حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكــــــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة...5
من المحال السكوت عن الحال

صنف: دفاعا عن مدينتي

14/01/2008 GMT 1

القصر الكبير/ 5

bikolisaraha5 @ 02:51

خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير

الأمن بالقصر الكبير من الرئيس إلى الصغير/ 5

بقلم: مصطفى منيغ  

  كما ذكرت آنفا .. حتى وأنا أتكلم مرارا وتكرارا مع رئيس الأمن الوطني في مدينة القصر الكبير ، لم أترك لحظة تمر دون مطالبتي إياه بتنظيف المدينة من باعة الخمر الذين أصبح عددهم مثار دهشة السكان وتدمرهم الدائم ، ولما يسبب ذلك من سهولة ترويج السوائل المخدرة للألباب ، واقتنائها في أي ساعة من ساعات الليل... كان يجيبني بما يخفي تضايقه من طلبي المتكرر حتى وإن كان يفعل ذلك بأسلوب نبيل تفاديا لأي تفكير سلبي الاستنتاج أخرج به حول الموضوع ، مضيفا أن المصلحة وهو على رأسها قائمة بواجبها أحسن قيام كما ترمز لذلك إحصاءات يمكن لهذه الإدارة الأمنية أن تمدني بها. لكن واجبي أنا أيضا كمواطن مدافع في الدرجة الأولى على مديني بكل ما أملك ، يجعلني لا أمل تكرار الطلب على أمل أن يتحرك الأمن الوطني محليا ليريح المدينة من ويلات تدفق الخمور ، من أوكار ثابتة في بعض الأحياء ، إلى بطون من اكتووا بفراغ مشجع لتناول مثل المحرمات مهما كلفهم الحصول عليها من ثمن وركوب للمخاطر ومن مشاكل يقعون فيها أدت في بعضها ، المسجلة في مخافر الشرطة ، إلى عواقب وخيمة ذهب ضحيتها أناس أبرياء للأسف الشديد . وإذا كانت القصر الكبيرة بتشبثها الراسخ المتين بالدين ، قد تغلبت على إغلاق ثلاث حانات  وتزيحها من جغرافية المفاسد المحلية ، لتصبح خالية تماما من مثل المؤسسات الشيطانية ، فيستحسن أن تراجع المملكة المغربية كل القوانين المتعلقة بمثل المؤسسات خاصة الترخيص لها لنشر سمومها بين أوساط المجتمع ، لأنها صراحة مرفوضة إسلاميا ، ويتنافى وجودها شكلا ومضمونا مع دولة دستورها يعلن بنص مكتوب أن الدين الإسلامي هو الدين الرسمي لها .    طبعا للأمن الوطني ( وأقصر الحديث في شأنه على مدينة القصر الكبير ، وعاصمة الإقليم العرائش) لم يكن في يوم من الأيام كامل التجهيز لمواجهة ما يتطلبه التوسع المسموح به لما يعكر صفو المجتمع القصري منذ أن طبق عليه التهميش المطلق بقرار جائر ممن ظنوا أنهم بذلك قادرون على تغيير المدينة  وتحويلها إلى إسطبل يربون فيه دوابهم الأليف منها والمتوحش ، ويكفي إحصاء تلك التجهيزات أو الإطلاع على ما هو كائن منها ليتحقق الراغب أن التقصير يطال الإدارة المركزية في هذا الشأن .. آليتان قابعتان بالقرب من بناية ، المكونان معها صورة متجاوزة بمراحل ... طبعا كلما اقتضت الظروف تستحضر وعلى جناح السرعة الفائقة عناصر أمنية .. ما أن تحط رحيلها في القصر الكبير حتى تبدأ العصي في أيديها تخطط على جلود وضلوع ورؤوس القصريين ( دون تفريق بين السن والجنس بينهم )  ما يذكرنا حقيقة بما جرى في حلبات مشيدة في روما القديمة المخصصة للترويح على نفسية الحكام وإدخال البهجة عليهم والشعور بالنشوة تغمرهم والعبيد والمغضوب عليهم تحتهم تمزق لحومهم بنهم وشراسة  عصي وسيوف وحراب جند مدرب لنفس المناسبات والغايات. لما هذا التصرف اللاإنساني إن كان في المستطاع ترتيب المواجهة (إن كان ولا بد منها لسبب من الأسباب) ، بالحوار المسؤول المتحضر ؟ ، فلو كان هناك تجهيز ، تعلق الأمر بالطاقات البشرية الحاصلة طبعا على حقوقها كاملة ، وآليات تستطيع في حركتها تقريب المسافات لمن هو مسؤول على التحري الأولي وبسرعة قبل استفحال المشكل ، شأنه في ذلك شأن العلاج الأولي لأي إصابة طارئة ، وأيضا بناية يظهر منها أنها للبشر أقيمت وليس لحيوانات تساق إليها لتهان وتجبر على المكوث في مربعات " قزمية " لا تسع حتى لمكتب موظف ووسائل للعمل ، ما دام الاشتغال عليها مرتبط بمصير شخص بريء أو مدان ، أو أسرة كبيرة أو صغيرة . وبالمناسبة أليس من الغرابة أن يقتني موظف أمني آلة للكتابة ليشتغل بها ؟ .. هل الحال وصل إلى هذا المآل ليؤدي الموظف واجبه كما يجب عليه بشراء وسائل عمله من جيبه ؟.. أهذه إدارة كفيلة بالاحترام ؟ ، واطمئنان المجبر على المرور منها ؟... لو كان كل ما ذكر متوفر لما وقع ما وقع وما سيقع إن بقيت الحال دون تغيير مرغوب.      ... القضية ليست بسيطة كما يحاول البعض معالجتها بسرعة للاكتفاء بضرر حاصل يمكن التغلب عليه بأقل عناء وينتهي الأمر . أبدا ، القضية ليست كذلك .. بل هي صعبة ما دامت قد فتح ملف الفساد الخلقي والإداري في هذه المدينة بسببها . وحينما نقول الإداري لا نعني بالضرورة الإداريين ، جل هؤلاء نعرف أحوالهم الواحد تلو الآخر، كفاءات قلما تجمعهم إدارات مدينة في مجمل التخصصات ، لكن العيب كل العيب في من يشل حركتهم ويجمد حاسة الابتكار فيهم ويجمعهم في بعض الإدارات داخل حيز ضيق تعلوه روائح تسربات الرطوبة متعفنة لا يطيقها جهاز تنفس بشر أمامه سبل الاختيار .. وآخر كل شهر يحصلون على دريهمات توازي ما يصرفه البعض من الكبار جدا على تلميع أحذيتهم  فقط. لا ، نحن لا نقصد هؤلاء الإداريين ، ولا حتى رجال الشرطة المتعامل معهم كخدام عليهم التنفيذ مهما كان الأمر، رسمي أو خاص ، وإغلاق الفم ... وإلا ... وكم صعبة " إلا " هذه ، حينما تكون صادرة عمن نسي نفسه أنه آدمي يأكل ويذهب للمرحاض لتنبعث منه ، أحب أم كره ،رائحة  تعيده لمعرفة نفسه .      ... نتحدث عن مسؤولين كبار ، وحتى هؤلاء أصناف ، منهم ..... ( يتبع)

القصر الكبير/ 6

bikolisaraha5 @ 02:43

خنازير "ضيعة" بالقصر الكبير/ الجزء السادس

الأمن بالقصر الكبير .. من الرئيس إلى الصغير 

  المسئولون الكبار أصناف ، فيهم الخير ، ومنهم السيئ للغاية . لا نخص مسؤولية ما ، بل المتحملون أعباءها ، وفيهم الذين لا يستحقونها بالفعل ، إنما لظروف قفزوا على إثرها ليظهروا في الصورة أنهم المنقذون ;والمتفاعلون مع وضع الحد لمخلفاتها والتمكن من حصرها حيث تجلت كعائق في مكان ما ، فتم تعيينهم حيث يقبعون علة على المجتمع ومصيبة مفروضة على خزينة أموال الشعب ، والنتيجة أن ما وقع في مدينة القصر الكبير مؤخرا جزء مدبر ، ولا ريب ، بفرط سكوتهم عن بداياته الحقيقية من بضع سنين خلت . ولو تم البحث بواسطة طرف محايد بصلاحيات استثنائية تؤهله لمساءلة  " هؤلاء " الذين منحوا حصانة ، الظاهر أنها تفوق حصانة البرلمانيين ، وليجيبوا بأدب جم ، مادام الأمر يتعلق بإصلاح جدري حتى تعلم الدولة نفسها إن كانت لتطبيق تحول على طريقة الحداثة المبالغ في حداثتها تسير ، أم بالمحافظة على أصالة هذا الشعب العظيم والعمل على تطوير ما يستوجب تطويره اعتمادا على المنتوج الفكري المغربي ، وعلى ما ابتكره العقل المغربي ، وما يتاح مستقبلا لاستثمار كل الطاقات الحية المغربية في ضبط استراتيجيه تمكن المغرب من التقدم وبهويته المغربية واستقطاب ما هو أقرب إلى توجهاته المقبولة طبعا من طرف الشعب،       لنا الثقة في القضاء المغربي وقضاة القصر الكبير ، لكن القضية أكبر من إصدار حكم وليتحمل بعده كل مسؤولياته ما دامت مرتبطة بمصير مدينة وسكانها عامة فتح لهما المجال ليحظيا بنفس الأهمية التي ناضلا وفاق صبرهما صبرا لا صبر بعده للوصول إليها ، لتعاود للمرة الأخيرة إسماع طلباتها لمن يهمه الأمر ، الملخصة فيما يلي          أولا : الحصول على حصتها من الثروة الوطنية استثمارا عموميا يرقى لإنشاء مشاريع كبرى ينتهي على إثرها الترقيع المشاهد أن القرارات المتخذة محليا وإقليميا لا تنأى عنه أبدا .    ثانيا : احترام معالم القصريين الأثرية وما أكثرها طمست ، أو نهبت ، أو لا زالت مختبئة في أركان ينتظر أصحابها غفلة الجميع لتسويقها منافع شخصية .    ثالثا : إعطاء نفس الفرص المتاحة في جهات أخرى لحاملي الشهادات العليا بالقصر الكبير المعرضين بغير موجب حق لبطالة لئيمة قطعت بهم مسافات الزمن حتى اضرفوا على محطات اليأس ، ليشملهم التوظيف الملائم والتخصصات المكونين فيه تكوينا علميا صحيحا   رابعا : تعيين سلطة إقليمية بغرض مواجهة المشاكل بما ينهيها كحلول مقبولة تنفذ فورا ، قائمة على مطالب نعلم أنها غير تعجيزية ، وليس سلطة تتفنن في تضييع الوقت لتكريس جزء لا بأس به من المجتمع المتسول تحت غطاء ما يسمى بالمجتمع المدني ، بالإكثار من جمعيات تدرب على مد اليد للغرب خدمة لنظريات أبانت عن كنهها في تثبيت وتشجيع ما هو كائن على قلته بأسلوب واجهته بهرجة مزيفة ظرفية ، ودواخله تبعية عقيمة لجهات موحدة على غرض لا ثاني له " إبقاء المغرب في نفس المكان دون حراك صوب الأمام "    خامسا: استعادة أملاك الأحباش ومحاكمة من ثبت تلاعبه فيها  . وبالمناسبة ... إذا كانت وسائل الإعلام وتصريحات بعض المسؤولين في حكومة السابع من شتمبر 2007 قد ذهبت لإقحام الوالي " المظلوم " في قضية ما جرى بمدينة القصر الكبير ، فإننا نسأل " تلك " و " هؤلاء " : أين يقع ضريح الولي " المظلوم " هذا ؟ ، ومن هدمه فسوي قبره بالأرض ؟ ، ومن رخص طيلة سنوات لتقام على نفس الساحة سهرات تهريج المفروض أن تنقرض ما دامت تروج للميسر وهز البطن ؟ ، ومن همس في أذني العامل العالي لإقليم العرائش كي يضع فوقها أو بجانبها على قول البعض حجر أساس لبناء مشروع خيري وقد تبخر دون معرفة الأسباب ؟ .      ... وهكذا القضية أعمق مما تصور من ظن أن مدينة القصر الكبير خالية من أبنائها البررة الذين في مقدورهم ترديدها حتى في مقر هيأة الأمم المتحدة : اللهم هذا منكر. وما دمنا نتحدث عن الأمن الوطني في مدينة القصر الكبير ... ماذا في مقدور حفنة من رجال شرطة يرأسهم " كومسير " مهما كان قائما وإياهم بالواجب ، بلا إمكانات ، سوى تنفيذ تعليمات وكيل الملك المكتوبة ، والإصغاء لباشا المدينة ، والاهتمام البالغ بأوامر واردة عليه بالهاتف من رئيسه المباشر في مدينة العرائش ؟؟؟. ما في وسع هذا الفريق الصغير ، المحمل بمسؤولية من الحجم الكبير ، سوى التكيف مع مجريات الأحداث بما يلزم التخفيف من حدة الأضرار ؟؟؟. وهكذا الحال سيستمر ما لم تخصص الإدارة العامة للأمن الوطني الكائنة في عاصمة المملكة المغربية ما يعوض المدينة من خصاص فادح في هذا المجال ليصبح الأمن كإدارة حقيقية تتمتع باستقرار قوامه طاقات بشرية كافية لأداء مهمات مخولة لها بنص قانوني وآليات قادرة على التحرك بسرعة لإيقاف أي نزيف مهما كان نوعه في حدود المحافظة على حقوق المواطنين ومنها الكرامة والشعور إن ثمة حقيقة دولة الحق والقانون . ( يتبع)

26/12/2007 GMT 1

عن شمال المغرب

bikolisaraha5 @ 21:57

إقليم العرائش ، بين ظلم اليوم وظلام الأمس

بقلم : مصطفى منيغ

 

     تعاظم الشأن حتى بلغ مراتب الانشطار .  تنامي اليأس فكان الوباء على النفوس الأفتك والأخطر.   تدرج العيب حتى انغمس الأزرق في الأصفر.  تجمهرت صور المخازي تطارد مآقي الأبرار الأخيار ، من قاوموا بشجاعة الصابرين حتى لا يأخذ الدمع طريقه نحو الانهمار. تصدعت القيم ، والويل لمن رفع الأمر ، أو جهر بالخبر ، فالأيادي الطولي أقوى من أي لسان صدع ب : اللهم هذا منكر . أجل " العرائش" تعرف كل هذا و أكثر ، تتظاهر مرة بالانهيار، وأخرى وقد غالبها النعاس في أعز النهار. لكن الواقع يؤكد أنها تكاد (بما تعانيه) تفقد الصبر.  كل الأحاسيس فينا تجمعت ، تناقش الوسيلة لنقل المشاهد إلى مرآة تعكس " نعم " لمن استحق ، و" بئس" لمن تعامى عن الحق ، حتى لا يبقى ما اختزن في الذاكرة  مجرد بهرجة ظرفية لانسداد موصل الحدس عن القيام بالواجب لدى صحفي لا يملك غير الكلمتين المذكورتين سلاحا .. يشحنه بعيار الأولى حالما يكون الهدف: عمل صائب اكتمل ، أو إنسان خدم هذا الوطن ، أو حر صنع ما يرفعه للخير والذكر الحسن ، أو مسؤول لم يفرق في الحق بين الأغنياء والبسطاء .. أو يشحنه بعيار الثانية ، حينما يكون القصد   : الإشارة إلى اللاطبيعي حتى لا يتم مع المفاسد أي تطبيع ، فيتخذ الحزم مكانته ويطبع بالأحمر أصحاب ذاك الطبع ، والسد المانع لحماقات الذئاب الضالة والتائه من الضباع ، وحتى يمضي بصراخ الصبية شغب الريح ويغيب النواح من حناجر بعض البشر ، ويتساقط الاصطناعي من الشجر تلك المستبدلة عناصر تركيبها من اللاشيء عوض الجذور ، وقبلها " العروق" ، وقبلها النواة ولكل قسمته من اللعنات ، بعدد الضائعين  والمقذوف بهم ظلما لعذاب دور اعتلى جدرانها الصدأ وغطى بلاطها العراء . ومتى تمرغت الكرامة في الطين لا تبقى للنقود ( في أذني المعنيين ) أي رنين .  الذين فهموا القصد نكرر لهم المقولة ، ليسوقوا اليأس قدامهم بدل جره من الخلف ، على الأقل سيشعرون بالتغلب على شيء في مقدورهم التغلب عليه ، عوض المجاهدة في زحف وأجسادهم مربوطة بالمذلة والهوان ، إذ لا خيرة قي من تغذى بنتاج الحرام ، ويتعشى بخطايا الإجرام ، بل خشبة يبقى ( مهما قصر أو طال الزمان ) أو قطعة فلين تتقاذفها مويجات اليم ، وكالتاريخ بلسم يشفي الظروف من داء " العربدة" فيجعلها بالعقل والتعقل تنصرف ، كالحق ميزان عدالة ينصف                         

 ... الخلاصة ، قلناها قبل بدء " هؤلاء " بتقديم الحساب ، وسمعنا من أجل البوح بها أعنف أنواع العتاب ، والآن نعيد كتابتها  ونشرها ثانية ولا نخشى في ذلك نعيق حمير أو مكر ذئاب    فلا فات الأوان ، ولا الأمل عاقد العزم للرحيل عن " العرائش " الآن ، إذ مهما تكاثر التذمر ، علنا أو بالهمس ، فغدا تشرق من جديد الشمس ، تبدد ظلم اليوم وظلام الأمس 

 

25/12/2007 GMT 1

العرائش المنتوفة الربش

bikolisaraha5 @ 02:46

العرائش 'المنتوفة ' الريش

 كتب: مصطفى منيغ 

 قد يكون الفاعل مما نراه جزءا محتشما من حقيقة تسعى إلينا تعيدنا إلى يقظة غابت عن مرامينا مذ طلق بعض المستشارين الجماعيين في هذه المدينة " الجدية " بالثلاث. حبذا لو كان ما نستشعر بحلوله بيننا صحيحا، على الأقل سيخفف من اليأس الذي ملأ أذهان حتى صغار السن عندنا بما لا داعي لتكرار شرحه، أو ربما أعاد لما ضيعناه من وقت، الأسلوب الأكثر اندفاعا لما ركزنا عليه اهتمامنا  عسانا نلمس حقوقا افتقدناها تعوض فوائد واجبات نقوم بأدائها رغم حصار الجاحدين ، ونقمة الحاسدين ، وضغينة المتربصين الراغبين في كسب أي شيء على حساب الكادحين من أمثالنا دون عناء يبذلونه ، وبلا أدنى حركة لخدمة هذا الوطن الذي منحهم أكثر مما يستحقون ، ومع ذالك لا زالوا في المزيد يطمعون ولن يكفوا حتى يعم الخراب ، فتتعانق الكلاب مع الذئاب ، في تحالف لا يبقي للمنطق أصحاب

 قبس " من ضوء، لكن هل يشمل هذا الضوء الخافت كل المساحات التي عشش الظلام داخلها ؟ ، وحتى إن فعل، هل يكفي ما يسمح به انتشار رؤية استرجاع " الطبيعي " مكانته في أعين الناس ؟ ،أم الأمل مهما كان ضئيلا ، فنعمة يلاحقها انفراج (يتبع)                                                              

في الصورة  التالية  : الأستاذ مصطفى منيغ  رفقة ابنته العزيزة أمال ذات يوم  في شرفة الأطلنطي بمدينة العرائش

العرائش المنتوفة الريش

bikolisaraha5 @ 02:38

مصطفى و أمال

23/12/2007 GMT 1

دفاعا عن مدينتي / 7

bikolisaraha5 @ 17:41

دفاعا عن مدينتي / 6

bikolisaraha5 @ 17:33

دفاعا عن مدينتي / 5

bikolisaraha5 @ 17:32

دفاعا عن مدينتي / 4

bikolisaraha5 @ 17:30

دفاعا عن مدينتي / 2

bikolisaraha5 @ 17:25

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني