حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكل صراحة ...5
من المحال السكوت عن الحال

14/01/2008 GMT 1

خفافيش العرائش 10

bikolisaraha5 @ 04:06

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش/ 10

 بقلم : مصطفى منيغ

وأيضا المقال المنشور في العدد23 الصادر في يوم الاثنين 18 دجمبر سنة 2006 ، من جريدة " القصر الكبير" ، تحت عنوان : " العرائش والتدبير الطائش"جاء فيه وبالحرف الواحد :                ما الفائدة في التكرار إن كان النص واحد والمعنى شبيه لما مضى ؟ ، كانت هذه الجمل ، رغم بساطتها ، تقلل من شأن كل تغيير، فقد أظهرت التجربة أن الأخطاء المرتكبة متروكة نشيخ مع الواقع الممتد مع الألم، ولا جديد إلا في اسم " العامل ". وكم من "عامل" حظي بمصاحبة هذا الإقليم ، بل برعاية شؤونه المندرجة أساليب تدبيرها من القبضة الحديدية إلى عدم الاكتراث ، إلى مص الرحيق والقذف بعديم الجدوى إلى المتخيل أنهم الرقيق ، إلى الإدعاء بإعادة الحياء لمن زاغ وظن أن السلطة لا تقوى على المسير المستقيم ما دامت ( بمن يمثلها في العرائش ) عرجاء ، إلى الأخذ بلجام الفرس لحين ترويضه قبل إلحاقه بالإسطبل الذي جاء " العامل " ليتمتع بما غص داخله من حيوانات أليفة ، يشرب من لبنها حتى الثمالة ، ويبيع جلد البعض منها ، ويوزع المنتوج السنوي الفائض عن حاجته ، على الأهل والأقارب ، والأصدقاء والمعارف المنتشرين عبر إدارات مركزية في العاصمة الرباط ، إلى مسايرة الظروف بما يحتم إسكات ذوي الحناجر المسموعة والشعارات الغاضبة في أياديهم مرفوعة ... إذ هناك الصناديق السوداء يتقاسمها والمحظوظون الملتفون حول خدمة صلاحية مدته على رأس هذه الإدارة الإقليمية حتى المغادرة لتتكرس وضعية شاذة مع هؤلاء يطول شرحها ، أو يضيق الحجم على ذكر اللائحة المثقلة بأسمائهم .                                           حل " العامل " الجديد فطبل من طبل وزمر من زمر ، وبدت السيناريوهات شبيهة بالمألوف عند جوقة اختصت بالترويج للاستقبال ، كلما رحل مسؤول وسواه أقبل ، كأن الغم مع السابق ارتحل ، والفرج مع اللاحق وصل . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن إقليم العرائش لا زال قابعا في نفس الأجواء ، ما أقصده، مستوعب لدى هؤلاء الذين جمعتني وكل واحد منهم جلسة حوار استفدت منها بما أهلني لأكون وفيا لهذه المنطقة العريقة في المجد والعزة والحضارة، ولأن أخدم رأيها العام ( انطلاقا من اختصاصي كصحفي محترف) بما يزيد هذا الارتباط بيننا مودة واحتراما وثقة                    

     كان لا بد من هذه المقدمة ليفكر " العامل " الجديد في 10 أمور أساسية ، تبتدئ بأن للعرائش " لقلاق " لن يستطيع أحد عد ريشه ، وخاصة على نفس المستوى ، وتنتهي بأن ذاكرة أهالي هذا الإقليم قوية جدا ، تحتفظ حتى بأدق الجزئيات ، ومتى عمدت الجلوس لتلقين الدروس جاء ما تفوه به يؤكد : أن جمال هذه المنطقة وحسنها يكمن في تشبث أصحابها بكرامتهم أولا وأخيرا.                                    

 " العامل " أمامه أمور أربعة عليه البث فيها جميعها بسرعة فائقة إن كان حقا فهم" الرسالة " التي " عين " من أجل " المساعدة " على كتابتها للتاريخ بحروف ذكية. الأصل في المعادلة هو الهدف نفسه أما الباقي فتتمات لفروع في المخطط الموضوع  .                                           (يتبع)مصطفى منيغ

المغرب / امريكا

bikolisaraha5 @ 03:58

المغرب.. سيصيبه من أمريكا نصيب

مهما ظل الاختيار دليلا محسوما لصالح من بداخل الدار ، لن يفلت الناتج الهزيل من  المساءلة فطلب الوقاية من الاستمرار على نفس القواعد المتبعة في حركته الدائرية التي قد يكون الزمن تجاوزها بمراحل و " هنا " النعاس الإلزامي يحبط كل استيقاظ حر مع خيوط أولى معلنة عن مقومات الجديد / المفيد عسى المذاق ينتقل للإحساس بالأحلى بدل الحنظل الطاغي على ما يؤكل في الحد الأدنى حفاظا على الحياة ، خاصة والأغلبية المتروكة من تلقاء نفسها خارج التصنيفات الثلاث التي يتهيأ للسياسيين القدامى كحديثي العهد ، أنهم بها يفرقون بين المبادئ، والأسس ، والاتجاهات ، ليكونوا( ما شاء لهم الفكر الذي ألزموا أنفسهم بسيطرته عليهم وهم الغرباء حقا عن بيئته) حجر عثرة في طريق معرفة الحقيقة الراسخة ، ومن مدة ، على طول مساحة هذا الوطن ، تلك الأغلبية وقد ساقها صمت البارحة المرتبط بالصبر كحل ، لتصبح خزانا " لهيجان " يعلن عن نفسه بسلسلة من الإشارات اهتم بها الغرب عامة والولايات المتحدة الأمريكية خاصة ، لدرجة توافدت من أجل تقليص حدتها العشرات من الوفود المختصة في دراسة ووضع استراتيجيات الاستقرار المجتمعي المؤسس على نظرية " تخليص العباد من سلبيات الخصاص المعتمد " . ليس عشقا في المنهل من جعلهم يتقاطرون عليه وتخصيص إمدادات مالية لقائدته ، إنما هي إكراهات الانتهاء مما سبق ... للتكيف مع ما سيلحق. فالمشرق مع تشعب المصالح ، وتضارب التخطيط ، وجدية التكاليف لما حصل هناك ... ليس المغرب مضاف إليه العربي ( ليشمل تونس ، والجزائر ، وموريتانيا ،  أما ليبيا فعالم آخر قائم على حسابات متفردة ، الكل متملص عن الأخذ بها لمزج الرمل بالحصى ) فهو موقع صلب التركيب لا يرضخ للترهيب ، أوربا أدرى من غيرها ، لها معه القصص والوقائع العجيبة التي لا يخلو مؤلف اعتمد كاتبه المصداقية ، من توجيه تحذير شديد اللهجة لكل من فكر أو يفكر في استعادة تجربة الهيمنة ولو السطحية عليه ، لذا فالقضية مغايرة تماما ، تتعلق بمد المساعدة للحد من نيران إن اشتعلت في طرف من أطرافه عمت الفوضى الشمال الإفريقي جله ، وهذا لا يخدم في شيء الضفة  الشمالية للبحر الأبيض المتوسط والشريط الأمريكي من أي نقطة إلى أي نقطة كنفوذ. أما الشعارات المرفوعة بمناسبة أو بغيرها من طرف " قلة " حكم المحايدون الدوليون أنها بأحزابها الحالية لا تمثل إلا مدخلا لبداية أخرى تتحرر أثناءها الأغلبية من أشياء بما فيها حفنة من البشر سيطرت على حقوق الملايين، ببساطة الأمر ليس في إعادة بناء الطرقات وجمع النفايات المكدسة في الحارات، بل أكبر من ذلك بكثير. الأمر مرتبط ببناء العقول التي تكفلت بها، وبما سبق، جهات تنطلق من أمريكا مرورا على أوربا للتنسيق

(يتبع)مصطفى منيغ 

القصر الكبير/ 2

bikolisaraha5 @ 03:43

خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير/ الجزء الثاني

بقلم : مصطفى منيغ   

  بكل الأصابيغ المتوفرة في دكاكين مدينة القصر الكبير لا يمكن صباغة حيز صغير بلون يخفي ما نقشه المفسدون بأظافر سامة داخل درب من دروب حي الديوان رسومات فلكلورية كاريكاتورية مخلة بالآداب مضمونها تمريغ ملجأ الأولياء الشرفاء ومقام الصالحين في الوحل . ومهما كان القصيف ليطرق أبعادا نائية تأخذ نصيبها من تنديد بما جرى ، لن يغني ذلك أي أحد من الابتعاد عن المسؤولية حينما يتعلق الأمر في الأول والأخير بالدفاع عن سمعة مدينة في حجم القصر الكبير المجاهدة وشرفها وحقها في العيش آمنة من مثل الهزات المشئومة اللاطبيعية بامتياز. حتى غزارة الدمع المنبجس لن تقوى على غسل جرح وتنظيفه من مكروب شماتة الشامتين وسخرية الساخرين ، المحسوبين على شعلي الفتن ، لترسيخ بقائهم في نفس المنصب والمكان ، للاستفادة من خزعبلات هذا الزمان ، الرديء بالتحليل المنطقي المعلن .    الشيء مؤلم للغاية ، والحاجة لعدم تكراره تدعوا استحضار كل وسائل الوقاية ، بالأقرب إلى العقل والانضباط على أجدر غاية ، ومنها اليقظة كأوجب واجباتها تكثيف الرعاية ، لكل أفراد ناشئتنا بتلقينها التربية الفاضلة ، بالفعل وليس بالفارغ من الدعاية ، حتى نجيب على سؤال المفسدين بما يتحدى شيطانهم ويريهم ما يقرب أعمالهم التخريبية إلى النهاية .    من مدة وأنا انبه من يصغى حينما يقرأ لي ما حسبه البعض جرأة في الحديث غير مسبوقة . وأكرر التنبيه بلا ملل وبغير كلل أن مؤامرات تحاك ضد هذه المدينة التي تخيف بذكاء مثقفيها ، وشجاعة عامتها ، ونبل أخلاق عائلاتها ، وتشبث الكبير كالصغير فيها ، بالحنين المستمر لكل من أضاف لبنة خير لتاريخها. وليتذكر من ظن أن اسمه خارج قائمة المسؤولين الملحقين الضرر بالقصر الكبير( الذين ساهموا مساهمة مباشرة في جعلها تصل إلى ما وصلت إليه من تقهقر على جميع المستويات ، سيبدأ به قبل الغير ليقدم الحساب آجلا أو عاجلا  ، وإذا كان في مقدمة من أشعلها وقفة تترتب عليها وقفات يواجه أثناءها أصحاب الحق وهم الأغلبية المطلقة ، أباليس الشر ، والنتيجة بحول الله ستكون محسومة بانتصار سكان القصر الكبير على شرذمة من الشواذ لم تجد غير تربة مولاي علي بوغالب ، وسيدي قاسم بن زبير ، وللا العالية وغيرهم وغيرهن لا يحصى من أولياء الله الصالحين والشريفات الطاهرات المتربعات على قلوب الأجيال المتلاحقة في هذا الركن المحافظ ، لتتحالف مع الشيطان الملعون ، في حفل اعتلاه تهريج المجون.  ومتى كان للشيطان الرجيم كلمة على القصر الكبير المتصل وسكانه بنهج الإسلام المستقيم ؟ . الذين ظنوا ذلك بمشاركتهم في عملية التستر بثمن وزع عليهم من ايام خلت ليتضاعف بالتدريج ، كلما قرب الموعد مع التهريج ، هم أغبياء من الدرجة الأولى  ولا يعرفون القصرين والقصريات جيدا ، ولم يعيروا الانتباه حينما كتبت على امتداد الأعوام السالفة أن طينتنا من نوع لا تقبل الذل ولا المهانة وحينما تحس ان الطيش أوصل من يريد طمس شيمها تلك تتحول إلى نار مشتعلة لا يطفئها إلا ماء العدالة النقي القادر على انصافها إنصافا مستحقا ولها من المحامين الأكفاء ما هم قادرون على مساعدة تلك العدالة التي نتق فيها وفي نزاهتها ، باستئصال كل جملة في وثيقة تحاول تغطية الشمس بالغربال لسبب من الأسباب أو تدخل من لا ضمير له . يتبع 

القصر الكبير/ 3

bikolisaraha5 @ 03:34

الأمن في القصر الكبير بين الكبير والصغير 

خنازير" ضيعة"  بالقصر الكبير/ الجزء الثالث

الأمن في القصر الكبير  من الرئيس إلى الصغير

بقلم : مصطفى منيغ  

 العارفون بمسالك القصر الكبير الضيقة كالواسعة ، حينما تذكر أمامهم كلمة " السكانير" يتجه فكرهم صوب ممر تتقابل على ضفتيه مقهتان وجها لوجه ، إحداها تعرف ولا تزال باسم " مقهى الصغير " (الصغير هذا صديق عزيز ترعرعنا معا في حي " المزيبلة " وكان من أرقى الأحياء بحكم قصر القائد الملالي الشهير المشيد فوق مساحة فيه، ثم التقينا من جديد في مدينة اتريخت العاصمة العلمية للملكة الهولندية التي عشت فيها بضع سنين مؤسسا لأول جمعية ضمت مهاجري مدينة القصر الكبير إلى هذه الديار من الأراضي المنخفضة وكان الأخ الصغير أحدهم. على العموم هي حكاية أخرى سأقصها عليكم لاحقا . ) قبل أن يشغلها الأخ الصغير في بيع المنتوج الحلال كانت في السابق حانة لصاحبها الإسباني بيبي . أما المقهى المقابلة فكان يطلق عليها لقب " مقهى الزعيم ، أو حانة الزعيم فيما بعد . وهكذا نجد في نفس الممر خمارتان تجتهدان ما أمكن في جلب الزبائن الذين ضعفوا أمام إغراءات سوائل الشيطان الملعون . ذات يوم استيقظ القصريون على فكرة إقامة مسجد للصلاة في نفس المكان ، وهكذا كان . استطاع هذا المسجد بعد تشييده أن يوقف مسخرة الخمارتين معا بأسلوب استلهمه المومنون الثقاة الأفاضل ليناضلوا به نضالا نبيلا منتهيا برفع راية الإسلام خفاقة على ذاك الممر وما يحيط بين جانبيه من أبنية وإلى الأبد إنشاء الله ، فرحل الشيطان مذموما مدحورا مهزوما ولم يبق له مكان إلا في خمارة أخرى سمعت قبل انتخابات 7 شتمبر الشهير أن صاحبها قد أغلقها نهائيا الأمر الذي استحسنه شرفاء المدينة واستقبلوه بالفرح والسرور       إلى هنا والمقدمة الموجزة تنتقل إلى التأكيد أن القصريين لم يفرطوا ولن يفرطوا إطلاقا في أي جزء يلتقي مع المحافظة على وصية السلف الصالح الذين رووا بدمائهم الزكية ارض هذه الناحية وهم يقاتلون البرتغال ومن جاء يساندهم في معركة وادي المخازن العظيمة ، انتصارا للحق وترسيخا لدين الإسلام حبا في الله الحي القيوم وطاعة لما جاء به الحبيب محمد عليه صلاة الله وسلامه وآله الشرفاء أجمعين إلى يوم النشور والدين . الوصية التي تعلمتاها في المدرسة الأهلية الحسنية ، والمدرسة القرآنية ، فثانوية القصر الكبير ثم المعهد المحمدي ( الذي حولوا اسمه إلى ثانوية المحمدية دون معرفة المقاييس المتخذة لذلك وعلى أي أساس ثم ؟؟؟) إلى الآن وقد تخرج منا الآلاف من جامعات انجلترا وفرنسا والولايات المتحدة المريكية وكندا وجمهورية مصر العربية والجمهورية الجزائرية والجمهورية السورية وعدد كبير من جامعات الدول المفتوحة أمام طلاب العلم منا ، ولنا في جل تلك الدول جالية محترمة من القصريين الناجحين بما تستحق عليه القصر الكبير الشكر والتقدير. نكرر قول هذا ليعلم من يحتقرنا أننا مدرسة ، ومدرسة قل نظيرها حينما يتعلق الأمر الدفاع عن حقوق مدينتنا المشروعة وعلى رأسها ممارسة ما علمنا إياه دين الطهارة والاستقامة والأخلاق العالية ، دين الإسلام الذي أخرجنا من ظلمات الجهالة والعبودية لصنف من بني البشر إلى النور وطاعة الله الواحد القهار . لذا ما وقع على أرض الواقع أو كان مؤامرة محبوكة جيدا من طرف تلك الجهة المعروفة  لقياس قوة القصريين والإجابة على استفسار : إلى  أي مدى تصل إرادة القصريين في تغيير المنكر؟ . فقد تجلى لها وبالواضح الآن أن اللعب بالنار لن يصيب القصريين وإنما سيشمل شرذمة مسخرة لزرع مكروب الفتن في أعماق مدينة ظلت مسالمة مادامت منتظرة في تعقل وصول حقها من النماء دون أن تمد يدها متسولة إياه إذ كرامتها لا تسمح بذلك . وإذا كنا بمجرد سماعنا لأصوات قصرية نعتز باحترامها ناقلة لنا الأخبار من هناك وطالبة منا الإفصاح عن موقفنا مما جرى ويجري مع مرور الايام منذ الجمعة الماضية .. سارعنا بالتفكير فيما اسفر عليه تحليلنا المنطلق من معلومات لا يشوبها شك ، أن العملية لها في جانب من الجوانب ارتباط بانتخابات 7 شتمبر الشهيرة التي أعالج ما جرى أثناءها في المقال المسلسل المنشور في أكثر من موقع على الأنطرنيت تحت عنوان : تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش .(يتبع)    

القصر الكبير/ 4

bikolisaraha5 @ 03:23

خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير

الأمن بالقصر الكبير من الرئيس إلى الصغير 4  

 بقلم : مصطفى منيغ  

  ماذا تريد الدولة من مدينة القصر الكبير؟ . هذا هو السؤال الجامع الواجب طرحه ، بصرف النظر عن التفكير الرجعي السابق فيه ( عند الراغبين في إبقاء ما كان عليه الخطاب في مثل المقامات، يصل إلى حد ما ويقف صائما دون حرف إضافي ولو همسا ) سوء النيات . ومتى أجابتنا الدولة ( انطلاقا من معيارين اثنين ، أولهما أن سؤالنا صادر عن حسن نية ، وثانيهما .. امتلاكها ملفات القضايا الأساسية ) إجابة واضحة ونهائية ، حتى يستطيع كل قصري مثلي معرفة ماله وما عليه .    بصراحة .. مصيبة المصائب عندنا أن الدولة لا تعير لاستفساراتنا أدنى اهتمام ، تكفي من موقعها المسيطر أن ننفذ فقط بلا أي شيء آخر ، لا قبله ولا يعده ، وهذا يتنافى مع الحداثة ، والمفهوم الجديد للسلطة ، وشعارات فضفاضة أخرى استعملتها لنقل المغرب والمغاربة مظهريا لازدهار الضفة الشمالية من حيث الواجبات ، والمسؤوليات ، والشفافية ، والانتخابات الحرة النزيهة ، والديمقراطية الحقة ... إلى كل تلك العناوين الدسمة المعطرة ببهارات السياسة القائمة على نظريات من ابتكار المنتوج الأمريكي الغربي إن أردنا الحديث بجدية وبلا مراوغات .    ما وقع في مدينتنا المجاهدة الشريفة القصر الكبير فتح أعيننا كالعديد من المهتمين والمراقبين والصحفيين المحترفين الوطنيين منهم والدوليين ، إلى أمر غاية في الأهمية  ، أوله أن الوقت حان وجد مناسب لتجيبنا الدولة على سؤال نطرحه بثقة عالية في أنفسنا : ماذا تريد الدولة من مدينة القصر الكبير ؟ ، يكفي صمتها لأزيد من ربع قرن لتصل الحالة إلى ما هي عليه ، لا اعتمادا على شهادة الواقع ، وليس على تقارير مرفوعة من طرف قسم في عمالة إقليم العرائش وحسب ... ، ووسطه معرفة موقف الدولة ذاتها مما قرأنا تفصيلاته في جرائد لم تترك أسلوبا إلا وعبرت به لتقريب الصورة و وجهة نظرها في الشأن  إلى الرأي العام ، علما أننا نتابع الأنباء أول بأول ونتأثر ، لأن مدينة القصر الكبير جزء لا يتجزأ من كياننا . بالتأكيد الدولة لزمت الحياد تاركة المجال للحكومة كي تقوم بمسؤولياتها أو بقسط من واجباتها تجاه تطور القضية وخلفياتها وأبعادها ، احتراما لعشرات الآلاف من سكان هذه المدينة العريقة .. مما جعل وزير الداخلية يتكلم بما يجعل الحادث بسيط عالجته السلطة المحلية بما يجب ، ولا يستحق هذا التضخيم ، دون السماح لأي كان استغلال ما جرى لصالحه ، كومسير مدينة القصر الكبير لا علم له بموضوع الحفل العمود الفقري للمشكل وفق لقاء تم بينه وإحدى الصحف الوطنية ، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة القصر الكبير أصدر بيانا أثار عدة استنتاجات واجتهادات قانونية الحديث في شأنها يطول .    ... صراحة ثمة خيوط متشابكة بعضها ببعض هكذا متروكة عن قصد من طرف من أحس بخطورة الموضوع عكس ما كان يضن ، فأراد إطالة عمره ليتبدد مع مرور الزمن من تلقاء نفسه ... خيط من تلك الخيوط له علاقة بانتخابات السابع من شتمبر الشهير ، خاصة من جانب فوز حزب العدالة والتنمية بحصة الأسد من الأصوات 22315 صوتا ، بينما حصل حزب الاستقلال في شخص وكيل لائحته عباس الفاسي ، الوزير الأول الحالي على 5692 صوتا . خيط آخر منها متصل مع مصلحة الأمن الوطني بنفس المدينة التي اجتمعت أكثر من مرة مع رئيسها لألتمس منه وضع حد لانتشار الباعة اللاقانونيين للخمور انطلاقا من أماكن ثابتة في بعض الأحياء ، ومنها خلف الإدارة الأمنية نفسها مباشرة ، فكان السيد الكومسير يجيبني : .... (يتبع) 

القصر الكبير/ 5

bikolisaraha5 @ 02:51

خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير

الأمن بالقصر الكبير من الرئيس إلى الصغير/ 5

بقلم: مصطفى منيغ  

  كما ذكرت آنفا .. حتى وأنا أتكلم مرارا وتكرارا مع رئيس الأمن الوطني في مدينة القصر الكبير ، لم أترك لحظة تمر دون مطالبتي إياه بتنظيف المدينة من باعة الخمر الذين أصبح عددهم مثار دهشة السكان وتدمرهم الدائم ، ولما يسبب ذلك من سهولة ترويج السوائل المخدرة للألباب ، واقتنائها في أي ساعة من ساعات الليل... كان يجيبني بما يخفي تضايقه من طلبي المتكرر حتى وإن كان يفعل ذلك بأسلوب نبيل تفاديا لأي تفكير سلبي الاستنتاج أخرج به حول الموضوع ، مضيفا أن المصلحة وهو على رأسها قائمة بواجبها أحسن قيام كما ترمز لذلك إحصاءات يمكن لهذه الإدارة الأمنية أن تمدني بها. لكن واجبي أنا أيضا كمواطن مدافع في الدرجة الأولى على مديني بكل ما أملك ، يجعلني لا أمل تكرار الطلب على أمل أن يتحرك الأمن الوطني محليا ليريح المدينة من ويلات تدفق الخمور ، من أوكار ثابتة في بعض الأحياء ، إلى بطون من اكتووا بفراغ مشجع لتناول مثل المحرمات مهما كلفهم الحصول عليها من ثمن وركوب للمخاطر ومن مشاكل يقعون فيها أدت في بعضها ، المسجلة في مخافر الشرطة ، إلى عواقب وخيمة ذهب ضحيتها أناس أبرياء للأسف الشديد . وإذا كانت القصر الكبيرة بتشبثها الراسخ المتين بالدين ، قد تغلبت على إغلاق ثلاث حانات  وتزيحها من جغرافية المفاسد المحلية ، لتصبح خالية تماما من مثل المؤسسات الشيطانية ، فيستحسن أن تراجع المملكة المغربية كل القوانين المتعلقة بمثل المؤسسات خاصة الترخيص لها لنشر سمومها بين أوساط المجتمع ، لأنها صراحة مرفوضة إسلاميا ، ويتنافى وجودها شكلا ومضمونا مع دولة دستورها يعلن بنص مكتوب أن الدين الإسلامي هو الدين الرسمي لها .    طبعا للأمن الوطني ( وأقصر الحديث في شأنه على مدينة القصر الكبير ، وعاصمة الإقليم العرائش) لم يكن في يوم من الأيام كامل التجهيز لمواجهة ما يتطلبه التوسع المسموح به لما يعكر صفو المجتمع القصري منذ أن طبق عليه التهميش المطلق بقرار جائر ممن ظنوا أنهم بذلك قادرون على تغيير المدينة  وتحويلها إلى إسطبل يربون فيه دوابهم الأليف منها والمتوحش ، ويكفي إحصاء تلك التجهيزات أو الإطلاع على ما هو كائن منها ليتحقق الراغب أن التقصير يطال الإدارة المركزية في هذا الشأن .. آليتان قابعتان بالقرب من بناية ، المكونان معها صورة متجاوزة بمراحل ... طبعا كلما اقتضت الظروف تستحضر وعلى جناح السرعة الفائقة عناصر أمنية .. ما أن تحط رحيلها في القصر الكبير حتى تبدأ العصي في أيديها تخطط على جلود وضلوع ورؤوس القصريين ( دون تفريق بين السن والجنس بينهم )  ما يذكرنا حقيقة بما جرى في حلبات مشيدة في روما القديمة المخصصة للترويح على نفسية الحكام وإدخال البهجة عليهم والشعور بالنشوة تغمرهم والعبيد والمغضوب عليهم تحتهم تمزق لحومهم بنهم وشراسة  عصي وسيوف وحراب جند مدرب لنفس المناسبات والغايات. لما هذا التصرف اللاإنساني إن كان في المستطاع ترتيب المواجهة (إن كان ولا بد منها لسبب من الأسباب) ، بالحوار المسؤول المتحضر ؟ ، فلو كان هناك تجهيز ، تعلق الأمر بالطاقات البشرية الحاصلة طبعا على حقوقها كاملة ، وآليات تستطيع في حركتها تقريب المسافات لمن هو مسؤول على التحري الأولي وبسرعة قبل استفحال المشكل ، شأنه في ذلك شأن العلاج الأولي لأي إصابة طارئة ، وأيضا بناية يظهر منها أنها للبشر أقيمت وليس لحيوانات تساق إليها لتهان وتجبر على المكوث في مربعات " قزمية " لا تسع حتى لمكتب موظف ووسائل للعمل ، ما دام الاشتغال عليها مرتبط بمصير شخص بريء أو مدان ، أو أسرة كبيرة أو صغيرة . وبالمناسبة أليس من الغرابة أن يقتني موظف أمني آلة للكتابة ليشتغل بها ؟ .. هل الحال وصل إلى هذا المآل ليؤدي الموظف واجبه كما يجب عليه بشراء وسائل عمله من جيبه ؟.. أهذه إدارة كفيلة بالاحترام ؟ ، واطمئنان المجبر على المرور منها ؟... لو كان كل ما ذكر متوفر لما وقع ما وقع وما سيقع إن بقيت الحال دون تغيير مرغوب.      ... القضية ليست بسيطة كما يحاول البعض معالجتها بسرعة للاكتفاء بضرر حاصل يمكن التغلب عليه بأقل عناء وينتهي الأمر . أبدا ، القضية ليست كذلك .. بل هي صعبة ما دامت قد فتح ملف الفساد الخلقي والإداري في هذه المدينة بسببها . وحينما نقول الإداري لا نعني بالضرورة الإداريين ، جل هؤلاء نعرف أحوالهم الواحد تلو الآخر، كفاءات قلما تجمعهم إدارات مدينة في مجمل التخصصات ، لكن العيب كل العيب في من يشل حركتهم ويجمد حاسة الابتكار فيهم ويجمعهم في بعض الإدارات داخل حيز ضيق تعلوه روائح تسربات الرطوبة متعفنة لا يطيقها جهاز تنفس بشر أمامه سبل الاختيار .. وآخر كل شهر يحصلون على دريهمات توازي ما يصرفه البعض من الكبار جدا على تلميع أحذيتهم  فقط. لا ، نحن لا نقصد هؤلاء الإداريين ، ولا حتى رجال الشرطة المتعامل معهم كخدام عليهم التنفيذ مهما كان الأمر، رسمي أو خاص ، وإغلاق الفم ... وإلا ... وكم صعبة " إلا " هذه ، حينما تكون صادرة عمن نسي نفسه أنه آدمي يأكل ويذهب للمرحاض لتنبعث منه ، أحب أم كره ،رائحة  تعيده لمعرفة نفسه .      ... نتحدث عن مسؤولين كبار ، وحتى هؤلاء أصناف ، منهم ..... ( يتبع)

القصر الكبير/ 6

bikolisaraha5 @ 02:43

خنازير "ضيعة" بالقصر الكبير/ الجزء السادس

الأمن بالقصر الكبير .. من الرئيس إلى الصغير 

  المسئولون الكبار أصناف ، فيهم الخير ، ومنهم السيئ للغاية . لا نخص مسؤولية ما ، بل المتحملون أعباءها ، وفيهم الذين لا يستحقونها بالفعل ، إنما لظروف قفزوا على إثرها ليظهروا في الصورة أنهم المنقذون ;والمتفاعلون مع وضع الحد لمخلفاتها والتمكن من حصرها حيث تجلت كعائق في مكان ما ، فتم تعيينهم حيث يقبعون علة على المجتمع ومصيبة مفروضة على خزينة أموال الشعب ، والنتيجة أن ما وقع في مدينة القصر الكبير مؤخرا جزء مدبر ، ولا ريب ، بفرط سكوتهم عن بداياته الحقيقية من بضع سنين خلت . ولو تم البحث بواسطة طرف محايد بصلاحيات استثنائية تؤهله لمساءلة  " هؤلاء " الذين منحوا حصانة ، الظاهر أنها تفوق حصانة البرلمانيين ، وليجيبوا بأدب جم ، مادام الأمر يتعلق بإصلاح جدري حتى تعلم الدولة نفسها إن كانت لتطبيق تحول على طريقة الحداثة المبالغ في حداثتها تسير ، أم بالمحافظة على أصالة هذا الشعب العظيم والعمل على تطوير ما يستوجب تطويره اعتمادا على المنتوج الفكري المغربي ، وعلى ما ابتكره العقل المغربي ، وما يتاح مستقبلا لاستثمار كل الطاقات الحية المغربية في ضبط استراتيجيه تمكن المغرب من التقدم وبهويته المغربية واستقطاب ما هو أقرب إلى توجهاته المقبولة طبعا من طرف الشعب،       لنا الثقة في القضاء المغربي وقضاة القصر الكبير ، لكن القضية أكبر من إصدار حكم وليتحمل بعده كل مسؤولياته ما دامت مرتبطة بمصير مدينة وسكانها عامة فتح لهما المجال ليحظيا بنفس الأهمية التي ناضلا وفاق صبرهما صبرا لا صبر بعده للوصول إليها ، لتعاود للمرة الأخيرة إسماع طلباتها لمن يهمه الأمر ، الملخصة فيما يلي          أولا : الحصول على حصتها من الثروة الوطنية استثمارا عموميا يرقى لإنشاء مشاريع كبرى ينتهي على إثرها الترقيع المشاهد أن القرارات المتخذة محليا وإقليميا لا تنأى عنه أبدا .    ثانيا : احترام معالم القصريين الأثرية وما أكثرها طمست ، أو نهبت ، أو لا زالت مختبئة في أركان ينتظر أصحابها غفلة الجميع لتسويقها منافع شخصية .    ثالثا : إعطاء نفس الفرص المتاحة في جهات أخرى لحاملي الشهادات العليا بالقصر الكبير المعرضين بغير موجب حق لبطالة لئيمة قطعت بهم مسافات الزمن حتى اضرفوا على محطات اليأس ، ليشملهم التوظيف الملائم والتخصصات المكونين فيه تكوينا علميا صحيحا   رابعا : تعيين سلطة إقليمية بغرض مواجهة المشاكل بما ينهيها كحلول مقبولة تنفذ فورا ، قائمة على مطالب نعلم أنها غير تعجيزية ، وليس سلطة تتفنن في تضييع الوقت لتكريس جزء لا بأس به من المجتمع المتسول تحت غطاء ما يسمى بالمجتمع المدني ، بالإكثار من جمعيات تدرب على مد اليد للغرب خدمة لنظريات أبانت عن كنهها في تثبيت وتشجيع ما هو كائن على قلته بأسلوب واجهته بهرجة مزيفة ظرفية ، ودواخله تبعية عقيمة لجهات موحدة على غرض لا ثاني له " إبقاء المغرب في نفس المكان دون حراك صوب الأمام "    خامسا: استعادة أملاك الأحباش ومحاكمة من ثبت تلاعبه فيها  . وبالمناسبة ... إذا كانت وسائل الإعلام وتصريحات بعض المسؤولين في حكومة السابع من شتمبر 2007 قد ذهبت لإقحام الوالي " المظلوم " في قضية ما جرى بمدينة القصر الكبير ، فإننا نسأل " تلك " و " هؤلاء " : أين يقع ضريح الولي " المظلوم " هذا ؟ ، ومن هدمه فسوي قبره بالأرض ؟ ، ومن رخص طيلة سنوات لتقام على نفس الساحة سهرات تهريج المفروض أن تنقرض ما دامت تروج للميسر وهز البطن ؟ ، ومن همس في أذني العامل العالي لإقليم العرائش كي يضع فوقها أو بجانبها على قول البعض حجر أساس لبناء مشروع خيري وقد تبخر دون معرفة الأسباب ؟ .      ... وهكذا القضية أعمق مما تصور من ظن أن مدينة القصر الكبير خالية من أبنائها البررة الذين في مقدورهم ترديدها حتى في مقر هيأة الأمم المتحدة : اللهم هذا منكر. وما دمنا نتحدث عن الأمن الوطني في مدينة القصر الكبير ... ماذا في مقدور حفنة من رجال شرطة يرأسهم " كومسير " مهما كان قائما وإياهم بالواجب ، بلا إمكانات ، سوى تنفيذ تعليمات وكيل الملك المكتوبة ، والإصغاء لباشا المدينة ، والاهتمام البالغ بأوامر واردة عليه بالهاتف من رئيسه المباشر في مدينة العرائش ؟؟؟. ما في وسع هذا الفريق الصغير ، المحمل بمسؤولية من الحجم الكبير ، سوى التكيف مع مجريات الأحداث بما يلزم التخفيف من حدة الأضرار ؟؟؟. وهكذا الحال سيستمر ما لم تخصص الإدارة العامة للأمن الوطني الكائنة في عاصمة المملكة المغربية ما يعوض المدينة من خصاص فادح في هذا المجال ليصبح الأمن كإدارة حقيقية تتمتع باستقرار قوامه طاقات بشرية كافية لأداء مهمات مخولة لها بنص قانوني وآليات قادرة على التحرك بسرعة لإيقاف أي نزيف مهما كان نوعه في حدود المحافظة على حقوق المواطنين ومنها الكرامة والشعور إن ثمة حقيقة دولة الحق والقانون . ( يتبع)

11/01/2008 GMT 1

قصتي مع الجزائر / 1

bikolisaraha5 @ 13:36

قصتي مع الجزائر 

بقلم مصطفى منيغ

 المقدمة الصغرى /

  •      المتحدث عن الجزائر واجب عليه التوفر على شروط قد يتجاوزها حتى التعداد الخاص التالي :   
  •  عاشرا : أن يكون مدركا عمق الخطورة المقبل عليها في هذا الظرف بالذات والبلدين المجاورين ( رغما عن أنفهما بحكم الطبيعة ، والتصوير من الفضاء لا يترك أدنى شك أن " السعيدية " امتداد ل: " بور سعيد " ، وهذا الأخير خلفية لا يحدها إلا حكم البشر ل: "السعيدية"، دون الدخول في تفاصيل أخرى ، انطلاقا من " عين الصفرا" ، إلى " بني ونيف " ،إلى " زوج بغال" ، فأصحاب الأراضي المعنية لا يخفيهم سر ما أقصد ) على غير وفاق ... خاصة إن كان المتحدث ، كما سأفعل ، ينطلق من الحياد الإيجابي ، الذي لا تسوقه العاطفة الجوفاء لتفضيل هذا الجانب على ذاك إلا مدافعا عن الحق ، متمسكا بإنصاف كل الزوايا ، وإن كانت إحداها سياسية بالطبع .                                                    تاسعا : أن يكون دارسا لتاريخ الجزائر قبل وبعد الاستقلال . واهم من يذهب إلى فقدان هذا الكيان الضخم والمهم في إفريقيا والعالم، مكنزمات التاريخ واستمرارية تعامله مع الأحداث بنفس الحماس والجدية ، ونزولا لضوابطه المقاس عليها تخصصه في مجال تحركات الحياة البشرية إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها ، لتشعب الوقائع وعدم وضوح رؤاها وحصر معلوماتها الصحيحة بين أطراف قلة لأسباب قد نصل لمعالجة جوانب منها قدر المستطاع .. واهم ، لأن الشعب الجزائري لم يفقد ولن يفقد مقومات تشبثه بما يلج في خصوصياته الفريدة من نوعها من حيث العقلية المتوارثة جيلا بعد جيل ، ونكهة اللغة المخاطب بها ( عربية عامية أو فصحى كانت ، أم قبائلية) بخاصية لا تتكرر إلا في الجزائر طولا وعرضا ، وتلك الهوية التي أراد الاستعمار الفرنسي على امتداد قرن ونيف طمسها ولم يجد إلى ذالك سبيلا . وقبل الفرنسيين حاول الأتراك ، فلم يتركوا غير ألقاب وأسماء أعظمها تبدد من تلقاء نفسها ، وأخرى ، وإن عثرت على موقع قدم فقد اكتفت برسم للذكرى  لا أقل ولا أكثر .  
  •   ثامنا : أن يكون مختلطا بصيغة المستقبل مع المجتمع الجزائري شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، مؤهلا لذلك انطلاقا من " كان " بصيغة الماضي ، ما دامت المسافة بين الصيغتين تتواصل بمتابعة يومية يغوص الفكر أثناءها مع ما يجري على أرض الواقع لإنتاج إجابات على  أسئلة ثلاث : لما ؟ ، ومتى ؟ ، وكيف ؟ . " ورقلة " ، ك: " وهران " ، ك:"تلمسان"، مدن جزائرية حقا ، لكن لكل منهن ، كعشرات المدن الأخرى المزروعة على خريطة الجزائر ، اعتزاز يفسر بتشبث جميعهن بما يضفي على أي واحدة منهن جمالية موقف ، أو عبقرية إضافة معلمة  صارعت الزمن لجدارة ما ترمز إليه ، فظلت شاغلة حيزا في ثقافة شعبية داخل محيط نظيف من شوائب التقليد الأعمى المستورد من بلا د لا تعترف بالأصالة المحلية ولا تحترم البداية.                                                                                        سابعا : أن يكون على توافق أكيد مع ضميره،ما دامت كتابة مبنية   على أسس علمية تخص ركنا من أركان يحيا الإنسان معها مستكشفا عالمه الخاص به للدفاع عن ترسخه كأمانة حمله إياها عند النضج السلف الصالح مدونة في وثيقة لا يحصرها زمان ، ولا يضبطها تيار سياسي دون آخر ، منطلقة عبر الهواء المستنشق و الشعور بالكرامة كأهم احتياطي مصان داخل وجدان تربى صاحبه على قناعة أن الأمس كاليوم كالغد لا يساوي الفرد الجزائري فيه أية قيمة إن فرط في اختيار توجهت الجزائر بما فيها وما عليها بتعاقب العصور والأحقاب لتضع نفسها في قالبه مهما طغت الحضارة المستوردة لقوة مصدرها وإشعاع انجازاتها العلمية الباهرة ، تبقى " العمامة" الجزائرية المشهود لرونقها  ، وذاك "السلهام " الذي زاد الأمير عبد القادر الجزائري البطل هيبة على هيبة وهو يرتديه مندفعا يخاطب ( الند للند) أعتى قوة استعمارية آنذاك  (فرنسا ) أن للرجال الشرفاء الأحرار في الجزائر هدف أسمى إما المجد أو اللحد
  • يتبع


http://es.youtube.com/watch?v=lS6Y2uTazj0


  •           

10/01/2008 GMT 1

في مدينة الشرفاء

bikolisaraha5 @ 14:53

خنازير" ضيعة" بالقصر الكبيربقلم : مصطفى منيغ    لم يعد يكفينا اللجب لنسمع من استحار واضطرب كلما خاطبناه بأدب جم  عن جور يصيب مدينة القصر الكبير بعدما تخلينا عن سلطة إقليمية خالط سمعها لسانها فتجمدت حيث هي لا حل تبسطه ولا قدرة تبديها حماية لمساحة نفوذنا .    لم يعد الدمع في مآقينا ، من زمان ، رجولتنا والصبر عندهما محبوس ، فحان سحبه لتتحرك ، مدافعة على شرف مدينة القصر الكبير الأبية من النفوس.لم يعد ذاك وما سبقه يحيدنا عن التفكير في استقراء التزامنا الروحي والدولة كمواطنين ووطن ، وإن كان ميزان العهد بيننا على الوفاء نراه كفة واحدة نتكدس داخلها نحن القصريين ومدينتنا القصر الكبير بلا حقوق وبلا قيمة ، وأخرى كفة أغشاها ما تضمنته تقارير مزاجية حائلة ، غاض بها ماء الحقيقة و غار ، محررة بعقلية لا تفرق بين السغب والشغب عكسنا نحن تماما حيث نرى في الأولى ( وبين أيدينا بالقطع البرهان ، أن أصحابها منذ تعيينهم هاهنا وهم هائمون مع التمتع والسلوان) أنه سغب وجوع مدينة  القصر الكبير إلى عدالة حقيقية في شتى مناحي الإنتاج والاستهلاك مع الأخذ بعين الاعتبار مطالبها القديمة / الجديدة  لتسلك مسار النماء والازدهار كشقيقاتها المخصص لهن في العمومي من الاستثمار المليار يعقبه مليار، أما الثاني ونعني الشغب  ، لنا في ما وقع مؤخرا ما يؤكد أنهم هم السبب ، أصحاب تلك العقلية البعيدون عن الكفاءة كما خصهم بذلك فشلهم في مأمورية تدبير الشأن العام ، إن كانوا آلة تحركها التعليمات كباقي المناسبات الشاهدة على أفظع التجاوزات ... فذاك شأنهم ، وعليهم تحمل المسؤولية ، هم معروفون ، ليس محليا ، أو إقليميا ، فوطنيا وحسب ، وإنما على الصعيد الدولي أيضا ، كما تشير إحصاءات مضبوطة لعدد زوار مدونات العبد لله مصطفى منيغ الخمار ، القصري الميلاد والنشأة والانتساب .. بما يضاعف عنده ذلك الشعور بالافتخار     لم يعد ذاك وما سبقه يحيدنا عن استقراء التزامنا الروحي والدولة كمواطنين ووطن ، بل يقوي فينا التأكيد أننا كقصريين ومدينتنا القصر الكبير مستهدفين كقيم حافظنا نحن الاثنان على التمسك بها جيلا بعد جيل المترجمة مواقف عز تندحر إمامها كل الأفكار الزاحفة صوبينا لتركعا  بمذلة لموجة دخيلة لن نقبلا السماح لها بالانتشار بين ظهرانينا ولو تحول القمر عن مكانه. وهذا ما يشخص و يزعج خدام الشر الحالمين ، عن مرض في قلوبهم ، بجعل مدينة القصر الكبير مدينة الصالحين والأولياء تتحول لمرتع شواذ .. يتضاعف فيها منهم العدد .     القصر الكبير، رغم التهميش المسلط عليها ، ورغم التفقير الممنهج المخطط لها ، ورغم البطالة اللصيقة عن عمد وقصد غير بريئين بشبابها ، وبكل القادرين على العمل الحلال فيها ، لن تركع أبدا ، عالية الهمة تظل كما أوصى بذلك السلف الصالح ، ماسكة بالعروة الوثقى ، وعلى هدى العقيدة السمحة مهما حصل تبقى ، تداوي جراحها بما تجيد استحضاره من بلسم التكافل والتضامن العفوي الصادر عن صدق ووعي مثاليين لسكان تنبع من صدورهم الله أكبر، بعدها من حاول منعهم فانه بمن أحضر خسر.    ومن يعاكس هذا فهو خاطئ شأنه في ذلك شأن تلك التقارير المتفننة في اخذ القصر الكبير مأخذ تحقير، وهو بالفاعل عن فهم الوضعية قاصر .    بصراحة لن يفلح من نعتبرهم خدام الشر ، أو بطلاقة أكبر ، خدام التغيير نحو الأسوأ المفروض كخطوة ثانية تمهيدا للدفع بمخطط رهيب تملأ بمقتضاه جهتنا بأمور غريبة ومنها شرذمة لا تقيم للأخلاق وزنا ، ولا لحقوق الغير قيمة ، ولا لدين الأمة المغربية اعتبارا ، لتفسد جهارا داخل مدينة معروفة بتمسكها الشديد بدينها الحنيف . فما وقع في حي الديوان وما ترتب عنه من صحوة التصدي للمنكر من طرف الأهالي أفاقت بعض رجال السلطة من غفلة غض الطرف عن مثل القضايا ، وما يمكن أن يؤدي التهاون في ملاحقة تلك الشرذمة الضالة بما يحتم عليهم القانون القيام به كمسؤولين على تدبير الشأن العام ، وتقديمها للعدالة لتقول كلمتها الفصل في الموضوع .    ما وقع في ذاك الحي بالتالي لم يكن سوي بداية حقيرة لتجربة طغيان الفساد ، حتى إذا تخطاها " هؤلاء " الأبالسة ... انتقل من يقف وراءهم إلى خطوة بعدها كما يقتضي التخطيط المشار إليه سابقا والفاشل بعون الله . لكننا في مدينة القصر الكبير المجاهدة لن نقبل بغير شريعة الله الواحد الأحد الحي القيوم الذي عليه سبحانه وتعالى نتوكل ونستعين ، اختيارا طبيعيا يقي مجتمعنا من مرض عصر لم يعد للمصابين به حياء ولا حتى احترام قوانين المملكة المغربية وعلى رأسها الدستور الذي نص بوضوح أن دين المغرب الرسمي هو الإسلام . وإذا كانت الشرذمة الضالة التي استغلت ما أصاب المدينة وما وجدته من تشجيع غير مباشر ممن سقط ( بالمناسبة) ما تبقى من قناع حجب في السابق ما بقي مجهولا عن وجوههم بعد الانتخابات الشهيرة ل 7 شتمبر 2007 ، لتزرع في الحقل القصر مكروبها الخطير ، فإنها أصلا لن تفلح في تنفيذ مراميها الدنيئة ، ولن تحصد إلا الخيبة واللعنة . (يتبع)

 http://es.youtube.com/watch?v=40_AH5WO7XU

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش/ 10

bikolisaraha5 @ 14:39

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش 10/

بقلم : مصطفى منيغ

وأيضا المقال المنشور في العدد23 الصادر في يوم الاثنين 18 دجمبر سنة 2006 ، من جريدة " القصر الكبير" ، تحت عنوان :

" العرائش والتدبير الطائش"

جاء فيه وبالحرف الواحد :             

   ما الفائدة في التكرار إن كان النص واحد والمعنى شبيه لما مضى ؟ ، كانت هذه الجمل ، رغم بساطتها ، تقلل من شأن كل تغيير، فقد أظهرت التجربة أن الأخطاء المرتكبة متروكة نشيخ مع الواقع الممتد مع الألم، ولا جديد إلا في اسم " العامل ". وكم من "عامل" حظي بمصاحبة هذا الإقليم ، بل برعاية شؤونه المندرجة أساليب تدبيرها من القبضة الحديدية إلى عدم الإكثرات ، إلى مص الرحيق والقذف بعديم الجدوى إلى المتخيل أنهم الرقيق ، إلى الإدعاء بإعادة الحياء لمن زاغ وظن أن السلطة لا تقوى على المسير المستقيم ما دامت ( بمن يمثلها في العرائش ) عرجاء ، إلى الأخذ بلجام الفرس لحين ترويضه قبل إلحاقه بالإسطبل الذي جاء " العامل " ليتمتع بما غص داخله من حيوانات أليفة ، يشرب من لبنها حتى الثمالة ، ويبيع جلد البعض منها ، ويوزع المنتوج السنوي الفائض عن حاجته ، على الأهل والأقارب ، والأصدقاء والمعارف المنتشرين عبر إدارات مركزية في العاصمة الرباط ، إلى مسايرة الظروف بما يحتم إسكات ذوي الحناجر المسموعة والشعارات الغاضبة في أياديهم مرفوعة ... إذ هناك الصناديق السوداء يتقاسمها والمحظوظون الملتفون حول خدمة صلاحية مدته على رأس هذه الإدارة الإقليمية حتى المغادرة لتتكرس وضعية شاذة مع هؤلاء يطول شرحها ، أو يضيق الحجم على ذكر اللائحة المثقلة بأسمائهم .                                           حل " العامل " الجديد فطبل من طبل وزمر من زمر ، وبدت السيناريوهات شبيهة بالمألوف عند جوقة اختصت بالترويج للاستقبال ، كلما رحل مسؤول وسواه أقبل ، كأن الغم مع السابق ارتحل ، والفرج مع اللاحق وصل . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن إقليم العرائش لا زال قابعا في نفس الأجواء ، ما أقصده، مستوعب لدى هؤلاء الذين جمعتني وكل واحد منهم جلسة حوار استفدت منها بما أهلني لأكون وفيا لهذه المنطقة العريقة في المجد والعزة والحضارة، ولأن أخدم رأيها العام ( انطلاقا من اختصاصي كصحفي محترف) بما يزيد هذا الارتباط بيننا مودة واحتراما وثقة .                                  

  كان لا بد من هذه المقدمة ليفكر " العامل " الجديد في 10 أمور أساسية ، تبتدئ بأن للعرائش " لقلاق " لن يستطيع أحد عد ريشه ، وخاصة على نفس المستوى ، وتنتهي بأن ذاكرة أهالي هذا الإقليم قوية جدا ، تحتفظ حتى بأدق الجزئيات ، ومتى عمدت الجلوس لتلقين الدروس جاء ما تفوه به يؤكد : أن جمال هذه المنطقة وحسنها يكمن في تشبث أصحابها بكرامتهم أولا وأخيرا.                                   

  " العامل " أمامه أمور أربعة عليه البث فيها جميعها بسرعة فائقة إن كان حقا فهم" الرسالة " التي " عين " من أجل " المساعدة " على كتابتها للتاريخ بحروف ذكية. الأصل في المعادلة هو الهدف نفسه أما الباقي فتتمات لفروع في المخطط الموضوع  .                                           (يتبع 

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني