حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

10/01/2008 GMT 1

خفافيش العرائش 18

bikolisaraha5 @ 13:01

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش18/  

بقلم : مصطفى منيغ 

مزايلة يغذيها تسترأعمى عن قرائن ، متكرر عبرعقود لتنطلي الحيل على الذين صدقوا البارحة ما يعبر به اليوم أنه عاري من الصحة ، إذ ليس هناك لا تطور ولا نماء ، إنما تقهقر وخواء . يسند هذا ما يعايشه إقليم العرائش من خصاص ، اينما رميت البصر وجد ما يثير الحسرة والإسف .قاتمة هي الصفحة ، المهمشة جنب الوادي الساجي ، المستبقون داخلها جمل غير مفيدة ، جلا الزمن المسؤولين على وضعيتهم (هكذا) المزرية . المعدود ثلاثة  ، والرابع ذاك الممعود الذي فكر ان السهم تخطاه ليصيب تسجيل " القضية " على ذمة مجهول .. أبعد عن ذهنة ' العبد لله ' الذي لن يكتب بعد نتائج السابع من شتمبر إلا ما يزكي به حسناته يوم الحساب اليقين .. أخطا ، لم يخطئ ذاك شأنه ، أما التاريخ فهو للجميع ، قد يطمس لحين لكن " التنقيب "عن الإجابات الصحيحة لأسئلة معلقة يبقى هاجس المناضلين الحقيقيين المرتبطين بعشق العرائش وأناسها الطيبين ليتوارثوا ما يبقي هذه المدينة مرفوعة الهمة ، كاسم له قيمة ، ورسم مليئ بعبر الحكمة ، ومحطة استقبال جد كريمة ، ليس عبثا مرور الأقدمين بها وإنما لتؤرخ بعيونهم أثينا و روما عن أرضها المعطاء ، وثمار اشجارها الحلوة المذاق ، وخرير مياهها المتدفقة بوفرة عبر العصور والآجيال ، المعانقة في ختام سريانها نهر اللوكوس العذب الباحث منذ كان على ملوحة الأطلسي ، وبين خطو وخطو فوق ضفتيه ألفت الآف الحكايا عما انطوى من جميل المواقف ، وطوفان الزوارق المحسوبة خوارق ، المدونة في اسفار مصانة بين رفوف مكتبات البرتغال ، ومدريد ، ولندن .لا ، لن أستثني مدينة القصر الكبير من الموضوع . الحديث لا زال طويلا ، ومعه وضمنه سيعرف الجيل الحالي من ساكنتها من سرق براهين وشواهد عراقة تاريخها الحافل بالأمجاد ، ومن زين بيته خارجها بقطع ثمينة منزوعة نزعا منكرا من اركان مسجدها الكبير، وحتى تماثيل الضفاضع المرصعة بها (كانت) نافوراتها والأبنية الرسمية ، ومنها الثكنة الحالية للقوات المساعدة المحادية للجسر المؤدي بعابريه إلى تطفت ، الفريدة اللون والشكل والتي لا تقدر بثمن ، وأشياء أخرى صعب حصرها . ألم اكتب أن القصر الكبير اعتبرت " بقرة " وجدها " هؤلاء " مسموح الإستلاء على لبنها ، وجلدها ، ولحمها وبالتالي على هيكلها العظمي ، " هؤلاء " المختارين من عاصمة المملكة المغربية . ورحم الله محمد بوخلفة الذي.. حينما اراد جمع المعلومات عن موضوع القصر الكبير ماضيها التليد وحاضرها وهو رئيس مجلسها البلدي أنذاك .. استشارني في الموضوع ، فاقترحت عليه أن يختم عمله الطيب ذاك بنشره في كتاب يمكن الطلبة من معرفة ما تزخر به مدينتهم من جليل المآثر وجميل المناظر ، بل وجهته إلى السيد الشويخ الذي كان ولا زال إلى الآن يدير مطبعة مختصة في نشر الكتب، ولما توصل العامل (المحافظ) السابق لإقليم تطوان السيد اليعقوبي بن عمر بنسخة من " الطريق لمعرفة القصر الكبير" ، هكذا سمى المرحوم محمد بوخلفة الكتاب الذي سبق واستشارني في شأنه كما سبق ، اتصل بي ليطلعني على الموضوع ويناقشني في مضمونه بحكم انتسابي إلى نفس المدينة ، وافتخر بذلك . وكم شاركت في نفس السياق مناظرات كانت تجمعني والأساتذة الأصدقاء : مصطفى اليعقوبي ، والمرحوم أحمد الفتوح ، ومحمد الفقاي ، و المرحوم عبد السلام الأندلسي ،  وصديق دربي المرحوم عبد المالك الغماري ، وكلهم من مدينة تطوان . كما رحم الله محمد الخمار الشاعر الذي التقيت به ذات يوم بمقر عمالة (محافظة) تطوان لنعلم من بعضنا البعض أن العامل ( المحافظ ) كمال الكانوني أراد تشجيعنا معا على المشاركة في الانتخابات البلدية لتلك المرحلة ، رغبة منه في مشاركة أكبر عدد من مثقفي المدينة حتى إذا نجحنا ونجح معنا صديقه الحميم محمد ابو يحيى وجد هذا الأخير من يسانده في الحصول على رئاسة المجلس البلدي . شخصيا رفضت وبأدب جم قلت لكمال الكانوني .. لا .. مانحا بها المثل الحي " للقصري" حينما يواجه العامل بكلمة " لا" .    المهم .. لم تختلف المسرحيات المشخصة في هذه المنطقة بعضها عن بعض . منذ بدايات الستينات من القرن الماضي إلى الآن ونفس التعليمات تعطى لتبقى الناحبة في تعداد ما أسميعا " بالمحمية السياسية " تستعمل كلما برز تخطيط يخفى قلب موازين كل التكهنات ويظهر المفاجآت غير السارة بالنسبة لغالبية هذا الشعب المغربي العظيم ، وفي نغس الوقت المحافظة على هدف لم يتغير قط ، أساسه الحقيقى إبقاء  الحال على ما هو عليه ضمانا لإستمرارية ما سميتها أيضا بنظرية " البدء " من جديد ، ذاك " البدء " المانح في الأول والأخير حق الإنفراد بتطبيق برامج ، وإن كانت مغلفة بعناوين تساير روح العصر المعاش ، فالواقع يؤكد ، ولا زال ، تكريس نفس الغرض المكرر مع مرور الزمن ، والمناسبات ، والمحطات المصيرية لهذا البلد .. وصولا إلى السابع من شتمبر سنة 2007 الذي ظن البعض (استثناءا) أنه التاريخ الفاصل بين مرحلتين ، الجديد في الثانية ، العمل على استعادة الثقة بين الحاكمين والمحكومين ، اضافة إلى ترك الإنتخابات تمر في شفافية ،وديمقراطية ، وسلطة بحياد ايجابي . لكن ماوقع إزدادت به عدم الثقة استفحالا لتصل مستويات يحس الخاص والعام بها في هذا الركن من الوطن ، اضافة إلى التدمر من نتائج لا ترقى إلى طموحات الإقليم لأسباب .... ( يتبع  

تعاليق غير مسموحة لهذه الرسالة
وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني