حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

صنف: أقولها وأمري لله

25/01/2008 GMT 1

المذأبــــــــــــــة / 2

bikolisaraha5 @ 11:19

المذأبــــــــــــــة / 2 

 تأليف مصطفى منيغ

لم يكن مقصرا في أداء الواجب متى قصده عابر سبيل أو صاحب. في تحدي لمن جاء لشيمته الحميدة هذه يراقب ، من بعيد أو عن كثب أسلوب من بعثوه رهيب ، يتصدون لفعل الخير لتركها سمعة تطفئ النار وتبقي على اللهيب ، بلا زرع للأخلاق، ولا زاد لطيب مقام ، ولا تيار إنارة عادية ، ولا ماء شروب مقدر بصبيب ، ضيعة ضائعة مولاها من ناب عن كل استثمار غريب ، يتطاول كعنق الزرافة في سوق خصه القهر والحيف والتهميش لنعاج غارقة في صمت منتظم عجيب ،يشيد ما لدريهمات النكساء المقر الكئيب، ولجروح المحتاجين ما يزيدها غورا لا يجد دواء له أمهر طبيب ،ومن فغر فاه مصدوما يشخص ..ثمة مقهى (ينطح بين كراسيها لسانه المتدلي بالثرثرة كسيف.. الصدأ ألزمه الغمد لا يبرحه.. أو كمطرقة من مطاط يلوح بها مخبول العقل كمصدر قوة..) ممن يدفع فيها ثمن احتساء فنجان يتقرب، ملعونة هنيهات صدق المصدق فيها مظهر محترفي امتصاص الشفقة لضمان صحبة بالفوائد  الأحادية الجانب موفقة المشحونة( لغاية ما غير سليمة) بالأحاديث المنمقة ..والإطراءات بنفاق وافتراء معمقة.. والوعود ثم الوعود من أصغرها لكل شريف ولو متقن للسباحة مغرقة .. غير صائب من ترك مواجهتها وهرب ، حتى محرار حرارة جو ينشطونه زئبقه مغشوش يتجه نحو الأسفل حينما يكون المطلوب صعوده والعكس أيضا فماذا تبقى للواقع معهم إلا الاستسلام المهان أو الإقرار بالهزيمة مع الإقامة الدائمة المصحوبة بنضال محسوم مختارة أدواته مدروسة خطواته في اقترابها من كل المرافق وتعاملها مع جميع التيارات المعروفة بجديتها أو  تيك المضافة لمهازل لم يعد لها غير بضع أقنعة فطن القوم بألوانها ومصدر مصدر تحركاتها ومقدار تمويها والأعمال المطلوب منها انجازها بالكيفية والوسيلة والحيل المتبعة حتى الآن عندها ، بعدها سنعلم من يدفع منا الحساب ، ومن سيلج منزلة الانتصار ومن سيظل مهزوم الخاطر مثله ككومة روث ملقى خلف الباب ، من مع الأسد يتحاور لمستقبل المساحة  ومن في مستنقع ساحة رضي بما يتجمع حوله فيها (في توافق مثالي )من الناموس والذباب.                                                      (يتبع)

23/01/2008 GMT 1

وغدا نصعد للقمر/ 3

bikolisaraha5 @ 12:59

المذأبــــــــــة / 3

 تأليف : مصطفى منيغ 

  لم يكن مقصرا في حق أرض اكتوى بعشقها منذ كان. حملها في وجدانه أينما ارتحل ، كزاد للذكرى وسجل لتاريخ أبطال ، عمر حسهم مهما الزمان على غيابهم طال ، أو كمنديل معطر بشذى مسك مزروعة شجرته جنب وادي فوق لجينه غصنها الشاهد على همس رفيقة مال ، متى الحنين طرق باب عاطفته مسح الجفنين به ليستيقظ من جديد فالركب متجه صوب من إذا حل وسطها ارتاح . لكن ... للأقلية مكرها، إذ لا مكان في محيطها تركته جاذبا أصحاب الأفئدة المملوءة بقيم المحبة والسلام، بل جحورا أسست لتصبح مقاما بالمسخ مهيأ لاحتضان كل مستعد للهدم، ومزارا لبقع سوداء تنشر على موائدها الملعونة ( وبالمقابل المادي) أرذل الرذائل ملفوفة أجسادها بأفاعي لقيطة يصل حفيفها سمع من ينتظر الدور مرغما ليستسلم في هدوء المغلوب على أمره مادام قد تورط وما كان كان ، إذ لا إحساس ثمة بالزمان ، فالصدر وقتها محشو بدخان ، يترك " الحمار " في التشكيل أقدر فنان ، يحرك الريشة بنعيقه لترسم : نعم لجهنم . قلة ، محمية طبيعية صارت  ، بلا رسم ، وبلا قانون ، وبلا وظائف يشغلها عقلاء ، بل محطة تشم رائحتها النتنة من قرب أو بعد لا يهم وسط تلك الأرض المنكوبة بها حقا ، وإن بحثت عن حدودها كان المفروض العثور على مرشد يدلك على أول عتبة فيها إن استطاع أن يخدرك قبل الوصول إليها ، فالشبكة مدربة على أعلى مستوى ، وتفضل أن تفقع عينيك بدل رؤيتهما قلة الحياء يتحداك في دولة دينها الإسلام ، حتى لا تكون خطرا عليها ما بقيت تتوهم نفسها أنها الأخطر من الخطر بكل قياس على ذهنك خطر .                                                                                    (يتبع)             

22/01/2008 GMT 1

almad - aba

bikolisaraha5 @ 14:39

   وغدا نصعد للقمر / 2

المذأبـــــــــــــــــة / 2

تأليف : مصطفى منيغ   

  لم يطالب بذحله أو بثأره للأخذ ممن أذاه ، لعلمه أن الجاهل أكثر الخلق تأثرا بالإشاعة ، لا تختمر في ذهنه سويعة ما يسمع بواسطتها حتى يندفع لسانه كثور هائج لاختبار قوة قرنيه وصلابة جمجمته ، إن كانوا عند اصطدامهم بأي ضحية تتحرك أمامه ، على درجة كبير ة من إلحاق الفتك بها ، وإلا فهو مستعد تلقائيا لتكرار الهجوم لثاني أو عاشر مرة حتى يهمد من فرط الإجهاد ويسقط أرضا مستسلما بعد ذلك لمصيره الحتمي . لسان الجاهل مصيبة ، حين انطلاقه متفننا في سرد ما اعتبر صاحبه أنها معلومات واجب البوح بها شمالا ويمينا كعقاب مباشر بشع في حق من جاء عليه الدور ظلما وعدوانا ، مادام المكان محكوم من طرف صنف من المسؤولين في الزمن الرديء ممن جعلوا مناعة بقائهم فيه يصولون ويجولون بلا رقيب أو حسيب بما استولوا عليه من مبالغ مالية قادرة على احتضان خدامهم بأي وسيلة حقيرة كانت ، أو بنشر إشاعة تخرج الممتنعين عن الولاء الأعمى لهم من دائرة التفاهم إلى فضاء التطاحن مع ألسنة لا ترحم . وكم من جاهل جهل عاقبة فعله، لا يفطن إلا بانقطاع الزاد المر الذي كانت اليد الآثمة تشتري به لسانه، إذ لكل بداية نهاية ، والمتمكن من هدفه لا يلتفت إلى الخلف لاستقراء الوسيلة المستعملة في حصوله على متعة الوصول، لذا كل جاهل أجر لسانه لمساعدة من يدفع ، لإندحار سريع هو مقبل ، لا شك في ذلك . وكم هي الصورة القاتمة المؤلمة، المتروكة عبرة تحذر من مغبة الرضوخ فالانبطاح لعملاء الشر بتلك الطريقة المشينة العديم صاحبها العقل والضمير، طبعا الأقوياء الشرفاء معرضون للعرقلة ممن يخشون انتشار الفضيلة بزعامة الحق. حرب غير معلنة تحياها بعض الأمكنة المقسمة بما فيها إلى فرعين ، أحدهما يحمل متع الدنيا في قلبه ، والآخر لا يهتم إلا بما يقربه لجنة الرحمن ، يوم لا ملك يحكم ، ولا وزير يتباهى ، ولا عامل (محافظ) بتدخل ، ولا باشا يتمختر، آنذاك الأمر كله لله الحي القيوم لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه المصير. حرب من خاصية أخرى  لا يحس بنشوبها إلا المدرك الحقيقي لما يروج في الساحات العمومية وبغض المكاتب الإدارية الموزعة على أكثر من مصلحة تختلف اساميها باختلاف قوانين هذا البلد الغير المطبقة كما يجب في مجملها ، مكاتب إدارية " السيد فيها من يمتلك الدليل ليسوق زمام المنفعة إلى حسابه في البنك (في المصرف) مسجل في شخص من يثق به والبعيد عن الشكوك ، أو يجرجر من تمادى إلى المحاكم ليخفى نفسه وراء إبعاد أي شبهة من حوله . ومهما يكن فقوة الشر المعانقة المجون بالوجه المكشوف، المستولية على حقوق الغير بدون موجب حق ، الموسعة أملاكها  بالحرام لن تنهي مسيرها في الحياة الدنيوية بسلام أبدا ، إذ آت ذاك اليوم ليعمها التطاحن فيما بينها ، فيدمر كل شرير جاره الشرير مثله ، ساعتئذ لن تنفع إشاعة بشراء الجهلة  لنشرها بين الناس  عن " زيد" بريء أو " عمر و " شريف ، ولن تنفع حتى الأموال  الطائلة التي ظنوا جميعهم بها أنها محصنة لهم ولأفعالهم  ولا خوف على مستقبلهم  ما دامت في حوزتهم ، وهيهات هيهات  من حلم الظالمين .                                 (يتبع)                                                

21/01/2008 GMT 1

... وبعد غد ؟.

bikolisaraha5 @ 13:56

 وغدا نصعد للقمر

المــــذأبـــة

تأليف : مصطفى الخمار منيغ 

  لم يكن أصله من الديار ، بل ساقه إليها القدر ، بعد رحلة عمر لم تكن هينة ولا قصيرة ولا لمصيرها اختار. لم يكن ظهره قد انحنى أو تقوس فمال عن أداء الواجب أو تقاعس ، وإن كان الشيب تسلل لشعره بغير ميعاد ، فمن فرط النضال رفقة الشرفاء وليس البعاد، أما عيناه البنيتان لا زالتا تشعان عنه ما يخبر عن ذكاء يؤهله لنقاش  مطول ، في السياسة خاصة ، المنتهي بميل الكفة لصالحه . اندفاعه صوب الحصول على مكسب حلال ، أهم الأسباب التي حط من أجله هاهنا الرحال ، ظنا أن الحال تبدل ، والناس زاد وعيها عكس الأمس ، ورواد المقاهي تبدد حديثهم لملء الفراغ ليأخذوا زمام نتاج آخر يساهم في نشر حقائق تتجلى من يائها الرغبة الشعبية في التغيير  نحو الأحسن ، والحد من مد اليد .. لغرب لا يمنح بغير فائدة ، ولا يساعد دون وضع قائمة بسلسلة من الشروط أولها شؤم ، ووسطها غم وهم ، آخرها إحساس بالندم .. وحبذا لو نفع.. بعد الإطلاع .. أن المعول عليه للقيم السمحة المحلية الأصيلة باع. غيابه ملفوف بحكمة ، وحضوره مرفوق بإنعاش للحرفة ، إذ الأقلام من بعد ظهوره ،  تتزود بما أمكن بالحبر الأسود ، يقدر ما يواجه طلقات أوصاف أصحابها للحدث .. بالصبر المعتاد.. مادام كير الحداد .. هامد يبقى ما لم تحركه على هواها يد. رواياته كأفكاره: التحدي النبيل لمن استبد، وعلى مكاسب الشعب جوره امتد، لذا ما يكتبه نابع من صدق الصدق.. كجو مكفهر في ظلمة عليائه يضيء بما يعلن عنه البرق ، الباطل عنده زاهق ، والحق حق .. مهما تجبر حياله من لحلاوة الحرام ذاق . له السلطة المحلية كالإقليمية تراقب ، باعثة للرصد  من يصاحب ، ولو بالجلوس حيث جلس ، لتصل كلماته بالجهر أو الهمس  لمن فرض عليهم شغلهم القاسي تجريد العامة من حرية إبداء الرأي ، وبقدر ما ألفوا مثل المتابعة ، لم يعد لضميرهم ( بما لحقوا بالغير من أضرار) لا شعور ولا إحساس. له مع التاريخ أروع مواقف، متى فرض الإذعان لمذلة نجده أول مخالف ، وما همه خطر ما دام للنهر ضفتان ، السابح الماهر يصل للأخرى تاركا نقطة الانطلاق  للذكرى.                                                         (يتبع

10/01/2008 GMT 1

...لأننا

bikolisaraha5 @ 12:51

أحتى الأطفال ليلكم عليهم طال ؟؟؟

.بقلم : مصطفى منيغ 

 بالأمس لم نكتف بالسمع ، بل تجاوزناه إلى مشاهدة عشرات المواطنين والمواطنات المغاربة وهم يلقون بأنفسهم ، فيما اصطلح على تسميته " قوارب الموت" متجهين في مغامرة قاتلة إلى الضفة الشمالية من المتوسط حيث اسبانيا بوابة أوربا . شجبنا، استنكرنا ، ولا حياة لمن تنادي . ومع تكرار تلك التصرفات وما تفرزه من صور مؤذية ،  وانعدام الحلول حتى للتخفيف منها ، لم يعد الكثير منا يهتم إلى أن هزت مشاعرنا مظاهر أخرى أكثر بشاعة مما حدث ويحدث حتى الآن ، مظاهر تقض مضجع كل شريف تستنهضه الهمة ، وتستحضره التعاليم الإسلامية السمحة التي ربت جوارحه وفؤاده وعقله على عدم الاستكانة أو الرضوخ للمذلة والمهانة على الإطلاق ، خاصة و الأمر يخص فلذات كبد المغرب ، أطفالنا نحن المغاربة ، يمس بسمعتنا الصاعدة مع جيل المفروض أن يحمل المشعل بعدنا يضيئ على أمتنا العظيمة في مسيرها نحو الكرامة والعزة والشرف ، أطفال مغاربة في عمر الزهور يفرون صوب أوربا بطرق يخجل الإنسان من سردها ، وهناك إن حالفهم الحظ  ووصلوا يتعرضون لأبشع المعاملات وأحقرها كأنهم حيوانات صغيرة ألقت بها المجاري في عرض الطرقات النظيفة ، فأي مصير أدركه بعض الصغار عندنا ؟ ، وأي عقل يصدق " عناية " (نسمع عنها في وسائل الإعلام الرسمي عندنا) موجهة إلى هذه المخلوقات البريئة ؟ . وبأي وجه نخاطب من نحاول التعامل معهم معاملة الند للند عند زيارتنا لدولهم ويحدثوننا عن الإهمال الذي نقابل به صغارنا الذين قذفت بهم السياسات المتبعة إلى الشارع بعد نفورهم من ضيق العيش وسط الأعشاش المتخذة من طرف عائلاتهم المغلوبة على أمرها شبه مساكن بلا حقوق يتمتعون بها وبلا رعاية المفروض أن يكون لهم فيها نصيب . وناسف أيما أسف حينما نجد منظمات حقوقية أجنبية تصرخ عسانا نفيق من سبات قد يؤدي بنا إن طال مفعوله إلى الدرك الأسفل دون أن ندرك. وهكذا نرى الغير يتحسر علينا وعلى ما وصلت إليه أحوال جزء مشرد من ناشئتنا من واقع مؤلم يثار في اجتماعات خاصة عبر أوربا وتعقد في شأنه جلسات إذاعية وتلفزيونية ، والبعض عندنا يغرق أسماع مجتمعنا الوطني في بحار من الإدعاءات عن قيام المعنيين الحكوميين بسلسلات من الإجراءات الإصلاحية العاملة للحد من تفاقم المشكل إن لم تقض عليه تماما ، لكن الخطب الرنانة السياسية شيئ والشعور بالتحسن  شئ آخر ، فإذا كانت الأولى مرتبطة بديكور المناسبات ومنها تلك المؤتمرات الضخمة المقامة لدراسة الوضعية و إصدار القرارات ، والتي تصرف عليها (بعض الجهات) الأموال الطائلة لأسباب معروفة ، فإن عدم التحسن على أرض الواقع يبقى الصارخ على مدى العقدين الماضيين  حتى الساعة ، بما لم يعد لأي غربال القدرة على حجب أو إيقاف  سيل حقائقه . هناك جمعيات إنسانية ، ومؤسسات خيرية الموروثة من زمان ، وهناك قطاعات حكومية تنسق العمليات الإحسانية وتستعطف بعض الأعيان للحصول هي بدورها عما يعينها على الترقيع ، لكن هذا مستبعد في حديثنا ، على الأقل ألان ، إذ القضية أعمق من ذلك بكثير ، مرتبطة بالإستراتيجية العامة المخططة من طرف الحكومة ، والمتعلقة بالمجال الاجتماعي على وجه الخصوص . فلو كان المجتمع المغربي - في أغلبيته - على وفاق مع هذه الإستراتيجية بما قد يكسب من ورائها من حقوق مشروعة لكانت الوضعية غير الوضعية ، ومن هنا تتجلى الفجوة الضاربة جذورها عبر سنين ، والتي أضافت الحكومة الحالية   المزيد من المسامير على نعشها ، ولا يمكن الشعور بالتحسن إلا بالرجوع عن تلك الاختيارات الحكومية المانحة لمجالات أخرى الأولويات المطلقة على حساب المتطلبات الجماهيرية اليومية ، والتي ذهبت لحد المغامرة المؤدية بالعشرات من شبابنا إلى استخراج جثتهم الهامدة واستعراضها على مرئيات العالم ملقاة على الضفة المقابلة لنا لتتفرج الشعوب ، كل الشعوب على خيبة أملنا وبالألوان . ولم يكتف التعبير المجتمعي عندنا بهذا ، بل ازداد سوءا مع هروب العديد من أطفالنا من جحيم التشرد والضياع ليلقوا بأنفسهم البريئة ( وما يحملون معهم من أسامي مغربية ممرغة في أوحال المشاكل والأزمات والمآسي) بين أحضان من يرانا هناك ويتعجب ، يرانا بأعين التاريخ الذي شهد لنا بعزة النفس ، وبمواقفنا الرجولية ، وبتشبثنا بالكرامة والذود عن أرض وطننا  وعرض أولادنا ومصالح تطلعاتنا المشروعة ، ويتعجب لما صرنا  إليه اليوم فيخاف علينا من الغد  

03/01/2008 GMT 1

لهذه الأسباب أحببت مصر / مقدمة (1)

bikolisaraha5 @ 00:47

لهذه الأسباب أحببت مصر / مقدمة 1

كتب مصطفى منيغ

ليس المسلم العربي الأمازيغي المغربي من يتنكر للجميل ، شيمه الرفيعة لا تسمح له بذلك أبدا . مصر قلب الأمة العربية النابض بالعزة والسؤدد أحب من أحب وكره من كره ، كما الإفرجنة متمسكون بمحاور حضارتهم  وحتى المعاصرة منها كالإتحاد الأوروبي الذي حقق لشعوب الدول الأعضاء فيه كل ما كانت تصبو إليه ، كذا نحن واجب علينا التشبث بمحاورنا ومصر بما تمثله من ثقل حضاري أولا ، معرفي ثانيا ، وأهم الأهم ما أسدته لفائدة قضايانا المصيرية كوقوفها بجانبنا أيام محنتنا مع الاحتلال الفرنسي، في مقدمة هذه المحاور وستظل مادام فينا من يقاوم الاعوجاج مهما الجور هاج ، ومن لا يستهوي مفاتن إغراءات منبعها كمصبها مصيدة لضعاف النفوس، المشيدين بلا أسس،لثقافة مصيرها آجلا أو عاجلا مصير خشب ازدرده سوس . (يتبع)

29/12/2007 GMT 1

وداعا ضفة الخوف / 1

bikolisaraha5 @ 00:09

في البال ابنتي أمال

 بقلم : مصطفى منيغ

 لا أحد بعد وفاة والدتي الحنون " هيبة " استطاع أن يرغم عيناي على ذرف الدموع بغزارة غير ابنتي وقطعة من روحي حينما أحسست وهي في المطار قاصدة دولة بعيدة ( للالتحاق بزوجها الموظف هناك ، الذي أكن له المودة والتقدير لما يتمتع به من مميزات الرجولة والشهامة وعزة النفس و الدرجة العلمية الرفيعة التي حصل عليها باجتهاده ونباهته وذكائه النبيل ) أنني تركت وحيدا ليزدردني الفراغ رغم انشغالي طول الوقت في مهنة المتاعب مع الناس وللناس في هذا البلد الذي ، ولا شك ، يحيا مرحلة دقيقة في مسيره صوب تكريس التبعية حلا للخروج من مشاكله المثقلة يوما بعد يوم بما يضاف من أخطاء تدبيرية ترتكب عن قصد أو غير قصد  ، تؤخر حتى مكانته بين بلاد المعمور،أو اللجوء للقرار الحكيم بفتح حوار نزيه ومسؤول ( لا مع بعض الأحزاب المختارة بسبب معروف، التي أقل ما يقال عنها أنها أصبحت متجاوزة ، تعلق الأمر بأساليب عملها ، أو البرامج التي تقترحها من أجل ربح الساحات السياسية المحلية لأغراض تعرت مضامينها بكل التفاصيل، أو تعلق بما أصبح في شبه المؤكد  ارتماءها بكيفية تحد من قيمتها بين ذراعي المتحكمين في ضبط الاختيارات الإستراتيجية ليبقى كل شيء على وتيرة واحدة لا مجال للديمقراطية في توسيع مجالاتها أو اختيار الرؤوس المؤهلة حقيقة في التمكن من انجاز توازن يحافظ على حقوق "هؤلاء" و"هؤلاء" كحد أدنى للتراضي والتوافق المختفيان من خمس أو ست سنوات ماضية .. ولكن ) مع الشعب المغربي العظيم الصبور وبشروط منها كمدخل ، البدء في عمليات الإصلاحات الحقيقية والضرورية القريبة ، والمتوسطة ، والبعيدة المدى . لا نقصد بها الترميمات المشاهد ظهورها في بعض المدن دون أخرى ، بشكل يثير عدة تساؤلات تخص أغلفتها المالية من مصدر والمستوى الوظيفي للآمر بصرفها ، وما يحصر أو ينظم" تلك"و "هذا" من قوانين إن كانت تطبق كما يلزم ذلك العديد من الفصول التي خص بها المشرع المغربي مثل المواضيع . وإنما ترميما للجراح الغائرة  في نفسية أعداد لا تحصى من المواطنين المغاربة ، رجالا ونساء ، بما يعيد أولا الثقة بين الحاكمين والمحكومين ، وثانيا وألفا حصول الملايين على حقوقهم الشرعية المشروعة في العمل لربح قوت شريف وإيجاد المستشفى المطابق للمواصفات الدولية ، والمدرسة ببرامج تربط الناشئة بما يصون هويتها الإسلامية المغربية الأمازيغية .   (يتبع)

26/12/2007 GMT 1

مقال يجب ان يقال

bikolisaraha5 @ 18:34

 جمع الجميل بما هو جليل        

     أوراق غطاها حبر المطابع بغلالة من حرير نسج في بلاط " مهنة المتاعب" . أشكال تتحرك في الاتجاهات الأربع ، بلا تداخل في السبل ، ولا اختلاط في المسالك . شهب تتلألأ قبل اصطدامها بأرض الواقع ، كأحلام العذارى لا تنتهي عند مستحيل ، ولا تبقي مزلاج أي باب على حاله . أقمار لم تطأها قدمي إنسان ، ولم تحتضنها قصيدة شاعر . تخيلات لأفكار هيأتها الحرية لجدال مع الذات ومع الغير ، بقياس لا يزيح الوقار عن مثواه ، ولا يعكر صفو الأدب في وقفته الشامخة ..غير الحافل بعاملي الزمان والمكان . رسوم تصارع التقاليد الزاحفة من عهد " جوتمبرج " إلى الغد ، على شرفة الصحافة الهادفة . تبسم لكل إبداع . عشرات الصفحات ، ومثلها عشرات الأسماء، نتاج مبارك لمرحلة يطارد الركود فيها بسلاح الذكاء ، في وقت ارتفع ثمن الورق ، والحبر ، والآلة ، والطاقة . خواطر تشدو بالهمس أحلى النغمات ، وسطور تقذف الفكر بأغلى العبارات ، ويبقى الفراغ بينهما معلنا سلبيات ظرفية حتى لا تفقد البداية جمالية المجهود. شجرة تغذي ثمارها الإنسان والنمل ، والمقصود هنا الحجم ولا شيء آخر ، ما دمنا على استعداد لنقاش أطول، أما الباقي فنقش على الرمال، كلما هب الريح انمحى أثرها بلا هوادة ، إنما المهم خوض غمار التنفيذ . أمر متعب للعامة ، ميسور للصحفي المتمكن من صنعته ، من يتقبل صداع ألآت الطباعة وكأنها إيقاعات " سمفونية " لن يجود الفن بمثلها ، وضربات مطرقة المسؤولية على رأس مثقل بالتخطيطات والابتكارات ، كأقراص ضد "مرض" الراحة . كيلومترات من الأسطر ، توصلك لعوالم من الكتب المتباينة الاختصاص ، في تحول هو الطعام الأقوم ، والغذاء المتكامل الحراريات لكل عقل منطلق صوب البحث ، والتمحيص ، والاستنباط ، والاستيعاب في دنيا العرفان الرحبة اللامتناهية .   انه العمل الصحفي . إكليل من الزهور يفوح عطرا شجيا ، ولا زالت الأشواق عالقة بما يلفه من عثرات تلزم سيلان المزيد من العرق .   جمع الجميل بما هو جليل ، في نكهة ترضي المتتبع الساهر على التقاط الأنفاس الأدبية .. يحتم حضور العديد من الخصوصيات التي تدخل جلها في نسيج استمرارية العمل على نهج يوصل الفكر إلى مبتغاه بتوافق مع حركة التطور . ليس المهم الإتيان بحشد من صور جميلة القشور للانجراف مع انفعال خالي مع التمازج بالإلهام لتنمية العطاء الجيد عن الوافدين على قرع الأبواب من براعم وناشئة ، وليس ضروريا إبراز المتأجج ، ففي ذلك مضيعة للوقت . المطلوب تحويل الرؤى إلى نبض يزرع الحياة في الوسط الإنساني العام وبصدق . وهذا ما يجعلنا نمر من مرحلة إلى أخرى ، مركزين اهتماماتنا للترحيب بكل تعاون صحفي يريح البصر والبصيرة ، ويشارك تاريخيا في إثراء الخطوات الثابتة والسائرة نحو غد ثقافي فكري له الشأن الأكبر في إظهار ما تحلت به ملكات جمهرة من الأدباء عندنا في هذا الوقت .. أو هكذا أرى الأشياء ، فلست سوى صحافي يهوى الجيد إذا طرح في السوق .. وهذه أحاسيس شخصية تلزمني " مهنة المتاعب " أن أترجمها كلمات صريحة دون التمعن في تضاريس وجوه حفرها الغضب ، أو شروق محيا في صباح من الأمل والتفاؤل . الميدان زاخر بالألوان ، والأصناف ، والأقلام تتراكم .. والعملية في مجملها : انتقاء ما يكفل تواجد الأبعاد الثلاث : التثقيف ، والحضور الطويل المدى ، والتأريخ للمرحلة الفكرية الحالية .

مصطفى منيغ   

... ولكن

bikolisaraha5 @ 01:48

كراكيز الديمقراطية المغربية

بقلم : مصطفى منيغ

  • طبعا هناك "الثرثرة" عن الكائنة والقائمة والمسخرة ، من أقعدت " منارة النضال" لافتقار التيار وبسببها حتى الحجر تآكل لتصير إلى ما صارت عليه بعدما كانت نعم المفخرة

كان يكفي الالتزام بالقليل القليل من تصريف الكلمات أفعالا ، أما الاحتجاج ضد لون من لدن

لون آخر  فمجرد اصطكاك عوارض لا فائدة منه إطلاقا ، فالركب حينما يعبر لا يعبأ بالصياح

مهما كان عليه شديدا  وكلما انطوت مسافة المسير تبددت تموجات الصياح وأزدرده النسيان

ليصبح خبرا لكان . لذا نكرر أن السياسة عملية تقود المشاركين في حقلها إلى الفشل الذريع

إن كان هدفهم الوصول إلى كراسي الحكم وكفى .  ما كانت السياسة في مفهومها العميق

مطية لحزب يركبها لقطع مسافة توصله إلى النجاح في انتخابات معينة  تحقيقا لمبتغيات قد

تكون صالحة في مكان وغير صالحة في زمان نحن فيه قائمون ، وبالتالي السياسة ليست

انتخابات وحسب ، وهذا الفريق الحزبي صعد ، وذاك نزل ... بل هي ما بعد ذلك كله .. من

برامج و إصلاحات وإنجازات وتغيير للأحوال .. من ليل بالمآسي طال إلي نهار يريح السائل

بالمقنع من الحال . اعتقد إن الإخوة في بعض المدن المغربية فهموا قصدي بكل وضوح

وتجلت أمامهم نلك الواجهات الزجاجية والكراكيز بداخلها معلقة بخيوط مربوطة بأنامل لم يعد

لأصحابها القدرة على معاودة تحريك تلك ألدمي لتبدو لمن يتفرج مسلية وناجحة في

تقمصها ادوار الديمقراطية . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير.

وغدا تشرق االشمس

bikolisaraha5 @ 00:28

أحتى الأطفال ليلكم عليهم طال ؟؟؟

بقلم : مصطفى منيغ 

 بالأمس لم نكتف بالسمع ، بل تجاوزناه إلى مشاهدة عشرات المواطنين والمواطنات المغاربة وهم يلقون بأنفسهم ، فيما اصطلح على تسميته " قوارب الموت" متجهين في مغامرة قاتلة إلى الضفة الشمالية من المتوسط حيث اسبانيا بوابة أوربا . شجبنا، استنكرنا ، ولا حياة لمن تنادي . ومع تكرار تلك التصرفات وما تفرزه من صور مؤذية ،  وانعدام الحلول حتى للتخفيف منها ، لم يعد الكثير منا يهتم إلى أن هزت مشاعرنا مظاهر أخرى أكثر بشاعة مما حدث ويحدث حتى الآن ، مظاهر تقض مضجع كل شريف تستنهضه الهمة ، وتستحضره التعاليم الإسلامية السمحة التي ربت جوارحه وفؤاده وعقله على عدم الاستكانة أو الرضوخ للمذلة والمهانة على الإطلاق ، خاصة و الأمر يخص فلذات كبد المغرب ، أطفالنا نحن المغاربة ، يمس بسمعتنا الصاعدة مع جيل المفروض أن يحمل المشعل بعدنا يضيئ على أمتنا العظيمة في مسيرها نحو الكرامة والعزة والشرف ، أطفال مغاربة في عمر الزهور يفرون صوب أوربا بطرق يخجل الإنسان من سردها ، وهناك إن حالفهم الحظ  ووصلوا يتعرضون لأبشع المعاملات وأحقرها كأنهم حيوانات صغيرة ألقت بها المجاري في عرض الطرقات النظيفة ، فأي مصير أدركه بعض الصغار عندنا ؟ ، وأي عقل يصدق " عناية " (نسمع عنها في وسائل الإعلام الرسمي عندنا) موجهة إلى هذه المخلوقات البريئة ؟ . وبأي وجه نخاطب من نحاول التعامل معهم معاملة الند للند عند زيارتنا لدولهم ويحدثوننا عن الإهمال الذي نقابل به صغارنا الذين قذفت بهم السياسات المتبعة إلى الشارع بعد نفورهم من ضيق العيش وسط الأعشاش المتخذة من طرف عائلاتهم المغلوبة على أمرها شبه مساكن بلا حقوق يتمتعون بها وبلا رعاية المفروض أن يكون لهم فيها نصيب . وناسف أيما أسف حينما نجد منظمات حقوقية أجنبية تصرخ عسانا نفيق من سبات قد يؤدي بنا إن طال مفعوله إلى الدرك الأسفل دون أن ندرك. وهكذا نرى الغير يتحسر علينا وعلى ما وصلت إليه أحوال جزء مشرد من ناشئتنا من واقع مؤلم يثار في اجتماعات خاصة عبر أوربا وتعقد في شأنه جلسات إذاعية وتلفزيونية ، والبعض عندنا يغرق أسماع مجتمعنا الوطني في بحار من الإدعاءات عن قيام المعنيين الحكوميين بسلسلات من الإجراءات الإصلاحية العاملة للحد من تفاقم المشكل إن لم تقض عليه تماما ، لكن الخطب الرنانة السياسية شيئ والشعور بالتحسن  شئ آخر ، فإذا كانت الأولى مرتبطة بديكور المناسبات ومنها تلك المؤتمرات الضخمة المقامة لدراسة الوضعية و إصدار القرارات ، والتي تصرف عليها (بعض الجهات) الأموال الطائلة لأسباب معروفة ، فإن عدم التحسن على أرض الواقع يبقى الصارخ على مدى العقدين الماضيين  حتى الساعة ، بما لم يعد لأي غربال القدرة على حجب أو إيقاف  سيل حقائقه . هناك جمعيات إنسانية ، ومؤسسات خيرية الموروثة من زمان ، وهناك قطاعات حكومية تنسق العمليات الإحسانية وتستعطف بعض الأعيان للحصول هي بدورها عما يعينها على الترقيع ، لكن هذا مستبعد في حديثنا ، على الأقل ألان ، إذ القضية أعمق من ذلك بكثير ، مرتبطة بالإستراتيجية العامة المخططة من طرف الحكومة ، والمتعلقة بالمجال الاجتماعي على وجه الخصوص . فلو كان المجتمع المغربي - في أغلبيته - على وفاق مع هذه الإستراتيجية بما قد يكسب من ورائها من حقوق مشروعة لكانت الوضعية غير الوضعية ، ومن هنا تتجلى الفجوة الضاربة جذورها عبر سنين ، والتي أضافت الحكومة الحالية   المزيد من المسامير على نعشها ، ولا يمكن الشعور بالتحسن إلا بالرجوع عن تلك الاختيارات الحكومية المانحة لمجالات أخرى الأولويات المطلقة على حساب المتطلبات الجماهيرية اليومية ، والتي ذهبت لحد المغامرة المؤدية بالعشرات من شبابنا إلى استخراج جثتهم الهامدة واستعراضها على مرئيات العالم ملقاة على الضفة المقابلة لنا لتتفرج الشعوب ، كل الشعوب على خيبة أملنا وبالألوان . ولم يكتف التعبير المجتمعي عندنا بهذا ، بل ازداد سوءا مع هروب العديد من أطفالنا من جحيم التشرد والضياع ليلقوا بأنفسهم البريئة ( وما يحملون معهم من أسامي مغربية ممرغة في أوحال المشاكل والأزمات والمآسي) بين أحضان من يرانا هناك ويتعجب ، يرانا بأعين التاريخ الذي شهد لنا بعزة النفس ، وبمواقفنا الرجولية ، وبتشبثنا بالكرامة والذود عن أرض وطننا  وعرض أولادنا ومصالح تطلعاتنا المشروعة ، ويتعجب لما صرنا  إليه اليوم فيخاف علينا من الغد .

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني