حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكل صراحة ...5
من المحال السكوت عن الحال

07/01/2008 GMT 1

... وهكذا

bikolisaraha5 @ 05:01

 أشياء نعرفها ونتأسف.. وأخرى تصيب القلم بالجفاف. 

تضاف للمشاغل أخرى. وإن كانت أقل حدة. تأتي "ناهشة" لجزء من الشعور بأن هذه المدينة تبقى "البقرة" الموضوعة في إسطبل خاص.. أقيم خلسة من طرف مَنْ أتقنوا اللعبة من زمان.. الذين شبعوا فَوَرَّثُوا "الشبع" لذويهم، أو من هم أدنى من ذلك لكنهم أقرب المقربين على كل حال!. أتقنوا اللعبة.. لأنهم عايشوا المرحلة/الفراغ. فاستغلوا سذاجة الأغلبية الفاغرة فاها أنذاك حيال ما تُفَرْقِعُهُ الأضواء الاصطناعية في فضاء عمه سوء التدبير. وإتقانهم ذاك أفرز هذا التناقض بين "الفاحش" و"المتوحش"، وعقل بيسر الحصول على الغنائم "طائش". وبين المتناضل أو الحاصل على "اللقمة" بالتحايل، أو الغارق في بحر من الأوهام وخزعبلات أحلام بلا طائل، وهيهات معايشة التجربة، إنما الحال، والصوم عن السؤال، ومصاحبة الهم المتبادل... يُبْقِي المآل، لوحة سوداء، لا يُغْنِي لكتابة الواقع فوقها لا طبشور ولا عرق على لونها الحالك منثور... فإلى متى والعيال كبرت ؟؟؟.. بل وصلها الدور لتنغمس في اليأس من القدمين إلي الرأس؟. حتى اللغة التي علمناهم إياها في طريقها إلى الانقراض... اللهم من سكنت في أفئدتهم إيمانا وتقرباً إلى البارئ جل وعلا، يقيمُون بها الصلوات الخمس، ويضمنون بها هويتهم وسط ما يحيط بهم من "المسخ"إلى متى وهذا التمسك بالخواء يحوم فوق أذهان صبغوها بألوان الثقافات المستوردة الضاغطة على أخلاقياتنا بما مكنها "الأباليس"، من وسائل وإغراءات تحارب الصفاء في الأحاسيس؟. إلى متى وهذه المناهل الرائعة ببصمات السلف الصالح، تَئِنًُّ تحت وطأة المتلاعبين بالقيم، الراقصين فوق حاجيات الأبرياء من سواد هذه الأمة العظيمة؟.. إلى متى ومكاتب مُفَوَّضٌ فيها لمن يتغذى بالبعض قبل أن يتعشوا به، ومسئولين خواطرهم على الاستفادة الشخصية وفي الحال؟ !!!.إلى متى وهذه "الطوابير" غير المنتهية بمكاتب "المحافظة / العمالة" تستغيث، بعدما جَفَّتْ رحمة الغيث... بسيول من البشر، لم يشملهم التعداد ولا الحصر... تتقاذفهم أبواب الأقسام الثلاث، ليتم طلاق مطالبهم العادلة وبالثلاث. وهيهات معايشة التجربة (...) وهذه الساحات من أي مكان إلي أي مكان.. لحوم بشرية شبه عارية.. تتراقص مع نغمات الحياة الفانية.. تتجرع وتتمرغ بلا حياء . والأغلبية "تضحك" إذ صَبَّرَهَا الصبر، ووقاها الإيمان، كشأن الأقوياء في مواجهة البهتان بالإحسان. وأشياء نعرفها ونتأسف. وأشياء تصيب "القلم" بالجفاف.مصطفى منيغ

عن زمن لازال مستمرا 2

bikolisaraha5 @ 04:22

مغــــــــــــرب 2007

  بقلم : مصطفى منيغ 

 كثيرة هي التعليلات، وأزيد منها الحجج.. على لسان متحدث من حزب جديد كالقديم تتردد وهو يصطاد تصفيقات يتيمة من هنا أو إعجاب مغلوب على أمره من هناك، وسط تجمعات لا تنأى عن صور الماضي في شيء ...الأمر الذي ينبئ بأيام سياسية زاحفة على المغرب بعد السابع من سبتمبر أسود من القار وأسوأ من عرض عملية رياضية على حرفي تقليدي ليحلها فورا ، بدل صاحب الشأن المنزوي لسبب من الأسباب يطول شرحها في واديه الخاص . ثمة من يعسر عمليات التقاط الأنفاس النقية من أجواء طبيعية عادية... بوضع المعقم محبوسا في فضاءات اصطناعية مهيأة للتخطيط الإستراتيجية ... أو هكذا وبنفس الأسلوب الغريب... يؤطر البعض بيادقه استعدادا للتمظهر بما يغري على جلب الثقة المفقودة ومن زمان فيهم كنوعية من البشر التي لم تستحيي بعد من وجودها المتكرر والممل في ذات المواقع الهرمة بهم . وإذا كانت الوردة تعي بذبولها منذ اللحظة التي جاء من يقصها من جدعه ، فإنها تتحدي الإعلان عن ذلك في حينه ، بل جمال لونها وعبق شداها يستمر لأيام قبل اندثارها وبأ سوء كيفية وأصعبها على الاحتمال لو طبقت على إنسان ما ... يدعي من يدافع على الرأي القائل من تعرفه أحسن سياسيا ممن لا تعرفه .  وعجبا لمن يبدع مثل اللامنطق .. فالمضمون معني هنا بمن يتدبر الشأن العام لملايين الناس الأبرياء.. وليس استعطافا لجبر الخواطر أو الحصول على أغلبية مريحة يستطيع بها حزب زيد أو حزب عمرو السيطرة ... فالحصول على منصب الوزير الأول . إنني أؤكد هنا وفي هذا التاريخ بالذات أن الثامن من سبتمبر المقبل لن يختلف في المغرب عن السادس منه . هناك أكثر من مؤشر ارتكز على معطياته في التحليل الموضوعي عما ستفرزه الاستحقاقات التشريعية المقبلة ، سأتدرج مستقبلا في منح خيوطها العريضة المبنية على الرؤية المحايدة لما يروج في سوق السياسية المغربية التي تزاحمت بأكثر من ثلاثين حزبا تتشابه جلها ببعضها البعض  ، وتلك حكاية الحكايات التي يتسلى بها المراقبون عنا في مقاهي أوربا وأمريكا وبعض دول المشرق العربي المسلم والشقيق

06/01/2008 GMT 1

هدية إلى ملك اسبانيا

bikolisaraha5 @ 04:09

العاهل الإسباني خوان كارلوس

هدية إلى ملك اسبانيا 

بقلم مصطفى منيغ  

 كرم المغرب في السياسة الخارجية الخاصة بجزء من أوربا كرم حاتمي . الذي يعطي

 فيه لا يستشير أحدا لأنه المؤهل وغيره أتباع عليهم التنفيذ ما دام قراره نهاني

وسديد. اسبانيا كما قلت مدركة أتم الإدراك أن المغرب الرسمي غير قادر ، في الوقت

  الراهن على الأقل،سوي الإعراب عن غضبة خفيفة كلما تمادت الجارة حتى  خدش

أحاسيس وشعور الشعب المغربي الصبور بدوره ، لذا كان يكفي بعث وزيرها في

الخارجية لسويعات يباشر فيها مهمة التأكد أن ما أردته اسبانيا حصل بالفعل . ليعود

بنتيجة لن يجد معها " السنيور " سباطيروا، المتواجد حاليا في لبنان مع جنود بلده

هناك) إلا مواقع أقدام في رقعة الانتخابات التي ولا شك سيفوز بها حزبه بأغلبية

مريحة والزمن بيننا للتأكد من صحة ما نقول.وأيضا هي للملك خوان كارلوس أجمل

 هدية يحتفل معها يوم الأربعاء القادم بمناسبة بلوغه 70 سنة .  أما نحن فلننتظر يوم

10 من هذا الشهر لنعلم إن كانت تضحيات الشعب المغربي العظيم تستحق ما سينجز

أو عليه  مراجعة حساباته وبجدية هذه المرة إن استطاعت مجموعة البوليساريو أن

تفرض ما أصبحت تلوح به ، وكأن المغرب لقمة سهلة تستطيع بلعها بعد ستة أشهر

من فشل مفاوضات منشاسط بنيويوك

(يتبع)

04/01/2008 GMT 1

المغرب -اسبانيا

bikolisaraha5 @ 17:40

موراتينوس يستقبل بالأحضان في الرباط

بقلم : مصطفى منيغ

ألم أقل لكم أن الاحتجاج الرسمي عن الزيارة التي قام بها ملك اسبانيا خوان كرلوس بموافقة رئيس الحكومة " سباطيروا" إلى المدينتين " سبتة " ومليلية "  لم يكن سوى فلكلور يتلاشي (حتى صداه) بمرور الأيام ؟. و إلا كيف الجمع مع موقف يكرس للتعامل بحزم في مسألة غدت شبه موسمية بلا مخطط يضعها محل العناية المركزة إن صح التعبير ، وبلا آليات للمتابعة على ارض الواقع بأسلوب يظهر النتائج أولا بأول للرأي العام المحلي والدولي ، وموقف الصمت الرهيب على ما يتعرض إليه جزء لا يستهان به من الشعب المغربي العظيم وخاصة في باب سبتة ، أو ديوانة سبتة ، إضافة إلى الكيفية التي صدرت أو ستصدر بها 14.000 امرأة لجمع التوت البري قي حقول الجارة الأيبيرية خلال شهور ستة لا غير، أن تكون تلك النسوة غير جميلات ، ومتزوجات إلى آخر الإهانات ، دون ذكر العشرات من القضايا والملفات المطروحة التي يحتاج أقلها أهمية لقاءات ومفاوضات مرطونية . البعض حينما يتعلق المجال بطرح النقاش الجاد حول العلاقة المغربية الإسبانية يعتبرنا أننا نرضي بأطروحاتهم العديمة الفهم أن الشعب المغربي المعني في الدرجة الأولى أدرك أن حكامه في واد وما يطالب به في وادي آخر وهيهات أن يصبا في بحر الاتفاق الكلي ، اسبانيا الرسمية تعرف هذا وتتصرف كما لو كانت لا تعرف ، كجزء من سياستها الإستراتيجية المخطط لها بعناية قصوى ولا فرق بين تطبيقها إن كان الحزب الشعبي هو الحاكم اوالإشتراكي العمالي ، إذ ثمة في النظام الإسباني ما هو ثابت وما هو متحرك ، الثابت متعلق بمواجهة القضايا المصيرية العالقة بين المغرب واسبانيا مدى الحياة " سبتة ومليلية إحداها ، لذا كل الترتيبات مهيأة مسبقا ، لكل حالة وسائل لمعالجة الأسوأ فيها قبل الأقل سوءا، وهكذا .. ما عدا ذلك تلحق المستجدات السطحية  بالمتحركات، وفي إطار هذه الأخيرة تدخل زيارة موراتينوس إلى المملكة المغربية اليوم    ، ليس كما يريد البعض إيهامنا ان حضور رئيس الديبوماسية الإسبانية مرتبط بمحاولة الحكومته، كمبادرة منها ، إقناع القصر الملكي بالسماح لسفير المغرب الإلتحاق بمقر عمله في مدريد لتصبح العلاقات الدبلوماسية بين البلدين  ينظر إليها أنها عادية  ، وانما يخفي عنا ذاك البعض، المهم والأهم وأهم الأهم ، هذا إن كان نفسه يفهم ، أما إن  خشي أن يكون  قد تجاوز بالفهم  حدوده  فلن نستغرب لأن الديمقراطية في المغرب شيء قديم / جديد من حيث الخصوصيات ،والمراتب والخطوط الحمراء . موراطينوس حينما أخبر الجهات الرسمية عن قيام العاهل الإسباني بزيارة إلى المدينتين سبتة ومليلية ، كان يهدف إلى تحريك ما كان هؤلاء يحاولون إخفاءه كوسيلة من وسائل الضغط لتتجنب اسبانيا الرسمية أي تعاطف- ولو من بعيد- مع الانفصاليين الصحراويين وخاصة مجموعة البوليساريو المقيمة ضيفا  ثقيلا على الشقيقة الجزائر لأسباب سأشرحها في المقال المسلسل الذي عنونته ب : قصتي مع الجزائر ، إن شاء الحي القيوم سبحانه وتعالى ، ويجرهم بدهاء لاستكشاف الثمن الذي على المغرب أداؤه لينعم بتأييد مريح من طرف اسبانيا إبان الجولة الثالثة من المفاوضات القائمة بين مجموعة " البوليساريو" وسلطات المملكة المغربية المقرر انعقادها يومي 8 و 9 من الشهر الجاري بنيويورك في الولايات المتحد ة الأمريكية ، اللقاء سيتم بحضور اسبانيا بصفة ملاحظ . خاصة ومجموعة البوليزاريو هذه أصبحت بعد مؤتمرها الثاني عشر الذي كرس بقاء أغلبية المسؤولين على رأسها ، تلوح بالعودة إلى الحرب مع المغرب بعد ستة أشهر إن فشل اللقاء على وضع حل يرضي الطرفين . أعتقد أن المسألة أصبحت واضحة ، فعلى المغرب الآن أن يتحمل وبجدية مثلى واجباته نحو وحدة أرضه جميعها بما يملك من عناصر ميزتها الأولى أنه على حق ، ولولا هذا الحق لما نطقت بما نطقت به محكمة لاهاي بالمملكة الهولندية لتنطلق المسيرة الخضراء محققة النصر بكيفية أذهلت العالم أن الشعب المغربي العظيم شعب يتحدى لأنه قوي مؤمن متشبث بأرضه وأرض أجداده مستعد أن يضحي بأخر فرد فيه لينعم بشرف الذود عن كيانه وعرضه ، وفي مثل المسألة لا تدخل لا " الحداثة " و لا " التنمية البشرية " ولا مجمل الشعارات التي برهن الواقع انها فاشلة شكلا ومضمونا . وللحديث صلة       

سلام على السنغال

bikolisaraha5 @ 03:32

العلم السنغاليلنا الطريقة لتظل السنغال لنا نعم الصديقة

بقلم : مصطفى منيغ

ارتكب خطأ، لسنا أمام التعقيدات الدبلوماسية التي تضفي على كلمة  " خطأ"سلسلة من التبريرات والعلل،  هذا متجاوز عندما يتعلق الأمر بمن اظهر ما مرة أنه يحبنا كما نحبه، ومن غير الشعب السنغالي الصديق نقصد ؟. لا يعني هذا أننا نتجرأ على من أصدر قرار استدعاء السفير( مهما كان مركزه في الحكم ) إلى الرباط بتلك الكيفية التي استدعي بها ، وكأن الحوار ،الشيمة الأكثر  حضورا في مثل الحالات، قد استخلص كل شروط الحفاظ على أمل تصحيح ما شاع أنه رسالة غير سارة موجهة إلى المغرب في شأن قضيته المصيرية الأولى .  و إنما هي همسة نبيلة موجهة ليعلم أن شخصا سنغاليا ( حتى وإن كان صاحب نفوذ أو ممن يقودون حزبا سياسيا معينا ) لن يؤثر بما يستوجب تعريض العلاقات المثالية بين دولتين صديقتين وشعبين يكنان لبعضهما البعض المحبة والتقدير ، وضرب مصالح المغاربة المقيمين هناك من تجار (وما أكثرهم ) عرض الحائط . وأن هناك أكثر من وسيلة قادرة على الإقناع أولا وأخيرا بأن الشخص الذي صرح بما صرح به داخل اجتماع " مؤتمر " البوليساريو لا يمثل السنغال رسميا وإنما عبر عن رأيه وموقفه ، وما كان في نظري صراحة سوي طائر صغير حلق مع الباطل ليغرد بلحن الباطل فوق شجرة مغربية أصيلة جذورها تمتد من طنجة إلى الكويرة إلى نفرتيتي إلى الرباط إلي كل شبر لمغرب موحد على كلمة واحدة : استرجاع حقه المشروع أينما بقي ضائعا في أي مكان كان . المهم لنا طريقتنا الخاصة كشعب بلغ من الوعي ما يجعله قادرا ليفرق بين مصلحته ومصلحة بعض المراكز النافذة التي إن استمرت آخذة بنفس النهج لن نجد غدا أو بعد غد في القارة السمراء من يقف معنا . (يتبع)

03/01/2008 GMT 1

الواقع واقع

bikolisaraha5 @ 21:30

في البال ابنتي أمال  / الجزء الخامس

بقلم : مطفى منيغ  

  ثمة من المواضيع الفارضة نفسها على ذهني استرجاع صورها الحية لحظة بلحظة

علني أعثر على مقاربة مهما كانت ضئيلة بين الأمس البعيد واليوم اجعلها منطلقا

للحديث وبإسهاب عن الفرق بين مرحلتين كان المغرب في الأولى أحسن بكثير من

الثانية ، على الأقل كان الطموح فيها ميزة تشرف صاحبه ، إن اجتهد أصاب ، وفي

ذلك يكمن التوافق بين حاكم يفتح الطريق ليسير المحكوم حيث لا ضرر ولا ضرار إلا

فيما استجاب النقاش (المبني عن جماعة تسمع وأخرى تتمنع ) الدخول في معارضة

ذات منهجية قوية بالتكتل الصلب بين منخرطيها ، ومبالغة في التعليلات التي كان

الحاكم يبرر بها تدخلاته المشوبة بالعنف أحيانا . طبعا ارتكبت ساعتها أخطاء لكنها

مترتبة عن فراغ قائم بين طبقتين لا غير، واحدة متعلمة تعليما غربيا محضا أراد

الاستعمار الفرنسي إبقاء حضوره المتطور بواسطتها بعد رحيله ولو الصوري في

العمق ، وهذا ما حصل بالفعل ، والثانية ترمم جراحها من حروب خاضتها بالهام من

وطنية وعزيمة شعبية وإرادة لا تقهر مادامت للحق تسعى وما أروعه من حق حينما

 يكون متصلا بالتحرير من العبودية وضمان وحدة التراب المغربي . وهنا وجب

 التذكير أن روعة الشعب المغربي في وحدته حينما يقتنع أن عليه التدخل. لم نسمع

أو نقرا عن مرة واحدة اتحد الشعب المغربي على أمر وخاب في إدراكه عن جدارة

واستحقاق. لهذا كل السياسات المطبقة عليه ،منذ حصوله على الإستقال الناقص إلى

اليوم ، تدور في فلك تكسير هذه القاعدة ليبقى الشعب مقسما في الرأي ما أمكن ،

ولولا بعض الأشياء ( التي لم يحن الوقت لتبيان ما طغى حتى على السطح منها )

لباءت انتخابات 7 شتمبر 2007 بفشل ذريع، و يكفى الوقوف على حقيقة 63 في

المائة من مجموع المسجلين في اللوائح الانتخابية المقاطعة لها لندرك نسبة الرفض

المطلق للسياسة المطبقة على المغاربة . لولا بعض الأشياء المشار إليها لتمت وحدة

الشعب من جديد وتغير بلا هوادة ما وجب أن يتغير . صراحة أعطيت فرصة أخرى

لمن بأيديهم القرار كي يغيروا من النهج الذي إن تمسكوا به كانت بداية نهايتهم لا

شك في ذلك . الشعب المغربي شعب ذكي يفضل قضاء حاجته بالحسنى لأنه شعب

متحضر ونبيل وعظيم ، لكنه إن غضب من شيء فلا يمكن أن ينحني أو يركع لأحد

سوى لله العلي القدير سبحانه. قد راى وشاهد العالم نموذجا مصغرا للغضبة الشعبية

فيما قام به سكان المدينة الشريفة ، مدينة القصر الكبير مؤخرا للتعبير عن سخطهم

التام عن سكوت الدولة وموقفها السلبي من تغيير المنكر وتساهلها مع " قلة الحياء

" الشاهر بدع الشيطان الرجيم في جولة مجون غير مسبوقة داخل حارة من حارات

المدينة المجاهدة المحتضنة قبور أولياء الله الصالحين والمحصة برعاية الحي القيوم

لا إله إلا هو، ولولا حكمة القصريين وبعد نظرهم لتحولت القضية إلى انتفاضة لن

تتوقف حتى يحصل الحسم النهائي بين قوة " متفرعنة " لا يهمها من التدبير العام

للبلاد ،إلا الحفاظ على مصالح حفنة من العباد، المسيطرة بلا حد ، وقوة حقيقية ظلت

صابرة حتى مل الصبر من صبرها وكلما توسلت للصبر أن يصبر لصبرها استعان

بالصبر على صبرها . 

          يتبع

مصيبتنا اثنتان

bikolisaraha5 @ 11:21

                                           

ليل بلا أول

بلد بلا أمن بلد ضائع ، بلد بلا تطبيق للقانون بلد جائع ، بلد بلا عدالة بلد لعهد الجاهلية راجع ... لذا لن نكون أقل إحساسا بالمسؤولية الجماعية ( للخروج مما نحن فيه من بؤس فكري أصاب بعض مؤسساتنا المحلية المنتخبة ) من هؤلاء الذين ، حتى الساعة ، يتهيئون  لتنظيف الأطراف مما علق بها بفعل فاعل .       كثيرا ما كنت مضطرا لجعل قلمي يصرخ بتسطير كلمات لا زالت شاهدة على تمسكنا بأدب أداء الواجب كما تخصنا بذلك المسؤولية الصحفية للدفاع عن هذه الأرض ولو بالكلمة الطيبة الهادئة المشحونة بقول الحق النائية عن التملق العقيم، القريبة من الوصف السليم . فالديمقراطية لم تكن (في يوم من الأيام) شعارات ترفع أيام الانتخابات بعدها لا أحد يستطيع تكريسها واقعا ولو في حدها البسيط المتواضع . هل الديمقراطية نجحت في فرنسا، أو إسبانيا، أو أي بلد بواسطة أناس لا يعرفون القراءة ولا الكتابة ليصبحوا رؤساء مجالس بلدية أو قروية لها حساب إداري بملايير السنتيمات؟... هل في تلك الدول الغربية القريبة منا جغرافيا من يرأس بواسطة هذه الديمقراطية مجلسا بلديا أو قرويا يساهم في توسيع أحياء مهمشة بالبناء العشوائي الفوضوي، وتسخير سيارات الخدمة العمومية لإيصال الخبز إلى الفرن ، والخادمة لجلب السمك من السوق ، والزوجة إلى الحمام العمومي ؟؟؟؟.          قد يكون ما تشخص حيالنا من عودة إلى تحكيم القانون بادرة تشير إلى جعل المتقدمين عندنا باسم الديمقراطية (لتحمل مسؤولية تسيير الشأن العام المحلي) يفكرون أكثر من مرة قبل إقدامهم عما سيقدمون عليه وإلا فالرامسة أحق بهم وبما يسطرون.                                              

 

سوق السياسة المغربي

bikolisaraha5 @ 10:56

لم يعد للصمت عشاق

كثيرة هي التعليلات، وأزيد منها الحجج.. على لسان متحدث من حزب جديد كالقديم تتردد وهو يصطاد تصفيقات يتيمة من هنا أو إعجاب مغلوب على أمره من هناك، وسط تجمعات لا تنأى عن صور الماضي في شيء ...الأمر الذي ينبئ بأيام سياسية زاحفة على المغرب بعد السابع من سبتمبر أسود من القار وأسوأ من عرض عملية رياضية على حرفي تقليدي ليحلها فورا ، بدل صاحب الشأن المنزوي لسبب من الأسباب يطول شرحها في واديه الخاص . ثمة من يعسر عمليات التقاط الأنفاس النقية من أجواء طبيعية عادية... بوضع المعقم محبوسا في فضاءات اصطناعية مهيأة للتخطيط الإستراتيجي ... أو هكذا وبنفس الأسلوب الغريب... يؤطر البعض بيادقه استعدادا للتمظهر بما يغري على جلب الثقة المفقودة ومن زمان فيهم كنوعية من البشر التي لم تستحيي بعد من وجودها المتكرر والممل في ذات المواقع الهرمة بهم . وإذا كانت الوردة تعي بذبولها منذ اللحظة التي جاء من يقصها من جدعها ، فإنها تتحدي الإعلان عن ذلك في حينه ، بل جمال لونها وعبق شذاها يستمران لأيام قبل اندثارها وبأ سوء كيفية وأصعبها على الاحتمال لو طبقت على إنسان ما ... يدعي من يدافع على الرأي القائل من تعرفه أحسن سياسيا ممن لا تعرفه .  وعجبا لمن يبدع مثل اللامنطق .. فالمضمون معني هنا بمن يتدبر الشأن العام لملايين الناس الأبرياء.. وليس استعطافا لجبر الخواطر أو الحصول على أغلبية مريحة يستطيع بها حزب زيد أو حزب عمرو السيطرة ... فالحصول على منصب الوزير الأول . إنني أؤكد هنا وفي هذا التاريخ بالذات أن الثامن من سبتمبر المقبل لن يختلف في المغرب عن السادس منه . هناك أكثر من مؤشر ارتكز على معطياته في التحليل الموضوعي عما ستفرزه الاستحقاقات التشريعية المقبلة ، سأتدرج مستقبلا في منح خيوطها العريضة المبنية على الرؤية المحايدة لما يروج في سوق السياسية المغربية التي تزاحمت بأكثر من ثلاثين حزبا تتشابه جلها ببعضها البعض  ، وتلك حكاية الحكايات التي يتسلى بها المراقبون عنا في مقاهي أوربا وأمريكا وبعض دول المشرق العربي المسلم والشقيق  

 

قريبا في هذا الموقع

bikolisaraha5 @ 09:14

قصتي مع الجزائر

 

مقال مسلسل في ثلاثين حلقة يسلط الأضواء على

حقائق تنشر لأول مرة

بقلم مصطفى منيغ

في الساحة السياسية المغربية

bikolisaraha5 @ 04:19

كراكيز في واجهة الديمقراطية  

طبعا هناك "الثرثرة" عن الكائنة والقائمة والمسخرة .. من أقعدت " منارة النضال"  لافتقار التيار ، وبسببها حتى الحجر تآكل لتصير إلى ما صارت عليه بعدما كانت نعم المفخرة . كان يكفي الالتزام بالقليل القليل من تصريف الكلمات أفعالا ، أما الاحتجاج ضد لون من لدن لون آخر  فمجرد اصطكاك عوارض لا فائدة منه إطلاقا ، فالركب حينما يعبر لا يعبأ بالصياح مهما كان عليه شديدا ، وكلما انطوت مسافة المسير تبددت تموجاته وأزدرده النسيان ليصبح خبرا لكان . لذا نكرر أن السياسة عملية تقود المشاركين في حقلها إلى الفشل الذريع إن كان هدفهم الوصول إلى كراسي الحكم وكفى ، فما كانت السياسة في مفهومها العميق مطية لحزب  يركبها توصله إلى النجاح في انتخابات معينة  تحقيقا لمبتغيات قد تكون صالحة في مكان وغير صالحة في زمان نحن فيه قائمون ، أو للانتقال من اليمين إلى اليسار لان الظرف يقضي ملء الدوائر الانتخابية بما هم مسحوبون على هذا اليسار حتى وإن كانوا عند العارفين متطفلين، وبالتالي السياسة ليست انتخابات وحسب ، وهذا الفريق الحزبي صعد ، وذاك نزل ... بل هي ما بعد ذلك كله . من برامج و إصلاحات وإنجازات وتغيير للأحوال .. من ليل بالمآسي طال إلي نهار يريح السائل بالمقنع عن الحال . اعتقد إن الإخوة في بعض المدن المغربية فهموا قصدي بكل وضوح وتجلت أمامهم تلك الواجهات الزجاجية والكراكيز بداخلها معلقة بخيوط مربوطة بأنامل لم يعد لأصحابها القدرة على معاودة تحريكها لتبدو مسلية وناجحة في تقمصا ادوار تمثيلية الديمقراطية الغريبة التي اجتاحت المغرب مؤخرا

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني