حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

صنف: بأقلام القراء

14/01/2008 GMT 1

خفافيش العرائش / 3

bikolisaraha5 @ 04:41

تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش( تتمة / 3 )بقلم : مصطفى منيغ... الكثير من الزملاء وكلاء اللوائح المرشحين في نفس الاستحقاقات التشريعية ليوم 7 شتمبر الشهير التقوا بي خارج بناية العمالة مهنئين إياي عن الموقف الصارم الذي واجهت به عامل الإقليم والرسالة الواضحة الدلالات التي جاءت ضمن تدخلي تعطي عباس الفاسي درسا لن ينساه أبدا . وعلى ذكر الأخير تيقنت أن مفاجأة نجاحه لم تعد في منأى عن الحدوث لتصبغ هذه الانتخابات باللون الذي ستدشن المرحلة القادمة به نفسها وليتخذ فقاعته من يتخذ رمزا للانبهار المصحوب بالتدخل العنيف استرجاعا لهبة النفوذ الذي اعتراه فتور لفرط ترويج لديمقراطية لن تكون أبدا كما ظن المنحازين  ( ولو عن غير إقناع تام ) بأن تدبير الشأن العام بها أصبح أمرا مؤكدا . ومع ذلك رجعت إلى مدينة القصر الكبير لأوزع في أول يوم رسمي قانوني للحملة الانتخابية عددا من جريدة ضمنته مقالا يضع إستراتيجية موقفي المبني على الاعتماد الجاد على منتخبي مدينة القصر الكبير . جاء فيه وبكل وضوح ما يلي : منذ عقدين على الأقل والكل يعلم ما نشرته في وسائل الإعلام المكتوبة أو المسموعة  من حقائق تفسر بوضوح تام حالة التهميش و اللاعدل المسلطة على هذه الناحية عموما ، ومدينتي : القصر الكبير و العرائش خصوصا ، تلك الحقائق التي ظلت متداولة تحكي لمن توافد عليها من مسؤولين وما استقر فيها من مواطنين ، عن قمة الاستهتار والتخلي المطلق على كل الوسائل المادية والمعنوية لخلق نواة اي نشاط يسعى إلى وضع قاطرة النماء على خط قويم يوصل الراغبين قي رؤية المنطقة كسواها من المناطق المغربية وقد أقلعت تحقيقا لازدهار منشود ، لكن لا حياة لمن تنادي .. والمقصود هؤلاء الذين كان الأمل معلق عليهم من منتخبين على المستويين المحلي والبرلماني . فما عهدنا برلمانيا منتسبا لمدينتي القصر الكبير أو العرائش ، بمختلف التقسيمات الإدارية المطبقة على الإقليم ، حقق ولو جزءا ضئيلا من طموحات السكان ، وهو المصرح إبان الحملات الانتخابية السابقة أنه لن يهدأ له بال ، ولن يرتاح حتى يحقق ما تستعيد به المنطقة مكانتها ، ويتضح بعد ذلك ، أن المسألة كانت مجرد ثرثرة في الهواء الطلق لاكتساب ثقة المصوتين عليه ، وما يكاد يمر وقت وجيز عليها حتى تتبدد من تلقاء نفسها ، وهكذا دواليك   ليس من شيمي الإتيان بما لا يعتمد على أساس حينما أود التحدث عن الحالة هنا في هذا الإقليم البئيس بكل المقاييس، رغم قدراته وإمكاناته وموارده الهائلة التي لا ينقصها إلا التخطيط المتجه نحو خدمة الصالح العام وليس الخاص ، والتدبير المحكم الصادر عن كفاءات  بشرية لمسئولين وضعهم القدر على رأس السلطة التشريعية المحلية ، أو ممثلي السكان في البرلمان بغرفتيه. لذا سأقتصر على تذكير البعض، ممن وعد بالخير، فلم نحصد من ورائه  غير نتاج الحبر، في تقارير يحركها، تغطي فشله بافتراء واضح مفتعل.    ـــ العرائش في حاجة لبرنامج عملي قادر على مواكبة متطلبات ما تزخر به من مؤهلات طبيعية ، ميناءا كان المقصود،أو مجالا فلاحيا ،أو السياحة وما يلحقها من صناعات ..  برنامج موضوع بنية إخراج هذه المدينة (الجميلة بساحلها وسهلها ، المثقلة بعبق التاريخ وأمجاد حضارة الإنسان المغربي القديم ) من ضيق وضعها الآني ، إلى رحاب المشاركة في عمليات الارتقاء والتطور التي أصبحت تشكل الحل الأول والأخير لتقدم المجتمعات وحصولها على حقوقها الاجتماعية كاملة غير منقوصة ..  برنامج تتهيأ له الدولة ليصبح ساعة التنفيذ حقيقة ملموسة وليس خطابات تلوك بها ألسن جهات معينة سعت لذر الرماد في العيون لأسباب أصبحت مكشوفة لدى الجميع ، ولا حاجة لاستقراء أبعاده بكل التفاصيل . تتهيأ له الدولة بإمكاناتها المادية ، وتدخلاتها من جانب المراقبة الصارمة حتى لا يقع التلاعب فيذهب الجوهر هباء وتنطلي الحيل بعامل بريق السطح المزيف . صراحة السكان فقدوا ثقتهم في المجلس البلدي ، خاصة بعد فشله في إنجاز مشاريع كبرى تمكن المدينة من إنتاج ما يعزز الموارد ويخلق فرصا حقيقية لإنعاش مجالات حيوية ، وفي المقدمة مجال التشغيل ، وأيضا جمود هذا المجلس نفسه  الظاهر في عدم قدرته على ابتكار أي عامل يحرك المدينة صوب تصريف طاقات ساكنيها فيما يعود بالنفع العميم على الجميع . وما يقال عن المجلس البلدي يتكرر في حق برلمانيي المنطقة دون استثناء ، ومنهم أمين عام حزب من الأحزاب الذي لا يجد غير هذه المدينة ( وهذا الإقليم المهمش ) ليحط الرحال  بنية الحصول على مقعد في البرلمان لا غير .       ـــ القصر الكبير حدث ولا حرج ليس ثمة ما يفرح. الأمر لا يتعدى ذاك الإناء المملوء بما لذ وطاب يغترف منه من أوصله الزمن الرديء لدفة النفوذ في نلك المؤسسة ( التي لم يعد لها هي الأخرى لا طعم ولا لون) ما يؤمن به مستقبله وذويه ( أو هكذا يظن ) حتى إ7ذا استفاق من غفوته يجد أمامه إحدى الحلين : البقاء محليا لحصد ما زرعته يديه من سلبيات ظاهرة ، أو الرحيل ليحيا ما بقي له من عمر منبوذا ، أما الخاسر الأكبر " القصر الكبير " طبعا .      ـــ ملخص القول.. إقليم العرائش بمدينتي القصر الكبير و العرائش ، وقراه ، ودواريره .. في حاجة إلى ممثلين للسكان ، أولا في البرلمان ، على درجة عالية من الفهم لما تقوم عليه السياسة الرسمية للمغرب ، ويستطيع التأثير وسطها لاستخراج ما يفرض الانتباه  لهذه الناحية بتركيباتها وما تكونه من مفتاح ( مصنوع  بحكم التراكمات ، منذ الاستقلال إلى مثل الأوقات، بمواد قابلة للانصهار، أو رافضة لتكون علامة داخل معادلة، أفرغت قالبها رؤى كيماوية الهدف.. وضعت للأسف بمقاييس خاطئة لمواجهة أولويات أخرى متجددة من تلقاء نفسها . لو فكر أصحاب مثل الرؤى في العمق بدل الطبقة العليا ) مفتاح معالج لأضخم مزلاج مرصودة به أكبر باب، ليتكسر بالعملية جمود تواصل إنمائي ظل حبيس عقليات لا تحب الخير لهذا الجزء من الوطن.     ... إقليم العرائش في حاجة إلى ممثلين لسكانه في حجم حاجياته الملحة لعناصر لا تخشى في الحق لوم لائم ، ولا تعرف التهاون حينما يتعلق الأمر بأداء واجب المسؤولية . عناصر تقدم الضمير الحي فيها ، إذ المرحلة لا يتحقق الإخلاص للوطن فيها إلا بالإخلاص للعمل المثمر البناء المنتج لأطيب العطاء ، عناصر غير متباهية بمنصب حكومي ولا حزبي ولا مستغلة لمكانة كونتها لنفسها بما فرضته الظروف السيئة السمعة، وإنما عناصر مؤمنة بالله، خائفة من الله، مطيعة لله. عناصر إذا تكلمت ألزمت الغير بالاحترام لما تقوله والإصغاء الجيد لها ، وإذا قامت لعمل كان الخير سباقا كنتيجة حتمية لما بذلته ، وإذا خططت كان العلم نبراسا يسهل مرور سبل التقدم لما هو أقوم وعلى العموم أنعم ، وإذا قاطعت ، فلا مجال للمفاسد إلا أن تتبدد ، انطلاقا مما ذكر، وهو قطرة في بحر من الحقائق، أقلها مر بما احتوته بدليل من الأوصاف وبمصداقية المعلومات دقيق. انطلاقا من ذلك ، أضع نفسي رهن إشارة سكان إقليم العرائش كمرشح في استحقاقات 7 شتمبر 2007 البرلمانية لخدمتهم الخدمة الصادقة المبنية على الرغبة في إقلاع حقيقي لهذه المنطقة جميعها ، بما فيها وما عليها ، حتى تتبوأ المكانة التي تستحقها عن جدارة . وإن عزمت ترشيح نفسي لخوض غمار هذه العملية الانتخابية ( التي أتمنى أن يهيمن عليها التنافس الشريف البعيد كل البعد عن كل ما يبرهن أن المغرب لا زال تحت تأثيرات العمليات الانتخابية السابقة بكل ما علق بها من تجاوزات ونقائص ) فإنني توكلت على الباري جل وعلا الواحد الأحد الحي القيوم سبحانه لا شريك له ، وعلى ضمائر أبناء مدينتي " القصر الكبير " الذين ترعرعت وسطهم وشاركتهم السراء والضراء على امتداد سنوات عمري ، تساءا ورجالا ، شيوخا وشبابا ، وهم يعلمون أنني لولاهم لما تقدمت أصلا ، لأنني أكثر من اطلع ،  ولا زال ،  على مشاكلهم ويعايش يوميا معاناتهم المتباينة الأصناف والمخاطر  قيل لي : أنت مقبل على شيء ولا تدري الصخور الموضوعة حيال مسيرك لتقطع عنك طريق النجاح . أجبت : لي الله العالم سبحانه وتعالى بمدى الحب الذي أكنه لسكان مدينتي القصر الكبير ، ويكفيني هذا . هكذا أنا مسلم مغربي " قصري " إلى أن ألقى الله، ونعم بالله. يتبع

30/12/2007 GMT 1

مرور عبير الحرية

bikolisaraha5 @ 03:18

مـــــــــــــــا رأيكـــــــــــــــــم ؟

مرور عبير الحرية

الأفنان الطيبة تزهر جمالا يلامس البصيرة مهما طغى ظرف ما على الذاكرة ، فالحياة سلسلة من التغيرات ، ولولا الضمير في الإنسان لما تواجد شيء اسمه الاجتهاد لمعرفة الحقائق حتى تتم المواقف عن اقتناع واختيار صادق . الكل إلى تغير يسير وتبقى الأفنان الطيبة تتوالد مع التطور القائم على التدبر والتدبير القويم ، تبقى محتفظة بنضارتها مهما تعاقبت الفصول وتبدلت الأجواء المناخية ، ولو غيرت الطبيعة القشور منها أبقت على الجوهر فيها . الأفنان هنا رجال امتزجوا بالوطن فغدوا زهورا تغدق الجهات بجدية الاستمرار على النهج المستقيم الذي ما زادته الأيام إلا رسوخا ودليلا على النجاح فالانتصار. رجال افتخرت بهم ربوع هذا البلد ، كل في منهله ، نجوما تتلألأ معلنة عن إشعاع ضوء كلما يئس اليائسون ظلام قلة افتتن أصحابها ببناءات منعدمة الأساس ، شعاع ضوء وجدوه مرشدا يمكن مقلهم من رؤية مسار التفاؤل من جديد . ر جال تحملوا مسؤوليات النضال الحق لينقشوا محبتهم لمبادئهم على القمم المعانقة للهواء الطلق وهم يعبرون عن آرائهم ومواقفهم واختياراتهم ، كان الحيز رحبا ، أو وسط  مكان مغلق . رجال أينما استنشقت عبير الحرية أحسست أنهم مروا من أمامك ، وأينما استأنست الجدية ، علمت أنهم عبروا المسلك الصعب معك ، وأينما مددت يدك على هدى من الله ورضوانه ، مدت أياديهم لك .. و إنها حقا اشراقة تسود حواضر وبوادي عمل هؤلاء الشرفاء الأوفياء داخلها لتنأى الوجوه المصبوغة نفوس أصحابها بسواد الكذب والبهتان والنفاق والبطش وجمع الأموال الحرام .. ولولا تلك الإشراقة لما بقي الأمل خيرا طليق الحركة في دروب تلك المناهل والأزقة ، ولما أسرع التلاميذ لتلقي العلم في مدارس تلك الحواضر والبوادي ، ولما فطن المواطنون  أن العدالة الاجتماعية تبقى مجرد شعار في مهب الرياح إن لم تتواجد إرادة من فولاذ يجهر أصحابها بالحق ولا يهمهم في ذلك عمرو أو زيد .

(ابعثوا بآرائكم حول الموضوع إلى بريدي الإلكتروني . مع العلم أنني سأنشر باسمكم ما يصلني منكم . ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام

mounirhpresse@yahoo.fr

الإختيار بدل الإحتقار

bikolisaraha5 @ 03:13

مــــــــــــا رأيكــــــــــــــم ؟

الاختيار كمعيار ، في زمن العقل فيه احتار ، من العسير امتلاكه مادام

الطرف المهيمن شيد لحصره فيما يريد ويرغب بإصرار ، سدود الإمكانات

، ومقومات الإذعان ، ومغريات الانبطاح ، والتقيد بالنباح ، والركوض

الشديد خلف النافعة الضارة ، والقبول بما يقذف به من فضلات أصحاب

الوجوه المكفهرة ، وقس على هذا المنوال وهلم جرا. والمحروم من حق

الاختيار قلما نسمع عن نجاحاته أي أخبار ، يبقى كالذيل بلا صوت يسمعه

 إلا تريد ما يتلقى الأمر بالجهر به اقتنع بفحواه أم العكس ، إذ لا فرق بينه

 والدابة الهائمة على وجهها لا تدري ما يقدم لها إن يبست المراعي

وجفت المنابع  

        ( ابعثوا بآرائكم حول الموضوع إلى بريدي الإلكتروني . مع العلم أنني سأنشر باسمكم ما يصلني منكم .

ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام

)mounirhpresse@yahoo.fr

ما رأيكم ؟؟؟.

bikolisaraha5 @ 03:07

 مـــــــــــــــا رأيكــــــــــــــم ؟ ...  

    إن الثراء حينما يتعارض مع المصلحة العليا للأمة والدولة فإنه

يشكل عائقا خطيرا يجب معالجته بكل حزم ، حتى لا نعيش مرة

أخرى  بين يدي يريد أصحابها الهيمنة اللامشروعة علينا ،

وبالتالي إبقاء المغرب على نفس الوتيرة التي أخرت مسيرته

الإصلاحية لعشر سنوات ماضية  

    ابعثوا بآرائكم حول الموضوع إلى بريدي الإلكتروني . مع العلم أنني سأنشر باسمكم ما يصلني منكم . ولكم كل الشكر والتقدير والاحترام

mounirhpresse@yahoo.fr

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني