حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

27/04/2008 GMT 1

ما جد في الجدة وجدة

bikolisaraha5 @ 21:29

ما جد في الجدة وجدة

بقلم : مصطفى منيغ

الحلقة الأولى

الصورة . مصطفى منيغ يتأمل أمواج بحر المنتجع الجزائري " لامدراغ" مدينة الجميلة الآن

120932

كنت ساعتها أدرك أن السياسة التي لا يفرق أصحابها رائحة

البيض الفاسد عن رائحة الأقحوان سياسة آيلة لتصبح وبلا فائدة

في خبر كان ، ومنذ ذاك التاريخ والعبد لله يعايش قفزات ظن

أصحابها أنهم بها دخلوا أمجاد السرك المتنقل بين وجدة والرباط ،

فكانت النتيجة أن تحولوا من أشباه للكواسر إلى صور متحركة

رسمتها الأيادي المعلومة بالطباشير المتواضعة الجودة والثمن

     قد تكون مدينة ما لعبت دورا حاسما في حياتك فترتبط بها ارتباط

الخيال بأمنية لن تتحقق ومع ذلك تجر الأمل جرا لطيفا ليلازمك ولا تعبأ

إن كان الدهر يسخر منك أو سيساعدك لتكتشف ذات يوم أنك أخطأت

المكان حينما اخترت فيه المقام  ، أم هي مجرد حكمة كلفك فهم مكنوناتها

 ما نزع من عمرك طيلة أعوام وأعوام .. هذا إن كان الحادث مرتبطا

بمدينة ، أما بتخطيط أنت المسؤول عن بدئه فيها ، فذاك شأن آخر ..

وأصعب الأمرين ثالث لا مناص من الاعتراف به مادام يفضح عواطفك

حينما جرك التيار، لتنأى عن مرتع صباك وما استأنسها شبابك من ديار،

لتصل إلى هاهنا وتنشد بسببها الاستقرار.

    بالفعل كانت " وجدة " يشعبها أما حنونا على المغرب الشرقي الممتد

" حاليا " من بني ونيف، الممزوجة بمدينة فجبج إلى " بور سعيد"

المعانقة لمدينة " السعيدية" ، لكن  ومنذ السبعينات انقلبت ( بسياستها)

وهما أصاب ما حولها من أرياف وحواضر، اصطلح على تسميتها بالجهة

، وهم مشابه للسراب الذي كلما دنى منه الظمآن لجرعة من حرة يتلمسها

أو ديمقراطية حقة ، أحس بقشعريرة اصطنعها لملاقاة كيانه الخوف قيل

أن يتبدد كأنه ما كان سرابا بل صورة لشيء عكسته مرآة الواقع لحظة ثم

هرب ، أو مجرد تخيلات تلازم الممعود بأكثر من لون ، لا خيرة فيها إلا ما

 تضاعفه من حزن يلحق أكبر عدد من المتضلعين في فهم الحقائق عساهم

ينتهوا حيث زنزانات السجون المستعدة لاستقبالهم بكوا أو كانوا

يضحكون.

  كانت وجدة برجالها الأشاوس ونسائها الشريفات في الظواهر والأسس

، ا

لبسطاء منهم كالأثرياء ، كرم ، كلمة وتدبير ، نخوة وحياء ، قوة ، عزة

وكبرياء ، فطنة وذكاء ، وبهذا ظلت حدودنا مصانة ، وسمعتنا كاللؤلؤ في

الصفاء و اللمعان ، وما ينبعث منا من أقوال وأفعال يصل للطرف الآخر

كشذى الأقحوان . كانت أحزاب تكنها معارضة بالفكر النظيف والصائب

من الصواب ، كانت البرامج موضوعة هنا بالعقلية الوجدية ،

والاختيارات الوجدية، وحسب الأولويات الوجدية ، لا كما أرادها زيد أو

عمرو ألفا معا جو الرباط ، وكرنفال الرباط الناتج عن سياسة مهتمة

بالمركز وليس بالبعيد من النقط.

الصورة : البطاقة الوطنية ل مصطفى منبغ في وجدة

120932

تعاليق غير مسموحة لهذه الرسالة
وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني