حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

صنف: ملفات ساخنة

29/01/2008 GMT 1

almad_aba4

bikolisaraha5 @ 12:02

 المذأبــــــــــة / 4

تأليف : مصطفى منيغ    

  لم يكن أنانيا ، ولا متكبرا ، ولا متعجرفا ، بل متواضعا لأقصى حدود ، إذ رأى في الألفة والاستئناس بالطيبي الأصل معلمة مهما تعالت للأرض تشد ، واحترام الآخر واجب ما دامت القاعدة – في تبادل الفاعل – من وصايا الآباء والجدود ، والود موروث حضاري في أخلاق حميدة ممدود ، مهما طغت تقاليع اليوم المفتون بخواء حداثة مهزوزة الأوتاد ، سيظل شعاعه في تواصل يربط الأمس المملوء بشهامة الأقوياء في تواضعهم بشروق الغد ، مادامت إرادة الأحرار الكرام دم انتصار يلتحق بشرايين طموحاتهم المشروعة ويعود .      لم ينخدع – ولو مرة – بأضواء ليالي البذخ في حفلات المتشبهين  بصنائع طغات ما عمرت مجتمعا بالاطمئنان ولا أسعدت جفون مخطئي الخط القويم بلذة المنام ، بل مظاهر كاذبة تيك لسويعات تحفأ معها بحفدة شيطان استوطن المكان من زمان فظن أن الضيعة – بما فيها يتحرك - مخصصة لأتباعه والزائد عنهم مجرد مؤمن قوي الإيمان عليه بالرحيل  أو التعرض لعذاب معنوي يثير في قلوب من حجر الحبور والسلوان . وما القائل : الناس فيما تعشق ألوان سوي مفكر دبلوماسي كبير حسبها  جملة في مفهومها تبقى الحال على ما هو عليه ريثما يظهر من يستحمل كما تستحمل في الشجر أفنان التواء أفعى لم يقعدها العمى مطاردة فريستها حتى في تلك الوضعية من علو لا يخشى المتصارعان - - ليبقى أحدهما على قيد الحياة – عواقب السقوط منه ، ما دام هم الأولى – كالبعض منا – في بطنها، لا يهم أكان بيض طائر مسالم ما تلتهم أم أفراخ نسر كاسر لم يسعفه منقاره الحاد من أي غدر. والمصيبة العظمى في الانتظار القائم على در الرماد في مقل تعودت على التصاق بقايا غبار بمحيطها الضيق إذ لا وجود لغيره هناك ، فمن أي ركن لأي مبنى رسمي بسرعة التيار يتطاير، سويعات نهار ،أو بليل لا مكان فيه للقمر ، ومع ذلك لاشيء تغير، مادام أصحاب الألسن المتدلية كالحصائر المنتهية مقامها في مزبلة التجمعات المهمشة . تروج " محفوظة" القسم التحضيري في برنامج تعليمي سياسي فاشل ، خرجوا بها من مكتب حاكم محلي ، تعليماته الصادرة إليه باللاسلكي أن يعم توزيع دقيق المهانة كل مجتهد في ترويج تلك "المحفوظة" بين سواقي المياه الحارة المنبعثة من الحمامات الشعبية ، والمستنقعات على اختلاف مساحاتها وحجم الأضرار المسببة تركها - كبعض الملفات الساخنة- تكبر، في تربية بعض الأصوات على الصمت كلما امتثل أمامها منكر.                                         (يتبع)     

28/01/2008 GMT 1

almadaba3

bikolisaraha5 @ 11:08

 المذأبــــــــــــــة / 3تأليف:مصطفى منيغ   لم يكن في تلك الأرض غير ما أراد أن يكون.. مرفوع القامة، مصان الكرامة،مهاب الهمة ، مهما تباينت الظروف لتحاليله السياسية نفس القيمة ، ومعاملاته على نفس الشيمة ، وكلامه متوسطا التبيان بالحجة  والجهر بأصدق علامة . لا يهاب في الحق أحدا.. ترافقه بالترحاب  أينما حل السلامة ، مهما طغت بين قلة مشؤومة التخطيط بوادر تضايقها من تواجده أينما اتجهت جادا في محاربة ما تبثه من مفاسد بكل صرامة ، ولا يكترث لخزعبلات تهديد أصحابه منها كالحقد في مهجة جبان مذموم لدى العامة. لا يلتفت حتى لمعرفة من ينبح إذ القبح من صوته المسموع هناك يصدح .. وما الفائدة فيمن ذهب عن مذلة لتقليد ذاك الحيوان مرغما لإظهار وفاء لو قدر وعقل لنفر ما بقي مدركا أن الإنسان أكبر من أن يهان من قلة هي والسراب سيان مهما ملكت ما ترد به ضعاف النفوس ينبحون خلف تعليماتهم الجائرة كلما مرت للشرفاء أمامهم قافلة معززة بنور "لا" حينما يواجه بها الرجال والنساء الأحرار قلة الأشرار مرددين بأعلى صوت " لا للمنكر"ولكم يا مكروب هذه الضيعة .                                                                               (يتبع)

24/01/2008 GMT 1

almad-aba

bikolisaraha5 @ 11:52

وغدا نصعد للقمر

المــــذأبـــة

تأليف : مصطفى الخمار منيغ 

  لم يكن أصله من الديار ، بل ساقه إليها القدر ، بعد رحلة عمر لم تكن هينة ولا قصيرة ولا لمصيرها اختار. لم يكن ظهره قد انحنى أو تقوس فمال عن أداء الواجب أو تقاعس ، وإن كان الشيب تسلل لشعره بغير ميعاد ، فمن فرط النضال رفقة الشرفاء وليس البعاد، أما عيناه البنيتان لا زالتا تشعان عنه ما يخبر عن ذكاء يؤهله لنقاش  مطول ، في السياسة خاصة ، المنتهي بميل الكفة لصالحه . اندفاعه صوب الحصول على مكسب حلال ، أهم الأسباب التي حط من أجله هاهنا الرحال ، ظنا أن الحال تبدل ، والناس زاد وعيها عكس الأمس ، ورواد المقاهي تبدد حديثهم لملء الفراغ ليأخذوا زمام نتاج آخر يساهم في نشر حقائق تتجلى من يائها الرغبة الشعبية في التغيير  نحو الأحسن ، والحد من مد اليد .. لغرب لا يمنح بغير فائدة ، ولا يساعد دون وضع قائمة بسلسلة من الشروط أولها شؤم ، ووسطها غم وهم ، آخرها إحساس بالندم .. وحبذا لو نفع.. بعد الإطلاع .. أن المعول عليه للقيم السمحة المحلية الأصيلة باع. غيابه ملفوف بحكمة ، وحضوره مرفوق بإنعاش للحرفة ، إذ الأقلام من بعد ظهوره ،  تتزود بما أمكن بالحبر الأسود ، يقدر ما يواجه طلقات أوصاف أصحابها للحدث .. بالصبر المعتاد.. مادام كير الحداد .. هامد يبقى ما لم تحركه على هواها يد. رواياته كأفكاره: التحدي النبيل لمن استبد، وعلى مكاسب الشعب جوره امتد، لذا ما يكتبه نابع من صدق الصدق.. كجو مكفهر في ظلمة عليائه يضيء بما يعلن عنه البرق ، الباطل عنده زاهق ، والحق حق .. مهما تجبر حياله من لحلاوة الحرام ذاق . له السلطة المحلية كالإقليمية تراقب ، باعثة للرصد  من يصاحب ، ولو بالجلوس حيث جلس ، لتصل كلماته بالجهر أو الهمس  لمن فرض عليهم شغلهم القاسي تجريد العامة من حرية إبداء الرأي ، وبقدر ما ألفوا مثل المتابعة ، لم يعد لضميرهم ( بما لحقوا بالغير من أضرار) لا شعور ولا إحساس. له مع التاريخ أروع مواقف، متى فرض الإذعان لمذلة نجده أول مخالف ، وما همه خطر ما دام للنهر ضفتان ، السابح الماهر يصل للأخرى تاركا نقطة الانطلاق للذكرى.                                                                                      لم يطالب بذحله أو بثأره للأخذ ممن أذاه ، لعلمه أن الجاهل أكثر الخلق تأثرا بالإشاعة  لا تختمر في ذهنه سويعة ما يسمع بواسطتها حتى يندفع لسانه كثور هائج لاختبار قوة قرنيه وصلابة جمجمته ، إن كانوا عند اصطدامهم بأي ضحية تتحرك أمامه ، على درجة كبير ة من إلحاق الفتك بها ، وإلا فهو مستعد تلقائيا لتكرار الهجوم لثاني أو عاشر مرة حتى يهمد من فرط الإجهاد ويسقط أرضا مستسلما بعد ذلك لمصيره الحتمي . لسان الجاهل مصيبة ، حين انطلاقه متفننا في سرد ما اعتبر صاحبه أنها معلومات واجب البوح بها شمالا ويمينا كعقاب مباشر بشع في حق من جاء عليه الدور ظلما وعدوانا ، مادام المكان محكوم من طرف صنف من المسؤولين في الزمن الرديء ممن جعلوا مناعة بقائهم فيه يصولون ويجولون بلا رقيب أو حسيب بما استولوا عليه من مبالغ مالية قادرة على احتضان خدامهم بأي وسيلة حقيرة كانت ، أو بنشر إشاعة تخرج الممتنعين عن الولاء الأعمى لهم من دائرة التفاهم إلى فضاء التطاحن مع ألسنة لا ترحم . وكم من جاهل جهل عاقبة فعله، لا يفطن إلا بانقطاع الزاد المر الذي كانت اليد الآثمة تشتري به لسانه، إذ لكل بداية نهاية ، والمتمكن من هدفه لا يلتفت إلى الخلف لاستقراء الوسيلة المستعملة في حصوله على متعة الوصول، لذا كل جاهل أجر لسانه لمساعدة من يدفع ، لإندحار سريع هو مقبل ، لا شك في ذلك . وكم هي الصورة القاتمة المؤلمة، المتروكة عبرة تحذر من مغبة الرضوخ فالانبطاح لعملاء الشر بتلك الطريقة المشينة العديم صاحبها العقل والضمير، طبعا الأقوياء الشرفاء معرضون للعرقلة ممن يخشون انتشار الفضيلة بزعامة الحق. حرب غير معلنة تحياها بعض الأمكنة المقسمة بما فيها إلى فرعين ، أحدهما يحمل متع الدنيا في قلبه ، والآخر لا يهتم إلا بما يقربه لجنة الرحمن ، يوم لا ملك يحكم ، ولا وزير يتباهى ، ولا عامل (محافظ) بتدخل ، ولا باشا يتمختر، آنذاك الأمر كله لله الحي القيوم لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه المصير. حرب من خاصية أخرى  لا يحس بنشوبها إلا المدرك الحقيقي لما يروج في الساحات العمومية وبغض المكاتب الإدارية الموزعة على أكثر من مصلحة تختلف اساميها باختلاف قوانين هذا البلد الغير المطبقة كما يجب في مجملها ، مكاتب إدارية " السيد فيها من يمتلك الدليل ليسوق زمام المنفعة إلى حسابه في البنك (في المصرف) مسجل في شخص من يثق به والبعيد عن الشكوك ، أو يجرجر من تمادى إلى المحاكم ليخفى نفسه وراء إبعاد أي شبهة من حوله . ومهما يكن فقوة الشر المعانقة المجون بالوجه المكشوف، المستولية على حقوق الغير بدون موجب حق ، الموسعة أملاكها  بالحرام لن تنهي مسيرها في الحياة الدنيوية بسلام أبدا ، إذ آت ذاك اليوم ليعمها التطاحن فيما بينها ، فيدمر كل شرير جاره الشرير مثله ، ساعتئذ لن تنفع إشاعة بشراء الجهلة  لنشرها بين الناس  عن " زيد" بريء أو " عمر و " شريف ، ولن تنفع حتى الأموال  الطائلة التي ظنوا جميعهم بها أنها محصنة لهم ولأفعالهم  ولا خوف على مستقبلهم  ما دامت في حوزتهم ، وهيهات هيهات  من حلم الظالمين .        لم يكن مقصرا في حق أرض اكتوى بعشقها منذ كان. حملها في وجدانه أينما ارتحل ، كزاد للذكرى وسجل لتاريخ أبطال ، عمر حسهم مهما الزمان على غيابهم طال ، أو كمنديل معطر بشذى مسك مزروعة شجرته جنب وادي فوق لجينه غصنها الشاهد على همس رفيقة مال ، متى الحنين طرق باب عاطفته مسح الجفنين به ليستيقظ من جديد فالركب متجه صوب من إذا حل وسطها ارتاح . لكن ... للأقلية مكرها، إذ لا مكان في محيطها تركته جاذبا أصحاب الأفئدة المملوءة بقيم المحبة والسلام، بل جحورا أسست لتصبح مقاما بالمسخ مهيأ لاحتضان كل مستعد للهدم، ومزارا لبقع سوداء تنشر على موائدها الملعونة ( وبالمقابل المادي) أرذل الرذائل ملفوفة أجسادها بأفاعي لقيطة يصل حفيفها سمع من ينتظر الدور مرغما ليستسلم في هدوء المغلوب على أمره مادام قد تورط وما كان كان ، إذ لا إحساس ثمة بالزمان ، فالصدر وقتها محشو بدخان ، يترك " الحمار " في التشكيل أقدر فنان ، يحرك الريشة بنعيقه لترسم : نعم لجهنم . قلة ، محمية طبيعية صارت  ، بلا رسم ، وبلا قانون ، وبلا وظائف يشغلها عقلاء ، بل محطة تشم رائحتها النتنة من قرب أو بعد لا يهم وسط تلك الأرض المنكوبة بها حقا ، وإن بحثت عن حدودها كان المفروض العثور على مرشد يدلك على أول عتبة فيها إن استطاع أن يخدرك قبل الوصول إليها ، فالشبكة مدربة على أعلى مستوى ، وتفضل أن تفقع عينيك بدل رؤيتهما قلة الحياء يتحداك في دولة دينها الإسلام ، حتى لا تكون خطرا عليها ما بقيت تتوهم نفسها أنها الأخطر من الخطر بكل قياس على ذهنك خطر .                                                                                          (يتبع)                                                                       

tadakkara

bikolisaraha5 @ 11:36

    هاجر ليتذكـــــــــــــــــر

بقلم مصطفى منيغ 

كثيرا ما انتبهت إلى تحريف مقصود طال ذكرى الرواد الأوائل من المهاجرين بعد استقال المغرب لديار الغرب ، وخاصة هؤلاء الذين انتهت بهم الرحلة / الحلم ليستقروا إما في هولندا أو بلجيكا . كأن القصد من التحريف ، طمس بصمات ظلت محتفظة بأعمال كبيرة أصاب بها أصحابها هدف تقريب معالم الحضارة المغربية لعموم الشعبين الصديقين في الدولتين المتجاورتين ، تقاوم الجحود والنسيان ،لتصل الذروة في التسابق لشغل مناصب تخص الجالية مؤخرا كرغبة من السلطة لخدمتها خدمة خاصة لا علاقة لها لا بمصالح هذه الجالية لا هم يحزنون ، وإنما لتركيب إطار في واجهة تعرض(من خلالها)اهتمامات جلب زبناء يبتاعون السراب بعملة مشتقاتها من الصعب الأصعب. وقد قالها الصديق التطواني كلمة لا زالت ترن في أذني حتى الساعة : لن ينصفك التاريخ ولو اشتغلت لصالح بلدك في المريخ . كنت ساعتها ، وثلة من الإخوة الشرفاء نسمع ما يقال عنا في مقاهي أطريخت ، أو بعض المصانع ،أو مقرات عملنا هناك كلما نشر خبر عن حادث ما أحد المعنيين فيه مغربي الجنسية أو عربي عموما . نسمع ونتأثر ، ونجد أنفسنا مشلولين عن حركة نظهر بها أننا من أمة ذات حضارة مشرفة ، فلا نجد غير الصمت والانصراف كل إلى مشاغله تحقيقا لذاك الحلم الذي راودنا قبل الرحيل من المغرب ، المبني على امتلاك حياة أنعم وأطيب من حياتنا داخل أوطاننا أو هكذا تهيأ لنا صراحة . شخصيا لم يكن يرضيني البقاء مطأطأ الرأس كالمغلوب على أمره غير قادر على الرد المؤثر بإظهار وقائع مساعدة وبأساليب متحضرة جد مقنعة أننا عكس أية صورة مغلوطة  يريد من يريد إبرازنا بها ، الفاعل الذي عادى بي لليلة من التفكير قضيتها  مستيقظا ساعدني عملي كموظف استقبال في نزل "سميس" الشهير التقيد بها ، أن اخرج بفكرة ما كدت انهي عملي ذاك حتى توجهت لمكتب الدكتور "باوس" المحامي المستشار في وزارة العدل الهولندية آنذاك طارحا عليه فكرة تأسيس جمعية تعني بشؤون المهاجرين المغاربة ، مقترحا عليه في نفس الوقت أن تحمل اسم جمعية الصداقة المغربية الهولندية للمهاجرين المغاربة في "أطريخت". لم يستحسن الفكرة فحسب بل هيأ لها (من تلك اللحظة) كل أسباب النجاح بجعل نفسه مشاركا مباشرا في تسيير شؤونها الإدارية بالدرجة الأولى وبهذا لم يمر أسبوعا واحدا إلا والجمعية قد أصبحت واقعا ملموسا ، وملجأ آمنا للإخوة المغاربة الوافدين على تلك المدينة الجميلة، القاصدين خدماتها ، المدينة  التي أكن لها شخصيا المحبة والتقدير لأسباب سأصل إلى شرحها مستقبلا. قانون الجمعية حررته بنفسي جاعلا منه مواكبة تشخيص ما نود الوصول إليه كمغاربة بقالب مغربي صرف يضمن لنا استقلالية القرار والسير وفق ثوابت لا يمكن تجاوزها تبقى على الصداقة المغربية الهولندية وتنميها بما هو كفيل بخلق تعاون ثنائي حقيقي في كل المجالات ، حتى يكون دور الجمعية مكملا لكل رغبة مماثلة للجانب الهولندي وغير معاكس لها. والدكتور باوس وهو رجل قانون أدرك أن الفكرة بتطبيقها كما يجب ستعد لبنة أولى تتأسس عليها ما يفتح المجال لتقارب الحضارتين الهولندية والعربية عموما ، وما يسد حاليا الخصاص بهذا الأسلوب الراقي المشجع لمبادرة عقد حوار صريح ونزيه بين ثقافتين تهدفان (لدى أصحاب النيات الحسنة) الاقتباس المتبادل مما تتفقان أنه الحل الأمثل للتعمق في معرفة كل طرف للطرف الثاني معرفة تضمن نشر التسامح والإخاء والأمن والسلام، لذا لم يجد غير مصارحتي بوجود آنسة هولندية تتقن اللغة الإسبانية  (مثلي) من الأفضل ضمها إلى الجمعية حتى لا أجد أية صعوبة في طرح ما أود طرحه مترجما (الترجمة الجيدة)إلى اللغة " الندرلندية"، ولم تمر سوي لحظات على موافقتي كرئيس للجمعية ، وبعد دقيقتين من مهاتفته المعنية بالأمر، أطلت علينا الآنسة " ليدوين سمبول" ، التي لا زال محياها يداعب ذكرياتي بأدق التفاصيل حتى الآن، نحيفة بعض الشيء لكن في تناغم مع قدها المتوسط الطول ، شقراء الشعر ، بيضاء البشرة ، خضراء العينين ، بثغر لا يكف عن الابتسام ، أنثى بمعنى الكلمة ، لا أقولها بعقلية شاب أعزب وافد من شمال إفريقيا العربي ، يحيا تقاليد .. المرأة داخلها .. عالم مغلق لا يلجه إلا الراغب في إتمام نصف دينه ، وإنما بعقل إنسان احترم المرأة في كل مكان وزمان، ومع هذا الاحترام يود العثور على إنسانة تشاركه مطامح مسير على درب الحياة بهدوء وسكينة وراحة بال وانسجام لا يعكر صفاءه أي عارض في أي لحظة من لحظات البقاء على قيد الحياة . وبالرغم من المقام المهيأ كان لمثل الشروع في تخطيط ترابط لا يترك للصدفة سبيلا للانصراف دون استغلالها الاستغلال الشريف ، ظل الاهتمام بإنجاح أعمال الجمعية والخروج بها للوجود ، المسيطر الأكبر . وللتاريخ أقول : "لدوين"كان لها الفضل بعد الصديق الدكتور " باوس " في وقوف الجمعية على رجلين قويين ، حتى الأصدقاء الذين سعيت ليتم ضمهم للجمعية المذكورة : ومنهم محمد التطواني ، ومحمد الزوين ، والصغير السلاوي  ، ومحمد منيصر ، ومصطفى البرابش ، والعنايا ، وعشرات آخرين ، وعلى رأسهم الصديق العزيز محمي سليمان . حتى هؤلاء في مقدور الذين لا زال منهم على قيد الحياة ، التأكيد على ذلك .تعلمت اللغة الهولندية بقدر حاجتي لاستعمالها ، بواسطة رفيقتي في " أطريخت" " لدوين "، بل ازدادت خبرتي في التعامل مع عقلية أهالي البلد النظيف، الجميل ، المنظم ،الساحر، المحترم لأقصى الحدود ، وأيضا بمصاحبة " لدوين " ، وكلما مرت الأيام أدركت كم دور المرأة الهولندية أساسي في المجتمع من حيث تنظيم الأسرة ، اختلف ساعتها ونفس التنظيم عندنا اختلاف الليل عن النهار ، فهي القائدة المطلقة لكل الترتيبات الحياتية ، والمخططة الأهم للوصول بسفينة ذات الارتباط إلى شط النجاة المفعم بالراحة ، والطيبوبة، والنبل ، والسعادة ، والتقاعد المريح آخر المطاف، بعد قطع المحطات المحسوبة بثلاث ، أو أربع ، أو خمس عقود بطول عمر شاءه الله سبحانه وتعالى لكل إنسان من خلقه. كانت " لدوين " إنسانة رائعة من أسرة محافظة عريقة ، والدها اشتغل  بسلك الدبلوماسية ، حيث عينته مملكته الهولندية قنصلا لها بإحدى دول أمريكا اللاتينية ، وهناك تعلمت الصغيرة "لدوين" اللغة الإسبانية  تحدثا وكتابة . مرة دعتني ضيفا على بيتها ، لبيت بكل سرور ، فكانت المرة الأولى التي ولجت فيها بيتا هولنديا لأشاهد عن كثب ذاك التنسيق الشامل كل محتوياته مقربا تناغم الألوان والأشكال في صورة تبرز ذوق صاحبة البيت وأسلوب حياتها في التعامل مع المرئي يوميا الباعث في النفس راحة الانزواء التام يومي السبت والأحد لتجديد خلايا الإقبال على مستلزمات ضرورية للإبقاء على نفس المستوى من العيش الطيب  ، من اجتهادات في العمل من الاثنين إلى الجمعة على امتداد قد يصل أحيانا 16 ساعة في اليوم. وتذوقت من أطباق تفننت المضيفة في تحضيرها على الطريقة الهولندية الرائعة ، مهيأة وفق جو يومين قضيتهما هناك ، حيث ثلج " دجمبر" يغطي – كما تظهر شرفة البيت الرئيسية ذات الزجاج السميك المغطى "بالدنتيل" الأخضر الشفاف – جنيات الطرقات  وسطوح الأبنية المشيدة وفق هندسة معمارية سائدة في شمال أوربا قادرة على تحمل البرد القارص من جهة وثقل الثلج المتساقط عليها بكثافة في مراحل معينة من فصل الشتاء من جهة ثانية  ، أطباق تعلوها دهون خفيفة   تفرزها شرائح لحم البقر المصاحب بخضر متنوعة الأشكال مرصعة بقطع الجبن الهولندي الأصيل المستورد من " ألكمار" ، وما زاد من شاعرية المقام انبعاث صدى خافت نوعا ما من آلة تشجيل تعيد ما تصدح به أغاني جنوب أمركا من معاني الرقة في طرب بريء تطبع المساحة برومانسية لم تكن مألوفة بالمباشر عند شاب في العشرينات من عمره وافد من شمال افرقيا العربي تربى التربية المحافظة ، ومع ذلك حافظ هذا الشاب على كيانه ليرقى مع ضميره بالتصرف المتحضر إلى منصب يشغله عن جدارة واستحقاق  كرئيس لجمعية أصلها مغربي صرف ومقامها المملكة الهولندية المحترمة ، الداعية إلى تعميق التعارف بين الطرفين تعارفا يبني لمستقبل تعاون أساسه المودة والأمن والسلام . حقيقة فاتحتني العزيزة " لدوين " في  شأن الارتباط الرسمي بيننا ، لكنني تهربت في نبل وبأدب جم حتى لا اجرح عواطفها الرقيقة ، إذ قلبي وعقلي كانا مرتبطان مع قاعدة الزواج من امرأة مسلمة مثلي ، عربية اللسان والتربية والخصال ، لينطق من يخرج من صلبي أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .     لم يكن المغرب قادرا كما سبق الذكر لاستيعاب وتوظيف حماس الشباب مثلي في تحقيق نماء مطلوب والمرحلة مرحلة بناء حقيقي لدولة عصرية بكل ما ترمز إليه الكلمة ، لأولويات فرضت نفسها عليه ،تعلقت بترتيب النظام احتياجاته الأساسية لضمان استمرارية مريحة وإن اختلف العهدين ونمط الحكم فيهما ، المسألة لم تكن سهلة، خاصة والأطماع (كما سميت آنذاك) تكبر يوميا لنزع مكسب يضاف لمطالبة حزب كبير معارض(منذ نشأته) للمشاركة المباشرة في تدبير الشأن العمومي تحت شعار التقليل من دكتاتورية النظام ، وما تبع ذلك من اضطرابات وقلاقل ، حقيقة يصعب حصرها لكثرتها بما سببته من مآسي لأسر لازالت تعاني من ويلاتها. لا يمكن حجب الحقائق عنا إلى الأبد ، كان المفروض أن يعلم الشعب المغربي في يوم لاحق (لم يصل بعد للأسف الشديد) من أخر مسيرته صوب التقدم ، ومن عمد أن يأتي الاستقلال خدمة لمصالح ضيقة لا أقل ولا أكثر، حينما ربط هذا الاستقلال بنقص فادح في بسط السيادة على مجموع التراب الوطني الموحد تعلق الأمر بالشمال أو الجنوب أو الشرق  ، ليظل المغرب يعاني والمغاربة حتى الساعة وهما يحاولان استرداد ما يكاد يضيع ،القضية لا تحتاج لذكاء حاد حتى نصل إلى الإجابة المقنعة. ومتى اتضحت الأمور إلى منوال لا يترك حتى الجزئيات دون شرح ومستفيض، علمنا ما الهدف لتركنا دوما في الصف الثالث بدل الثاني ، ولما لا مع الأوائل ؟؟؟.                                       كنت في شمال المغرب ساعتها وتحديدا في مدينة تطوان انهي في المدرسة بوليتكنكا(جابر بن حيان حاليا) دراستي الثانوية في قسم الباكلوريا حينما كان مديرها الأستاذ محمد الخطيب يساعده كحارس عام الجزائري السي قدور ، والأستاذ الجحرة ككاتب ، ومحمد المرابط ، والفقيه الصوردو كأستاذين فريدين وسط جماعة من الأساتذة الإسبان، إذ باستثناء الفلسفة التي كان يدرسنا إياها المرابط ( لا زال في نفس المدينة يشغل الكاتب العام المحلى لإحدى النقابات العمالية) بعد قدومه من مصر والتحاقه بنفس المؤسسة التعليمية ، واللغة العربية التي كان يلقنها لنا الأستاذ المرحوم محمد الصوردو ، كل المواد العلمية الأخرى يتم تحصيلها باللغة الإسبانية . بعد اجتيازي المرحلة التحقت بالمدرسة المحمدية للمهندسين لأسبوع واحد فقط  ، صراحة لم أتمكن من استيعاب المحاضرات الملقاة علينا باللغة الفرنسية التي كنا نجهل حتى الميسور من مفرداتها ، خاصة ونحن القادمون من الشمال الذين قضينا عمرنا الدراسي فيه بالغة الإسبانية لا غير ، اللهم ما تعلق ببدايتنا في الكتاب ثم مدرستي " الأهلية الحسنية " و " سيدي بوأحمد" ، و"ثانوية القصر الكبير" ، و"المعهد المحمدي" بمدينة القصر الكبير ، حيث كانت العربية جزءا أساسيا في البرامج التعليمية المطبقة علينا ، ما عدا ذلك كانت الإسبانية هي العمود الفقري في تكويننا العلمي ،فاتفقت وستة من رفاقي الاتصال بوزير التعليم وكان أنذاك السيد يوسف بلعباس الذي استقبلنا مكرها ، بعدها حصلت واقعة كان لها الأثر البليغ في مسرى حياتي السياسية خاصة ،إذ أدركت أن المغرب الرسمي، وخاصة في هذه المرحلة الانتقالية (كما كانت السياسة الرسمية تريد إقناعنا بذلك لنمتص ما يرتكب في حقنا من أخطاء وجسيمة) لن يعبأ بالشمال ،ومشاكل الشمال، وطموحات أبناء الشمال ،لانشغاله بجهة أخرى، التي كان على شخصيا الانتظار أربعين سنة حتى أتمكن من معرفة من تكون هذه الجهة ، وطبعا سأبين الأمر حالما أصل إليه بمشيئة الرحمن الحي القيوم لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه المصير .                                                                                                                                        (يتبع)

23/01/2008 GMT 1

لتاريخ المهاجرين أخبار

bikolisaraha5 @ 13:02

  هاجر ليتذكــــــــــر

تأليف مصطفى منيغ      


         أحيانا اسأل نفسي : أحقا فعلنا خيرا بانتقالنا لعالم أهله ليس بأهلنا ، ومأكله ليس بمأكلنا ، وتصرفاته في جلها ليست منا ، أم هي التجربة قبل الإقرار بالخطإ أو الصواب من دفعتنا لركوب مغامرات ننفذ أثناءها ما تمسكنا به ، أو أردنا أن نضيف به لمكاسبنا الحياتية ما نضيف من محاسن نحصدها بعد زرع متعب وخوف ؟                                                 لم يكن المغرب في الستينيات ( كاليوم   تماماونحن في سنة 2008) قادرا على استيعاب فتوظيف طموحات الكثير من الشبابمثلي في خدمة تنميته التنمية الصحيحة القائمة على تحويل الإستقال الذي حصل عليه من سنوات، لا يجمعها عقد واحد، فرصة لبناء الإنسان المغربي المقبل على حمل مشعل الاستمرارية ( على المنهج القويم الذي ضحى الآلاف من المغاربة البسطاء بأرواحهم الطاهرة في الأرياف والقرى، قبل بعض المدن ،عكس ما روج في بعض كتب انحاز أصحابها لتعظيم مسقط رأسهم فيها ، أو لترسيخ أسامي لم تكن مشاركتها في المقاومة والتحرير إلا مشاركة سطحية لكسب منافع ذاتية عرى صنفها الزمن فغدوا بها وما يترتب عن الشاهد بالزور سواء. ) بكل مقومات التقدم الصادر عن تطور تدريجي تفرضه الحاجة عند التفكير في تبوء مكان محترم، حيث يتجمع أقوياء الدول والأمم. لم يكن قادرا لانشغاله كنظام في ترتيب أموره ليس لأن الاستعمار ترك فراغا وعليه التفكير الجاد في ملئها وبسرعة ، كما راج في حينه وإنما لشيء آخر لا علاقة له بالموضوع بتاتا ، فالاستعمار لم يرحل إلا وقد تبث أعوانه في مناصب تبقى القرار إن اتخذ في مجال حساس متأثر بتدخلاتهم سطحا وجوهرا ، بقيت المناصب الثانوية التي وزعت على الأتباع، وأتباع الأتباع، وأتباع أتباع الأتباع ، إلا أن شكلت قافلة أظهر الزمن فيما بعد حجم حقدها الدفين على كل مجاهد نظيف ، أو مناضل فضل الصبر والصمود ، على أن يضاف للقائمة كعبد ، وأعداد لا تحصى من المقاومين الأحرار الذين لولاهم لما اعتلت لنا راية ،ولا أضاءت على شطننا منارة ، فكان مصيرهم بسبب نلك القافلة أن شرد من شرد من أبنائهم أو حفدتهم ، أو لا زال من يسري في عروقه نفس الدم الذي فاض من شرايينهم( وهم يواجهون سلاح العدو الاستعماري الغاشم في جبال الشمال، والأطلس بصغيره ومتوسطه وكبيره ، والريف ، وأكواخ الدار البيضاء) يلوحون بشهاداتهم العليا في وقفات مشهودة أمام برلمان المملكة وعصي قوى الأمن ترسم على كل ركن من أجسامهم  نفس الخطوط الحمراء الدالة على البطش اللامحدود  التي طالما طالت صدور أبائهم وأجدادهم  المجاهدين البررة هؤلاء في وقفات أمام إقامات حكام فرنسا أو اسبانيا ملوحين هم أيضا بلافتات تبين لقارئها مطالبة المغاربة الأحرار الإستقال والإنعتاق من جحيم استعمارهما المشؤوم البغيض. لم يكن المغرب قادرا كما قلت ، لانشغال نظامه في الاستعداد الحازم لكل طارئ باتت المعارضة الشديدة تلوح بوقوعه ليتسنى لها التوفر على جزء من نفوذ الحكم ،فبدا الصراع قويا بين المقربين من القصر وبعض زعماء اختلطت عليهم السبل، والمصالح، والمنافع، بنجاح خطة محكمة الإستراتيجية والتنفيذ موجهة ضدهم جميعا ، ليشب الاقتتال بينهم ويتفتت شملهم بخلق انقسامات تنأى بالبعض عن البعض لتصبح النتيجة ما هو طاغي اليوم . وتلك حكاية يطول شرحها . لذا ظل الشباب ، وكنت واحدا منهم حائرا بين اختيار النضال الطويل المدى للحصول على حقوقه المهضومة (اليوم تماما) أم التفرغ للتكوين المؤدي للاعتماد على النفس ، خاصة وقد تعمقت في معرفة توجهات حزب من وزن الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي كنت عضوا فيه ، بل رئيسا لفرعه في مدينة القصر الكبير صحبة رفيق الطفولة ،والكتاب، والثانوية ،الفنان الراحل عبد السلام عامر  ، والصديق العزيز عبد السلام البوطي  وغيرهما.متخذين مقرا لنا في البناية المواجهة لمكتب نظارة الأحباس ، التي هاجمتنا داخلها قوى الآمن الوطني ومن يومها حولتها إدارة لها و لسنين طويلة ، وأيضا استنتجت ما استنتجت عن مسار وأهداف منظمات موازية كالإتجاد الوطني لطلبة المغرب وكنت أحد مسؤوليه الجهويين في الشمال (تطوان) رفقة الصديق علي البوفروري (البرلماني سابقا عن دائرة تركيست) والصديق العزيز أحمد المسكيني (مدير ديوان عامل إقليم الصخيرات سابقا) مقرنا هناك تحول (في ساحة الفدان المشهورة قبل تحويلها الآن لساحة القصر الملكي ، في طابق أسفله مقهى تقدم لزبنائها من أبناء البلد أكواب الشاي المنعنع على الطريقة المحلية الأصيلة)  إلى مكتب لا علاقة له بالموضوع .                                                                                                                    (يتبع)

07/01/2008 GMT 1

الوحدة نصيبنا

bikolisaraha5 @ 06:00

العرب / امريكا ... في الأيام الحالكة

كتب مصطفى منيغ

الذي يرجع اجتياح أمريكا العراق  خدمة للديمقراطية ، أو حقوق الإنسان ، أو إبعاد نظام صدام حسين الديكتاتوري ، أو حماية دول الجوار من سلاح الدمار الشامل  ، أو أشياء ومسميات أخرى تدخل في هذا السياق المعروف بنسب متفاوتة من طرف بعض المحللين الذين أقحموا أنفسهم في القيام بدراسات ذهبت في وضع مرتكز على تبريرات واهية لا تمت للوقائع بصلة اللهم ما يرتبط بعرض تلاحقها السريع بالكثير من القناعات الفردية المنصبة لمناصرة جانب ومعاداة آخر أو العكس  . من يرجع الاجتياح لما ذكر... أن يراجع وثائق حرب الفيتنام ، والتجربة المريرة التي خاضتها أمريكا في اجتياحها ذاك البلد الأسيوي الصغير ، والجرح الدفين الذي لا زال ينزف دما وويلات بلا حصر حتى الآن ، والخسائر الفظيعة التي تكبدها الطرفان في الأرواح والآلات العسكرية والميزانيات العائدة على الشعب في أمريكا ذاتها بمعاناة أقل ما يقال عنها أنها ساهمت بطريقة مباشرة في تكريس عاهة الفزع والخوف من قرع طبول الوغى يتقاسمها الجميع إدارة ومواطنين . بالرجوع لتلك الوثائق والصور الحية المسجلة بعناية فائقة  ، من طرف اختصاصين سواء في المصالح المخابراتية ، أو أجهزة الأمن القومي ،التي لم ينطفئ وهجها حتى اللحظة ، بالرجوع إلى ذلك يتضح جليا  أن أمريكا البيت الأبيض ومعها كل القوى الرسمية بما فيها العسكرية بكل تلوينات اختصاصاتها وفروع خدماتها المقدمة إبان السلم أو أثناء الحرب ، لا  ولن تقدم على تجربة مشابهة إلا إذا كانت متممة لتخطيط سابق يضمن لها الكسب  مائة في المائة إتباعا لأهداف مسطرة بدقة لا يمكن الانحراف عنها إلا بتحيين بعض الأجزاء المتعلقة برصد المستجدات ساعة التنفيذ كما تقتضيه مرحلة من مراحلها ، وما تتطلبه من معدات  وإشكال إضافية لتدخلات تناسب الحجم أو تفوقه عدة . وحتى نخطو بمن يتتبع تقريرنا هذا ، ليدرك كما أدركنا صواب رؤيتنا للموضوع في عمقه نعود لتلك المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة وبسخاء  لصدام حسين وهو يتهيأ لخوض غمار حرب ضروس ضد إيران . تلك المساعدات التي لا يمكن الإتيان بتفاصيلها لكبر حجمها أولا، ثم لمضامينها الباعثة للاندهاش ثانيا ، وبسط ما تأكد من معلومات تغطي الدافع الأصلي للتعاون الأمريكي العراقي لإلحاق هزيمة ثقيلة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية  ثالثا ، وتفاصيل مكملة أخرى ذات الارتباط بنوع الأسلحة ، وما يصرف لضمان الجبهة العراقية الداخلية مستقرة والظرف تدعوا خطورته إلى الارتباك الشديد على ضوء ما أظهرته ايران من صمود فاق كل التصورات الأمر الذي سيسهل علينا البقاء على مسار الموضوع الذي اخترناه كمقدمة لسلسلة تظهر، من وجهة نظرنا على الأقل ، انصياع البعض لاعتماد ما رغبت الولايات المتحدة الأمريكية اعتماده من طرف كتاب محليين عرب وهم بالعشرات . أمريكا ما كانت لتقبل على ما أقبلت عليه في العراق إلا ليقينها أنها متممة إياه للآخر ، ولن تتخلى عن مقرراتها وما اتفقت عليه إدارتها بالتركيبة التي ذكرناها في السابق ، تحت أي ظرف من الظروف ، إلا بشيء واحد ، أن ندرك نحن العرب من المحيط إلى الخليج ، أن الوقت حان لنتحد على كلمة واحدة تصب في مسألة اختيار مصيرنا كأمة عربية لها مقوماتها وأعرافها وقيمها وخطوطها الحمراء التي لا يمكن تجاوزها من أي كان .  إلا بشيء واحد ، أن ندرك نحن العرب من المحيط إلى الخليج ، أن الوقت حان لنتحد على كلمة واحدة تصب في مسألة الاختيار لمصيرنا كأمة عربية لها مقوماتها وأعرافها وقيمها وخطوطها الحمراء التي لا يمكن لأي كان أن يتخطاها ، أن نصنع لكياننا في هذا الوجود وتحت الشمس توافقا مبنيا على استغلال قدراتنا ، وفي جميع المجالات بدون استثناء ، في بناء بيتنا بناءا أركانه حق وعدل وإنصاف ، وحجراته تنعم بما يمكن تحويله من ابتكارات العقل العربي في تطوير سبل الارتقاء العلمي التكنولوجي لدرجة التعامل مع الخارج الند للند. لن يكون هذا بالسهل الميسور والأغلبية فينا هائمة لمناصرة هذا ومعاداة ذاك ، لكن الوقت ، عكس ما يظن البعض يجري لصالحنا ما دامت الولايات المتحدة الأمريكية ومعها كل الغرب ، وخاصة المملكة المتحدة ، منهمكون في المسير ببرامجهم نحو الإنجاز انطلاقا من مرحلة أولى سمتها الدكتورة رايس مرحلة مخاض الولادة الجديدة للشرق الأوسط ، لا زال الوقت في صالحنا لو تفهمنا حكمة وحدتنا على اختيار مصيرنا كأمة عربية لها ما لها . (يتبع)

04/01/2008 GMT 1

سلام على السنغال

bikolisaraha5 @ 03:32

العلم السنغاليلنا الطريقة لتظل السنغال لنا نعم الصديقة

بقلم : مصطفى منيغ

ارتكب خطأ، لسنا أمام التعقيدات الدبلوماسية التي تضفي على كلمة  " خطأ"سلسلة من التبريرات والعلل،  هذا متجاوز عندما يتعلق الأمر بمن اظهر ما مرة أنه يحبنا كما نحبه، ومن غير الشعب السنغالي الصديق نقصد ؟. لا يعني هذا أننا نتجرأ على من أصدر قرار استدعاء السفير( مهما كان مركزه في الحكم ) إلى الرباط بتلك الكيفية التي استدعي بها ، وكأن الحوار ،الشيمة الأكثر  حضورا في مثل الحالات، قد استخلص كل شروط الحفاظ على أمل تصحيح ما شاع أنه رسالة غير سارة موجهة إلى المغرب في شأن قضيته المصيرية الأولى .  و إنما هي همسة نبيلة موجهة ليعلم أن شخصا سنغاليا ( حتى وإن كان صاحب نفوذ أو ممن يقودون حزبا سياسيا معينا ) لن يؤثر بما يستوجب تعريض العلاقات المثالية بين دولتين صديقتين وشعبين يكنان لبعضهما البعض المحبة والتقدير ، وضرب مصالح المغاربة المقيمين هناك من تجار (وما أكثرهم ) عرض الحائط . وأن هناك أكثر من وسيلة قادرة على الإقناع أولا وأخيرا بأن الشخص الذي صرح بما صرح به داخل اجتماع " مؤتمر " البوليساريو لا يمثل السنغال رسميا وإنما عبر عن رأيه وموقفه ، وما كان في نظري صراحة سوي طائر صغير حلق مع الباطل ليغرد بلحن الباطل فوق شجرة مغربية أصيلة جذورها تمتد من طنجة إلى الكويرة إلى نفرتيتي إلى الرباط إلي كل شبر لمغرب موحد على كلمة واحدة : استرجاع حقه المشروع أينما بقي ضائعا في أي مكان كان . المهم لنا طريقتنا الخاصة كشعب بلغ من الوعي ما يجعله قادرا ليفرق بين مصلحته ومصلحة بعض المراكز النافذة التي إن استمرت آخذة بنفس النهج لن نجد غدا أو بعد غد في القارة السمراء من يقف معنا . (يتبع)

03/01/2008 GMT 1

قريبا في هذا الموقع

bikolisaraha5 @ 09:14

قصتي مع الجزائر

 

مقال مسلسل في ثلاثين حلقة يسلط الأضواء على

حقائق تنشر لأول مرة

بقلم مصطفى منيغ

26/12/2007 GMT 1

نحن والجارة

bikolisaraha5 @ 00:45

مصطفى منيغ وبعض الأحوة من مكتب المجلس وبيلهم الوزير السابق عبد السلام بركة

الصورة:في لقاء مصطفى منيغ مع أعضاء فاعلين في المجلس البلدي الازهر برئاسة عبد السلام بركة الوزير السابق للعلاقات مع البرلمان والسفير السابق لمغرب في مدريد بحضور المرحوم الصديق مصطفى العمراني

نسينا نحن واسبانيا

بقلم مصطفى منيغ

كان لنا التاريخ المشترك قبل أن يتوقف حينما أترفت الجارة النعمة فتخيلتنا نقمة، وتلك شيم الحاكمين بالخروج عن النص الأصلي وقد كنا فيه الأسياد نعلمها حروف الحكمة وحرف صيانة الكرامة، وهكذا النسيان بالألباب يصنع، متى أحست البطون بالشبع، على الأقل بالنسبة لها، وقتها صادها الغرور، فأقبلت تفتح نوافذ الحقائق المرة على نفسها، لسنا كما شرحوا لها، إطلاقا لا نشبه ذلك، أما هي فنحن أدرى بها أكثر مما تتصور. درسنا في قعر دارها .. هناك في مدريد ( في الوسط) ،  و سان سيبستيان (في الشمال الشرقي)،  وغرناطة و إشبيلية و طليطلة و وكل إقليم الأندلس دون استثناء،ونطقنا بلسانها شعرا بدل أن نتحدث به للتفاهم بيننا وحسب، ورفعنا البنادق ودافعنا عن كرامتنا حينما كانت حربها الداخلية تقتل البشر جوعا إن لم يقتلهم الرصاص . أجل هم الإسبان حفدة الحاليين قتل الجوع منهم ما قتل . أعرف شخصيا حراسا لفرانكو كانوا، هم مغاربة انتقلوا من مدينتي القصر الكبير و تطوان ، وأيضا هم العشرات ممن لا زالوا على قيد الحياة بالمدن الشمالية للمغرب ، انتقلوا للضفة الأيبيرية مجندين للدفاع صحبة فرانكو عن اسبانيا دولة وشعبا ، أحرزوا على أعلى مراتب الجيش الإسباني  ، ولهم في نفس المعارك التي خاضوها هناك صولات وجولات ، أعتقد أن أهال الجارة لم يعودو عل بينة من أمرها بعامل الزمن وموجة التزييف والافتراء الإعلامي الممول من لوبيات لا تعمل لاستقرار العلاقات المغربية الإسبانية على ميزان التعاون الأخوي النظيف ، ولا زال هؤلاء الأبطال المغاربة الذين منحوا من دمهم ما يجعل اسبانيا غير قادرة على التنكر لفضلهم عليها ومساعدتهم لها ، وهم على استعداد حتى اللحظة لتذكير الجارة بتاريخها الحقيقي الذي بدأت تتملص من الجزء الذي يربطها بالمغرب انطلاقا من أوائل السبعينات بالغا الذروة وقتما تميعت اللقاءات المتكررة بين مسؤولين من حكومة الأندلس وبين أشخاص من تطوان، أو من أصل تطواني معدودين على رؤوس الأصابع ، تلك اللقاءات المسماة تارة بالثقافية وأخرى بالتنسيق لمسايرة برامج ترميم واجهات ما تركته إسبانيا المحتلة من عقارات حي سكني وتجاري في عاصمة الشمال ، وأيضا للثرثرة السياسية الإسبانية المغربية القائمة بين الطرفين المذكورين ، أشهرها ما انتهت إليه المباحثات بين حزبي الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي ، والحزب الاشتراكي العمالي الإسباني ، بوضع أسس برنامج موحد لا يترك لغير الاشتراكيين أي فرصة لإبداع أي تعاون مهما كانت أهميته ، عملا على إبقاء سيطرة الإيديولوجية الاشتراكية وصولا للتحكم في سياسات تبني فوقها الاشتراكية المعنية نجاحاتها المستقبلية وفي مجالات عدة لا داعي لتفصيلها الآن .                                                  كثيرا ما وضحت وجهة نظري لهؤلاء الإخوة في تطوان ، الذين ظنوا أن التقرب من حكومة الأندلس بالشكل والأسلوب الذي اعتمدوه سيجعل المغرب يوفر على نفسه عناء التركيز في هذا المحور الإيبيري بما يحمي مصالحه الحيوية عبر المستجدات كيفما كان نوعها ومهما كان حجمها . وهاأنذا اعتز بما شرحته لهم وقتئذ ، فقد وقع ما تصورته تلك الأثناء بنفس الحجم والقوة ، لكن هو الاندفاع المعزز بامتلاك النفوذ ، وحق صرف ميزانية المجلس البلدي الواحد ، ثم المجلسين المتفرعين عنه بحكم ما أطلق عليه ساعتها التقسيم الإداري الجديد ، مجلس بلدية الأزهر ، ومجلس بلدية سيدي ألمنظري، من مهد لهؤلاء لتكريس أفكارهم المنحازة للاشتراكيين المحليين دون سواهم ، فكانت النتيجة أن أغلقوا أبواب مكاتبهم على ما اقترحت عليهم شخصيا دراسته من محاور ثلاثة :                            

     المحور الأول : ويتعلق بتوسيع النشاط الثقافي والإعلامي المنطلق من تطوان ليشمل اسبانيا كلها وليس إقليما واحدا ، وأن يكون هذا النشاط قائما على التعاون بيننا و الإسبان كشعبين متقاربين في التاريخ  والجوار ، لا يفصل بينهما سوى مضيق جبل طارق الممتد بين الضفتين لمسافة 14 كيلومتر فقط ، وليس كحزبين (الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي والحزب الاشتراكي العمالي الإسباني )لأسباب لا داعي لشرحها فهي معروفة                   

  المحور الثاني : أن نبتدع برامج إعلامية باللغتين العربية والإسبانية منطلقة أولا من إذاعة تطوان الجهوية ، ثم من صحفنا المحلية  ( ومنها جريدة تطوان التي أسستها في تطوان ) والعناية بتوزيعها على أوسع نطاق داخل التراب الإسباني ، حتى تترسخ ، بما يذاع وينشر، في الأذهان: أن العلاقة بيننا أسمى من ترخيص الصيد الممنوح من طرف المغرب لفائدة صيادي إقليم الأندلس ، وأكبر من صدقة تقذف بها حكومة الأندلس لترميم بعض العقارات المشيدة من طرف إسبانيا الاستعمارية والكائنة بجماعتي سيدي ألمنظري والأزهر من تطوان الكبرى ، بل تذهب العلاقات الأخوية في زحفها الموضوعي إلى فسح المجال لكل استثمار مشترك يهدف إلى إقامة مشاريع تختص بميدان الإعلام والتواصل بكلتا البلدين(المغرب واسبانيا) وغرفة تطوان للتجارة والصناعة مؤهلة لتلعب دورا طلائعيا في هذا المضمار       

  المحور الثالث : ويعطي التبريرات الكافية حتى تقلل المجالس المنتخبة المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط التابعة لأقاليم الناظور ، و الحسيمة ، و شفشاون ، و تطوان ، و طنجة ، و أخيرا لإقليم العرائش ، أن تقلل من تكديس طلبات التوأمة بينها وبين مدينة اسبانية واحدة أو ثلاث على الأكثر ، و أن تعمل تلك المجالس وفق برنامج مخطط دقيق ومنطقي للابتعاد عن نظرة تعجب أصبح الإسبان ينظرون بها إلى الديمقراطية عندنا وقد تميعت لدرجة عادت الكفتان في ميزان التعاون تختلف إحداهما عن الأخرى ، فبينما بدت الكفة الإسبانية مستديرة الشكل اتخذت الكفة المغربية الشكل المربع ، وفي ذلك أكثر من معنى وأزيد من ظاهرة .                        ــ يتبع ــ

23/12/2007 GMT 1

قضية ساخنة

bikolisaraha5 @ 23:43

   خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير / الجزء الرابع

الأمن بالقصر الكبير من الرئيس إلى الصغير / الجزء الثاني

بقلم : مصطفى منيغ

    ماذا تريد الدولة من مدينة القصر الكبير؟ . هذا هو السؤال الجامع الواجب طرحه ، بصرف

النظر عن التفكير الرجعي السابق فيه ( عند الراغبين في إبقاء ما كان عليه الخطاب في مثل

 المقامات، يصل إلى حد ما ويقف صائما دون حرف إضافي ولو همسا ) سوء النيات . ومتى أجابتنا

الدولة ( انطلاقا من معيارين اثنين ، أولهما أن سؤالنا صادر عن حسن نية ، وثانيهما .. امتلاكها

ملفات القضايا الأساسية ) إجابة واضحة ونهائية، حتى يستطيع كل قصري مثلي معرفة ماله وما

عليه.  بصراحة.. مصيبة المصائب عندنا أن الدولة لا تعير لاستفساراتنا أدنى اهتمام ، تكفي من

موقعها المسيطر أن ننفذ فقط بلا أي شيء آخر ، لا قبله ولا يعده ، وهذا يتنافى مع الحداثة ،

والمفهوم الجديد للسلطة ، وشعارات فضفاضة أخرى استعملتها لنقل المغرب والمغاربة مظهريا

لازدهار الضفة الشمالية من حيث الواجبات ، والمسؤوليات ، والشفافية ، والانتخابات الحرة

النزيهة ، والديمقراطية الحقة ... إلى كل تلك العناوين الدسمة المعطرة ببهارات السياسة القائمة

على نظريات من ابتكار المنتوج الأمريكي الغربي إن أردنا الحديث بجدية وبلا مراوغات .  ما وقع

في مدينتنا المجاهدة الشريفة القصر الكبير فتح أعيننا كالعديد من المهتمين والمراقبين والصحفيين

المحترفين الوطنيين منهم والدوليين ، إلى أمر غاية في الأهمية  ، أوله أن الوقت حان وجد مناسب

لتجيبنا الدولة على سؤال نطرحه بثقة عالية في أنفسنا : ماذا تريد الدولة من مدينة القصر الكبير ؟

، يكفي صمتها لأزيد من ربع قرن لتصل الحالة إلى ما هي عليه ، اعتمادا على شهادة الواقع ،

 وليس على تقارير مرفوعة من طرف قسم في عمالة إقليم العرائش وحسب ... ، ووسطه معرفة

موقف الدولة ذاتها مما قرأنا تفصيلاته في جرائد لم تترك أسلوبا إلا وعبرت به لتقريب الصورة و

وجهة نظرها في الشأن  إلى الرأي العام ، علما أننا نتابع الأنباء أول بأول ونتأثر ، لأن مدينة

القصر الكبير جزء لا يتجزأ من كياننا . بالتأكيد الدولة لزمت الحياد تاركة المجال للحكومة كي تقوم

بمسؤولياتها أو بقسط من واجباتها تجاه تطور القضية وخلفياتها وأبعادها ، احتراما لعشرات الآلاف

من سكان هذه المدينة العريقة .. مما جعل وزير الداخلية يتكلم بما يجعل الحادث بسيط عالجته

السلطة المحلية بما يجب ، ولا يستحق هذا التضخيم ، دون السماح لأي كان استغلال ما جرى

لصالحه ، كوميسير مدينة القصر الكبير لا علم له بموضوع الحفل العمود الفقري للمشكل وفق لقاء

 تم بينه وإحدى الصحف الوطنية ، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة القصر الكبير أصدر

بيانا أثار عدة استنتاجات واجتهادات قانونية الحديث في شأنها يطول . ... صراحة ثمة خيوط

متشابكة بعضها ببعض هكذا متروكة عن قصد من طرف من أحس بخطورة الموضوع عكس ما كان

يضن ، فأراد إطالة عمره ليتبدد مع مرور الزمن من تلقاء نفسه ... خيط من تلك الخيوط له علاقة

بانتخابات السابع من شتمبر الشهير ، خاصة من جانب فوز حزب العدالة والتنمية بحصة الأسد من

الأصوات 22315 صوتا ، بينما حصل حزب الاستقلال في شخص وكيل لائحته عباس الفاسي ،

الوزير الأول الحالي على 5692 صوتا . خيط آخر منها متصل مع مصلحة الأمن الوطني بنفس

المدينة التي اجتمعت أكثر من مرة مع رئيسها لألتمس منه وضع حد لانتشار الباعة اللاقانونيين

للخمور انطلاقا من أماكن ثابتة في بعض الأحياء ، ومنها خلف الإدارة الأمنية نفسها مباشرة ، فكان

السيد الكومسير يجيبني : .... (يتبع)  

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني