حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

30/12/2007 GMT 1

في البندقية

bikolisaraha5 @ 20:02

مصطفى منيغ في مدينة اليندقية الإيطالة يوم 25 ابريل سنة 1967

مرور عبير الحرية

bikolisaraha5 @ 03:18

مـــــــــــــــا رأيكـــــــــــــــــم ؟

مرور عبير الحرية

الأفنان الطيبة تزهر جمالا يلامس البصيرة مهما طغى ظرف ما على الذاكرة ، فالحياة سلسلة من التغيرات ، ولولا الضمير في الإنسان لما تواجد شيء اسمه الاجتهاد لمعرفة الحقائق حتى تتم المواقف عن اقتناع واختيار صادق . الكل إلى تغير يسير وتبقى الأفنان الطيبة تتوالد مع التطور القائم على التدبر والتدبير القويم ، تبقى محتفظة بنضارتها مهما تعاقبت الفصول وتبدلت الأجواء المناخية ، ولو غيرت الطبيعة القشور منها أبقت على الجوهر فيها . الأفنان هنا رجال امتزجوا بالوطن فغدوا زهورا تغدق الجهات بجدية الاستمرار على النهج المستقيم الذي ما زادته الأيام إلا رسوخا ودليلا على النجاح فالانتصار. رجال افتخرت بهم ربوع هذا البلد ، كل في منهله ، نجوما تتلألأ معلنة عن إشعاع ضوء كلما يئس اليائسون ظلام قلة افتتن أصحابها ببناءات منعدمة الأساس ، شعاع ضوء وجدوه مرشدا يمكن مقلهم من رؤية مسار التفاؤل من جديد . ر جال تحملوا مسؤوليات النضال الحق لينقشوا محبتهم لمبادئهم على القمم المعانقة للهواء الطلق وهم يعبرون عن آرائهم ومواقفهم واختياراتهم ، كان الحيز رحبا ، أو وسط  مكان مغلق . رجال أينما استنشقت عبير الحرية أحسست أنهم مروا من أمامك ، وأينما استأنست الجدية ، علمت أنهم عبروا المسلك الصعب معك ، وأينما مددت يدك على هدى من الله ورضوانه ، مدت أياديهم لك .. و إنها حقا اشراقة تسود حواضر وبوادي عمل هؤلاء الشرفاء الأوفياء داخلها لتنأى الوجوه المصبوغة نفوس أصحابها بسواد الكذب والبهتان والنفاق والبطش وجمع الأموال الحرام .. ولولا تلك الإشراقة لما بقي الأمل خيرا طليق الحركة في دروب تلك المناهل والأزقة ، ولما أسرع التلاميذ لتلقي العلم في مدارس تلك الحواضر والبوادي ، ولما فطن المواطنون  أن العدالة الاجتماعية تبقى مجرد شعار في مهب الرياح إن لم تتواجد إرادة من فولاذ يجهر أصحابها بالحق ولا يهمهم في ذلك عمرو أو زيد .

(ابعثوا بآرائكم حول الموضوع إلى بريدي الإلكتروني . مع العلم أنني سأنشر باسمكم ما يصلني منكم . ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام

mounirhpresse@yahoo.fr

الإختيار بدل الإحتقار

bikolisaraha5 @ 03:13

مــــــــــــا رأيكــــــــــــــم ؟

الاختيار كمعيار ، في زمن العقل فيه احتار ، من العسير امتلاكه مادام

الطرف المهيمن شيد لحصره فيما يريد ويرغب بإصرار ، سدود الإمكانات

، ومقومات الإذعان ، ومغريات الانبطاح ، والتقيد بالنباح ، والركوض

الشديد خلف النافعة الضارة ، والقبول بما يقذف به من فضلات أصحاب

الوجوه المكفهرة ، وقس على هذا المنوال وهلم جرا. والمحروم من حق

الاختيار قلما نسمع عن نجاحاته أي أخبار ، يبقى كالذيل بلا صوت يسمعه

 إلا تريد ما يتلقى الأمر بالجهر به اقتنع بفحواه أم العكس ، إذ لا فرق بينه

 والدابة الهائمة على وجهها لا تدري ما يقدم لها إن يبست المراعي

وجفت المنابع  

        ( ابعثوا بآرائكم حول الموضوع إلى بريدي الإلكتروني . مع العلم أنني سأنشر باسمكم ما يصلني منكم .

ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام

)mounirhpresse@yahoo.fr

ما رأيكم ؟؟؟.

bikolisaraha5 @ 03:07

 مـــــــــــــــا رأيكــــــــــــــم ؟ ...  

    إن الثراء حينما يتعارض مع المصلحة العليا للأمة والدولة فإنه

يشكل عائقا خطيرا يجب معالجته بكل حزم ، حتى لا نعيش مرة

أخرى  بين يدي يريد أصحابها الهيمنة اللامشروعة علينا ،

وبالتالي إبقاء المغرب على نفس الوتيرة التي أخرت مسيرته

الإصلاحية لعشر سنوات ماضية  

    ابعثوا بآرائكم حول الموضوع إلى بريدي الإلكتروني . مع العلم أنني سأنشر باسمكم ما يصلني منكم . ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام

mounirhpresse@yahoo.fr

29/12/2007 GMT 1

قريبا في هذا الموقع

bikolisaraha5 @ 19:59

 قصتي مع الجزائر

مقال في 30 جزءا من تأليف مصطفى منيغ

المغرب - السنغال

bikolisaraha5 @ 03:50

البحث عن طريقة .. لمصالحة " السينغال " الصديقة

بقلم : مصطفى منيغ


لن تعود كلمتنا مسموعة، ولا سياستنا الخارجية نافعة، إذا استمر القائمون على مثل الشؤون ناهجين نفس المنوال الذي سطروا عليه نظرتهم ومن ثم توقعاتهم لما اتحد المغاربة جميعنا على تسميتها " قضيتنا الأولى". بالأمس القريب وبإيعاز من الملك ،بعد استقباله المكتب المسير للبرلمان ،عقد هذا الأخير جلسة طارئة لتحرير وثيقة ترفع إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة تتضمن المطالبة بالتدخل لمنع " جبهة البوليساريو" من عقد مؤتمرها على أرض " تفاريتي" المغربية ، وماذا كانت النتيجة ؟ ، لقد عقدت الجبهة مؤتمرها ذاك ، ولزم البرلمان الصمت ،ولم نسمع من وسائل الإعلام الرسمي أي بيان يوضح لنا الخطوة التي على نفس المؤسسة التشريعية القيام بها ، وربما يفهم من هذا الصمت انتظارها التعليمات الملكية ففي المغرب كما ذكرت آنفا الملك له الكلمة الأولى والأخيرة في كل القضايا والمجالات ومسألة الديمقراطية تبقى حبرا على ورق لا أقل ولا أكثر . زد على ذلك التسرع المطلق في اتخاذ قرارات لا معنى لها سوى المساهمة المباشرة في تعطيل الالتفاف على حل نصل به إلى مبتغانا النهائي . من تلك القرارات استدعاء المغرب سفيره من "دكار" وربطه بحضور احد أعضاء الحزب الاشتراكي السنغالي وتصريحاته المؤيدة للانفصاليين دون أن يكون للحكومة السنغالية أي علاقة بالموضوع الذي استوجب هذا التصرف اللاعادي من طرف المغرب الرسمي . لقد عهدنا في الرئيس السنغالي المواقف الشجاعة التي أبان بها عن تفهمه العميق لقضايانا المصيرية وساندنا في عدة محافل دولية أثناء جلسات رسمية أو خلف الكواليس ، وإذا شبه البعض ديمقراطيتنا بديمقراطية السنغال فهو لم يفهم بعد أن للديمقراطية عندنا نكهة خاصة يكفي معها توصل بعض الأحزاب بتعليمات ما حتى تهرول للتنفيذ دون نقاش ، عكس السينغال تماما ، فالديمقراطية التي ناضل الرئيس عبد الله واد كي تتمتع بها بلاده تحترم مواقف الأحزاب السياسية ولا تتدخل في توجهاتها ما دام الأمر لن يصل بها إلى المس بأمن واستقرار الدولة  ، إذن من العبث مطالبة الحكومة السنغالية تمثيل المغرب في إقناع أحزابها مساندة النهج المغربي على معالجة قضية من قضاياه الداخلية. كان على الأحزاب الاشتراكية وما أكثرها عندنا القيام بذلك بدل انشغال بعض قادتها بالتطاحن وخلق الصراعات للحصول على كراسي في حكومة 7 شتمبر 2007 التي يرأسها عباس الفاسي . على العموم هي فرصة متاحة لمراجعة سياستنا الخارجية، إن كنا فعلا ننشد الخروج من الأزمة التي وضع من وضع المغرب وسطها ، ولن نجد سبيلا يؤدي لما نريد أحسن من اضطلاع كل بمسؤولياته وفق الكفاءات المتمتع بها ، مع إبعاد التدخل المباشر في كل صغيرة وكبيرة اعتمادا على استشارات أبانت مع الزمن أنها أصبحت غير ذي جدوى في جو كثر فيه الحديث عن الحداثة ،والديمقراطية ،والعولمة ،والتجارة الحرة … وهلم جرا

( وللحديث صلة

... ومع ذلك

bikolisaraha5 @ 02:23

لن يعاد ما  تبدد

بقلم : مصطفى منيغ 

كثيرا ما يأخذ التكبر عند البعض درجة الانصراف قبل اكتمال الصف .. و كأنهم دون الآخرين أذكى الأذكياء وبغيرهم الأمور ستتوقف .. فتأتي النتيجة  كالحقبقة شقيقة للإنصاف

 كثيرة تلك الخواطر المنتقاة من عشرات الصور المخزونة في ذاكرتي من مدة . وكم يطيب لي التحدث في شأنها ما دام الأمر يهم الملايين من مواطني هذه البلاد التي شهدت من الأحداث ما أعزوه إلى أهمية موقعها داخل المربع المسلطة عليه سلسلة من التجارب لاختيار الأنفع مهما تمدد الزمن أو ضاع . وحبذا لو أخذ هذا الحديث طريقه نحو المقدر عليهم التواجد في المعمعة لتتمة المخططات العائد وضعها إلى عقد خلى عساهم يدركون أن الكرة في تدحرجها من رجل لآخر متجهة منطقيا إلى شباك مملوء بحارس ، أو إلى ميمنة أو ميسرة ، تعاد إلى نفس البعد المحدد والمتفق عليه لينطلق تدحرجها من جديد . وعساهم أيضا أن يعملوا بنظرية " التجاذب المغناطيسي " بين أي وزن مع أي حجم بالأمس القريب كانت الأنظار متجهة إلى ذاك " العطاء " السخي الموضوع رهن إشارة جماعة من الناس ليولد " الإتحاد الدستوري " شيخا وقورا منذ الوهلة الأولى ، يستقطب المتعطشين للاختفاء  وراء إطار قضاء للحاجة السياسية العابرة في مجرى التاريخ  ، عبور العائد لمعانقة الطموح الذي عن حده زائد .. بعد محنة السفر والترتيبات القائمة على الارتقاء السريع كما تقتضي ذلك الفرص السانحة ساعتئذ . ومع تلك الأنظار المتجهة إلى ذاك " العطاء " السخي وقف المفهوم ألثبوتي سيخرمن المستجدات ، إذ مهما تزينت المنصات ، وارتفعت الأصوات وهي تخطب بلغة النصر وترتيب الأشياء وهي تحكي عن ازدهار ورخاء ... فالنتيجة آتية بالرجوع إلى البدء نزولا لذاك المفهوم المترسخ في عمق القاعدة الصلبة غير القابلة تحت أي ظرف باستمرارية العطاء السخي إلى ما بعد الحصول على اللحظة المدركة بقياس . ومتى علمنا أن " الثابت" قائم نظامه على توازنات تساهم في صنعها الحركة الدائبة غير المتوقفة قط ، علمنا أن " العطاء السخي" حينما يوضع في يد من الأيادي المتزعمة لعمليات التأطير السياسي ، فمجرد آليات تنظيمية تسعى إن طبقت وفق البرنامج المهيأ لها إلي خلق نوع من التنافس والتعاون ليس إلا انتظارا ل : " اللحظة الهدف " المنضوية على التدقيق في الحساب ليصبح المد والجزر السياسي المنفعة القصوى لضمان النجاح في مسيرة لا تتوقف أصلا .. يترسخ معها " الثابت" أكثر وأزيد . بالطبع  لا يمكن التشطيب دفعة واحدة على تجربة عايشت طموحات مروجيها والفارضين لوجودهم من خلالها ، بل هو تقمص فانكماش فانزواء فتبدد تلقائي . وحتى لو منحنا الدلائل وسمينا الأشياء بأسمائها الحقيقية  فلن نقابل بالترحيب  والزغاريد . فبقايا التجربة لا زالت قابعة في عين المكان تتصيد أكباش الفداء لتوهم الرأي العام أنها لا زالت قائمة ، وأن النتيجة المحصل عليها في انتخابات 13يونيوه 1997 ما هي إلا توقفا اضطراريا سيعقبه التحرك لاستعادة ذاك " البريق " الذي ساهم في صنعه ذاك " العطاء" السخي المذكور آنفا. لكن القناعة من تبعد تلك " البقايا " عن القيام بأي دور مهما كان بسيطا . فقد توقف العداد عند رقم الاستحقاقات التشريعية المذكور تاريخها ولا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف من الظروف الحالية والمستقبلية . فقد انبرى جيل لا تغيب عن ثقافته تلك العوامل " النابذة والجاذبة " وما استعمل حياله من تهميش وسد للأبواب .. لاستيعابها . انبرى وظهر جيل سيعرق ، سيخطط ، سيعمل ، سيشيد .. لتكون الساحة خالية هذه المرة ، ليس من أي " عطاء" سخي وحسب ، بل من أي زعامة لم تقدر للتأطير السياسي  حقه

يتبع

 

الواقع واقع

bikolisaraha5 @ 02:06

القضية فيها  إن

بقلم مصطفى منيغ

وحتى نساير متطلبات التبيان ، بما يصاحب كل ملف من انتقاء للمعلومات المسجلة لدينا باتقان ، وعرض ما تتضمنه أوراقه الجديدة كالقديمة دون زيادة أو نقصان ، المفروض وضع توطئة الزمان المبتدئ فيه حديث قائم على تذكير من بني استراتيجية سياسته على صمت العموم ، أن القهر مهما طال لا يدوم 

   لم تنجح السياسة المغربية في التغلب على أي ملف من الملفات الكبرى ، بدءا من الأخذ بالديمقراطية منهاجا للتدبير اليومي مهما كان المجال ، مرورا بقضية الصحراء التي لا تزداد مع الأيام إلا تعقيدا وتضييعا للوقت ، وصولا إلى عدم القدرة على إخراج المدن المنسية من محنها المتجددة (القصر الكبير أنموذجا ومن جاءت على شاكلتها وما أكثرها على امتداد التراب الوطني) وانتهاء ــ إن شئنا الاختصار ــ بمشكلة حملة الشهادات العليا من أبناء الشعب المعطلين والمعرضين كأسرهم للتشرد. وحتى نساير متطلبات التبيان ، بما يصاحب كل ملف المنتقى من المعلومات المسجلة لدينا بإتقان ، وعرض ما تتضمن أوراقه الجديدة كالقديمة بلا زيادة أو نقصان ، المفروض وضع توطئة تؤرخ بالزمان المبتدئ فيه حديث مثل هذا قائم على تذكير من بني إستراتيجية سياسته على صمت العموم ، أن القهر مهما طال لا يدوم . الجو الذي وضعت فيه معظم الأسر المغربية ، التي زادها غلاء المعيشة انشغالا مضافا لسلسلة الانشغالات الأخرى المرتبطة بمصيرها على ضوء وضعها المتدهور حاليا ، جو يؤكد هشاشة التخطيط وضبابية الرؤية المعتمدة كحل ترقيعي لا فائدة ترجي منه البتة . كان على الحكومة المغربية التوجه لإقامة مشاريع كبرى داخل المجال الحضري لكل المدن الصغيرة منها ، كالمتوسطة، فالكبيرة لا فرق . مشاريع مندمجة مع الحاجيات الفعلية لمثل التجمعات السكانية المطبق عليها التقسيم الإداري الجديد  بالمسميات والتصنيفات المدرجة فيه ، وفق منظور توافقي يراعي الرغبة المحلية في التطور والارتقاء ، والاكتفاء الذاتي لتغطية الوفرة الحاصلة والمكدسة من اليد العاملة بما يكفي من مناصب الشغل القار ، وضمان الشعور بتكافؤ الفرص بين المناطق المغربية جميعها استئصالا لواقع المغرب النافع والمغرب غير النافع . مشاريع تواكب خصوصيات كل موقع على حدة ، ومدى تحريك الآليات والمنتوج المحليين لتقوية المرد ودية باستغلال الموجود، معدنا مستخرجا من باطن الأرض كان، أو زرعا يجود به سطحها المعطاء ، وتبنيا لابتكارات عقول أبناء كل مدينة مدينة ، ولنا عينات من الدراسات المنجزة في هذا الصدد يضيق المجال لذكرها جملة وتفصيلا . حينما نقول المشاريع الكبرى أو الضخمة نعني بها القائمة على المشروعية والخالية من نقائص التكهنات غير المعززة بالدراسات المعمقة المتخصصة والإمكانات المادية الموضوعة بالكامل قبل البداية في الإنجاز دون تعليق النهاية بتوفير السيولة المالية فيما بعد فتكون النتيجة هياكل إسمنتية تنتظر  باستعطاف ومذلة ما يجود به الشرق أو الغرب من هبات ليكتمل جانب ويترقب حظه الجانب الآخر منها .         صراحة هذه المرة حرام علينا القفز فوق الحقائق الصارخة في وجوهنا بأن نتحمل مسؤولياتنا في تبليغ الرأي العام المحلي والدولي بما يجري في شأنها علانية أو سرا ، وفي ذلك منفعة للسياسة المغربية ذاتها إن أرادت تصحيح مسارها لتتجه من جديد صوب الشفافية في التعامل كمدخل رئيسي لاستعادة الشعب ثقته فيها ، والتهيؤ للانخراط الفعلي فيما تجعله مرحلة إقلاع حقيقي للقضاء على الفساد والمفسدين ، وفي نفس الوقت العمل على خدمة المواطنين بكل ما يستحقونه بعد صبرهم الطويل والتجاوزات الخطيرة التي طالت مصالحهم وحقوقهم لتحظى " قلة " بما تريد وتشتهي ، خصوصا وقد أظهرت الوقائع عما ترتب عن تماديها اللامحدود من تصدعات يتزايد مفعولها السلبي ، إن لم تقابل بالصرامة والحزم المطلوبان في مثل المواقف الحرجة في حياة الدول والأمم عبر التاريخ      

                    (يتبع)       

الحالة ليست راحلة

bikolisaraha5 @ 00:42

عنتـــــــرة تعثـــــــــــــــــــــــــــــر

بقلم : مصطفى منيغ

 أصبح في شبه المؤكد أن جزءا هاما من المغرب إلى الهاوية يسير بسبب من نقلوا تنفيذ تخطيطاتهم إليه،وبالرغم من اندحارهم كتخطيطاتهم تماما،هم صامدون حتى لاتنقطع عليهم سيولة الممولين الحقيقيين لخوض معركتهم لجعل تلك التخطيطات مقبولة على أرض الواقع،حسب ما يحوم في الأفق انطلاقا من بعض الأبواق الذين تشبه أصحابها  ( وهم قلة ) حسب الأقنعة المثبتة بعناية على وجوههم بالمصلحين الراغبين في إلحاق هذا الجزء من المغرب إلى معالم الرقي والازدهار وشيء من هذا القبيل ، في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن المغرب مستهدف ، ولو على مراحل ، ومنطقة بعد الأخرى، لانتقال عدوة المسخ ، والتفاهات الرخيصة، وكل من يعيد الإنسان إلى مجرد جسد أجوف معد خصيصا لاستيعاب كل أنواع المجون حتى يتخلى بيسر ( أو بضغط حاجته إلى ما يروج له الآن بتقنية لم تعد تنطلي علينا أبدا ) عن كل ما هي قيم سمحة ، وأخلاق فضيلة، وكرامة، وعزة نفس، وشهامة             

  المغرب (بما ذكر) مقبل على الاختيار اللاديمقراطي ، اللاعادل ، اللامنطقي ، المؤدي لا محال إلى الابتعاد التدريجي عن هويته الأمازيغية العربية أولا ، عن امتلاك شعبه القدرة الحقيقية لتدبير شأنه العام بما يلائم تطلعاته في ملء الحجم الذي يستحقه كدولة بين أعرق وأهم الدول في المعمور ثانيا ، وثالثا وألفا الخضوع لكل من له ذيل يحتمي به الضعيف الذي يتلخص همه الأقصى في العيش يوما بلا اضطرابات، وليلا بدون إزعاجات         

  (يلي هذا المقال الجزء الثاني) 

وداعا ضفة الخوف / 1

bikolisaraha5 @ 00:09

في البال ابنتي أمال

 بقلم : مصطفى منيغ

 لا أحد بعد وفاة والدتي الحنون " هيبة " استطاع أن يرغم عيناي على ذرف الدموع بغزارة غير ابنتي وقطعة من روحي حينما أحسست وهي في المطار قاصدة دولة بعيدة ( للالتحاق بزوجها الموظف هناك ، الذي أكن له المودة والتقدير لما يتمتع به من مميزات الرجولة والشهامة وعزة النفس و الدرجة العلمية الرفيعة التي حصل عليها باجتهاده ونباهته وذكائه النبيل ) أنني تركت وحيدا ليزدردني الفراغ رغم انشغالي طول الوقت في مهنة المتاعب مع الناس وللناس في هذا البلد الذي ، ولا شك ، يحيا مرحلة دقيقة في مسيره صوب تكريس التبعية حلا للخروج من مشاكله المثقلة يوما بعد يوم بما يضاف من أخطاء تدبيرية ترتكب عن قصد أو غير قصد  ، تؤخر حتى مكانته بين بلاد المعمور،أو اللجوء للقرار الحكيم بفتح حوار نزيه ومسؤول ( لا مع بعض الأحزاب المختارة بسبب معروف، التي أقل ما يقال عنها أنها أصبحت متجاوزة ، تعلق الأمر بأساليب عملها ، أو البرامج التي تقترحها من أجل ربح الساحات السياسية المحلية لأغراض تعرت مضامينها بكل التفاصيل، أو تعلق بما أصبح في شبه المؤكد  ارتماءها بكيفية تحد من قيمتها بين ذراعي المتحكمين في ضبط الاختيارات الإستراتيجية ليبقى كل شيء على وتيرة واحدة لا مجال للديمقراطية في توسيع مجالاتها أو اختيار الرؤوس المؤهلة حقيقة في التمكن من انجاز توازن يحافظ على حقوق "هؤلاء" و"هؤلاء" كحد أدنى للتراضي والتوافق المختفيان من خمس أو ست سنوات ماضية .. ولكن ) مع الشعب المغربي العظيم الصبور وبشروط منها كمدخل ، البدء في عمليات الإصلاحات الحقيقية والضرورية القريبة ، والمتوسطة ، والبعيدة المدى . لا نقصد بها الترميمات المشاهد ظهورها في بعض المدن دون أخرى ، بشكل يثير عدة تساؤلات تخص أغلفتها المالية من مصدر والمستوى الوظيفي للآمر بصرفها ، وما يحصر أو ينظم" تلك"و "هذا" من قوانين إن كانت تطبق كما يلزم ذلك العديد من الفصول التي خص بها المشرع المغربي مثل المواضيع . وإنما ترميما للجراح الغائرة  في نفسية أعداد لا تحصى من المواطنين المغاربة ، رجالا ونساء ، بما يعيد أولا الثقة بين الحاكمين والمحكومين ، وثانيا وألفا حصول الملايين على حقوقهم الشرعية المشروعة في العمل لربح قوت شريف وإيجاد المستشفى المطابق للمواصفات الدولية ، والمدرسة ببرامج تربط الناشئة بما يصون هويتها الإسلامية المغربية الأمازيغية .   (يتبع)

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني