حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

10/01/2008 GMT 1

في مدينة الشرفاء

bikolisaraha5 @ 14:53

خنازير" ضيعة" بالقصر الكبيربقلم : مصطفى منيغ    لم يعد يكفينا اللجب لنسمع من استحار واضطرب كلما خاطبناه بأدب جم  عن جور يصيب مدينة القصر الكبير بعدما تخلينا عن سلطة إقليمية خالط سمعها لسانها فتجمدت حيث هي لا حل تبسطه ولا قدرة تبديها حماية لمساحة نفوذنا .    لم يعد الدمع في مآقينا ، من زمان ، رجولتنا والصبر عندهما محبوس ، فحان سحبه لتتحرك ، مدافعة على شرف مدينة القصر الكبير الأبية من النفوس.لم يعد ذاك وما سبقه يحيدنا عن التفكير في استقراء التزامنا الروحي والدولة كمواطنين ووطن ، وإن كان ميزان العهد بيننا على الوفاء نراه كفة واحدة نتكدس داخلها نحن القصريين ومدينتنا القصر الكبير بلا حقوق وبلا قيمة ، وأخرى كفة أغشاها ما تضمنته تقارير مزاجية حائلة ، غاض بها ماء الحقيقة و غار ، محررة بعقلية لا تفرق بين السغب والشغب عكسنا نحن تماما حيث نرى في الأولى ( وبين أيدينا بالقطع البرهان ، أن أصحابها منذ تعيينهم هاهنا وهم هائمون مع التمتع والسلوان) أنه سغب وجوع مدينة  القصر الكبير إلى عدالة حقيقية في شتى مناحي الإنتاج والاستهلاك مع الأخذ بعين الاعتبار مطالبها القديمة / الجديدة  لتسلك مسار النماء والازدهار كشقيقاتها المخصص لهن في العمومي من الاستثمار المليار يعقبه مليار، أما الثاني ونعني الشغب  ، لنا في ما وقع مؤخرا ما يؤكد أنهم هم السبب ، أصحاب تلك العقلية البعيدون عن الكفاءة كما خصهم بذلك فشلهم في مأمورية تدبير الشأن العام ، إن كانوا آلة تحركها التعليمات كباقي المناسبات الشاهدة على أفظع التجاوزات ... فذاك شأنهم ، وعليهم تحمل المسؤولية ، هم معروفون ، ليس محليا ، أو إقليميا ، فوطنيا وحسب ، وإنما على الصعيد الدولي أيضا ، كما تشير إحصاءات مضبوطة لعدد زوار مدونات العبد لله مصطفى منيغ الخمار ، القصري الميلاد والنشأة والانتساب .. بما يضاعف عنده ذلك الشعور بالافتخار     لم يعد ذاك وما سبقه يحيدنا عن استقراء التزامنا الروحي والدولة كمواطنين ووطن ، بل يقوي فينا التأكيد أننا كقصريين ومدينتنا القصر الكبير مستهدفين كقيم حافظنا نحن الاثنان على التمسك بها جيلا بعد جيل المترجمة مواقف عز تندحر إمامها كل الأفكار الزاحفة صوبينا لتركعا  بمذلة لموجة دخيلة لن نقبلا السماح لها بالانتشار بين ظهرانينا ولو تحول القمر عن مكانه. وهذا ما يشخص و يزعج خدام الشر الحالمين ، عن مرض في قلوبهم ، بجعل مدينة القصر الكبير مدينة الصالحين والأولياء تتحول لمرتع شواذ .. يتضاعف فيها منهم العدد .     القصر الكبير، رغم التهميش المسلط عليها ، ورغم التفقير الممنهج المخطط لها ، ورغم البطالة اللصيقة عن عمد وقصد غير بريئين بشبابها ، وبكل القادرين على العمل الحلال فيها ، لن تركع أبدا ، عالية الهمة تظل كما أوصى بذلك السلف الصالح ، ماسكة بالعروة الوثقى ، وعلى هدى العقيدة السمحة مهما حصل تبقى ، تداوي جراحها بما تجيد استحضاره من بلسم التكافل والتضامن العفوي الصادر عن صدق ووعي مثاليين لسكان تنبع من صدورهم الله أكبر، بعدها من حاول منعهم فانه بمن أحضر خسر.    ومن يعاكس هذا فهو خاطئ شأنه في ذلك شأن تلك التقارير المتفننة في اخذ القصر الكبير مأخذ تحقير، وهو بالفاعل عن فهم الوضعية قاصر .    بصراحة لن يفلح من نعتبرهم خدام الشر ، أو بطلاقة أكبر ، خدام التغيير نحو الأسوأ المفروض كخطوة ثانية تمهيدا للدفع بمخطط رهيب تملأ بمقتضاه جهتنا بأمور غريبة ومنها شرذمة لا تقيم للأخلاق وزنا ، ولا لحقوق الغير قيمة ، ولا لدين الأمة المغربية اعتبارا ، لتفسد جهارا داخل مدينة معروفة بتمسكها الشديد بدينها الحنيف . فما وقع في حي الديوان وما ترتب عنه من صحوة التصدي للمنكر من طرف الأهالي أفاقت بعض رجال السلطة من غفلة غض الطرف عن مثل القضايا ، وما يمكن أن يؤدي التهاون في ملاحقة تلك الشرذمة الضالة بما يحتم عليهم القانون القيام به كمسؤولين على تدبير الشأن العام ، وتقديمها للعدالة لتقول كلمتها الفصل في الموضوع .    ما وقع في ذاك الحي بالتالي لم يكن سوي بداية حقيرة لتجربة طغيان الفساد ، حتى إذا تخطاها " هؤلاء " الأبالسة ... انتقل من يقف وراءهم إلى خطوة بعدها كما يقتضي التخطيط المشار إليه سابقا والفاشل بعون الله . لكننا في مدينة القصر الكبير المجاهدة لن نقبل بغير شريعة الله الواحد الأحد الحي القيوم الذي عليه سبحانه وتعالى نتوكل ونستعين ، اختيارا طبيعيا يقي مجتمعنا من مرض عصر لم يعد للمصابين به حياء ولا حتى احترام قوانين المملكة المغربية وعلى رأسها الدستور الذي نص بوضوح أن دين المغرب الرسمي هو الإسلام . وإذا كانت الشرذمة الضالة التي استغلت ما أصاب المدينة وما وجدته من تشجيع غير مباشر ممن سقط ( بالمناسبة) ما تبقى من قناع حجب في السابق ما بقي مجهولا عن وجوههم بعد الانتخابات الشهيرة ل 7 شتمبر 2007 ، لتزرع في الحقل القصر مكروبها الخطير ، فإنها أصلا لن تفلح في تنفيذ مراميها الدنيئة ، ولن تحصد إلا الخيبة واللعنة . (يتبع)

 http://es.youtube.com/watch?v=40_AH5WO7XU

تعاليق غير مسموحة لهذه الرسالة
وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني