المغرب / امريكا
المغرب.. سيصيبه من أمريكا نصيب
مهما ظل الاختيار دليلا محسوما لصالح من بداخل الدار ، لن يفلت الناتج الهزيل من المساءلة فطلب الوقاية من الاستمرار على نفس القواعد المتبعة في حركته الدائرية التي قد يكون الزمن تجاوزها بمراحل و " هنا " النعاس الإلزامي يحبط كل استيقاظ حر مع خيوط أولى معلنة عن مقومات الجديد / المفيد عسى المذاق ينتقل للإحساس بالأحلى بدل الحنظل الطاغي على ما يؤكل في الحد الأدنى حفاظا على الحياة ، خاصة والأغلبية المتروكة من تلقاء نفسها خارج التصنيفات الثلاث التي يتهيأ للسياسيين القدامى كحديثي العهد ، أنهم بها يفرقون بين المبادئ، والأسس ، والاتجاهات ، ليكونوا( ما شاء لهم الفكر الذي ألزموا أنفسهم بسيطرته عليهم وهم الغرباء حقا عن بيئته) حجر عثرة في طريق معرفة الحقيقة الراسخة ، ومن مدة ، على طول مساحة هذا الوطن ، تلك الأغلبية وقد ساقها صمت البارحة المرتبط بالصبر كحل ، لتصبح خزانا " لهيجان " يعلن عن نفسه بسلسلة من الإشارات اهتم بها الغرب عامة والولايات المتحدة الأمريكية خاصة ، لدرجة توافدت من أجل تقليص حدتها العشرات من الوفود المختصة في دراسة ووضع استراتيجيات الاستقرار المجتمعي المؤسس على نظرية " تخليص العباد من سلبيات الخصاص المعتمد " . ليس عشقا في المنهل من جعلهم يتقاطرون عليه وتخصيص إمدادات مالية لقائدته ، إنما هي إكراهات الانتهاء مما سبق ... للتكيف مع ما سيلحق. فالمشرق مع تشعب المصالح ، وتضارب التخطيط ، وجدية التكاليف لما حصل هناك ... ليس المغرب مضاف إليه العربي ( ليشمل تونس ، والجزائر ، وموريتانيا ، أما ليبيا فعالم آخر قائم على حسابات متفردة ، الكل متملص عن الأخذ بها لمزج الرمل بالحصى ) فهو موقع صلب التركيب لا يرضخ للترهيب ، أوربا أدرى من غيرها ، لها معه القصص والوقائع العجيبة التي لا يخلو مؤلف اعتمد كاتبه المصداقية ، من توجيه تحذير شديد اللهجة لكل من فكر أو يفكر في استعادة تجربة الهيمنة ولو السطحية عليه ، لذا فالقضية مغايرة تماما ، تتعلق بمد المساعدة للحد من نيران إن اشتعلت في طرف من أطرافه عمت الفوضى الشمال الإفريقي جله ، وهذا لا يخدم في شيء الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط والشريط الأمريكي من أي نقطة إلى أي نقطة كنفوذ. أما الشعارات المرفوعة بمناسبة أو بغيرها من طرف " قلة " حكم المحايدون الدوليون أنها بأحزابها الحالية لا تمثل إلا مدخلا لبداية أخرى تتحرر أثناءها الأغلبية من أشياء بما فيها حفنة من البشر سيطرت على حقوق الملايين، ببساطة الأمر ليس في إعادة بناء الطرقات وجمع النفايات المكدسة في الحارات، بل أكبر من ذلك بكثير. الأمر مرتبط ببناء العقول التي تكفلت بها، وبما سبق، جهات تنطلق من أمريكا مرورا على أوربا للتنسيق
(يتبع)مصطفى منيغ

Wapher
del.icio.us
