حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكل صراحة ...5
من المحال السكوت عن الحال

صنف: صورة وحدث

08/02/2009 GMT 1

m.mounir1

bikolisaraha5 @ 15:25

           

لن تحصدني لأني زرعتك

تأليف : مصطفى منيــــغ

 للنسيان ، متى شئنا ، خلاص وهروب مما عشنا مرحلة أو جزءا ضئيلا من عمر    يطول أو يقصر لا فرق ، ومتى أدركنا بالفاعل، نضحك على أنفسنا ما دامت الذاكرة قادرة على استقراء ما كتب من أيام مرت علينا أو مررنا عليها  بحلوها ومرها . نشيخ وما عدنا نستحمل صورة ما يتجول حيالنا أو بالقرب منا لأسباب عديدة ، منها ما يؤلمنا الإقرار به ، ومنها ما يجعلنا مسخرة تتحرك بلا أي اتجاه، وساعتها نتذوق عذوبة الماضي ونتعجب من سرعة حدوث ما حدث لنا ووقوفنا على الحقيقة المعكوسة كما كانت دوما بالنسبة لنا نحن الفارين من بهجة الدنيا ولعنتها أيضا لمعانقة أهداف شابة جديدة تغرينا للمشي الطويل حفاظا على الرشاقة دون أن ندري أن جسدنا لم يعد يحتمل ، فلو كنا كهؤلاء الذين احترمتهم دولهم المقدرة لحقوق الإنسان متى بلغ عمرا مشابها لعمرنا ، لمنحت لنا الفرصة لنتجول جولاتنا الأخيرة فوق أديم البسيطة قبل أن يضمنا ثراها وإلى يوم النشور، لكن هو الحظ الذي قذف بنا إلى حيث حرقنا طاقاتنا  من أجل ضياع وقت ( حسبناه لمدة أننا ملأناه حينما أخلصنا للوطن وأدينا الأمانة على أحسن وجه ) نتعجب ممن لايكترث إلا بما حصدته يديه من غنائم وما عدا ذلك غباء متروك لمن كان على شاكلتنا مكرس على طبيعة الأحداث المصطنعة بحنكة ودراية تبتدئ كما تنتهي "مصلحة"تدر على صاحبها منفعة البقاء في نفس المقام ، جلس زيد أو عمرو قام. هو الاختيار اللامحسوب بدقة فرضته (لحد بعيد) تلك الوثبة من ضفة لأخرى ساهمنا كجيل في الانتقال إليها بغير تدريب لمواجهة صروف شغلتنا عقدا بعد آخر لنجد أنفسنا آخر المطاف أننا زرعنا وتعبنا ليحصد خيراتنا من حصد بغية اكتناز ما يقيه من إدراكنا للحقائق ، فلا نجد ساعتها غير مسلك حمل الشعارات الجوفاء في أوقات مخصصة لقيلولته داخل أماكن معزولة من ضجيج أصواتنا المجروحة بفوات الأوان ، ولا يبقى لنا إلا أن يجرفنا النسيان لنصبح "كان ياما كان" على ألسنة فلان وفلان مما سيضحك عليهما الزمان حيثما اكتشفا أن أبواق الخدمة بالمجان ، مصير نافخيها الخذلان فالهذيان وإتباع مصير مياه الوديان

  للنسيان نعم لا تقدر إلا بقيمة الراحة النفسية ولو مؤقتا ، جميل يفعل حينما يبعدنا عن تلك اللحظات التي لو قدر لنا تصحيحها لتوجهنا بها إلى نضال حقيقي تتوضح على مجراه الرؤية " حجر الزاوية " في حماسنا لنكون المثال الحي لمن أراد العيش وهو سيد نفسه في كل شيء، بدل صرف عرقه على أمال تائهة مع سياسة تكرس المزيد من رضوخ مبطن بآلاف الحكايات المروية بإتقان عجيب تقرب المسافات بين تخدير العقول ورفع الأيادي بالموافقة على أي شيء بلا مناقشة ما دام الزعيم قد وضع الخطة وأقرها وهو على أتم الاستعداد لينفذها متى اكتمل الديكور المصبوغة رسومه بموافقة الأقلية أو معارضة الأكثرية    

