حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

04/01/2008 GMT 1

سلام على السنغال

bikolisaraha5 @ 03:32

العلم السنغاليلنا الطريقة لتظل السنغال لنا نعم الصديقة

بقلم : مصطفى منيغ

ارتكب خطأ، لسنا أمام التعقيدات الدبلوماسية التي تضفي على كلمة  " خطأ"سلسلة من التبريرات والعلل،  هذا متجاوز عندما يتعلق الأمر بمن اظهر ما مرة أنه يحبنا كما نحبه، ومن غير الشعب السنغالي الصديق نقصد ؟. لا يعني هذا أننا نتجرأ على من أصدر قرار استدعاء السفير( مهما كان مركزه في الحكم ) إلى الرباط بتلك الكيفية التي استدعي بها ، وكأن الحوار ،الشيمة الأكثر  حضورا في مثل الحالات، قد استخلص كل شروط الحفاظ على أمل تصحيح ما شاع أنه رسالة غير سارة موجهة إلى المغرب في شأن قضيته المصيرية الأولى .  و إنما هي همسة نبيلة موجهة ليعلم أن شخصا سنغاليا ( حتى وإن كان صاحب نفوذ أو ممن يقودون حزبا سياسيا معينا ) لن يؤثر بما يستوجب تعريض العلاقات المثالية بين دولتين صديقتين وشعبين يكنان لبعضهما البعض المحبة والتقدير ، وضرب مصالح المغاربة المقيمين هناك من تجار (وما أكثرهم ) عرض الحائط . وأن هناك أكثر من وسيلة قادرة على الإقناع أولا وأخيرا بأن الشخص الذي صرح بما صرح به داخل اجتماع " مؤتمر " البوليساريو لا يمثل السنغال رسميا وإنما عبر عن رأيه وموقفه ، وما كان في نظري صراحة سوي طائر صغير حلق مع الباطل ليغرد بلحن الباطل فوق شجرة مغربية أصيلة جذورها تمتد من طنجة إلى الكويرة إلى نفرتيتي إلى الرباط إلي كل شبر لمغرب موحد على كلمة واحدة : استرجاع حقه المشروع أينما بقي ضائعا في أي مكان كان . المهم لنا طريقتنا الخاصة كشعب بلغ من الوعي ما يجعله قادرا ليفرق بين مصلحته ومصلحة بعض المراكز النافذة التي إن استمرت آخذة بنفس النهج لن نجد غدا أو بعد غد في القارة السمراء من يقف معنا . (يتبع)

03/01/2008 GMT 1

الواقع واقع

bikolisaraha5 @ 21:30

في البال ابنتي أمال  / الجزء الخامس

بقلم : مطفى منيغ  

  ثمة من المواضيع الفارضة نفسها على ذهني استرجاع صورها الحية لحظة بلحظة

علني أعثر على مقاربة مهما كانت ضئيلة بين الأمس البعيد واليوم اجعلها منطلقا

للحديث وبإسهاب عن الفرق بين مرحلتين كان المغرب في الأولى أحسن بكثير من

الثانية ، على الأقل كان الطموح فيها ميزة تشرف صاحبه ، إن اجتهد أصاب ، وفي

ذلك يكمن التوافق بين حاكم يفتح الطريق ليسير المحكوم حيث لا ضرر ولا ضرار إلا

فيما استجاب النقاش (المبني عن جماعة تسمع وأخرى تتمنع ) الدخول في معارضة

ذات منهجية قوية بالتكتل الصلب بين منخرطيها ، ومبالغة في التعليلات التي كان

الحاكم يبرر بها تدخلاته المشوبة بالعنف أحيانا . طبعا ارتكبت ساعتها أخطاء لكنها

مترتبة عن فراغ قائم بين طبقتين لا غير، واحدة متعلمة تعليما غربيا محضا أراد

الاستعمار الفرنسي إبقاء حضوره المتطور بواسطتها بعد رحيله ولو الصوري في

العمق ، وهذا ما حصل بالفعل ، والثانية ترمم جراحها من حروب خاضتها بالهام من

وطنية وعزيمة شعبية وإرادة لا تقهر مادامت للحق تسعى وما أروعه من حق حينما

 يكون متصلا بالتحرير من العبودية وضمان وحدة التراب المغربي . وهنا وجب

 التذكير أن روعة الشعب المغربي في وحدته حينما يقتنع أن عليه التدخل. لم نسمع

أو نقرا عن مرة واحدة اتحد الشعب المغربي على أمر وخاب في إدراكه عن جدارة

واستحقاق. لهذا كل السياسات المطبقة عليه ،منذ حصوله على الإستقال الناقص إلى

اليوم ، تدور في فلك تكسير هذه القاعدة ليبقى الشعب مقسما في الرأي ما أمكن ،

ولولا بعض الأشياء ( التي لم يحن الوقت لتبيان ما طغى حتى على السطح منها )

لباءت انتخابات 7 شتمبر 2007 بفشل ذريع، و يكفى الوقوف على حقيقة 63 في

المائة من مجموع المسجلين في اللوائح الانتخابية المقاطعة لها لندرك نسبة الرفض

المطلق للسياسة المطبقة على المغاربة . لولا بعض الأشياء المشار إليها لتمت وحدة

الشعب من جديد وتغير بلا هوادة ما وجب أن يتغير . صراحة أعطيت فرصة أخرى

لمن بأيديهم القرار كي يغيروا من النهج الذي إن تمسكوا به كانت بداية نهايتهم لا

شك في ذلك . الشعب المغربي شعب ذكي يفضل قضاء حاجته بالحسنى لأنه شعب

متحضر ونبيل وعظيم ، لكنه إن غضب من شيء فلا يمكن أن ينحني أو يركع لأحد

سوى لله العلي القدير سبحانه. قد راى وشاهد العالم نموذجا مصغرا للغضبة الشعبية

فيما قام به سكان المدينة الشريفة ، مدينة القصر الكبير مؤخرا للتعبير عن سخطهم

التام عن سكوت الدولة وموقفها السلبي من تغيير المنكر وتساهلها مع " قلة الحياء

" الشاهر بدع الشيطان الرجيم في جولة مجون غير مسبوقة داخل حارة من حارات

المدينة المجاهدة المحتضنة قبور أولياء الله الصالحين والمحصة برعاية الحي القيوم

لا إله إلا هو، ولولا حكمة القصريين وبعد نظرهم لتحولت القضية إلى انتفاضة لن

تتوقف حتى يحصل الحسم النهائي بين قوة " متفرعنة " لا يهمها من التدبير العام

للبلاد ،إلا الحفاظ على مصالح حفنة من العباد، المسيطرة بلا حد ، وقوة حقيقية ظلت

صابرة حتى مل الصبر من صبرها وكلما توسلت للصبر أن يصبر لصبرها استعان

بالصبر على صبرها . 

          يتبع

مصيبتنا اثنتان

bikolisaraha5 @ 11:21

                                           

ليل بلا أول

بلد بلا أمن بلد ضائع ، بلد بلا تطبيق للقانون بلد جائع ، بلد بلا عدالة بلد لعهد الجاهلية راجع ... لذا لن نكون أقل إحساسا بالمسؤولية الجماعية ( للخروج مما نحن فيه من بؤس فكري أصاب بعض مؤسساتنا المحلية المنتخبة ) من هؤلاء الذين ، حتى الساعة ، يتهيئون  لتنظيف الأطراف مما علق بها بفعل فاعل .       كثيرا ما كنت مضطرا لجعل قلمي يصرخ بتسطير كلمات لا زالت شاهدة على تمسكنا بأدب أداء الواجب كما تخصنا بذلك المسؤولية الصحفية للدفاع عن هذه الأرض ولو بالكلمة الطيبة الهادئة المشحونة بقول الحق النائية عن التملق العقيم، القريبة من الوصف السليم . فالديمقراطية لم تكن (في يوم من الأيام) شعارات ترفع أيام الانتخابات بعدها لا أحد يستطيع تكريسها واقعا ولو في حدها البسيط المتواضع . هل الديمقراطية نجحت في فرنسا، أو إسبانيا، أو أي بلد بواسطة أناس لا يعرفون القراءة ولا الكتابة ليصبحوا رؤساء مجالس بلدية أو قروية لها حساب إداري بملايير السنتيمات؟... هل في تلك الدول الغربية القريبة منا جغرافيا من يرأس بواسطة هذه الديمقراطية مجلسا بلديا أو قرويا يساهم في توسيع أحياء مهمشة بالبناء العشوائي الفوضوي، وتسخير سيارات الخدمة العمومية لإيصال الخبز إلى الفرن ، والخادمة لجلب السمك من السوق ، والزوجة إلى الحمام العمومي ؟؟؟؟.          قد يكون ما تشخص حيالنا من عودة إلى تحكيم القانون بادرة تشير إلى جعل المتقدمين عندنا باسم الديمقراطية (لتحمل مسؤولية تسيير الشأن العام المحلي) يفكرون أكثر من مرة قبل إقدامهم عما سيقدمون عليه وإلا فالرامسة أحق بهم وبما يسطرون.                                              

 

سوق السياسة المغربي

bikolisaraha5 @ 10:56

لم يعد للصمت عشاق

كثيرة هي التعليلات، وأزيد منها الحجج.. على لسان متحدث من حزب جديد كالقديم تتردد وهو يصطاد تصفيقات يتيمة من هنا أو إعجاب مغلوب على أمره من هناك، وسط تجمعات لا تنأى عن صور الماضي في شيء ...الأمر الذي ينبئ بأيام سياسية زاحفة على المغرب بعد السابع من سبتمبر أسود من القار وأسوأ من عرض عملية رياضية على حرفي تقليدي ليحلها فورا ، بدل صاحب الشأن المنزوي لسبب من الأسباب يطول شرحها في واديه الخاص . ثمة من يعسر عمليات التقاط الأنفاس النقية من أجواء طبيعية عادية... بوضع المعقم محبوسا في فضاءات اصطناعية مهيأة للتخطيط الإستراتيجي ... أو هكذا وبنفس الأسلوب الغريب... يؤطر البعض بيادقه استعدادا للتمظهر بما يغري على جلب الثقة المفقودة ومن زمان فيهم كنوعية من البشر التي لم تستحيي بعد من وجودها المتكرر والممل في ذات المواقع الهرمة بهم . وإذا كانت الوردة تعي بذبولها منذ اللحظة التي جاء من يقصها من جدعها ، فإنها تتحدي الإعلان عن ذلك في حينه ، بل جمال لونها وعبق شذاها يستمران لأيام قبل اندثارها وبأ سوء كيفية وأصعبها على الاحتمال لو طبقت على إنسان ما ... يدعي من يدافع على الرأي القائل من تعرفه أحسن سياسيا ممن لا تعرفه .  وعجبا لمن يبدع مثل اللامنطق .. فالمضمون معني هنا بمن يتدبر الشأن العام لملايين الناس الأبرياء.. وليس استعطافا لجبر الخواطر أو الحصول على أغلبية مريحة يستطيع بها حزب زيد أو حزب عمرو السيطرة ... فالحصول على منصب الوزير الأول . إنني أؤكد هنا وفي هذا التاريخ بالذات أن الثامن من سبتمبر المقبل لن يختلف في المغرب عن السادس منه . هناك أكثر من مؤشر ارتكز على معطياته في التحليل الموضوعي عما ستفرزه الاستحقاقات التشريعية المقبلة ، سأتدرج مستقبلا في منح خيوطها العريضة المبنية على الرؤية المحايدة لما يروج في سوق السياسية المغربية التي تزاحمت بأكثر من ثلاثين حزبا تتشابه جلها ببعضها البعض  ، وتلك حكاية الحكايات التي يتسلى بها المراقبون عنا في مقاهي أوربا وأمريكا وبعض دول المشرق العربي المسلم والشقيق  

 

قريبا في هذا الموقع

bikolisaraha5 @ 09:14

قصتي مع الجزائر

 

مقال مسلسل في ثلاثين حلقة يسلط الأضواء على

حقائق تنشر لأول مرة

بقلم مصطفى منيغ

في الساحة السياسية المغربية

bikolisaraha5 @ 04:19

كراكيز في واجهة الديمقراطية  

طبعا هناك "الثرثرة" عن الكائنة والقائمة والمسخرة .. من أقعدت " منارة النضال"  لافتقار التيار ، وبسببها حتى الحجر تآكل لتصير إلى ما صارت عليه بعدما كانت نعم المفخرة . كان يكفي الالتزام بالقليل القليل من تصريف الكلمات أفعالا ، أما الاحتجاج ضد لون من لدن لون آخر  فمجرد اصطكاك عوارض لا فائدة منه إطلاقا ، فالركب حينما يعبر لا يعبأ بالصياح مهما كان عليه شديدا ، وكلما انطوت مسافة المسير تبددت تموجاته وأزدرده النسيان ليصبح خبرا لكان . لذا نكرر أن السياسة عملية تقود المشاركين في حقلها إلى الفشل الذريع إن كان هدفهم الوصول إلى كراسي الحكم وكفى ، فما كانت السياسة في مفهومها العميق مطية لحزب  يركبها توصله إلى النجاح في انتخابات معينة  تحقيقا لمبتغيات قد تكون صالحة في مكان وغير صالحة في زمان نحن فيه قائمون ، أو للانتقال من اليمين إلى اليسار لان الظرف يقضي ملء الدوائر الانتخابية بما هم مسحوبون على هذا اليسار حتى وإن كانوا عند العارفين متطفلين، وبالتالي السياسة ليست انتخابات وحسب ، وهذا الفريق الحزبي صعد ، وذاك نزل ... بل هي ما بعد ذلك كله . من برامج و إصلاحات وإنجازات وتغيير للأحوال .. من ليل بالمآسي طال إلي نهار يريح السائل بالمقنع عن الحال . اعتقد إن الإخوة في بعض المدن المغربية فهموا قصدي بكل وضوح وتجلت أمامهم تلك الواجهات الزجاجية والكراكيز بداخلها معلقة بخيوط مربوطة بأنامل لم يعد لأصحابها القدرة على معاودة تحريكها لتبدو مسلية وناجحة في تقمصا ادوار تمثيلية الديمقراطية الغريبة التي اجتاحت المغرب مؤخرا

في البال ابنتي أمال / الجزء الرابع / 1

bikolisaraha5 @ 03:12

في البال ابنتي أمال / الجزء الرابع

بقلم : مصطفى منيغ 

  بقدر ما أنا سعيد لوصول ابنتي المستوى المطلوب ثقافة وتربية وأخلاقا وتحملا لمسؤولية تأسيس بيت رفقة زوجها الشاب المحترم الأستاذ في تخصصه العلمي كمهندس ، بقد ما أنا حزين على فراقها وكانت النبراس المضيء على مسير حياتي أتحسس به مكامن الارتياح في كل خطوة أخطوها مع الزمن مؤديا واجبي نحو الأسرة بكل الوسائل المشروعة الحلال وعلى أحسن وجه ، بل كانت البوصلة بين يدي بحار بدونها يتيه . لكنها سنة الحياة أولادنا حينما تصل مواعيد تضعهم هم الآخرون أمام مسؤولية فتح بيوت جديدة  تشهد ميلاد اسر تمثل امتدادا طبيعيا لإسمين كانا النواة لزرع محدود بعناية الخالق الباري الحي القيوم سبحانه وتعالى ، يخضر لحكمة ثم يذبل ما دامت لكل بداية نهاية بعد عمر طويل ، وعلينا القبول  بتلك السنة وبما تتضمنه من مزايا استمرارية إنسانية الإنسان وحقه في الحياة قائدا لنفسه متصرفا وفق إرادته متمسكا بكل القيم التي تربى على محاسنها وما يشع منها كخلاصة تقرب من يرغب إلى كل موقف سليم مهما كان المكان وفي أي زمان من أي لحظة إلى يوم اللقاء بالرحيم الرحمن . _ يتبع  

لهذه الأسباب أحببت مصر / مقدمة (1)

bikolisaraha5 @ 00:47

لهذه الأسباب أحببت مصر / مقدمة 1

كتب مصطفى منيغ

ليس المسلم العربي الأمازيغي المغربي من يتنكر للجميل ، شيمه الرفيعة لا تسمح له بذلك أبدا . مصر قلب الأمة العربية النابض بالعزة والسؤدد أحب من أحب وكره من كره ، كما الإفرجنة متمسكون بمحاور حضارتهم  وحتى المعاصرة منها كالإتحاد الأوروبي الذي حقق لشعوب الدول الأعضاء فيه كل ما كانت تصبو إليه ، كذا نحن واجب علينا التشبث بمحاورنا ومصر بما تمثله من ثقل حضاري أولا ، معرفي ثانيا ، وأهم الأهم ما أسدته لفائدة قضايانا المصيرية كوقوفها بجانبنا أيام محنتنا مع الاحتلال الفرنسي، في مقدمة هذه المحاور وستظل مادام فينا من يقاوم الاعوجاج مهما الجور هاج ، ومن لا يستهوي مفاتن إغراءات منبعها كمصبها مصيدة لضعاف النفوس، المشيدين بلا أسس،لثقافة مصيرها آجلا أو عاجلا مصير خشب ازدرده سوس . (يتبع)

02/01/2008 GMT 1

لهذه الأسباب أحب مصر/8

bikolisaraha5 @ 23:37

مصطفى منيغ يشير إلى صورة  الراحلة ام كلثوم ، في احدى ممرات جريدة الأهرام القاهرية اثناء استضافتها له

لهذه الأسباب أحب مصر/7

bikolisaraha5 @ 23:32

كواحد من اشعب المصري لا فرق . وهنا تتجلى عظمة مصر الغربية

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني