حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكل صراحة ...5
من المحال السكوت عن الحال

10/01/2008 GMT 1

خفافيش العرائش 11

bikolisaraha5 @ 14:23

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 11)

بقلم الأستاذ مصطفى منيغ

وأيضا ما نشر في جريدة " القصر الكبير" المناضلة في عددها 21 الصادر يوم الجمعة 8 دجمبر سنة 2006 تحت عنوان :معركة "القشاشين" .. بين المنفذين والساخطينجاء فيها على الخصوص:   شهدت حارة القشاشين بمدينة القصر الكبير عشية البارحة  الخميس ، معركة حامية الوطيس ، بين السلطة المعززة بقواد المقاطعات وعناصر من الشرطة يرأسها ضابط وعدد من القوات المساعدة المحمولة من جهة ، وبائعي الفواكه على عربات يدفعونها كما يدفعهم الزمن الملعون.. إلى هذا الوضع المزري وبالمآسي مشحون . دس الموز بالأقدام، وقذف بالتفاح لتفريق الزحام، أما البرتقال فقشوره التصقت ببسيطة شاركت المارة مناظر الحزن والألم، لم تكن المعركة إلا مسخرة أراد بها العامل (المحافظ ) الجديد أن يكشر على أنيابه الحادة  لتغرز في أزقة هذه المدينة التي غضب عليه فيها هذا الجزء المسمى " القشاشين" . نعتقد أن اللجنة المنفذة لأوامر العامل اعتمادا على تصريح " قائد" بذلك ، سلكت يومه ما أكد لنا أن حملتها خرجت عن الخط المرسوم لها ، باعتماد الانتقائية غي اختيار العناصر الموجهة لهم مثل هذه الضربات الموجعة  الرامية إلى أي شيء ما عدا تطهير الحارات والأزقة من مثل العربات و أصحابها . فما معنى أن يترك العشرات ، وتتم مطاردة اثنان أو ثلاث في اليوم وبحجم لا ينقصه سوى حضور " الباشا نفسه ، ذاك الذي كلمته شخصيا حينما زرته بمكتبه لأبلغه أن السلطة المؤتمرة بأمره والناجحة لحد الآن في تنفيذ ما طلب منها خارج محضر مكتوب أنها تساهم و بكيفية مباشرة في نماء تدمر جماهيري ، ومحاولة إبعاد جزء من ا المجتمع القصري حتى من وطنيته  . الباشا الذي قلت له شخصيا أن الحل موجود ، قد نبدأ أولى أشواطه بجلسة مشتركة بين المعنيين بالأمر وبعض العناصر الطيبة من المجتمع القصري الكريم ، والسلطة المحلية ، والمجلس البلدي و الأمن ، وسيرى الباشا آنذاك أن أمر الحل كان قائما منذ زمان ، ولكن الأيادي التي تريد أن تظل ممدودة لملء جيوب أصحابها كانت العائق الأقوى لعدم سيطرة إصلاح جدري نستطيع به مجاراة الإقلاع التنموي الحقيقي ، قبل أن يأخذ هذا الكلام مأخذ جد انشغل بملف آخر شخصي وعائلي حرك من أجله السلطات الأمنية على مختلف درجاتها ومستوياتها، والمستشفى المدني، وكل ما يستطيع أن يحركه داخل نفوذه الترابي. لقد قلت له بالحرف الواحد: أنني في هذه الجريدة لن أخوض في مثل المواضيع، ولكن حينما يصل الأمر إلى هذا المستوى، أكون مضطرا لتفجير " الرمانة " ليعلم الجميع بتلك الحبات المتعفنة،  أما الشيء الذي لم ينتبه إليه باشا المدينة ، أن مجموعة من الحقوقيين الأجانب كانوا موجودين ، ولجنته المختصة تركض خلف بعض العربات المجرورة للأسف الشديد ، فلتقطرا حتى بعض الملاحظات التي لن تفاجأ في يوم من الأيام إن حاربنا بمثل الأشياء هؤلاء الأعداء المتربصين بنا وبقضيتنا الأولى التي أتمنى أن الباشا لازال يتذكرها . فمن العار ونحن نواجه التحديات الكبرى وعلى مستوى علاقاتنا مع دول عظمى للنجاح في خطط يتطلع المغاربة الانتهاء منها يومه لا غدا . ألم يكن من الأجدر أن نحافظ على سلام اجتماعي داخل هذه المدينة ما دامت أقرب إلى اهتمام البرلمان الأوربي عن سواها  بحكم ما أثير داخله من نقاش حول موضوع المخدرات ؟. وإن ابتلينا مرة أخرى في هذه المنطقة بعامل ( بمحافظ) لا يدرك عمق المشاكل ، ولا يتوفر على أي احتياطي من برنامج وقائي يغطي الخصاص في بعض المجالات ، كان عليه الإصغاء لما نبثه من نصائح غير منطلقة من فراغ، وإنما عن معرفة لا أعتقد انه واصلها. إن العهد الجديد ، والتهييء لمواجهة استحقاقات 2007 ، وإلحاق هذه المسألة بالخط الرابط ما بين الفنيدق و  طنجة … هي نقط يجب على العامل ( إن كان حقا يرغب في الانسجام مع متطلبات المرحلة ) إن يتدارسها اعتمادا على ذكائه أولا ، وعلى ارتباطاته الشخصية بالدوائر العليا ثانيا ، والإصغاء ثم الإصغاء فالإصغاء لبعض القوى المحلية . وأعتقد أننا أمام هذا التعنت ملزمون بجمع توقيعات نناشد نحن أصحابها عاهل البلاد ليتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ثم مؤسسات حقوقية  أخرى ومنها " حقوق الإنسان" لتضم صوتها إلى كل المظلومين والمنزوع منهم حقهم قهرا ، والمعرضين للضرب والشتم والتنكيل والإهانة ، لتتخذ موقفا حاسما ستظهر بوادره  فريبا . ونعلنها للمرة الألف " للعامل " أننا لن نسكت مهما كانت الضغوط، ومهما كشر حتى عن أظافره. فعن الدفاع عن مدينة القصر الكبير لن نتزحزح قيد أنملة ، ونحن على استعداد لامتطاء أقسى الأهوال وفي أسوأ الأحوال ، حتى ، بفضل الله وقوته وقدرته ورحمته سبحانه وتعالى ، ينصلح الحال ، وحين ذاك سيعلم " العامل " أن للقصريين قيمتهم التي أراد تمريغها في وحل حي القشاشين (يتبع)

مغرب الحداثة للأسف2

bikolisaraha5 @ 14:16

f10400041.jpg

مغرب الحداثة للأسف

bikolisaraha5 @ 14:15

اعتداء على فقراء يبحثون عن لقمة شريفة

خفافيش العرائش 12

bikolisaraha5 @ 14:08

زمن الإستفزازتحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 11)

بقلم الأستاذ مصطفى منيغ

وأيضا ما نشر في جريدة " القصر الكبير" المناضلة في عددها 21 الصادر يوم الجمعة 8 دجمبر سنة 2006 تحت عنوان :معركة "القشاشين" .. بين المنفذين والساخطينجاء فيها على الخصوص:   شهدت حارة القشاشين بمدينة القصر الكبير عشية البارحة  الخميس ، معركة حامية الوطيس ، بين السلطة المعززة بقواد المقاطعات وعناصر من الشرطة يرأسها ضابط وعدد من القوات المساعدة المحمولة من جهة ، وبائعي الفواكه على عربات يدفعونها كما يدفعهم الزمن الملعون.. إلى هذا الوضع المزري وبالمآسي مشحون . دس الموز بالأقدام، وقذف بالتفاح لتفريق الزحام، أما البرتقال فقشوره التصقت ببسيطة شاركت المارة مناظر الحزن والألم، لم تكن المعركة إلا مسخرة أراد بها العامل (المحافظ ) الجديد أن يكشر على أنيابه الحادة  لتغرز في أزقة هذه المدينة التي غضب عليه فيها هذا الجزء المسمى " القشاشين" . نعتقد أن اللجنة المنفذة لأوامر العامل اعتمادا على تصريح " قائد" بذلك ، سلكت يومه ما أكد لنا أن حملتها خرجت عن الخط المرسوم لها ، باعتماد الانتقائية غي اختيار العناصر الموجهة لهم مثل هذه الضربات الموجعة  الرامية إلى أي شيء ما عدا تطهير الحارات والأزقة من مثل العربات و أصحابها . فما معنى أن يترك العشرات ، وتتم مطاردة اثنان أو ثلاث في اليوم وبحجم لا ينقصه سوى حضور " الباشا نفسه ، ذاك الذي كلمته شخصيا حينما زرته بمكتبه لأبلغه أن السلطة المؤتمرة بأمره والناجحة لحد الآن في تنفيذ ما طلب منها خارج محضر مكتوب أنها تساهم و بكيفية مباشرة في نماء تدمر جماهيري ، ومحاولة إبعاد جزء من ا المجتمع القصري حتى من وطنيته  . الباشا الذي قلت له شخصيا أن الحل موجود ، قد نبدأ أولى أشواطه بجلسة مشتركة بين المعنيين بالأمر وبعض العناصر الطيبة من المجتمع القصري الكريم ، والسلطة المحلية ، والمجلس البلدي و الأمن ، وسيرى الباشا آنذاك أن أمر الحل كان قائما منذ زمان ، ولكن الأيادي التي تريد أن تظل ممدودة لملء جيوب أصحابها كانت العائق الأقوى لعدم سيطرة إصلاح جدري نستطيع به مجاراة الإقلاع التنموي الحقيقي ، قبل أن يأخذ هذا الكلام مأخذ جد انشغل بملف آخر شخصي وعائلي حرك من أجله السلطات الأمنية على مختلف درجاتها ومستوياتها، والمستشفى المدني، وكل ما يستطيع أن يحركه داخل نفوذه الترابي. لقد قلت له بالحرف الواحد: أنني في هذه الجريدة لن أخوض في مثل المواضيع، ولكن حينما يصل الأمر إلى هذا المستوى، أكون مضطرا لتفجير " الرمانة " ليعلم الجميع بتلك الحبات المتعفنة،  أما الشيء الذي لم ينتبه إليه باشا المدينة ، أن مجموعة من الحقوقيين الأجانب كانوا موجودين ، ولجنته المختصة تركض خلف بعض العربات المجرورة للأسف الشديد ، فلتقطرا حتى بعض الملاحظات التي لن تفاجأ في يوم من الأيام إن حاربنا بمثل الأشياء هؤلاء الأعداء المتربصين بنا وبقضيتنا الأولى التي أتمنى أن الباشا لازال يتذكرها . فمن العار ونحن نواجه التحديات الكبرى وعلى مستوى علاقاتنا مع دول عظمى للنجاح في خطط يتطلع المغاربة الانتهاء منها يومه لا غدا . ألم يكن من الأجدر أن نحافظ على سلام اجتماعي داخل هذه المدينة ما دامت أقرب إلى اهتمام البرلمان الأوربي عن سواها  بحكم ما أثير داخله من نقاش حول موضوع المخدرات ؟. وإن ابتلينا مرة أخرى في هذه المنطقة بعامل ( بمحافظ) لا يدرك عمق المشاكل ، ولا يتوفر على أي احتياطي من برنامج وقائي يغطي الخصاص في بعض المجالات ، كان عليه الإصغاء لما نبثه من نصائح غير منطلقة من فراغ، وإنما عن معرفة لا أعتقد انه واصلها. إن العهد الجديد ، والتهييء لمواجهة استحقاقات 2007 ، وإلحاق هذه المسألة بالخط الرابط ما بين الفنيدق و  طنجة … هي نقط يجب على العامل ( إن كان حقا يرغب في الانسجام مع متطلبات المرحلة ) إن يتدارسها اعتمادا على ذكائه أولا ، وعلى ارتباطاته الشخصية بالدوائر العليا ثانيا ، والإصغاء ثم الإصغاء فالإصغاء لبعض القوى المحلية . وأعتقد أننا أمام هذا التعنت ملزمون بجمع توقيعات نناشد نحن أصحابها عاهل البلاد ليتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ثم مؤسسات حقوقية  أخرى ومنها " حقوق الإنسان" لتضم صوتها إلى كل المظلومين والمنزوع منهم حقهم قهرا ، والمعرضين للضرب والشتم والتنكيل والإهانة ، لتتخذ موقفا حاسما ستظهر بوادره  فريبا . ونعلنها للمرة الألف " للعامل " أننا لن نسكت مهما كانت الضغوط، ومهما كشر حتى عن أظافره. فعن الدفاع عن مدينة القصر الكبير لن نتزحزح قيد أنملة ، ونحن على استعداد لامتطاء أقسى الأهوال وفي أسوأ الأحوال ، حتى ، بفضل الله وقوته وقدرته ورحمته سبحانه وتعالى ، ينصلح الحال ، وحين ذاك سيعلم " العامل " أن للقصريين قيمتهم التي أراد تمريغها في وحل حي القشاشين (يتبع)

خفافيش العرائش 13

bikolisaraha5 @ 13:43

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش /13 بقلم : مصطفى منيغ  كانت تلك نماذج من كتابات ناضلت لتصل بها حقيقة الوضعية التي تعيشها المنطقة ومعها إقليم العرائش ، إلى أقصى موضع مخصص للنظر في قضايا المحرومين من هذا الشعب الأبي . لكن بقاء ما يعكر الأجواء ويغتال الأمل في هذا المنهل الذي ارتبطت معه منذ يوم مولدي ، جعلني أتيقن للمرة الألف أنني أصب الماء في الرمال ، بل اكتشفت أن هذا الجزء الهام من شمال المغرب مقدر عليه أن يتوسط رموز المعادلة الرامية إلى إتلاف حقوق منطقة ليتخيل من يتخيل أن مناطق أخرى آخذة طريق التطور المنشود . وبعد عقد أو عقدين من الزمن الضائع  يلامس الجميع أن ذاك التطور لم يكن سوى أضغاث أحلام فرضتها الدائرة المحكمة في دورانها مبتدئة بالصفر ومنتهية إليه والجميع في هذا الشمال وسطها مهما تنادت أصوات هنا أو هناك بأن طنجة حطت قدميها على تحقيق المجد الصناعي ، والمضيق تحولت إلى منتجع صيفي يجلب الباحثين عن الاستجمام والراحة من عناء متاعب الناس الأكابر في الرباط وما يحوم حولها من خيوط تصطاد الملايين من بحر غفلة الغافلين ومن نهر صمت الصامتين ، ولو التفت أصحاب تلك النداءات إلى المآسي الجسيمة التي يتقاسم أعباءها آلاف  المغاربة ومن الجنسين  ، واقتربوا من ساكنة ذاك الثغر المنتشرة بين أطرافها في أحياء غارقة في خصاص المرافق الحيوية ودور تتكدس فيها أجساد عمال وعاملات وفدوا على عاصمة البوغاز من مختلف جهات المملكة المغربية بعدما عز في مقراتهم الأصلية الشغل وتبخرت بفعل فاعل متطلبات الحياة ولو في حدها الأضعف ، لكان لهم كلاما آخر لا يقل أهمية عما نقوله الساعة ولا نخشى أحدا سوى الله الحي القيوم .  من الناس من تبهرهم الواجهات حينما يتفنن المختصون في ملئها بمعروضاتهم الراغبين من خلالها في الحصول على زبائن قادرين على الدفع بعملة " الصمت " وإظهار " قلة الوعي" والاكتفاء "بالبقاء "وفق شروطهم أو الرحيل حيث الروث طرق عتبات الدور المعلومة .  تلك كانت نماذج من كتابات نشرت لي في بعض الصحف ومنها صحيفتي : ' السياسي العربي '، وجريدة القصر الكبير '، وقبلهما بدءا من سنة 1978 في جرائد : ' الحدث' ، و 'جريدة وجدة'، و ' الشعب ' ، و' جريدة صفرو '، و 'جريدة فاس' ، و ' لماذا ؟ الدولية ' ، وكل ما استطعت تقديمه لمجتمع إقليم العرائش . ولولا تلك السطور المدونة في سجل تاريخ النضال المحلي بالكلمة النظيفة والقلم الصلب الصامد ، ما استطاع الوصول إلى قناعة أنه مهمش لأسباب أصبح اليوم يعيها جيدا . فهل كنت بمثل المواقف والكتابات المذكورة لأنجح في انتخابات 7 شتمبر 2007 داخل دائرة منافسي فيها هو عباس الفاسي؟ . ورؤساء السلطتين المحلية والإقليمية هم جلهم الذين وصلت معهم إلى ما رأوه خطرا عليهم وحياتهم الإدارية حينما عثروا على أسمائهم تتردد في مقالات لا تخشى في سرد الحقائق لا عمرو فيهم ولا زيد . ثم كيف أنجح وهناك من راهن على حكومة يرأسها عباس الفاسي ؟( والنتائج لم تظهر بعد) لمواكبة مرحلة خاصة يبدأ بها الملك محمد السادس عهده بعيدا عن ظل والده الملك الراحل الحسن الثاني. لقد تحدثت بهذا لجملة من الأصدقاء ونحن مجتمعين في إحدى مقاهي مدينة القصر الكبير والموعد مخصص قانونا للحملة الانتخابية ، هؤلاء الأصدقاء الذين انقسموا من حولي إلى فئتين  إحداها بقيت وفية لي مكونة من الشرفاء أصحاب ضمير وأخرى تتصيد بالقرب مني ما تتمكن به عند جهة معينة من تصريفه قنينات خمر تتجرعه في مكان معين تسجل فيه أقوالهم لتحلل في مكان آخر وأواجه في اليوم التالي بما يجمد تحركاتي أثناء تلك الحملة الانتخابية دون أن أمنح للفاعل أي اهتمام ، يكفي أتهم منحوني فرصة ثمينة لأتعرف على مكانتي عندهم . أدركت كل هذا وأخبرت من أثق فيهم أنني سأواصل لأتمكن من الغوص حتى القاع لاستخراج أكبر قدر من المعلومات الصادقة حول ما يحاك لهذا الإقليم ، وأيضا لأفي بكلمتي التي التزمت بها حيال الحزب الذي انتمي إليه كعضو للمكتب السياسي ، حزب الإصلاح والتنمية ، الممثلة في ترشيحي  باسمه كوكيل للائحة عن دائرة العرائش ، والذي صارحت زعيمه الأستاذ عبد الرحمن الكوهن أن منافسي عباس الفاسي نزل في نفس الدائرة بإمكانات يفهم منها أن المعركة السياسية التي سيخوضها في العرائش مصيرية بالنسبة إليه .  لقد وقعت من الأمور ما يجب الاعتراف أن المغرب في هذا الجزء لا يزال بعيدا كل البعد عن الديمقراطية أو ما شابهها من تلك الشعارات التي لا يخلو خطاب رسمي من ترديدها عشرات المرات .                                     (يتبع)        

خفافيش العرائش14

bikolisaraha5 @ 13:35

 تحركات الخفافيش في دائرة انتخابات العرائش / 14

بقلم مصطفى منيغ 

تتمادى بعض الألسن في أفواه من استأنس مضغ حلويات تنسيها مرورة ما اقترفته من ترديد ما ظنت به إرغام صاحب مبادئ على الانحناء في انكسار لظرف طارئ معربد بلا حياء . كنت أتتبع هؤلاء ، من باب معرفة الشئ أفضل من جهله ، هؤلاء .. من نسوا أن الإنسان لما شاء الله وصل ، وأبتسم بيني ونفسي من أحدهم ذاك الذي من كثرة مصاحبته رواة التخريف .. في بيت جامع لكل منحرف ، اعتقد أن مدينة القصر الكبير بإشارة ولو بسيطة من إبهامه تنحاز لمن رضي عليه من المرشحين السابع عشر، من تركته يملي علي خططه العرجاء، وهو لا يدري أنني لا أنتظر ومن شابهه في الاستهزاء أي رجاء ، إنما هي سويعات اقضيها للمزيد من التمعن في أشكال من البشر ، إن تناسخت بالعدوى قرأنا الفاتحة على روح المدينة المجاهدة القصر الكبير . إلى هذه الدرجة كانت ' الجهة المعلومة ' تسخر بيادقها لإلهائي عن انجاز حملة انتخابية في المستوى ، وإلى هذا الحد كنت أقابل صنيعها بما يوهمها أنني سقطت في الفخ ، وإن كانت النتيجة بقاء مدينة القصر الكبير ومعها إقليم العرائش وكل المنطقة مرهونة لمدة خمس سنوات قادمة في نفس الموقع منتظرة كمشطاء ملأ شعر رئسها " البق "، ما ليأسها حالها نطق، ولا لبهتان من جرها لنفس الموقف من جحره زهق ، إنما هي مهزلة في التقديرات مرتكبة من طرف الراغبين عن نفاق ، في خدمة أعلى المقامات بغير موجب حق ، وهيهات قبل خمس سنوات اتخاذها أقوم منطلق .    ... شخصيا ربحت الكثير، عكس ما روجه المتحدث عنه. الآن أعرف العدد وبالأسماء لمن اتخذهم قسم كائن في عمالة الإقليم توابع غير رسميين له ، يحرر بمعلومات منقولة إليه بواسطتهم التقارير تلو التقارير عن حركات وسكنات بعض نشطاء المجتمع الأبرياء ، وحبذا لو كانت معلومات حقيقة دقيقة ، وإنما هي منتوج مكتوب بركاكة السابح في عالم " ابن هانئ"، من داخل أبنية تتوزع بين بعض حارات المدينة التي تحولت بانعدام الرقابة والأمن إلى أعشاش يستهلك داخلها ما يستعمل في تغييب الفكر عن جادة الصواب لتتحول التصريحات إلى كتابات تنقل لتتحول صبيحة اليوم التالي مصدر قرارات تتحرك عبر الأسلاك على شكل تعليمات ، وبهكذا تصرف  يتم الحكم على مدينة مسالمة  بأنها المحتضنة الأكبر للمحرضين على تفتيت السلم الاجتماعي ، ومن هنا ندرك كيف يحافظ أصحاب المصالح على فوائد تصب في إبقائهم طوال هذه السنين حيث هم قابعون بحكم معرفتهم التعامل مع مدينة فيها من  ركب رأسه واستفاق من الغفلة .     ربحت الكثير حينما قارنت ما وقفت عليه والحقائق التي كانت تصلني بالتتابع ممن لهم ضمير لا يرضى بالمذلة أصلا ، وما شاركوا يوما في ترسيخ شعار " قدم حرف الميم ترتاح" ، ثل هم أساس الباقية الباقية من إذا رأوا المنكر أعلنوا بصياح مضبوط : " اللهم هذا منكر ".    أعتقد أن الأمر غذى واضحا ، ومخلفات السابع من شتمبر سنة  2007 ترن في آذان من اعتبر عن حسن نية أن مرحلة مأسوف عنها ولت وانتهت وأخرى لاحت ، تسمعهم ، أن العكس هو الصحيح حينما تضاف للمرحلة الحالية أنها استمرار لما سبقها بل الاستمرار الأسوأ . ولست أدري لما استحضر ذهني قي هذه اللحظة بالذات الصديق المحترم الحاج محمد السيمو، ربما لأخاطبه رغم البعاد الحائل بيننا لأقوم بمخاطبته مباشرة ، هو يعلم جيدا أنني لا أخفي في صدري ما أود به التعبير عن رأيي في قضايانا الاجتماعية والسياسية  بما فيها الحزبية ، لأذكره بما كتبت في حقه ونشر في جريدة القصر الكبير ، الذي لم يفهم كنهه ساعتها . الحاج محمد السيمو الذي حاول من حاول إبعاد احدنا عن الآخر حتى لا نتوحد على رأي واحد يتعب من هم على البال ، والذي جمعنا التنافس على مقعد من مقاعد الدائرة الشهيرة ( على الصعيد الدولي بعدما  اطلع على الموضوع الذي خصصته لها تحت عنوان " تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش" الآلاف من القراء عبر العالم بواسطة " مدونات مكتوب " أو بواسطة النقل المباشر لنفس الموضوع الذي قامت به بعض وسائل الإعلام العربية ومنها مجلة دنيا العرب أللإلكترونية الصادرة من قلب غزة الفلسطينية )الدائرة الانتخابية العرائش التي فاز فيها علال الفاسي رئيس حكومة 7 شتمبر 2007          (يتبع)

خفافيش العرائش 15

bikolisaraha5 @ 13:31

 تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش 15/ 

بقلم : مصطفى منيغ

قبل موعد الانتخابات بزمن طويل وتحديدا يوم 29 نوفمبر سنة 2006 قرأ سكان الإقليم لي مقالا نشر في العدد 16 من جريدة القصر الكبير تحت عنوان : "المستشار السيمو بين السياسة والتجارة "هذا نصه بالحرف :    لم ينس له التجار ما فعله حينما انتقل بمقرهم في العرائش من حالة لا تليق ومستواهم إلى آخر يتوفر على أدنى شروط مزاولة نشاطهم وفي أحسن الظروف . ولن تتنكر السلطة الإقليمية للدور الذي لعبه أثناء الغضب الذي أظهره سكان دائرة القصر الكبير، خاصة هؤلاء الذين تعرض إنتاجهم  من العشبة الملعونة للحرق تحت إشرافها المباشر. ولن يفتأ سياسيو القصر الكبير  والجوار وهم  يتحدثون عنه أن يصفوه بأظرف السياسيين على مستوى جهة طنجة ـ تطوان . ذات مرة سألني عنه وزير في حكومة جطو، وأخرى والي ولاية في الجنوب المغربي ، وثالثة أحد السياسيين في الحزب الوطني الحاكم   في الشقيقة الجمهورية العربية المصرية ، سبق أن زار المغرب ، ورابعة أكثر من مستشار في أكثر من جماعة قروية وحضرية عبر المغرب حينما تتاح لي فرصة زيارة أي منها بحكم عملي كصحفي ، وخامسة ، وعاشرة .. إنه السيد السيمو  ، هذا الرجل البسيط في مظهره الكبير في فكره القادر على التعامل مع الشئ ونقيضه دون أن يحس أحدهما إن كان جادا في تعامله المستمر معهما أم مجرد مرحلة اقتضتها الظروف السياسية والتجارية لا غير . أينما كان الموقف  يحتاج لطرف ثالث تميل به كفة الانتهاء لأخذ القرار تجده يصل بموعد أو بغيره ، حدسه البين يعوض ما ينقصه من تجربة أو علم ، وكلامه السلس المشبع بابتسامات تهيؤه ليكون نجم أي اجتماع رسمي ، جدول أعماله دراسة أحوال هذه المنطقة ، قلبه مع إقليم شفشاون وعقله مع إقليم العرائش ولسانه مع الحزب القوي على الساحة ، أصدقاؤه من كل التيارات الفكرية ومن كل الدراجات الوظيفية ، مستشار ذكي كلما تعلق الأمر بمصيره السياسي وتوسيع حجم نفوذه ، ربما أكون من القلائل الذين استطاعوا التأريخ لمسيرة هذا الرجل  في مدينة القصر الكبير ، لذا فكرت أن انشر ما اختزنته حول شخصيته المرتبطة بالحياة العامة و تدبير الشأن العام المحلي وذلك على حلقات .جريدة القصر الكبير / العدد 16 / التاريخ: 29 نوفمبر سنة 2006 إلى أن وصلت للعدد 24 من نفس الجريدة المؤرخ صدورها بيوم الأربعاء 20 دجمبر سنة 2006 لأنشر على نفس السيمو مقالا عنونته ب: تكلموا .. ففاجأهم " السيمو"من جملة ما جاء فيه : " سيكون ملزما على الذين ينتظرون أن ينوب عنهم الحاج السيمو في تلميع مواقفهم السياسية ، أن يتذكروا أن مدينة القصر الكبير لم تعد تحتمل المفاجآت ولا التنقلات المرتبطة بخدمة المصالح الضيقة للبعض ، لقد فهمت بما فيه الكفاية ليوضع كل سياسي محلي في موضعه الذي يستحق. ( يتبع


 

خفافيش العرائش 16

bikolisaraha5 @ 13:20

تحركات الخفافيش في دائرة انتخابات العرائش/ 16

بقلم : مصطفى منيغ 

 تستك منه الآذان ، ذاك الصوت المنبعث من إقليم العرائش عن الآلاف من ساكنيه ملوا الاحتماء بجدران مشيدة عشوائيا بثمن تقاسمه من يصمت لتتكاثر كالتخطيط باللاطبيعي موسوم ، تكاثر الفطر المسموم ... يصل مقتحما عتبات " الدور" العالية المحصنة بأعتى الوسائل المخصصة لحصره ما يكفي لتبدد موجاته عبر الهواء الملوث ، مستفسرا أصحابها : هل تقوى الوعود على صد الصدى ككل مرة .. أم آخر حبات الزبيب ستكون حتما مرة ... يصل أناسا تناسوا أنهم بشر يأكلون ويفرغون أمعاءهم كسواهم ليضمهم التراب يوما فيشبع الدود من مركبات أجسامهم التي لا يقوى أنف مهما كان ولأي مخلوق كان شم ما يتصاعد منها كريها لا يطاق ، أناسا فرحوا بذهابهم كل مساء لتلك القصور ممتطين آخر ما أنتجته مصانع الغرب من السيارات الفارهة ، وأفخمها مظهرا ، وأريحها مقعدا ، ولقاؤهم من ينظفون نعالهم لتبدو انصع بريقا من البارحة ، الذين استكانوا لمعيشة البذخ فلزموا القاعدة المعششة في أذهانهم : أن الفرصة باقية من أجلهم ويجب استثمارها بالكامل ، فيواجهوه ( وإن كانوا خائفين من أبعاده وهديره ) كعارض مؤقت يتغلبون على التقليل من ضغط مصدره بنفس الطريقة التي عرفها الدكاترة المعطلون في كل ركن من المملكة المغربية أو قرية من قراها ، تجمهروا فيه طالبين حقا من حقوقهم المشروعة ، ليكونوا زادا دسما لوسائل اٌلإعلام لفترات متقطعة ، ثم يهدأ كل شيء .   تستك منه الآذان ، ذاك الصوت المنبعث من ضحايا الحالات الاستثنائية المتجددة بتلقائية لا يمكن أن تستمر لو كانت الأمكنة غير " العرائش " وما جاورها حيث بعض الخدام لا يهمهم مع ما يحصلون عليه ، إن كان الحق مبتغى ما هم مسخرون بمجهودهم المبذول لتوسيع مقوماته ، أو الباطل ليعم المناهل غير المبتلية به بعد ، كأنهم مع " فطور " كل صباح ينسل مع ما يمضغون أو يشربون " قرصا" دقيقا مهيأ لهم يحركهم بلا شعور، ودون استفسار، وبلا أدنى تواصل مع ضمائرهم ، هم قلة داخل الجهازين ، ومؤسف أن يكون لهم نفوذ مؤثر، أما الأغلبية في نفس الموقعين تبقى مجرد عيون ترى وألسن شبه صامتة تهمس فيما بينها ونفسها " اللهم هذا منكر " ..، والقافلة تسير .. عرجاء ... مبعثرة الأرجاء ... لا يهم ، ما دام الحرص قائم بلا حياء .. أن يكون الغد كالبارحة ، يوما ، شهرا، كالخمس سنوات القادمة ، يجف فيها على طالبي الإنصاف الضرع والماء ... إلا من انصاع وأخذ الصف ، ليمد اليد لاستخراج (بأي شكل) شهادة الضعف ، فالانضمام لمن تلتقط لهم الصور المتحركة أيام رمضان توزع عليهم كيلوغرامات من دقيق مستورد بالمجان من بلد يطبل له ويزمر بأنه بلد صديق ، تعرض في التلفاز الرسمي أنباء في ليالي الصيف .    ... طبها عباس الفاسي رئيس الحكومة الحالية حكومة السابع من شتمبر عالم بالوضعية ، ألم يكن منذ زمان نائبا برلمانيا عن نفس " العرائش " وما جاورها ؟؟؟، وإلا ما كان قد قبل بالتقدم لتمديد نجاحه بنفس الدرجة ( وإن كان هذه المرة بأصوات جد قليلة بالكاد نجي بها ) خاصة وهو في وضعية مريحة تساعد من اختاره لتكريس دوران نفس الدائرة كزعيم لحزب سياسي قابل للتكيف مع مرحلة تعيد المكاسب المحصل عليها بفضل المناضلين الحقيقيين إلى " البدء " مادامت المملكة المغربية ضربت الرقم القياسي في هذا البدء الذي ولا شك قد دخل التاريخ . طبعا وحتى يؤدي " الحوار" المضبوط في سيناريو المسرحية المعروضة في انتخابات دائرة العرائش ، كان لا بد من الابتعاد عن بعض الوجوه . وهنا اطرح السؤال على المحترم الحاج محمد السيمو الذي بدأت الحديث عنه آنفا : من أسكن في لبه فكرة الابتعاد عن حزب الاستقلال ، وكان احد العناصر ذات الحضور المميز داخله خاصة في مدينة القصر الكبير ؟؟؟ . الحاج السيمو الذي حصد ... (يتبع)   

خفافيش العرائش 17

bikolisaraha5 @ 13:17

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش / 17

بقلم : مصطفى منيغ

وهنا اطرح السؤال على المحترم الحاج محمد السيمو الذي بدأت الحديث عنه آنفا : من أسكن في لبه فكرة الابتعاد عن حزب الاستقلال ، وكان احد العناصر ذات الحضور المميز داخله خاصة في مدينة القصر الكبير ؟؟؟ . الحاج السيمو الذي حصد 4445 صوتا ، بنسبة سبعة فصلة ثمانية عشرة في المائة ، وفق المعلن عنه في جريدة الأحداث المغربية . وقد ترشح الحاج السيمو وكيلا للائحة الحزب الوطني الديمقراطي . وبالنظر لعدد الأصوات التي حصل عليها علال الفاسي ، وهي حسب نفس المصدر ، 5692 بنسبة تسعة فصلة إحدى عشر ، نفهم ما فهمه المزيد . وسأعود للموضوع بمزيد من التفاصيل ، خاصة وكلمات الحاج القلة ( الذي فاجأه انتماء السيمو للحزب الوطني الديمقراطي بالدرجة التي تشاع داخل المدينة ، نفس الشيء حصل بالنسبة لمنسق هذا الحزب على صعيد إقليم العرائش ، الذي أكد لي بحضور الحاج القلة نفس الشعور بالمفاجأة ،) لا زالت لها أكثر من وقع على جانب من جوانب الإعداد لهذا المقال المطول ، حينما يتلق الأمر بمدينة القصر الكبير عموما والتشكيلات الحزبية المتواجدة داخلها ، وأيضا سأرجع لنص الحوار الصريح الذي أجريته مسجلا مع الحاج محمد السيمو للاستئناس به ، وأنا أرسم صورة الوقائع من أساسها ليتفهم الرأي العام عمق ما جرى قبل، وأثناء، و بعد السابع من شتمبر الشهير في إقليم العرائش الذي تحرك فيه المعهود فيهم تصرفات الخفافيش. (يتبع)

خفافيش العرائش 18

bikolisaraha5 @ 13:01

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش18/  

بقلم : مصطفى منيغ 

مزايلة يغذيها تسترأعمى عن قرائن ، متكرر عبرعقود لتنطلي الحيل على الذين صدقوا البارحة ما يعبر به اليوم أنه عاري من الصحة ، إذ ليس هناك لا تطور ولا نماء ، إنما تقهقر وخواء . يسند هذا ما يعايشه إقليم العرائش من خصاص ، اينما رميت البصر وجد ما يثير الحسرة والإسف .قاتمة هي الصفحة ، المهمشة جنب الوادي الساجي ، المستبقون داخلها جمل غير مفيدة ، جلا الزمن المسؤولين على وضعيتهم (هكذا) المزرية . المعدود ثلاثة  ، والرابع ذاك الممعود الذي فكر ان السهم تخطاه ليصيب تسجيل " القضية " على ذمة مجهول .. أبعد عن ذهنة ' العبد لله ' الذي لن يكتب بعد نتائج السابع من شتمبر إلا ما يزكي به حسناته يوم الحساب اليقين .. أخطا ، لم يخطئ ذاك شأنه ، أما التاريخ فهو للجميع ، قد يطمس لحين لكن " التنقيب "عن الإجابات الصحيحة لأسئلة معلقة يبقى هاجس المناضلين الحقيقيين المرتبطين بعشق العرائش وأناسها الطيبين ليتوارثوا ما يبقي هذه المدينة مرفوعة الهمة ، كاسم له قيمة ، ورسم مليئ بعبر الحكمة ، ومحطة استقبال جد كريمة ، ليس عبثا مرور الأقدمين بها وإنما لتؤرخ بعيونهم أثينا و روما عن أرضها المعطاء ، وثمار اشجارها الحلوة المذاق ، وخرير مياهها المتدفقة بوفرة عبر العصور والآجيال ، المعانقة في ختام سريانها نهر اللوكوس العذب الباحث منذ كان على ملوحة الأطلسي ، وبين خطو وخطو فوق ضفتيه ألفت الآف الحكايا عما انطوى من جميل المواقف ، وطوفان الزوارق المحسوبة خوارق ، المدونة في اسفار مصانة بين رفوف مكتبات البرتغال ، ومدريد ، ولندن .لا ، لن أستثني مدينة القصر الكبير من الموضوع . الحديث لا زال طويلا ، ومعه وضمنه سيعرف الجيل الحالي من ساكنتها من سرق براهين وشواهد عراقة تاريخها الحافل بالأمجاد ، ومن زين بيته خارجها بقطع ثمينة منزوعة نزعا منكرا من اركان مسجدها الكبير، وحتى تماثيل الضفاضع المرصعة بها (كانت) نافوراتها والأبنية الرسمية ، ومنها الثكنة الحالية للقوات المساعدة المحادية للجسر المؤدي بعابريه إلى تطفت ، الفريدة اللون والشكل والتي لا تقدر بثمن ، وأشياء أخرى صعب حصرها . ألم اكتب أن القصر الكبير اعتبرت " بقرة " وجدها " هؤلاء " مسموح الإستلاء على لبنها ، وجلدها ، ولحمها وبالتالي على هيكلها العظمي ، " هؤلاء " المختارين من عاصمة المملكة المغربية . ورحم الله محمد بوخلفة الذي.. حينما اراد جمع المعلومات عن موضوع القصر الكبير ماضيها التليد وحاضرها وهو رئيس مجلسها البلدي أنذاك .. استشارني في الموضوع ، فاقترحت عليه أن يختم عمله الطيب ذاك بنشره في كتاب يمكن الطلبة من معرفة ما تزخر به مدينتهم من جليل المآثر وجميل المناظر ، بل وجهته إلى السيد الشويخ الذي كان ولا زال إلى الآن يدير مطبعة مختصة في نشر الكتب، ولما توصل العامل (المحافظ) السابق لإقليم تطوان السيد اليعقوبي بن عمر بنسخة من " الطريق لمعرفة القصر الكبير" ، هكذا سمى المرحوم محمد بوخلفة الكتاب الذي سبق واستشارني في شأنه كما سبق ، اتصل بي ليطلعني على الموضوع ويناقشني في مضمونه بحكم انتسابي إلى نفس المدينة ، وافتخر بذلك . وكم شاركت في نفس السياق مناظرات كانت تجمعني والأساتذة الأصدقاء : مصطفى اليعقوبي ، والمرحوم أحمد الفتوح ، ومحمد الفقاي ، و المرحوم عبد السلام الأندلسي ،  وصديق دربي المرحوم عبد المالك الغماري ، وكلهم من مدينة تطوان . كما رحم الله محمد الخمار الشاعر الذي التقيت به ذات يوم بمقر عمالة (محافظة) تطوان لنعلم من بعضنا البعض أن العامل ( المحافظ ) كمال الكانوني أراد تشجيعنا معا على المشاركة في الانتخابات البلدية لتلك المرحلة ، رغبة منه في مشاركة أكبر عدد من مثقفي المدينة حتى إذا نجحنا ونجح معنا صديقه الحميم محمد ابو يحيى وجد هذا الأخير من يسانده في الحصول على رئاسة المجلس البلدي . شخصيا رفضت وبأدب جم قلت لكمال الكانوني .. لا .. مانحا بها المثل الحي " للقصري" حينما يواجه العامل بكلمة " لا" .    المهم .. لم تختلف المسرحيات المشخصة في هذه المنطقة بعضها عن بعض . منذ بدايات الستينات من القرن الماضي إلى الآن ونفس التعليمات تعطى لتبقى الناحبة في تعداد ما أسميعا " بالمحمية السياسية " تستعمل كلما برز تخطيط يخفى قلب موازين كل التكهنات ويظهر المفاجآت غير السارة بالنسبة لغالبية هذا الشعب المغربي العظيم ، وفي نغس الوقت المحافظة على هدف لم يتغير قط ، أساسه الحقيقى إبقاء  الحال على ما هو عليه ضمانا لإستمرارية ما سميتها أيضا بنظرية " البدء " من جديد ، ذاك " البدء " المانح في الأول والأخير حق الإنفراد بتطبيق برامج ، وإن كانت مغلفة بعناوين تساير روح العصر المعاش ، فالواقع يؤكد ، ولا زال ، تكريس نفس الغرض المكرر مع مرور الزمن ، والمناسبات ، والمحطات المصيرية لهذا البلد .. وصولا إلى السابع من شتمبر سنة 2007 الذي ظن البعض (استثناءا) أنه التاريخ الفاصل بين مرحلتين ، الجديد في الثانية ، العمل على استعادة الثقة بين الحاكمين والمحكومين ، اضافة إلى ترك الإنتخابات تمر في شفافية ،وديمقراطية ، وسلطة بحياد ايجابي . لكن ماوقع إزدادت به عدم الثقة استفحالا لتصل مستويات يحس الخاص والعام بها في هذا الركن من الوطن ، اضافة إلى التدمر من نتائج لا ترقى إلى طموحات الإقليم لأسباب .... ( يتبع  

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني