات الجديد / المفيد عسى المذاق ينتقل للإحساس بالأحلى بدل الحنظل الطاغي على ما يؤكل في الحد الأدنى حفاظا على الحياة ، خاصة والأغلبية المتروكة من تلقاء نفسها خارج التصنيفات الثلاث التي يتهيأ للسياسيين القدامى كحديثي العهد ، أنهم بها يفرقون بين المبادئ، والأسس ، والاتجاهات ، ليكونوا( ما شاء لهم الفكر الذي ألزموا أنفسهم بسيطرته عليهم وهم الغرباء حقا عن بيئته) حجر عثرة في طريق معرفة الحقيقة الراسخة ، ومن مدة ، على طول مساحة هذا الوطن ، تلك الأغلبية وقد ساقها صمت البارحة المرتبط بالصبر كحل ، لتصبح خزانا " لهيجان " يعلن عن نفسه بسلسلة من الإشارات اهتم بها الغرب عامة والولايات المتحدة الأمريكية خاصة ، لدرجة توافدت من أجل تقليص حدتها العشرات من الوفود المختصة في دراسة ووضع استراتيجيات الاستقرار المجتمعي المؤسس على نظرية " تخليص العباد من سلبيات الخصاص المعتمد " . ليس عشقا في المنهل من جعلهم يتقاطرون عليه وتخصيص إمدادات مالية لقائدته ، إنما هي إكراهات الانتهاء مما سبق ... للتكيف مع ما سيلحق. فالمشرق مع تشعب المصالح ، وتضارب التخطيط ، وجدية التكاليف لما حصل هناك ... ليس المغرب مضاف إليه العربي ( ليشمل تونس ، والجزائر ، وموريتانيا ،  أما ليبيا فعالم آخر قائم على حسابات متفردة ، الكل متملص عن الأخذ بها لمزج الرمل بالحصى ) فهو موقع صلب التركيب لا يرضخ للترهيب ، أوربا أدرى من غيرها ، لها معه القصص والوقائع العجيبة التي لا يخلو مؤلف اعتمد كاتبه المصداقية ، من توجيه تحذير شديد اللهجة لكل من فكر أو يفكر في استعادة تجربة الهيمنة ولو السطحية عليه ، لذا فالقضية مغايرة تماما ، تتعلق بمد المساعدة للحد من نيران إن اشتعلت في طرف من أطرافه عمت الفوضى الشمال الإفريقي جله ، وهذا لا يخدم في شيء الضفة  الشمالية للبحر الأبيض المتوسط والشريط الأمريكي من أي نقطة إلى أي نقطة كنفوذ. أما الشعارات المرفوعة بمناسبة أو بغيرها من طرف " قلة " حكم المحايدون الدوليون أنها بأحزابها الحالية لا تمثل إلا مدخلا لبداية أخرى تتحرر أثناءها الأغلبية من أشياء بما فيها حفنة من البشر سيطرت على حقوق الملايين، ببساطة الأمر ليس في إعادة بناء الطرقات وجمع النفايات المكدسة في الحارات، بل أكبر من ذلك بكثير. الأمر مرتبط ببناء العقول التي تكفلت بها، وبما سبق، جهات تنطلق من أمريكا مرورا على أوربا للتنسيق</span></h2>
<p><font face="Times New Roman"><span>(يتبع)</span></font><span><font face="Times New Roman" size="3">مصطفى منيغ</font> </span></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 03:58:54 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>القصر الكبير/ 2</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-2</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-2</guid>
		<description><![CDATA[<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: red">خنازير " </span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333">ضيعة</span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: red"> " بالقصر الكبير/ </span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333">الجزء الثاني</span></strong></font></p>
<p><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #993366">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>   </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>  </span>بكل الأصابيغ المتوفرة في دكاكين مدينة </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> لا يمكن صباغة</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%"> حيز</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> صغير بلون يخفي ما نقشه المفسدون بأظافر سامة داخل </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">درب من دروب حي الديوان رسومات فلكلورية كاريكاتورية مخلة بالآداب مضمونها تمريغ</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">ملجأ الأولياء الشرفاء ومقام الصالحين</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> في الوحل . ومهما كان </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصيف</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ليطرق أبعادا نائية تأخذ نصيبها من تنديد بما جرى ، لن يغني ذلك أي أحد من الابتعاد عن المسؤولية حينما يتعلق الأمر في الأول والأخير بالدفاع عن سمعة مدينة في حجم </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> المجاهدة وشرفها وحقها في العيش آمنة من مثل الهزات المشئومة اللاطبيعية بامتياز. حتى غزارة الدمع المنبجس لن تقوى على غسل جرح وتنظيفه من مكروب شماتة الشامتين وسخرية الساخرين ، المحسوبين على شعلي الفتن ، لترسيخ بقائهم في نفس المنصب والمكان ، للاستفادة من خزعبلات هذا الزمان ، الرديء بالتحليل المنطقي المعلن .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>الشيء مؤلم للغاية ، والحاجة لعدم تكراره تدعوا استحضار كل وسائل الوقاية ، بالأقرب إلى العقل والانضباط على أجدر غاية ، ومنها اليقظة كأوجب واجباتها تكثيف الرعاية ، لكل أفراد ناشئتنا بتلقينها التربية الفاضلة ، بالفعل وليس بالفارغ من الدعاية ، حتى نجيب على سؤال المفسدين بما يتحدى </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">شيطانهم</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ويريهم ما يقرب أعمالهم التخريبية إلى النهاية .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>من مدة وأنا انبه من يصغى حينما يقرأ لي ما حسبه البعض جرأة في الحديث غير مسبوقة . وأكرر التنبيه بلا ملل وبغير كلل </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">أن مؤامرات تحاك ضد هذه المدينة</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> التي تخيف بذكاء مثقفيها ، وشجاعة عامتها ، ونبل أخلاق عائلاتها ، وتشبث الكبير كالصغير فيها ، بالحنين المستمر لكل من أضاف لبنة خير لتاريخها. وليتذكر من ظن أن </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">اسمه</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> خارج قائمة المسؤولين الملحقين الضرر </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">بالقصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">( الذين ساهموا مساهمة مباشرة في جعلها تصل إلى ما وصلت إليه من تقهقر على جميع المستويات ، </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">سيبدأ</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> به قبل الغير </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">ليقدم الحساب</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> آجلا أو عاجلا<span>  </span>، وإذا كان في مقدمة من أشعلها وقفة تترتب عليها وقفات يواجه أثناءها أصحاب الحق وهم الأغلبية المطلقة ، أباليس الشر ، </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">والنتيجة بحول</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%"> الله</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%"> ستكون محسومة بانتصار سكان القصر</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">على شرذمة من الشواذ</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">لم تجد غير تربة مولاي علي بوغالب ، وسيدي قاسم بن زبير ، وللا العالية وغيرهم وغيرهن لا يحصى من أولياء الله الصالحين والشريفات الطاهرات المتربعات على قلوب الأجيال المتلاحقة في هذا الركن المحافظ</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ، </span><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">لتتحالف مع الشيطان الملعون ، في حفل</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%"> <strong>اعتلاه تهريج المجون</strong></span><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">.<span>  </span>ومتى كان </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">للشيطان الرجيم</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%"> كلمة على القصر الكبير المتصل وسكانه بنهج الإسلام المستقيم ؟ . </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">الذين ظنوا ذلك بمشاركتهم في عملية التستر بثمن وزع عليهم من ايام خلت ليتضاعف بالتدريج ، كلما قرب الموعد مع التهريج ، هم أغبياء من الدرجة الأولى<span>  </span>و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">لا يعرفون القصرين والقصريات جيدا ، ولم يعيروا الانتباه حينما كتبت على امتداد الأعوام السالفة أن طينتنا من نوع لا تقبل الذل ولا المهانة وحينما تحس ان الطيش أوصل من يريد طمس شيمها تلك تتحول إلى نار مشتعلة لا يطفئها إلا ماء العدالة النقي القادر على انصافها إنصافا مستحقا ولها من المحامين الأكفاء ما هم قادرون على مساعدة تلك العدالة التي نتق فيها وفي نزاهتها ، باستئصال كل جملة في وثيقة تحاول تغطية الشمس بالغربال لسبب من الأسباب أو تدخل من لا ضمير له</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%"> . </span></strong></font><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%"><font face="Times New Roman">يتبع </font></span></strong></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 03:43:29 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>القصر الكبير/ 3</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-3</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-3</guid>
		<description><![CDATA[<p align="right"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; background: yellow; color: blue">الأمن في القصر الكبير بين الكبير والصغير<span>  </span></span></strong></font></p>
<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; background: yellow; color: blue"></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 16pt; color: red">خنازير" </span></strong><strong><span style="font-size: 16pt; color: #333333">ضيعة</span></strong><strong><span style="font-size: 16pt; color: red">"<span>  </span>بالقصر الكبير/ </span></strong><strong><span style="font-size: 16pt; color: #333333">الجزء الثالث</span></strong><strong><span style="font-size: 16pt; color: red"> </span></strong></font></p>
<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: blue">الأمن في القصر الكبير<span>  </span>من الرئيس إلى الصغير</span></strong></font></p>
<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: #333333"><span><font size="3"> </font></span></span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span> </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span> </span>العارفون بمسالك </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> <strong>الضيقة كالواسعة ، حينما تذكر أمامهم كلمة " السكانير" يتجه فكرهم صوب ممر تتقابل على ضفتيه مقهتان وجها لوجه ، إحداها تعرف ولا تزال باسم " مقهى </strong></span><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الصغير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> " (</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الصغير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> هذا صديق عزيز ترعرعنا معا في حي " المزيبلة " وكان من أرقى الأحياء بحكم قصر القائد </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الملالي</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> الشهير المشيد فوق مساحة فيه، ثم التقينا من جديد في مدينة </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">اتريخت</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> العاصمة العلمية </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">للملكة الهولندية</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> التي عشت فيها بضع سنين مؤسسا لأول جمعية ضمت مهاجري مدينة </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> إلى هذه الديار من </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الأراضي المنخفضة</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> وكان الأخ </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الصغير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> أحدهم. على العموم هي حكاية أخرى سأقصها عليكم لاحقا . ) قبل أن يشغلها الأخ الصغير في بيع المنتوج الحلال كانت في السابق</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%"> حانة</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> لصاحبها </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">الإسباني بيبي</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> . <strong>أما المقهى المقابلة</strong> <strong>فكان يطلق عليها لقب " مقهى </strong></span><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">الزعيم</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%"> </span><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">، <strong>أو حانة </strong></span><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">الزعيم</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%"> </span><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">فيما بعد</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">. وهكذا نجد في نفس الممر خمارتان تجتهدان ما أمكن في جلب الزبائن الذين ضعفوا أمام إغراءات سوائل </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">الشيطان</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> الملعون . ذات يوم استيقظ </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصريون</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> على فكرة إقامة </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%">مسجد للصلاة</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> في نفس المكان ، وهكذا كان . استطاع هذا </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%">المسجد</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> بعد تشييده أن يوقف مسخرة الخمارتين معا بأسلوب استلهمه المومنون الثقاة الأفاضل ليناضلوا به نضالا نبيلا منتهيا برفع </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%">راية</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%">الإسلام</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> خفاقة على ذاك الممر وما يحيط بين جانبيه من أبنية وإلى الأبد إنشاء </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%">الله</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ، فرحل </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">الشيطان</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> مذموما مدحورا مهزوما ولم يبق له مكان إلا في</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%"> خمارة</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> أخرى سمعت قبل انتخابات 7 شتمبر الشهير أن صاحبها قد أغلقها نهائيا الأمر الذي استحسنه شرفاء المدينة واستقبلوه بالفرح والسرور </span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>      </span>إلى هنا والمقدمة الموجزة تنتقل إلى التأكيد أن </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصريين</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> لم يفرطوا ولن يفرطوا إطلاقا في أي جزء يلتقي مع المحافظة على وصية </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%">السلف الصالح</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> الذين رووا بدمائهم الزكية ارض هذه الناحية وهم يقاتلون البرتغال ومن جاء يساندهم في معركة وادي المخازن العظيمة ، </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%">انتصارا للحق وترسيخا لدين الإسلام حبا في الله الحي القيوم وطاعة لما جاء به الحبيب محمد عليه صلاة الله وسلامه وآله الشرفاء أجمعين إلى يوم النشور والدين</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> . الوصية التي تعلمتاها في </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">المدرسة الأهلية الحسنية</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ، و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">المدرسة القرآنية </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">، ف</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">ثانوية القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ثم </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">المعهد المحمدي</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ( الذي حولوا اسمه إلى ثانوية المحمدية دون معرفة المقاييس المتخذة لذلك وعلى أي أساس ثم ؟؟؟) إلى الآن وقد تخرج منا الآلاف</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">من جامعات </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">انجلترا</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">فرنسا</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الولايات المتحدة المريكية </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">كندا</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">جمهورية مصر العربية</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الجمهورية الجزائرية </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الجمهورية السورية </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">وعدد كبير من جامعات الدول المفتوحة أمام طلاب العلم منا ، ولنا في جل تلك الدول </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">جالية</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> محترمة من </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصريين</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> الناجحين بما تستحق عليه </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> الشكر والتقدير. نكرر قول هذا ليعلم من يحتقرنا أننا مدرسة ، ومدرسة قل نظيرها حينما يتعلق الأمر الدفاع عن حقوق مدينتنا المشروعة وعلى رأسها ممارسة ما علمنا إياه دين الطهارة والاستقامة والأخلاق العالية ، دين الإسلام الذي أخرجنا من ظلمات الجهالة والعبودية لصنف من بني البشر إلى النور وطاعة الله الواحد القهار . </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">لذا ما وقع على أرض الواقع أو كان مؤامرة محبوكة جيدا من طرف تلك الجهة المعروفة<span>  </span>لقياس قوة القصريين والإجابة على استفسار : إلى<span>  </span>أي مدى تصل إرادة القصريين في تغيير المنكر؟ . فقد تجلى لها وبالواضح الآن أن اللعب بالنار لن يصيب القصريين وإنما سيشمل شرذمة مسخرة لزرع مكروب الفتن في أعماق مدينة ظلت مسالمة مادامت منتظرة في تعقل وصول حقها من النماء دون أن تمد يدها متسولة إياه إذ كرامتها لا تسمح بذلك .</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> وإذا كنا بمجرد سماعنا لأصوات قصرية نعتز باحترامها ناقلة لنا الأخبار من هناك وطالبة منا الإفصاح عن موقفنا مما جرى ويجري مع مرور الايام منذ الجمعة الماضية .. سارعنا بالتفكير فيما اسفر عليه تحليلنا المنطلق من معلومات لا يشوبها شك ، أن العملية لها في جانب من الجوانب ارتباط بانتخابات 7 شتمبر الشهيرة التي أعالج ما جرى أثناءها في المقال المسلسل المنشور في أكثر من موقع على الأنطرنيت تحت عنوان : </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> <strong>.</strong></span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">(يتبع</span></strong><strong><span style="font-size: 20pt; color: #333333; line-height: 150%">)</span></strong><span style="font-size: 20pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>     </span></span></font></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 03:34:39 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>القصر الكبير/ 4</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-4</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-4</guid>
		<description><![CDATA[<p align="right"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير </span></strong></font></p>
<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: blue">الأمن بالقصر الكبير من الرئيس إلى الصغير 4  </span></strong></font></p>
<p><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: blue"> <font color="#333333">بقلم</font></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green"> : مصطفى منيغ</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: #333333"><span><font size="3">  </font></span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: #333333"></span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>  </span>ماذا تريد الدولة من مدينة القصر الكبير؟ . هذا هو السؤال الجامع الواجب طرحه ، بصرف النظر عن التفكير الرجعي السابق فيه ( عند الراغبين في إبقاء ما كان عليه الخطاب في مثل المقامات، يصل إلى حد ما ويقف صائما دون حرف إضافي ولو همسا ) سوء النيات . ومتى أجابتنا الدولة ( انطلاقا من معيارين اثنين ، أولهما أن سؤالنا صادر عن حسن نية ، وثانيهما .. امتلاكها ملفات القضايا الأساسية ) إجابة واضحة ونهائية ، حتى يستطيع كل قصري مثلي معرفة ماله وما عليه .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>بصراحة .. مصيبة المصائب عندنا أن الدولة لا تعير لاستفساراتنا أدنى اهتمام ، تكفي من موقعها المسيطر أن ننفذ فقط بلا أي شيء آخر ، لا قبله ولا يعده ، وهذا يتنافى مع الحداثة ، والمفهوم الجديد للسلطة ، وشعارات فضفاضة أخرى استعملتها لنقل المغرب والمغاربة مظهريا لازدهار الضفة الشمالية من حيث الواجبات ، والمسؤوليات ، والشفافية ، والانتخابات الحرة النزيهة ، والديمقراطية الحقة ... إلى كل تلك العناوين الدسمة المعطرة ببهارات السياسة القائمة على نظريات من ابتكار المنتوج الأمريكي الغربي إن أردنا الحديث بجدية وبلا مراوغات .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>ما وقع في مدينتنا المجاهدة الشريفة القصر الكبير فتح أعيننا كالعديد من المهتمين والمراقبين والصحفيين المحترفين الوطنيين منهم والدوليين ، إلى أمر غاية في الأهمية<span>  </span>، أوله أن الوقت حان وجد مناسب لتجيبنا الدولة على سؤال نطرحه بثقة عالية في أنفسنا : ماذا تريد الدولة من مدينة القصر الكبير ؟ ، يكفي صمتها لأزيد من ربع قرن لتصل الحالة إلى ما هي عليه ، لا اعتمادا على شهادة الواقع ، وليس على تقارير مرفوعة من طرف قسم في عمالة إقليم العرائش وحسب ... ، ووسطه معرفة موقف الدولة ذاتها مما قرأنا تفصيلاته في جرائد لم تترك أسلوبا إلا وعبرت به لتقريب الصورة و وجهة نظرها في الشأن<span>  </span>إلى الرأي العام ، علما أننا نتابع الأنباء أول بأول ونتأثر ، لأن مدينة القصر الكبير جزء لا يتجزأ من كياننا . بالتأكيد الدولة لزمت الحياد تاركة المجال للحكومة كي تقوم بمسؤولياتها أو بقسط من واجباتها تجاه تطور القضية وخلفياتها وأبعادها ، احتراما لعشرات الآلاف من سكان هذه المدينة العريقة .. مما جعل وزير الداخلية يتكلم بما يجعل الحادث بسيط عالجته السلطة المحلية بما يجب ، ولا يستحق هذا التضخيم ، دون السماح لأي كان استغلال ما جرى لصالحه ، كومسير مدينة القصر الكبير لا علم له بموضوع الحفل العمود الفقري للمشكل وفق لقاء تم بينه وإحدى الصحف الوطنية ، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة القصر الكبير أصدر بيانا أثار عدة استنتاجات واجتهادات قانونية الحديث في شأنها يطول .</span></strong></font><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><font face="Times New Roman"><span>    </span>... صراحة ثمة خيوط متشابكة بعضها ببعض هكذا متروكة عن قصد من طرف من أحس بخطورة الموضوع عكس ما كان يضن ، فأراد إطالة عمره ليتبدد مع مرور الزمن من تلقاء نفسه ... خيط من تلك الخيوط له علاقة بانتخابات السابع من شتمبر الشهير ، خاصة من جانب فوز حزب العدالة والتنمية بحصة الأسد من الأصوات 22315 صوتا ، بينما حصل حزب الاستقلال في شخص وكيل لائحته عباس الفاسي ، الوزير الأول الحالي على 5692 صوتا . خيط آخر منها متصل مع مصلحة الأمن الوطني بنفس المدينة التي اجتمعت أكثر من مرة مع رئيسها لألتمس منه وضع حد لانتشار الباعة اللاقانونيين للخمور انطلاقا من أماكن ثابتة في بعض الأحياء ، ومنها خلف الإدارة الأمنية نفسها مباشرة ، فكان السيد الكومسير يجيبني : .... (يتبع)<span>  </span></font></span></strong></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 03:23:32 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>القصر الكبير/ 5</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-5</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-5</guid>
		<description><![CDATA[<p align="right"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: red">خنازير " </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333">ضيعة</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red"> " بالقصر الكبير</span></strong></font></p>
<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333">الأمن بالقصر الكبير من الرئيس إلى الصغير</span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: red">/ 5</span></strong></font></p>
<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">بقلم: مصطفى منيغ</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%"><span>  </span></span></strong></font></p>
<p><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%"><span>  </span></span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">كما ذكرت آنفا .. حتى وأنا أتكلم مرارا وتكرارا مع رئيس الأمن الوطني في مدينة القصر الكبير ، لم أترك لحظة تمر دون مطالبتي إياه بتنظيف المدينة من باعة الخمر الذين أصبح عددهم مثار دهشة السكان وتدمرهم الدائم ، ولما يسبب ذلك من سهولة ترويج السوائل المخدرة للألباب ، واقتنائها في أي ساعة من ساعات الليل... كان يجيبني بما يخفي تضايقه من طلبي المتكرر حتى وإن كان يفعل ذلك بأسلوب نبيل تفاديا لأي تفكير سلبي الاستنتاج أخرج به حول الموضوع ، مضيفا أن المصلحة وهو على رأسها قائمة بواجبها أحسن قيام كما ترمز لذلك إحصاءات يمكن لهذه الإدارة الأمنية أن تمدني بها. لكن واجبي أنا أيضا كمواطن مدافع في الدرجة الأولى على مديني بكل ما أملك ، يجعلني لا أمل تكرار الطلب على أمل أن يتحرك الأمن الوطني محليا ليريح المدينة من ويلات تدفق الخمور ، من أوكار ثابتة في بعض الأحياء ، إلى بطون من اكتووا بفراغ مشجع لتناول مثل المحرمات مهما كلفهم الحصول عليها من ثمن وركوب للمخاطر ومن مشاكل يقعون فيها أدت في بعضها ، المسجلة في مخافر الشرطة ، إلى عواقب وخيمة ذهب ضحيتها أناس أبرياء للأسف الشديد . وإذا كانت القصر الكبيرة بتشبثها الراسخ المتين بالدين ، قد تغلبت على إغلاق ثلاث حانات<span>  </span>وتزيحها من جغرافية المفاسد المحلية ، لتصبح خالية تماما من مثل المؤسسات الشيطانية ، فيستحسن أن تراجع المملكة المغربية كل القوانين المتعلقة بمثل المؤسسات خاصة الترخيص لها لنشر سمومها بين أوساط المجتمع ، لأنها صراحة مرفوضة إسلاميا ، ويتنافى وجودها شكلا ومضمونا مع دولة دستورها يعلن بنص مكتوب أن الدين الإسلامي هو الدين الرسمي لها .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>طبعا للأمن الوطني ( وأقصر الحديث في شأنه على مدينة القصر الكبير ، وعاصمة الإقليم العرائش) لم يكن في يوم من الأيام كامل التجهيز لمواجهة ما يتطلبه التوسع المسموح به لما يعكر صفو المجتمع القصري منذ أن طبق عليه التهميش المطلق بقرار جائر ممن ظنوا أنهم بذلك قادرون على تغيير المدينة<span>  </span>وتحويلها إلى إسطبل يربون فيه دوابهم الأليف منها والمتوحش ، ويكفي إحصاء تلك التجهيزات أو الإطلاع على ما هو كائن منها ليتحقق الراغب أن التقصير يطال الإدارة المركزية في هذا الشأن .. آليتان قابعتان بالقرب من بناية ، المكونان معها صورة متجاوزة بمراحل ... طبعا كلما اقتضت الظروف تستحضر وعلى جناح السرعة الفائقة عناصر أمنية .. ما أن تحط رحيلها في القصر الكبير حتى تبدأ العصي في أيديها تخطط على جلود وضلوع ورؤوس القصريين ( دون تفريق بين السن والجنس بينهم )<span>  </span>ما يذكرنا حقيقة بما جرى في حلبات مشيدة في روما القديمة المخصصة للترويح على نفسية الحكام وإدخال البهجة عليهم والشعور بالنشوة تغمرهم والعبيد والمغضوب عليهم تحتهم تمزق لحومهم بنهم وشراسة<span>  </span>عصي وسيوف وحراب جند مدرب لنفس المناسبات والغايات. لما هذا التصرف اللاإنساني إن كان في المستطاع ترتيب المواجهة (إن كان ولا بد منها لسبب من الأسباب) ، بالحوار المسؤول المتحضر ؟ ، فلو كان هناك تجهيز ، تعلق الأمر بالطاقات البشرية الحاصلة طبعا على حقوقها كاملة ، وآليات تستطيع في حركتها تقريب المسافات لمن هو مسؤول على التحري الأولي وبسرعة قبل استفحال المشكل ، شأنه في ذلك شأن العلاج الأولي لأي إصابة طارئة ، وأيضا بناية يظهر منها أنها للبشر أقيمت وليس لحيوانات تساق إليها لتهان وتجبر على المكوث في مربعات " قزمية " لا تسع حتى لمكتب موظف ووسائل للعمل ، ما دام الاشتغال عليها مرتبط بمصير شخص بريء أو مدان ، أو أسرة كبيرة أو صغيرة . وبالمناسبة أليس من الغرابة أن يقتني موظف أمني آلة للكتابة ليشتغل بها ؟ .. هل الحال وصل إلى هذا المآل ليؤدي الموظف واجبه كما يجب عليه بشراء وسائل عمله من جيبه ؟.. أهذه إدارة كفيلة بالاحترام ؟ ، واطمئنان المجبر على المرور منها ؟... لو كان كل ما ذكر متوفر لما وقع ما وقع وما سيقع إن بقيت الحال دون تغيير مرغوب.</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>      </span>... القضية ليست بسيطة كما يحاول البعض معالجتها بسرعة للاكتفاء بضرر حاصل يمكن التغلب عليه بأقل عناء وينتهي الأمر . أبدا ، القضية ليست كذلك .. بل هي صعبة ما دامت قد فتح ملف الفساد الخلقي والإداري في هذه المدينة بسببها . وحينما نقول الإداري لا نعني بالضرورة الإداريين ، جل هؤلاء نعرف أحوالهم الواحد تلو الآخر، كفاءات قلما تجمعهم إدارات مدينة في مجمل التخصصات ، لكن العيب كل العيب في من يشل حركتهم ويجمد حاسة الابتكار فيهم ويجمعهم في بعض الإدارات داخل حيز ضيق تعلوه روائح تسربات الرطوبة متعفنة لا يطيقها جهاز تنفس بشر أمامه سبل الاختيار .. وآخر كل شهر يحصلون على دريهمات توازي ما يصرفه البعض من الكبار جدا على تلميع أحذيتهم<span>  </span>فقط. لا ، نحن لا نقصد هؤلاء الإداريين ، ولا حتى رجال الشرطة المتعامل معهم كخدام عليهم التنفيذ مهما كان الأمر، رسمي أو خاص ، وإغلاق الفم ... وإلا ... وكم صعبة " إلا " هذه ، حينما تكون صادرة عمن نسي نفسه أنه آدمي يأكل ويذهب للمرحاض لتنبعث منه ، أحب أم كره ،رائحة<span>  </span>تعيده لمعرفة نفسه . </span></strong></font><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><font face="Times New Roman"><span>     </span>... نتحدث عن مسؤولين كبار ، وحتى هؤلاء أصناف ، منهم ..... ( يتبع)</font></span></strong></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 02:51:35 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>القصر الكبير/ 6</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-6</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/14/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-6</guid>
		<description><![CDATA[<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: red">خنازير "</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333">ضيعة</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red">" بالقصر الكبير/ </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt">الجزء السادس</span></strong></font></p>
<p align="center"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: red; line-height: 150%">الأمن بالقصر الكبير .. من الرئيس إلى الصغير</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span> </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span> </span></span></strong><strong><span style="color: #333333"><span><font size="3"> </font></span></span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">المسئولون الكبار أصناف ، فيهم الخير ، ومنهم السيئ للغاية . لا نخص مسؤولية ما ، بل المتحملون أعباءها ، وفيهم الذين لا يستحقونها بالفعل ، إنما لظروف قفزوا على إثرها ليظهروا في الصورة أنهم المنقذون </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">;</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">والمتفاعلون مع وضع الحد لمخلفاتها والتمكن من حصرها حيث تجلت كعائق في مكان ما ، فتم تعيينهم حيث يقبعون علة على المجتمع ومصيبة مفروضة على خزينة أموال الشعب ، والنتيجة أن ما وقع في مدينة القصر الكبير مؤخرا جزء مدبر ، ولا ريب ، بفرط سكوتهم عن بداياته الحقيقية من بضع سنين خلت . ولو تم البحث بواسطة طرف محايد بصلاحيات استثنائية تؤهله لمساءلة<span>  </span>" هؤلاء " الذين منحوا حصانة ، الظاهر أنها تفوق حصانة البرلمانيين ، وليجيبوا بأدب جم ، مادام الأمر يتعلق بإصلاح جدري حتى تعلم الدولة نفسها إن كانت لتطبيق تحول على طريقة الحداثة المبالغ في حداثتها تسير ، أم بالمحافظة على أصالة هذا الشعب العظيم والعمل على تطوير ما يستوجب تطويره اعتمادا على المنتوج الفكري المغربي ، وعلى ما ابتكره العقل المغربي ، وما يتاح مستقبلا لاستثمار كل الطاقات الحية المغربية في ضبط استراتيجيه تمكن المغرب من التقدم وبهويته المغربية واستقطاب ما هو أقرب إلى توجهاته المقبولة طبعا من طرف الشعب، </span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>      </span>لنا الثقة في القضاء المغربي وقضاة القصر الكبير ، لكن</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%"> القضية أكبر من إصدار حكم وليتحمل بعده كل مسؤولياته ما دامت مرتبطة بمصير مدينة وسكانها عامة فتح لهما المجال ليحظيا بنفس الأهمية التي ناضلا وفاق صبرهما صبرا لا صبر بعده</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> للوصول إليها ، لتعاود للمرة الأخيرة إسماع طلباتها لمن يهمه الأمر ، الملخصة فيما يلي<span>    </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>      </span>أولا : الحصول على حصتها من الثروة الوطنية استثمارا عموميا يرقى لإنشاء مشاريع كبرى ينتهي على إثرها الترقيع المشاهد أن القرارات المتخذة محليا وإقليميا لا تنأى عنه أبدا .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>ثانيا : احترام معالم القصريين الأثرية وما أكثرها طمست ، أو نهبت ، أو لا زالت مختبئة في أركان ينتظر أصحابها غفلة الجميع لتسويقها منافع شخصية . </span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>   </span>ثالثا : إعطاء نفس الفرص المتاحة في جهات أخرى لحاملي الشهادات العليا بالقصر الكبير المعرضين بغير موجب حق لبطالة لئيمة قطعت بهم مسافات الزمن حتى اضرفوا على محطات اليأس ، ليشملهم التوظيف الملائم والتخصصات المكونين فيه تكوينا علميا صحيحا</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>   </span>رابعا : تعيين سلطة إقليمية بغرض مواجهة المشاكل بما ينهيها كحلول مقبولة تنفذ فورا ، قائمة على مطالب نعلم أنها غير تعجيزية ، وليس سلطة تتفنن في تضييع الوقت لتكريس جزء لا بأس به من المجتمع المتسول تحت غطاء ما يسمى بالمجتمع المدني ، بالإكثار من جمعيات تدرب على مد اليد للغرب خدمة لنظريات أبانت عن كنهها في تثبيت وتشجيع ما هو كائن على قلته بأسلوب واجهته بهرجة مزيفة ظرفية ، ودواخله تبعية عقيمة لجهات موحدة على غرض لا ثاني له " </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">إبقاء المغرب في نفس المكان دون حراك صوب الأمام </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">"</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>خامسا: استعادة أملاك الأحباش ومحاكمة من ثبت تلاعبه فيها<span>  </span>. وبالمناسبة ... إذا كانت وسائل الإعلام وتصريحات بعض المسؤولين في حكومة السابع من شتمبر 2007 قد ذهبت لإقحام الوالي " المظلوم " في قضية ما جرى بمدينة القصر الكبير ، فإننا نسأل " تلك " و " هؤلاء " : أين يقع ضريح الولي " المظلوم " هذا ؟ ، ومن هدمه فسوي قبره بالأرض ؟ ، ومن رخص طيلة سنوات لتقام على نفس الساحة سهرات تهريج المفروض أن تنقرض ما دامت تروج للميسر وهز البطن ؟ ، ومن همس في أذني العامل العالي لإقليم العرائش كي يضع فوقها أو بجانبها على قول البعض حجر أساس لبناء مشروع خيري وقد تبخر دون معرفة الأسباب ؟ .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>      </span>... </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">وهكذا القضية أعمق مما تصور من ظن أن مدينة القصر الكبير خالية من أبنائها البررة الذين في مقدورهم ترديدها حتى في مقر هيأة الأمم المتحدة : اللهم هذا منكر.</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> وما دمنا نتحدث عن الأمن الوطني في مدينة القصر الكبير ... ماذا في مقدور حفنة من رجال شرطة يرأسهم " كومسير " مهما كان قائما وإياهم بالواجب ، بلا إمكانات ، سوى تنفيذ تعليمات وكيل الملك المكتوبة ، والإصغاء لباشا المدينة ، والاهتمام البالغ بأوامر واردة عليه بالهاتف من رئيسه المباشر في مدينة العرائش ؟؟؟. ما في وسع هذا الفريق الصغير ، المحمل بمسؤولية من الحجم الكبير ، سوى التكيف مع مجريات الأحداث بما يلزم التخفيف من حدة الأضرار ؟؟؟. وهكذا الحال سيستمر ما لم تخصص الإدارة العامة للأمن الوطني الكائنة في عاصمة المملكة المغربية ما يعوض المدينة من خصاص فادح في هذا المجال ليصبح الأمن كإدارة حقيقية تتمتع باستقرار قوامه طاقات بشرية كافية لأداء مهمات مخولة لها بنص قانوني وآليات قادرة على التحرك بسرعة لإيقاف أي نزيف مهما كان نوعه في حدود المحافظة على حقوق المواطنين ومنها الكرامة والشعور إن ثمة حقيقة دولة الحق والقانون . ( يتبع</span></strong><strong><span style="color: #333333"><font size="3">) </font></span></strong></font></p>
]]></description>
	<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 02:43:32 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>قصتي مع الجزائر / 1</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/11/%d9%82%d8%b5%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-1</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/11/%d9%82%d8%b5%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-1</guid>
		<description><![CDATA[<p align="center"><strong><span style="font-size: 20pt; color: red">قصتي مع الجزائر</span></strong><strong><span style="font-size: 20pt; color: red"> </span></strong></p>
<p align="center"><strong><span style="font-size: 16pt; color: #339966">بقلم مصطفى منيغ</span></strong></p>
<p align="right"><strong><span style="font-size: 16pt; color: #339966"> </span></strong><strong><u><span style="font-size: 14pt; color: blue">المقدمة الصغرى /</span></u></strong><strong><span style="font-size: 20pt; color: red"> 1 </span></strong></p>
<ul>
<li>
<div align="justify"><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%"><span>    </span>المتحدث عن الجزائر واجب عليه التوفر على شروط قد يتجاوزها حتى التعداد الخاص التالي :</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%"><span>   </span></span></strong></div>
</li>
<li>
<div align="justify"><strong><span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%"><span> </span><font color="#ff0066">عاشرا</font> : أن يكون مدركا عمق الخطورة المقبل عليها في هذا الظرف بالذات والبلدين المجاورين ( رغما عن أنفهما بحكم الطبيعة ، والتصوير من الفضاء لا يترك أدنى شك أن " السعيدية " امتداد ل: " بور سعيد " ، وهذا الأخير خلفية لا يحدها إلا حكم البشر ل: "السعيدية"، دون الدخول في تفاصيل أخرى ، انطلاقا من " عين الصفرا" ، إلى " بني ونيف " ،إلى " زوج بغال" ، فأصحاب الأراضي المعنية لا يخفيهم سر ما أقصد ) على غير وفاق ... خاصة إن كان المتحدث ، كما سأفعل ، ينطلق من الحياد الإيجابي ، الذي لا تسوقه العاطفة الجوفاء لتفضيل هذا الجانب على ذاك إلا مدافعا عن الحق ، متمسكا بإنصاف كل الزوايا ، وإن كانت إحداها سياسية بالطبع .<span>                                               </span><span> </span></span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%"><span>    </span><font color="#ff3300">تاسعا</font> : أن يكون دارسا لتاريخ الجزائر قبل وبعد الاستقلال . واهم من يذهب إلى فقدان هذا الكيان الضخم والمهم في إفريقيا والعالم، مكنزمات التاريخ واستمرارية تعامله مع الأحداث بنفس الحماس والجدية ، ونزولا لضوابطه المقاس عليها تخصصه في مجال تحركات الحياة البشرية إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها ، لتشعب الوقائع وعدم وضوح رؤاها وحصر معلوماتها الصحيحة بين أطراف قلة لأسباب قد نصل لمعالجة جوانب منها قدر المستطاع .. واهم ، لأن الشعب الجزائري لم يفقد ولن يفقد مقومات تشبثه بما يلج في خصوصياته الفريدة من نوعها من حيث العقلية المتوارثة جيلا بعد جيل ، ونكهة اللغة المخاطب بها ( عربية عامية أو فصحى كانت ، أم قبائلية) بخاصية لا تتكرر إلا في الجزائر طولا وعرضا ، وتلك الهوية التي أراد الاستعمار الفرنسي على امتداد قرن ونيف طمسها ولم يجد إلى ذالك سبيلا . وقبل الفرنسيين حاول الأتراك ، فلم يتركوا غير ألقاب وأسماء أعظمها تبدد من تلقاء نفسها ، وأخرى ، وإن عثرت على موقع قدم فقد اكتفت برسم للذكرى<span>  </span>لا أقل ولا أكثر .</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%"><span>  </span></span></strong></div>
</li>
<li>
<div align="justify"><strong><span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%"><span>  </span><font color="#ff6600">ثامنا</font> : أن يكون مختلطا بصيغة المستقبل مع المجتمع الجزائري شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، مؤهلا لذلك انطلاقا من " كان " بصيغة الماضي ، ما دامت المسافة بين الصيغتين تتواصل بمتابعة يومية يغوص الفكر أثناءها مع ما يجري على أرض الواقع لإنتاج إجابات على <span> </span>أسئلة ثلاث : لما ؟ ، ومتى ؟ ، وكيف ؟ . " ورقلة " ، ك: " وهران " ، ك:"تلمسان"، مدن جزائرية حقا ، لكن لكل منهن ، كعشرات المدن الأخرى المزروعة على خريطة الجزائر ، اعتزاز يفسر بتشبث جميعهن بما يضفي على أي واحدة منهن جمالية موقف ، أو عبقرية إضافة معلمة <span> </span>صارعت الزمن لجدارة ما ترمز إليه ، فظلت شاغلة حيزا في ثقافة شعبية داخل محيط نظيف من شوائب التقليد الأعمى المستورد من بلا د لا تعترف بالأصالة المحلية ولا تحترم البداية.<span>  </span><span>     </span><span>  </span><span>  </span><span>   </span><span>    </span><span>     </span><span>   </span><span>   </span><span>   </span><span>   </span><span>      </span><span>  </span><span>   </span><span>     </span><span>        </span><span>       </span><span>         </span><span>  </span><span>       </span></span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%"><span>   <font color="#ff3300"> </font></span><font color="#ff3300">سابعا :</font> أن يكون على توافق أكيد مع ضميره،ما دامت كتابة مبنية <span>  </span>على أسس علمية تخص ركنا من أركان يحيا الإنسان معها مستكشفا عالمه الخاص به للدفاع عن ترسخه كأمانة حمله إياها عند النضج السلف الصالح مدونة في وثيقة لا يحصرها زمان ، ولا يضبطها تيار سياسي دون آخر ، منطلقة عبر الهواء المستنشق و الشعور بالكرامة كأهم احتياطي مصان داخل وجدان تربى صاحبه على قناعة أن الأمس كاليوم كالغد لا يساوي الفرد الجزائري فيه أية قيمة إن فرط في اختيار توجهت الجزائر بما فيها وما عليها بتعاقب العصور والأحقاب لتضع نفسها في قالبه مهما طغت الحضارة المستوردة لقوة مصدرها وإشعاع انجازاتها العلمية الباهرة ، تبقى " العمامة" الجزائرية المشهود لرونقها<span>  </span>، وذاك "السلهام " الذي زاد الأمير عبد القادر الجزائري البطل هيبة على هيبة وهو يرتديه مندفعا يخاطب ( الند للند) أعتى قوة استعمارية آنذاك<span>  </span>(فرنسا ) أن للرجال الشرفاء الأحرار في الجزائر هدف أسمى إما المجد أو اللحد</span></strong></div>
</li>
<li>
<div align="justify"><strong><span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%">يتبع</span></strong></div>
</li>
</ul>
<p> <span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%"></span><span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%"><br />
<p style="margin: 0cm 0cm 0pt" class="MsoNormal"><a href="http://es.youtube.com/watch?v=lS6Y2uTazj0"><font face="Times New Roman" size="3">http://es.youtube.com/watch?v=lS6Y2uTazj0</font></a></p>
<p> </span><br />
<p align="justify"><strong></strong></p>
<ul>
<li>
<div align="justify"></div>
</li>
<li>
<div align="justify"><strong><span style="font-size: 14pt; color: black; line-height: 150%"><span> </span><span> </span><span> </span><span> </span><span> </span><span> </span><span> </span><span> </span><span> </span><span> </span></span></strong></div>
</li>
</ul>
]]></description>
	<pubDate>Fri, 11 Jan 2008 13:36:56 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>في مدينة الشرفاء</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/10/uus-uousuo-ouoouoo</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/10/uus-uousuo-ouoouoo</guid>
		<description><![CDATA[<p><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: red; line-height: 150%">خنازير" </span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: #333333; line-height: 150%">ضيعة</span></strong><strong><span style="font-size: 18pt; color: red; line-height: 150%">" بالقصر الكبير</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: green; line-height: 150%">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: #333333"><span><font size="3">    </font></span></span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">لم يعد يكفينا</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> </span><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">اللجب</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> لنسمع من </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">استحار</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> واضطرب كلما خاطبناه بأدب جم<span>  </span>عن جور يصيب مدينة </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> بعدما تخلينا عن </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">سلطة إقليمية</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> خالط سمعها لسانها فتجمدت حيث هي لا حل تبسطه ولا قدرة تبديها حماية لمساحة نفوذنا .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>لم يعد </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الدمع</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> في مآقينا ، من زمان ، رجولتنا والصبر عندهما محبوس ، فحان سحبه لتتحرك ، مدافعة على شرف مدينة </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> الأبية من النفوس</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">.</span></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">لم يعد ذاك وما سبقه يحيدنا عن التفكير في استقراء التزامنا الروحي و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الدولة</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ك</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">مواطنين</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">وطن</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ، وإن كان ميزان العهد بيننا على الوفاء نراه كفة واحدة نتكدس داخلها نحن </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصريين</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ومدينتنا </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> بلا حقوق وبلا قيمة ، وأخرى كفة أغشاها ما تضمنته </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">تقارير مزاجية</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">حائلة </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">، </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">غاض</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> بها ماء الحقيقة و </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">غار</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ، محررة بعقلية </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: blue; line-height: 150%">لا تفرق بين السغب والشغب</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> عكسنا نحن تماما حيث نرى في الأولى ( </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">وبين أيدينا بالقطع البرهان ، أن أصحابها منذ تعيينهم هاهنا وهم هائمون مع التمتع والسلوان</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">)</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> <strong>أنه سغب وجوع مدينة<span>  </span></strong></span><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> إلى عدالة حقيقية في شتى مناحي الإنتاج والاستهلاك مع الأخذ بعين الاعتبار مطالبها القديمة / الجديدة<span>  </span>لتسلك مسار النماء والازدهار كشقيقاتها المخصص لهن في العمومي من الاستثمار المليار يعقبه مليار، أما الثاني ونعني الشغب<span>  </span>، لنا في ما وقع مؤخرا ما يؤكد أنهم هم السبب ، أصحاب تلك العقلية البعيدون عن الكفاءة كما خصهم بذلك فشلهم في مأمورية تدبير الشأن العام ، إن كانوا آلة تحركها التعليمات كباقي المناسبات الشاهدة على أفظع التجاوزات ... فذاك شأنهم ، وعليهم تحمل المسؤولية ، هم معروفون ، ليس محليا ، أو إقليميا ، فوطنيا وحسب ، وإنما على الصعيد الدولي أيضا ، كما تشير إحصاءات مضبوطة لعدد زوار مدونات </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">العبد</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%">لله</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">مصطفى منيغ الخمار ، القصري الميلاد والنشأة والانتساب .. بما يضاعف عنده ذلك الشعور بالافتخار</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">. </span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>     </span>لم يعد ذاك وما سبقه يحيدنا عن استقراء التزامنا الروحي والدولة كمواطنين ووطن ، بل يقوي فينا التأكيد أننا ك</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">قصريين</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ومدينتنا </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> مستهدفين </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">كقيم </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">حافظنا نحن الاثنان</span></strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> <strong>على التمسك بها جيلا بعد جيل المترجمة مواقف عز تندحر إمامها كل الأفكار الزاحفة صوبينا لتركعا<span>  </span>بمذلة لموجة دخيلة لن نقبلا السماح لها بالانتشار بين ظهرانينا ولو تحول </strong></span><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القمر</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> عن مكانه. وهذا ما </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">يشخص</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> و </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">يزعج</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> خدام الشر الحالمين ، عن مرض في قلوبهم ، بجعل مدينة </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> مدينة </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الصالحين</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> و</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">الأولياء </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%">تتحول لمرتع شواذ .. يتضاعف فيها منهم العدد . </span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span></span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">القصر الكبير، رغم التهميش المسلط عليها ، ورغم التفقير الممنهج المخطط لها ، ورغم البطالة اللصيقة عن عمد وقصد غير بريئين بشبابها ، وبكل القادرين على العمل الحلال فيها ، لن تركع أبدا ، عالية الهمة تظل كما أوصى بذلك السلف الصالح ، ماسكة بالعروة الوثقى ، وعلى هدى العقيدة السمحة مهما حصل تبقى ، تداوي جراحها بما تجيد استحضاره من بلسم التكافل والتضامن العفوي الصادر عن صدق ووعي مثاليين لسكان تنبع من صدورهم </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%">الله أكبر،</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%"> بعدها من حاول منعهم فانه بمن أحضر خسر.</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>ومن يعاكس هذا فهو خاطئ شأنه في ذلك شأن تلك التقارير المتفننة في اخذ القصر الكبير مأخذ تحقير، وهو بالفاعل عن فهم الوضعية قاصر .</span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>    </span>بصراحة لن يفلح من نعتبرهم خدام الشر ، أو بطلاقة أكبر ، خدام التغيير نحو الأسوأ المفروض كخطوة ثانية تمهيدا للدفع بمخطط رهيب تملأ بمقتضاه جهتنا بأمور غريبة ومنها شرذمة لا تقيم للأخلاق وزنا ، ولا لحقوق الغير قيمة ، ولا لدين الأمة المغربية اعتبارا ، لتفسد جهارا داخل مدينة معروفة بتمسكها الشديد بدينها الحنيف . فما وقع في حي الديوان وما ترتب عنه من صحوة التصدي للمنكر من طرف الأهالي أفاقت بعض رجال السلطة من غفلة غض الطرف عن مثل القضايا ، وما يمكن أن يؤدي التهاون في ملاحقة تلك الشرذمة الضالة بما يحتم عليهم القانون القيام به كمسؤولين على تدبير الشأن العام ، وتقديمها للعدالة لتقول كلمتها الفصل في الموضوع . </span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>   </span>ما وقع في ذاك الحي بالتالي لم يكن سوي بداية حقيرة لتجربة طغيان الفساد ، حتى إذا تخطاها " هؤلاء " الأبالسة ... انتقل من يقف وراءهم إلى خطوة بعدها كما يقتضي التخطيط المشار إليه سابقا والفاشل بعون </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: green; line-height: 150%">الله</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> . </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">لكننا في مدينة القصر الكبير المجاهدة لن نقبل بغير شريعة الله الواحد الأحد الحي القيوم الذي عليه سبحانه وتعالى نتوكل ونستعين</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: #333333; line-height: 150%"> ، اختيارا طبيعيا يقي مجتمعنا من مرض عصر لم يعد للمصابين به حياء ولا حتى احترام قوانين المملكة المغربية وعلى رأسها الدستور الذي نص بوضوح أن دين المغرب الرسمي هو الإسلام . وإذا كانت الشرذمة الضالة التي استغلت ما أصاب المدينة وما وجدته من تشجيع غير مباشر ممن سقط ( بالمناسبة) ما تبقى من قناع حجب في السابق ما بقي مجهولا عن وجوههم بعد الانتخابات الشهيرة ل 7 شتمبر 2007 ، لتزرع في الحقل القصر مكروبها الخطير ، فإنها أصلا لن تفلح في تنفيذ مراميها الدنيئة ، ولن تحصد إلا الخيبة واللعنة . </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red; line-height: 150%">(يتبع)</span></strong></font></p>
<p> <a rel="nofollow" href="http://es.youtube.com/watch?v=40_AH5WO7XU" target="_blank"><font face="Times New Roman" size="3" color="#003399">http://es.youtube.com/watch?v=40_AH5WO7XU</font></a></p>
]]></description>
	<pubDate>Thu, 10 Jan 2008 14:53:36 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش/ 10</title>
	<link>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/10/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-10</link>
	<guid>http://bikolisaraha5.nireblog.com/post/2008/01/10/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b4-10</guid>
		<description><![CDATA[<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #339966">تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش 10/ </span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 18pt; color: #339966; line-height: 150%">بقلم : مصطفى منيغ</span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">وأيضا المقال المنشور في العدد23 الصادر في يوم الاثنين 18 دجمبر سنة 2006 ، من جريدة " القصر الكبير" ، تحت عنوان : </span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><u><span style="font-size: 18pt; color: red; line-height: 150%">" العرائش والتدبير الطائش"</span></u></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><u></u></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">جاء فيه وبالحرف الواحد :<span>             </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span> </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>  </span>ما الفائدة في التكرار إن كان النص واحد والمعنى شبيه لما مضى ؟ ، كانت هذه الجمل ، رغم بساطتها ، تقلل من شأن كل تغيير، </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%">فقد أظهرت التجربة أن الأخطاء المرتكبة متروكة نشيخ مع الواقع الممتد مع الألم</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">، ولا جديد إلا في اسم " العامل ". وكم من "عامل" حظي بمصاحبة هذا الإقليم ، بل برعاية شؤونه المندرجة أساليب تدبيرها من القبضة الحديدية إلى عدم الإكثرات ، </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%">إلى مص الرحيق والقذف بعديم الجدوى إلى المتخيل أنهم الرقيق ، </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">إلى الإدعاء بإعادة الحياء لمن زاغ وظن أن السلطة لا تقوى على المسير المستقيم ما دامت ( بمن يمثلها في العرائش ) عرجاء ، إلى الأخذ بلجام الفرس لحين ترويضه قبل إلحاقه بالإسطبل الذي جاء " العامل " ليتمتع بما غص داخله من حيوانات أليفة ، يشرب من لبنها حتى الثمالة ، ويبيع جلد البعض منها ، ويوزع المنتوج السنوي الفائض عن حاجته ، على الأهل والأقارب ، والأصدقاء والمعارف المنتشرين عبر إدارات مركزية في العاصمة الرباط ، </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%">إلى مسايرة الظروف بما يحتم إسكات ذوي الحناجر المسموعة والشعارات الغاضبة في أياديهم مرفوعة ... إذ هناك الصناديق السوداء يتقاسمها والمحظوظون الملتفون حول خدمة صلاحية مدته على رأس هذه الإدارة الإقليمية حتى المغادرة </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">لتتكرس وضعية شاذة مع هؤلاء يطول شرحها ، أو يضيق الحجم على ذكر اللائحة المثقلة بأسمائهم .<span>                                      </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>     </span>حل " العامل " الجديد فطبل من طبل وزمر من زمر ، وبدت السيناريوهات شبيهة بالمألوف </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%">عند جوقة اختصت بالترويج للاستقبال ، كلما رحل مسؤول وسواه أقبل ، كأن الغم مع السابق ارتحل ، والفرج مع اللاحق وصل </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن إقليم العرائش لا زال قابعا في نفس الأجواء ، ما أقصده، مستوعب لدى هؤلاء الذين جمعتني وكل واحد منهم جلسة حوار استفدت منها بما أهلني لأكون وفيا لهذه المنطقة العريقة في المجد والعزة والحضارة، ولأن أخدم رأيها العام ( انطلاقا من اختصاصي كصحفي محترف) بما يزيد هذا الارتباط بيننا مودة واحتراما وثقة .<span>                               </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>   </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"><span>  </span>كان لا بد من هذه المقدمة ليفكر " العامل " الجديد في 10 أمور أساسية ، تبتدئ بأن للعرائش " لقلاق " لن يستطيع أحد عد ريشه ، وخاصة على نفس المستوى ، وتنتهي بأن </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%">ذاكرة أهالي هذا الإقليم قوية جدا ، تحتفظ حتى بأدق الجزئيات ، ومتى عمدت الجلوس لتلقين الدروس جاء ما تفوه به يؤكد : أن جمال هذه المنطقة وحسنها يكمن في تشبث أصحابها بكرامتهم أولا وأخيرا.<span>                               </span></span></strong></font><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%"><span>    </span></span></strong></font></p>
<p align="justify"><font face="Times New Roman"><strong><span style="font-size: 14pt; color: red; line-height: 150%"><span>  </span></span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%">" </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: blue; line-height: 150%">العامل</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"> " أمامه أمور أربعة عليه البث فيها جميعها بسرعة فائقة إن كان حقا فهم" </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: blue; line-height: 150%">الرسالة</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"> " التي " </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: blue; line-height: 150%">عين</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"> " من أجل " </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: blue; line-height: 150%">المساعدة</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: #333333; line-height: 150%"> " على كتابتها للتاريخ بحروف ذكية. الأصل في المعادلة هو الهدف نفسه أما الباقي فتتمات لفروع في المخطط الموضوع<span>  </span>.<span>                                           </span>(يتبع</span></strong></font><font face="Times New Roman" size="3"> </font></p>
]]></description>
	<pubDate>Thu, 10 Jan 2008 14:39:14 +0100</pubDate>	</item>
</channel>	
</rss>
 
