الحالة ليست راحلة
عنتـــــــرة تعثـــــــــــــــــــــــــــــر
بقلم : مصطفى منيغ
أصبح في شبه المؤكد أن جزءا هاما من المغرب إلى الهاوية يسير بسبب من نقلوا تنفيذ تخطيطاتهم إليه،وبالرغم من اندحارهم كتخطيطاتهم تماما،هم صامدون حتى لاتنقطع عليهم سيولة الممولين الحقيقيين لخوض معركتهم لجعل تلك التخطيطات مقبولة على أرض الواقع،حسب ما يحوم في الأفق انطلاقا من بعض الأبواق الذين تشبه أصحابها ( وهم قلة ) حسب الأقنعة المثبتة بعناية على وجوههم بالمصلحين الراغبين في إلحاق هذا الجزء من المغرب إلى معالم الرقي والازدهار وشيء من هذا القبيل ، في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن المغرب مستهدف ، ولو على مراحل ، ومنطقة بعد الأخرى، لانتقال عدوة المسخ ، والتفاهات الرخيصة، وكل من يعيد الإنسان إلى مجرد جسد أجوف معد خصيصا لاستيعاب كل أنواع المجون حتى يتخلى بيسر ( أو بضغط حاجته إلى ما يروج له الآن بتقنية لم تعد تنطلي علينا أبدا ) عن كل ما هي قيم سمحة ، وأخلاق فضيلة، وكرامة، وعزة نفس، وشهامة
المغرب (بما ذكر) مقبل على الاختيار اللاديمقراطي ، اللاعادل ، اللامنطقي ، المؤدي لا محال إلى الابتعاد التدريجي عن هويته الأمازيغية العربية أولا ، عن امتلاك شعبه القدرة الحقيقية لتدبير شأنه العام بما يلائم تطلعاته في ملء الحجم الذي يستحقه كدولة بين أعرق وأهم الدول في المعمور ثانيا ، وثالثا وألفا الخضوع لكل من له ذيل يحتمي به الضعيف الذي يتلخص همه الأقصى في العيش يوما بلا اضطرابات، وليلا بدون إزعاجات
(يلي هذا المقال الجزء الثاني)

Wapher
del.icio.us