خفافيش العرائش 15
تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش 15/
بقلم : مصطفى منيغ
قبل موعد الانتخابات بزمن طويل وتحديدا يوم 29 نوفمبر سنة 2006 قرأ سكان الإقليم لي مقالا نشر في العدد 16 من جريدة القصر الكبير تحت عنوان : "المستشار السيمو بين السياسة والتجارة "هذا نصه بالحرف : لم ينس له التجار ما فعله حينما انتقل بمقرهم في العرائش من حالة لا تليق ومستواهم إلى آخر يتوفر على أدنى شروط مزاولة نشاطهم وفي أحسن الظروف . ولن تتنكر السلطة الإقليمية للدور الذي لعبه أثناء الغضب الذي أظهره سكان دائرة القصر الكبير، خاصة هؤلاء الذين تعرض إنتاجهم من العشبة الملعونة للحرق تحت إشرافها المباشر. ولن يفتأ سياسيو القصر الكبير والجوار وهم يتحدثون عنه أن يصفوه بأظرف السياسيين على مستوى جهة طنجة ـ تطوان . ذات مرة سألني عنه وزير في حكومة جطو، وأخرى والي ولاية في الجنوب المغربي ، وثالثة أحد السياسيين في الحزب الوطني الحاكم في الشقيقة الجمهورية العربية المصرية ، سبق أن زار المغرب ، ورابعة أكثر من مستشار في أكثر من جماعة قروية وحضرية عبر المغرب حينما تتاح لي فرصة زيارة أي منها بحكم عملي كصحفي ، وخامسة ، وعاشرة .. إنه السيد السيمو ، هذا الرجل البسيط في مظهره الكبير في فكره القادر على التعامل مع الشئ ونقيضه دون أن يحس أحدهما إن كان جادا في تعامله المستمر معهما أم مجرد مرحلة اقتضتها الظروف السياسية والتجارية لا غير . أينما كان الموقف يحتاج لطرف ثالث تميل به كفة الانتهاء لأخذ القرار تجده يصل بموعد أو بغيره ، حدسه البين يعوض ما ينقصه من تجربة أو علم ، وكلامه السلس المشبع بابتسامات تهيؤه ليكون نجم أي اجتماع رسمي ، جدول أعماله دراسة أحوال هذه المنطقة ، قلبه مع إقليم شفشاون وعقله مع إقليم العرائش ولسانه مع الحزب القوي على الساحة ، أصدقاؤه من كل التيارات الفكرية ومن كل الدراجات الوظيفية ، مستشار ذكي كلما تعلق الأمر بمصيره السياسي وتوسيع حجم نفوذه ، ربما أكون من القلائل الذين استطاعوا التأريخ لمسيرة هذا الرجل في مدينة القصر الكبير ، لذا فكرت أن انشر ما اختزنته حول شخصيته المرتبطة بالحياة العامة و تدبير الشأن العام المحلي وذلك على حلقات .جريدة القصر الكبير / العدد 16 / التاريخ: 29 نوفمبر سنة 2006 إلى أن وصلت للعدد 24 من نفس الجريدة المؤرخ صدورها بيوم الأربعاء 20 دجمبر سنة 2006 لأنشر على نفس السيمو مقالا عنونته ب: تكلموا .. ففاجأهم " السيمو"من جملة ما جاء فيه : " سيكون ملزما على الذين ينتظرون أن ينوب عنهم الحاج السيمو في تلميع مواقفهم السياسية ، أن يتذكروا أن مدينة القصر الكبير لم تعد تحتمل المفاجآت ولا التنقلات المرتبطة بخدمة المصالح الضيقة للبعض ، لقد فهمت بما فيه الكفاية ليوضع كل سياسي محلي في موضعه الذي يستحق. ( يتبع

Wapher
del.icio.us