حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

صنف: في الساحة السياسية المغربية

10/01/2008 GMT 1

السياسي العربي 6

bikolisaraha5 @ 11:29

السياسي العربي 5

bikolisaraha5 @ 11:28

السياسي العربي 4

bikolisaraha5 @ 11:26

السياسي العربي 3

bikolisaraha5 @ 11:24

السياسي العربي 2

bikolisaraha5 @ 11:23

السياسي العربي 1

bikolisaraha5 @ 11:20


نسخة من جريدة "السياسي العربي" التي يديرها ويرأس تحريرها الأستاذ مصطفى منيغ

07/01/2008 GMT 1

بنكهة الصمود

bikolisaraha5 @ 05:22

الحقيقة واحدة لا تتغير ولا للباطل تطيق

 مهما هاجمتها الأصباغ والمساحيق

وللصمود مذاق لا يستصاغ لضعاف الإرادة ، إنما هو احتمال يتحدى الأحلام الوردية . لا يقاس بقطرات العرق ولا الدموع ، ولا بما ينبعث مع الآهات الدفينة من تيار الغضب ، لا يملكه مفتول العضلات ، ولا نحيف الجسم . فهو مع الروح ممزوج . ينبعث كالنور .. كالمؤمن الصادق الإيمان النظيف القلب والعقل . خذوا هذا التعريف على بساطته ولا " تسيسوه " على هواكم ، ولا ترقعوا حروف كلماته بأكثر من لون، فالحقيقة واحدة لا تتغير مهما هاجمتها الأصباغ والمساحيق من كل حدب وصوب ، لقد ألف البعض التفلسف في المقاهي بتجرع المعاصي ما دام الحديث عن الغير أصبح هواية (...) يتفنن فيها من لم يكتو بعد بالنضج الفكري الكفيل بإزاحة الستائر المنسوجة بنتاج العناكب ، وما دام الفراغ بحر يسبح فيه من لم يذق بعد آفة الغرق . وعجبا لمن يترك وجهه في مكان ويتعالى على القوم بقناع أجمل ما فيه الخبث ، وأسوأ ما فيه نفاق " مسخرة الدنيا " . عجبا لمن يقضي ليله مبتسما للشياطين ويومه متجهما حيال مخلوقات لم تقترف من الجرائم أكثر من بحثها عن " لقمة " طيبة تتابع بها سنة الحياة . عجبا لمن يربح في لحظة ما يدخله جهنم ، ويقضي العمر كله غير عابيء بطلبات المحرومين واستغاثة المظلومين الصامد في الوسط إنسان تجمعت فيه كل القيم النبيلة ، ينتصل الأشواك ، ويتدثر بسمائل لا يحسد عنها .. ومع ذلك لا يخشى في الحق لومة لائم . مع الأيام يرحل إلى ما تجلبه راحة الضمير من سعادة .. مهما امتلأت أمعاؤه بالخبز المجفف وسائل الشاي  المطبوخ على نار الفاقة . يقولون ، ويتوعدون ، ويتعنترون .. وهو صامد ، صامد كالجبل لا تأخذ منه الصرصار، ولا الغبراء ، ولا زوابع الأرض كلها . ومن أراد أن يجرب  لن يجد نفسه وحيدا بل مثله الآلاف .. إذ لا زال على الأرض عقلاء يخشون الله ويحبونه ويتقربون إليه سبحانه وتعالى .. بجليل الأعمال ، وجميل الأفعال . نسأله وهو الحي القيوم  المغفرة والرضوان والصحة و الاطمئنان . والله ولي التوفيق

مصطفى منيغ

... وإلى متى؟.

bikolisaraha5 @ 05:05

لوكان الجمل يدرك كم يحمل فوق ظهره من شحوم لأذابها واستراح .ولو استطاع الأسد أن يحصل

على وجباته من اللحم بواسطة الجزار لما ركض مترا واحدا . ولو فطن الإنسان بما يحاك ضده من

مؤامرات لتجنب الإنزواء

 

تنساب الأمواج مع المد انسياب استرخاء . مصير معروف ومحدد ينطوي على حكمة "حركة " محسوبة سرعتها معالج محيط اتساعها .. وبذلك وتلك كل إلى  وظيفته يسير وإلى الأهداف المقدرة الوصول إليها يسعى دون زيادة وبلا نقصان ، فما بالنا ونحن نعرف هذا أن لا نكون مثل ذاك الانسياب نحو تيار الأخذ بالدقة في جميع الاتجاهات بدل الارتماء بين أخصان من ألف الاعتماد على الظروف ليتلون بأي صباغة توفرها الأسواق . بالطبع ثمة انسياب الموج ساعة المد والانسياب السياسي ساعة التفكير الجاد بأن الأمور تتخذ الهدوء والحركة التلقائية بلا هدير أو تصنع ..إن كانت طبيعية ويراد بها ترسيخ قواعد ثابتة تزيح المصائب عن طريق الناس . أما غير ذلك من تسرع يجرف من أمامه دون تمعن في العواقب.. فمغامرة لا يقبل بها السياسي العاقل الذكي ، فلو كان الجمل يدرك كم يحمل فوق ظهره من شحوم لأذابها واستراح ، ولو استطاع الأسد الحصول على وجباته من اللحوم بواسطة الجزار لما ركض مترا واحدا ، ولو فطن الإنسان بما يحاك ضده  من مؤامرات لتجنب الانزواء  وعايش فكرة التعاون . التعاون الذي لم يرق أي حزب سياسي ، ولا جمعية ثقافية  ، ولا منظمة نقابية.. إليه بعد . لأنه تعاون يشيد بالحق صرح الحياة الاجتماعية النائية عن المشاكل وبناة الدهر أسماء أربعة : الموج .. الجمل .. الأسد .. الإنسان . كل منهم يدل على حيز ومكان . فهل من خروج نحو نور الفهم لنكون نحن على امتداد خريطتنا السياسية .. لنا أيضا " عصر الوعي " الخاص بنا  نستطيع به تحطيم ما أصاب طريق التواصل من ملل نشعر به .. ونحن لا نتخطى حاجزا فيه حتى نصطدم بآخر أقوى منه ، وآخر أسو أمنه ، وآخر أقسى منه ؟؟؟. ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي القديرمصطفى منيغ

 

عن زمن لازال مستمرا 2

bikolisaraha5 @ 04:22

مغــــــــــــرب 2007

  بقلم : مصطفى منيغ 

 كثيرة هي التعليلات، وأزيد منها الحجج.. على لسان متحدث من حزب جديد كالقديم تتردد وهو يصطاد تصفيقات يتيمة من هنا أو إعجاب مغلوب على أمره من هناك، وسط تجمعات لا تنأى عن صور الماضي في شيء ...الأمر الذي ينبئ بأيام سياسية زاحفة على المغرب بعد السابع من سبتمبر أسود من القار وأسوأ من عرض عملية رياضية على حرفي تقليدي ليحلها فورا ، بدل صاحب الشأن المنزوي لسبب من الأسباب يطول شرحها في واديه الخاص . ثمة من يعسر عمليات التقاط الأنفاس النقية من أجواء طبيعية عادية... بوضع المعقم محبوسا في فضاءات اصطناعية مهيأة للتخطيط الإستراتيجية ... أو هكذا وبنفس الأسلوب الغريب... يؤطر البعض بيادقه استعدادا للتمظهر بما يغري على جلب الثقة المفقودة ومن زمان فيهم كنوعية من البشر التي لم تستحيي بعد من وجودها المتكرر والممل في ذات المواقع الهرمة بهم . وإذا كانت الوردة تعي بذبولها منذ اللحظة التي جاء من يقصها من جدعه ، فإنها تتحدي الإعلان عن ذلك في حينه ، بل جمال لونها وعبق شداها يستمر لأيام قبل اندثارها وبأ سوء كيفية وأصعبها على الاحتمال لو طبقت على إنسان ما ... يدعي من يدافع على الرأي القائل من تعرفه أحسن سياسيا ممن لا تعرفه .  وعجبا لمن يبدع مثل اللامنطق .. فالمضمون معني هنا بمن يتدبر الشأن العام لملايين الناس الأبرياء.. وليس استعطافا لجبر الخواطر أو الحصول على أغلبية مريحة يستطيع بها حزب زيد أو حزب عمرو السيطرة ... فالحصول على منصب الوزير الأول . إنني أؤكد هنا وفي هذا التاريخ بالذات أن الثامن من سبتمبر المقبل لن يختلف في المغرب عن السادس منه . هناك أكثر من مؤشر ارتكز على معطياته في التحليل الموضوعي عما ستفرزه الاستحقاقات التشريعية المقبلة ، سأتدرج مستقبلا في منح خيوطها العريضة المبنية على الرؤية المحايدة لما يروج في سوق السياسية المغربية التي تزاحمت بأكثر من ثلاثين حزبا تتشابه جلها ببعضها البعض  ، وتلك حكاية الحكايات التي يتسلى بها المراقبون عنا في مقاهي أوربا وأمريكا وبعض دول المشرق العربي المسلم والشقيق

04/01/2008 GMT 1

المغرب -اسبانيا

bikolisaraha5 @ 17:40

موراتينوس يستقبل بالأحضان في الرباط

بقلم : مصطفى منيغ

ألم أقل لكم أن الاحتجاج الرسمي عن الزيارة التي قام بها ملك اسبانيا خوان كرلوس بموافقة رئيس الحكومة " سباطيروا" إلى المدينتين " سبتة " ومليلية "  لم يكن سوى فلكلور يتلاشي (حتى صداه) بمرور الأيام ؟. و إلا كيف الجمع مع موقف يكرس للتعامل بحزم في مسألة غدت شبه موسمية بلا مخطط يضعها محل العناية المركزة إن صح التعبير ، وبلا آليات للمتابعة على ارض الواقع بأسلوب يظهر النتائج أولا بأول للرأي العام المحلي والدولي ، وموقف الصمت الرهيب على ما يتعرض إليه جزء لا يستهان به من الشعب المغربي العظيم وخاصة في باب سبتة ، أو ديوانة سبتة ، إضافة إلى الكيفية التي صدرت أو ستصدر بها 14.000 امرأة لجمع التوت البري قي حقول الجارة الأيبيرية خلال شهور ستة لا غير، أن تكون تلك النسوة غير جميلات ، ومتزوجات إلى آخر الإهانات ، دون ذكر العشرات من القضايا والملفات المطروحة التي يحتاج أقلها أهمية لقاءات ومفاوضات مرطونية . البعض حينما يتعلق المجال بطرح النقاش الجاد حول العلاقة المغربية الإسبانية يعتبرنا أننا نرضي بأطروحاتهم العديمة الفهم أن الشعب المغربي المعني في الدرجة الأولى أدرك أن حكامه في واد وما يطالب به في وادي آخر وهيهات أن يصبا في بحر الاتفاق الكلي ، اسبانيا الرسمية تعرف هذا وتتصرف كما لو كانت لا تعرف ، كجزء من سياستها الإستراتيجية المخطط لها بعناية قصوى ولا فرق بين تطبيقها إن كان الحزب الشعبي هو الحاكم اوالإشتراكي العمالي ، إذ ثمة في النظام الإسباني ما هو ثابت وما هو متحرك ، الثابت متعلق بمواجهة القضايا المصيرية العالقة بين المغرب واسبانيا مدى الحياة " سبتة ومليلية إحداها ، لذا كل الترتيبات مهيأة مسبقا ، لكل حالة وسائل لمعالجة الأسوأ فيها قبل الأقل سوءا، وهكذا .. ما عدا ذلك تلحق المستجدات السطحية  بالمتحركات، وفي إطار هذه الأخيرة تدخل زيارة موراتينوس إلى المملكة المغربية اليوم    ، ليس كما يريد البعض إيهامنا ان حضور رئيس الديبوماسية الإسبانية مرتبط بمحاولة الحكومته، كمبادرة منها ، إقناع القصر الملكي بالسماح لسفير المغرب الإلتحاق بمقر عمله في مدريد لتصبح العلاقات الدبلوماسية بين البلدين  ينظر إليها أنها عادية  ، وانما يخفي عنا ذاك البعض، المهم والأهم وأهم الأهم ، هذا إن كان نفسه يفهم ، أما إن  خشي أن يكون  قد تجاوز بالفهم  حدوده  فلن نستغرب لأن الديمقراطية في المغرب شيء قديم / جديد من حيث الخصوصيات ،والمراتب والخطوط الحمراء . موراطينوس حينما أخبر الجهات الرسمية عن قيام العاهل الإسباني بزيارة إلى المدينتين سبتة ومليلية ، كان يهدف إلى تحريك ما كان هؤلاء يحاولون إخفاءه كوسيلة من وسائل الضغط لتتجنب اسبانيا الرسمية أي تعاطف- ولو من بعيد- مع الانفصاليين الصحراويين وخاصة مجموعة البوليساريو المقيمة ضيفا  ثقيلا على الشقيقة الجزائر لأسباب سأشرحها في المقال المسلسل الذي عنونته ب : قصتي مع الجزائر ، إن شاء الحي القيوم سبحانه وتعالى ، ويجرهم بدهاء لاستكشاف الثمن الذي على المغرب أداؤه لينعم بتأييد مريح من طرف اسبانيا إبان الجولة الثالثة من المفاوضات القائمة بين مجموعة " البوليساريو" وسلطات المملكة المغربية المقرر انعقادها يومي 8 و 9 من الشهر الجاري بنيويورك في الولايات المتحد ة الأمريكية ، اللقاء سيتم بحضور اسبانيا بصفة ملاحظ . خاصة ومجموعة البوليزاريو هذه أصبحت بعد مؤتمرها الثاني عشر الذي كرس بقاء أغلبية المسؤولين على رأسها ، تلوح بالعودة إلى الحرب مع المغرب بعد ستة أشهر إن فشل اللقاء على وضع حل يرضي الطرفين . أعتقد أن المسألة أصبحت واضحة ، فعلى المغرب الآن أن يتحمل وبجدية مثلى واجباته نحو وحدة أرضه جميعها بما يملك من عناصر ميزتها الأولى أنه على حق ، ولولا هذا الحق لما نطقت بما نطقت به محكمة لاهاي بالمملكة الهولندية لتنطلق المسيرة الخضراء محققة النصر بكيفية أذهلت العالم أن الشعب المغربي العظيم شعب يتحدى لأنه قوي مؤمن متشبث بأرضه وأرض أجداده مستعد أن يضحي بأخر فرد فيه لينعم بشرف الذود عن كيانه وعرضه ، وفي مثل المسألة لا تدخل لا " الحداثة " و لا " التنمية البشرية " ولا مجمل الشعارات التي برهن الواقع انها فاشلة شكلا ومضمونا . وللحديث صلة       

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني