حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

29/12/2007 GMT 1

... ومع ذلك

bikolisaraha5 @ 02:23

لن يعاد ما  تبدد

بقلم : مصطفى منيغ 

كثيرا ما يأخذ التكبر عند البعض درجة الانصراف قبل اكتمال الصف .. و كأنهم دون الآخرين أذكى الأذكياء وبغيرهم الأمور ستتوقف .. فتأتي النتيجة  كالحقبقة شقيقة للإنصاف

 كثيرة تلك الخواطر المنتقاة من عشرات الصور المخزونة في ذاكرتي من مدة . وكم يطيب لي التحدث في شأنها ما دام الأمر يهم الملايين من مواطني هذه البلاد التي شهدت من الأحداث ما أعزوه إلى أهمية موقعها داخل المربع المسلطة عليه سلسلة من التجارب لاختيار الأنفع مهما تمدد الزمن أو ضاع . وحبذا لو أخذ هذا الحديث طريقه نحو المقدر عليهم التواجد في المعمعة لتتمة المخططات العائد وضعها إلى عقد خلى عساهم يدركون أن الكرة في تدحرجها من رجل لآخر متجهة منطقيا إلى شباك مملوء بحارس ، أو إلى ميمنة أو ميسرة ، تعاد إلى نفس البعد المحدد والمتفق عليه لينطلق تدحرجها من جديد . وعساهم أيضا أن يعملوا بنظرية " التجاذب المغناطيسي " بين أي وزن مع أي حجم بالأمس القريب كانت الأنظار متجهة إلى ذاك " العطاء " السخي الموضوع رهن إشارة جماعة من الناس ليولد " الإتحاد الدستوري " شيخا وقورا منذ الوهلة الأولى ، يستقطب المتعطشين للاختفاء  وراء إطار قضاء للحاجة السياسية العابرة في مجرى التاريخ  ، عبور العائد لمعانقة الطموح الذي عن حده زائد .. بعد محنة السفر والترتيبات القائمة على الارتقاء السريع كما تقتضي ذلك الفرص السانحة ساعتئذ . ومع تلك الأنظار المتجهة إلى ذاك " العطاء " السخي وقف المفهوم ألثبوتي سيخرمن المستجدات ، إذ مهما تزينت المنصات ، وارتفعت الأصوات وهي تخطب بلغة النصر وترتيب الأشياء وهي تحكي عن ازدهار ورخاء ... فالنتيجة آتية بالرجوع إلى البدء نزولا لذاك المفهوم المترسخ في عمق القاعدة الصلبة غير القابلة تحت أي ظرف باستمرارية العطاء السخي إلى ما بعد الحصول على اللحظة المدركة بقياس . ومتى علمنا أن " الثابت" قائم نظامه على توازنات تساهم في صنعها الحركة الدائبة غير المتوقفة قط ، علمنا أن " العطاء السخي" حينما يوضع في يد من الأيادي المتزعمة لعمليات التأطير السياسي ، فمجرد آليات تنظيمية تسعى إن طبقت وفق البرنامج المهيأ لها إلي خلق نوع من التنافس والتعاون ليس إلا انتظارا ل : " اللحظة الهدف " المنضوية على التدقيق في الحساب ليصبح المد والجزر السياسي المنفعة القصوى لضمان النجاح في مسيرة لا تتوقف أصلا .. يترسخ معها " الثابت" أكثر وأزيد . بالطبع  لا يمكن التشطيب دفعة واحدة على تجربة عايشت طموحات مروجيها والفارضين لوجودهم من خلالها ، بل هو تقمص فانكماش فانزواء فتبدد تلقائي . وحتى لو منحنا الدلائل وسمينا الأشياء بأسمائها الحقيقية  فلن نقابل بالترحيب  والزغاريد . فبقايا التجربة لا زالت قابعة في عين المكان تتصيد أكباش الفداء لتوهم الرأي العام أنها لا زالت قائمة ، وأن النتيجة المحصل عليها في انتخابات 13يونيوه 1997 ما هي إلا توقفا اضطراريا سيعقبه التحرك لاستعادة ذاك " البريق " الذي ساهم في صنعه ذاك " العطاء" السخي المذكور آنفا. لكن القناعة من تبعد تلك " البقايا " عن القيام بأي دور مهما كان بسيطا . فقد توقف العداد عند رقم الاستحقاقات التشريعية المذكور تاريخها ولا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف من الظروف الحالية والمستقبلية . فقد انبرى جيل لا تغيب عن ثقافته تلك العوامل " النابذة والجاذبة " وما استعمل حياله من تهميش وسد للأبواب .. لاستيعابها . انبرى وظهر جيل سيعرق ، سيخطط ، سيعمل ، سيشيد .. لتكون الساحة خالية هذه المرة ، ليس من أي " عطاء" سخي وحسب ، بل من أي زعامة لم تقدر للتأطير السياسي  حقه

يتبع

 

تعاليق غير مسموحة لهذه الرسالة
وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني