حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

صنف: في الساحة السياسية المغربية

03/01/2008 GMT 1

مصيبتنا اثنتان

bikolisaraha5 @ 11:21

                                           

ليل بلا أول

بلد بلا أمن بلد ضائع ، بلد بلا تطبيق للقانون بلد جائع ، بلد بلا عدالة بلد لعهد الجاهلية راجع ... لذا لن نكون أقل إحساسا بالمسؤولية الجماعية ( للخروج مما نحن فيه من بؤس فكري أصاب بعض مؤسساتنا المحلية المنتخبة ) من هؤلاء الذين ، حتى الساعة ، يتهيئون  لتنظيف الأطراف مما علق بها بفعل فاعل .       كثيرا ما كنت مضطرا لجعل قلمي يصرخ بتسطير كلمات لا زالت شاهدة على تمسكنا بأدب أداء الواجب كما تخصنا بذلك المسؤولية الصحفية للدفاع عن هذه الأرض ولو بالكلمة الطيبة الهادئة المشحونة بقول الحق النائية عن التملق العقيم، القريبة من الوصف السليم . فالديمقراطية لم تكن (في يوم من الأيام) شعارات ترفع أيام الانتخابات بعدها لا أحد يستطيع تكريسها واقعا ولو في حدها البسيط المتواضع . هل الديمقراطية نجحت في فرنسا، أو إسبانيا، أو أي بلد بواسطة أناس لا يعرفون القراءة ولا الكتابة ليصبحوا رؤساء مجالس بلدية أو قروية لها حساب إداري بملايير السنتيمات؟... هل في تلك الدول الغربية القريبة منا جغرافيا من يرأس بواسطة هذه الديمقراطية مجلسا بلديا أو قرويا يساهم في توسيع أحياء مهمشة بالبناء العشوائي الفوضوي، وتسخير سيارات الخدمة العمومية لإيصال الخبز إلى الفرن ، والخادمة لجلب السمك من السوق ، والزوجة إلى الحمام العمومي ؟؟؟؟.          قد يكون ما تشخص حيالنا من عودة إلى تحكيم القانون بادرة تشير إلى جعل المتقدمين عندنا باسم الديمقراطية (لتحمل مسؤولية تسيير الشأن العام المحلي) يفكرون أكثر من مرة قبل إقدامهم عما سيقدمون عليه وإلا فالرامسة أحق بهم وبما يسطرون.                                              

 

سوق السياسة المغربي

bikolisaraha5 @ 10:56

لم يعد للصمت عشاق

كثيرة هي التعليلات، وأزيد منها الحجج.. على لسان متحدث من حزب جديد كالقديم تتردد وهو يصطاد تصفيقات يتيمة من هنا أو إعجاب مغلوب على أمره من هناك، وسط تجمعات لا تنأى عن صور الماضي في شيء ...الأمر الذي ينبئ بأيام سياسية زاحفة على المغرب بعد السابع من سبتمبر أسود من القار وأسوأ من عرض عملية رياضية على حرفي تقليدي ليحلها فورا ، بدل صاحب الشأن المنزوي لسبب من الأسباب يطول شرحها في واديه الخاص . ثمة من يعسر عمليات التقاط الأنفاس النقية من أجواء طبيعية عادية... بوضع المعقم محبوسا في فضاءات اصطناعية مهيأة للتخطيط الإستراتيجي ... أو هكذا وبنفس الأسلوب الغريب... يؤطر البعض بيادقه استعدادا للتمظهر بما يغري على جلب الثقة المفقودة ومن زمان فيهم كنوعية من البشر التي لم تستحيي بعد من وجودها المتكرر والممل في ذات المواقع الهرمة بهم . وإذا كانت الوردة تعي بذبولها منذ اللحظة التي جاء من يقصها من جدعها ، فإنها تتحدي الإعلان عن ذلك في حينه ، بل جمال لونها وعبق شذاها يستمران لأيام قبل اندثارها وبأ سوء كيفية وأصعبها على الاحتمال لو طبقت على إنسان ما ... يدعي من يدافع على الرأي القائل من تعرفه أحسن سياسيا ممن لا تعرفه .  وعجبا لمن يبدع مثل اللامنطق .. فالمضمون معني هنا بمن يتدبر الشأن العام لملايين الناس الأبرياء.. وليس استعطافا لجبر الخواطر أو الحصول على أغلبية مريحة يستطيع بها حزب زيد أو حزب عمرو السيطرة ... فالحصول على منصب الوزير الأول . إنني أؤكد هنا وفي هذا التاريخ بالذات أن الثامن من سبتمبر المقبل لن يختلف في المغرب عن السادس منه . هناك أكثر من مؤشر ارتكز على معطياته في التحليل الموضوعي عما ستفرزه الاستحقاقات التشريعية المقبلة ، سأتدرج مستقبلا في منح خيوطها العريضة المبنية على الرؤية المحايدة لما يروج في سوق السياسية المغربية التي تزاحمت بأكثر من ثلاثين حزبا تتشابه جلها ببعضها البعض  ، وتلك حكاية الحكايات التي يتسلى بها المراقبون عنا في مقاهي أوربا وأمريكا وبعض دول المشرق العربي المسلم والشقيق  

 

في الساحة السياسية المغربية

bikolisaraha5 @ 04:19

كراكيز في واجهة الديمقراطية  

طبعا هناك "الثرثرة" عن الكائنة والقائمة والمسخرة .. من أقعدت " منارة النضال"  لافتقار التيار ، وبسببها حتى الحجر تآكل لتصير إلى ما صارت عليه بعدما كانت نعم المفخرة . كان يكفي الالتزام بالقليل القليل من تصريف الكلمات أفعالا ، أما الاحتجاج ضد لون من لدن لون آخر  فمجرد اصطكاك عوارض لا فائدة منه إطلاقا ، فالركب حينما يعبر لا يعبأ بالصياح مهما كان عليه شديدا ، وكلما انطوت مسافة المسير تبددت تموجاته وأزدرده النسيان ليصبح خبرا لكان . لذا نكرر أن السياسة عملية تقود المشاركين في حقلها إلى الفشل الذريع إن كان هدفهم الوصول إلى كراسي الحكم وكفى ، فما كانت السياسة في مفهومها العميق مطية لحزب  يركبها توصله إلى النجاح في انتخابات معينة  تحقيقا لمبتغيات قد تكون صالحة في مكان وغير صالحة في زمان نحن فيه قائمون ، أو للانتقال من اليمين إلى اليسار لان الظرف يقضي ملء الدوائر الانتخابية بما هم مسحوبون على هذا اليسار حتى وإن كانوا عند العارفين متطفلين، وبالتالي السياسة ليست انتخابات وحسب ، وهذا الفريق الحزبي صعد ، وذاك نزل ... بل هي ما بعد ذلك كله . من برامج و إصلاحات وإنجازات وتغيير للأحوال .. من ليل بالمآسي طال إلي نهار يريح السائل بالمقنع عن الحال . اعتقد إن الإخوة في بعض المدن المغربية فهموا قصدي بكل وضوح وتجلت أمامهم تلك الواجهات الزجاجية والكراكيز بداخلها معلقة بخيوط مربوطة بأنامل لم يعد لأصحابها القدرة على معاودة تحريكها لتبدو مسلية وناجحة في تقمصا ادوار تمثيلية الديمقراطية الغريبة التي اجتاحت المغرب مؤخرا

31/12/2007 GMT 1

المغرب سنة 2008

bikolisaraha5 @ 20:33

المغرب سنة 2008

بقلم : مصطفى منيغ 

لم تعد تفصلنا عن العام الجديد سوى ساعات قليلة من الزمن الذي لا نملك من شأنه إلا الانتظار. وحتى لانضيع تلك السويعات المنزوعة (أحببنا أم أبينا) من سجل ماضينا، حينما تنضاف لمخلفات " كان"  فيتحدث عنها تاريخنا الذي أصابته ،خلال السنوات الخمس الفائتة، وعكة سببها عدم عثوره على ما يستحق عناء التدوين ، لنصرفها في عمل مفيد نستخلص فيه العبر، ونستقرئ ما تخلل المدة المحددة  من ميلان كفة الواقع جاذبة كل الحقائق المدقق في جمع شملها داخل ملف واحد لتهوى إلى الأسفل مرغمة الكفة الأخرى لتصعد بشكل يثير الشفقة على تأرجحها رغم المصاريف الباهظة التي كلف أمر شدها في موقع يضمن لها ( ولو لحين ) توازنا يبهر ألباب الوافدين من الضفتين المتوسطية والأطلسية عبر وسائط لم تعد هي الأخرى مقنعة كالأمس .، نقول الوافدين ونقصد المانحين القروض التي لا يعلم الشعب في معظمه كيف ،ومتى ،وأين تصرف ؟، وأيضا المراكز الأم لبعض جمعيات حقوق الإنسان، وجماعة يحاول مندوب المغرب لدي هيأة الأمم المتحدة إقناعها أن المغرب أقلع هذه المرة ليصل حيث يرضى الغرب وأمريكا بالخصوص على المجهودات الجبارة المبذولة من النافذين الحقيقيين لتدبير الشأن العام بعيدا عن حكومة 7 شتمبر 2007 الشهيرة وعلى رأسها عباس الفاسي .    العاقل حيال وفرة المواد المطروحة لإضافة تبسيط التفسير حتى يعم الفهم هؤلاء الذين ضنوا أن فرنسيتهم ستسعفهم في حجب المعلومات الصحيحة لربح الوقت وتنظيم خطوط الرجعة بأقل الأضرار ، يختار البداية من نقطة يجب الوقوف عندها لتوضيح أمر هام قلما يثير اهتمام المحللين النزهاء المحايدين حينما يتعلق الشأن بالتدبير العام على المستوي القيادي، أن هناك عقليتان تتحكمان، لكل منهما ظروف ،وتصرفات، وأساليب، ومسؤوليات، وضوابط وتصورات ،وتحالفات ،ومواقع معدة بعناية لمواجهة الأسوأ من الاحتمالات ، هاتان العقليتان  تتفرعان من غصن وحيد في شجرة فريدة من نوعها تتوسط الجميع وترنو صوب الزوايا الخمس مستعملة ما بحوزتها من إمكانات مادية  هائلة ، وتجهيزات عز مثيلها في العالم، ومعاونين من مختلف التخصصات ، العقليتان هما ...    

                        (يتبع)       

29/12/2007 GMT 1

المغرب - السنغال

bikolisaraha5 @ 03:50

البحث عن طريقة .. لمصالحة " السينغال " الصديقة

بقلم : مصطفى منيغ


لن تعود كلمتنا مسموعة، ولا سياستنا الخارجية نافعة، إذا استمر القائمون على مثل الشؤون ناهجين نفس المنوال الذي سطروا عليه نظرتهم ومن ثم توقعاتهم لما اتحد المغاربة جميعنا على تسميتها " قضيتنا الأولى". بالأمس القريب وبإيعاز من الملك ،بعد استقباله المكتب المسير للبرلمان ،عقد هذا الأخير جلسة طارئة لتحرير وثيقة ترفع إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة تتضمن المطالبة بالتدخل لمنع " جبهة البوليساريو" من عقد مؤتمرها على أرض " تفاريتي" المغربية ، وماذا كانت النتيجة ؟ ، لقد عقدت الجبهة مؤتمرها ذاك ، ولزم البرلمان الصمت ،ولم نسمع من وسائل الإعلام الرسمي أي بيان يوضح لنا الخطوة التي على نفس المؤسسة التشريعية القيام بها ، وربما يفهم من هذا الصمت انتظارها التعليمات الملكية ففي المغرب كما ذكرت آنفا الملك له الكلمة الأولى والأخيرة في كل القضايا والمجالات ومسألة الديمقراطية تبقى حبرا على ورق لا أقل ولا أكثر . زد على ذلك التسرع المطلق في اتخاذ قرارات لا معنى لها سوى المساهمة المباشرة في تعطيل الالتفاف على حل نصل به إلى مبتغانا النهائي . من تلك القرارات استدعاء المغرب سفيره من "دكار" وربطه بحضور احد أعضاء الحزب الاشتراكي السنغالي وتصريحاته المؤيدة للانفصاليين دون أن يكون للحكومة السنغالية أي علاقة بالموضوع الذي استوجب هذا التصرف اللاعادي من طرف المغرب الرسمي . لقد عهدنا في الرئيس السنغالي المواقف الشجاعة التي أبان بها عن تفهمه العميق لقضايانا المصيرية وساندنا في عدة محافل دولية أثناء جلسات رسمية أو خلف الكواليس ، وإذا شبه البعض ديمقراطيتنا بديمقراطية السنغال فهو لم يفهم بعد أن للديمقراطية عندنا نكهة خاصة يكفي معها توصل بعض الأحزاب بتعليمات ما حتى تهرول للتنفيذ دون نقاش ، عكس السينغال تماما ، فالديمقراطية التي ناضل الرئيس عبد الله واد كي تتمتع بها بلاده تحترم مواقف الأحزاب السياسية ولا تتدخل في توجهاتها ما دام الأمر لن يصل بها إلى المس بأمن واستقرار الدولة  ، إذن من العبث مطالبة الحكومة السنغالية تمثيل المغرب في إقناع أحزابها مساندة النهج المغربي على معالجة قضية من قضاياه الداخلية. كان على الأحزاب الاشتراكية وما أكثرها عندنا القيام بذلك بدل انشغال بعض قادتها بالتطاحن وخلق الصراعات للحصول على كراسي في حكومة 7 شتمبر 2007 التي يرأسها عباس الفاسي . على العموم هي فرصة متاحة لمراجعة سياستنا الخارجية، إن كنا فعلا ننشد الخروج من الأزمة التي وضع من وضع المغرب وسطها ، ولن نجد سبيلا يؤدي لما نريد أحسن من اضطلاع كل بمسؤولياته وفق الكفاءات المتمتع بها ، مع إبعاد التدخل المباشر في كل صغيرة وكبيرة اعتمادا على استشارات أبانت مع الزمن أنها أصبحت غير ذي جدوى في جو كثر فيه الحديث عن الحداثة ،والديمقراطية ،والعولمة ،والتجارة الحرة … وهلم جرا

( وللحديث صلة

... ومع ذلك

bikolisaraha5 @ 02:23

لن يعاد ما  تبدد

بقلم : مصطفى منيغ 

كثيرا ما يأخذ التكبر عند البعض درجة الانصراف قبل اكتمال الصف .. و كأنهم دون الآخرين أذكى الأذكياء وبغيرهم الأمور ستتوقف .. فتأتي النتيجة  كالحقبقة شقيقة للإنصاف

 كثيرة تلك الخواطر المنتقاة من عشرات الصور المخزونة في ذاكرتي من مدة . وكم يطيب لي التحدث في شأنها ما دام الأمر يهم الملايين من مواطني هذه البلاد التي شهدت من الأحداث ما أعزوه إلى أهمية موقعها داخل المربع المسلطة عليه سلسلة من التجارب لاختيار الأنفع مهما تمدد الزمن أو ضاع . وحبذا لو أخذ هذا الحديث طريقه نحو المقدر عليهم التواجد في المعمعة لتتمة المخططات العائد وضعها إلى عقد خلى عساهم يدركون أن الكرة في تدحرجها من رجل لآخر متجهة منطقيا إلى شباك مملوء بحارس ، أو إلى ميمنة أو ميسرة ، تعاد إلى نفس البعد المحدد والمتفق عليه لينطلق تدحرجها من جديد . وعساهم أيضا أن يعملوا بنظرية " التجاذب المغناطيسي " بين أي وزن مع أي حجم بالأمس القريب كانت الأنظار متجهة إلى ذاك " العطاء " السخي الموضوع رهن إشارة جماعة من الناس ليولد " الإتحاد الدستوري " شيخا وقورا منذ الوهلة الأولى ، يستقطب المتعطشين للاختفاء  وراء إطار قضاء للحاجة السياسية العابرة في مجرى التاريخ  ، عبور العائد لمعانقة الطموح الذي عن حده زائد .. بعد محنة السفر والترتيبات القائمة على الارتقاء السريع كما تقتضي ذلك الفرص السانحة ساعتئذ . ومع تلك الأنظار المتجهة إلى ذاك " العطاء " السخي وقف المفهوم ألثبوتي سيخرمن المستجدات ، إذ مهما تزينت المنصات ، وارتفعت الأصوات وهي تخطب بلغة النصر وترتيب الأشياء وهي تحكي عن ازدهار ورخاء ... فالنتيجة آتية بالرجوع إلى البدء نزولا لذاك المفهوم المترسخ في عمق القاعدة الصلبة غير القابلة تحت أي ظرف باستمرارية العطاء السخي إلى ما بعد الحصول على اللحظة المدركة بقياس . ومتى علمنا أن " الثابت" قائم نظامه على توازنات تساهم في صنعها الحركة الدائبة غير المتوقفة قط ، علمنا أن " العطاء السخي" حينما يوضع في يد من الأيادي المتزعمة لعمليات التأطير السياسي ، فمجرد آليات تنظيمية تسعى إن طبقت وفق البرنامج المهيأ لها إلي خلق نوع من التنافس والتعاون ليس إلا انتظارا ل : " اللحظة الهدف " المنضوية على التدقيق في الحساب ليصبح المد والجزر السياسي المنفعة القصوى لضمان النجاح في مسيرة لا تتوقف أصلا .. يترسخ معها " الثابت" أكثر وأزيد . بالطبع  لا يمكن التشطيب دفعة واحدة على تجربة عايشت طموحات مروجيها والفارضين لوجودهم من خلالها ، بل هو تقمص فانكماش فانزواء فتبدد تلقائي . وحتى لو منحنا الدلائل وسمينا الأشياء بأسمائها الحقيقية  فلن نقابل بالترحيب  والزغاريد . فبقايا التجربة لا زالت قابعة في عين المكان تتصيد أكباش الفداء لتوهم الرأي العام أنها لا زالت قائمة ، وأن النتيجة المحصل عليها في انتخابات 13يونيوه 1997 ما هي إلا توقفا اضطراريا سيعقبه التحرك لاستعادة ذاك " البريق " الذي ساهم في صنعه ذاك " العطاء" السخي المذكور آنفا. لكن القناعة من تبعد تلك " البقايا " عن القيام بأي دور مهما كان بسيطا . فقد توقف العداد عند رقم الاستحقاقات التشريعية المذكور تاريخها ولا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف من الظروف الحالية والمستقبلية . فقد انبرى جيل لا تغيب عن ثقافته تلك العوامل " النابذة والجاذبة " وما استعمل حياله من تهميش وسد للأبواب .. لاستيعابها . انبرى وظهر جيل سيعرق ، سيخطط ، سيعمل ، سيشيد .. لتكون الساحة خالية هذه المرة ، ليس من أي " عطاء" سخي وحسب ، بل من أي زعامة لم تقدر للتأطير السياسي  حقه

يتبع

 

الواقع واقع

bikolisaraha5 @ 02:06

القضية فيها  إن

بقلم مصطفى منيغ

وحتى نساير متطلبات التبيان ، بما يصاحب كل ملف من انتقاء للمعلومات المسجلة لدينا باتقان ، وعرض ما تتضمنه أوراقه الجديدة كالقديمة دون زيادة أو نقصان ، المفروض وضع توطئة الزمان المبتدئ فيه حديث قائم على تذكير من بني استراتيجية سياسته على صمت العموم ، أن القهر مهما طال لا يدوم 

   لم تنجح السياسة المغربية في التغلب على أي ملف من الملفات الكبرى ، بدءا من الأخذ بالديمقراطية منهاجا للتدبير اليومي مهما كان المجال ، مرورا بقضية الصحراء التي لا تزداد مع الأيام إلا تعقيدا وتضييعا للوقت ، وصولا إلى عدم القدرة على إخراج المدن المنسية من محنها المتجددة (القصر الكبير أنموذجا ومن جاءت على شاكلتها وما أكثرها على امتداد التراب الوطني) وانتهاء ــ إن شئنا الاختصار ــ بمشكلة حملة الشهادات العليا من أبناء الشعب المعطلين والمعرضين كأسرهم للتشرد. وحتى نساير متطلبات التبيان ، بما يصاحب كل ملف المنتقى من المعلومات المسجلة لدينا بإتقان ، وعرض ما تتضمن أوراقه الجديدة كالقديمة بلا زيادة أو نقصان ، المفروض وضع توطئة تؤرخ بالزمان المبتدئ فيه حديث مثل هذا قائم على تذكير من بني إستراتيجية سياسته على صمت العموم ، أن القهر مهما طال لا يدوم . الجو الذي وضعت فيه معظم الأسر المغربية ، التي زادها غلاء المعيشة انشغالا مضافا لسلسلة الانشغالات الأخرى المرتبطة بمصيرها على ضوء وضعها المتدهور حاليا ، جو يؤكد هشاشة التخطيط وضبابية الرؤية المعتمدة كحل ترقيعي لا فائدة ترجي منه البتة . كان على الحكومة المغربية التوجه لإقامة مشاريع كبرى داخل المجال الحضري لكل المدن الصغيرة منها ، كالمتوسطة، فالكبيرة لا فرق . مشاريع مندمجة مع الحاجيات الفعلية لمثل التجمعات السكانية المطبق عليها التقسيم الإداري الجديد  بالمسميات والتصنيفات المدرجة فيه ، وفق منظور توافقي يراعي الرغبة المحلية في التطور والارتقاء ، والاكتفاء الذاتي لتغطية الوفرة الحاصلة والمكدسة من اليد العاملة بما يكفي من مناصب الشغل القار ، وضمان الشعور بتكافؤ الفرص بين المناطق المغربية جميعها استئصالا لواقع المغرب النافع والمغرب غير النافع . مشاريع تواكب خصوصيات كل موقع على حدة ، ومدى تحريك الآليات والمنتوج المحليين لتقوية المرد ودية باستغلال الموجود، معدنا مستخرجا من باطن الأرض كان، أو زرعا يجود به سطحها المعطاء ، وتبنيا لابتكارات عقول أبناء كل مدينة مدينة ، ولنا عينات من الدراسات المنجزة في هذا الصدد يضيق المجال لذكرها جملة وتفصيلا . حينما نقول المشاريع الكبرى أو الضخمة نعني بها القائمة على المشروعية والخالية من نقائص التكهنات غير المعززة بالدراسات المعمقة المتخصصة والإمكانات المادية الموضوعة بالكامل قبل البداية في الإنجاز دون تعليق النهاية بتوفير السيولة المالية فيما بعد فتكون النتيجة هياكل إسمنتية تنتظر  باستعطاف ومذلة ما يجود به الشرق أو الغرب من هبات ليكتمل جانب ويترقب حظه الجانب الآخر منها .         صراحة هذه المرة حرام علينا القفز فوق الحقائق الصارخة في وجوهنا بأن نتحمل مسؤولياتنا في تبليغ الرأي العام المحلي والدولي بما يجري في شأنها علانية أو سرا ، وفي ذلك منفعة للسياسة المغربية ذاتها إن أرادت تصحيح مسارها لتتجه من جديد صوب الشفافية في التعامل كمدخل رئيسي لاستعادة الشعب ثقته فيها ، والتهيؤ للانخراط الفعلي فيما تجعله مرحلة إقلاع حقيقي للقضاء على الفساد والمفسدين ، وفي نفس الوقت العمل على خدمة المواطنين بكل ما يستحقونه بعد صبرهم الطويل والتجاوزات الخطيرة التي طالت مصالحهم وحقوقهم لتحظى " قلة " بما تريد وتشتهي ، خصوصا وقد أظهرت الوقائع عما ترتب عن تماديها اللامحدود من تصدعات يتزايد مفعولها السلبي ، إن لم تقابل بالصرامة والحزم المطلوبان في مثل المواقف الحرجة في حياة الدول والأمم عبر التاريخ      

                    (يتبع)       

الحالة ليست راحلة

bikolisaraha5 @ 00:42

عنتـــــــرة تعثـــــــــــــــــــــــــــــر

بقلم : مصطفى منيغ

 أصبح في شبه المؤكد أن جزءا هاما من المغرب إلى الهاوية يسير بسبب من نقلوا تنفيذ تخطيطاتهم إليه،وبالرغم من اندحارهم كتخطيطاتهم تماما،هم صامدون حتى لاتنقطع عليهم سيولة الممولين الحقيقيين لخوض معركتهم لجعل تلك التخطيطات مقبولة على أرض الواقع،حسب ما يحوم في الأفق انطلاقا من بعض الأبواق الذين تشبه أصحابها  ( وهم قلة ) حسب الأقنعة المثبتة بعناية على وجوههم بالمصلحين الراغبين في إلحاق هذا الجزء من المغرب إلى معالم الرقي والازدهار وشيء من هذا القبيل ، في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن المغرب مستهدف ، ولو على مراحل ، ومنطقة بعد الأخرى، لانتقال عدوة المسخ ، والتفاهات الرخيصة، وكل من يعيد الإنسان إلى مجرد جسد أجوف معد خصيصا لاستيعاب كل أنواع المجون حتى يتخلى بيسر ( أو بضغط حاجته إلى ما يروج له الآن بتقنية لم تعد تنطلي علينا أبدا ) عن كل ما هي قيم سمحة ، وأخلاق فضيلة، وكرامة، وعزة نفس، وشهامة             

  المغرب (بما ذكر) مقبل على الاختيار اللاديمقراطي ، اللاعادل ، اللامنطقي ، المؤدي لا محال إلى الابتعاد التدريجي عن هويته الأمازيغية العربية أولا ، عن امتلاك شعبه القدرة الحقيقية لتدبير شأنه العام بما يلائم تطلعاته في ملء الحجم الذي يستحقه كدولة بين أعرق وأهم الدول في المعمور ثانيا ، وثالثا وألفا الخضوع لكل من له ذيل يحتمي به الضعيف الذي يتلخص همه الأقصى في العيش يوما بلا اضطرابات، وليلا بدون إزعاجات         

  (يلي هذا المقال الجزء الثاني) 

25/12/2007 GMT 1

المغرب - السنغال

bikolisaraha5 @ 16:34

البحث عن طريقة .. لمصالحة " السينغال " الصديقة

بقلم : مصطفى منيغ

لن تعود كلمتنا مسموعة، ولا سياستنا الخارجية نافعة، إذا استمر القائمون على مثل الشؤون ناهجين نفس المنوال الذي سطروا عليه نظرتهم ومن ثم توقعاتهم لما اتحد المغاربة جميعنا على تسميتها " قضيتنا الأولى". بالأمس القريب وبإيعاز من الملك ،بعد استقباله المكتب المسير للبرلمان ،عقد هذا الأخير جلسة طارئة لتحرير وثيقة ترفع إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة تتضمن المطالبة بالتدخل لمنع " جبهة البوليساريو" من عقد مؤتمرها على أرض " تفاريتي" المغربية ، وماذا كانت النتيجة ؟ ، لقد عقدت الجبهة مؤتمرها ذاك ، ولزم البرلمان الصمت ،ولم نسمع من وسائل الإعلام الرسمي أي بيان يوضح لنا الخطوة التي على نفس المؤسسة التشريعية القيام بها ، وربما يفهم من هذا الصمت انتظارها التعليمات الملكية ففي المغرب كما ذكرت آنفا الملك له الكلمة الأولى والأخيرة في كل القضايا والمجالات ومسألة الديمقراطية تبقى حبرا على ورق لا أقل ولا أكثر . زد على ذلك التسرع المطلق في اتخاذ قرارات لا معنى لها سوى المساهمة المباشرة في تعطيل الالتفاف على حل نصل به إلى مبتغانا النهائي . من تلك القرارات استدعاء المغرب سفيره من "دكار" وربطه بحضور احد أعضاء الحزب الاشتراكي السنغالي وتصريحاته المؤيدة للانفصاليين دون أن يكون للحكومة السنغالية أي علاقة بالموضوع الذي استوجب هذا التصرف اللاعادي من طرف المغرب الرسمي . لقد عهدنا في الرئيس السنغالي المواقف الشجاعة التي أبان بها عن تفهمه العميق لقضايانا المصيرية وساندنا في عدة محافل دولية أثناء جلسات رسمية أو خلف الكواليس ، وإذا شبه البعض ديمقراطيتنا بديمقراطية السنغال فهو لم يفهم بعد أن للديمقراطية عندنا نكهة خاصة يكفي معها توصل بعض الأحزاب بتعليمات ما حتى تهرول للتنفيذ دون نقاش ، عكس السينغال تماما ، فالديمقراطية التي ناضل الرئيس عبد الله واد كي تتمتع بها بلاده تحترم مواقف الأحزاب السياسية ولا تتدخل في توجهاتها ما دام الأمر لن يصل بها إلى المس بأمن واستقرار الدولة  ، إذن من العبث مطالبة الحكومة السنغالية تمثيل المغرب في إقناع أحزابها مساندة النهج المغربي على معالجة قضية من قضاياه الداخلية. كان على الأحزاب الاشتراكية وما أكثرها عندنا القيام بذلك بدل انشغال بعض قادتها بالتطاحن وخلق الصراعات للحصول على كراسي في حكومة 7 شتمبر 2007 التي يرأسها عباس الفاسي . على العموم هي فرصة متاحة لمراجعة سياستنا الخارجية، إن كنا فعلا ننشد الخروج من الأزمة التي وضع من وضع المغرب وسطها ، ولن نجد سبيلا يؤدي لما نريد أحسن من اضطلاع كل بمسؤولياته وفق الكفاءات المتمتع بها ، مع إبعاد التدخل المباشر في كل صغيرة وكبيرة اعتمادا على استشارات أبانت مع الزمن أنها أصبحت غير ذي جدوى في جو كثر فيه الحديث عن الحداثة ،والديمقراطية ،والعولمة ،والتجارة الحرة … وهلم جرا

( وللحديث صلة )

24/12/2007 GMT 1

قضية ساخنة من 1 إلى 4

bikolisaraha5 @ 02:04

·       تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش 

·       تحرك الخفافيش .. في انتخابات دائرة العرائش

·       بقلم : مصطفى منيغ

·        عاشت دائرة العرائش ، أو هكذا صنفت في التقسيم الإداري لوزارة الداخلية، أياما لا يمكن لأحد أن يمر عليها مرور كرام .. فما حدث فيها أقوى من أي سيناريو لأقوى فلم واقعي سيدخل تاريخ الديمقراطية المغربية (إن كانت ثمة ديمقراطية أصلا) من كل الأبواب الواسعة والضيقة المتعارف عليها في مثل النعوت والأوصاف المستعملة لتقريب الصورة والمعنى معا لكل إنسان مغربي ، ومن الجنسين ، الذي من حقه أن يعلم ، ويعرف، ويقف على أساس الحقيقة ، مهما كانت ، ليتخذ ما يمليه عليه ضميره اتجاه الحدث .

·        كتبت من زمان أن الديمقراطية المغربية لو تحققت فستكون عكس شقيقتها الكبرى في أوربا وأمريكا ، ذا طعم خاص ، ونكهة غير متكررة التقليد ، ديمقراطية يجلب للوقوف على صنائعها محليا كل الملاحظين الدوليين ومن القارات الخمس طبعا ، ليشهدوا بما راو، وليخططوا في تقاريرهم المهمة جدا.. تـلك المتداولة آنيا في الصحف العالمية والمحافل الرسمية المهتمة بمثل المناسبات عبر العالم ، بأن المغرب حقق معجزة الانتخابات النزيهة الخالية من التجاوزات المفرزة للخريطة السياسية الحقيقية للبلد والتي يجب على دول العالم في تعاملها مع المغرب أخذها بعين الاعتبار طبعا

·        ألم أكتب ومن زمان أن الديمقراطية في المغرب من نوع فريد لا يدرك كنهه إلا المواطن المغربي المرتبط بالتربة الوطنية ، الملتحم مع قضاياه المصيرية بواقع لا يمكن فصله عن النتائج المحصل عليها مهما كانت الظروف أو الإغراءات  المعروضة  ( في سوق الصمت المفروض بالقمع السري من شاكلة لا يظهر مفعولها بالمباشر ... وتلك حكاية أخرى ) من طرف من ألفوا التعامل بوجهين أحدهما في الداخل والآخر في الخارج ، ومهما كانت العواقب.. إذ المغربي حينما يظلم ( برفع الياء ونصب اللام ) لا توقفه قنابل مسيلة للدموع ولا عصي جلاد صغير أو كبير (الأمر لا يختلف ) وهيهات أن تنطلي علينا الحيل كلها . فاستعطاف قوى الغرب ، مهما كانت الجهة المقصودة ، لن يحقق لنا كشعب الكرامة التي ننشدها ، ولن يجلب علينا الرخاء كما خطط من خطط ، فليس التسول كالاكتفاء ، والمغرب ( الأرض أقصد) خلقه الله غنيا . بالرجوع لدفاتري بعض الشركات الضخمة جدا عندنا... كالمتحكمة في الحليب أو حجر الماس.. يعرف من يريد استقراء بواعث الديمقراطية المغربية أن المغاربة على حق حينما يفقدون الثقة في كل ما يقال عن الحكومة المقبلة ، والمستوى التمثيلي داخل البرلمان ..إن كان حقا قادرا على مواجهة تشريعات تقف الند للند لتحديات ما بعد 2010  

·        . من الصعب تصديق المدعين باعتماد الديمقراطية كأسلوب لتدبير الشأن العام وسط أغلبية سلطت عليها كل عوامل اللامبالاة لتفقد طموحات البحث عن فهم ما يجري في محيطها. لنطرح صراحة نسبة الأمية في البلد لنتأكد أن المخطط الرهيب الذي "حبك" في الخفاء كان هدفه الوصول إلى مثل المعطيات الصارخة في وجوه من يحاولون إقناعنا أن الديمقراطية نجحت في إيجاد موقع قدم بالمغرب ، والجميع يعلم أن القضية مجرد ديكور لتكتمل الصورة ( أو هكذا ظن المعنيون ) حيال الوافدين من العواصم الغربية / الأمريكية ، ذات الصلة بالمساعدات الخارجية ، التي لا يدري 99،99 في المائة من الشعب المغربي ، اين تصرف حقيقة ، وكيف تصرف ، وما هي المقاييس العملية التي تصرف على ضوئها ؟... ليبنوا قناعاتهم على وجوب القيام بذلك إنقاذا لما يمكن إنقاذه من سياساتهم الرامية إلى ضمان خلفية مريحة يصرفون فيها أحلامهم بالربح الشامل ، المبتدئ بالتبعية المطلقة ، وإبعاد الشعب عن أصالته ليمتزج بثقافة لا تفيده في جانبها المناقض لأسلوب حياته أولا ، ومعتقداته ألفا . 

·        تواتر الحديث عن تجاوزات كان الفكر إستقرأ من سجلات 2002 تقنيات حدوثها من جديد في هذه الناحية (إقليم العرائش) بالذات .. ومع التكرار تنطلق معاناة "التوحد" على منهجية التصدي أمام انشغال كل طرف (مرشح) بأحوال ما يذهب إليها أقرب مساعديه أثناء الحملة الانتخابية ، لكن الذكاء القائم على الإحساس بالغرور المنبعثة جذوره من مكانة المنصب الوظيفي (...) قلما يصيب صاحبه الهدف دون ارتكابه لأخطاء الني  مهما بدت دقيقة وتافهة أحيانا ، تصلح لمسك الخيط من رأس سيساهم في استكشاف ما هو أعمق ، وآنذاك لا يبقى للحكيم إلا مواجهة إحدى الأمرين :                        ـ / الحاكم الذي علم واكتفى بتسجيل الملاحظات في ورقة مصيرها سلة المهملات.                          ـ / الابتعاد .. لأن الانفراد في عملية ضخمة كاستئصال الفساد ، تعب لا فائدة منه ، إن كان إقناع الجميع بالتطوع في ذلك ، وفي مثل الظرف ، ومن أجل نفس الغاية النبيلة ، يظل دون المستوى ما دام الحاكم المعني محليا بين يديه " بيادق" مدربة على التحرك في كل اتجاه لسد الثغرات المقصودة بسرعة فائقة (...) وهنا تكمن الفكرة الجديدة / القديمة ، المتضمنة : اجعل الوصول إلى " الدواوير" جميعها عائقا كبيرا على المصلحين المعلنين استعدادهم التام على تقديم برلمانيين أقوياء بما يحصلون عليه من أصوات ناخبين قائمين بواجبهم الوطني دون ضغط  و لا شراء ذمم .. لبرلمان قوي بمكوناته غير المنحازة مستقبلا إلا للحق خدمة للصالح العام وإخراجا للمغرب دولة وأمة من أي صراع مرشح وقوعه إن بقيت الأمور على حالها بسيطرة المفسدين وهم قلة قليلة على المصلحين وهم الأغلبية الكبيرة . الفكرة الجديدة / القديمة المذكورة آنفا ، في حد ذاتها ، تشير إلى تعجيز خلفيته تثبيت النتيجة المتوخاة مقدما . وهنا أدركنا ، منذ الوهلة الأولى ، أن المجموعة الموكول لها إيقاف زحف " الإصلاح " حتى لا يتضرر أثر الفساد (...) عمدت إلى تقسيم التقسيم الإداري حتى تتمطط مساحة الاتصالات المباشرة مع الناخبين ، وتمتد دروبها لتطال من هو معقود العزم على إنجاحه لا غير.

·        الكثير لا زال في صدور أغلبية أهالي إقليم العرائش كلمات لو أطلق سراحها لتحولت حمما تحرق يابس الفساد المستشري في أزيد من موقع ، وأخضر نفاق المتحركين من خفافيش معروفة طيرانها بين سطوح الظلم والبغي والقهر والاستبداد . وأعتقد أن بعض السلطات الإقليمية ستعرف تحولات أهونها تغييب الوجوه القائمة منها حاليا لتزدرد ما ادخرته طيلة عقد مضى على الأقل في أمكنة لم تذق بعد طعم ما لقيت هذه المنطقة بوجودها " كعثرة " أخرت كل إقلاع مبارك لرؤية حاجيات المدينتين ومئات الدواوير وهي تتحقق ولو تدريجيا . لم أكن أنصور إطلاقا أن تتعقد الأمور حتى تصل هذه الدرجة البعيدة كل البعد عن أي حل ولو كان جزئيا ، كإعادة الثقة بين طرف عاش منذ الاستقلال  إلى الآن ملبيا المطالب اللاعادية وهو صامت ، وطرف يمتص الرحيق ولا يهتم بأي مجال غريق، أو أي جيل يحترق ، وغريب الغرابة أن الرباط بمؤسساتها المبينة في الدستور لم تحرك ساكنا ، كأنها استهوت الوضعية ليتسنى لها معايشة ما به تم ما تم في استحقاقات 7 شتمبر 2007 . وبعد هذا هل نسجل ما سجل أباؤنا نفس المصائب ؟ ، أم الأمر لا يستوجب (بعد الآن) منح أية أهمية لما حصل ، فلتكن حكومة المآسي ،  أو عبدة الكراسي (...) فليتطلع شأننا لما هو أجدر و أنفع .. الاعتماد على الله سبحانه وتعالى ، وعلى أنفسنا حتى نتشجع بنبل أخلاق المؤمنين حق الإيمان ، القادرين على تغيير المنكر بأقرب السبل إلى المنطق .. التشبث بقوة الإرادة واستحضار الضمير الحي في كل لحظة ، وقبل هذا وذاك أتباع ما أمر الله به في كتابه الحكيم المنزل على سيدنا وحبيبنا محمد صلوات الله عليه وسلم . لا يعني هذا الانزواء في ركن والتفرج على قافلة الفساد وهي " تغرف " ما لذ وطاب من عرق الشعب كما هو حاصل حتى الساعة ، وإنما يعني أن السكوت المعهود من طرف أغلبية الأمس لن يستمر كظاهرة عقيمة ليرقى على عواتق المقهورين من يرقى بتزكية من " فلان " أو رغبة من جهة نافذة لا يهمها الشعب في هذا الركن الأساس من المغرب ، بقدر ما يهمها تمرير سياستها النائية منطقيا عن مصلحتنا العليا المرتبطة في العمق بقضية استمرار الثوابت . وحيثما وصلنا للحديث عن الثوابت فلا بأس التوقف للإعلان وبصوت مرتفع عن السؤال المطروح وبقوة : ما المرتقب الوصول إليه بإتاحة الفرصة " لقلة " شاخت في هذا المغرب و لم تفق بعد بأن اليوم شأن آخر يصطحبه عدم الخوف من  الزجر القائم على باطل ، إن كان الاندفاع نحو الحق مبني على الأيمان به ؟؟؟ . وأنا أحضر لحملتي الانتخابية (وفي موعدها المحدد بقانون) بطبع منشورات تقرب صورتي للسادة المنتخبين ، التقيت بنفس المكان أحد أبناء اعرق الأسر بالمدينة ، مدينة القصر الكبير طبعا ، مدينة معركة وادي المخازن الشهيرة ، كان سعيدا برؤيتي لدرجة أنه عمد إطلاعي على نص الرسالة التي اختتم للتو من ضبطها وإخراجها من الحاسوب مهيأة للتقديم ، فقرأت منها عبارات ما كان يزعم أحد من قبل التفوه بها بالأحرى تقديمها وثيقة رسمية ، معروفة المصدر إلى السيد وكيل الملك ، وحتى الآونة لا أدري إن عمل بنصيحتي أم استمر في تنفيذ ما أقدم عليه من موقف شجاع لن يقوى على اتخاذه إلا من كان يثق صراحة أن المغرب مغرب الحق والقانون !!!!.

·        لمن يقارن ما أنجز في مدينة " المضيق " بإيعاز من الملك وتحت إمرته مباشرة .. بتقدم المغرب خطوة إلى الأمام ، بزيارة خفيفة إلى إقليم (محافظة) العرائش عامة ومدينة القصر الكبير خاصة ، سيطلع أن نفس المغرب تأخر خطوات إلى الوراء . ربما عم التهميش جهات أخرى لينجح فيها (في انتخابات 7 شتمبر 2007) من عملوا ب : " المرموز " على إنجاحه ، فمع الفاقة تطبخ العمليات المشبوهة ، وبإضافة التهميش للفاقة تتحول" الأقلية " في النتائج المحصل عليها " أغلبية " ، أما إذا ترك لمن جاء على شاكلة بعض موظفي العمالة ( المحافظة ) ليبتدعوا ما ابتدعوه فالكارثة تتخذ شكل الديمقراطية المهزلة المطبقة في البوادي وسط الباحثين عن جرعة ماء على امتداد كيلومترات من المشي المضني من مقرات سكناهم التي وإن كانت تقيهم من وهج الشمس صيفا وصقيع البرد وبلل المطر شتاءا فإنها لا تتوفر على أدنى شروط الصحة .. هؤلاء السكان في مجال قروي وقد مل أصحابه الوعود الفارغة من أي دلالة الجدية أو الوفاء بالعهد التي تعودوا سماعها من معني بالأمر كلما حل موسم الانتخابات في هذه المنطقة البئيسة ومن سنين طوال .. سكان إن سألتهم عن الديمقراطية أجابوك بإصرار : تلك أمور لا نريد الخوض فيها حتى لا تصل همساتنا إلى " المقدم " ، وإن وصلت إلى هذا الأخير فحتما سيطرق الخبر المشؤوم أذني الخليفة، ثم القائد، فرئيس الدائرة ، وأخيرا السيد العامل ( المحافظ  ) فنتهم من طرف البعض بالخوض في الشؤون السياسية بدون استئذان ، آنذاك سينغص علينا ، ذاك " البعض "معيشتنا في هذه الناحية الراضية قهرا بأقل القليل، وقد يمنعنا من الحصول على لوازمنا الإدارية المشروعة ، وطبق علينا تلك المساءلة التي لا يخلص منها شهم صاحب ضمير إلا وقد لفقت في حقه تهمة تسوقه إلى المحاكم ... وهلم جرا .    في الأخبار الرسمية المتداولة عبر أجهزة الإعلام الحكومية يتهيأ للمشاهد كالمستمع خارج التراب الوطني أن المغرب قطع أشواطا لا يستهان بها نائيا بكيانه عن النظم اللاراعية لحقوق الإنسان . الواقع عكس ذلك تماما (على الأقل في إقليم العرائش، الذي نهتم بشأنه السياسي انطلاقا من رصدنا لسلسلة من الخروقات لا يمكن السكوت عليها أبدا ) فالميزانيات التي تصرف على المجالس القروية كالحضرية على حد سواء لم ولن تفي بالحاجة ، ولا تواكب ربع المطلوب تطلعا لملاحقة التنمية التي لن يترعرع اي تجمع سكاني ( بصرف النظر عن حجمه) دون التخطيط السليم لها المقرون بالإمكانات الضرورية دون إقصاء مجال على حساب مجال آخر ، إذ تقنية التطور تقتضي التكامل بينها جميعها .. الاجتماعي فيها كالاقتصادي كالسياسي ، على أن يكون التنسيق المحكم المحرك المشحون بطاقات الوعي والدراية وحب الوطن ، وأولا  كالأخير الخوف من الله الحي القيوم العالم بكل شئ ، المالك لكل شئ ، والقادر على كل شئ . وحينما نقول التنسيق نقصد المسؤول المكلف بقانون على ترجمة القرارات المتخذة على أرض الواقع مباشرة بعد التأشير عليها بالإيجاب ، أو التريث لغاية إصلاح ما اعوج منها بفعل فاعل ، أو لأسباب يتخللها شئ من " حتى " الشهيرة عندنا ، ما دام له حق الاعتراض لأن مصلحة الوطن فوق أي اعتبا .  ماذا نحتاج حتى يحصل ما نراه بداية حقيقية لإدخال البهجة على أفئدة ووجدان هذا الشعب الأبي الصبور في هذه المنطقة بالذات . أليس الأمر هينا على المؤسسة التنفيذية ولها قائدها الأعلى تصله التقارير أولا بأول ؟؟ .. يكفي تغيير هذا بذاك ، وتيك بهذه ، كلهم موظفون لهم واجبات وعليهم التزامات ومسؤوليات . الصالح منهم يزكى بترقية يستحقها اعترافا لإخلاصه واستعمال قدراته الفكرية في التطوير والنماء والنهضة والخير، والطالح يوقف عند حده بمحاسبته الحساب العسير ليكون عبرة لمن لم يعتبر . لا أحد يدفع من جيبه فالكل مستخلص من عرق الشعب . أليس هذا المدخل في متناول تلك المؤسسة ؟؟ . لا يحتاج الأمر صرف ميزانيات عادية أو استثنائية، ولا عقد اجتماعات مرطونية ولا هم يحزنون ، بل إيفاد لجنة إلى عين المكان من العيار الثقيل، مختصة ، لا تخشى في نصرة الحق لا زيد ولا عمرو . المشكلة قائمة ، وستظل كذلك إلى أن يستأصل الفساد المعشش في بعض المكاتب بعمالة إقليم العرائش . عملية الاستئصال هذه ميسور إدراكها .. التقصي المعمق المنتهي بالباطل وقد زهق . وينتهي الأمر وتعود المياه إلى مجاريها وتتغلب الإرادة والنية الحسنة على الباقي إنجازه
·        مع التجربة نتحصن من الوقوع في الخطأ . وبالمعرفة نقتحم ، في حدود المسموح به ، تمشيا مع الاحتفاظ على مستوى تراعى فيه كل شروط الاستمرار على المسلك القويم ، إذ العادة المحلية جانب من السلوك العام داخلها ، ومعاكستها دون برنامج يضيف جميلا لها أو يزيح طالحا عنها ، إنما ضرب من تخاذل معنوي يستحسن تجنبه .
·        ... انطلاقا من هذه الأرضية ، مدينة القصر الكبير تختزن جوانب هامة من ثقافة صعب جدا تلاشيها أو انعدامها مهما طال بوجودها الأمد . ثقافة " أنا ألقصري " المنتهية " ب: ياء النسب " . تشبث له أزيد من معنى تتوسطه نشوة البقاء في نفس المكان باستحضار نفس الذكريات المعاشة من عقود خلت دون نسيان ، وإن كان هذا الأخير نعمة لا تقدر بثمن . ليس استقراءا للتاريخ بميكانزماته التقليدية الأكاديمية ما أقصد ، ولكن هي ثقافة امتلاك معلومة المحيط الصحيحة الطاغية ساعة المجادلة بنية القطع لفائدة أمر أو ضده بعصبية يفرضها التمازج بأهمية الحالة المعاشة على ضوء تطور مكوناتها السياسية أو الاجتماعية ، والكل سلسلة مشدودة حلقاتها بعضها ببعض دون أن تحيد صغيرتها عن الأكبر منها كأحداث متباينة التأثير استحضرتها عوامل خارجية ذات صلة بمحاربة طموحات القصر الكبير المشروعة كمدينة في وضعية خاصة تتموج مدا وجزرا مع الظروف منذ أن صنفت ظلما ليغتال جمالها التهميش ... إلى اليوم والبعض يوزع بين الحارات الوعود كما تتناثر في الفضاء وريقات القش . ثقافة حاول " النفوذ "زحزحتها ليتسرب بمجهود جبار تحويل ما فيها إلى ملحقة تتكرس داخلها تجارب الانتقال من " الوطنية " المفرطة إلى تزويد روافد التطورات المستحدثة للفصل بين مرحلتين.. أخراها العيش فيها لتطبيق الأوامر لا غير، وليفهم كل حسب مستواه دون تكوين وحدة متراصة للمفاهيم . ثقافة أقوى من الزمن ، ومن التعنت ألين، إن حصل في إطارها التوافق والتراضي والاقتناع بأن المطروح هو الحل الأمثل ، والموجود هو للمصلحة العامة أطول وأكمل . لا تلوين يتخللها إن أكتشف من أراد صياغتها لمسخ معالمها ، ونهب تقاليدها ، والمس بأوليائها الصالحين ... إلا ما اختارته لونا يليق بمقامها وسط التاريخ المجيد حينما توقفت أوروبا في شخص ملك البرتغال تحاول هدم ما شيده الإسلام في هذه الربوع المرتبطة بدينها ارتباط المؤمن الصادق الإيمان الراضي عن التضحية بنفسه ولا يمنح للغازي ذرة من تراب مروية بدم وعرق الشرفاء من مغاربة البداية إلى مغاربة النهاية يوم يرث الله الباري العزيز الحكيم رب السماوات والأرض ، كل شيء في الوجود هو خالقه الأوحد سبحانه وتعالى . ومعركة وادي المخازن خير شهيد على ما أقول .
·        ... الخلاصة .. من أراد حدوث تحول يساير أهدافه ، اطلع على بعض ما ذكرت وجهل الكثير ، لذا تأخر في تحقيق ما يريد، و أخر معه تقدم المدينة وازدهارها كما تريد . وسينقلب الفاعل سلبا عليه ذات يوم إن لم يقرأ وجيدا ما أدونه في هذا المقال الذي تناسب وما يحياه المغرب من هواجس البحث عن ذاته حينما يتعرض لامتحان عسير بعد سنة 2010 .
·        ... القضية ليست قضية ما حصل في 7 شتمبر الشهير وحسب ، بل  هي أبعد من ذلك بكثير . " دائرة العرائش الانتخابية " أو إقليم العرائش فبل ذلك وبعد ، كان لها شرف إطلاع المغاربة على امتداد المساحة الترابية الوطنية الموحدة من طنجة إلى الكويرة ، عما ترتب عن تخطيط المقصود منه إبقاء الحالة على ما هي عليه حفاظا على انتهاج سياسة رسمية بواجهتين ، إحداها حكومة ناقصة التأثير ، راضخة للأوامر ، مسايرة لما يعرض عليها من تقارير، وحكومة كهذه يستوجب ( إحضارها وتكوين قناعات سياسية للمشاركة فيها ) إيجاد أرضية ، وظروف سانحة ، وخبراء ، وصفوة من واضعي الاستراتيجيات ، وبالتالي إرضاء المتتبعين الخارجيين . وقد تم النجاح في هذا المضمار( حسب ظن المعنيين المباشرين) ليكون المغرب الدولة التي تقدم للعالم حكومة أفرزتها صناديق الاقتراع تطبيقا لديمقراطية هي الأقرب لديمقراطيات أمريكا وفرنسا في ذات الوقت . لا يهم ( حسب ظن المعنيين المباشرين أيضا) أن يعي غالبية الشعب المغربي الكيفية التي تم بها ذلك ... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم                        
·        تنامي الغضب ، ومع ذلك لا زال الأسلوب هو نفسه " المهادنة " أو ما أصطلح على تسميته رسميا " بالسلم الاجتماعي ".. وإن كان التفكير في استقبال تقليعة أخرى ( من ابتكار" أم الحاجة " عند البعض ) واردة . لا أقول الدولة غافلة عن هذا التصدع القائم بين القوة الشعبية الهائلة الصامتة ، ومجموعات من بعض حكام محليين وجدوا في انتخابات السابع من شتمبر متنفسا جديدا من نوع خاص . لن أبتعد عن إقليم العرائش لآتي بالمطلوب شرحه حتى أكون قد أديت واجبي كصحفي يؤرخ للحدث الاستثنائي المعلوم بما يليق واحترام الرأي و الرأي الآخر حينما يكون المقام مقام نقاش حر حول استنتاج ما ، وأيضا بما يجيب على استفسارات كثيرة حددتها في ثلاث محاور: ماذا وقع ؟.. وكيف وقع ؟ .. ولماذا وقع ما موقع ؟ . لا يهم الترتيب ، المهم والأهم و أهم الأهم عندي النقل الأمين لما يؤخذ مرجعا لا يستغنى عنه والبعض في استخلاصاتهم للعبر يتمسكون بموقف حتى لا يتسنى للأخطاء ( التي فاحت روائحها الكريهة ) أن تتكرر .           
·        حينما أقدمت على ترشيح نفسي منافسا لزعيم حزب سياسي عتيق  اسمه عباس الفاسي ، للحصول على مقعد في برلمان ما بعد السابع من شتمبر( مثلى في ذلك مثل 17 من المرشحين بما فيهم سيدتان ) كنت أعلم أن الميزان المشخص في فضاء العملية الانتخابية داخل هذا الإقليم البئيس ستهب على إحدى كفتيه ريح غير عادية للحفاظ على من وضع بداخلها للتموقع في مستوى معين بأي ثمن . ومع التمحيص ، وإشغال الفكر ، واستقراء ما دونته في الورق المقوى المقاوم لرطوبة العرائش وبلل النسيان لما حدث في نفس الموقع سنة 2002 ، والاستماع للعديد من الإخوة العارفين بالخطوات التي يجب استهلاكها للحصول على المعلومة الصحيحة تعزيزا لكل استنتاج يعاد إليه مستقبلا ، والتدقيق في خريطة مكاتب التصويت البالغ عددها هذه المرة 608 مكتبا ، 63 منها مكتبا مركزيا . مرتبة على الشكل التالي :            
·        ـ في مدينة القصر الكبير : 144 مكتبا                
·        ـ في مدينة العرائش 111 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " العوامرة " 37 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " الزوادة " 29 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " اقصر ابجير "18 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " بوجديان " 18 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " تطفت " 16 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " القلة " 21 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " عياشة " 18 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " بني عروس " 19 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " تازروت " 14 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " بني جرفط " 25 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " زعرورة " 21 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " أولاد أوشيح " 19 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " سوق الطلبة " 17 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " الساحل " 26 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " ريصانة الشمالية " 19 مكتبا
·        ـ في الجماعة القروية " ريصانة الجنوبية "21 مكتبا
·        أجل .. التدقيق في خريطة مكاتب التصويت هذه والإمكانات المادية المتوقع صرفها لتغطية تحركات هذا المرشح أو تيك المرشحة باستثناء المرشح الشهير زعيم الحزب الذي لم أسمع أحدا في المدينتين معا ( القصر الكبير و العرائش ) من رحب به على رأس قائمة حزب الاستقلال اللهم النزر القليل وفيهم المنتمين إلى الحزب ، هذا الأخير الذي كان حزبا وازنا ومرموقا ومدرسة سياسية تخرج منها العديد من الأطر الذين قدموا الشيء الكثير وخاصة لمدينة القصر الكبير في مجال التربية والتعليم .. وصدى المدرسة الأهلية الحسنية لا زال يرن في أذني جيلي ... أما الآن للأسف تغيرت الصورة وأتمنى ان تتلاشى الأسباب فتعود لنضارتها المعهودة إن آلت الأمور إلى الطاقات الشابة والمنسية لحد الساعة بين قاعدة الحزب . وأعتقد أن التاريخ لا يظلم سياسيا إلا إذا اختار تيارا معاكسا لرغبات الشعب . وبالمناسبة الكثير ممن فتحت معهم حوارات ، انطلاقا من اشتغالي بمهنة المتاعب ، أكدوا لي عن قناعاتهم بأن عباس الفاسي سيخرج من هذه الانتخابات خالي الوفاض ، وسيكون نصيبه منها الفشل الذر يع . بالرغم من ذلك ..كنت من القلائل الذين تبين لهم أن نجاح عباس الفاسي شيء محقق ، وقد شيدت قناعتي بحصول ذلك على المنطق بعيدا عن العاطفة أو الانحياز لأي كان اللهم للمعطيات التي جمعتها عن اجتهاد أتعبني كثيرا . ما كان لعباس الفاسي أن يرشح نفسه أصلا في الانتخابات إن لم يكن متيقنا أنه سيخرج منها منتصرا .. لا يهم الدرجة ، الأول أو الأخير لا يهم.. حتى عدد الأصوات المحصل عليها لا يهم ... المهم أن يفوز بالمقعد في برلمان 7 شتمبر والسلام . الرجل ترشح وفق معطيات ما كان ليخطئ في أبعادها ، خاصة أنه نجح في الإعراب بكيفية أو أخرى عن القبول بمعادلة ما كان غيره مؤهلا للقبول بها والمرحلة القادمة تقتضي ولوج تحديات قد تفسح الصلاحيات للأقوى بأقل عناء لإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي . وسقوطه في الانتخابات معناه ارتباك لتخطيط أعد بعناية اتقاء مستجدات قريبة أو بعيدة التأثير، مادام لكل أوان آلياته وأطره ... وهنا قضية الديمقراطية لا معنى لها إلا إذا تعلق الآمر بمواجهة المتتبعين الدوليين ودائرة العرائش الوعاء المتحكم فيه عن جدارة واستحقاق ، والخلفية القروية لاعبة دورها في شتى الأحوال، ما دام التحرك يقضي توجيه النتيجة مناصفة مع المنطق للتقليل من صدمات المفاجأة ، ويكون التصديق أقرب لأي انفلات يستوجب التطويق .  
·        الفائدة في نتيجة تترتب عليها نتائج أخرى تساهم لفترة ولو ظرفية في الاستمرار على نفس النهج . وتيك نظرية قد نطلق عليها اسم" نظرية التأخير المقصود" القائمة على إطلاق العنان لنقاشات عامة وغير منظمة كمدخل لضياع الوقت حتى التمكن من القفز على المشاكل المستعصية  فالشروع في التخلص منها بإيقاظ  نقائضها بتتبع إنعاش طرف ثم الآخر وفق برنامج يأخذ بعين الاعتبار هؤلاء الناس الذين حولهم القهر والظلم  والفقر للإقبال على أي شيء حتى حساء " الحريرة " الشربة ... تحضر التلفزة الحكومية لتصوير المستفيد منه لتضاف الصور إلى أرشيف يستعان به لتهدئة الأجواء بدر الرماد في العيون وخلق دعاية " العناية الفائقة " التي توليها الدولة للمعوزين . ومجتمعات مثل هذه لا بد لها من " برلمان " يكون وفق الشكل الذي كان عليه قبل 7 شتمبر. وإلا لما الاهتمام المفرط باختيار المرشح المناسب في الدائرة الانتخابية المناسبة ... شريطة مقعد تجاه آخر ، وحين العد ، " المعارضة " من أوجب الواجبات أن تكون أقل حظا ، وبذلك يضرب (برفع الياء) عصفورين بحجر واحد : الإبقاء على ما أعلن بأن المغرب بلد ديمقراطي بامتياز بشهادة انتخابات 7 شتمبر ، ثم الاحتفاظ بنفس التطبيقات الواردة في نفس التخطيط المشار إليه اعتمادا على نظرية " التأخير المقصود". إذ لا يمكن الولوج بعزيمة " الإصلاح ليشمل الجهات الأربع للوطن . وعليه فالبداية بالتجهيزات الأساسية الكبرى تتطلب توفير عقليات قادرة .. بل راضية في استسلام للتعامل معها تعاملا يترك التقاليد المعاشة منذ عرف المغرب نفسه دولة و أمة إلى مؤتمر مراكش للتجارة الحرة ، وتتقبل (تلك العقليات)ما تفرزه تلك التجهيزات من استثمارات سيعرف شريط سبتة / تطوان الكثير منها بعد ثلاث أو خمس سنوات على أكثر تقدير . يجب أن نكون صرحاء ولا نخاف من الجهر بالقول إن كان في مضمونه جوهرا وسطحا تبيان لحقائق الصراعات القائمة بين الراغبين ( وهم قلة معروفة جدا ) في  مغرب على شاكلة الدول الأوربية في كل شيء ، والراغبين ( وهم الأغلبية العظمى من الشعب ) في نفس الشيء شريطة أن يكون المغاربة فيه بدينهم الحنيف ، وبثقافاتهم الأمازيغية / العربية / الإفريقية، وباستقلال قراراتهم المصيرية ، وباستغلال خيراتهم بالاستفادة منها أولا والإنسانية جمعاء في حدود قدراتهم المادية .  شيء جميل أن يكون العامل المغربي البسيط التكوين حاصلا على حقوقه كاملة ، يشتغل بضمان اجتماعي مضبوط ، وائتمان صحي موثوق ، وسط حي نظيف يقيم بيته وفق تصميم هندسي مؤدى عنه كل الرسوم المفروضة بقانون ، غير بعيد عن مدرسة عمومية لتمدرس عياله ، ومستوصف رهن إشارة المصاب من ذويه ، وشرطة لها حضور بالتناوب ليل نهار لحفظ الآمن وتمثيل هيبة الدولة بالحق... هذا بالنسبة للعامل البسيط .. أساس الاستقرار الاجتماعي ولا أقول السلم الاجتماعي ... بعد ذلك نرى ما يطرح من اقتراحات تضيف الأمثل ولا تبدد الأصل . أعتقد أن الموضوع المعالج بدأت تتوضح معالمه ، وكما قلت قي السابق القضية أعمق من انتخابات 7 شتمبر بمراحل ، تتعلق بتنفيذ مخطط ، قطعا لن ينجح لأنه قائم على معلومة خاطئة مغلوطة أأجل الإفصاح عنها لآخر هذا المقال .
·        لا شك ان المختبئ يومه سيتعرى غدا أو بعد غد . تلك طبيعة ملتصقة دوما بمثل هؤلاء المتقمصين دور الأشباح المتحمسين لتقديم الخدمات خلف الستائر نظير جاه مؤقت لا يساوي قشرة موز . هم أنفسهم سيعملون على إفشاء المختبئ بغتة لسبب بسيط أن أحداث الأمس القريب ستتجاوز المحطة المقبلة وقوفها ، ولن ينفع ساعتئذ حتى الذوبان وسط زحمة انشغال بعض " السادة " بما جد إتقاءا للمفاجآت المعكوسة ، وهم يتذوقون مرارة الحسرة ، وألسنتهم لا تكف عن الكلام ، إذ لا مانع يلجمها فالمآل لن يشبه قطعا الحال .
·        في هذا البلد لا شئ متروك للصدفة . لا أحد مسموح له بتخطي الخطوط الحمراء . الصفراء ، والزرقاء ، وحتى الوردية لا بأس ... لكن لا أحد يتجرأ ويفهم أكثر من القدر المسموح به للفهم ، وإلا فالزيارة لعالم آخر غريب (عن غير طيب خاطر ) حتمية الحدوث ، خاصة لمن لم يكتف بالقول " أنا حر " بل وثب ليتصرف وكأنه حر فعلا . لذلك من أراد الوصول إلى المشاركة في " كرنبال " من هم على  البال لحراسة الممرات فليأخذ ما ألراد من المساعدين ..  لن يدفع أجورهم من جيبه ... عرق الشعب وحده يدفع .. الضرائب والتوسع في استخلاصها هذا مجالها حينما تتحصن المؤسسات بالمغلوبين على أمرهم . وأعتقد أننا وصلنا إلى بيت القصيد .
·        في العرائش ..( أو بالأحرى في إقليم العرائش .. إذ لا زلت أتحدث عنه ومنه. حفر 7 شتمبر 2007 تذكارا على جبين الزمن الاستثنائي بتعداد العارفين لخبايا الأمور ..) . نقرأ في منشور الأستاذ عباس الفاسي الدعائي بالحرف ما يلي :
·        " بذل الأخ عباس الفاسي مجهودا كبيرا مع كل الطاقات الخيرة لتنمية الإقليم كله بمدينتيه وجماعاته القروية التابعة له وذلك عبر إنجاز العديد من المشاريع في مجال الطرق والتزويد بالماء والكهرباء وتنفيذ برامج قي مجال السكن ، فضلا عن ما تم تحقيقه في مجالات أخرى كالبيئة والتعليم والثقافة وحل مشاكل المواطنين".
·        لا يكتفي المنشور المذكور بهذا وحسب، بل ذهب إلى تفصيل كل نقطة على حدة، نسوقها ليطلع الجميع وليتمعن ويختار بعدها من أراد الضحك أو البكاء لا فرق.
·        ففي مجال الطرق يدعى منشور عباس الفاسي مايلي:
·        " 1 ــ في مجال الطرف :
·        تم إنجاز 400 كلم ما بين 2002 و 2006 بغلاف مالي بلغ قرابة 160مليون درهم واستفادت من هذا البرنامج الجماعات التالية : بني عروس ، بني جرفط ، القصر الكبير ، تازروت ، بوجديان ، زعرورة ، أربعاء عياشة .