الإختيار بدل الإحتقار
مــــــــــــا رأيكــــــــــــــم ؟
الاختيار كمعيار ، في زمن العقل فيه احتار ، من العسير امتلاكه مادام
الطرف المهيمن شيد لحصره فيما يريد ويرغب بإصرار ، سدود الإمكانات
، ومقومات الإذعان ، ومغريات الانبطاح ، والتقيد بالنباح ، والركوض
الشديد خلف النافعة الضارة ، والقبول بما يقذف به من فضلات أصحاب
الوجوه المكفهرة ، وقس على هذا المنوال وهلم جرا. والمحروم من حق
الاختيار قلما نسمع عن نجاحاته أي أخبار ، يبقى كالذيل بلا صوت يسمعه
إلا تريد ما يتلقى الأمر بالجهر به اقتنع بفحواه أم العكس ، إذ لا فرق بينه
والدابة الهائمة على وجهها لا تدري ما يقدم لها إن يبست المراعي
وجفت المنابع
( ابعثوا بآرائكم حول الموضوع إلى بريدي الإلكتروني . مع العلم أنني سأنشر باسمكم ما يصلني منكم .
ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام

Wapher
del.icio.us