حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكل صراحة ...5
من المحال السكوت عن الحال

10/01/2008 GMT 1

السياسي العربي 6

bikolisaraha5 @ 11:29

السياسي العربي 5

bikolisaraha5 @ 11:28

السياسي العربي 4

bikolisaraha5 @ 11:26

السياسي العربي 3

bikolisaraha5 @ 11:24

السياسي العربي 2

bikolisaraha5 @ 11:23

السياسي العربي 1

bikolisaraha5 @ 11:20


نسخة من جريدة "السياسي العربي" التي يديرها ويرأس تحريرها الأستاذ مصطفى منيغ

07/01/2008 GMT 1

قصتي مع الجزائر

bikolisaraha5 @ 06:10

قريبا الحلقة الأولى من 

قصتــي مع الجزائــــــــــر

    تأليف : مصطفى منيغ

الوحدة نصيبنا

bikolisaraha5 @ 06:00

العرب / امريكا ... في الأيام الحالكة

كتب مصطفى منيغ

الذي يرجع اجتياح أمريكا العراق  خدمة للديمقراطية ، أو حقوق الإنسان ، أو إبعاد نظام صدام حسين الديكتاتوري ، أو حماية دول الجوار من سلاح الدمار الشامل  ، أو أشياء ومسميات أخرى تدخل في هذا السياق المعروف بنسب متفاوتة من طرف بعض المحللين الذين أقحموا أنفسهم في القيام بدراسات ذهبت في وضع مرتكز على تبريرات واهية لا تمت للوقائع بصلة اللهم ما يرتبط بعرض تلاحقها السريع بالكثير من القناعات الفردية المنصبة لمناصرة جانب ومعاداة آخر أو العكس  . من يرجع الاجتياح لما ذكر... أن يراجع وثائق حرب الفيتنام ، والتجربة المريرة التي خاضتها أمريكا في اجتياحها ذاك البلد الأسيوي الصغير ، والجرح الدفين الذي لا زال ينزف دما وويلات بلا حصر حتى الآن ، والخسائر الفظيعة التي تكبدها الطرفان في الأرواح والآلات العسكرية والميزانيات العائدة على الشعب في أمريكا ذاتها بمعاناة أقل ما يقال عنها أنها ساهمت بطريقة مباشرة في تكريس عاهة الفزع والخوف من قرع طبول الوغى يتقاسمها الجميع إدارة ومواطنين . بالرجوع لتلك الوثائق والصور الحية المسجلة بعناية فائقة  ، من طرف اختصاصين سواء في المصالح المخابراتية ، أو أجهزة الأمن القومي ،التي لم ينطفئ وهجها حتى اللحظة ، بالرجوع إلى ذلك يتضح جليا  أن أمريكا البيت الأبيض ومعها كل القوى الرسمية بما فيها العسكرية بكل تلوينات اختصاصاتها وفروع خدماتها المقدمة إبان السلم أو أثناء الحرب ، لا  ولن تقدم على تجربة مشابهة إلا إذا كانت متممة لتخطيط سابق يضمن لها الكسب  مائة في المائة إتباعا لأهداف مسطرة بدقة لا يمكن الانحراف عنها إلا بتحيين بعض الأجزاء المتعلقة برصد المستجدات ساعة التنفيذ كما تقتضيه مرحلة من مراحلها ، وما تتطلبه من معدات  وإشكال إضافية لتدخلات تناسب الحجم أو تفوقه عدة . وحتى نخطو بمن يتتبع تقريرنا هذا ، ليدرك كما أدركنا صواب رؤيتنا للموضوع في عمقه نعود لتلك المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة وبسخاء  لصدام حسين وهو يتهيأ لخوض غمار حرب ضروس ضد إيران . تلك المساعدات التي لا يمكن الإتيان بتفاصيلها لكبر حجمها أولا، ثم لمضامينها الباعثة للاندهاش ثانيا ، وبسط ما تأكد من معلومات تغطي الدافع الأصلي للتعاون الأمريكي العراقي لإلحاق هزيمة ثقيلة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية  ثالثا ، وتفاصيل مكملة أخرى ذات الارتباط بنوع الأسلحة ، وما يصرف لضمان الجبهة العراقية الداخلية مستقرة والظرف تدعوا خطورته إلى الارتباك الشديد على ضوء ما أظهرته ايران من صمود فاق كل التصورات الأمر الذي سيسهل علينا البقاء على مسار الموضوع الذي اخترناه كمقدمة لسلسلة تظهر، من وجهة نظرنا على الأقل ، انصياع البعض لاعتماد ما رغبت الولايات المتحدة الأمريكية اعتماده من طرف كتاب محليين عرب وهم بالعشرات . أمريكا ما كانت لتقبل على ما أقبلت عليه في العراق إلا ليقينها أنها متممة إياه للآخر ، ولن تتخلى عن مقرراتها وما اتفقت عليه إدارتها بالتركيبة التي ذكرناها في السابق ، تحت أي ظرف من الظروف ، إلا بشيء واحد ، أن ندرك نحن العرب من المحيط إلى الخليج ، أن الوقت حان لنتحد على كلمة واحدة تصب في مسألة اختيار مصيرنا كأمة عربية لها مقوماتها وأعرافها وقيمها وخطوطها الحمراء التي لا يمكن تجاوزها من أي كان .  إلا بشيء واحد ، أن ندرك نحن العرب من المحيط إلى الخليج ، أن الوقت حان لنتحد على كلمة واحدة تصب في مسألة الاختيار لمصيرنا كأمة عربية لها مقوماتها وأعرافها وقيمها وخطوطها الحمراء التي لا يمكن لأي كان أن يتخطاها ، أن نصنع لكياننا في هذا الوجود وتحت الشمس توافقا مبنيا على استغلال قدراتنا ، وفي جميع المجالات بدون استثناء ، في بناء بيتنا بناءا أركانه حق وعدل وإنصاف ، وحجراته تنعم بما يمكن تحويله من ابتكارات العقل العربي في تطوير سبل الارتقاء العلمي التكنولوجي لدرجة التعامل مع الخارج الند للند. لن يكون هذا بالسهل الميسور والأغلبية فينا هائمة لمناصرة هذا ومعاداة ذاك ، لكن الوقت ، عكس ما يظن البعض يجري لصالحنا ما دامت الولايات المتحدة الأمريكية ومعها كل الغرب ، وخاصة المملكة المتحدة ، منهمكون في المسير ببرامجهم نحو الإنجاز انطلاقا من مرحلة أولى سمتها الدكتورة رايس مرحلة مخاض الولادة الجديدة للشرق الأوسط ، لا زال الوقت في صالحنا لو تفهمنا حكمة وحدتنا على اختيار مصيرنا كأمة عربية لها ما لها . (يتبع)

بنكهة الصمود

bikolisaraha5 @ 05:22

الحقيقة واحدة لا تتغير ولا للباطل تطيق

 مهما هاجمتها الأصباغ والمساحيق

وللصمود مذاق لا يستصاغ لضعاف الإرادة ، إنما هو احتمال يتحدى الأحلام الوردية . لا يقاس بقطرات العرق ولا الدموع ، ولا بما ينبعث مع الآهات الدفينة من تيار الغضب ، لا يملكه مفتول العضلات ، ولا نحيف الجسم . فهو مع الروح ممزوج . ينبعث كالنور .. كالمؤمن الصادق الإيمان النظيف القلب والعقل . خذوا هذا التعريف على بساطته ولا " تسيسوه " على هواكم ، ولا ترقعوا حروف كلماته بأكثر من لون، فالحقيقة واحدة لا تتغير مهما هاجمتها الأصباغ والمساحيق من كل حدب وصوب ، لقد ألف البعض التفلسف في المقاهي بتجرع المعاصي ما دام الحديث عن الغير أصبح هواية (...) يتفنن فيها من لم يكتو بعد بالنضج الفكري الكفيل بإزاحة الستائر المنسوجة بنتاج العناكب ، وما دام الفراغ بحر يسبح فيه من لم يذق بعد آفة الغرق . وعجبا لمن يترك وجهه في مكان ويتعالى على القوم بقناع أجمل ما فيه الخبث ، وأسوأ ما فيه نفاق " مسخرة الدنيا " . عجبا لمن يقضي ليله مبتسما للشياطين ويومه متجهما حيال مخلوقات لم تقترف من الجرائم أكثر من بحثها عن " لقمة " طيبة تتابع بها سنة الحياة . عجبا لمن يربح في لحظة ما يدخله جهنم ، ويقضي العمر كله غير عابيء بطلبات المحرومين واستغاثة المظلومين الصامد في الوسط إنسان تجمعت فيه كل القيم النبيلة ، ينتصل الأشواك ، ويتدثر بسمائل لا يحسد عنها .. ومع ذلك لا يخشى في الحق لومة لائم . مع الأيام يرحل إلى ما تجلبه راحة الضمير من سعادة .. مهما امتلأت أمعاؤه بالخبز المجفف وسائل الشاي  المطبوخ على نار الفاقة . يقولون ، ويتوعدون ، ويتعنترون .. وهو صامد ، صامد كالجبل لا تأخذ منه الصرصار، ولا الغبراء ، ولا زوابع الأرض كلها . ومن أراد أن يجرب  لن يجد نفسه وحيدا بل مثله الآلاف .. إذ لا زال على الأرض عقلاء يخشون الله ويحبونه ويتقربون إليه سبحانه وتعالى .. بجليل الأعمال ، وجميل الأفعال . نسأله وهو الحي القيوم  المغفرة والرضوان والصحة و الاطمئنان . والله ولي التوفيق

مصطفى منيغ

... وإلى متى؟.

bikolisaraha5 @ 05:05

لوكان الجمل يدرك كم يحمل فوق ظهره من شحوم لأذابها واستراح .ولو استطاع الأسد أن يحصل

على وجباته من اللحم بواسطة الجزار لما ركض مترا واحدا . ولو فطن الإنسان بما يحاك ضده من

مؤامرات لتجنب الإنزواء

 

تنساب الأمواج مع المد انسياب استرخاء . مصير معروف ومحدد ينطوي على حكمة "حركة " محسوبة سرعتها معالج محيط اتساعها .. وبذلك وتلك كل إلى  وظيفته يسير وإلى الأهداف المقدرة الوصول إليها يسعى دون زيادة وبلا نقصان ، فما بالنا ونحن نعرف هذا أن لا نكون مثل ذاك الانسياب نحو تيار الأخذ بالدقة في جميع الاتجاهات بدل الارتماء بين أخصان من ألف الاعتماد على الظروف ليتلون بأي صباغة توفرها الأسواق . بالطبع ثمة انسياب الموج ساعة المد والانسياب السياسي ساعة التفكير الجاد بأن الأمور تتخذ الهدوء والحركة التلقائية بلا هدير أو تصنع ..إن كانت طبيعية ويراد بها ترسيخ قواعد ثابتة تزيح المصائب عن طريق الناس . أما غير ذلك من تسرع يجرف من أمامه دون تمعن في العواقب.. فمغامرة لا يقبل بها السياسي العاقل الذكي ، فلو كان الجمل يدرك كم يحمل فوق ظهره من شحوم لأذابها واستراح ، ولو استطاع الأسد الحصول على وجباته من اللحوم بواسطة الجزار لما ركض مترا واحدا ، ولو فطن الإنسان بما يحاك ضده  من مؤامرات لتجنب الانزواء  وعايش فكرة التعاون . التعاون الذي لم يرق أي حزب سياسي ، ولا جمعية ثقافية  ، ولا منظمة نقابية.. إليه بعد . لأنه تعاون يشيد بالحق صرح الحياة الاجتماعية النائية عن المشاكل وبناة الدهر أسماء أربعة : الموج .. الجمل .. الأسد .. الإنسان . كل منهم يدل على حيز ومكان . فهل من خروج نحو نور الفهم لنكون نحن على امتداد خريطتنا السياسية .. لنا أيضا " عصر الوعي " الخاص بنا  نستطيع به تحطيم ما أصاب طريق التواصل من ملل نشعر به .. ونحن لا نتخطى حاجزا فيه حتى نصطدم بآخر أقوى منه ، وآخر أسو أمنه ، وآخر أقسى منه ؟؟؟. ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي القديرمصطفى منيغ

 

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني