حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

صنف: صورة وحدث

06/01/2008 GMT 1

هدية إلى ملك اسبانيا

bikolisaraha5 @ 04:09

العاهل الإسباني خوان كارلوس

هدية إلى ملك اسبانيا 

بقلم مصطفى منيغ  

 كرم المغرب في السياسة الخارجية الخاصة بجزء من أوربا كرم حاتمي . الذي يعطي

 فيه لا يستشير أحدا لأنه المؤهل وغيره أتباع عليهم التنفيذ ما دام قراره نهاني

وسديد. اسبانيا كما قلت مدركة أتم الإدراك أن المغرب الرسمي غير قادر ، في الوقت

  الراهن على الأقل،سوي الإعراب عن غضبة خفيفة كلما تمادت الجارة حتى  خدش

أحاسيس وشعور الشعب المغربي الصبور بدوره ، لذا كان يكفي بعث وزيرها في

الخارجية لسويعات يباشر فيها مهمة التأكد أن ما أردته اسبانيا حصل بالفعل . ليعود

بنتيجة لن يجد معها " السنيور " سباطيروا، المتواجد حاليا في لبنان مع جنود بلده

هناك) إلا مواقع أقدام في رقعة الانتخابات التي ولا شك سيفوز بها حزبه بأغلبية

مريحة والزمن بيننا للتأكد من صحة ما نقول.وأيضا هي للملك خوان كارلوس أجمل

 هدية يحتفل معها يوم الأربعاء القادم بمناسبة بلوغه 70 سنة .  أما نحن فلننتظر يوم

10 من هذا الشهر لنعلم إن كانت تضحيات الشعب المغربي العظيم تستحق ما سينجز

أو عليه  مراجعة حساباته وبجدية هذه المرة إن استطاعت مجموعة البوليساريو أن

تفرض ما أصبحت تلوح به ، وكأن المغرب لقمة سهلة تستطيع بلعها بعد ستة أشهر

من فشل مفاوضات منشاسط بنيويوك

(يتبع)

03/01/2008 GMT 1

الواقع واقع

bikolisaraha5 @ 21:30

في البال ابنتي أمال  / الجزء الخامس

بقلم : مطفى منيغ  

  ثمة من المواضيع الفارضة نفسها على ذهني استرجاع صورها الحية لحظة بلحظة

علني أعثر على مقاربة مهما كانت ضئيلة بين الأمس البعيد واليوم اجعلها منطلقا

للحديث وبإسهاب عن الفرق بين مرحلتين كان المغرب في الأولى أحسن بكثير من

الثانية ، على الأقل كان الطموح فيها ميزة تشرف صاحبه ، إن اجتهد أصاب ، وفي

ذلك يكمن التوافق بين حاكم يفتح الطريق ليسير المحكوم حيث لا ضرر ولا ضرار إلا

فيما استجاب النقاش (المبني عن جماعة تسمع وأخرى تتمنع ) الدخول في معارضة

ذات منهجية قوية بالتكتل الصلب بين منخرطيها ، ومبالغة في التعليلات التي كان

الحاكم يبرر بها تدخلاته المشوبة بالعنف أحيانا . طبعا ارتكبت ساعتها أخطاء لكنها

مترتبة عن فراغ قائم بين طبقتين لا غير، واحدة متعلمة تعليما غربيا محضا أراد

الاستعمار الفرنسي إبقاء حضوره المتطور بواسطتها بعد رحيله ولو الصوري في

العمق ، وهذا ما حصل بالفعل ، والثانية ترمم جراحها من حروب خاضتها بالهام من

وطنية وعزيمة شعبية وإرادة لا تقهر مادامت للحق تسعى وما أروعه من حق حينما

 يكون متصلا بالتحرير من العبودية وضمان وحدة التراب المغربي . وهنا وجب

 التذكير أن روعة الشعب المغربي في وحدته حينما يقتنع أن عليه التدخل. لم نسمع

أو نقرا عن مرة واحدة اتحد الشعب المغربي على أمر وخاب في إدراكه عن جدارة

واستحقاق. لهذا كل السياسات المطبقة عليه ،منذ حصوله على الإستقال الناقص إلى

اليوم ، تدور في فلك تكسير هذه القاعدة ليبقى الشعب مقسما في الرأي ما أمكن ،

ولولا بعض الأشياء ( التي لم يحن الوقت لتبيان ما طغى حتى على السطح منها )

لباءت انتخابات 7 شتمبر 2007 بفشل ذريع، و يكفى الوقوف على حقيقة 63 في

المائة من مجموع المسجلين في اللوائح الانتخابية المقاطعة لها لندرك نسبة الرفض

المطلق للسياسة المطبقة على المغاربة . لولا بعض الأشياء المشار إليها لتمت وحدة

الشعب من جديد وتغير بلا هوادة ما وجب أن يتغير . صراحة أعطيت فرصة أخرى

لمن بأيديهم القرار كي يغيروا من النهج الذي إن تمسكوا به كانت بداية نهايتهم لا

شك في ذلك . الشعب المغربي شعب ذكي يفضل قضاء حاجته بالحسنى لأنه شعب

متحضر ونبيل وعظيم ، لكنه إن غضب من شيء فلا يمكن أن ينحني أو يركع لأحد

سوى لله العلي القدير سبحانه. قد راى وشاهد العالم نموذجا مصغرا للغضبة الشعبية

فيما قام به سكان المدينة الشريفة ، مدينة القصر الكبير مؤخرا للتعبير عن سخطهم

التام عن سكوت الدولة وموقفها السلبي من تغيير المنكر وتساهلها مع " قلة الحياء

" الشاهر بدع الشيطان الرجيم في جولة مجون غير مسبوقة داخل حارة من حارات

المدينة المجاهدة المحتضنة قبور أولياء الله الصالحين والمحصة برعاية الحي القيوم

لا إله إلا هو، ولولا حكمة القصريين وبعد نظرهم لتحولت القضية إلى انتفاضة لن

تتوقف حتى يحصل الحسم النهائي بين قوة " متفرعنة " لا يهمها من التدبير العام

للبلاد ،إلا الحفاظ على مصالح حفنة من العباد، المسيطرة بلا حد ، وقوة حقيقية ظلت

صابرة حتى مل الصبر من صبرها وكلما توسلت للصبر أن يصبر لصبرها استعان

بالصبر على صبرها . 

          يتبع

في البال ابنتي أمال / الجزء الرابع / 1

bikolisaraha5 @ 03:12

في البال ابنتي أمال / الجزء الرابع

بقلم : مصطفى منيغ 

  بقدر ما أنا سعيد لوصول ابنتي المستوى المطلوب ثقافة وتربية وأخلاقا وتحملا لمسؤولية تأسيس بيت رفقة زوجها الشاب المحترم الأستاذ في تخصصه العلمي كمهندس ، بقد ما أنا حزين على فراقها وكانت النبراس المضيء على مسير حياتي أتحسس به مكامن الارتياح في كل خطوة أخطوها مع الزمن مؤديا واجبي نحو الأسرة بكل الوسائل المشروعة الحلال وعلى أحسن وجه ، بل كانت البوصلة بين يدي بحار بدونها يتيه . لكنها سنة الحياة أولادنا حينما تصل مواعيد تضعهم هم الآخرون أمام مسؤولية فتح بيوت جديدة  تشهد ميلاد اسر تمثل امتدادا طبيعيا لإسمين كانا النواة لزرع محدود بعناية الخالق الباري الحي القيوم سبحانه وتعالى ، يخضر لحكمة ثم يذبل ما دامت لكل بداية نهاية بعد عمر طويل ، وعلينا القبول  بتلك السنة وبما تتضمنه من مزايا استمرارية إنسانية الإنسان وحقه في الحياة قائدا لنفسه متصرفا وفق إرادته متمسكا بكل القيم التي تربى على محاسنها وما يشع منها كخلاصة تقرب من يرغب إلى كل موقف سليم مهما كان المكان وفي أي زمان من أي لحظة إلى يوم اللقاء بالرحيم الرحمن . _ يتبع  

02/01/2008 GMT 1

لهذه الأسباب أحب مصر/8

bikolisaraha5 @ 23:37

مصطفى منيغ يشير إلى صورة  الراحلة ام كلثوم ، في احدى ممرات جريدة الأهرام القاهرية اثناء استضافتها له

لهذه الأسباب أحب مصر/7

bikolisaraha5 @ 23:32

كواحد من اشعب المصري لا فرق . وهنا تتجلى عظمة مصر الغربية

لهذه الأسباب أحب مصر/6

bikolisaraha5 @ 23:29

مع الشعب المصري الشريف

لهذه الأسباب أحب مصر/5

bikolisaraha5 @ 23:26

لهذه الأسباب أحب مصر/4

bikolisaraha5 @ 23:25

بالقرب من ساحة المسجد الشريف

لهذه الأسباب أحب مصر/3

bikolisaraha5 @ 23:22

في ساحة المسجد الداخلية

لهذه الأسباب أحب مصر/2

bikolisaraha5 @ 23:19

في الأزهر الشريف

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني