حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

11/01/2008 GMT 1

قصتي مع الجزائر / 1

bikolisaraha5 @ 13:36

قصتي مع الجزائر 

بقلم مصطفى منيغ

 المقدمة الصغرى /

  •      المتحدث عن الجزائر واجب عليه التوفر على شروط قد يتجاوزها حتى التعداد الخاص التالي :   
  •  عاشرا : أن يكون مدركا عمق الخطورة المقبل عليها في هذا الظرف بالذات والبلدين المجاورين ( رغما عن أنفهما بحكم الطبيعة ، والتصوير من الفضاء لا يترك أدنى شك أن " السعيدية " امتداد ل: " بور سعيد " ، وهذا الأخير خلفية لا يحدها إلا حكم البشر ل: "السعيدية"، دون الدخول في تفاصيل أخرى ، انطلاقا من " عين الصفرا" ، إلى " بني ونيف " ،إلى " زوج بغال" ، فأصحاب الأراضي المعنية لا يخفيهم سر ما أقصد ) على غير وفاق ... خاصة إن كان المتحدث ، كما سأفعل ، ينطلق من الحياد الإيجابي ، الذي لا تسوقه العاطفة الجوفاء لتفضيل هذا الجانب على ذاك إلا مدافعا عن الحق ، متمسكا بإنصاف كل الزوايا ، وإن كانت إحداها سياسية بالطبع .                                                    تاسعا : أن يكون دارسا لتاريخ الجزائر قبل وبعد الاستقلال . واهم من يذهب إلى فقدان هذا الكيان الضخم والمهم في إفريقيا والعالم، مكنزمات التاريخ واستمرارية تعامله مع الأحداث بنفس الحماس والجدية ، ونزولا لضوابطه المقاس عليها تخصصه في مجال تحركات الحياة البشرية إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها ، لتشعب الوقائع وعدم وضوح رؤاها وحصر معلوماتها الصحيحة بين أطراف قلة لأسباب قد نصل لمعالجة جوانب منها قدر المستطاع .. واهم ، لأن الشعب الجزائري لم يفقد ولن يفقد مقومات تشبثه بما يلج في خصوصياته الفريدة من نوعها من حيث العقلية المتوارثة جيلا بعد جيل ، ونكهة اللغة المخاطب بها ( عربية عامية أو فصحى كانت ، أم قبائلية) بخاصية لا تتكرر إلا في الجزائر طولا وعرضا ، وتلك الهوية التي أراد الاستعمار الفرنسي على امتداد قرن ونيف طمسها ولم يجد إلى ذالك سبيلا . وقبل الفرنسيين حاول الأتراك ، فلم يتركوا غير ألقاب وأسماء أعظمها تبدد من تلقاء نفسها ، وأخرى ، وإن عثرت على موقع قدم فقد اكتفت برسم للذكرى  لا أقل ولا أكثر .  
  •   ثامنا : أن يكون مختلطا بصيغة المستقبل مع المجتمع الجزائري شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، مؤهلا لذلك انطلاقا من " كان " بصيغة الماضي ، ما دامت المسافة بين الصيغتين تتواصل بمتابعة يومية يغوص الفكر أثناءها مع ما يجري على أرض الواقع لإنتاج إجابات على  أسئلة ثلاث : لما ؟ ، ومتى ؟ ، وكيف ؟ . " ورقلة " ، ك: " وهران " ، ك:"تلمسان"، مدن جزائرية حقا ، لكن لكل منهن ، كعشرات المدن الأخرى المزروعة على خريطة الجزائر ، اعتزاز يفسر بتشبث جميعهن بما يضفي على أي واحدة منهن جمالية موقف ، أو عبقرية إضافة معلمة  صارعت الزمن لجدارة ما ترمز إليه ، فظلت شاغلة حيزا في ثقافة شعبية داخل محيط نظيف من شوائب التقليد الأعمى المستورد من بلا د لا تعترف بالأصالة المحلية ولا تحترم البداية.                                                                                        سابعا : أن يكون على توافق أكيد مع ضميره،ما دامت كتابة مبنية   على أسس علمية تخص ركنا من أركان يحيا الإنسان معها مستكشفا عالمه الخاص به للدفاع عن ترسخه كأمانة حمله إياها عند النضج السلف الصالح مدونة في وثيقة لا يحصرها زمان ، ولا يضبطها تيار سياسي دون آخر ، منطلقة عبر الهواء المستنشق و الشعور بالكرامة كأهم احتياطي مصان داخل وجدان تربى صاحبه على قناعة أن الأمس كاليوم كالغد لا يساوي الفرد الجزائري فيه أية قيمة إن فرط في اختيار توجهت الجزائر بما فيها وما عليها بتعاقب العصور والأحقاب لتضع نفسها في قالبه مهما طغت الحضارة المستوردة لقوة مصدرها وإشعاع انجازاتها العلمية الباهرة ، تبقى " العمامة" الجزائرية المشهود لرونقها  ، وذاك "السلهام " الذي زاد الأمير عبد القادر الجزائري البطل هيبة على هيبة وهو يرتديه مندفعا يخاطب ( الند للند) أعتى قوة استعمارية آنذاك  (فرنسا ) أن للرجال الشرفاء الأحرار في الجزائر هدف أسمى إما المجد أو اللحد
  • يتبع


http://es.youtube.com/watch?v=lS6Y2uTazj0


  •           

10/01/2008 GMT 1

في مدينة الشرفاء

bikolisaraha5 @ 14:53

خنازير" ضيعة" بالقصر الكبيربقلم : مصطفى منيغ    لم يعد يكفينا اللجب لنسمع من استحار واضطرب كلما خاطبناه بأدب جم  عن جور يصيب مدينة القصر الكبير بعدما تخلينا عن سلطة إقليمية خالط سمعها لسانها فتجمدت حيث هي لا حل تبسطه ولا قدرة تبديها حماية لمساحة نفوذنا .    لم يعد الدمع في مآقينا ، من زمان ، رجولتنا والصبر عندهما محبوس ، فحان سحبه لتتحرك ، مدافعة على شرف مدينة القصر الكبير الأبية من النفوس.لم يعد ذاك وما سبقه يحيدنا عن التفكير في استقراء التزامنا الروحي والدولة كمواطنين ووطن ، وإن كان ميزان العهد بيننا على الوفاء نراه كفة واحدة نتكدس داخلها نحن القصريين ومدينتنا القصر الكبير بلا حقوق وبلا قيمة ، وأخرى كفة أغشاها ما تضمنته تقارير مزاجية حائلة ، غاض بها ماء الحقيقة و غار ، محررة بعقلية لا تفرق بين السغب والشغب عكسنا نحن تماما حيث نرى في الأولى ( وبين أيدينا بالقطع البرهان ، أن أصحابها منذ تعيينهم هاهنا وهم هائمون مع التمتع والسلوان) أنه سغب وجوع مدينة  القصر الكبير إلى عدالة حقيقية في شتى مناحي الإنتاج والاستهلاك مع الأخذ بعين الاعتبار مطالبها القديمة / الجديدة  لتسلك مسار النماء والازدهار كشقيقاتها المخصص لهن في العمومي من الاستثمار المليار يعقبه مليار، أما الثاني ونعني الشغب  ، لنا في ما وقع مؤخرا ما يؤكد أنهم هم السبب ، أصحاب تلك العقلية البعيدون عن الكفاءة كما خصهم بذلك فشلهم في مأمورية تدبير الشأن العام ، إن كانوا آلة تحركها التعليمات كباقي المناسبات الشاهدة على أفظع التجاوزات ... فذاك شأنهم ، وعليهم تحمل المسؤولية ، هم معروفون ، ليس محليا ، أو إقليميا ، فوطنيا وحسب ، وإنما على الصعيد الدولي أيضا ، كما تشير إحصاءات مضبوطة لعدد زوار مدونات العبد لله مصطفى منيغ الخمار ، القصري الميلاد والنشأة والانتساب .. بما يضاعف عنده ذلك الشعور بالافتخار     لم يعد ذاك وما سبقه يحيدنا عن استقراء التزامنا الروحي والدولة كمواطنين ووطن ، بل يقوي فينا التأكيد أننا كقصريين ومدينتنا القصر الكبير مستهدفين كقيم حافظنا نحن الاثنان على التمسك بها جيلا بعد جيل المترجمة مواقف عز تندحر إمامها كل الأفكار الزاحفة صوبينا لتركعا  بمذلة لموجة دخيلة لن نقبلا السماح لها بالانتشار بين ظهرانينا ولو تحول القمر عن مكانه. وهذا ما يشخص و يزعج خدام الشر الحالمين ، عن مرض في قلوبهم ، بجعل مدينة القصر الكبير مدينة الصالحين والأولياء تتحول لمرتع شواذ .. يتضاعف فيها منهم العدد .     القصر الكبير، رغم التهميش المسلط عليها ، ورغم التفقير الممنهج المخطط لها ، ورغم البطالة اللصيقة عن عمد وقصد غير بريئين بشبابها ، وبكل القادرين على العمل الحلال فيها ، لن تركع أبدا ، عالية الهمة تظل كما أوصى بذلك السلف الصالح ، ماسكة بالعروة الوثقى ، وعلى هدى العقيدة السمحة مهما حصل تبقى ، تداوي جراحها بما تجيد استحضاره من بلسم التكافل والتضامن العفوي الصادر عن صدق ووعي مثاليين لسكان تنبع من صدورهم الله أكبر، بعدها من حاول منعهم فانه بمن أحضر خسر.    ومن يعاكس هذا فهو خاطئ شأنه في ذلك شأن تلك التقارير المتفننة في اخذ القصر الكبير مأخذ تحقير، وهو بالفاعل عن فهم الوضعية قاصر .    بصراحة لن يفلح من نعتبرهم خدام الشر ، أو بطلاقة أكبر ، خدام التغيير نحو الأسوأ المفروض كخطوة ثانية تمهيدا للدفع بمخطط رهيب تملأ بمقتضاه جهتنا بأمور غريبة ومنها شرذمة لا تقيم للأخلاق وزنا ، ولا لحقوق الغير قيمة ، ولا لدين الأمة المغربية اعتبارا ، لتفسد جهارا داخل مدينة معروفة بتمسكها الشديد بدينها الحنيف . فما وقع في حي الديوان وما ترتب عنه من صحوة التصدي للمنكر من طرف الأهالي أفاقت بعض رجال السلطة من غفلة غض الطرف عن مثل القضايا ، وما يمكن أن يؤدي التهاون في ملاحقة تلك الشرذمة الضالة بما يحتم عليهم القانون القيام به كمسؤولين على تدبير الشأن العام ، وتقديمها للعدالة لتقول كلمتها الفصل في الموضوع .    ما وقع في ذاك الحي بالتالي لم يكن سوي بداية حقيرة لتجربة طغيان الفساد ، حتى إذا تخطاها " هؤلاء " الأبالسة ... انتقل من يقف وراءهم إلى خطوة بعدها كما يقتضي التخطيط المشار إليه سابقا والفاشل بعون الله . لكننا في مدينة القصر الكبير المجاهدة لن نقبل بغير شريعة الله الواحد الأحد الحي القيوم الذي عليه سبحانه وتعالى نتوكل ونستعين ، اختيارا طبيعيا يقي مجتمعنا من مرض عصر لم يعد للمصابين به حياء ولا حتى احترام قوانين المملكة المغربية وعلى رأسها الدستور الذي نص بوضوح أن دين المغرب الرسمي هو الإسلام . وإذا كانت الشرذمة الضالة التي استغلت ما أصاب المدينة وما وجدته من تشجيع غير مباشر ممن سقط ( بالمناسبة) ما تبقى من قناع حجب في السابق ما بقي مجهولا عن وجوههم بعد الانتخابات الشهيرة ل 7 شتمبر 2007 ، لتزرع في الحقل القصر مكروبها الخطير ، فإنها أصلا لن تفلح في تنفيذ مراميها الدنيئة ، ولن تحصد إلا الخيبة واللعنة . (يتبع)

 http://es.youtube.com/watch?v=40_AH5WO7XU

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش/ 10

bikolisaraha5 @ 14:39

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش 10/

بقلم : مصطفى منيغ

وأيضا المقال المنشور في العدد23 الصادر في يوم الاثنين 18 دجمبر سنة 2006 ، من جريدة " القصر الكبير" ، تحت عنوان :

" العرائش والتدبير الطائش"

جاء فيه وبالحرف الواحد :             

   ما الفائدة في التكرار إن كان النص واحد والمعنى شبيه لما مضى ؟ ، كانت هذه الجمل ، رغم بساطتها ، تقلل من شأن كل تغيير، فقد أظهرت التجربة أن الأخطاء المرتكبة متروكة نشيخ مع الواقع الممتد مع الألم، ولا جديد إلا في اسم " العامل ". وكم من "عامل" حظي بمصاحبة هذا الإقليم ، بل برعاية شؤونه المندرجة أساليب تدبيرها من القبضة الحديدية إلى عدم الإكثرات ، إلى مص الرحيق والقذف بعديم الجدوى إلى المتخيل أنهم الرقيق ، إلى الإدعاء بإعادة الحياء لمن زاغ وظن أن السلطة لا تقوى على المسير المستقيم ما دامت ( بمن يمثلها في العرائش ) عرجاء ، إلى الأخذ بلجام الفرس لحين ترويضه قبل إلحاقه بالإسطبل الذي جاء " العامل " ليتمتع بما غص داخله من حيوانات أليفة ، يشرب من لبنها حتى الثمالة ، ويبيع جلد البعض منها ، ويوزع المنتوج السنوي الفائض عن حاجته ، على الأهل والأقارب ، والأصدقاء والمعارف المنتشرين عبر إدارات مركزية في العاصمة الرباط ، إلى مسايرة الظروف بما يحتم إسكات ذوي الحناجر المسموعة والشعارات الغاضبة في أياديهم مرفوعة ... إذ هناك الصناديق السوداء يتقاسمها والمحظوظون الملتفون حول خدمة صلاحية مدته على رأس هذه الإدارة الإقليمية حتى المغادرة لتتكرس وضعية شاذة مع هؤلاء يطول شرحها ، أو يضيق الحجم على ذكر اللائحة المثقلة بأسمائهم .                                           حل " العامل " الجديد فطبل من طبل وزمر من زمر ، وبدت السيناريوهات شبيهة بالمألوف عند جوقة اختصت بالترويج للاستقبال ، كلما رحل مسؤول وسواه أقبل ، كأن الغم مع السابق ارتحل ، والفرج مع اللاحق وصل . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن إقليم العرائش لا زال قابعا في نفس الأجواء ، ما أقصده، مستوعب لدى هؤلاء الذين جمعتني وكل واحد منهم جلسة حوار استفدت منها بما أهلني لأكون وفيا لهذه المنطقة العريقة في المجد والعزة والحضارة، ولأن أخدم رأيها العام ( انطلاقا من اختصاصي كصحفي محترف) بما يزيد هذا الارتباط بيننا مودة واحتراما وثقة .                                  

  كان لا بد من هذه المقدمة ليفكر " العامل " الجديد في 10 أمور أساسية ، تبتدئ بأن للعرائش " لقلاق " لن يستطيع أحد عد ريشه ، وخاصة على نفس المستوى ، وتنتهي بأن ذاكرة أهالي هذا الإقليم قوية جدا ، تحتفظ حتى بأدق الجزئيات ، ومتى عمدت الجلوس لتلقين الدروس جاء ما تفوه به يؤكد : أن جمال هذه المنطقة وحسنها يكمن في تشبث أصحابها بكرامتهم أولا وأخيرا.                                   

  " العامل " أمامه أمور أربعة عليه البث فيها جميعها بسرعة فائقة إن كان حقا فهم" الرسالة " التي " عين " من أجل " المساعدة " على كتابتها للتاريخ بحروف ذكية. الأصل في المعادلة هو الهدف نفسه أما الباقي فتتمات لفروع في المخطط الموضوع  .                                           (يتبع 

خفافيش العرائش 11

bikolisaraha5 @ 14:23

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 11)

بقلم الأستاذ مصطفى منيغ

وأيضا ما نشر في جريدة " القصر الكبير" المناضلة في عددها 21 الصادر يوم الجمعة 8 دجمبر سنة 2006 تحت عنوان :معركة "القشاشين" .. بين المنفذين والساخطينجاء فيها على الخصوص:   شهدت حارة القشاشين بمدينة القصر الكبير عشية البارحة  الخميس ، معركة حامية الوطيس ، بين السلطة المعززة بقواد المقاطعات وعناصر من الشرطة يرأسها ضابط وعدد من القوات المساعدة المحمولة من جهة ، وبائعي الفواكه على عربات يدفعونها كما يدفعهم الزمن الملعون.. إلى هذا الوضع المزري وبالمآسي مشحون . دس الموز بالأقدام، وقذف بالتفاح لتفريق الزحام، أما البرتقال فقشوره التصقت ببسيطة شاركت المارة مناظر الحزن والألم، لم تكن المعركة إلا مسخرة أراد بها العامل (المحافظ ) الجديد أن يكشر على أنيابه الحادة  لتغرز في أزقة هذه المدينة التي غضب عليه فيها هذا الجزء المسمى " القشاشين" . نعتقد أن اللجنة المنفذة لأوامر العامل اعتمادا على تصريح " قائد" بذلك ، سلكت يومه ما أكد لنا أن حملتها خرجت عن الخط المرسوم لها ، باعتماد الانتقائية غي اختيار العناصر الموجهة لهم مثل هذه الضربات الموجعة  الرامية إلى أي شيء ما عدا تطهير الحارات والأزقة من مثل العربات و أصحابها . فما معنى أن يترك العشرات ، وتتم مطاردة اثنان أو ثلاث في اليوم وبحجم لا ينقصه سوى حضور " الباشا نفسه ، ذاك الذي كلمته شخصيا حينما زرته بمكتبه لأبلغه أن السلطة المؤتمرة بأمره والناجحة لحد الآن في تنفيذ ما طلب منها خارج محضر مكتوب أنها تساهم و بكيفية مباشرة في نماء تدمر جماهيري ، ومحاولة إبعاد جزء من ا المجتمع القصري حتى من وطنيته  . الباشا الذي قلت له شخصيا أن الحل موجود ، قد نبدأ أولى أشواطه بجلسة مشتركة بين المعنيين بالأمر وبعض العناصر الطيبة من المجتمع القصري الكريم ، والسلطة المحلية ، والمجلس البلدي و الأمن ، وسيرى الباشا آنذاك أن أمر الحل كان قائما منذ زمان ، ولكن الأيادي التي تريد أن تظل ممدودة لملء جيوب أصحابها كانت العائق الأقوى لعدم سيطرة إصلاح جدري نستطيع به مجاراة الإقلاع التنموي الحقيقي ، قبل أن يأخذ هذا الكلام مأخذ جد انشغل بملف آخر شخصي وعائلي حرك من أجله السلطات الأمنية على مختلف درجاتها ومستوياتها، والمستشفى المدني، وكل ما يستطيع أن يحركه داخل نفوذه الترابي. لقد قلت له بالحرف الواحد: أنني في هذه الجريدة لن أخوض في مثل المواضيع، ولكن حينما يصل الأمر إلى هذا المستوى، أكون مضطرا لتفجير " الرمانة " ليعلم الجميع بتلك الحبات المتعفنة،  أما الشيء الذي لم ينتبه إليه باشا المدينة ، أن مجموعة من الحقوقيين الأجانب كانوا موجودين ، ولجنته المختصة تركض خلف بعض العربات المجرورة للأسف الشديد ، فلتقطرا حتى بعض الملاحظات التي لن تفاجأ في يوم من الأيام إن حاربنا بمثل الأشياء هؤلاء الأعداء المتربصين بنا وبقضيتنا الأولى التي أتمنى أن الباشا لازال يتذكرها . فمن العار ونحن نواجه التحديات الكبرى وعلى مستوى علاقاتنا مع دول عظمى للنجاح في خطط يتطلع المغاربة الانتهاء منها يومه لا غدا . ألم يكن من الأجدر أن نحافظ على سلام اجتماعي داخل هذه المدينة ما دامت أقرب إلى اهتمام البرلمان الأوربي عن سواها  بحكم ما أثير داخله من نقاش حول موضوع المخدرات ؟. وإن ابتلينا مرة أخرى في هذه المنطقة بعامل ( بمحافظ) لا يدرك عمق المشاكل ، ولا يتوفر على أي احتياطي من برنامج وقائي يغطي الخصاص في بعض المجالات ، كان عليه الإصغاء لما نبثه من نصائح غير منطلقة من فراغ، وإنما عن معرفة لا أعتقد انه واصلها. إن العهد الجديد ، والتهييء لمواجهة استحقاقات 2007 ، وإلحاق هذه المسألة بالخط الرابط ما بين الفنيدق و  طنجة … هي نقط يجب على العامل ( إن كان حقا يرغب في الانسجام مع متطلبات المرحلة ) إن يتدارسها اعتمادا على ذكائه أولا ، وعلى ارتباطاته الشخصية بالدوائر العليا ثانيا ، والإصغاء ثم الإصغاء فالإصغاء لبعض القوى المحلية . وأعتقد أننا أمام هذا التعنت ملزمون بجمع توقيعات نناشد نحن أصحابها عاهل البلاد ليتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ثم مؤسسات حقوقية  أخرى ومنها " حقوق الإنسان" لتضم صوتها إلى كل المظلومين والمنزوع منهم حقهم قهرا ، والمعرضين للضرب والشتم والتنكيل والإهانة ، لتتخذ موقفا حاسما ستظهر بوادره  فريبا . ونعلنها للمرة الألف " للعامل " أننا لن نسكت مهما كانت الضغوط، ومهما كشر حتى عن أظافره. فعن الدفاع عن مدينة القصر الكبير لن نتزحزح قيد أنملة ، ونحن على استعداد لامتطاء أقسى الأهوال وفي أسوأ الأحوال ، حتى ، بفضل الله وقوته وقدرته ورحمته سبحانه وتعالى ، ينصلح الحال ، وحين ذاك سيعلم " العامل " أن للقصريين قيمتهم التي أراد تمريغها في وحل حي القشاشين (يتبع)

مغرب الحداثة للأسف2

bikolisaraha5 @ 14:16

f10400041.jpg

مغرب الحداثة للأسف

bikolisaraha5 @ 14:15

اعتداء على فقراء يبحثون عن لقمة شريفة

خفافيش العرائش 12

bikolisaraha5 @ 14:08

زمن الإستفزازتحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 11)

بقلم الأستاذ مصطفى منيغ

وأيضا ما نشر في جريدة " القصر الكبير" المناضلة في عددها 21 الصادر يوم الجمعة 8 دجمبر سنة 2006 تحت عنوان :معركة "القشاشين" .. بين المنفذين والساخطينجاء فيها على الخصوص:   شهدت حارة القشاشين بمدينة القصر الكبير عشية البارحة  الخميس ، معركة حامية الوطيس ، بين السلطة المعززة بقواد المقاطعات وعناصر من الشرطة يرأسها ضابط وعدد من القوات المساعدة المحمولة من جهة ، وبائعي الفواكه على عربات يدفعونها كما يدفعهم الزمن الملعون.. إلى هذا الوضع المزري وبالمآسي مشحون . دس الموز بالأقدام، وقذف بالتفاح لتفريق الزحام، أما البرتقال فقشوره التصقت ببسيطة شاركت المارة مناظر الحزن والألم، لم تكن المعركة إلا مسخرة أراد بها العامل (المحافظ ) الجديد أن يكشر على أنيابه الحادة  لتغرز في أزقة هذه المدينة التي غضب عليه فيها هذا الجزء المسمى " القشاشين" . نعتقد أن اللجنة المنفذة لأوامر العامل اعتمادا على تصريح " قائد" بذلك ، سلكت يومه ما أكد لنا أن حملتها خرجت عن الخط المرسوم لها ، باعتماد الانتقائية غي اختيار العناصر الموجهة لهم مثل هذه الضربات الموجعة  الرامية إلى أي شيء ما عدا تطهير الحارات والأزقة من مثل العربات و أصحابها . فما معنى أن يترك العشرات ، وتتم مطاردة اثنان أو ثلاث في اليوم وبحجم لا ينقصه سوى حضور " الباشا نفسه ، ذاك الذي كلمته شخصيا حينما زرته بمكتبه لأبلغه أن السلطة المؤتمرة بأمره والناجحة لحد الآن في تنفيذ ما طلب منها خارج محضر مكتوب أنها تساهم و بكيفية مباشرة في نماء تدمر جماهيري ، ومحاولة إبعاد جزء من ا المجتمع القصري حتى من وطنيته  . الباشا الذي قلت له شخصيا أن الحل موجود ، قد نبدأ أولى أشواطه بجلسة مشتركة بين المعنيين بالأمر وبعض العناصر الطيبة من المجتمع القصري الكريم ، والسلطة المحلية ، والمجلس البلدي و الأمن ، وسيرى الباشا آنذاك أن أمر الحل كان قائما منذ زمان ، ولكن الأيادي التي تريد أن تظل ممدودة لملء جيوب أصحابها كانت العائق الأقوى لعدم سيطرة إصلاح جدري نستطيع به مجاراة الإقلاع التنموي الحقيقي ، قبل أن يأخذ هذا الكلام مأخذ جد انشغل بملف آخر شخصي وعائلي حرك من أجله السلطات الأمنية على مختلف درجاتها ومستوياتها، والمستشفى المدني، وكل ما يستطيع أن يحركه داخل نفوذه الترابي. لقد قلت له بالحرف الواحد: أنني في هذه الجريدة لن أخوض في مثل المواضيع، ولكن حينما يصل الأمر إلى هذا المستوى، أكون مضطرا لتفجير " الرمانة " ليعلم الجميع بتلك الحبات المتعفنة،  أما الشيء الذي لم ينتبه إليه باشا المدينة ، أن مجموعة من الحقوقيين الأجانب كانوا موجودين ، ولجنته المختصة تركض خلف بعض العربات المجرورة للأسف الشديد ، فلتقطرا حتى بعض الملاحظات التي لن تفاجأ في يوم من الأيام إن حاربنا بمثل الأشياء هؤلاء الأعداء المتربصين بنا وبقضيتنا الأولى التي أتمنى أن الباشا لازال يتذكرها . فمن العار ونحن نواجه التحديات الكبرى وعلى مستوى علاقاتنا مع دول عظمى للنجاح في خطط يتطلع المغاربة الانتهاء منها يومه لا غدا . ألم يكن من الأجدر أن نحافظ على سلام اجتماعي داخل هذه المدينة ما دامت أقرب إلى اهتمام البرلمان الأوربي عن سواها  بحكم ما أثير داخله من نقاش حول موضوع المخدرات ؟. وإن ابتلينا مرة أخرى في هذه المنطقة بعامل ( بمحافظ) لا يدرك عمق المشاكل ، ولا يتوفر على أي احتياطي من برنامج وقائي يغطي الخصاص في بعض المجالات ، كان عليه الإصغاء لما نبثه من نصائح غير منطلقة من فراغ، وإنما عن معرفة لا أعتقد انه واصلها. إن العهد الجديد ، والتهييء لمواجهة استحقاقات 2007 ، وإلحاق هذه المسألة بالخط الرابط ما بين الفنيدق و  طنجة … هي نقط يجب على العامل ( إن كان حقا يرغب في الانسجام مع متطلبات المرحلة ) إن يتدارسها اعتمادا على ذكائه أولا ، وعلى ارتباطاته الشخصية بالدوائر العليا ثانيا ، والإصغاء ثم الإصغاء فالإصغاء لبعض القوى المحلية . وأعتقد أننا أمام هذا التعنت ملزمون بجمع توقيعات نناشد نحن أصحابها عاهل البلاد ليتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ثم مؤسسات حقوقية  أخرى ومنها " حقوق الإنسان" لتضم صوتها إلى كل المظلومين والمنزوع منهم حقهم قهرا ، والمعرضين للضرب والشتم والتنكيل والإهانة ، لتتخذ موقفا حاسما ستظهر بوادره  فريبا . ونعلنها للمرة الألف " للعامل " أننا لن نسكت مهما كانت الضغوط، ومهما كشر حتى عن أظافره. فعن الدفاع عن مدينة القصر الكبير لن نتزحزح قيد أنملة ، ونحن على استعداد لامتطاء أقسى الأهوال وفي أسوأ الأحوال ، حتى ، بفضل الله وقوته وقدرته ورحمته سبحانه وتعالى ، ينصلح الحال ، وحين ذاك سيعلم " العامل " أن للقصريين قيمتهم التي أراد تمريغها في وحل حي القشاشين (يتبع)

خفافيش العرائش 13

bikolisaraha5 @ 13:43

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش /13 بقلم : مصطفى منيغ  كانت تلك نماذج من كتابات ناضلت لتصل بها حقيقة الوضعية التي تعيشها المنطقة ومعها إقليم العرائش ، إلى أقصى موضع مخصص للنظر في قضايا المحرومين من هذا الشعب الأبي . لكن بقاء ما يعكر الأجواء ويغتال الأمل في هذا المنهل الذي ارتبطت معه منذ يوم مولدي ، جعلني أتيقن للمرة الألف أنني أصب الماء في الرمال ، بل اكتشفت أن هذا الجزء الهام من شمال المغرب مقدر عليه أن يتوسط رموز المعادلة الرامية إلى إتلاف حقوق منطقة ليتخيل من يتخيل أن مناطق أخرى آخذة طريق التطور المنشود . وبعد عقد أو عقدين من الزمن الضائع  يلامس الجميع أن ذاك التطور لم يكن سوى أضغاث أحلام فرضتها الدائرة المحكمة في دورانها مبتدئة بالصفر ومنتهية إليه والجميع في هذا الشمال وسطها مهما تنادت أصوات هنا أو هناك بأن طنجة حطت قدميها على تحقيق المجد الصناعي ، والمضيق تحولت إلى منتجع صيفي يجلب الباحثين عن الاستجمام والراحة من عناء متاعب الناس الأكابر في الرباط وما يحوم حولها من خيوط تصطاد الملايين من بحر غفلة الغافلين ومن نهر صمت الصامتين ، ولو التفت أصحاب تلك النداءات إلى المآسي الجسيمة التي يتقاسم أعباءها آلاف  المغاربة ومن الجنسين  ، واقتربوا من ساكنة ذاك الثغر المنتشرة بين أطرافها في أحياء غارقة في خصاص المرافق الحيوية ودور تتكدس فيها أجساد عمال وعاملات وفدوا على عاصمة البوغاز من مختلف جهات المملكة المغربية بعدما عز في مقراتهم الأصلية الشغل وتبخرت بفعل فاعل متطلبات الحياة ولو في حدها الأضعف ، لكان لهم كلاما آخر لا يقل أهمية عما نقوله الساعة ولا نخشى أحدا سوى الله الحي القيوم .  من الناس من تبهرهم الواجهات حينما يتفنن المختصون في ملئها بمعروضاتهم الراغبين من خلالها في الحصول على زبائن قادرين على الدفع بعملة " الصمت " وإظهار " قلة الوعي" والاكتفاء "بالبقاء "وفق شروطهم أو الرحيل حيث الروث طرق عتبات الدور المعلومة .  تلك كانت نماذج من كتابات نشرت لي في بعض الصحف ومنها صحيفتي : ' السياسي العربي '، وجريدة القصر الكبير '، وقبلهما بدءا من سنة 1978 في جرائد : ' الحدث' ، و 'جريدة وجدة'، و ' الشعب ' ، و' جريدة صفرو '، و 'جريدة فاس' ، و ' لماذا ؟ الدولية ' ، وكل ما استطعت تقديمه لمجتمع إقليم العرائش . ولولا تلك السطور المدونة في سجل تاريخ النضال المحلي بالكلمة النظيفة والقلم الصلب الصامد ، ما استطاع الوصول إلى قناعة أنه مهمش لأسباب أصبح اليوم يعيها جيدا . فهل كنت بمثل المواقف والكتابات المذكورة لأنجح في انتخابات 7 شتمبر 2007 داخل دائرة منافسي فيها هو عباس الفاسي؟ . ورؤساء السلطتين المحلية والإقليمية هم جلهم الذين وصلت معهم إلى ما رأوه خطرا عليهم وحياتهم الإدارية حينما عثروا على أسمائهم تتردد في مقالات لا تخشى في سرد الحقائق لا عمرو فيهم ولا زيد . ثم كيف أنجح وهناك من راهن على حكومة يرأسها عباس الفاسي ؟( والنتائج لم تظهر بعد) لمواكبة مرحلة خاصة يبدأ بها الملك محمد السادس عهده بعيدا عن ظل والده الملك الراحل الحسن الثاني. لقد تحدثت بهذا لجملة من الأصدقاء ونحن مجتمعين في إحدى مقاهي مدينة القصر الكبير والموعد مخصص قانونا للحملة الانتخابية ، هؤلاء الأصدقاء الذين انقسموا من حولي إلى فئتين  إحداها بقيت وفية لي مكونة من الشرفاء أصحاب ضمير وأخرى تتصيد بالقرب مني ما تتمكن به عند جهة معينة من تصريفه قنينات خمر تتجرعه في مكان معين تسجل فيه أقوالهم لتحلل في مكان آخر وأواجه في اليوم التالي بما يجمد تحركاتي أثناء تلك الحملة الانتخابية دون أن أمنح للفاعل أي اهتمام ، يكفي أتهم منحوني فرصة ثمينة لأتعرف على مكانتي عندهم . أدركت كل هذا وأخبرت من أثق فيهم أنني سأواصل لأتمكن من الغوص حتى القاع لاستخراج أكبر قدر من المعلومات الصادقة حول ما يحاك لهذا الإقليم ، وأيضا لأفي بكلمتي التي التزمت بها حيال الحزب الذي انتمي إليه كعضو للمكتب السياسي ، حزب الإصلاح والتنمية ، الممثلة في ترشيحي  باسمه كوكيل للائحة عن دائرة العرائش ، والذي صارحت زعيمه الأستاذ عبد الرحمن الكوهن أن منافسي عباس الفاسي نزل في نفس الدائرة بإمكانات يفهم منها أن المعركة السياسية التي سيخوضها في العرائش مصيرية بالنسبة إليه .  لقد وقعت من الأمور ما يجب الاعتراف أن المغرب في هذا الجزء لا يزال بعيدا كل البعد عن الديمقراطية أو ما شابهها من تلك الشعارات التي لا يخلو خطاب رسمي من ترديدها عشرات المرات .                                     (يتبع)        

خفافيش العرائش14

bikolisaraha5 @ 13:35

 تحركات الخفافيش في دائرة انتخابات العرائش / 14

بقلم مصطفى منيغ 

تتمادى بعض الألسن في أفواه من استأنس مضغ حلويات تنسيها مرورة ما اقترفته من ترديد ما ظنت به إرغام صاحب مبادئ على الانحناء في انكسار لظرف طارئ معربد بلا حياء . كنت أتتبع هؤلاء ، من باب معرفة الشئ أفضل من جهله ، هؤلاء .. من نسوا أن الإنسان لما شاء الله وصل ، وأبتسم بيني ونفسي من أحدهم ذاك الذي من كثرة مصاحبته رواة التخريف .. في بيت جامع لكل منحرف ، اعتقد أن مدينة القصر الكبير بإشارة ولو بسيطة من إبهامه تنحاز لمن رضي عليه من المرشحين السابع عشر، من تركته يملي علي خططه العرجاء، وهو لا يدري أنني لا أنتظر ومن شابهه في الاستهزاء أي رجاء ، إنما هي سويعات اقضيها للمزيد من التمعن في أشكال من البشر ، إن تناسخت بالعدوى قرأنا الفاتحة على روح المدينة المجاهدة القصر الكبير . إلى هذه الدرجة كانت ' الجهة المعلومة ' تسخر بيادقها لإلهائي عن انجاز حملة انتخابية في المستوى ، وإلى هذا الحد كنت أقابل صنيعها بما يوهمها أنني سقطت في الفخ ، وإن كانت النتيجة بقاء مدينة القصر الكبير ومعها إقليم العرائش وكل المنطقة مرهونة لمدة خمس سنوات قادمة في نفس الموقع منتظرة كمشطاء ملأ شعر رئسها " البق "، ما ليأسها حالها نطق، ولا لبهتان من جرها لنفس الموقف من جحره زهق ، إنما هي مهزلة في التقديرات مرتكبة من طرف الراغبين عن نفاق ، في خدمة أعلى المقامات بغير موجب حق ، وهيهات قبل خمس سنوات اتخاذها أقوم منطلق .    ... شخصيا ربحت الكثير، عكس ما روجه المتحدث عنه. الآن أعرف العدد وبالأسماء لمن اتخذهم قسم كائن في عمالة الإقليم توابع غير رسميين له ، يحرر بمعلومات منقولة إليه بواسطتهم التقارير تلو التقارير عن حركات وسكنات بعض نشطاء المجتمع الأبرياء ، وحبذا لو كانت معلومات حقيقة دقيقة ، وإنما هي منتوج مكتوب بركاكة السابح في عالم " ابن هانئ"، من داخل أبنية تتوزع بين بعض حارات المدينة التي تحولت بانعدام الرقابة والأمن إلى أعشاش يستهلك داخلها ما يستعمل في تغييب الفكر عن جادة الصواب لتتحول التصريحات إلى كتابات تنقل لتتحول صبيحة اليوم التالي مصدر قرارات تتحرك عبر الأسلاك على شكل تعليمات ، وبهكذا تصرف  يتم الحكم على مدينة مسالمة  بأنها المحتضنة الأكبر للمحرضين على تفتيت السلم الاجتماعي ، ومن هنا ندرك كيف يحافظ أصحاب المصالح على فوائد تصب في إبقائهم طوال هذه السنين حيث هم قابعون بحكم معرفتهم التعامل مع مدينة فيها من  ركب رأسه واستفاق من الغفلة .     ربحت الكثير حينما قارنت ما وقفت عليه والحقائق التي كانت تصلني بالتتابع ممن لهم ضمير لا يرضى بالمذلة أصلا ، وما شاركوا يوما في ترسيخ شعار " قدم حرف الميم ترتاح" ، ثل هم أساس الباقية الباقية من إذا رأوا المنكر أعلنوا بصياح مضبوط : " اللهم هذا منكر ".    أعتقد أن الأمر غذى واضحا ، ومخلفات السابع من شتمبر سنة  2007 ترن في آذان من اعتبر عن حسن نية أن مرحلة مأسوف عنها ولت وانتهت وأخرى لاحت ، تسمعهم ، أن العكس هو الصحيح حينما تضاف للمرحلة الحالية أنها استمرار لما سبقها بل الاستمرار الأسوأ . ولست أدري لما استحضر ذهني قي هذه اللحظة بالذات الصديق المحترم الحاج محمد السيمو، ربما لأخاطبه رغم البعاد الحائل بيننا لأقوم بمخاطبته مباشرة ، هو يعلم جيدا أنني لا أخفي في صدري ما أود به التعبير عن رأيي في قضايانا الاجتماعية والسياسية  بما فيها الحزبية ، لأذكره بما كتبت في حقه ونشر في جريدة القصر الكبير ، الذي لم يفهم كنهه ساعتها . الحاج محمد السيمو الذي حاول من حاول إبعاد احدنا عن الآخر حتى لا نتوحد على رأي واحد يتعب من هم على البال ، والذي جمعنا التنافس على مقعد من مقاعد الدائرة الشهيرة ( على الصعيد الدولي بعدما  اطلع على الموضوع الذي خصصته لها تحت عنوان " تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش" الآلاف من القراء عبر العالم بواسطة " مدونات مكتوب " أو بواسطة النقل المباشر لنفس الموضوع الذي قامت به بعض وسائل الإعلام العربية ومنها مجلة دنيا العرب أللإلكترونية الصادرة من قلب غزة الفلسطينية )الدائرة الانتخابية العرائش التي فاز فيها علال الفاسي رئيس حكومة 7 شتمبر 2007          (يتبع)

خفافيش العرائش 15

bikolisaraha5 @ 13:31

 تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش 15/ 

بقلم : مصطفى منيغ

قبل موعد الانتخابات بزمن طويل وتحديدا يوم 29 نوفمبر سنة 2006 قرأ سكان الإقليم لي مقالا نشر في العدد 16 من جريدة القصر الكبير تحت عنوان : "المستشار السيمو بين السياسة والتجارة "هذا نصه بالحرف :    لم ينس له التجار ما فعله حينما انتقل بمقرهم في العرائش من حالة لا تليق ومستواهم إلى آخر يتوفر على أدنى شروط مزاولة نشاطهم وفي أحسن الظروف . ولن تتنكر السلطة الإقليمية للدور الذي لعبه أثناء الغضب الذي أظهره سكان دائرة القصر الكبير، خاصة هؤلاء الذين تعرض إنتاجهم  من العشبة الملعونة للحرق تحت إشرافها المباشر. ولن يفتأ سياسيو القصر الكبير  والجوار وهم  يتحدثون عنه أن يصفوه بأظرف السياسيين على مستوى جهة طنجة ـ تطوان . ذات مرة سألني عنه وزير في حكومة جطو، وأخرى والي ولاية في الجنوب المغربي ، وثالثة أحد السياسيين في الحزب الوطني الحاكم   في الشقيقة الجمهورية العربية المصرية ، سبق أن زار المغرب ، ورابعة أكثر من مستشار في أكثر من جماعة قروية وحضرية عبر المغرب حينما تتاح لي فرصة زيارة أي منها بحكم عملي كصحفي ، وخامسة ، وعاشرة .. إنه السيد السيمو  ، هذا الرجل البسيط في مظهره الكبير في فكره القادر على التعامل مع الشئ ونقيضه دون أن يحس أحدهما إن كان جادا في تعامله المستمر معهما أم مجرد مرحلة اقتضتها الظروف السياسية والتجارية لا غير . أينما كان الموقف  يحتاج لطرف ثالث تميل به كفة الانتهاء لأخذ القرار تجده يصل بموعد أو بغيره ، حدسه البين يعوض ما ينقصه من تجربة أو علم ، وكلامه السلس المشبع بابتسامات تهيؤه ليكون نجم أي اجتماع رسمي ، جدول أعماله دراسة أحوال هذه المنطقة ، قلبه مع إقليم شفشاون وعقله مع إقليم العرائش ولسانه مع الحزب القوي على الساحة ، أصدقاؤه من كل التيارات الفكرية ومن كل الدراجات الوظيفية ، مستشار ذكي كلما تعلق الأمر بمصيره السياسي وتوسيع حجم نفوذه ، ربما أكون من القلائل الذين استطاعوا التأريخ لمسيرة هذا الرجل  في مدينة القصر الكبير ، لذا فكرت أن انشر ما اختزنته حول شخصيته المرتبطة بالحياة العامة و تدبير الشأن العام المحلي وذلك على حلقات .جريدة القصر الكبير / العدد 16 / التاريخ: 29 نوفمبر سنة 2006 إلى أن وصلت للعدد 24 من نفس الجريدة المؤرخ صدورها بيوم الأربعاء 20 دجمبر سنة 2006 لأنشر على نفس السيمو مقالا عنونته ب: تكلموا .. ففاجأهم " السيمو"من جملة ما جاء فيه : " سيكون ملزما على الذين ينتظرون أن ينوب عنهم الحاج السيمو في تلميع مواقفهم السياسية ، أن يتذكروا أن مدينة القصر الكبير لم تعد تحتمل المفاجآت ولا التنقلات المرتبطة بخدمة المصالح الضيقة للبعض ، لقد فهمت بما فيه الكفاية ليوضع كل سياسي محلي في موضعه الذي يستحق. ( يتبع


 

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني