العرائش المنتوفة الربش
العرائش 'المنتوفة ' الريش
كتب: مصطفى منيغ
قد يكون الفاعل مما نراه جزءا محتشما من حقيقة تسعى إلينا تعيدنا إلى يقظة غابت عن مرامينا مذ طلق بعض المستشارين الجماعيين في هذه المدينة " الجدية " بالثلاث. حبذا لو كان ما نستشعر بحلوله بيننا صحيحا، على الأقل سيخفف من اليأس الذي ملأ أذهان حتى صغار السن عندنا بما لا داعي لتكرار شرحه، أو ربما أعاد لما ضيعناه من وقت، الأسلوب الأكثر اندفاعا لما ركزنا عليه اهتمامنا عسانا نلمس حقوقا افتقدناها تعوض فوائد واجبات نقوم بأدائها رغم حصار الجاحدين ، ونقمة الحاسدين ، وضغينة المتربصين الراغبين في كسب أي شيء على حساب الكادحين من أمثالنا دون عناء يبذلونه ، وبلا أدنى حركة لخدمة هذا الوطن الذي منحهم أكثر مما يستحقون ، ومع ذالك لا زالوا في المزيد يطمعون ولن يكفوا حتى يعم الخراب ، فتتعانق الكلاب مع الذئاب ، في تحالف لا يبقي للمنطق أصحاب
قبس " من ضوء، لكن هل يشمل هذا الضوء الخافت كل المساحات التي عشش الظلام داخلها ؟ ، وحتى إن فعل، هل يكفي ما يسمح به انتشار رؤية استرجاع " الطبيعي " مكانته في أعين الناس ؟ ،أم الأمل مهما كان ضئيلا ، فنعمة يلاحقها انفراج (يتبع)

Wapher
del.icio.us