   للنسيان حجاب سميك يقصي التفكر من متابعة مسافات التعمق بحثا عن دليل يقنع النفس بالعودة لمجرى ما فات سعيا خلف لحظات راحة من رتابة " الآني" وسخافة نتيجة اختزلت عمرا كاملا من التعب والكد والاجتهاد، حجاب ما اسعد البعض به وما اشقي البعض الثاني به أيضا . إن اقتحم من كان انتسابه للفريق الأول خيوطه بإصرار مكلف للغاية ، فذاك انتصار مغلف بالحسرة عما مضي آخر المطاف ، وإن وقف من كان من الثاني على حد التمعن في عنوان مدخل ستائره يبكي حظه التعيس، فالأجدر أن يشكر عقله الذي شاخ ونأى بصاحبه جانبا يلتمس حسن الختام بالتي هي أقوم وسط القوم 

   للنسيان بلسم متى مس الذاكرة أبعدها كي تظل مرتاحة لما أوصلتها إليه الشيخوخة من استرخاء يرفض صداع لحظة سعادة هائمة على وجهها منذ عقود على أمل الالتصاق من جديد (ولو مؤقتا) بوجدان إنسان انشغل بها ذات يوم من عمق تاريخ لم يعد يتحكم في مجراه وما يكتنزه ليوم الحساب الأكبر، وما ظن بعدها أنه واصل لطرق باب الحزن الذي ما إن فتح حتى ابتلعه ما بالداخل من إجهاد لاكتساب ما يقيه الخصاص 

   للنسيان غبار يتعالى تلقائيا بلا زوبعة ولا ضوضاء متى شاء إسعاف رجل من العودة ثانية إلى استحضار مواقف حكم عليها بالجوفاء لا تساوي رمشة عين من وقت ضائع بالأحرى ما عمر من أجلها من سنين انتهت إلى التمعن من جديد في جدوى وقائعها المشابهة لامرأة زينها اللباس والمساحيق والعطر السخي لتبدو حسناء فاتنة كل ليلة من ليالي الانصياع لسياسة الولاء للوطن لا يتم إلا بتقشف الأغلبية التاركة حفنة من البشر تتنعم في سخاء حتى تنتفخ في اقل رتبة منهم البطن ، ومتى طلع الفجر وانكسر الظلام ذابت بين القصور هنا أو هناك، والحناجر لا تكف على ترديد نشيد الغباء بلحن مكرر ملته الأسماع وما باليد حيلة فالمرحلة تتطلب مثل التصرف والمساكين حجبهم الولاء للوطن عن رؤية المستغلين الحقيقيين لهذا الوطن المظلوم مثل الأغلبية الصامتة لحد الساعة

للنسيان بركة ظاهرة لمن ينفذ ببصيرته لوسط مسلك (من خصوصياته محدودية السماح بذلك) مفعم بالخير، محصن بالتقوى، مقوى بالإرادة الصلبة . بركة تنأى بالنفس النقية عن الندم والحسرة والقلق، وتقربها إلى الاحتفاظ أكثر فأكثر بقابلية التغيير من أجل استمرارية القيم النبيلة ، والأعمال النظيفة ،والتسجيل النير بما سطر فيه من حقائق أساسها منح النموذج الفاضل كسبب من أسباب تواصل الأجيال لنشر سماحة العقيدة كأسلوب لتعمير أزيد استقرارا وتلاحما مع وقائع الحياة كما أرادها الخالق وليس فلسفة مخلوق كيفما كان شأنه أو منصبه ضمن طليعة أقامها من ادعى الذكاء من عباد لا عمل لهم إلا استغلال المناسبات مهما كانت الوسائل المستعملة لإقرارها مواعيد تكرس حال بعض القضايا المضغوطة بمشاكل مفتعلة لا تبشر بنجاعة المآل     

 للنسيان شروط ثلاث بدءا بتنازل المنعم به عن كبرياء الأمس البعيد كالقريب على حد سواء حينما كان وحيثما تبوأ، فالتطلع لما بقي له من أنفاس يصرفها على التبرؤ في السر والعلن عما بدا منه لحظة كان يحسب له ألف حساب ،واختتاما بالاعتراف أن الدنيا بما فيها من متع وجمال لا تساوي رمشة عين من رضاء الضمير                                                                                 

 

                                                    

06/01/2008 GMT 1

هدية إلى ملك اسبانيا

bikolisaraha5 @ 04:09

العاهل الإسباني خوان كارلوس

هدية إلى ملك اسبانيا 

بقلم مصطفى منيغ  

 كرم المغرب في السياسة الخارجية الخاصة بجزء من أوربا كرم حاتمي . الذي يعطي

 فيه لا يستشير أحدا لأنه المؤهل وغيره أتباع عليهم التنفيذ ما دام قراره نهاني

وسديد. اسبانيا كما قلت مدركة أتم الإدراك أن المغرب الرسمي غير قادر ، في الوقت

  الراهن على الأقل،سوي الإعراب عن غضبة خفيفة كلما تمادت الجارة حتى  خدش

أحاسيس وشعور الشعب المغربي الصبور بدوره ، لذا كان يكفي بعث وزيرها في

الخارجية لسويعات يباشر فيها مهمة التأكد أن ما أردته اسبانيا حصل بالفعل . ليعود

بنتيجة لن يجد معها " السنيور " سباطيروا، المتواجد حاليا في لبنان مع جنود بلده

هناك) إلا مواقع أقدام في رقعة الانتخابات التي ولا شك سيفوز بها حزبه بأغلبية

مريحة والزمن بيننا للتأكد من صحة ما نقول.وأيضا هي للملك خوان كارلوس أجمل

 هدية يحتفل معها يوم الأربعاء القادم بمناسبة بلوغه 70 سنة .  أما نحن فلننتظر يوم

10 من هذا الشهر لنعلم إن كانت تضحيات الشعب المغربي العظيم تستحق ما سينجز

أو عليه  مراجعة حساباته وبجدية هذه المرة إن استطاعت مجموعة البوليساريو أن

تفرض ما أصبحت تلوح به ، وكأن المغرب لقمة سهلة تستطيع بلعها بعد ستة أشهر

من فشل مفاوضات منشاسط بنيويوك

(يتبع)

03/01/2008 GMT 1

الواقع واقع

bikolisaraha5 @ 21:30

في البال ابنتي أمال  / الجزء الخامس

بقلم : مطفى منيغ  

  ثمة من المواضيع الفارضة نفسها على ذهني استرجاع صورها الحية لحظة بلحظة

علني أعثر على مقاربة مهما كانت ضئيلة بين الأمس البعيد واليوم اجعلها منطلقا

للحديث وبإسهاب عن الفرق بين مرحلتين كان المغرب في الأولى أحسن بكثير من

الثانية ، على الأقل كان الطموح فيها ميزة تشرف صاحبه ، إن اجتهد أصاب ، وفي

ذلك يكمن التوافق بين حاكم يفتح الطريق ليسير المحكوم حيث لا ضرر ولا ضرار إلا

فيما استجاب النقاش (المبني عن جماعة تسمع وأخرى تتمنع ) الدخول في معارضة

ذات منهجية قوية بالتكتل الصلب بين منخرطيها ، ومبالغة في التعليلات التي كان

الحاكم يبرر بها تدخلاته المشوبة بالعنف أحيانا . طبعا ارتكبت ساعتها أخطاء لكنها

مترتبة عن فراغ قائم بين طبقتين لا غير، واحدة متعلمة تعليما غربيا محضا أراد

الاستعمار الفرنسي إبقاء حضوره المتطور بواسطتها بعد رحيله ولو الصوري في

العمق ، وهذا ما حصل بالفعل ، والثانية ترمم جراحها من حروب خاضتها بالهام من

وطنية وعزيمة شعبية وإرادة لا تقهر مادامت للحق تسعى وما أروعه من حق حينما

 يكون متصلا بالتحرير من العبودية وضمان وحدة التراب المغربي . وهنا وجب

 التذكير أن روعة الشعب المغربي في وحدته حينما يقتنع أن عليه التدخل. لم نسمع

أو نقرا عن مرة واحدة اتحد الشعب المغربي على أمر وخاب في إدراكه عن جدارة

واستحقاق. لهذا كل السياسات المطبقة عليه ،منذ حصوله على الإستقال الناقص إلى

اليوم ، تدور في فلك تكسير هذه القاعدة ليبقى الشعب مقسما في الرأي ما أمكن ،

ولولا بعض الأشياء ( التي لم يحن الوقت لتبيان ما طغى حتى على السطح منها )

لباءت انتخابات 7 شتمبر 2007 بفشل ذريع، و يكفى الوقوف على حقيقة 63 في

المائة من مجموع المسجلين في اللوائح الانتخابية المقاطعة لها لندرك نسبة الرفض

المطلق للسياسة المطبقة على المغاربة . لولا بعض الأشياء المشار إليها لتمت وحدة

الشعب من جديد وتغير بلا هوادة ما وجب أن يتغير . صراحة أعطيت فرصة أخرى

لمن بأيديهم القرار كي يغيروا من النهج الذي إن تمسكوا به كانت بداية نهايتهم لا

شك في ذلك . الشعب المغربي شعب ذكي يفضل قضاء حاجته بالحسنى لأنه شعب

متحضر ونبيل وعظيم ، لكنه إن غضب من شيء فلا يمكن أن ينحني أو يركع لأحد

سوى لله العلي القدير سبحانه. قد راى وشاهد العالم نموذجا مصغرا للغضبة الشعبية

فيما قام به سكان المدينة الشريفة ، مدينة القصر الكبير مؤخرا للتعبير عن سخطهم

التام عن سكوت الدولة وموقفها السلبي من تغيير المنكر وتساهلها مع " قلة الحياء

" الشاهر بدع الشيطان الرجيم في جولة مجون غير مسبوقة داخل حارة من حارات

المدينة المجاهدة المحتضنة قبور أولياء الله الصالحين والمحصة برعاية الحي القيوم

لا إله إلا هو، ولولا حكمة القصريين وبعد نظرهم لتحولت القضية إلى انتفاضة لن

تتوقف حتى يحصل الحسم النهائي بين قوة " متفرعنة " لا يهمها من التدبير العام

للبلاد ،إلا الحفاظ على مصالح حفنة من العباد، المسيطرة بلا حد ، وقوة حقيقية ظلت

صابرة حتى مل الصبر من صبرها وكلما توسلت للصبر أن يصبر لصبرها استعان

بالصبر على صبرها . 

          يتبع

في البال ابنتي أمال / الجزء الرابع / 1

bikolisaraha5 @ 03:12

في البال ابنتي أمال / الجزء الرابع

بقلم : مصطفى منيغ 

  بقدر ما أنا سعيد لوصول ابنتي المستوى المطلوب ثقافة وتربية وأخلاقا وتحملا لمسؤولية تأسيس بيت رفقة زوجها الشاب المحترم الأستاذ في تخصصه العلمي كمهندس ، بقد ما أنا حزين على فراقها وكانت النبراس المضيء على مسير حياتي أتحسس به مكامن الارتياح في كل خطوة أخطوها مع الزمن مؤديا واجبي نحو الأسرة بكل الوسائل المشروعة الحلال وعلى أحسن وجه ، بل كانت البوصلة بين يدي بحار بدونها يتيه . لكنها سنة الحياة أولادنا حينما تصل مواعيد تضعهم هم الآخرون أمام مسؤولية فتح بيوت جديدة  تشهد ميلاد اسر تمثل امتدادا طبيعيا لإسمين كانا النواة لزرع محدود بعناية الخالق الباري الحي القيوم سبحانه وتعالى ، يخضر لحكمة ثم يذبل ما دامت لكل بداية نهاية بعد عمر طويل ، وعلينا القبول  بتلك السنة وبما تتضمنه من مزايا استمرارية إنسانية الإنسان وحقه في الحياة قائدا لنفسه متصرفا وفق إرادته متمسكا بكل القيم التي تربى على محاسنها وما يشع منها كخلاصة تقرب من يرغب إلى كل موقف سليم مهما كان المكان وفي أي زمان من أي لحظة إلى يوم اللقاء بالرحيم الرحمن . _ يتبع  

02/01/2008 GMT 1

لهذه الأسباب أحب مصر/8

bikolisaraha5 @ 23:37

مصطفى منيغ يشير إلى صورة  الراحلة ام كلثوم ، في احدى ممرات جريدة الأهرام القاهرية اثناء استضافتها له

لهذه الأسباب أحب مصر/7

bikolisaraha5 @ 23:32

كواحد من اشعب المصري لا فرق . وهنا تتجلى عظمة مصر الغربية

لهذه الأسباب أحب مصر/6

bikolisaraha5 @ 23:29

مع الشعب المصري الشريف

لهذه الأسباب أحب مصر/5

bikolisaraha5 @ 23:26

لهذه الأسباب أحب مصر/4

bikolisaraha5 @ 23:25

بالقرب من ساحة المسجد الشريف

لهذه الأسباب أحب مصر/3

bikolisaraha5 @ 23:22

في ساحة المسجد الداخلية

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني