حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكل صراحة ...5
من المحال السكوت عن الحال

صنف: دفاعا عن مدينتي

14/01/2008 GMT 1

خفافيش العرائش / 1/ الجزء الثاني

bikolisaraha5 @ 04:54

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش

بقلم : مصطفى منيغ 

لن أحيل الملاحظين (وما أكثرهم) على وثيقة مشابهة سبق للكاتب العام لعمالة إقليم العرائش أن قدمها مخاطبا من جرائها جموع الحاضرين من سلطات محلية على اختلاف درجاتها من المسؤولية والتخصصات ، ومن رؤساء الجماعات المحلية ، ورؤساء بعض الجمعيات الثقافية / الاجتماعية والرياضية بالإقليم . وكانت مناسبة، كتبت عنها بتفصيل في جريدة " القصر الكبير"آنئذ ، ولا تعليق لي شخصيا على فحوى نفس المنشور الذي طبع الأستاذ منه بالآلاف ووزعه على نطاق واسع داخل مدينتي القصر الكبير و العرائش ، الذي حضر وهو مقتنع أنه لن يحصد منهما غير أصوات قلة لأسباب سأعمل على ذكرها حينما أصل لفقرتها مستقبلا                        

صراحة، لست ضد أحد،إنما هي ملاحظات موجهة ، وباحترام شديد ، لمن ظن أننا في هذا الإقليم مجرد أكباش يبيع فيها ويشتري وقتما شاء

هيكلة الأحوال التي أصبحت على الصعيد الوطني مثار جدال  في الداخل والخارج بنغمات متفاوتة الأصداء . وإن كنت منذ البداية مستهدفا ، وخاصة من طرف جهة ، بقدر ما سرها ترشيح نفسي لسبب  سأصل إلى شرحه ، بقدر ما أخذت كل احتياطاتها ليكون وجودي غير مشكل لآي دور يذكر. ومن أجل هذه النقطة الثانية تفننت وأبدعت وهيأت كل الإجراءات في سرية مطلقة توهمت أنني لن أصل لحل رموزها الواحدة تلو الأخرى ... أسجل اللحظات التي عشتها و أنا أراقب الكمائن المنصوبة لي بمتعة وسعادة لأنني شعرت  أن جانبا له ماله داخل هذا الإقليم منحني من الاهتمام ما أكد لي أنني مراقب حتى تمر حملة أحدهم الانتخابية كما خطط لها .          

   كان الأستاذ عباس الفاسي يعيش على أعصابه وهو يتلقى الأخبار أولا بأول . ومن اعتقد أن أعضاء من حزبه محليا أو الوافدين معه من الرباط أثروا في توجهاته أو تنقلاته حسب الأماكن المختارة التي خصها بتجمعات خطابية / تواصلية ، من اعتقد بهذا فهو مخالف للصواب  ، الأيام القادمة ستظهر صدق ما أقول ، لأن الأسرار في هذا الإقليم صعب حصرها في جانب واحد لمدة طويلة ، خاصة والمنافع لن يكتب لها الوصول إلى المنهل المعني ، لآن المقصود كان خدمة الصالح العام ، أو هكذا سيصبح الجواب . ومن هنا ستستخلص بعض الدروس من طرف أناس اعتقدوا أن الحكومة المقبلة مؤهلة ستكون لضمان نهضة الإقليم  على شاكلة ما تصوروا ، ولا زالوا، إن التحق  فلان  بها عن طريق نجاحه في الانتخابات عن دائرة العرائش . وحتى أبين أنني كنت مستهدفا ما تعرضت إليه في مقر عمالة الإقليم ، إقليم العرائش ، وتحديدا داخل قاعة الاجتماعات الكبرى بنفس المؤسسة التنفيذية . والاجتماع منعقد تحت عنوان: " الاجتماع المنعقد بمقر عمالة الإقليم مع المرشحين لانتخابات أعضاء مجلس النواب.. اقتراع 7 شتمبر سنة 2007 ".              ما كنت لأحضر الاجتماع فقد أدركت ما ستثار فيه من نقاط واتصلت بزميلي السيد شفيرة (رئيس جماعة أولاد أ وشيح) حتى ينوب  عني إن سأل السيد العامل عن سبب غيابي . لكن مكالمة تلقيتها من قسم الشؤون السياسية بنفس العمالة يلح فيها محدثي على حضوري شخصيا ومعي الثلاثة المتضمنة أسماؤهم لائحتي الانتخابية بصفتي وكيلا لها، لبيت الدعوة لأجد مفاجأة تنتظرني، الملف الذي وزع علينا كتب فيه اسم الحزب الذي (كنت) أنتمي إليه كعضو في مكتبه السياسي. ومنسق جهوي له في جهة طنجة / تطوان ، كتب هكذا : "حزب اللاإصلاح و التنمية" ، فأدركت ساعتها أن الفاعل خلفيته مبيتة ، أن أقوم أحتج احتجاجا مشوبا بما يلزم إحضار القوات المساعدة لمواجهة الموقف المستحدث كما جاء به سيناريو الجهة التي لها يد في الموضوع ، لكن احتجاجي بالصفة المتحضرة التي جاء بها حرم على نفس الجهة متعة حصول ما كانت تتوخاه من نتيجة . كانت القاعة غاصة ، والأستاذ عباس الفاسي في نقاش مطول مع الأخت العزيزة المحترمة خديجة الضافري الثانية قي قائمة مرشحي حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وإحدى المناضلات البارزات لا على صعيد مدينة القصر الكبير (المنتمية إليها جذورا ومولدا ونشأة عملا كموظفة بوزارة العدل بمكتب النيابة العامة) وإنما على الصعيد الوطني ، ولها من المواقف المشرفة ما جعلها تحظى باحترام الجميع ، وانشغال الأستاذ عباس الفاسي بحديثه مع الأخت الكريمة لم يمنعه من تسليط نظرات ذات معني علي ، وكأنه ينتظر مع المنتظرين متابعة الكيفية التي سأحتج بها عن ما أصاب حزبي من ضرر معنوي ، وحتى السيد العامل تأخر بعض الوقت بإيعاز من نفس الجهة بتعليل لم يكن صحيحا أن المرشحين لم يكتمل حضورهم كلهم بعد . كلما اقترب مني مسئول من مسئولي قسم الشؤون العامة لاسترجاع الملف الذي حصلت عليه كباقي المرشحين حتى لا اتخذه حجة إلا وقابلته بجملة واحدة لا غير" ابتعد عني " وإلا حملتك مسؤولية ما قد يحصل ، ولم يسع رئيس هذا القسم إلا أن حضر بنفسه في عنترية و كبرياء ليطلب مني بلغة سلطوية لا رائحة فيها للمفهوم الجديد للسلطة بأن أعيد له الملف ، فأجبته بالحرف الواحد : " عد من حيث أتيت ولا شأن لك لا بي ولا بالموضوع الذي أحملك فيه مسؤولية ما جرى ، والحزب بك أو بسواك سيبقى حزب الإصلاح والتنمية وليس حزب اللاإصلاح والتنمية ، على العموم الكلام مع رئيسك المباشر (العامل) أما أنت فيستحسن أن تبتعد عني والآن . كاد الموقف يتحول إلى ما لا يحمد عقباه حينما سمعته يأمر أحد أعوانه بتهيئ القوة المساعدة ، لكن في أقل من ثانية انساب التعقل يبعدني من تنفيذ ما يتمنى أن يحصل هذا الرجل ، وبذلك تمكنت من الانتصار المعنوي عليه انتصارا اعلم أنه سيظل محفورا في لبه مهما انتقل إلى أمكنة مرشح هو للانتقال إليها آجلا أو عاجلا                  

خفافيش العرائش / 2

bikolisaraha5 @ 04:45

تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش(تتمة / 2)

بقلم : مصطفى منيغ

وهكذا بدت أمارات ارتكاب الأخطاء المقصود بها ومنها خلق توترات بلا معنى  اللهم لحاجة في نفس " جهة " معهود لها السباحة في مستنقع إلهاء الغير بأشياء صغرى مرشحة للتوسع  تلقائيا لغاية إقصاء من لوحظ فيه القدرة على الوصول لنوعية التوابل المضافة لطنجرة طهي نتيجة ما بكيفية لا يتسرب الشك لآدني مراحل تنفيذها . إنها أقضية حصلت وليست بالفرضية، ومهما احتدم الجدال، " الجهة " عملت على توفير ما يقتدر به على مواجهة أي طارئ محاطة حتى بتقنيات الاستفزاز لإنتاج اندفاع متهور ما، في وقت معين تريده يتم فيه توظيف ما يترتب عنه كحجة مصطادة يدافع بها الباطل عن كيانه. هي ذي الحقيقة ، لم أتزيد في شأنها أو أنقص ، وبين يدي لواحق و تتمات بما يترك تلك " الجهة " تقع من تلقاء ذاتها في الحفرة التي أرادتني الوقوع فيها انتقاما مني ، وخوفا من رد فعلي معززا بالمعلومة الصحيحة .      

  ... حضر السيد العامل ليترأس الجلسة / الحدث، فتحدث عن مغزى اللقاء معرجا على خطاب سبق الملك محمد السادس أن ركز فيه على الانتخابات والوقوف بحزم لتمر في نزاهة وشفافية. حاول العامل أن يبدو طبيعيا إن لم أقل سعيدا ، بين الفينة والأخرى يسلط علي نظرات وكأنه يطمئنني بها أن قضية الخطأ المرتكب في حق "حزبي" وصلت لعلمه ، وعلي أن لا أقلق ما دامت بسيطة ، ولا يمكن الخروج بها لتكبر وتتوسع . أحسست بهذا مقارنة مع تصرفات لم تعد مجهولة لدى الكثيرين ، يبديها هذا المسؤول التطواني النشأة في مثل الحالات المنتهية بفض النزاع مؤقتا . كان العامل وقتها يريد أن تمر الأمور ولا شئ يعكر صفوها لأنه مدرك دقة الموقف الملزم بتقدير أهميته القصوى ، خاصة وأسماء المرشحين في دائرة العرائش مكونة من شخصيات لها مكانتها وحضورها المميز على الساحة السياسية ،أ والنقابية أ والحقوقية أو الإعلامية ، أو الاقتصادية ، أو التجارية ، أو الثقافية حيث نجد :

ـــ عباس الفاسي عن حزب الاستقلالـــ سعيد خيرون عن حزب العدالة والتنميةـــ عبد العزيز الرغيوي عن حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .

ـــ مصطفى فريحة عن حزب الحركة الشعبية

 ـــ سعيد بن رحمة عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية .

ـــ أحمد القاسمي عن حزب جبهة القوى .

ـــ محمد بوكير عن حزب الإتحاد الدستوري .

ـــ محمد السيمو عن الحزب الوطني الديمقراطي .

ـــ عبد القادر جويهر عن حزب تحالف الطليعة والمؤتمر الاشتراكي الموحد .

ـــ منصور شفيرة عن حزب مبادرة المواطنة والتنمية .

ـــ قاسم فرجانيـــ

عب الحميد المطاهرة عن حزب التقدم والاشتراكية .ـ

ــ العربي الأشهب عن حزب العهد .

ـــ مصطفى منيغ عن حزب الإصلاح والتنمية .

ـــ عبد الإله لحسيسن عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

ـــ أمال الهواري عن حزب التجديد والإنصاف .

ـــ خديجة الحماس عن حزب العمل .   

    عامل الإقليم السيد محمد الأمين المرابط الترغي مدرك لكل تلك المعطيات ، وربما كان أحد المسؤولين الإقليميين المسلطة عليهم عدسات المؤثرين على الرأي العام وطنيا ودوليا ، و لا أقول وزارة الداخلية التي اكتفت مصالحها المختصة بإعطاء التعليمات المتعلقة بالموضوع ، وما الحرص المتجلي على حركاته الظاهرة  إلا رسالة تؤكد ترجمة تلك التعليمات إلى وقائع ملموسة لا غبار عليها . بعد ذلك أخذ الكلمة بالتتابع السيدان وكيلا الملك لدي محكمتي العرائش والقصر الكبير الابتدائيتين ، ليذكرا الحاضرين بالإجراءات القانونية والاستعدادات الموضوعة رهن إشارة مرور العملية الانتخابية من بدايتها إلى النهاية في أحسن الظروف و أقوم طريق . بالفعل توفقا المسئولان في توضيح الصورة ليتبين للجميع أن الحزم هذه المرة آخذ مكانته في الطليعة بحكم تطبيق القوانين المعمول بها في هذا الصدد تطبيقا يكفل إحقاق الحق بما ترمز إليه الكلمة من معنى وإجراء  .       تمنى السيد العامل ضمنيا لو اكتفت الجلسة بمن تحدث أثناءها لكن عباس الفاسي كان سباقا لرفع يده طالبا الكلمة ، وهنا أدركت أن السيد العامل مصاب في أولى أسئلة نجاحه تلك المتوقفة على مواقفه التلقائية بعدم التنسيق بينه ورئيس قسم الشؤون العامة أو ما أصبح يسمي حاليا بالشؤون الداخلية وتلك مسألة سأتطرق إليها بالشرح في مكان متأخر من هذا المقال . فما كان عليه إلا تلبية طلب زعيم حزب الاستقلال الذي صراحة  لم يكن موفقا في تدخله المتضمن معظمه نصائح أراد أن يمدنا بها ، وهو أجدر أن ينصح بها نفسه لسبب يطول شرحه ، وما تبقى سخره في الدعاية التي لم يكن المقام مقامها ولا الظرف يسمح بها . بعد الأستاذ عبد القادر جويهر جاء دوري في الكلمة لأرتجل على مسامع الحاضرين ما مجمله:    

    بسم الله الرحمن الرحيم    والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يوم النشور والدين   

     السيد العامل    

    السيدان وكيلا الملك لدي محكمتي العرائش والقصر الكبير الابتدائيتين    

    السادة والسيدات      

  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . وبعد :        أتيت لأحضر هذا اللقاء المبارك ولم يكن في نيتي التحدث فيه ، لأنني أدركت مغزاه وسبب انعقاده . لكن حينما ارتكب ما ارتكب في حق الحزب الذي أتحمل فيه مسؤولية عضو المكتب السياسي ، فواجب علي المطالبة بالأنصاف الذي يجعل منكم القيام بعمل إصلاح الخطأ الذي تتحملون مسؤولية وقوعه أيها العامل بحكم رئاستكم هذه المؤسسة الإدارية والمشرف المباشر على تدبير كل صغيرة وكبيرة فيها . بالنظر لسطح ما ارتكب يبدو الأمر تافها لكن الجوهر شئ آخر لا يمكن السكوت عليه إن كان المقصود إلحاق الإهانة بحزب يحظى وجوده الشرعي بكل ما يلزم من تقدير وينظر إليه باحترام داخل الساحة السياسية بالمغرب . أتمنى صادقا أن لا يتكرر الخطأ ويكتب اسمه في الأوراق الرسمية للعمالة وغير العمالة على الوجه الصحيح " حزب الإصلاح والتنمية " وليس حزب اللإصلاح والتنمية كما هو مخطط في هذا الملف الموزع علينا من طرف المشرفين باسمكم على هذا الاجتماع  .    

   العامل يقاطعني قائلا : 

       ـــ الأستاذ مصطفى منيغ ، أقدم لك اعتذاري عن ما وقع . الأمر متعلق بخطأ مطبعي ، ومع ذلك اعتذر لك ، أعدك أن يكون حرصنا مستقبلا موجها لتجاوز مثل الأخطاء بالتدقيق في الأسماء.   

   أجبته     

  ـــ بما أنك قدمت اعتذارك لي وبواسطتي لحزب الإصلاح والتنمية  أعتبر الأمر منتهيا ولن أقدم على اتخاذ أي خطوة كنت انوي الاتجاه بها لمسار لن أتوقف فيه إلا ومرتكبي هذا الخطأ الفادح وقد بينوا عن سلامة نيتهم أو الشروع في خلق متاعب نحن جميعا في غنى عنها . اعتذارك السيد العامل ساهم حقيقة  في إنهاء الموضوع عند هذا الحد والسلام

خفافيش العرائش / 4

bikolisaraha5 @ 04:38

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 4)بقلم : مصطفى منيغ

الناس تقرأ ما يكتب في اتجاهها ، تتفحص جيدا ما يعنيها مباشرة فتحلله وتتحرى جوانب الحقيقة في مجملها لتتخذ موقفا تترجمه تأييدا أو القذف بالورق المحمل به إلى جادة الطريق كسلة المهملات حسب الموقع طبعا . وحينما يتخذ موقف الناس عن ما كتب موضع تحريات مكثفة من طرف عناصر مكلفة لالتقاط عناوين ما يروج هنا أو هناك حول قضية معينة لحصر اسم معين كما  تنص عليه التعليمات الملتقطة هاتفيا لا غير . فالمشكل أساسا يتجه صوب ضفة الاهتمام بالأسباب في نهر من المشاغل أقلها تدعو إلى المتابعة الميدانية عوض ما يقوله مرشح اسمه مصطفى منيغ في حملاته الانتخابية التي جعلها منذ البداية الرسمية مفتوحة حول اتصالات مباشرة مع الناس الذين لا يعرفهم قبل الذين يعرفهم ومن الجنسين. الغرض كان واضحا وثمة ما يعزز هذا الطرح بما استنتجته من مفعول إشارات تحدثت بها لقائد رئيس مقاطعة قبل بداية الحملة الانتخابية، حيث قلت له في لقاء مباشر.        ـــ سأعتمد في حملتي الانتخابية على خطاب أوجهه لعامة القصر الكبير متضمنا حقائق تنشر لأول مرة ، تنبه السكان للتجاوزات الخطيرة المرتكبة في حقهم من طرف بعض المسؤولين على تدبير الشأن العام محليا وإقليميا . لن أتوقف على نشر ما ذكرت في جريدة "القصر الكبير" بل سأتجول بمكبر للصوت المحمول على السيارة أو على الأكتاف لأطلع المنتخبين على الأسباب الحقيقية التي دفعتني لخوض هذه المعركة الانتخابية دفاعا عن مصالحهم المشروعة وخدمة طبيعية لهذه المدينة التي أنتسب وإياهم لها بفحر واعتزاز.         القائد المعني معروف بمدينة القصر الكبير ، تخطت شهرته المقاطعة التي يرأسها لمقاطعات أخرى جميعها، مختص في تحضير وصياغة  التقارير الإدارية حينما تريد السلطة متابعة أحد أو جماعة بتهمة تستقر للنظر فيها في المحكمة . شخصيا لا دخل لي في اختصاصاته ، فهو موظف بوزارة الداخلية يؤدي مهامه وفق التعليمات الممنوحة له من  رؤسائه ، وما أكثرهم للأسف الشديد . أن يكون ناجحا أو فاشلا هذا يهمه  وحده ، وغير ذلك إنما هو تطاول غير مسموح  به أخلاقيا لغير المنتمين لنفس المصلحة ، حتى وإن كان النجاح أو الفشل نفسهما متوقف على تصرفاته داخل المحيط الاجتماعي المكلف بتدبير مصالحه الإدارية والأمنية لحد ما ، بتوافق تام مع ما هو منصوص في القوانين المعمول بها في هذا المضمار ، وفي هذا الإطار أستطيع القول أن هذا القائد ماسك بأكثر من خيط حينما يتعلق الأمر تحريك جانب للتأثير على جانب آخر أهم من الأول ، اعتمادا على صداقات حميمية تربطه بأسماء  لها وجودها في بعض فروع الأحزاب داخل المدينة وبعض المحسوبين على الأعيان ... والكل يمر في سرية تامة كما اقتضت الأوامر الموجهة إليه من قسم معروف في عمالة إقليم العرائش .      ... أتيت بهذا التوضيح البسيط لأبرر مغزى الحديث الذي تم بيني وبين نفس القائد لأصل إلى المعرفة الكاملة بالجهة العاملة ، منذ زمان ، على محاربتي كلما أتيحت لها الفرصة ، أو فرضت ظروف ما إدخال اسمي تحت بند المضايقات المقصودة لقانون خاص من ابتكار شريعتها البعيدة كل البعد عن التسيير السليم لمثل المؤسسات العمومية المشتغلة داخلها . ولمست النتائج في رفض كل مالك لمكبرات الصوت( ممن يدير مشروع تجهيز الحفلات المتوفرة لديه)أن يمدني بها ككراء لها بثمن يفوق الثمن المعهود في نفس المعاملات . حتى بائع لها في متجر  لا أحد في القصر الكبير يجهل موقعه ، امتنع كلية على بيعها لي . وهنا أدركت ما كنت واثقا به من قبل أن جهة تقف وراء قطع الطريق علي تنفيذ برنامجي الدعائي المرتبط بحملتي الانتخابية .      الناس تقرأ ما يكتب في اتجاه المدينة المسلط عليها ما لم يسلط حتى على مدينة رباط الخير ، هرمومو سابقا ، التابعة لإقليم صفرو، بغير ذنب اقترفته ، وشر المتسلطين العاملين في خفاء هم بشر ، لكن تحركاتهم في الظلام ( لتوجيه الإساءة صوب الأبرياء ليقعوا في حفر معدة ليرتاحوا منهم ومن نظافتهم وقدراتهم على النضال الحق من اجل استعادة الكرامة للمحرومين منها ) تقربهم إلى الخفافيش . الغريب أنهم في العرائش يستقرون لمزاولة نفوذ وإن كان محدودا فقد قفزوا به على كل الحواجز ليتظاهروا بالمنقذين ، والغير في تلك العاصمة الإقليمية يصدقهم . شخصيا أعرف لماذا .    ... القائد وسواه من قواد القصر الكبير وعلى رأسهم الباشا ورئيسي الدائرتين الحضريتين موظفون ، همهم الأكبر ، القيام بواجبهم والانسحاب كل مساء لمواجهة مشاكلهم العادية ،  شأنهم في ذلك شأن عامة المغاربة . يتمتعون ببعض الامتيازات والمظاهر،  لكنها تبقى مؤقتة ريثما يحالون على التقاعد كالآلاف مثلهم . غدا سيرحلون إلى أماكن أخرى لمزاولة نفس المهام ، بنفس الدرجة أو بترقية عملوا المستحيل لنيلها بعد تعب وصبر ومعاناة . فيهم الصالح ، ومنهم غير المخبر بصروف الدهر وبناته وحكمه المقدر خيرا أو شرا . فيهم الذي بنى طموحاته على ترجمة ما يتلقاه من رؤسائه بالحرف ، وإن كان فيه إلحاق الأذى بالغير ، والأمر والأدهى إن كان هذا " الغير" بريئا مما نسب إليه . ترجمة ما يتلقاه من تعليمات تصله عبر أسلاك لا تحدها حجة مطلوب الإدلاء بها حينما يجد الجد ، بانعدام جرأة المطالبة بتطبيق ما ينص عليه القانون في مثل الحالات أولها التوصل بالأوامر مكتوبة على أوراق رسمية . أم حقوق الإنسان ساعتها مجرد شعار كان يرفع لاستجداء المزيد من مديح الغرب على التحول الإيجابي للمفهوم الجديد للسلطة ؟؟؟. ومنهم المحنك الضابط أعصابه المفكر في الأسوأ حدوثه قبل الأقل وطأة ، فيتصرف بحكمة المؤدي للمسؤولية وهو يعلم أن لكل بداية نهاية ، وآخر كل قوة ضعف . وأن للإكراهات نصيب من الضغط لإشعال لهيب فتنة لآ أحد يعلم عمق أضرارها وقوة اتساعها والظرف غير مهيأ لآي انفلات أمني ، أو عصيان مدني . وهكذا نستمر في تحليلنا لمواقف أو أو تصرفات أو تحركات رجال السلطة بمدينة القصر الكبير ولا نفي بما نقصد الإيفاء به . الشيء المؤكد في الموضوع أن جهة ما في عمالة إقليم العرائش تتحكم في بوصلة خاصة جهز عقربها ليأتي المؤشر وفق تخطيطاتها لسبب طالما عبرت عن رأيي في ي شأنها ونشرته بإحدى جرائدي لأكثر من مرة ، والذي صارحت به العامل الحالي في مقابلة جمعت بيني وبينه بمقر عمالة العرائش وتحديدا داخل مكتبه على ضوء مقال نشرته في جريدة القصر الكبير تحت عنوان :               " بكل دقة بدايتك لم تكن موفقة "

خفافيش العرائش / 5

bikolisaraha5 @ 04:32

تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش (تتمة 5)بقلم : مصطفى منيغفي نفس الجلسة مع العامل ذكرته بسلسلة من المقالات التي وجدت أعدادا من جريدة القصر الكبير المتضمنة إياها على ركن من طاولة مكتبه ، منها :" مصيبة المصائب .. إنعدام الرأي الصائب" جاء فيه على الخصوص:       يستحسن الدخول في الموضوع مباشرة ، فالمقدمات لم تعد تنفع في مثل المواضيع المتعلقة بمطالب الحقوق صغيرها ككبيرها ، فقد امتلأ الكأس ولزم كل حجم موقعه ، وكان الأجدر اتخاذ كل التدابير النابعة من الشعور بالمسؤولية القائمة على تنفيذ ما هو مقرر تنفيذه دون بهرجة ولا مزايدات كلامية ظاهرها معسول وباطنها سياسة فاشلة لا طائل منها البتة . أصحاب العربات المجرورة يتوفرون على رخص لمزاولة عملهم بالكيفية التي عرفتها السلطة المحلية من سنين . لا أحد يقف ضد تنظيم المدينة والإقلاع بها حيث المكانة المشرفة التي نناضل صباح مساء من أجل الوصول إليها ، لكن أصحاب العربات المجرورة هم مواطنون من حقهم العثور على وسيلة مشروعة للحصول على قوتهم وقوت عيالهم . فالمطلوب من السلطة تقديم البديل حتى لا يكون مصير هؤلاء التشرد والضياع . ومصيبة المصائب   تكمن في انعدام القرار الصائب .أيها العامل (المحافظ بالنسبة للإخوة في المشرق العربي المتتبعين لهذه السلسلة من المقالات عبر الأنطرنيت) :       على رسلك . إن أردت الفهم فتصرف على ضوئه . المقصود أن تصلح بالأقوم .. الجاعل لكل أمر معطل خير ختام . الأوراق الملفوفة بأكثر الروايات المقدمة لك ممن ألفنا منهم العداء المجاني لكل منتسب لمدينتنا العزيزة الشريفة " القصر الكبير " لا تزيد الطين إلا بله ، لأنها ومضمونها ، أوصلت حالتنا إلى ما هي عليه ... وربما ، وهذا شئ وارد ، أن يحيلوك على نفس الدرب فتنسى أنك جئت من اجل التقويم ، وليس لتعرض نفسك لأبشع تنمويم ، من يجعلونك تعيد تدشين ما دشن قبل ذكرى عيد الإستقال فينجحوا في إقحام تشكيكا لدى أغلبية المراقبين هنا إن كنت حقا قادرا على إتمام المسيرة وهم بجانبك ، هم أنفسهم الذين عطلوا كل نماء أحبت القصر الكبير الإقلاع به لعالم هو حقها ومن سنين . صراحة كلما لمحنا بعض الأشخاص من العمالة (المحافظة) التي ترأسها وهم يوجهونك حيث شاءوا ، أدركنا أنك مثل الآخرين ، مجرد عابر سبيل حينما يتعلق الأمر بمدينة كالقصر الكبير . أيها العامل :      ربما حمل من حمل المسؤولية لمن سبق .. مادامت الحالة شبيهة بمحرر خالي من الزئبق .. أو مثل المصيبة هيأها الحاضر ليتجول الفساد بالرث من الهندام أو المنمق . ومتى تحول صاحب الحق ـ إن طالب به ـ إلى أحمق... ازدادت بوادر ــ بالقهر والتعسف  ــ تسحق .      كانت العرائش ، مدينة وإقليما ، حلم جيل ما قبل وما بعد الإستقلال ، إذ الطموح المشروع متى روى عن التاريخ فهو بالتأكيد مسموع . فأي محلل عاقل مدرك لبعض ما تخفي صدور لا زال أصحابها على قيد الحياة ، لن يجد وهو يكتب عن هذه المنطقة أحسن ، كمقدمة ذات معنى ، من مطلع قصيدة " الشمقمقية" الشهيرة القائل ناظمها:مهملا على رسلك حادي الأينقلا تكلفها بما لا تطـــــــــــــــــقفطالما كلفتها وسقتهـــــــــــــــاسوق فتى من حالها لم يشفق      كانت التضحيات عامة عندما يتعلق الأمر بالعرائش كمركز و ما حولها . بقراءة ولو سطحية لأرقام الميزانيات المخصصة للاستثمار العمومي طيلة خمسة عقود بعد الاستقلال مباشرة ، نقف عند حقيقة مرة : أن العرائش المؤهلة للنماء والتطور أكثر من " تطوان " . ومع ذلك يترك ميناؤها للبوار، وفلاحتها للنهب الممنهج ، ومجتمعها ليترعرع بين أحضان التهميش والانحطاط الفكري المدروس . ولولا العناصر التي فهمت مبكرا ما استقر الاتفاق لدى واضعي الخطط الطويلة الأمد لتبقى هذه الناحية لاعبة لنفس الدور ولمراحل متجانسة ، فنهضت تناضل لإنقاذ ما تتمكن من إنقاذه ، لأصبحت هذه المدينة الساحلية الجميلة لا يمر منها مواطن إلا  وقد أحس أنه يلج عالما غريبا لا يصدق وجوده . ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .(يتبع)

خفافيش العرائش / 6

bikolisaraha5 @ 04:24

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش / 6

بقلم مصطفى منيغ   

     أجل السيد العامل     

     يتقاطرون مع سدول خيوط الظلام الأولى باحثين عن باعة للسموم ، يقبعون في أماكن معروفة . هم شباب وكهول على حد سواء ، لفهم الفراغ ، وحركهم الضياع حيث الشيطان يرحب بهم ليحصدوا اللعنة جميعا ، وكأن الأمر متعلق بحي " هارلم " الشهير ولسنا في أحياء كائنة بمدينة القصر الكبير . فبعد الثامنة ليلا لا أحد يستطيع الخروج من بيته إلا إذا دعت الضرورة القصوى لذلك ، بحيث تتحول المدينة ، حتى في الأماكن المتوفرة على الإنارة العمومية ، إلى مغارات رهيبة الأطوار ، عجيبة العمار ، مشوهة الأخبار . والمصيبة العظمى اختفاء الأمن كأن الشرطة موضوعة لتنظيم حركات السير ، والكل يعلم أن لا سير فيها منظم ولا شرطة في حجم ما هو في حاجة إلى تنظيم . وحينما نقول الشرطة ، نعلم مسبقا أن حقوق الصغار فيها كمظاهر ثغور المدينة ... خصاص ، واشمئزاز، وتدمر ، وترقب لفرج قد يأتي أو لا يأتي ، إذ من العبث مطالبة موظف امني بسيط في راتبه ورتبته أن يبسط لنا الآمان في رقعة سلط عليها التهميش والتفقير وكل ما يجعلها عرضة للمعتوهين ، والمنبوذين ، واللقطاء ، والسماسرة ، وبائعي المخدرات والمسكرات . مساحة تعد محج المصابين بمس يقذف بهم على بضع كيلومترات ليلجوها في سلام يضيف لآلامها آلاما أخرى ومنظرا مؤذيا يضفي على مناظرها الباعثة على التقزز ، ما يضع علامات استفهام كبيرة الحجم ... إن كنا مسخرة الآخرين أو منقذين لهم بصمتنا الرهيب لمثل التجاوزات ؟. ليس ببعيد كانت السر القصرية ، خاصة البسيطة منها ، تخرج في نزه ليلية لتستقر في بعض الساحات ، ومنها " المرس " حيث كان شذى المسك يتعالى من شجيراته الحبلى بزهور تدخل على مشاهديها الغبطة والسرور والمتعة النفسية . الكل يعلم كيف دار الزمان على هذه الأمكنة ، وكيف تحول شذى المسك إلى روائح تزكم الأنوف وتبعد السكان حتى عن المرور بجانبها أو الوقوف . وإن تأسفت عن ضابط يهرول خلف عربة خضر يلتقط بها فقير قوت عياله ، فإنني مع تأسفي هذا أدركت أن الشرطة في مدينة القصر الكبير عليها مراجعة أسلوب عملها جملة وتفصيلا ، حتى لا يقال أن الأمن العمومي محليا يستخدم لغايات هو أشرف وأنبل من أن ينعث بها . . ولذاك الضابط أقول : حول اهتمامك لما يجري في مصلحة المستعجلات بالمستشفى المدني مثلا حينما تتحول كل ليلة " قصرية " إلى " عراق " مصغر ، وهذا يكفي وصفا      الحقيقة مرة وعلينا تقبلها ، ولا تقل لي "أيها الضابط" أنك لا تعرف أوكار بائعي الخمور والسموم على جميع أصنافها ؟ ... بل قل لي أن عينيك بصيرة ويديك قصيرة ، ونحن كقصريين جرفنا الصبر لنراك مؤديا خدمات، وإن كانت قانونية داخل لجن ما ، لكننا نراها غير ذي أولوية . فالأجدر أن تتوحد معنا بشعورك بنا وإحساسك بوجودنا ، حينما نخاطبك وباحترام ، لتكون منصفا وأنت أمام ضميرك . (يتبع)مصطفى منيغجريدة القصر الكبير / العدد 18 / الصادرة بتاريخ يوم السبت 2 دجمبر سنة 2006

خفافيش العرائش / 7

bikolisaraha5 @ 04:20

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 7)بقلم : مصطفى منيغ.. كانت مثل المقالات المنشورة في جريدة القصر الكبير( التي كان القراء الكرام في إقليم العرائش لا يفتهم عددا من أعدادها إلا وبادروا باقتنائه لمصداقية ما تتضمنه من مواقف ، وأخبار، وتحليلات جلها تصب في النداءات المتكررة الموجهة لعامل الإقليم المبينة له أن الفساد استوطن في أماكن إن لم يعمل على استئصالها فالأمور لن تزداد إلا تعقيدا .) كانت مثل المقالات تشكل عاملا من العوامل المعكرة للأجواء بيني وبين هذه الإدارة الإقليمية عموما والقسم السياسي في الدرجة الأولى ... الذي ما فتئ رئيسه كلما قابلني إلا والابتسامة الصفراء يحاول بها إبراز ما يجيش في خاطره بشأني . فلم يكن المقالان السابقان وحدهما المسببان للأزمة الصامتة المهيمنة بين صحفي واجبه كامن في اطلاع الرأي العام عما يجري في هذا الجزء من المغرب، وعامل للإقليم مشحون بكل الافتراءات التي تضمنتها بعض التقارير المحررة من طرف جهة تعمل تحت إمرته، تحاول قدر الإمكان وضع الحواجز الحديدية بين إقليم يترجى الإصلاح وعامل جاء من أجل القيام بنفس الغاية لكن الحقائق تظل مغيبة عنه.                             وحتى أقرب الصورة أكثر.. نشرت لي جريدة القصر الكبير في عددها  19 الصادر بتاريخ : الثلاثاء 4 دجمبر سنة 2006  المقال التالي نحن عنوان :                          العرائش بلا تفتيشجاء فيه وحرفيا :                                 "كلما حل عامل جديد على رأس عمالة إقليم العرائش إلا وتحدث الناس بلغة التفاؤل عن إصلاح وشيك . وتدريجيا يتضح للجميع أن الأمر مجرد كلام في كلام .. وما تصور في الأذهان مجرد أضغاث أحلام . فلا العامل استطاع فتح الملفات الكبرى ، ولا أقبل على دراسة حتى الجزئيات الصغرى ، ربما ثمة انتظار لما في الرباط عن هذه المنطقة سيتقرر، وكأننا محكوم علينا بالتنفيذ المؤجل... كلما توهمنا أن الخير أقبل .. تركنا وللغير تحول . طبعا هناك مزامير تغني لهذا المسؤول الإقليمي الجديد بلحن تدغدغ حواسه لينغمس في سبات عميق ، في يوم اتخذ مجمله قيلولة تريح أعصابه من حر المناطق الجنوبية التي سبق وتحمل نفس المسؤولية فيها ، فجو العرائش ، رغم رطوبته ، يوحي بالرغبة إلى الاسترخاء ، وخاصة إن كانت جلسات السمر على شاطئ رمله ناعم ، ومن يخدم لطلبات الكبار فاهم .   صراحة.. العامل الجديد أمامه مسألتين، لا ثالث لهما، أن يسأل بدوره إن كان مقامه هنا للاستجمام، أم لأمر هام ؟ ، إن كان للأولى عين ، فلنقرأ عليه السلام ، وإن كان للثانية نصب ، فليشمر على ساعد الجد قبل أن يندم . فالعرائش فيها التاريخ يعيش ،  كلمة " نعم" لمن يستحقها ، وبئس لمن التحق بها لتربية الريش، فيها الشرفاء، والزعماء، وقبل هذا وذاك، فيها أللأولياء، وكلهم صبروا بما فيه الكفاية، فهذه الأرض ليست بورا ، وساكنها ليس مغمورا ، لذا عاملها (محافظها ) يجب أن يكون بما يقدمه من نتاج نظيف فخورا ، فليفتش ، له كل الإمكانات ليفعل ذلك منفردا أو صحبة المحايدين ، وما أكثرهم هناك ، ليطلع أن الصناعة ، والتجارة ، والصناعة مجرد جعجعة في كأس ، فإن اعتمد على نفس الأشخاص ( وهو أدرى بهم في إدارته )  فلن يكتفي بالفشل الذي حصل عليه في مدينة القصر الكبير ، بل بآخر أسوأ بكثير                                           (يتبع)

خفافيش العرائش / 8

bikolisaraha5 @ 04:14

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 8)

بقلم: مصطفى متيغ

وأيضا ما نشرته لي جريدة القصر الكبير بتاريخ 11 نوفمبر سنة 2006 تحت عنوان سبق وأن أشرت إليه سابقا

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم العرائش

بكل دقة،  بدايتك ليست موفقة

سلام عليك      

    كما تخيلنا وقوعه ، إذ مرجعيتنا عن نفس الحالات ، مضبوطة بعناية المؤرخين المدركين أن غياب الحلول الجذرية يفرز التصرفات اللاطبيعية ، وهكذا نظل في هذه المدينة المنكوبة ، كنت أنت العامل أو سواك سبقك ، أو سيلحق بعد رحيلك ... إن لم يوضع حد لتلك المكانة المشينة الموضوعة فيها مدينة القصر الكبير من طرف أنت أدرى بهم ، لكن مستواك، في حجم حرصك على مكانتك الوظيفية، لا تتخير غير مسايرتك الواقع بأقل ضرر ممكن. ومعلوم أنك لست نحن  حينما يتعلق الأمر بدفاعنا عن حقوق أنت مجبر على الاستماع لمضامينها لتتأكد من صدق طرحنا المتحضر لها  نلتمس شيئا واحدا فقط : أن تكون أنت بإصغائك ، منسقا للمصالح الحكومية ، ونكون نحن جديرين بحمل بطاقة تشهد أننا مغاربة شرفاء أبا عن جد .      

    لا يمكن ، لا يومه ولا غدا ، أن يتم أي إصلاح تنطلق منه  والإدارة التي ترأسها مترسخ بين جنباتها من يصطنع لك المواقف لتنطلق عكس ما يؤكد للمظلومين في مجالات شتى انك بالفعل قادر على تحقيق الإجابة المفقودة عن سلسلة من الأسئلة أقلها : هل الدولة معنا ، ونحن في هذا المكان كل المواطنين ، أم مع قلة لا هم لها إلا الاستحواذ اللاشرعي على حقوق الغير وبطرق أبشع من البشاعة في عرف الحداثة المقترحة .      

  كنا سنترفع ونخاطبك بما يحتم المستقبل شجب ماض لا شيء فيه يدعو إلى الارتياح . لكن زيارتك يومه 11 نوفمبر سنة 2006 لمدينة القصر الكبير ، تحت عنوان أشرفت بحضورك عليه ،مصحوبا بكل بهرجة مكلفة للغاية في هذا الزمن الرديء ، جعلنا وبكل صراحة نرجع من حيث انتهينا لنضيف خيبة الأمل . فأي حركة لك نصفق عليها إن كانت مسبقة باستفزازات عهدنا أن وجودك على رأس هذا الإقليم سيشيد سدا منيعا حتى لا تصل عدواها إلينا .        حينما اقتحمت سلطتك المحلية بما فيها ضابط للشرطة وعناصر من القوات المساعدة  أحد " الفنادق" لتلحق الضرر المكشوف ببشر كان فيه أو سلع مبتاعة بعرق البؤساء ضحايا عهود الاستبداد المحلي و " السيبة " الممنهجة المسلطة على رقاب المواطنين العزل الذين لا يملكون إلا الصمت حفاظا على أمن اجتماعي ظنوا به إخلاصا للوطن وليس استغلال ما بعده استغلال من طرف من توهم أن " الزرواطة " هي الحل الأمثل وخاصة إن كانت بين يدي ألعديمي الذكاء .   

     نحن لا نبخس عمل أي لجنة كلفتها أنت للقضاء على الباعة المتجولين في مدينة القصر الكبير، ولا نقلل من أهميتها، أو نعترض سبيلها، أو نرميها بما يعرقل برنامجها. ولكن حينما يصل الأمر إلى ضرب الأبرياء والتنكيل بهم وتجريدهم مما تبقى فيهم من شعور بالكرامة ليطال الأمر الاستيلاء على سلع وضعت في أمكنة مؤدى واجب المحافظة عليها لمالكيها ، والتفوه بجمل من العار أن يتفوه بها مسئول يحمل شارة دولة تعمل جاهدة ليصبح الأخذ بالقانون واقعا ملموسا وليس شعارات تردد في الإعلام الرسمي أثناء مناسبات معينة، حينما يجيب" قائد مقاطعة" المواطن الذي ركع ليقبل حذائي رجليه أنه ينفذ حرفيا تعليمات عامل الإقليم، فالقضية أخطر مما تترك تمر مرور الفلين فوق اللجين. وأن ارتباط زيارتك للمستشفى والتصرف هذا من طرف سلطتك المحلية ــ في مكان ليس ببعيد وتحديدا ب " القشاشين "مساء أمس ــ لا يمكن أن يتحول  على ألسنة المتضررين إلا بما يلحق الأمل فيك ليلقي بنفسه إلى مجاري المياه الحارة . 

  مصطفى منيغ 

خفافيش العرائش / 9

bikolisaraha5 @ 04:10

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش

(بقلم : مصطفى منيغ  

  و أيضا ما نشرته لي جريدة القصر الكبير نفسها بالعدد 22 المؤرخ بيم الأحد 10 دجمبر سنة 2006 . تحت عنوان :

حقوق الإنسان في " الديوان "   

 جاء فيه :    تظل كلمة " حقوق " مقرونة بتمتع المستحق لها من إنسان هذه المدينة عموما ، وحي الديوان خصوصا ، مجرد وهم جميل ملتصق بعقلية عودوها على الاكتفاء بالتنهد وترديد الآهات كلما حل اليأس شاهرا علل الكسور في كل شيء . ومهما قيل ، ومهما مر المتدربون على زرع لافتات الضحك على الذقون، بما كتب فيها من إيحاءات عن غد ، بكثرة ما جعلوه مشرقا تحول لنكتة تقترب إلى السحرية أكثر من أي شيء آخر . لحي الديوان في ذاكرة " القصريين "، هؤلاء الذين رحلوا إلى إسرائيل تاركين " الضيق " من الدروب ، و " الغريب " من الدور ، و " السيئ " من العادات ، فالضيق تحول إلى مبرر يجعل من يحكم في هذه المدينة، تنفيذيا كان حكمه أو تشريعيا ، يخشى على نفسه التحري في عين المكان ، والغريب انزلق إلى احتضان طبقة ترضى بالصمت مهما كان قاسيا، أما السيئ ، فالاكتظاظ ، والتستر عن الخصاص . الثلاثي السلبي المذكورة فروعه جنبا إلى جنب يضع تلقائيا التساؤل الطبيعي : لما المغاربة في هذه المدينة مسلط عليهم من يرغمهم على البقاء بلا حراك كلما كان المفروض الإصغاء لما يطالبون به كحقوق شرعية يتمتعون ولو بالأدنى منها ؟. فلا مجاري للوادي الحار في مجملها سليمة ، ولا الإنارة في تجهيزاتها تؤدي معنى الكلمة ، ولا المسالك بين الدروب توحي لنا أن لنا مجلسا بلديا أو سلطة محلية ترفع الأذى عن الساكنة بقوة القانون ، ولا جدران تدعو إلى الاطمئنان ، كل متداخل بعضه في بعض كأن الأمر متعلق بجحور محفورة في سفح هضبة لا تصميم ينظم عمرانها ، ولا إصلاح يرمم ما أتلفه الدهر فيها ، ولا بصيص أمل يضفي على المقيمين داخلها التطلع للتصرف بكرامة . إحصاء أجريناه في درب من دروب عين المكان ، لم يجبنا من باخل دوره ، أي مواطن بأنه متمتع بما يؤكد أنه إنسان وله حقوق  . والمضحك المبكي أن أسرة بكامل أفرادها انتقلت معتمدة ، لضمان مصاريف نقلها من مدينة القصر الكبير إلى مقر عمالة العرائش ، على التسول . وكان الغرض أن يستقبل الأسرة عامل الإقليم ليتسلم منها رسالة مما جاء فيها :" إننا أسرة لا نجد ما ننفق ، فلا الأولاد استطعنا أن نشتري لهم أدوات مدرسية  ، ولا مطبخنا يعرف دفء بخار طهي طعام ، ولا منزلنا يضيئه تيار كهربائي ، أو ينساب من حنفيته ماء ، مفتقد ما نتدثر به من غطاء . وجئنا نبحث مع المسؤول الإقليمي عن حل ، من واجب الدولة المغربية أن توفره لنا بحكم  الأعراف الدولية القائمة على إنصاف كل أسرة من أسر المجتمعات ، بخلق مناصب شغل كمبدإ أساسي للشعور بإنسانية الإنسان ، وضمان مواطنة مبنية على أداء واجبات ، إتباعا لشروط وواضح المعاملات . العامل كالعادة  ، منذ وصوله إلى هذه المنطقة ، غلق بابه وكأن تلك الأسرة أتت من جزيرة " الواقواق "، لا يهمه أمرها لا من بعيد ولا من قريب ، إن تمسكت به خشي أن ينزل اليم فيغرق .                             

  الذين يتبجحون بأن للمغاربة في هذه المدينة حقوقا ، هم أبعد ما يكون في مقدورهم الإتيان بما يؤكد ذلك ، لأنهم أدرى بأن الأمر مجرد أكذوبة لتغطية الشمس بالغربال ، وليتمتعوا مهما كانت المسؤولية المتحملين إياها تجعلهم  ، رغم عجرفتهم ، ينزلون إلى تنظيم قطاعات منتجة ، إذ في تنظيمها مناصب  شغل جديدة متاحة . أعتقد أن الصمت فقد عشاقه انطلاقا من حي " الديوان "  والحقائق ستظهر قريبا على صفحات هذه الجريدة المناضلة ، حتى يعلم الرأي العام من بنتاج هذه المدينة يعبئ شريانيه ، ويبني هيكل محيطه ، ويغتال البسمة فوق ثغور أطفالنا . وعهدا لمدينة القصر الكبير أننا سنسلك هذه المرحلة بما يليق والحفاظ على كرامتنا ، وعزة تاريخنا ، ومجد حضارتنا القصرية لنبلغ كلمة حقوق الإنسان ما تستحقه من فضائل الالتزامات ، وشمائل الوقفات ، وصرامة التضحيات . وبالله الحي القيوم التوفيق . 

القصر الكبير/ 2

bikolisaraha5 @ 03:43

خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير/ الجزء الثاني

بقلم : مصطفى منيغ   

  بكل الأصابيغ المتوفرة في دكاكين مدينة القصر الكبير لا يمكن صباغة حيز صغير بلون يخفي ما نقشه المفسدون بأظافر سامة داخل درب من دروب حي الديوان رسومات فلكلورية كاريكاتورية مخلة بالآداب مضمونها تمريغ ملجأ الأولياء الشرفاء ومقام الصالحين في الوحل . ومهما كان القصيف ليطرق أبعادا نائية تأخذ نصيبها من تنديد بما جرى ، لن يغني ذلك أي أحد من الابتعاد عن المسؤولية حينما يتعلق الأمر في الأول والأخير بالدفاع عن سمعة مدينة في حجم القصر الكبير المجاهدة وشرفها وحقها في العيش آمنة من مثل الهزات المشئومة اللاطبيعية بامتياز. حتى غزارة الدمع المنبجس لن تقوى على غسل جرح وتنظيفه من مكروب شماتة الشامتين وسخرية الساخرين ، المحسوبين على شعلي الفتن ، لترسيخ بقائهم في نفس المنصب والمكان ، للاستفادة من خزعبلات هذا الزمان ، الرديء بالتحليل المنطقي المعلن .    الشيء مؤلم للغاية ، والحاجة لعدم تكراره تدعوا استحضار كل وسائل الوقاية ، بالأقرب إلى العقل والانضباط على أجدر غاية ، ومنها اليقظة كأوجب واجباتها تكثيف الرعاية ، لكل أفراد ناشئتنا بتلقينها التربية الفاضلة ، بالفعل وليس بالفارغ من الدعاية ، حتى نجيب على سؤال المفسدين بما يتحدى شيطانهم ويريهم ما يقرب أعمالهم التخريبية إلى النهاية .    من مدة وأنا انبه من يصغى حينما يقرأ لي ما حسبه البعض جرأة في الحديث غير مسبوقة . وأكرر التنبيه بلا ملل وبغير كلل أن مؤامرات تحاك ضد هذه المدينة التي تخيف بذكاء مثقفيها ، وشجاعة عامتها ، ونبل أخلاق عائلاتها ، وتشبث الكبير كالصغير فيها ، بالحنين المستمر لكل من أضاف لبنة خير لتاريخها. وليتذكر من ظن أن اسمه خارج قائمة المسؤولين الملحقين الضرر بالقصر الكبير( الذين ساهموا مساهمة مباشرة في جعلها تصل إلى ما وصلت إليه من تقهقر على جميع المستويات ، سيبدأ به قبل الغير ليقدم الحساب آجلا أو عاجلا  ، وإذا كان في مقدمة من أشعلها وقفة تترتب عليها وقفات يواجه أثناءها أصحاب الحق وهم الأغلبية المطلقة ، أباليس الشر ، والنتيجة بحول الله ستكون محسومة بانتصار سكان القصر الكبير على شرذمة من الشواذ لم تجد غير تربة مولاي علي بوغالب ، وسيدي قاسم بن زبير ، وللا العالية وغيرهم وغيرهن لا يحصى من أولياء الله الصالحين والشريفات الطاهرات المتربعات على قلوب الأجيال المتلاحقة في هذا الركن المحافظ ، لتتحالف مع الشيطان الملعون ، في حفل اعتلاه تهريج المجون.  ومتى كان للشيطان الرجيم كلمة على القصر الكبير المتصل وسكانه بنهج الإسلام المستقيم ؟ . الذين ظنوا ذلك بمشاركتهم في عملية التستر بثمن وزع عليهم من ايام خلت ليتضاعف بالتدريج ، كلما قرب الموعد مع التهريج ، هم أغبياء من الدرجة الأولى  ولا يعرفون القصرين والقصريات جيدا ، ولم يعيروا الانتباه حينما كتبت على امتداد الأعوام السالفة أن طينتنا من نوع لا تقبل الذل ولا المهانة وحينما تحس ان الطيش أوصل من يريد طمس شيمها تلك تتحول إلى نار مشتعلة لا يطفئها إلا ماء العدالة النقي القادر على انصافها إنصافا مستحقا ولها من المحامين الأكفاء ما هم قادرون على مساعدة تلك العدالة التي نتق فيها وفي نزاهتها ، باستئصال كل جملة في وثيقة تحاول تغطية الشمس بالغربال لسبب من الأسباب أو تدخل من لا ضمير له . يتبع 

القصر الكبير/ 4

bikolisaraha5 @ 03:23

خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير

الأمن بالقصر الكبير من الرئيس إلى الصغير 4  

 بقلم : مصطفى منيغ  

  ماذا تريد الدولة من مدينة القصر الكبير؟ . هذا هو السؤال الجامع الواجب طرحه ، بصرف النظر عن التفكير الرجعي السابق فيه ( عند الراغبين في إبقاء ما كان عليه الخطاب في مثل المقامات، يصل إلى حد ما ويقف صائما دون حرف إضافي ولو همسا ) سوء النيات . ومتى أجابتنا الدولة ( انطلاقا من معيارين اثنين ، أولهما أن سؤالنا صادر عن حسن نية ، وثانيهما .. امتلاكها ملفات القضايا الأساسية ) إجابة واضحة ونهائية ، حتى يستطيع كل قصري مثلي معرفة ماله وما عليه .    بصراحة .. مصيبة المصائب عندنا أن الدولة لا تعير لاستفساراتنا أدنى اهتمام ، تكفي من موقعها المسيطر أن ننفذ فقط بلا أي شيء آخر ، لا قبله ولا يعده ، وهذا يتنافى مع الحداثة ، والمفهوم الجديد للسلطة ، وشعارات فضفاضة أخرى استعملتها لنقل المغرب والمغاربة مظهريا لازدهار الضفة الشمالية من حيث الواجبات ، والمسؤوليات ، والشفافية ، والانتخابات الحرة النزيهة ، والديمقراطية الحقة ... إلى كل تلك العناوين الدسمة المعطرة ببهارات السياسة القائمة على نظريات من ابتكار المنتوج الأمريكي الغربي إن أردنا الحديث بجدية وبلا مراوغات .    ما وقع في مدينتنا المجاهدة الشريفة القصر الكبير فتح أعيننا كالعديد من المهتمين والمراقبين والصحفيين المحترفين الوطنيين منهم والدوليين ، إلى أمر غاية في الأهمية  ، أوله أن الوقت حان وجد مناسب لتجيبنا الدولة على سؤال نطرحه بثقة عالية في أنفسنا : ماذا تريد الدولة من مدينة القصر الكبير ؟ ، يكفي صمتها لأزيد من ربع قرن لتصل الحالة إلى ما هي عليه ، لا اعتمادا على شهادة الواقع ، وليس على تقارير مرفوعة من طرف قسم في عمالة إقليم العرائش وحسب ... ، ووسطه معرفة موقف الدولة ذاتها مما قرأنا تفصيلاته في جرائد لم تترك أسلوبا إلا وعبرت به لتقريب الصورة و وجهة نظرها في الشأن  إلى الرأي العام ، علما أننا نتابع الأنباء أول بأول ونتأثر ، لأن مدينة القصر الكبير جزء لا يتجزأ من كياننا . بالتأكيد الدولة لزمت الحياد تاركة المجال للحكومة كي تقوم بمسؤولياتها أو بقسط من واجباتها تجاه تطور القضية وخلفياتها وأبعادها ، احتراما لعشرات الآلاف من سكان هذه المدينة العريقة .. مما جعل وزير الداخلية يتكلم بما يجعل الحادث بسيط عالجته السلطة المحلية بما يجب ، ولا يستحق هذا التضخيم ، دون السماح لأي كان استغلال ما جرى لصالحه ، كومسير مدينة القصر الكبير لا علم له بموضوع الحفل العمود الفقري للمشكل وفق لقاء تم بينه وإحدى الصحف الوطنية ، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة القصر الكبير أصدر بيانا أثار عدة استنتاجات واجتهادات قانونية الحديث في شأنها يطول .    ... صراحة ثمة خيوط متشابكة بعضها ببعض هكذا متروكة عن قصد من طرف من أحس بخطورة الموضوع عكس ما كان يضن ، فأراد إطالة عمره ليتبدد مع مرور الزمن من تلقاء نفسه ... خيط من تلك الخيوط له علاقة بانتخابات السابع من شتمبر الشهير ، خاصة من جانب فوز حزب العدالة والتنمية بحصة الأسد من الأصوات 22315 صوتا ، بينما حصل حزب الاستقلال في شخص وكيل لائحته عباس الفاسي ، الوزير الأول الحالي على 5692 صوتا . خيط آخر منها متصل مع مصلحة الأمن الوطني بنفس المدينة التي اجتمعت أكثر من مرة مع رئيسها لألتمس منه وضع حد لانتشار الباعة اللاقانونيين للخمور انطلاقا من أماكن ثابتة في بعض الأحياء ، ومنها خلف الإدارة الأمنية نفسها مباشرة ، فكان السيد الكومسير يجيبني : .... (يتبع) 

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني