حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكل صراحة ...5
من المحال السكوت عن الحال

10/01/2008 GMT 1

خفافيش العرائش 19

bikolisaraha5 @ 12:57

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش / 19

بقلم : مصطفى منيغ

أبمجرد لباس المريض نفس الثوب يشفى ؟ . بلدنا مريضة بما سبق ذكره .. علتها خطيرة إن تمادى المكروب / السبب في غيه لأزيد من هذا الحد ، وحرام أن نمني نفسنا بحل سهل المنال ، لكن  الزمن قادر لينوب عنا مهما كان لصمتنا تاريخ طويل في دفن الرؤوس في الرمال . حقيقة أتحدث بجد .. إقليم العرائش ( الذي كان للأستاذ عباس الفاسي نصيب في آخر فطيرة حلوى يتم تجزئتها على رؤوس معلومة ، بنجاحه في انتخابات 7 شتمبر 2007 ) لم يعد قادرا على الاحتمال ، والبناية المهيكلة الضخمة المشيدة من مدة قصيرة لتكون مقرا للأمن الوطني ، ومصالحه الإقليمية الشبه فارغة حاليا ، اللهم من حجر مخصصة لبعض الاختصاصات الأمنية  غير المجهزة التجهيز الكامل ، مرشحة وفق النتيجة التي توصلت إليها في تحليلي للموقف العام ، لتضيق بما سيتكدس داخلها من بشر . ساعتها سيتضح لمن يلعب بوعي الناس واستيعابهم الجيد لما يقع ، ظنا أن هدوء النهر من هدوء القعر ، أن السبب الأصلي لتردي الأوضاع لم يتم تغييره ولا إبعاده من مدة . عباس الفاسي مواطن قبل أي شيء، لكن استمراره كنائب برلماني بعد السابع من شتمبر ، وضع علامة استفهام كبيرة جدا ليس في حق شخصه كمواطن ، وإنما في حق من سبب في جعله بداية النهاية لزوال الباقية المتبقية من " الثقة " عن ألباب من ظلوا متمسكين بخيط يربط صمتهم مع أمل التغيير حتى ينزاح غم استعمال إقليم العرائش كصمام الأمان لخدمة مصالح مضرة بمصالح جزء من الشعب المغربي العظيم ،عن هذه المنطقة الشمالية من المغرب الموحد بعرق وجهد ونضال وتضحية وصبر المغاربة جميعهم من مشارف" القنادسة" إلى الكويرة .وقبل الاسترسال أوجه العناية للتمحيص والتدقيق الجيدين في القائمة التالية :    (يتبع

...لأننا

bikolisaraha5 @ 12:51

أحتى الأطفال ليلكم عليهم طال ؟؟؟

.بقلم : مصطفى منيغ 

 بالأمس لم نكتف بالسمع ، بل تجاوزناه إلى مشاهدة عشرات المواطنين والمواطنات المغاربة وهم يلقون بأنفسهم ، فيما اصطلح على تسميته " قوارب الموت" متجهين في مغامرة قاتلة إلى الضفة الشمالية من المتوسط حيث اسبانيا بوابة أوربا . شجبنا، استنكرنا ، ولا حياة لمن تنادي . ومع تكرار تلك التصرفات وما تفرزه من صور مؤذية ،  وانعدام الحلول حتى للتخفيف منها ، لم يعد الكثير منا يهتم إلى أن هزت مشاعرنا مظاهر أخرى أكثر بشاعة مما حدث ويحدث حتى الآن ، مظاهر تقض مضجع كل شريف تستنهضه الهمة ، وتستحضره التعاليم الإسلامية السمحة التي ربت جوارحه وفؤاده وعقله على عدم الاستكانة أو الرضوخ للمذلة والمهانة على الإطلاق ، خاصة و الأمر يخص فلذات كبد المغرب ، أطفالنا نحن المغاربة ، يمس بسمعتنا الصاعدة مع جيل المفروض أن يحمل المشعل بعدنا يضيئ على أمتنا العظيمة في مسيرها نحو الكرامة والعزة والشرف ، أطفال مغاربة في عمر الزهور يفرون صوب أوربا بطرق يخجل الإنسان من سردها ، وهناك إن حالفهم الحظ  ووصلوا يتعرضون لأبشع المعاملات وأحقرها كأنهم حيوانات صغيرة ألقت بها المجاري في عرض الطرقات النظيفة ، فأي مصير أدركه بعض الصغار عندنا ؟ ، وأي عقل يصدق " عناية " (نسمع عنها في وسائل الإعلام الرسمي عندنا) موجهة إلى هذه المخلوقات البريئة ؟ . وبأي وجه نخاطب من نحاول التعامل معهم معاملة الند للند عند زيارتنا لدولهم ويحدثوننا عن الإهمال الذي نقابل به صغارنا الذين قذفت بهم السياسات المتبعة إلى الشارع بعد نفورهم من ضيق العيش وسط الأعشاش المتخذة من طرف عائلاتهم المغلوبة على أمرها شبه مساكن بلا حقوق يتمتعون بها وبلا رعاية المفروض أن يكون لهم فيها نصيب . وناسف أيما أسف حينما نجد منظمات حقوقية أجنبية تصرخ عسانا نفيق من سبات قد يؤدي بنا إن طال مفعوله إلى الدرك الأسفل دون أن ندرك. وهكذا نرى الغير يتحسر علينا وعلى ما وصلت إليه أحوال جزء مشرد من ناشئتنا من واقع مؤلم يثار في اجتماعات خاصة عبر أوربا وتعقد في شأنه جلسات إذاعية وتلفزيونية ، والبعض عندنا يغرق أسماع مجتمعنا الوطني في بحار من الإدعاءات عن قيام المعنيين الحكوميين بسلسلات من الإجراءات الإصلاحية العاملة للحد من تفاقم المشكل إن لم تقض عليه تماما ، لكن الخطب الرنانة السياسية شيئ والشعور بالتحسن  شئ آخر ، فإذا كانت الأولى مرتبطة بديكور المناسبات ومنها تلك المؤتمرات الضخمة المقامة لدراسة الوضعية و إصدار القرارات ، والتي تصرف عليها (بعض الجهات) الأموال الطائلة لأسباب معروفة ، فإن عدم التحسن على أرض الواقع يبقى الصارخ على مدى العقدين الماضيين  حتى الساعة ، بما لم يعد لأي غربال القدرة على حجب أو إيقاف  سيل حقائقه . هناك جمعيات إنسانية ، ومؤسسات خيرية الموروثة من زمان ، وهناك قطاعات حكومية تنسق العمليات الإحسانية وتستعطف بعض الأعيان للحصول هي بدورها عما يعينها على الترقيع ، لكن هذا مستبعد في حديثنا ، على الأقل ألان ، إذ القضية أعمق من ذلك بكثير ، مرتبطة بالإستراتيجية العامة المخططة من طرف الحكومة ، والمتعلقة بالمجال الاجتماعي على وجه الخصوص . فلو كان المجتمع المغربي - في أغلبيته - على وفاق مع هذه الإستراتيجية بما قد يكسب من ورائها من حقوق مشروعة لكانت الوضعية غير الوضعية ، ومن هنا تتجلى الفجوة الضاربة جذورها عبر سنين ، والتي أضافت الحكومة الحالية   المزيد من المسامير على نعشها ، ولا يمكن الشعور بالتحسن إلا بالرجوع عن تلك الاختيارات الحكومية المانحة لمجالات أخرى الأولويات المطلقة على حساب المتطلبات الجماهيرية اليومية ، والتي ذهبت لحد المغامرة المؤدية بالعشرات من شبابنا إلى استخراج جثتهم الهامدة واستعراضها على مرئيات العالم ملقاة على الضفة المقابلة لنا لتتفرج الشعوب ، كل الشعوب على خيبة أملنا وبالألوان . ولم يكتف التعبير المجتمعي عندنا بهذا ، بل ازداد سوءا مع هروب العديد من أطفالنا من جحيم التشرد والضياع ليلقوا بأنفسهم البريئة ( وما يحملون معهم من أسامي مغربية ممرغة في أوحال المشاكل والأزمات والمآسي) بين أحضان من يرانا هناك ويتعجب ، يرانا بأعين التاريخ الذي شهد لنا بعزة النفس ، وبمواقفنا الرجولية ، وبتشبثنا بالكرامة والذود عن أرض وطننا  وعرض أولادنا ومصالح تطلعاتنا المشروعة ، ويتعجب لما صرنا  إليه اليوم فيخاف علينا من الغد  

السياسي العربي 24

bikolisaraha5 @ 12:01

السياسي العربي 23

bikolisaraha5 @ 12:00

السياسي العربي 22

bikolisaraha5 @ 11:58

السياسي العربي 21

bikolisaraha5 @ 11:57

السياسي العربي 20

bikolisaraha5 @ 11:55

السياسي العربي 19

bikolisaraha5 @ 11:54

السياسي العربي 18

bikolisaraha5 @ 11:53

السياسي العربي 17

bikolisaraha5 @ 11:52

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني