حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكل صراحة ...5
من المحال السكوت عن الحال

02/01/2008 GMT 1

في البال ابنتي أمال / الجزء الثالث

bikolisaraha5 @ 01:27

ابنتي أمال في مدينة وجدة بالمغرب الشرقي في البال ابنتي أمال / الجزء الثالث  

بقلم : مصطفى منيغ    

 أواسط الستينات كنت مقيما في هولندا و تحديدا في مدينة اوطريخت العاصمة العلمية لدولة الأراضي المنخفضة . أتيت إليها من مدينة عريقة أخرى هي بروكسيل ، التي انتقلت إليها من مدينة تاريخية هي باريس . واتيت إلى العاصمة الفرنسية هته من مدريد ... وهكذا هي عشرات الدول التي مشيت فيها مرفوع الرأس ، مصان الهمة معتمدا على خالقي سبحانه ،وقدراتي الذهنية والعلمية في مجال الصحافة والكتابات الأدبية عموما . لم اكتف بالعمل لزمن محدود بل كانت ساعات راحتي قليلة وقليلة جدا . استحضر هنا بضع كلمات واجهني بها صديق الصبا " محمد زوين " الذي جمعني وإياه القدر في تلك الشهور من سنة 1965 في نفس المدينة الهولندية حينما قال لي : الناس متجمعة في حجرات دافئة وأنت لم يمنعك حتى الثلج المتساقط بكثافة عن التجوال في هذا الجو المكفهر القارص بحثا عن تأسيس ما عجزت المؤسسات الرسمية على تأسيسه. بالفعل كان صادقا فالحكومة المغربية آنذاك لم تكن ممثلة بسفير أو قنصل  ، كان علينا الالتجاء إلي سفارة المغرب في بروكسيل عاصمة المملكة البلجيكية للحصول على أي شهادة إدارية تخص مصلحة من مصالحنا المشروعة .لكن عكس ما كان يبدو مستحيلا للأخ الزوين أو غيره من الأصدقاء ومعظمهم لا زال على قيد الحياة . فقد استطعت وصديقي الدكتور " باوس "( وكان ساعتها محاميا مستشارا لوزارة العدل الهولندية ) وأيضا بالمجهود الذي بذلته معي الآنسة " لدوين سنبول " التي لا زلت لحد الساعة أكن لها ولأسرتها الاحترام والمودة ، أن أؤسس أول جمعية تهتم بشؤون الجالية المغربية المقيمة بالمملكة الهولندية في التاريخ ، بل ونشر أول مجلة ناطقة باسمها تحت عنوان " الصداقة " ،اعتقد أن مكتبنا الذي تركته في 10 شارع "اود خرارته" لا زال يحتفظ في إحدى حزاناته، بنسخة من العدد الأول للمجلة المذكورة  ، وأيضا استطعت أن اسمع مرضانا في المستشفيات صوتنا كمغاربة فارضين بأسلوب حضاري وجودنا في إذاعة "هلبرسم" الهولندية الشهيرة  . ولا أخفي بالمناسبة شعوري بالمرارة حينما كنت أسمع أن" فلانا " أسس أول فرع لودادية العما ل هناك . كان بوسعي أن أؤكد ومعي كل الأخوة وعلى رأسهم الصديق العزيز " محمي سليمان " الموظف بمصلحة الضمان الاجتماعي حينما عاد بصفة نهائية ليستقر في مدينة الدار البيضاء ،ان كل ادعاء يستثني مجموعة من الأسماء وعلى رأسهم العبد لله ،مصطفى منيغ ، مجرد تظاهر سياسي الغرض منه تسخير التاريخ المرتبط بعرق الجالية المغربية الشريف لمصالح لم تعد تنطلي حيلها على أحد .    استرجع كل هذا وابنتي أمال في أرض المهجر، ربما تقرا مثل المعلومات عني لأول مرة فتحس أن الغربة الحقيقية هي غربتي شخصيا في بلد أفنيت في بناء بيت سمعته داخل العديد من الدول أحلى أيام شبابي لأرى اليوم فيه ما إن كتبت بصراحة أكبر عنه لن تجدن الوطنيين جميعهم  إلا وقد صرخوا بصوت واحد : اللهم هذا منكر . كيف ؟ ...( يتبع)

31/12/2007 GMT 1

المغرب سنة 2008

bikolisaraha5 @ 20:33

المغرب سنة 2008

بقلم : مصطفى منيغ 

لم تعد تفصلنا عن العام الجديد سوى ساعات قليلة من الزمن الذي لا نملك من شأنه إلا الانتظار. وحتى لانضيع تلك السويعات المنزوعة (أحببنا أم أبينا) من سجل ماضينا، حينما تنضاف لمخلفات " كان"  فيتحدث عنها تاريخنا الذي أصابته ،خلال السنوات الخمس الفائتة، وعكة سببها عدم عثوره على ما يستحق عناء التدوين ، لنصرفها في عمل مفيد نستخلص فيه العبر، ونستقرئ ما تخلل المدة المحددة  من ميلان كفة الواقع جاذبة كل الحقائق المدقق في جمع شملها داخل ملف واحد لتهوى إلى الأسفل مرغمة الكفة الأخرى لتصعد بشكل يثير الشفقة على تأرجحها رغم المصاريف الباهظة التي كلف أمر شدها في موقع يضمن لها ( ولو لحين ) توازنا يبهر ألباب الوافدين من الضفتين المتوسطية والأطلسية عبر وسائط لم تعد هي الأخرى مقنعة كالأمس .، نقول الوافدين ونقصد المانحين القروض التي لا يعلم الشعب في معظمه كيف ،ومتى ،وأين تصرف ؟، وأيضا المراكز الأم لبعض جمعيات حقوق الإنسان، وجماعة يحاول مندوب المغرب لدي هيأة الأمم المتحدة إقناعها أن المغرب أقلع هذه المرة ليصل حيث يرضى الغرب وأمريكا بالخصوص على المجهودات الجبارة المبذولة من النافذين الحقيقيين لتدبير الشأن العام بعيدا عن حكومة 7 شتمبر 2007 الشهيرة وعلى رأسها عباس الفاسي .    العاقل حيال وفرة المواد المطروحة لإضافة تبسيط التفسير حتى يعم الفهم هؤلاء الذين ضنوا أن فرنسيتهم ستسعفهم في حجب المعلومات الصحيحة لربح الوقت وتنظيم خطوط الرجعة بأقل الأضرار ، يختار البداية من نقطة يجب الوقوف عندها لتوضيح أمر هام قلما يثير اهتمام المحللين النزهاء المحايدين حينما يتعلق الشأن بالتدبير العام على المستوي القيادي، أن هناك عقليتان تتحكمان، لكل منهما ظروف ،وتصرفات، وأساليب، ومسؤوليات، وضوابط وتصورات ،وتحالفات ،ومواقع معدة بعناية لمواجهة الأسوأ من الاحتمالات ، هاتان العقليتان  تتفرعان من غصن وحيد في شجرة فريدة من نوعها تتوسط الجميع وترنو صوب الزوايا الخمس مستعملة ما بحوزتها من إمكانات مادية  هائلة ، وتجهيزات عز مثيلها في العالم، ومعاونين من مختلف التخصصات ، العقليتان هما ...    

                        (يتبع)       

30/12/2007 GMT 1

في البال ابنتي أمال / الجزء الثاني

bikolisaraha5 @ 20:03

ابتي أمال في شاطئ مدينة طنجة

في البال ابنتي امال / الجزء الثاني 

كتب : مصطفى منيغ 

ربطني الحنين الأبوي بأكثر من خيط منسوج بالود الصافي النقي بابنتي أمال وهي تكبر يوما وراء يوم أمام عقلي و مقلتاي، اسعد وأنا الكبير لسعادتها وهي الصغيرة،أتألم أنا الأب بآلامها وهي الابنة . سعادتي أراها في تلك اللحظات التي كنت ألج فيها البيت وقد أخذ مني العلياء كل مأخذ فأجدها في انتظاري معلنة عن ترحابها بمقدمي على كيفيتها الخاصة التي تنزع مني الضحك مقهقها وهي تبحث بواسطتها عن فرض مكانتها داخل قلبي بحجم يتوسع مع مرور الزمن . كانت تأخذ بأطراف " طاقيتي " وتحاول جاهدة جلبها لتغطي جبهتي بالكامل مستهدفة حجب الرؤية علي بتمديد رقعة الطاقية لتشمل عيناي ، تعيد الكرة إن فشلت غير عابئة برجاء والدتها أن تتركني حتى انهي تناول الطعام أو احتساء كوب من قهوة محضرة على الطريقة الوجدية المعتبرة التي ما رضيت احتساء غيرها على امتداد سنوات طوال من عمري. وآلامي أحس بها  عندما افتقدها ولو لنصف يوم ، مهما سافرت ومهما رحلت لا يهدأ لي بال حتى اعلم بواسطة الهاتف أنها بكل خير . حتى أصدقائي كانوا يبادرونني بالسؤال عن أحوالها في أدب جم ليقينهم مدي معزتها ، بل أهمية مكانتها في وجداني كأب يشقى ليجنب أسرته الصغيرة كل خصاص ومن أي نوع كان . هكذا كان دورنا نحن الإباء في المغرب قاطبة، كرامتنا في كرامة بيتنا ومن فيه،وشرفنا هو أيضا من شرف بيتنا وأهلنا داخله.كنا قدرين على تحمل المسؤولية الكاملة لينشأ الطفل المغربي أو الطفلة المغربية النشأة القويمة المشبعة بعزة النفس والذود حتى عن محيطها بما يكفل المحافظة على الأصل النظيف بنظافة أزيد . وحتى هذا اليوم الذي بدد سكونه الحديث الممل عن "الحداثة " و"المعاصرة " و " مبادرة التنمية البشرية " وعناوين ،وشعارات من هذا القبيل لم تجد نجاحا ولا قبولا عند عامة الشعب المغربي العظيم حينما عايشت ( هذه العامة ) " المسخ " وهو يتنقل بلا حياء بين حارات وأزقة بعض المدن المغربية يضيف لمصائب وويلات تتراكم بمرور الدقائق ولا أقول الساعات ، ما يصعب الحل، حتى هذا اليوم إلى الغد بمشيئة الرحمن، نتضرع إلى الباري الحي القيوم  ، أن يحفظ الشعب المغربي الأبي الأصيل ، مما يخطط له من نقلة لا هي من شيمه ولا من منهجية تربية أجياله، ومنها الجيل الحالي،الذي ولا شك يقف من يقف فيه،صامدا مناضلا كسد حابس للفساد والمفسدين الزاحفين بمباركة من اختاروا الوقوف جنب أباليس عبدة الجاه الأجوف الجاف ، و الإمكانات المادية   الصادرة عن مجون الانحراف . حتى هذا اليوم و قد وصلنا مراحل متقدمة في السن نؤكد إصرارنا في الدفاع عن حقوق المغاربة أينما وجدوا كمغاربة ، رجالا ونساءا ، لا فرق، كامتداد لخمسة عشرة قرنا من الأمجاد والمواقف المشرفة  المنقوشة بالفخار والعزة على جبين التاريخ الإنساني العريق ، وكحضور حضاري مشهود له بالإبداع المرافق للاجتهاد المباح شرعا . طبعا ابنتي العزيزة الغالية امال لن تحس بالغربة التي أحسست بها وأنا في مثل سنها مقيم في مدينة البندقية الإيطالية ، لأنني واثق أن اختيارها لشريك حياتها كان اختيارا موفقا أساسه طاعة الله ،وبناء أسرة متماسكة سعيها مع الحلال يضفي عليها هالة من وقار، يتخذ في تلك الديار، قدوة ونموذجا محمودا يعكس حقيقة نبل وشهامة وشجاعة المغاربة الأحرار. (يتبع)

في البندقية

bikolisaraha5 @ 20:02

مصطفى منيغ في مدينة اليندقية الإيطالة يوم 25 ابريل سنة 1967

مرور عبير الحرية

bikolisaraha5 @ 03:18

مـــــــــــــــا رأيكـــــــــــــــــم ؟

مرور عبير الحرية

الأفنان الطيبة تزهر جمالا يلامس البصيرة مهما طغى ظرف ما على الذاكرة ، فالحياة سلسلة من التغيرات ، ولولا الضمير في الإنسان لما تواجد شيء اسمه الاجتهاد لمعرفة الحقائق حتى تتم المواقف عن اقتناع واختيار صادق . الكل إلى تغير يسير وتبقى الأفنان الطيبة تتوالد مع التطور القائم على التدبر والتدبير القويم ، تبقى محتفظة بنضارتها مهما تعاقبت الفصول وتبدلت الأجواء المناخية ، ولو غيرت الطبيعة القشور منها أبقت على الجوهر فيها . الأفنان هنا رجال امتزجوا بالوطن فغدوا زهورا تغدق الجهات بجدية الاستمرار على النهج المستقيم الذي ما زادته الأيام إلا رسوخا ودليلا على النجاح فالانتصار. رجال افتخرت بهم ربوع هذا البلد ، كل في منهله ، نجوما تتلألأ معلنة عن إشعاع ضوء كلما يئس اليائسون ظلام قلة افتتن أصحابها ببناءات منعدمة الأساس ، شعاع ضوء وجدوه مرشدا يمكن مقلهم من رؤية مسار التفاؤل من جديد . ر جال تحملوا مسؤوليات النضال الحق لينقشوا محبتهم لمبادئهم على القمم المعانقة للهواء الطلق وهم يعبرون عن آرائهم ومواقفهم واختياراتهم ، كان الحيز رحبا ، أو وسط  مكان مغلق . رجال أينما استنشقت عبير الحرية أحسست أنهم مروا من أمامك ، وأينما استأنست الجدية ، علمت أنهم عبروا المسلك الصعب معك ، وأينما مددت يدك على هدى من الله ورضوانه ، مدت أياديهم لك .. و إنها حقا اشراقة تسود حواضر وبوادي عمل هؤلاء الشرفاء الأوفياء داخلها لتنأى الوجوه المصبوغة نفوس أصحابها بسواد الكذب والبهتان والنفاق والبطش وجمع الأموال الحرام .. ولولا تلك الإشراقة لما بقي الأمل خيرا طليق الحركة في دروب تلك المناهل والأزقة ، ولما أسرع التلاميذ لتلقي العلم في مدارس تلك الحواضر والبوادي ، ولما فطن المواطنون  أن العدالة الاجتماعية تبقى مجرد شعار في مهب الرياح إن لم تتواجد إرادة من فولاذ يجهر أصحابها بالحق ولا يهمهم في ذلك عمرو أو زيد .

(ابعثوا بآرائكم حول الموضوع إلى بريدي الإلكتروني . مع العلم أنني سأنشر باسمكم ما يصلني منكم . ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام

mounirhpresse@yahoo.fr

الإختيار بدل الإحتقار

bikolisaraha5 @ 03:13

مــــــــــــا رأيكــــــــــــــم ؟

الاختيار كمعيار ، في زمن العقل فيه احتار ، من العسير امتلاكه مادام

الطرف المهيمن شيد لحصره فيما يريد ويرغب بإصرار ، سدود الإمكانات

، ومقومات الإذعان ، ومغريات الانبطاح ، والتقيد بالنباح ، والركوض

الشديد خلف النافعة الضارة ، والقبول بما يقذف به من فضلات أصحاب

الوجوه المكفهرة ، وقس على هذا المنوال وهلم جرا. والمحروم من حق

الاختيار قلما نسمع عن نجاحاته أي أخبار ، يبقى كالذيل بلا صوت يسمعه

 إلا تريد ما يتلقى الأمر بالجهر به اقتنع بفحواه أم العكس ، إذ لا فرق بينه

 والدابة الهائمة على وجهها لا تدري ما يقدم لها إن يبست المراعي

وجفت المنابع  

        ( ابعثوا بآرائكم حول الموضوع إلى بريدي الإلكتروني . مع العلم أنني سأنشر باسمكم ما يصلني منكم .

ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام

)mounirhpresse@yahoo.fr

ما رأيكم ؟؟؟.

bikolisaraha5 @ 03:07

 مـــــــــــــــا رأيكــــــــــــــم ؟ ...  

    إن الثراء حينما يتعارض مع المصلحة العليا للأمة والدولة فإنه

يشكل عائقا خطيرا يجب معالجته بكل حزم ، حتى لا نعيش مرة

أخرى  بين يدي يريد أصحابها الهيمنة اللامشروعة علينا ،

وبالتالي إبقاء المغرب على نفس الوتيرة التي أخرت مسيرته

الإصلاحية لعشر سنوات ماضية  

    ابعثوا بآرائكم حول الموضوع إلى بريدي الإلكتروني . مع العلم أنني سأنشر باسمكم ما يصلني منكم . ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام

mounirhpresse@yahoo.fr

29/12/2007 GMT 1

قريبا في هذا الموقع

bikolisaraha5 @ 19:59

 قصتي مع الجزائر

مقال في 30 جزءا من تأليف مصطفى منيغ

المغرب - السنغال

bikolisaraha5 @ 03:50

البحث عن طريقة .. لمصالحة " السينغال " الصديقة

بقلم : مصطفى منيغ


لن تعود كلمتنا مسموعة، ولا سياستنا الخارجية نافعة، إذا استمر القائمون على مثل الشؤون ناهجين نفس المنوال الذي سطروا عليه نظرتهم ومن ثم توقعاتهم لما اتحد المغاربة جميعنا على تسميتها " قضيتنا الأولى". بالأمس القريب وبإيعاز من الملك ،بعد استقباله المكتب المسير للبرلمان ،عقد هذا الأخير جلسة طارئة لتحرير وثيقة ترفع إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة تتضمن المطالبة بالتدخل لمنع " جبهة البوليساريو" من عقد مؤتمرها على أرض " تفاريتي" المغربية ، وماذا كانت النتيجة ؟ ، لقد عقدت الجبهة مؤتمرها ذاك ، ولزم البرلمان الصمت ،ولم نسمع من وسائل الإعلام الرسمي أي بيان يوضح لنا الخطوة التي على نفس المؤسسة التشريعية القيام بها ، وربما يفهم من هذا الصمت انتظارها التعليمات الملكية ففي المغرب كما ذكرت آنفا الملك له الكلمة الأولى والأخيرة في كل القضايا والمجالات ومسألة الديمقراطية تبقى حبرا على ورق لا أقل ولا أكثر . زد على ذلك التسرع المطلق في اتخاذ قرارات لا معنى لها سوى المساهمة المباشرة في تعطيل الالتفاف على حل نصل به إلى مبتغانا النهائي . من تلك القرارات استدعاء المغرب سفيره من "دكار" وربطه بحضور احد أعضاء الحزب الاشتراكي السنغالي وتصريحاته المؤيدة للانفصاليين دون أن يكون للحكومة السنغالية أي علاقة بالموضوع الذي استوجب هذا التصرف اللاعادي من طرف المغرب الرسمي . لقد عهدنا في الرئيس السنغالي المواقف الشجاعة التي أبان بها عن تفهمه العميق لقضايانا المصيرية وساندنا في عدة محافل دولية أثناء جلسات رسمية أو خلف الكواليس ، وإذا شبه البعض ديمقراطيتنا بديمقراطية السنغال فهو لم يفهم بعد أن للديمقراطية عندنا نكهة خاصة يكفي معها توصل بعض الأحزاب بتعليمات ما حتى تهرول للتنفيذ دون نقاش ، عكس السينغال تماما ، فالديمقراطية التي ناضل الرئيس عبد الله واد كي تتمتع بها بلاده تحترم مواقف الأحزاب السياسية ولا تتدخل في توجهاتها ما دام الأمر لن يصل بها إلى المس بأمن واستقرار الدولة  ، إذن من العبث مطالبة الحكومة السنغالية تمثيل المغرب في إقناع أحزابها مساندة النهج المغربي على معالجة قضية من قضاياه الداخلية. كان على الأحزاب الاشتراكية وما أكثرها عندنا القيام بذلك بدل انشغال بعض قادتها بالتطاحن وخلق الصراعات للحصول على كراسي في حكومة 7 شتمبر 2007 التي يرأسها عباس الفاسي . على العموم هي فرصة متاحة لمراجعة سياستنا الخارجية، إن كنا فعلا ننشد الخروج من الأزمة التي وضع من وضع المغرب وسطها ، ولن نجد سبيلا يؤدي لما نريد أحسن من اضطلاع كل بمسؤولياته وفق الكفاءات المتمتع بها ، مع إبعاد التدخل المباشر في كل صغيرة وكبيرة اعتمادا على استشارات أبانت مع الزمن أنها أصبحت غير ذي جدوى في جو كثر فيه الحديث عن الحداثة ،والديمقراطية ،والعولمة ،والتجارة الحرة … وهلم جرا

( وللحديث صلة

... ومع ذلك

bikolisaraha5 @ 02:23

لن يعاد ما  تبدد

بقلم : مصطفى منيغ 

كثيرا ما يأخذ التكبر عند البعض درجة الانصراف قبل اكتمال الصف .. و كأنهم دون الآخرين أذكى الأذكياء وبغيرهم الأمور ستتوقف .. فتأتي النتيجة  كالحقبقة شقيقة للإنصاف

 كثيرة تلك الخواطر المنتقاة من عشرات الصور المخزونة في ذاكرتي من مدة . وكم يطيب لي التحدث في شأنها ما دام الأمر يهم الملايين من مواطني هذه البلاد التي شهدت من الأحداث ما أعزوه إلى أهمية موقعها داخل المربع المسلطة عليه سلسلة من التجارب لاختيار الأنفع مهما تمدد الزمن أو ضاع . وحبذا لو أخذ هذا الحديث طريقه نحو المقدر عليهم التواجد في المعمعة لتتمة المخططات العائد وضعها إلى عقد خلى عساهم يدركون أن الكرة في تدحرجها من رجل لآخر متجهة منطقيا إلى شباك مملوء بحارس ، أو إلى ميمنة أو ميسرة ، تعاد إلى نفس البعد المحدد والمتفق عليه لينطلق تدحرجها من جديد . وعساهم أيضا أن يعملوا بنظرية " التجاذب المغناطيسي " بين أي وزن مع أي حجم بالأمس القريب كانت الأنظار متجهة إلى ذاك " العطاء " السخي الموضوع رهن إشارة جماعة من الناس ليولد " الإتحاد الدستوري " شيخا وقورا منذ الوهلة الأولى ، يستقطب المتعطشين للاختفاء  وراء إطار قضاء للحاجة السياسية العابرة في مجرى التاريخ  ، عبور العائد لمعانقة الطموح الذي عن حده زائد .. بعد محنة السفر والترتيبات القائمة على الارتقاء السريع كما تقتضي ذلك الفرص السانحة ساعتئذ . ومع تلك الأنظار المتجهة إلى ذاك " العطاء " السخي وقف المفهوم ألثبوتي سيخرمن المستجدات ، إذ مهما تزينت المنصات ، وارتفعت الأصوات وهي تخطب بلغة النصر وترتيب الأشياء وهي تحكي عن ازدهار ورخاء ... فالنتيجة آتية بالرجوع إلى البدء نزولا لذاك المفهوم المترسخ في عمق القاعدة الصلبة غير القابلة تحت أي ظرف باستمرارية العطاء السخي إلى ما بعد الحصول على اللحظة المدركة بقياس . ومتى علمنا أن " الثابت" قائم نظامه على توازنات تساهم في صنعها الحركة الدائبة غير المتوقفة قط ، علمنا أن " العطاء السخي" حينما يوضع في يد من الأيادي المتزعمة لعمليات التأطير السياسي ، فمجرد آليات تنظيمية تسعى إن طبقت وفق البرنامج المهيأ لها إلي خلق نوع من التنافس والتعاون ليس إلا انتظارا ل : " اللحظة الهدف " المنضوية على التدقيق في الحساب ليصبح المد والجزر السياسي المنفعة القصوى لضمان النجاح في مسيرة لا تتوقف أصلا .. يترسخ معها " الثابت" أكثر وأزيد . بالطبع  لا يمكن التشطيب دفعة واحدة على تجربة عايشت طموحات مروجيها والفارضين لوجودهم من خلالها ، بل هو تقمص فانكماش فانزواء فتبدد تلقائي . وحتى لو منحنا الدلائل وسمينا الأشياء بأسمائها الحقيقية  فلن نقابل بالترحيب  والزغاريد . فبقايا التجربة لا زالت قابعة في عين المكان تتصيد أكباش الفداء لتوهم الرأي العام أنها لا زالت قائمة ، وأن النتيجة المحصل عليها في انتخابات 13يونيوه 1997 ما هي إلا توقفا اضطراريا سيعقبه التحرك لاستعادة ذاك " البريق " الذي ساهم في صنعه ذاك " العطاء" السخي المذكور آنفا. لكن القناعة من تبعد تلك " البقايا " عن القيام بأي دور مهما كان بسيطا . فقد توقف العداد عند رقم الاستحقاقات التشريعية المذكور تاريخها ولا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف من الظروف الحالية والمستقبلية . فقد انبرى جيل لا تغيب عن ثقافته تلك العوامل " النابذة والجاذبة " وما استعمل حياله من تهميش وسد للأبواب .. لاستيعابها . انبرى وظهر جيل سيعرق ، سيخطط ، سيعمل ، سيشيد .. لتكون الساحة خالية هذه المرة ، ليس من أي " عطاء" سخي وحسب ، بل من أي زعامة لم تقدر للتأطير السياسي  حقه

يتبع

 

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني