حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

بكل صراحة ...5
من المحال السكوت عن الحال

ملف: أبريل 2008

14/01/2008 GMT 1

خفافيش العرائش / 1/ الجزء الثاني

bikolisaraha5 @ 04:54

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش

بقلم : مصطفى منيغ 

لن أحيل الملاحظين (وما أكثرهم) على وثيقة مشابهة سبق للكاتب العام لعمالة إقليم العرائش أن قدمها مخاطبا من جرائها جموع الحاضرين من سلطات محلية على اختلاف درجاتها من المسؤولية والتخصصات ، ومن رؤساء الجماعات المحلية ، ورؤساء بعض الجمعيات الثقافية / الاجتماعية والرياضية بالإقليم . وكانت مناسبة، كتبت عنها بتفصيل في جريدة " القصر الكبير"آنئذ ، ولا تعليق لي شخصيا على فحوى نفس المنشور الذي طبع الأستاذ منه بالآلاف ووزعه على نطاق واسع داخل مدينتي القصر الكبير و العرائش ، الذي حضر وهو مقتنع أنه لن يحصد منهما غير أصوات قلة لأسباب سأعمل على ذكرها حينما أصل لفقرتها مستقبلا                        

صراحة، لست ضد أحد،إنما هي ملاحظات موجهة ، وباحترام شديد ، لمن ظن أننا في هذا الإقليم مجرد أكباش يبيع فيها ويشتري وقتما شاء

هيكلة الأحوال التي أصبحت على الصعيد الوطني مثار جدال  في الداخل والخارج بنغمات متفاوتة الأصداء . وإن كنت منذ البداية مستهدفا ، وخاصة من طرف جهة ، بقدر ما سرها ترشيح نفسي لسبب  سأصل إلى شرحه ، بقدر ما أخذت كل احتياطاتها ليكون وجودي غير مشكل لآي دور يذكر. ومن أجل هذه النقطة الثانية تفننت وأبدعت وهيأت كل الإجراءات في سرية مطلقة توهمت أنني لن أصل لحل رموزها الواحدة تلو الأخرى ... أسجل اللحظات التي عشتها و أنا أراقب الكمائن المنصوبة لي بمتعة وسعادة لأنني شعرت  أن جانبا له ماله داخل هذا الإقليم منحني من الاهتمام ما أكد لي أنني مراقب حتى تمر حملة أحدهم الانتخابية كما خطط لها .          

   كان الأستاذ عباس الفاسي يعيش على أعصابه وهو يتلقى الأخبار أولا بأول . ومن اعتقد أن أعضاء من حزبه محليا أو الوافدين معه من الرباط أثروا في توجهاته أو تنقلاته حسب الأماكن المختارة التي خصها بتجمعات خطابية / تواصلية ، من اعتقد بهذا فهو مخالف للصواب  ، الأيام القادمة ستظهر صدق ما أقول ، لأن الأسرار في هذا الإقليم صعب حصرها في جانب واحد لمدة طويلة ، خاصة والمنافع لن يكتب لها الوصول إلى المنهل المعني ، لآن المقصود كان خدمة الصالح العام ، أو هكذا سيصبح الجواب . ومن هنا ستستخلص بعض الدروس من طرف أناس اعتقدوا أن الحكومة المقبلة مؤهلة ستكون لضمان نهضة الإقليم  على شاكلة ما تصوروا ، ولا زالوا، إن التحق  فلان  بها عن طريق نجاحه في الانتخابات عن دائرة العرائش . وحتى أبين أنني كنت مستهدفا ما تعرضت إليه في مقر عمالة الإقليم ، إقليم العرائش ، وتحديدا داخل قاعة الاجتماعات الكبرى بنفس المؤسسة التنفيذية . والاجتماع منعقد تحت عنوان: " الاجتماع المنعقد بمقر عمالة الإقليم مع المرشحين لانتخابات أعضاء مجلس النواب.. اقتراع 7 شتمبر سنة 2007 ".              ما كنت لأحضر الاجتماع فقد أدركت ما ستثار فيه من نقاط واتصلت بزميلي السيد شفيرة (رئيس جماعة أولاد أ وشيح) حتى ينوب  عني إن سأل السيد العامل عن سبب غيابي . لكن مكالمة تلقيتها من قسم الشؤون السياسية بنفس العمالة يلح فيها محدثي على حضوري شخصيا ومعي الثلاثة المتضمنة أسماؤهم لائحتي الانتخابية بصفتي وكيلا لها، لبيت الدعوة لأجد مفاجأة تنتظرني، الملف الذي وزع علينا كتب فيه اسم الحزب الذي (كنت) أنتمي إليه كعضو في مكتبه السياسي. ومنسق جهوي له في جهة طنجة / تطوان ، كتب هكذا : "حزب اللاإصلاح و التنمية" ، فأدركت ساعتها أن الفاعل خلفيته مبيتة ، أن أقوم أحتج احتجاجا مشوبا بما يلزم إحضار القوات المساعدة لمواجهة الموقف المستحدث كما جاء به سيناريو الجهة التي لها يد في الموضوع ، لكن احتجاجي بالصفة المتحضرة التي جاء بها حرم على نفس الجهة متعة حصول ما كانت تتوخاه من نتيجة . كانت القاعة غاصة ، والأستاذ عباس الفاسي في نقاش مطول مع الأخت العزيزة المحترمة خديجة الضافري الثانية قي قائمة مرشحي حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وإحدى المناضلات البارزات لا على صعيد مدينة القصر الكبير (المنتمية إليها جذورا ومولدا ونشأة عملا كموظفة بوزارة العدل بمكتب النيابة العامة) وإنما على الصعيد الوطني ، ولها من المواقف المشرفة ما جعلها تحظى باحترام الجميع ، وانشغال الأستاذ عباس الفاسي بحديثه مع الأخت الكريمة لم يمنعه من تسليط نظرات ذات معني علي ، وكأنه ينتظر مع المنتظرين متابعة الكيفية التي سأحتج بها عن ما أصاب حزبي من ضرر معنوي ، وحتى السيد العامل تأخر بعض الوقت بإيعاز من نفس الجهة بتعليل لم يكن صحيحا أن المرشحين لم يكتمل حضورهم كلهم بعد . كلما اقترب مني مسئول من مسئولي قسم الشؤون العامة لاسترجاع الملف الذي حصلت عليه كباقي المرشحين حتى لا اتخذه حجة إلا وقابلته بجملة واحدة لا غير" ابتعد عني " وإلا حملتك مسؤولية ما قد يحصل ، ولم يسع رئيس هذا القسم إلا أن حضر بنفسه في عنترية و كبرياء ليطلب مني بلغة سلطوية لا رائحة فيها للمفهوم الجديد للسلطة بأن أعيد له الملف ، فأجبته بالحرف الواحد : " عد من حيث أتيت ولا شأن لك لا بي ولا بالموضوع الذي أحملك فيه مسؤولية ما جرى ، والحزب بك أو بسواك سيبقى حزب الإصلاح والتنمية وليس حزب اللاإصلاح والتنمية ، على العموم الكلام مع رئيسك المباشر (العامل) أما أنت فيستحسن أن تبتعد عني والآن . كاد الموقف يتحول إلى ما لا يحمد عقباه حينما سمعته يأمر أحد أعوانه بتهيئ القوة المساعدة ، لكن في أقل من ثانية انساب التعقل يبعدني من تنفيذ ما يتمنى أن يحصل هذا الرجل ، وبذلك تمكنت من الانتصار المعنوي عليه انتصارا اعلم أنه سيظل محفورا في لبه مهما انتقل إلى أمكنة مرشح هو للانتقال إليها آجلا أو عاجلا                  

خفافيش العرائش / 2

bikolisaraha5 @ 04:45

تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش(تتمة / 2)

بقلم : مصطفى منيغ

وهكذا بدت أمارات ارتكاب الأخطاء المقصود بها ومنها خلق توترات بلا معنى  اللهم لحاجة في نفس " جهة " معهود لها السباحة في مستنقع إلهاء الغير بأشياء صغرى مرشحة للتوسع  تلقائيا لغاية إقصاء من لوحظ فيه القدرة على الوصول لنوعية التوابل المضافة لطنجرة طهي نتيجة ما بكيفية لا يتسرب الشك لآدني مراحل تنفيذها . إنها أقضية حصلت وليست بالفرضية، ومهما احتدم الجدال، " الجهة " عملت على توفير ما يقتدر به على مواجهة أي طارئ محاطة حتى بتقنيات الاستفزاز لإنتاج اندفاع متهور ما، في وقت معين تريده يتم فيه توظيف ما يترتب عنه كحجة مصطادة يدافع بها الباطل عن كيانه. هي ذي الحقيقة ، لم أتزيد في شأنها أو أنقص ، وبين يدي لواحق و تتمات بما يترك تلك " الجهة " تقع من تلقاء ذاتها في الحفرة التي أرادتني الوقوع فيها انتقاما مني ، وخوفا من رد فعلي معززا بالمعلومة الصحيحة .      

  ... حضر السيد العامل ليترأس الجلسة / الحدث، فتحدث عن مغزى اللقاء معرجا على خطاب سبق الملك محمد السادس أن ركز فيه على الانتخابات والوقوف بحزم لتمر في نزاهة وشفافية. حاول العامل أن يبدو طبيعيا إن لم أقل سعيدا ، بين الفينة والأخرى يسلط علي نظرات وكأنه يطمئنني بها أن قضية الخطأ المرتكب في حق "حزبي" وصلت لعلمه ، وعلي أن لا أقلق ما دامت بسيطة ، ولا يمكن الخروج بها لتكبر وتتوسع . أحسست بهذا مقارنة مع تصرفات لم تعد مجهولة لدى الكثيرين ، يبديها هذا المسؤول التطواني النشأة في مثل الحالات المنتهية بفض النزاع مؤقتا . كان العامل وقتها يريد أن تمر الأمور ولا شئ يعكر صفوها لأنه مدرك دقة الموقف الملزم بتقدير أهميته القصوى ، خاصة وأسماء المرشحين في دائرة العرائش مكونة من شخصيات لها مكانتها وحضورها المميز على الساحة السياسية ،أ والنقابية أ والحقوقية أو الإعلامية ، أو الاقتصادية ، أو التجارية ، أو الثقافية حيث نجد :

ـــ عباس الفاسي عن حزب الاستقلالـــ سعيد خيرون عن حزب العدالة والتنميةـــ عبد العزيز الرغيوي عن حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .

ـــ مصطفى فريحة عن حزب الحركة الشعبية

 ـــ سعيد بن رحمة عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية .

ـــ أحمد القاسمي عن حزب جبهة القوى .

ـــ محمد بوكير عن حزب الإتحاد الدستوري .

ـــ محمد السيمو عن الحزب الوطني الديمقراطي .

ـــ عبد القادر جويهر عن حزب تحالف الطليعة والمؤتمر الاشتراكي الموحد .

ـــ منصور شفيرة عن حزب مبادرة المواطنة والتنمية .

ـــ قاسم فرجانيـــ

عب الحميد المطاهرة عن حزب التقدم والاشتراكية .ـ

ــ العربي الأشهب عن حزب العهد .

ـــ مصطفى منيغ عن حزب الإصلاح والتنمية .

ـــ عبد الإله لحسيسن عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

ـــ أمال الهواري عن حزب التجديد والإنصاف .

ـــ خديجة الحماس عن حزب العمل .   

    عامل الإقليم السيد محمد الأمين المرابط الترغي مدرك لكل تلك المعطيات ، وربما كان أحد المسؤولين الإقليميين المسلطة عليهم عدسات المؤثرين على الرأي العام وطنيا ودوليا ، و لا أقول وزارة الداخلية التي اكتفت مصالحها المختصة بإعطاء التعليمات المتعلقة بالموضوع ، وما الحرص المتجلي على حركاته الظاهرة  إلا رسالة تؤكد ترجمة تلك التعليمات إلى وقائع ملموسة لا غبار عليها . بعد ذلك أخذ الكلمة بالتتابع السيدان وكيلا الملك لدي محكمتي العرائش والقصر الكبير الابتدائيتين ، ليذكرا الحاضرين بالإجراءات القانونية والاستعدادات الموضوعة رهن إشارة مرور العملية الانتخابية من بدايتها إلى النهاية في أحسن الظروف و أقوم طريق . بالفعل توفقا المسئولان في توضيح الصورة ليتبين للجميع أن الحزم هذه المرة آخذ مكانته في الطليعة بحكم تطبيق القوانين المعمول بها في هذا الصدد تطبيقا يكفل إحقاق الحق بما ترمز إليه الكلمة من معنى وإجراء  .       تمنى السيد العامل ضمنيا لو اكتفت الجلسة بمن تحدث أثناءها لكن عباس الفاسي كان سباقا لرفع يده طالبا الكلمة ، وهنا أدركت أن السيد العامل مصاب في أولى أسئلة نجاحه تلك المتوقفة على مواقفه التلقائية بعدم التنسيق بينه ورئيس قسم الشؤون العامة أو ما أصبح يسمي حاليا بالشؤون الداخلية وتلك مسألة سأتطرق إليها بالشرح في مكان متأخر من هذا المقال . فما كان عليه إلا تلبية طلب زعيم حزب الاستقلال الذي صراحة  لم يكن موفقا في تدخله المتضمن معظمه نصائح أراد أن يمدنا بها ، وهو أجدر أن ينصح بها نفسه لسبب يطول شرحه ، وما تبقى سخره في الدعاية التي لم يكن المقام مقامها ولا الظرف يسمح بها . بعد الأستاذ عبد القادر جويهر جاء دوري في الكلمة لأرتجل على مسامع الحاضرين ما مجمله:    

    بسم الله الرحمن الرحيم    والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يوم النشور والدين   

     السيد العامل    

    السيدان وكيلا الملك لدي محكمتي العرائش والقصر الكبير الابتدائيتين    

    السادة والسيدات      

  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . وبعد :        أتيت لأحضر هذا اللقاء المبارك ولم يكن في نيتي التحدث فيه ، لأنني أدركت مغزاه وسبب انعقاده . لكن حينما ارتكب ما ارتكب في حق الحزب الذي أتحمل فيه مسؤولية عضو المكتب السياسي ، فواجب علي المطالبة بالأنصاف الذي يجعل منكم القيام بعمل إصلاح الخطأ الذي تتحملون مسؤولية وقوعه أيها العامل بحكم رئاستكم هذه المؤسسة الإدارية والمشرف المباشر على تدبير كل صغيرة وكبيرة فيها . بالنظر لسطح ما ارتكب يبدو الأمر تافها لكن الجوهر شئ آخر لا يمكن السكوت عليه إن كان المقصود إلحاق الإهانة بحزب يحظى وجوده الشرعي بكل ما يلزم من تقدير وينظر إليه باحترام داخل الساحة السياسية بالمغرب . أتمنى صادقا أن لا يتكرر الخطأ ويكتب اسمه في الأوراق الرسمية للعمالة وغير العمالة على الوجه الصحيح " حزب الإصلاح والتنمية " وليس حزب اللإصلاح والتنمية كما هو مخطط في هذا الملف الموزع علينا من طرف المشرفين باسمكم على هذا الاجتماع  .    

   العامل يقاطعني قائلا : 

       ـــ الأستاذ مصطفى منيغ ، أقدم لك اعتذاري عن ما وقع . الأمر متعلق بخطأ مطبعي ، ومع ذلك اعتذر لك ، أعدك أن يكون حرصنا مستقبلا موجها لتجاوز مثل الأخطاء بالتدقيق في الأسماء.   

   أجبته     

  ـــ بما أنك قدمت اعتذارك لي وبواسطتي لحزب الإصلاح والتنمية  أعتبر الأمر منتهيا ولن أقدم على اتخاذ أي خطوة كنت انوي الاتجاه بها لمسار لن أتوقف فيه إلا ومرتكبي هذا الخطأ الفادح وقد بينوا عن سلامة نيتهم أو الشروع في خلق متاعب نحن جميعا في غنى عنها . اعتذارك السيد العامل ساهم حقيقة  في إنهاء الموضوع عند هذا الحد والسلام

خفافيش العرائش / 3

bikolisaraha5 @ 04:41

تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش( تتمة / 3 )بقلم : مصطفى منيغ... الكثير من الزملاء وكلاء اللوائح المرشحين في نفس الاستحقاقات التشريعية ليوم 7 شتمبر الشهير التقوا بي خارج بناية العمالة مهنئين إياي عن الموقف الصارم الذي واجهت به عامل الإقليم والرسالة الواضحة الدلالات التي جاءت ضمن تدخلي تعطي عباس الفاسي درسا لن ينساه أبدا . وعلى ذكر الأخير تيقنت أن مفاجأة نجاحه لم تعد في منأى عن الحدوث لتصبغ هذه الانتخابات باللون الذي ستدشن المرحلة القادمة به نفسها وليتخذ فقاعته من يتخذ رمزا للانبهار المصحوب بالتدخل العنيف استرجاعا لهبة النفوذ الذي اعتراه فتور لفرط ترويج لديمقراطية لن تكون أبدا كما ظن المنحازين  ( ولو عن غير إقناع تام ) بأن تدبير الشأن العام بها أصبح أمرا مؤكدا . ومع ذلك رجعت إلى مدينة القصر الكبير لأوزع في أول يوم رسمي قانوني للحملة الانتخابية عددا من جريدة ضمنته مقالا يضع إستراتيجية موقفي المبني على الاعتماد الجاد على منتخبي مدينة القصر الكبير . جاء فيه وبكل وضوح ما يلي : منذ عقدين على الأقل والكل يعلم ما نشرته في وسائل الإعلام المكتوبة أو المسموعة  من حقائق تفسر بوضوح تام حالة التهميش و اللاعدل المسلطة على هذه الناحية عموما ، ومدينتي : القصر الكبير و العرائش خصوصا ، تلك الحقائق التي ظلت متداولة تحكي لمن توافد عليها من مسؤولين وما استقر فيها من مواطنين ، عن قمة الاستهتار والتخلي المطلق على كل الوسائل المادية والمعنوية لخلق نواة اي نشاط يسعى إلى وضع قاطرة النماء على خط قويم يوصل الراغبين قي رؤية المنطقة كسواها من المناطق المغربية وقد أقلعت تحقيقا لازدهار منشود ، لكن لا حياة لمن تنادي .. والمقصود هؤلاء الذين كان الأمل معلق عليهم من منتخبين على المستويين المحلي والبرلماني . فما عهدنا برلمانيا منتسبا لمدينتي القصر الكبير أو العرائش ، بمختلف التقسيمات الإدارية المطبقة على الإقليم ، حقق ولو جزءا ضئيلا من طموحات السكان ، وهو المصرح إبان الحملات الانتخابية السابقة أنه لن يهدأ له بال ، ولن يرتاح حتى يحقق ما تستعيد به المنطقة مكانتها ، ويتضح بعد ذلك ، أن المسألة كانت مجرد ثرثرة في الهواء الطلق لاكتساب ثقة المصوتين عليه ، وما يكاد يمر وقت وجيز عليها حتى تتبدد من تلقاء نفسها ، وهكذا دواليك   ليس من شيمي الإتيان بما لا يعتمد على أساس حينما أود التحدث عن الحالة هنا في هذا الإقليم البئيس بكل المقاييس، رغم قدراته وإمكاناته وموارده الهائلة التي لا ينقصها إلا التخطيط المتجه نحو خدمة الصالح العام وليس الخاص ، والتدبير المحكم الصادر عن كفاءات  بشرية لمسئولين وضعهم القدر على رأس السلطة التشريعية المحلية ، أو ممثلي السكان في البرلمان بغرفتيه. لذا سأقتصر على تذكير البعض، ممن وعد بالخير، فلم نحصد من ورائه  غير نتاج الحبر، في تقارير يحركها، تغطي فشله بافتراء واضح مفتعل.    ـــ العرائش في حاجة لبرنامج عملي قادر على مواكبة متطلبات ما تزخر به من مؤهلات طبيعية ، ميناءا كان المقصود،أو مجالا فلاحيا ،أو السياحة وما يلحقها من صناعات ..  برنامج موضوع بنية إخراج هذه المدينة (الجميلة بساحلها وسهلها ، المثقلة بعبق التاريخ وأمجاد حضارة الإنسان المغربي القديم ) من ضيق وضعها الآني ، إلى رحاب المشاركة في عمليات الارتقاء والتطور التي أصبحت تشكل الحل الأول والأخير لتقدم المجتمعات وحصولها على حقوقها الاجتماعية كاملة غير منقوصة ..  برنامج تتهيأ له الدولة ليصبح ساعة التنفيذ حقيقة ملموسة وليس خطابات تلوك بها ألسن جهات معينة سعت لذر الرماد في العيون لأسباب أصبحت مكشوفة لدى الجميع ، ولا حاجة لاستقراء أبعاده بكل التفاصيل . تتهيأ له الدولة بإمكاناتها المادية ، وتدخلاتها من جانب المراقبة الصارمة حتى لا يقع التلاعب فيذهب الجوهر هباء وتنطلي الحيل بعامل بريق السطح المزيف . صراحة السكان فقدوا ثقتهم في المجلس البلدي ، خاصة بعد فشله في إنجاز مشاريع كبرى تمكن المدينة من إنتاج ما يعزز الموارد ويخلق فرصا حقيقية لإنعاش مجالات حيوية ، وفي المقدمة مجال التشغيل ، وأيضا جمود هذا المجلس نفسه  الظاهر في عدم قدرته على ابتكار أي عامل يحرك المدينة صوب تصريف طاقات ساكنيها فيما يعود بالنفع العميم على الجميع . وما يقال عن المجلس البلدي يتكرر في حق برلمانيي المنطقة دون استثناء ، ومنهم أمين عام حزب من الأحزاب الذي لا يجد غير هذه المدينة ( وهذا الإقليم المهمش ) ليحط الرحال  بنية الحصول على مقعد في البرلمان لا غير .       ـــ القصر الكبير حدث ولا حرج ليس ثمة ما يفرح. الأمر لا يتعدى ذاك الإناء المملوء بما لذ وطاب يغترف منه من أوصله الزمن الرديء لدفة النفوذ في نلك المؤسسة ( التي لم يعد لها هي الأخرى لا طعم ولا لون) ما يؤمن به مستقبله وذويه ( أو هكذا يظن ) حتى إ7ذا استفاق من غفوته يجد أمامه إحدى الحلين : البقاء محليا لحصد ما زرعته يديه من سلبيات ظاهرة ، أو الرحيل ليحيا ما بقي له من عمر منبوذا ، أما الخاسر الأكبر " القصر الكبير " طبعا .      ـــ ملخص القول.. إقليم العرائش بمدينتي القصر الكبير و العرائش ، وقراه ، ودواريره .. في حاجة إلى ممثلين للسكان ، أولا في البرلمان ، على درجة عالية من الفهم لما تقوم عليه السياسة الرسمية للمغرب ، ويستطيع التأثير وسطها لاستخراج ما يفرض الانتباه  لهذه الناحية بتركيباتها وما تكونه من مفتاح ( مصنوع  بحكم التراكمات ، منذ الاستقلال إلى مثل الأوقات، بمواد قابلة للانصهار، أو رافضة لتكون علامة داخل معادلة، أفرغت قالبها رؤى كيماوية الهدف.. وضعت للأسف بمقاييس خاطئة لمواجهة أولويات أخرى متجددة من تلقاء نفسها . لو فكر أصحاب مثل الرؤى في العمق بدل الطبقة العليا ) مفتاح معالج لأضخم مزلاج مرصودة به أكبر باب، ليتكسر بالعملية جمود تواصل إنمائي ظل حبيس عقليات لا تحب الخير لهذا الجزء من الوطن.     ... إقليم العرائش في حاجة إلى ممثلين لسكانه في حجم حاجياته الملحة لعناصر لا تخشى في الحق لوم لائم ، ولا تعرف التهاون حينما يتعلق الأمر بأداء واجب المسؤولية . عناصر تقدم الضمير الحي فيها ، إذ المرحلة لا يتحقق الإخلاص للوطن فيها إلا بالإخلاص للعمل المثمر البناء المنتج لأطيب العطاء ، عناصر غير متباهية بمنصب حكومي ولا حزبي ولا مستغلة لمكانة كونتها لنفسها بما فرضته الظروف السيئة السمعة، وإنما عناصر مؤمنة بالله، خائفة من الله، مطيعة لله. عناصر إذا تكلمت ألزمت الغير بالاحترام لما تقوله والإصغاء الجيد لها ، وإذا قامت لعمل كان الخير سباقا كنتيجة حتمية لما بذلته ، وإذا خططت كان العلم نبراسا يسهل مرور سبل التقدم لما هو أقوم وعلى العموم أنعم ، وإذا قاطعت ، فلا مجال للمفاسد إلا أن تتبدد ، انطلاقا مما ذكر، وهو قطرة في بحر من الحقائق، أقلها مر بما احتوته بدليل من الأوصاف وبمصداقية المعلومات دقيق. انطلاقا من ذلك ، أضع نفسي رهن إشارة سكان إقليم العرائش كمرشح في استحقاقات 7 شتمبر 2007 البرلمانية لخدمتهم الخدمة الصادقة المبنية على الرغبة في إقلاع حقيقي لهذه المنطقة جميعها ، بما فيها وما عليها ، حتى تتبوأ المكانة التي تستحقها عن جدارة . وإن عزمت ترشيح نفسي لخوض غمار هذه العملية الانتخابية ( التي أتمنى أن يهيمن عليها التنافس الشريف البعيد كل البعد عن كل ما يبرهن أن المغرب لا زال تحت تأثيرات العمليات الانتخابية السابقة بكل ما علق بها من تجاوزات ونقائص ) فإنني توكلت على الباري جل وعلا الواحد الأحد الحي القيوم سبحانه لا شريك له ، وعلى ضمائر أبناء مدينتي " القصر الكبير " الذين ترعرعت وسطهم وشاركتهم السراء والضراء على امتداد سنوات عمري ، تساءا ورجالا ، شيوخا وشبابا ، وهم يعلمون أنني لولاهم لما تقدمت أصلا ، لأنني أكثر من اطلع ،  ولا زال ،  على مشاكلهم ويعايش يوميا معاناتهم المتباينة الأصناف والمخاطر  قيل لي : أنت مقبل على شيء ولا تدري الصخور الموضوعة حيال مسيرك لتقطع عنك طريق النجاح . أجبت : لي الله العالم سبحانه وتعالى بمدى الحب الذي أكنه لسكان مدينتي القصر الكبير ، ويكفيني هذا . هكذا أنا مسلم مغربي " قصري " إلى أن ألقى الله، ونعم بالله. يتبع

خفافيش العرائش / 4

bikolisaraha5 @ 04:38

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 4)بقلم : مصطفى منيغ

الناس تقرأ ما يكتب في اتجاهها ، تتفحص جيدا ما يعنيها مباشرة فتحلله وتتحرى جوانب الحقيقة في مجملها لتتخذ موقفا تترجمه تأييدا أو القذف بالورق المحمل به إلى جادة الطريق كسلة المهملات حسب الموقع طبعا . وحينما يتخذ موقف الناس عن ما كتب موضع تحريات مكثفة من طرف عناصر مكلفة لالتقاط عناوين ما يروج هنا أو هناك حول قضية معينة لحصر اسم معين كما  تنص عليه التعليمات الملتقطة هاتفيا لا غير . فالمشكل أساسا يتجه صوب ضفة الاهتمام بالأسباب في نهر من المشاغل أقلها تدعو إلى المتابعة الميدانية عوض ما يقوله مرشح اسمه مصطفى منيغ في حملاته الانتخابية التي جعلها منذ البداية الرسمية مفتوحة حول اتصالات مباشرة مع الناس الذين لا يعرفهم قبل الذين يعرفهم ومن الجنسين. الغرض كان واضحا وثمة ما يعزز هذا الطرح بما استنتجته من مفعول إشارات تحدثت بها لقائد رئيس مقاطعة قبل بداية الحملة الانتخابية، حيث قلت له في لقاء مباشر.        ـــ سأعتمد في حملتي الانتخابية على خطاب أوجهه لعامة القصر الكبير متضمنا حقائق تنشر لأول مرة ، تنبه السكان للتجاوزات الخطيرة المرتكبة في حقهم من طرف بعض المسؤولين على تدبير الشأن العام محليا وإقليميا . لن أتوقف على نشر ما ذكرت في جريدة "القصر الكبير" بل سأتجول بمكبر للصوت المحمول على السيارة أو على الأكتاف لأطلع المنتخبين على الأسباب الحقيقية التي دفعتني لخوض هذه المعركة الانتخابية دفاعا عن مصالحهم المشروعة وخدمة طبيعية لهذه المدينة التي أنتسب وإياهم لها بفحر واعتزاز.         القائد المعني معروف بمدينة القصر الكبير ، تخطت شهرته المقاطعة التي يرأسها لمقاطعات أخرى جميعها، مختص في تحضير وصياغة  التقارير الإدارية حينما تريد السلطة متابعة أحد أو جماعة بتهمة تستقر للنظر فيها في المحكمة . شخصيا لا دخل لي في اختصاصاته ، فهو موظف بوزارة الداخلية يؤدي مهامه وفق التعليمات الممنوحة له من  رؤسائه ، وما أكثرهم للأسف الشديد . أن يكون ناجحا أو فاشلا هذا يهمه  وحده ، وغير ذلك إنما هو تطاول غير مسموح  به أخلاقيا لغير المنتمين لنفس المصلحة ، حتى وإن كان النجاح أو الفشل نفسهما متوقف على تصرفاته داخل المحيط الاجتماعي المكلف بتدبير مصالحه الإدارية والأمنية لحد ما ، بتوافق تام مع ما هو منصوص في القوانين المعمول بها في هذا المضمار ، وفي هذا الإطار أستطيع القول أن هذا القائد ماسك بأكثر من خيط حينما يتعلق الأمر تحريك جانب للتأثير على جانب آخر أهم من الأول ، اعتمادا على صداقات حميمية تربطه بأسماء  لها وجودها في بعض فروع الأحزاب داخل المدينة وبعض المحسوبين على الأعيان ... والكل يمر في سرية تامة كما اقتضت الأوامر الموجهة إليه من قسم معروف في عمالة إقليم العرائش .      ... أتيت بهذا التوضيح البسيط لأبرر مغزى الحديث الذي تم بيني وبين نفس القائد لأصل إلى المعرفة الكاملة بالجهة العاملة ، منذ زمان ، على محاربتي كلما أتيحت لها الفرصة ، أو فرضت ظروف ما إدخال اسمي تحت بند المضايقات المقصودة لقانون خاص من ابتكار شريعتها البعيدة كل البعد عن التسيير السليم لمثل المؤسسات العمومية المشتغلة داخلها . ولمست النتائج في رفض كل مالك لمكبرات الصوت( ممن يدير مشروع تجهيز الحفلات المتوفرة لديه)أن يمدني بها ككراء لها بثمن يفوق الثمن المعهود في نفس المعاملات . حتى بائع لها في متجر  لا أحد في القصر الكبير يجهل موقعه ، امتنع كلية على بيعها لي . وهنا أدركت ما كنت واثقا به من قبل أن جهة تقف وراء قطع الطريق علي تنفيذ برنامجي الدعائي المرتبط بحملتي الانتخابية .      الناس تقرأ ما يكتب في اتجاه المدينة المسلط عليها ما لم يسلط حتى على مدينة رباط الخير ، هرمومو سابقا ، التابعة لإقليم صفرو، بغير ذنب اقترفته ، وشر المتسلطين العاملين في خفاء هم بشر ، لكن تحركاتهم في الظلام ( لتوجيه الإساءة صوب الأبرياء ليقعوا في حفر معدة ليرتاحوا منهم ومن نظافتهم وقدراتهم على النضال الحق من اجل استعادة الكرامة للمحرومين منها ) تقربهم إلى الخفافيش . الغريب أنهم في العرائش يستقرون لمزاولة نفوذ وإن كان محدودا فقد قفزوا به على كل الحواجز ليتظاهروا بالمنقذين ، والغير في تلك العاصمة الإقليمية يصدقهم . شخصيا أعرف لماذا .    ... القائد وسواه من قواد القصر الكبير وعلى رأسهم الباشا ورئيسي الدائرتين الحضريتين موظفون ، همهم الأكبر ، القيام بواجبهم والانسحاب كل مساء لمواجهة مشاكلهم العادية ،  شأنهم في ذلك شأن عامة المغاربة . يتمتعون ببعض الامتيازات والمظاهر،  لكنها تبقى مؤقتة ريثما يحالون على التقاعد كالآلاف مثلهم . غدا سيرحلون إلى أماكن أخرى لمزاولة نفس المهام ، بنفس الدرجة أو بترقية عملوا المستحيل لنيلها بعد تعب وصبر ومعاناة . فيهم الصالح ، ومنهم غير المخبر بصروف الدهر وبناته وحكمه المقدر خيرا أو شرا . فيهم الذي بنى طموحاته على ترجمة ما يتلقاه من رؤسائه بالحرف ، وإن كان فيه إلحاق الأذى بالغير ، والأمر والأدهى إن كان هذا " الغير" بريئا مما نسب إليه . ترجمة ما يتلقاه من تعليمات تصله عبر أسلاك لا تحدها حجة مطلوب الإدلاء بها حينما يجد الجد ، بانعدام جرأة المطالبة بتطبيق ما ينص عليه القانون في مثل الحالات أولها التوصل بالأوامر مكتوبة على أوراق رسمية . أم حقوق الإنسان ساعتها مجرد شعار كان يرفع لاستجداء المزيد من مديح الغرب على التحول الإيجابي للمفهوم الجديد للسلطة ؟؟؟. ومنهم المحنك الضابط أعصابه المفكر في الأسوأ حدوثه قبل الأقل وطأة ، فيتصرف بحكمة المؤدي للمسؤولية وهو يعلم أن لكل بداية نهاية ، وآخر كل قوة ضعف . وأن للإكراهات نصيب من الضغط لإشعال لهيب فتنة لآ أحد يعلم عمق أضرارها وقوة اتساعها والظرف غير مهيأ لآي انفلات أمني ، أو عصيان مدني . وهكذا نستمر في تحليلنا لمواقف أو أو تصرفات أو تحركات رجال السلطة بمدينة القصر الكبير ولا نفي بما نقصد الإيفاء به . الشيء المؤكد في الموضوع أن جهة ما في عمالة إقليم العرائش تتحكم في بوصلة خاصة جهز عقربها ليأتي المؤشر وفق تخطيطاتها لسبب طالما عبرت عن رأيي في ي شأنها ونشرته بإحدى جرائدي لأكثر من مرة ، والذي صارحت به العامل الحالي في مقابلة جمعت بيني وبينه بمقر عمالة العرائش وتحديدا داخل مكتبه على ضوء مقال نشرته في جريدة القصر الكبير تحت عنوان :               " بكل دقة بدايتك لم تكن موفقة "

خفافيش العرائش / 5

bikolisaraha5 @ 04:32

تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش (تتمة 5)بقلم : مصطفى منيغفي نفس الجلسة مع العامل ذكرته بسلسلة من المقالات التي وجدت أعدادا من جريدة القصر الكبير المتضمنة إياها على ركن من طاولة مكتبه ، منها :" مصيبة المصائب .. إنعدام الرأي الصائب" جاء فيه على الخصوص:       يستحسن الدخول في الموضوع مباشرة ، فالمقدمات لم تعد تنفع في مثل المواضيع المتعلقة بمطالب الحقوق صغيرها ككبيرها ، فقد امتلأ الكأس ولزم كل حجم موقعه ، وكان الأجدر اتخاذ كل التدابير النابعة من الشعور بالمسؤولية القائمة على تنفيذ ما هو مقرر تنفيذه دون بهرجة ولا مزايدات كلامية ظاهرها معسول وباطنها سياسة فاشلة لا طائل منها البتة . أصحاب العربات المجرورة يتوفرون على رخص لمزاولة عملهم بالكيفية التي عرفتها السلطة المحلية من سنين . لا أحد يقف ضد تنظيم المدينة والإقلاع بها حيث المكانة المشرفة التي نناضل صباح مساء من أجل الوصول إليها ، لكن أصحاب العربات المجرورة هم مواطنون من حقهم العثور على وسيلة مشروعة للحصول على قوتهم وقوت عيالهم . فالمطلوب من السلطة تقديم البديل حتى لا يكون مصير هؤلاء التشرد والضياع . ومصيبة المصائب   تكمن في انعدام القرار الصائب .أيها العامل (المحافظ بالنسبة للإخوة في المشرق العربي المتتبعين لهذه السلسلة من المقالات عبر الأنطرنيت) :       على رسلك . إن أردت الفهم فتصرف على ضوئه . المقصود أن تصلح بالأقوم .. الجاعل لكل أمر معطل خير ختام . الأوراق الملفوفة بأكثر الروايات المقدمة لك ممن ألفنا منهم العداء المجاني لكل منتسب لمدينتنا العزيزة الشريفة " القصر الكبير " لا تزيد الطين إلا بله ، لأنها ومضمونها ، أوصلت حالتنا إلى ما هي عليه ... وربما ، وهذا شئ وارد ، أن يحيلوك على نفس الدرب فتنسى أنك جئت من اجل التقويم ، وليس لتعرض نفسك لأبشع تنمويم ، من يجعلونك تعيد تدشين ما دشن قبل ذكرى عيد الإستقال فينجحوا في إقحام تشكيكا لدى أغلبية المراقبين هنا إن كنت حقا قادرا على إتمام المسيرة وهم بجانبك ، هم أنفسهم الذين عطلوا كل نماء أحبت القصر الكبير الإقلاع به لعالم هو حقها ومن سنين . صراحة كلما لمحنا بعض الأشخاص من العمالة (المحافظة) التي ترأسها وهم يوجهونك حيث شاءوا ، أدركنا أنك مثل الآخرين ، مجرد عابر سبيل حينما يتعلق الأمر بمدينة كالقصر الكبير . أيها العامل :      ربما حمل من حمل المسؤولية لمن سبق .. مادامت الحالة شبيهة بمحرر خالي من الزئبق .. أو مثل المصيبة هيأها الحاضر ليتجول الفساد بالرث من الهندام أو المنمق . ومتى تحول صاحب الحق ـ إن طالب به ـ إلى أحمق... ازدادت بوادر ــ بالقهر والتعسف  ــ تسحق .      كانت العرائش ، مدينة وإقليما ، حلم جيل ما قبل وما بعد الإستقلال ، إذ الطموح المشروع متى روى عن التاريخ فهو بالتأكيد مسموع . فأي محلل عاقل مدرك لبعض ما تخفي صدور لا زال أصحابها على قيد الحياة ، لن يجد وهو يكتب عن هذه المنطقة أحسن ، كمقدمة ذات معنى ، من مطلع قصيدة " الشمقمقية" الشهيرة القائل ناظمها:مهملا على رسلك حادي الأينقلا تكلفها بما لا تطـــــــــــــــــقفطالما كلفتها وسقتهـــــــــــــــاسوق فتى من حالها لم يشفق      كانت التضحيات عامة عندما يتعلق الأمر بالعرائش كمركز و ما حولها . بقراءة ولو سطحية لأرقام الميزانيات المخصصة للاستثمار العمومي طيلة خمسة عقود بعد الاستقلال مباشرة ، نقف عند حقيقة مرة : أن العرائش المؤهلة للنماء والتطور أكثر من " تطوان " . ومع ذلك يترك ميناؤها للبوار، وفلاحتها للنهب الممنهج ، ومجتمعها ليترعرع بين أحضان التهميش والانحطاط الفكري المدروس . ولولا العناصر التي فهمت مبكرا ما استقر الاتفاق لدى واضعي الخطط الطويلة الأمد لتبقى هذه الناحية لاعبة لنفس الدور ولمراحل متجانسة ، فنهضت تناضل لإنقاذ ما تتمكن من إنقاذه ، لأصبحت هذه المدينة الساحلية الجميلة لا يمر منها مواطن إلا  وقد أحس أنه يلج عالما غريبا لا يصدق وجوده . ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .(يتبع)

خفافيش العرائش / 6

bikolisaraha5 @ 04:24

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش / 6

بقلم مصطفى منيغ   

     أجل السيد العامل     

     يتقاطرون مع سدول خيوط الظلام الأولى باحثين عن باعة للسموم ، يقبعون في أماكن معروفة . هم شباب وكهول على حد سواء ، لفهم الفراغ ، وحركهم الضياع حيث الشيطان يرحب بهم ليحصدوا اللعنة جميعا ، وكأن الأمر متعلق بحي " هارلم " الشهير ولسنا في أحياء كائنة بمدينة القصر الكبير . فبعد الثامنة ليلا لا أحد يستطيع الخروج من بيته إلا إذا دعت الضرورة القصوى لذلك ، بحيث تتحول المدينة ، حتى في الأماكن المتوفرة على الإنارة العمومية ، إلى مغارات رهيبة الأطوار ، عجيبة العمار ، مشوهة الأخبار . والمصيبة العظمى اختفاء الأمن كأن الشرطة موضوعة لتنظيم حركات السير ، والكل يعلم أن لا سير فيها منظم ولا شرطة في حجم ما هو في حاجة إلى تنظيم . وحينما نقول الشرطة ، نعلم مسبقا أن حقوق الصغار فيها كمظاهر ثغور المدينة ... خصاص ، واشمئزاز، وتدمر ، وترقب لفرج قد يأتي أو لا يأتي ، إذ من العبث مطالبة موظف امني بسيط في راتبه ورتبته أن يبسط لنا الآمان في رقعة سلط عليها التهميش والتفقير وكل ما يجعلها عرضة للمعتوهين ، والمنبوذين ، واللقطاء ، والسماسرة ، وبائعي المخدرات والمسكرات . مساحة تعد محج المصابين بمس يقذف بهم على بضع كيلومترات ليلجوها في سلام يضيف لآلامها آلاما أخرى ومنظرا مؤذيا يضفي على مناظرها الباعثة على التقزز ، ما يضع علامات استفهام كبيرة الحجم ... إن كنا مسخرة الآخرين أو منقذين لهم بصمتنا الرهيب لمثل التجاوزات ؟. ليس ببعيد كانت السر القصرية ، خاصة البسيطة منها ، تخرج في نزه ليلية لتستقر في بعض الساحات ، ومنها " المرس " حيث كان شذى المسك يتعالى من شجيراته الحبلى بزهور تدخل على مشاهديها الغبطة والسرور والمتعة النفسية . الكل يعلم كيف دار الزمان على هذه الأمكنة ، وكيف تحول شذى المسك إلى روائح تزكم الأنوف وتبعد السكان حتى عن المرور بجانبها أو الوقوف . وإن تأسفت عن ضابط يهرول خلف عربة خضر يلتقط بها فقير قوت عياله ، فإنني مع تأسفي هذا أدركت أن الشرطة في مدينة القصر الكبير عليها مراجعة أسلوب عملها جملة وتفصيلا ، حتى لا يقال أن الأمن العمومي محليا يستخدم لغايات هو أشرف وأنبل من أن ينعث بها . . ولذاك الضابط أقول : حول اهتمامك لما يجري في مصلحة المستعجلات بالمستشفى المدني مثلا حينما تتحول كل ليلة " قصرية " إلى " عراق " مصغر ، وهذا يكفي وصفا      الحقيقة مرة وعلينا تقبلها ، ولا تقل لي "أيها الضابط" أنك لا تعرف أوكار بائعي الخمور والسموم على جميع أصنافها ؟ ... بل قل لي أن عينيك بصيرة ويديك قصيرة ، ونحن كقصريين جرفنا الصبر لنراك مؤديا خدمات، وإن كانت قانونية داخل لجن ما ، لكننا نراها غير ذي أولوية . فالأجدر أن تتوحد معنا بشعورك بنا وإحساسك بوجودنا ، حينما نخاطبك وباحترام ، لتكون منصفا وأنت أمام ضميرك . (يتبع)مصطفى منيغجريدة القصر الكبير / العدد 18 / الصادرة بتاريخ يوم السبت 2 دجمبر سنة 2006

خفافيش العرائش / 7

bikolisaraha5 @ 04:20

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 7)بقلم : مصطفى منيغ.. كانت مثل المقالات المنشورة في جريدة القصر الكبير( التي كان القراء الكرام في إقليم العرائش لا يفتهم عددا من أعدادها إلا وبادروا باقتنائه لمصداقية ما تتضمنه من مواقف ، وأخبار، وتحليلات جلها تصب في النداءات المتكررة الموجهة لعامل الإقليم المبينة له أن الفساد استوطن في أماكن إن لم يعمل على استئصالها فالأمور لن تزداد إلا تعقيدا .) كانت مثل المقالات تشكل عاملا من العوامل المعكرة للأجواء بيني وبين هذه الإدارة الإقليمية عموما والقسم السياسي في الدرجة الأولى ... الذي ما فتئ رئيسه كلما قابلني إلا والابتسامة الصفراء يحاول بها إبراز ما يجيش في خاطره بشأني . فلم يكن المقالان السابقان وحدهما المسببان للأزمة الصامتة المهيمنة بين صحفي واجبه كامن في اطلاع الرأي العام عما يجري في هذا الجزء من المغرب، وعامل للإقليم مشحون بكل الافتراءات التي تضمنتها بعض التقارير المحررة من طرف جهة تعمل تحت إمرته، تحاول قدر الإمكان وضع الحواجز الحديدية بين إقليم يترجى الإصلاح وعامل جاء من أجل القيام بنفس الغاية لكن الحقائق تظل مغيبة عنه.                             وحتى أقرب الصورة أكثر.. نشرت لي جريدة القصر الكبير في عددها  19 الصادر بتاريخ : الثلاثاء 4 دجمبر سنة 2006  المقال التالي نحن عنوان :                          العرائش بلا تفتيشجاء فيه وحرفيا :                                 "كلما حل عامل جديد على رأس عمالة إقليم العرائش إلا وتحدث الناس بلغة التفاؤل عن إصلاح وشيك . وتدريجيا يتضح للجميع أن الأمر مجرد كلام في كلام .. وما تصور في الأذهان مجرد أضغاث أحلام . فلا العامل استطاع فتح الملفات الكبرى ، ولا أقبل على دراسة حتى الجزئيات الصغرى ، ربما ثمة انتظار لما في الرباط عن هذه المنطقة سيتقرر، وكأننا محكوم علينا بالتنفيذ المؤجل... كلما توهمنا أن الخير أقبل .. تركنا وللغير تحول . طبعا هناك مزامير تغني لهذا المسؤول الإقليمي الجديد بلحن تدغدغ حواسه لينغمس في سبات عميق ، في يوم اتخذ مجمله قيلولة تريح أعصابه من حر المناطق الجنوبية التي سبق وتحمل نفس المسؤولية فيها ، فجو العرائش ، رغم رطوبته ، يوحي بالرغبة إلى الاسترخاء ، وخاصة إن كانت جلسات السمر على شاطئ رمله ناعم ، ومن يخدم لطلبات الكبار فاهم .   صراحة.. العامل الجديد أمامه مسألتين، لا ثالث لهما، أن يسأل بدوره إن كان مقامه هنا للاستجمام، أم لأمر هام ؟ ، إن كان للأولى عين ، فلنقرأ عليه السلام ، وإن كان للثانية نصب ، فليشمر على ساعد الجد قبل أن يندم . فالعرائش فيها التاريخ يعيش ،  كلمة " نعم" لمن يستحقها ، وبئس لمن التحق بها لتربية الريش، فيها الشرفاء، والزعماء، وقبل هذا وذاك، فيها أللأولياء، وكلهم صبروا بما فيه الكفاية، فهذه الأرض ليست بورا ، وساكنها ليس مغمورا ، لذا عاملها (محافظها ) يجب أن يكون بما يقدمه من نتاج نظيف فخورا ، فليفتش ، له كل الإمكانات ليفعل ذلك منفردا أو صحبة المحايدين ، وما أكثرهم هناك ، ليطلع أن الصناعة ، والتجارة ، والصناعة مجرد جعجعة في كأس ، فإن اعتمد على نفس الأشخاص ( وهو أدرى بهم في إدارته )  فلن يكتفي بالفشل الذي حصل عليه في مدينة القصر الكبير ، بل بآخر أسوأ بكثير                                           (يتبع)

خفافيش العرائش / 8

bikolisaraha5 @ 04:14

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 8)

بقلم: مصطفى متيغ

وأيضا ما نشرته لي جريدة القصر الكبير بتاريخ 11 نوفمبر سنة 2006 تحت عنوان سبق وأن أشرت إليه سابقا

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم العرائش

بكل دقة،  بدايتك ليست موفقة

سلام عليك      

    كما تخيلنا وقوعه ، إذ مرجعيتنا عن نفس الحالات ، مضبوطة بعناية المؤرخين المدركين أن غياب الحلول الجذرية يفرز التصرفات اللاطبيعية ، وهكذا نظل في هذه المدينة المنكوبة ، كنت أنت العامل أو سواك سبقك ، أو سيلحق بعد رحيلك ... إن لم يوضع حد لتلك المكانة المشينة الموضوعة فيها مدينة القصر الكبير من طرف أنت أدرى بهم ، لكن مستواك، في حجم حرصك على مكانتك الوظيفية، لا تتخير غير مسايرتك الواقع بأقل ضرر ممكن. ومعلوم أنك لست نحن  حينما يتعلق الأمر بدفاعنا عن حقوق أنت مجبر على الاستماع لمضامينها لتتأكد من صدق طرحنا المتحضر لها  نلتمس شيئا واحدا فقط : أن تكون أنت بإصغائك ، منسقا للمصالح الحكومية ، ونكون نحن جديرين بحمل بطاقة تشهد أننا مغاربة شرفاء أبا عن جد .      

    لا يمكن ، لا يومه ولا غدا ، أن يتم أي إصلاح تنطلق منه  والإدارة التي ترأسها مترسخ بين جنباتها من يصطنع لك المواقف لتنطلق عكس ما يؤكد للمظلومين في مجالات شتى انك بالفعل قادر على تحقيق الإجابة المفقودة عن سلسلة من الأسئلة أقلها : هل الدولة معنا ، ونحن في هذا المكان كل المواطنين ، أم مع قلة لا هم لها إلا الاستحواذ اللاشرعي على حقوق الغير وبطرق أبشع من البشاعة في عرف الحداثة المقترحة .      

  كنا سنترفع ونخاطبك بما يحتم المستقبل شجب ماض لا شيء فيه يدعو إلى الارتياح . لكن زيارتك يومه 11 نوفمبر سنة 2006 لمدينة القصر الكبير ، تحت عنوان أشرفت بحضورك عليه ،مصحوبا بكل بهرجة مكلفة للغاية في هذا الزمن الرديء ، جعلنا وبكل صراحة نرجع من حيث انتهينا لنضيف خيبة الأمل . فأي حركة لك نصفق عليها إن كانت مسبقة باستفزازات عهدنا أن وجودك على رأس هذا الإقليم سيشيد سدا منيعا حتى لا تصل عدواها إلينا .        حينما اقتحمت سلطتك المحلية بما فيها ضابط للشرطة وعناصر من القوات المساعدة  أحد " الفنادق" لتلحق الضرر المكشوف ببشر كان فيه أو سلع مبتاعة بعرق البؤساء ضحايا عهود الاستبداد المحلي و " السيبة " الممنهجة المسلطة على رقاب المواطنين العزل الذين لا يملكون إلا الصمت حفاظا على أمن اجتماعي ظنوا به إخلاصا للوطن وليس استغلال ما بعده استغلال من طرف من توهم أن " الزرواطة " هي الحل الأمثل وخاصة إن كانت بين يدي ألعديمي الذكاء .   

     نحن لا نبخس عمل أي لجنة كلفتها أنت للقضاء على الباعة المتجولين في مدينة القصر الكبير، ولا نقلل من أهميتها، أو نعترض سبيلها، أو نرميها بما يعرقل برنامجها. ولكن حينما يصل الأمر إلى ضرب الأبرياء والتنكيل بهم وتجريدهم مما تبقى فيهم من شعور بالكرامة ليطال الأمر الاستيلاء على سلع وضعت في أمكنة مؤدى واجب المحافظة عليها لمالكيها ، والتفوه بجمل من العار أن يتفوه بها مسئول يحمل شارة دولة تعمل جاهدة ليصبح الأخذ بالقانون واقعا ملموسا وليس شعارات تردد في الإعلام الرسمي أثناء مناسبات معينة، حينما يجيب" قائد مقاطعة" المواطن الذي ركع ليقبل حذائي رجليه أنه ينفذ حرفيا تعليمات عامل الإقليم، فالقضية أخطر مما تترك تمر مرور الفلين فوق اللجين. وأن ارتباط زيارتك للمستشفى والتصرف هذا من طرف سلطتك المحلية ــ في مكان ليس ببعيد وتحديدا ب " القشاشين "مساء أمس ــ لا يمكن أن يتحول  على ألسنة المتضررين إلا بما يلحق الأمل فيك ليلقي بنفسه إلى مجاري المياه الحارة . 

  مصطفى منيغ 

خفافيش العرائش / 9

bikolisaraha5 @ 04:10

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش

(بقلم : مصطفى منيغ  

  و أيضا ما نشرته لي جريدة القصر الكبير نفسها بالعدد 22 المؤرخ بيم الأحد 10 دجمبر سنة 2006 . تحت عنوان :

حقوق الإنسان في " الديوان "   

 جاء فيه :    تظل كلمة " حقوق " مقرونة بتمتع المستحق لها من إنسان هذه المدينة عموما ، وحي الديوان خصوصا ، مجرد وهم جميل ملتصق بعقلية عودوها على الاكتفاء بالتنهد وترديد الآهات كلما حل اليأس شاهرا علل الكسور في كل شيء . ومهما قيل ، ومهما مر المتدربون على زرع لافتات الضحك على الذقون، بما كتب فيها من إيحاءات عن غد ، بكثرة ما جعلوه مشرقا تحول لنكتة تقترب إلى السحرية أكثر من أي شيء آخر . لحي الديوان في ذاكرة " القصريين "، هؤلاء الذين رحلوا إلى إسرائيل تاركين " الضيق " من الدروب ، و " الغريب " من الدور ، و " السيئ " من العادات ، فالضيق تحول إلى مبرر يجعل من يحكم في هذه المدينة، تنفيذيا كان حكمه أو تشريعيا ، يخشى على نفسه التحري في عين المكان ، والغريب انزلق إلى احتضان طبقة ترضى بالصمت مهما كان قاسيا، أما السيئ ، فالاكتظاظ ، والتستر عن الخصاص . الثلاثي السلبي المذكورة فروعه جنبا إلى جنب يضع تلقائيا التساؤل الطبيعي : لما المغاربة في هذه المدينة مسلط عليهم من يرغمهم على البقاء بلا حراك كلما كان المفروض الإصغاء لما يطالبون به كحقوق شرعية يتمتعون ولو بالأدنى منها ؟. فلا مجاري للوادي الحار في مجملها سليمة ، ولا الإنارة في تجهيزاتها تؤدي معنى الكلمة ، ولا المسالك بين الدروب توحي لنا أن لنا مجلسا بلديا أو سلطة محلية ترفع الأذى عن الساكنة بقوة القانون ، ولا جدران تدعو إلى الاطمئنان ، كل متداخل بعضه في بعض كأن الأمر متعلق بجحور محفورة في سفح هضبة لا تصميم ينظم عمرانها ، ولا إصلاح يرمم ما أتلفه الدهر فيها ، ولا بصيص أمل يضفي على المقيمين داخلها التطلع للتصرف بكرامة . إحصاء أجريناه في درب من دروب عين المكان ، لم يجبنا من باخل دوره ، أي مواطن بأنه متمتع بما يؤكد أنه إنسان وله حقوق  . والمضحك المبكي أن أسرة بكامل أفرادها انتقلت معتمدة ، لضمان مصاريف نقلها من مدينة القصر الكبير إلى مقر عمالة العرائش ، على التسول . وكان الغرض أن يستقبل الأسرة عامل الإقليم ليتسلم منها رسالة مما جاء فيها :" إننا أسرة لا نجد ما ننفق ، فلا الأولاد استطعنا أن نشتري لهم أدوات مدرسية  ، ولا مطبخنا يعرف دفء بخار طهي طعام ، ولا منزلنا يضيئه تيار كهربائي ، أو ينساب من حنفيته ماء ، مفتقد ما نتدثر به من غطاء . وجئنا نبحث مع المسؤول الإقليمي عن حل ، من واجب الدولة المغربية أن توفره لنا بحكم  الأعراف الدولية القائمة على إنصاف كل أسرة من أسر المجتمعات ، بخلق مناصب شغل كمبدإ أساسي للشعور بإنسانية الإنسان ، وضمان مواطنة مبنية على أداء واجبات ، إتباعا لشروط وواضح المعاملات . العامل كالعادة  ، منذ وصوله إلى هذه المنطقة ، غلق بابه وكأن تلك الأسرة أتت من جزيرة " الواقواق "، لا يهمه أمرها لا من بعيد ولا من قريب ، إن تمسكت به خشي أن ينزل اليم فيغرق .                             

  الذين يتبجحون بأن للمغاربة في هذه المدينة حقوقا ، هم أبعد ما يكون في مقدورهم الإتيان بما يؤكد ذلك ، لأنهم أدرى بأن الأمر مجرد أكذوبة لتغطية الشمس بالغربال ، وليتمتعوا مهما كانت المسؤولية المتحملين إياها تجعلهم  ، رغم عجرفتهم ، ينزلون إلى تنظيم قطاعات منتجة ، إذ في تنظيمها مناصب  شغل جديدة متاحة . أعتقد أن الصمت فقد عشاقه انطلاقا من حي " الديوان "  والحقائق ستظهر قريبا على صفحات هذه الجريدة المناضلة ، حتى يعلم الرأي العام من بنتاج هذه المدينة يعبئ شريانيه ، ويبني هيكل محيطه ، ويغتال البسمة فوق ثغور أطفالنا . وعهدا لمدينة القصر الكبير أننا سنسلك هذه المرحلة بما يليق والحفاظ على كرامتنا ، وعزة تاريخنا ، ومجد حضارتنا القصرية لنبلغ كلمة حقوق الإنسان ما تستحقه من فضائل الالتزامات ، وشمائل الوقفات ، وصرامة التضحيات . وبالله الحي القيوم التوفيق . 

خفافيش العرائش 10

bikolisaraha5 @ 04:06

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش/ 10

 بقلم : مصطفى منيغ

وأيضا المقال المنشور في العدد23 الصادر في يوم الاثنين 18 دجمبر سنة 2006 ، من جريدة " القصر الكبير" ، تحت عنوان : " العرائش والتدبير الطائش"جاء فيه وبالحرف الواحد :                ما الفائدة في التكرار إن كان النص واحد والمعنى شبيه لما مضى ؟ ، كانت هذه الجمل ، رغم بساطتها ، تقلل من شأن كل تغيير، فقد أظهرت التجربة أن الأخطاء المرتكبة متروكة نشيخ مع الواقع الممتد مع الألم، ولا جديد إلا في اسم " العامل ". وكم من "عامل" حظي بمصاحبة هذا الإقليم ، بل برعاية شؤونه المندرجة أساليب تدبيرها من القبضة الحديدية إلى عدم الاكتراث ، إلى مص الرحيق والقذف بعديم الجدوى إلى المتخيل أنهم الرقيق ، إلى الإدعاء بإعادة الحياء لمن زاغ وظن أن السلطة لا تقوى على المسير المستقيم ما دامت ( بمن يمثلها في العرائش ) عرجاء ، إلى الأخذ بلجام الفرس لحين ترويضه قبل إلحاقه بالإسطبل الذي جاء " العامل " ليتمتع بما غص داخله من حيوانات أليفة ، يشرب من لبنها حتى الثمالة ، ويبيع جلد البعض منها ، ويوزع المنتوج السنوي الفائض عن حاجته ، على الأهل والأقارب ، والأصدقاء والمعارف المنتشرين عبر إدارات مركزية في العاصمة الرباط ، إلى مسايرة الظروف بما يحتم إسكات ذوي الحناجر المسموعة والشعارات الغاضبة في أياديهم مرفوعة ... إذ هناك الصناديق السوداء يتقاسمها والمحظوظون الملتفون حول خدمة صلاحية مدته على رأس هذه الإدارة الإقليمية حتى المغادرة لتتكرس وضعية شاذة مع هؤلاء يطول شرحها ، أو يضيق الحجم على ذكر اللائحة المثقلة بأسمائهم .                                           حل " العامل " الجديد فطبل من طبل وزمر من زمر ، وبدت السيناريوهات شبيهة بالمألوف عند جوقة اختصت بالترويج للاستقبال ، كلما رحل مسؤول وسواه أقبل ، كأن الغم مع السابق ارتحل ، والفرج مع اللاحق وصل . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن إقليم العرائش لا زال قابعا في نفس الأجواء ، ما أقصده، مستوعب لدى هؤلاء الذين جمعتني وكل واحد منهم جلسة حوار استفدت منها بما أهلني لأكون وفيا لهذه المنطقة العريقة في المجد والعزة والحضارة، ولأن أخدم رأيها العام ( انطلاقا من اختصاصي كصحفي محترف) بما يزيد هذا الارتباط بيننا مودة واحتراما وثقة                    

     كان لا بد من هذه المقدمة ليفكر " العامل " الجديد في 10 أمور أساسية ، تبتدئ بأن للعرائش " لقلاق " لن يستطيع أحد عد ريشه ، وخاصة على نفس المستوى ، وتنتهي بأن ذاكرة أهالي هذا الإقليم قوية جدا ، تحتفظ حتى بأدق الجزئيات ، ومتى عمدت الجلوس لتلقين الدروس جاء ما تفوه به يؤكد : أن جمال هذه المنطقة وحسنها يكمن في تشبث أصحابها بكرامتهم أولا وأخيرا.                                    

 " العامل " أمامه أمور أربعة عليه البث فيها جميعها بسرعة فائقة إن كان حقا فهم" الرسالة " التي " عين " من أجل " المساعدة " على كتابتها للتاريخ بحروف ذكية. الأصل في المعادلة هو الهدف نفسه أما الباقي فتتمات لفروع في المخطط الموضوع  .                                           (يتبع)مصطفى منيغ

المغرب / امريكا

bikolisaraha5 @ 03:58

المغرب.. سيصيبه من أمريكا نصيب

مهما ظل الاختيار دليلا محسوما لصالح من بداخل الدار ، لن يفلت الناتج الهزيل من  المساءلة فطلب الوقاية من الاستمرار على نفس القواعد المتبعة في حركته الدائرية التي قد يكون الزمن تجاوزها بمراحل و " هنا " النعاس الإلزامي يحبط كل استيقاظ حر مع خيوط أولى معلنة عن مقومات الجديد / المفيد عسى المذاق ينتقل للإحساس بالأحلى بدل الحنظل الطاغي على ما يؤكل في الحد الأدنى حفاظا على الحياة ، خاصة والأغلبية المتروكة من تلقاء نفسها خارج التصنيفات الثلاث التي يتهيأ للسياسيين القدامى كحديثي العهد ، أنهم بها يفرقون بين المبادئ، والأسس ، والاتجاهات ، ليكونوا( ما شاء لهم الفكر الذي ألزموا أنفسهم بسيطرته عليهم وهم الغرباء حقا عن بيئته) حجر عثرة في طريق معرفة الحقيقة الراسخة ، ومن مدة ، على طول مساحة هذا الوطن ، تلك الأغلبية وقد ساقها صمت البارحة المرتبط بالصبر كحل ، لتصبح خزانا " لهيجان " يعلن عن نفسه بسلسلة من الإشارات اهتم بها الغرب عامة والولايات المتحدة الأمريكية خاصة ، لدرجة توافدت من أجل تقليص حدتها العشرات من الوفود المختصة في دراسة ووضع استراتيجيات الاستقرار المجتمعي المؤسس على نظرية " تخليص العباد من سلبيات الخصاص المعتمد " . ليس عشقا في المنهل من جعلهم يتقاطرون عليه وتخصيص إمدادات مالية لقائدته ، إنما هي إكراهات الانتهاء مما سبق ... للتكيف مع ما سيلحق. فالمشرق مع تشعب المصالح ، وتضارب التخطيط ، وجدية التكاليف لما حصل هناك ... ليس المغرب مضاف إليه العربي ( ليشمل تونس ، والجزائر ، وموريتانيا ،  أما ليبيا فعالم آخر قائم على حسابات متفردة ، الكل متملص عن الأخذ بها لمزج الرمل بالحصى ) فهو موقع صلب التركيب لا يرضخ للترهيب ، أوربا أدرى من غيرها ، لها معه القصص والوقائع العجيبة التي لا يخلو مؤلف اعتمد كاتبه المصداقية ، من توجيه تحذير شديد اللهجة لكل من فكر أو يفكر في استعادة تجربة الهيمنة ولو السطحية عليه ، لذا فالقضية مغايرة تماما ، تتعلق بمد المساعدة للحد من نيران إن اشتعلت في طرف من أطرافه عمت الفوضى الشمال الإفريقي جله ، وهذا لا يخدم في شيء الضفة  الشمالية للبحر الأبيض المتوسط والشريط الأمريكي من أي نقطة إلى أي نقطة كنفوذ. أما الشعارات المرفوعة بمناسبة أو بغيرها من طرف " قلة " حكم المحايدون الدوليون أنها بأحزابها الحالية لا تمثل إلا مدخلا لبداية أخرى تتحرر أثناءها الأغلبية من أشياء بما فيها حفنة من البشر سيطرت على حقوق الملايين، ببساطة الأمر ليس في إعادة بناء الطرقات وجمع النفايات المكدسة في الحارات، بل أكبر من ذلك بكثير. الأمر مرتبط ببناء العقول التي تكفلت بها، وبما سبق، جهات تنطلق من أمريكا مرورا على أوربا للتنسيق

(يتبع)مصطفى منيغ 

القصر الكبير/ 2

bikolisaraha5 @ 03:43

خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير/ الجزء الثاني

بقلم : مصطفى منيغ   

  بكل الأصابيغ المتوفرة في دكاكين مدينة القصر الكبير لا يمكن صباغة حيز صغير بلون يخفي ما نقشه المفسدون بأظافر سامة داخل درب من دروب حي الديوان رسومات فلكلورية كاريكاتورية مخلة بالآداب مضمونها تمريغ ملجأ الأولياء الشرفاء ومقام الصالحين في الوحل . ومهما كان القصيف ليطرق أبعادا نائية تأخذ نصيبها من تنديد بما جرى ، لن يغني ذلك أي أحد من الابتعاد عن المسؤولية حينما يتعلق الأمر في الأول والأخير بالدفاع عن سمعة مدينة في حجم القصر الكبير المجاهدة وشرفها وحقها في العيش آمنة من مثل الهزات المشئومة اللاطبيعية بامتياز. حتى غزارة الدمع المنبجس لن تقوى على غسل جرح وتنظيفه من مكروب شماتة الشامتين وسخرية الساخرين ، المحسوبين على شعلي الفتن ، لترسيخ بقائهم في نفس المنصب والمكان ، للاستفادة من خزعبلات هذا الزمان ، الرديء بالتحليل المنطقي المعلن .    الشيء مؤلم للغاية ، والحاجة لعدم تكراره تدعوا استحضار كل وسائل الوقاية ، بالأقرب إلى العقل والانضباط على أجدر غاية ، ومنها اليقظة كأوجب واجباتها تكثيف الرعاية ، لكل أفراد ناشئتنا بتلقينها التربية الفاضلة ، بالفعل وليس بالفارغ من الدعاية ، حتى نجيب على سؤال المفسدين بما يتحدى شيطانهم ويريهم ما يقرب أعمالهم التخريبية إلى النهاية .    من مدة وأنا انبه من يصغى حينما يقرأ لي ما حسبه البعض جرأة في الحديث غير مسبوقة . وأكرر التنبيه بلا ملل وبغير كلل أن مؤامرات تحاك ضد هذه المدينة التي تخيف بذكاء مثقفيها ، وشجاعة عامتها ، ونبل أخلاق عائلاتها ، وتشبث الكبير كالصغير فيها ، بالحنين المستمر لكل من أضاف لبنة خير لتاريخها. وليتذكر من ظن أن اسمه خارج قائمة المسؤولين الملحقين الضرر بالقصر الكبير( الذين ساهموا مساهمة مباشرة في جعلها تصل إلى ما وصلت إليه من تقهقر على جميع المستويات ، سيبدأ به قبل الغير ليقدم الحساب آجلا أو عاجلا  ، وإذا كان في مقدمة من أشعلها وقفة تترتب عليها وقفات يواجه أثناءها أصحاب الحق وهم الأغلبية المطلقة ، أباليس الشر ، والنتيجة بحول الله ستكون محسومة بانتصار سكان القصر الكبير على شرذمة من الشواذ لم تجد غير تربة مولاي علي بوغالب ، وسيدي قاسم بن زبير ، وللا العالية وغيرهم وغيرهن لا يحصى من أولياء الله الصالحين والشريفات الطاهرات المتربعات على قلوب الأجيال المتلاحقة في هذا الركن المحافظ ، لتتحالف مع الشيطان الملعون ، في حفل اعتلاه تهريج المجون.  ومتى كان للشيطان الرجيم كلمة على القصر الكبير المتصل وسكانه بنهج الإسلام المستقيم ؟ . الذين ظنوا ذلك بمشاركتهم في عملية التستر بثمن وزع عليهم من ايام خلت ليتضاعف بالتدريج ، كلما قرب الموعد مع التهريج ، هم أغبياء من الدرجة الأولى  ولا يعرفون القصرين والقصريات جيدا ، ولم يعيروا الانتباه حينما كتبت على امتداد الأعوام السالفة أن طينتنا من نوع لا تقبل الذل ولا المهانة وحينما تحس ان الطيش أوصل من يريد طمس شيمها تلك تتحول إلى نار مشتعلة لا يطفئها إلا ماء العدالة النقي القادر على انصافها إنصافا مستحقا ولها من المحامين الأكفاء ما هم قادرون على مساعدة تلك العدالة التي نتق فيها وفي نزاهتها ، باستئصال كل جملة في وثيقة تحاول تغطية الشمس بالغربال لسبب من الأسباب أو تدخل من لا ضمير له . يتبع 

القصر الكبير/ 3

bikolisaraha5 @ 03:34

الأمن في القصر الكبير بين الكبير والصغير 

خنازير" ضيعة"  بالقصر الكبير/ الجزء الثالث

الأمن في القصر الكبير  من الرئيس إلى الصغير

بقلم : مصطفى منيغ  

 العارفون بمسالك القصر الكبير الضيقة كالواسعة ، حينما تذكر أمامهم كلمة " السكانير" يتجه فكرهم صوب ممر تتقابل على ضفتيه مقهتان وجها لوجه ، إحداها تعرف ولا تزال باسم " مقهى الصغير " (الصغير هذا صديق عزيز ترعرعنا معا في حي " المزيبلة " وكان من أرقى الأحياء بحكم قصر القائد الملالي الشهير المشيد فوق مساحة فيه، ثم التقينا من جديد في مدينة اتريخت العاصمة العلمية للملكة الهولندية التي عشت فيها بضع سنين مؤسسا لأول جمعية ضمت مهاجري مدينة القصر الكبير إلى هذه الديار من الأراضي المنخفضة وكان الأخ الصغير أحدهم. على العموم هي حكاية أخرى سأقصها عليكم لاحقا . ) قبل أن يشغلها الأخ الصغير في بيع المنتوج الحلال كانت في السابق حانة لصاحبها الإسباني بيبي . أما المقهى المقابلة فكان يطلق عليها لقب " مقهى الزعيم ، أو حانة الزعيم فيما بعد . وهكذا نجد في نفس الممر خمارتان تجتهدان ما أمكن في جلب الزبائن الذين ضعفوا أمام إغراءات سوائل الشيطان الملعون . ذات يوم استيقظ القصريون على فكرة إقامة مسجد للصلاة في نفس المكان ، وهكذا كان . استطاع هذا المسجد بعد تشييده أن يوقف مسخرة الخمارتين معا بأسلوب استلهمه المومنون الثقاة الأفاضل ليناضلوا به نضالا نبيلا منتهيا برفع راية الإسلام خفاقة على ذاك الممر وما يحيط بين جانبيه من أبنية وإلى الأبد إنشاء الله ، فرحل الشيطان مذموما مدحورا مهزوما ولم يبق له مكان إلا في خمارة أخرى سمعت قبل انتخابات 7 شتمبر الشهير أن صاحبها قد أغلقها نهائيا الأمر الذي استحسنه شرفاء المدينة واستقبلوه بالفرح والسرور       إلى هنا والمقدمة الموجزة تنتقل إلى التأكيد أن القصريين لم يفرطوا ولن يفرطوا إطلاقا في أي جزء يلتقي مع المحافظة على وصية السلف الصالح الذين رووا بدمائهم الزكية ارض هذه الناحية وهم يقاتلون البرتغال ومن جاء يساندهم في معركة وادي المخازن العظيمة ، انتصارا للحق وترسيخا لدين الإسلام حبا في الله الحي القيوم وطاعة لما جاء به الحبيب محمد عليه صلاة الله وسلامه وآله الشرفاء أجمعين إلى يوم النشور والدين . الوصية التي تعلمتاها في المدرسة الأهلية الحسنية ، والمدرسة القرآنية ، فثانوية القصر الكبير ثم المعهد المحمدي ( الذي حولوا اسمه إلى ثانوية المحمدية دون معرفة المقاييس المتخذة لذلك وعلى أي أساس ثم ؟؟؟) إلى الآن وقد تخرج منا الآلاف من جامعات انجلترا وفرنسا والولايات المتحدة المريكية وكندا وجمهورية مصر العربية والجمهورية الجزائرية والجمهورية السورية وعدد كبير من جامعات الدول المفتوحة أمام طلاب العلم منا ، ولنا في جل تلك الدول جالية محترمة من القصريين الناجحين بما تستحق عليه القصر الكبير الشكر والتقدير. نكرر قول هذا ليعلم من يحتقرنا أننا مدرسة ، ومدرسة قل نظيرها حينما يتعلق الأمر الدفاع عن حقوق مدينتنا المشروعة وعلى رأسها ممارسة ما علمنا إياه دين الطهارة والاستقامة والأخلاق العالية ، دين الإسلام الذي أخرجنا من ظلمات الجهالة والعبودية لصنف من بني البشر إلى النور وطاعة الله الواحد القهار . لذا ما وقع على أرض الواقع أو كان مؤامرة محبوكة جيدا من طرف تلك الجهة المعروفة  لقياس قوة القصريين والإجابة على استفسار : إلى  أي مدى تصل إرادة القصريين في تغيير المنكر؟ . فقد تجلى لها وبالواضح الآن أن اللعب بالنار لن يصيب القصريين وإنما سيشمل شرذمة مسخرة لزرع مكروب الفتن في أعماق مدينة ظلت مسالمة مادامت منتظرة في تعقل وصول حقها من النماء دون أن تمد يدها متسولة إياه إذ كرامتها لا تسمح بذلك . وإذا كنا بمجرد سماعنا لأصوات قصرية نعتز باحترامها ناقلة لنا الأخبار من هناك وطالبة منا الإفصاح عن موقفنا مما جرى ويجري مع مرور الايام منذ الجمعة الماضية .. سارعنا بالتفكير فيما اسفر عليه تحليلنا المنطلق من معلومات لا يشوبها شك ، أن العملية لها في جانب من الجوانب ارتباط بانتخابات 7 شتمبر الشهيرة التي أعالج ما جرى أثناءها في المقال المسلسل المنشور في أكثر من موقع على الأنطرنيت تحت عنوان : تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش .(يتبع)    

القصر الكبير/ 4

bikolisaraha5 @ 03:23

خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير

الأمن بالقصر الكبير من الرئيس إلى الصغير 4  

 بقلم : مصطفى منيغ  

  ماذا تريد الدولة من مدينة القصر الكبير؟ . هذا هو السؤال الجامع الواجب طرحه ، بصرف النظر عن التفكير الرجعي السابق فيه ( عند الراغبين في إبقاء ما كان عليه الخطاب في مثل المقامات، يصل إلى حد ما ويقف صائما دون حرف إضافي ولو همسا ) سوء النيات . ومتى أجابتنا الدولة ( انطلاقا من معيارين اثنين ، أولهما أن سؤالنا صادر عن حسن نية ، وثانيهما .. امتلاكها ملفات القضايا الأساسية ) إجابة واضحة ونهائية ، حتى يستطيع كل قصري مثلي معرفة ماله وما عليه .    بصراحة .. مصيبة المصائب عندنا أن الدولة لا تعير لاستفساراتنا أدنى اهتمام ، تكفي من موقعها المسيطر أن ننفذ فقط بلا أي شيء آخر ، لا قبله ولا يعده ، وهذا يتنافى مع الحداثة ، والمفهوم الجديد للسلطة ، وشعارات فضفاضة أخرى استعملتها لنقل المغرب والمغاربة مظهريا لازدهار الضفة الشمالية من حيث الواجبات ، والمسؤوليات ، والشفافية ، والانتخابات الحرة النزيهة ، والديمقراطية الحقة ... إلى كل تلك العناوين الدسمة المعطرة ببهارات السياسة القائمة على نظريات من ابتكار المنتوج الأمريكي الغربي إن أردنا الحديث بجدية وبلا مراوغات .    ما وقع في مدينتنا المجاهدة الشريفة القصر الكبير فتح أعيننا كالعديد من المهتمين والمراقبين والصحفيين المحترفين الوطنيين منهم والدوليين ، إلى أمر غاية في الأهمية  ، أوله أن الوقت حان وجد مناسب لتجيبنا الدولة على سؤال نطرحه بثقة عالية في أنفسنا : ماذا تريد الدولة من مدينة القصر الكبير ؟ ، يكفي صمتها لأزيد من ربع قرن لتصل الحالة إلى ما هي عليه ، لا اعتمادا على شهادة الواقع ، وليس على تقارير مرفوعة من طرف قسم في عمالة إقليم العرائش وحسب ... ، ووسطه معرفة موقف الدولة ذاتها مما قرأنا تفصيلاته في جرائد لم تترك أسلوبا إلا وعبرت به لتقريب الصورة و وجهة نظرها في الشأن  إلى الرأي العام ، علما أننا نتابع الأنباء أول بأول ونتأثر ، لأن مدينة القصر الكبير جزء لا يتجزأ من كياننا . بالتأكيد الدولة لزمت الحياد تاركة المجال للحكومة كي تقوم بمسؤولياتها أو بقسط من واجباتها تجاه تطور القضية وخلفياتها وأبعادها ، احتراما لعشرات الآلاف من سكان هذه المدينة العريقة .. مما جعل وزير الداخلية يتكلم بما يجعل الحادث بسيط عالجته السلطة المحلية بما يجب ، ولا يستحق هذا التضخيم ، دون السماح لأي كان استغلال ما جرى لصالحه ، كومسير مدينة القصر الكبير لا علم له بموضوع الحفل العمود الفقري للمشكل وفق لقاء تم بينه وإحدى الصحف الوطنية ، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة القصر الكبير أصدر بيانا أثار عدة استنتاجات واجتهادات قانونية الحديث في شأنها يطول .    ... صراحة ثمة خيوط متشابكة بعضها ببعض هكذا متروكة عن قصد من طرف من أحس بخطورة الموضوع عكس ما كان يضن ، فأراد إطالة عمره ليتبدد مع مرور الزمن من تلقاء نفسه ... خيط من تلك الخيوط له علاقة بانتخابات السابع من شتمبر الشهير ، خاصة من جانب فوز حزب العدالة والتنمية بحصة الأسد من الأصوات 22315 صوتا ، بينما حصل حزب الاستقلال في شخص وكيل لائحته عباس الفاسي ، الوزير الأول الحالي على 5692 صوتا . خيط آخر منها متصل مع مصلحة الأمن الوطني بنفس المدينة التي اجتمعت أكثر من مرة مع رئيسها لألتمس منه وضع حد لانتشار الباعة اللاقانونيين للخمور انطلاقا من أماكن ثابتة في بعض الأحياء ، ومنها خلف الإدارة الأمنية نفسها مباشرة ، فكان السيد الكومسير يجيبني : .... (يتبع) 

القصر الكبير/ 5

bikolisaraha5 @ 02:51

خنازير " ضيعة " بالقصر الكبير

الأمن بالقصر الكبير من الرئيس إلى الصغير/ 5

بقلم: مصطفى منيغ  

  كما ذكرت آنفا .. حتى وأنا أتكلم مرارا وتكرارا مع رئيس الأمن الوطني في مدينة القصر الكبير ، لم أترك لحظة تمر دون مطالبتي إياه بتنظيف المدينة من باعة الخمر الذين أصبح عددهم مثار دهشة السكان وتدمرهم الدائم ، ولما يسبب ذلك من سهولة ترويج السوائل المخدرة للألباب ، واقتنائها في أي ساعة من ساعات الليل... كان يجيبني بما يخفي تضايقه من طلبي المتكرر حتى وإن كان يفعل ذلك بأسلوب نبيل تفاديا لأي تفكير سلبي الاستنتاج أخرج به حول الموضوع ، مضيفا أن المصلحة وهو على رأسها قائمة بواجبها أحسن قيام كما ترمز لذلك إحصاءات يمكن لهذه الإدارة الأمنية أن تمدني بها. لكن واجبي أنا أيضا كمواطن مدافع في الدرجة الأولى على مديني بكل ما أملك ، يجعلني لا أمل تكرار الطلب على أمل أن يتحرك الأمن الوطني محليا ليريح المدينة من ويلات تدفق الخمور ، من أوكار ثابتة في بعض الأحياء ، إلى بطون من اكتووا بفراغ مشجع لتناول مثل المحرمات مهما كلفهم الحصول عليها من ثمن وركوب للمخاطر ومن مشاكل يقعون فيها أدت في بعضها ، المسجلة في مخافر الشرطة ، إلى عواقب وخيمة ذهب ضحيتها أناس أبرياء للأسف الشديد . وإذا كانت القصر الكبيرة بتشبثها الراسخ المتين بالدين ، قد تغلبت على إغلاق ثلاث حانات  وتزيحها من جغرافية المفاسد المحلية ، لتصبح خالية تماما من مثل المؤسسات الشيطانية ، فيستحسن أن تراجع المملكة المغربية كل القوانين المتعلقة بمثل المؤسسات خاصة الترخيص لها لنشر سمومها بين أوساط المجتمع ، لأنها صراحة مرفوضة إسلاميا ، ويتنافى وجودها شكلا ومضمونا مع دولة دستورها يعلن بنص مكتوب أن الدين الإسلامي هو الدين الرسمي لها .    طبعا للأمن الوطني ( وأقصر الحديث في شأنه على مدينة القصر الكبير ، وعاصمة الإقليم العرائش) لم يكن في يوم من الأيام كامل التجهيز لمواجهة ما يتطلبه التوسع المسموح به لما يعكر صفو المجتمع القصري منذ أن طبق عليه التهميش المطلق بقرار جائر ممن ظنوا أنهم بذلك قادرون على تغيير المدينة  وتحويلها إلى إسطبل يربون فيه دوابهم الأليف منها والمتوحش ، ويكفي إحصاء تلك التجهيزات أو الإطلاع على ما هو كائن منها ليتحقق الراغب أن التقصير يطال الإدارة المركزية في هذا الشأن .. آليتان قابعتان بالقرب من بناية ، المكونان معها صورة متجاوزة بمراحل ... طبعا كلما اقتضت الظروف تستحضر وعلى جناح السرعة الفائقة عناصر أمنية .. ما أن تحط رحيلها في القصر الكبير حتى تبدأ العصي في أيديها تخطط على جلود وضلوع ورؤوس القصريين ( دون تفريق بين السن والجنس بينهم )  ما يذكرنا حقيقة بما جرى في حلبات مشيدة في روما القديمة المخصصة للترويح على نفسية الحكام وإدخال البهجة عليهم والشعور بالنشوة تغمرهم والعبيد والمغضوب عليهم تحتهم تمزق لحومهم بنهم وشراسة  عصي وسيوف وحراب جند مدرب لنفس المناسبات والغايات. لما هذا التصرف اللاإنساني إن كان في المستطاع ترتيب المواجهة (إن كان ولا بد منها لسبب من الأسباب) ، بالحوار المسؤول المتحضر ؟ ، فلو كان هناك تجهيز ، تعلق الأمر بالطاقات البشرية الحاصلة طبعا على حقوقها كاملة ، وآليات تستطيع في حركتها تقريب المسافات لمن هو مسؤول على التحري الأولي وبسرعة قبل استفحال المشكل ، شأنه في ذلك شأن العلاج الأولي لأي إصابة طارئة ، وأيضا بناية يظهر منها أنها للبشر أقيمت وليس لحيوانات تساق إليها لتهان وتجبر على المكوث في مربعات " قزمية " لا تسع حتى لمكتب موظف ووسائل للعمل ، ما دام الاشتغال عليها مرتبط بمصير شخص بريء أو مدان ، أو أسرة كبيرة أو صغيرة . وبالمناسبة أليس من الغرابة أن يقتني موظف أمني آلة للكتابة ليشتغل بها ؟ .. هل الحال وصل إلى هذا المآل ليؤدي الموظف واجبه كما يجب عليه بشراء وسائل عمله من جيبه ؟.. أهذه إدارة كفيلة بالاحترام ؟ ، واطمئنان المجبر على المرور منها ؟... لو كان كل ما ذكر متوفر لما وقع ما وقع وما سيقع إن بقيت الحال دون تغيير مرغوب.      ... القضية ليست بسيطة كما يحاول البعض معالجتها بسرعة للاكتفاء بضرر حاصل يمكن التغلب عليه بأقل عناء وينتهي الأمر . أبدا ، القضية ليست كذلك .. بل هي صعبة ما دامت قد فتح ملف الفساد الخلقي والإداري في هذه المدينة بسببها . وحينما نقول الإداري لا نعني بالضرورة الإداريين ، جل هؤلاء نعرف أحوالهم الواحد تلو الآخر، كفاءات قلما تجمعهم إدارات مدينة في مجمل التخصصات ، لكن العيب كل العيب في من يشل حركتهم ويجمد حاسة الابتكار فيهم ويجمعهم في بعض الإدارات داخل حيز ضيق تعلوه روائح تسربات الرطوبة متعفنة لا يطيقها جهاز تنفس بشر أمامه سبل الاختيار .. وآخر كل شهر يحصلون على دريهمات توازي ما يصرفه البعض من الكبار جدا على تلميع أحذيتهم  فقط. لا ، نحن لا نقصد هؤلاء الإداريين ، ولا حتى رجال الشرطة المتعامل معهم كخدام عليهم التنفيذ مهما كان الأمر، رسمي أو خاص ، وإغلاق الفم ... وإلا ... وكم صعبة " إلا " هذه ، حينما تكون صادرة عمن نسي نفسه أنه آدمي يأكل ويذهب للمرحاض لتنبعث منه ، أحب أم كره ،رائحة  تعيده لمعرفة نفسه .      ... نتحدث عن مسؤولين كبار ، وحتى هؤلاء أصناف ، منهم ..... ( يتبع)

القصر الكبير/ 6

bikolisaraha5 @ 02:43

خنازير "ضيعة" بالقصر الكبير/ الجزء السادس

الأمن بالقصر الكبير .. من الرئيس إلى الصغير 

  المسئولون الكبار أصناف ، فيهم الخير ، ومنهم السيئ للغاية . لا نخص مسؤولية ما ، بل المتحملون أعباءها ، وفيهم الذين لا يستحقونها بالفعل ، إنما لظروف قفزوا على إثرها ليظهروا في الصورة أنهم المنقذون ;والمتفاعلون مع وضع الحد لمخلفاتها والتمكن من حصرها حيث تجلت كعائق في مكان ما ، فتم تعيينهم حيث يقبعون علة على المجتمع ومصيبة مفروضة على خزينة أموال الشعب ، والنتيجة أن ما وقع في مدينة القصر الكبير مؤخرا جزء مدبر ، ولا ريب ، بفرط سكوتهم عن بداياته الحقيقية من بضع سنين خلت . ولو تم البحث بواسطة طرف محايد بصلاحيات استثنائية تؤهله لمساءلة  " هؤلاء " الذين منحوا حصانة ، الظاهر أنها تفوق حصانة البرلمانيين ، وليجيبوا بأدب جم ، مادام الأمر يتعلق بإصلاح جدري حتى تعلم الدولة نفسها إن كانت لتطبيق تحول على طريقة الحداثة المبالغ في حداثتها تسير ، أم بالمحافظة على أصالة هذا الشعب العظيم والعمل على تطوير ما يستوجب تطويره اعتمادا على المنتوج الفكري المغربي ، وعلى ما ابتكره العقل المغربي ، وما يتاح مستقبلا لاستثمار كل الطاقات الحية المغربية في ضبط استراتيجيه تمكن المغرب من التقدم وبهويته المغربية واستقطاب ما هو أقرب إلى توجهاته المقبولة طبعا من طرف الشعب،       لنا الثقة في القضاء المغربي وقضاة القصر الكبير ، لكن القضية أكبر من إصدار حكم وليتحمل بعده كل مسؤولياته ما دامت مرتبطة بمصير مدينة وسكانها عامة فتح لهما المجال ليحظيا بنفس الأهمية التي ناضلا وفاق صبرهما صبرا لا صبر بعده للوصول إليها ، لتعاود للمرة الأخيرة إسماع طلباتها لمن يهمه الأمر ، الملخصة فيما يلي          أولا : الحصول على حصتها من الثروة الوطنية استثمارا عموميا يرقى لإنشاء مشاريع كبرى ينتهي على إثرها الترقيع المشاهد أن القرارات المتخذة محليا وإقليميا لا تنأى عنه أبدا .    ثانيا : احترام معالم القصريين الأثرية وما أكثرها طمست ، أو نهبت ، أو لا زالت مختبئة في أركان ينتظر أصحابها غفلة الجميع لتسويقها منافع شخصية .    ثالثا : إعطاء نفس الفرص المتاحة في جهات أخرى لحاملي الشهادات العليا بالقصر الكبير المعرضين بغير موجب حق لبطالة لئيمة قطعت بهم مسافات الزمن حتى اضرفوا على محطات اليأس ، ليشملهم التوظيف الملائم والتخصصات المكونين فيه تكوينا علميا صحيحا   رابعا : تعيين سلطة إقليمية بغرض مواجهة المشاكل بما ينهيها كحلول مقبولة تنفذ فورا ، قائمة على مطالب نعلم أنها غير تعجيزية ، وليس سلطة تتفنن في تضييع الوقت لتكريس جزء لا بأس به من المجتمع المتسول تحت غطاء ما يسمى بالمجتمع المدني ، بالإكثار من جمعيات تدرب على مد اليد للغرب خدمة لنظريات أبانت عن كنهها في تثبيت وتشجيع ما هو كائن على قلته بأسلوب واجهته بهرجة مزيفة ظرفية ، ودواخله تبعية عقيمة لجهات موحدة على غرض لا ثاني له " إبقاء المغرب في نفس المكان دون حراك صوب الأمام "    خامسا: استعادة أملاك الأحباش ومحاكمة من ثبت تلاعبه فيها  . وبالمناسبة ... إذا كانت وسائل الإعلام وتصريحات بعض المسؤولين في حكومة السابع من شتمبر 2007 قد ذهبت لإقحام الوالي " المظلوم " في قضية ما جرى بمدينة القصر الكبير ، فإننا نسأل " تلك " و " هؤلاء " : أين يقع ضريح الولي " المظلوم " هذا ؟ ، ومن هدمه فسوي قبره بالأرض ؟ ، ومن رخص طيلة سنوات لتقام على نفس الساحة سهرات تهريج المفروض أن تنقرض ما دامت تروج للميسر وهز البطن ؟ ، ومن همس في أذني العامل العالي لإقليم العرائش كي يضع فوقها أو بجانبها على قول البعض حجر أساس لبناء مشروع خيري وقد تبخر دون معرفة الأسباب ؟ .      ... وهكذا القضية أعمق مما تصور من ظن أن مدينة القصر الكبير خالية من أبنائها البررة الذين في مقدورهم ترديدها حتى في مقر هيأة الأمم المتحدة : اللهم هذا منكر. وما دمنا نتحدث عن الأمن الوطني في مدينة القصر الكبير ... ماذا في مقدور حفنة من رجال شرطة يرأسهم " كومسير " مهما كان قائما وإياهم بالواجب ، بلا إمكانات ، سوى تنفيذ تعليمات وكيل الملك المكتوبة ، والإصغاء لباشا المدينة ، والاهتمام البالغ بأوامر واردة عليه بالهاتف من رئيسه المباشر في مدينة العرائش ؟؟؟. ما في وسع هذا الفريق الصغير ، المحمل بمسؤولية من الحجم الكبير ، سوى التكيف مع مجريات الأحداث بما يلزم التخفيف من حدة الأضرار ؟؟؟. وهكذا الحال سيستمر ما لم تخصص الإدارة العامة للأمن الوطني الكائنة في عاصمة المملكة المغربية ما يعوض المدينة من خصاص فادح في هذا المجال ليصبح الأمن كإدارة حقيقية تتمتع باستقرار قوامه طاقات بشرية كافية لأداء مهمات مخولة لها بنص قانوني وآليات قادرة على التحرك بسرعة لإيقاف أي نزيف مهما كان نوعه في حدود المحافظة على حقوق المواطنين ومنها الكرامة والشعور إن ثمة حقيقة دولة الحق والقانون . ( يتبع)

11/01/2008 GMT 1

قصتي مع الجزائر / 1

bikolisaraha5 @ 13:36

قصتي مع الجزائر 

بقلم مصطفى منيغ

 المقدمة الصغرى /

  •      المتحدث عن الجزائر واجب عليه التوفر على شروط قد يتجاوزها حتى التعداد الخاص التالي :   
  •  عاشرا : أن يكون مدركا عمق الخطورة المقبل عليها في هذا الظرف بالذات والبلدين المجاورين ( رغما عن أنفهما بحكم الطبيعة ، والتصوير من الفضاء لا يترك أدنى شك أن " السعيدية " امتداد ل: " بور سعيد " ، وهذا الأخير خلفية لا يحدها إلا حكم البشر ل: "السعيدية"، دون الدخول في تفاصيل أخرى ، انطلاقا من " عين الصفرا" ، إلى " بني ونيف " ،إلى " زوج بغال" ، فأصحاب الأراضي المعنية لا يخفيهم سر ما أقصد ) على غير وفاق ... خاصة إن كان المتحدث ، كما سأفعل ، ينطلق من الحياد الإيجابي ، الذي لا تسوقه العاطفة الجوفاء لتفضيل هذا الجانب على ذاك إلا مدافعا عن الحق ، متمسكا بإنصاف كل الزوايا ، وإن كانت إحداها سياسية بالطبع .                                                    تاسعا : أن يكون دارسا لتاريخ الجزائر قبل وبعد الاستقلال . واهم من يذهب إلى فقدان هذا الكيان الضخم والمهم في إفريقيا والعالم، مكنزمات التاريخ واستمرارية تعامله مع الأحداث بنفس الحماس والجدية ، ونزولا لضوابطه المقاس عليها تخصصه في مجال تحركات الحياة البشرية إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها ، لتشعب الوقائع وعدم وضوح رؤاها وحصر معلوماتها الصحيحة بين أطراف قلة لأسباب قد نصل لمعالجة جوانب منها قدر المستطاع .. واهم ، لأن الشعب الجزائري لم يفقد ولن يفقد مقومات تشبثه بما يلج في خصوصياته الفريدة من نوعها من حيث العقلية المتوارثة جيلا بعد جيل ، ونكهة اللغة المخاطب بها ( عربية عامية أو فصحى كانت ، أم قبائلية) بخاصية لا تتكرر إلا في الجزائر طولا وعرضا ، وتلك الهوية التي أراد الاستعمار الفرنسي على امتداد قرن ونيف طمسها ولم يجد إلى ذالك سبيلا . وقبل الفرنسيين حاول الأتراك ، فلم يتركوا غير ألقاب وأسماء أعظمها تبدد من تلقاء نفسها ، وأخرى ، وإن عثرت على موقع قدم فقد اكتفت برسم للذكرى  لا أقل ولا أكثر .  
  •   ثامنا : أن يكون مختلطا بصيغة المستقبل مع المجتمع الجزائري شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، مؤهلا لذلك انطلاقا من " كان " بصيغة الماضي ، ما دامت المسافة بين الصيغتين تتواصل بمتابعة يومية يغوص الفكر أثناءها مع ما يجري على أرض الواقع لإنتاج إجابات على  أسئلة ثلاث : لما ؟ ، ومتى ؟ ، وكيف ؟ . " ورقلة " ، ك: " وهران " ، ك:"تلمسان"، مدن جزائرية حقا ، لكن لكل منهن ، كعشرات المدن الأخرى المزروعة على خريطة الجزائر ، اعتزاز يفسر بتشبث جميعهن بما يضفي على أي واحدة منهن جمالية موقف ، أو عبقرية إضافة معلمة  صارعت الزمن لجدارة ما ترمز إليه ، فظلت شاغلة حيزا في ثقافة شعبية داخل محيط نظيف من شوائب التقليد الأعمى المستورد من بلا د لا تعترف بالأصالة المحلية ولا تحترم البداية.                                                                                        سابعا : أن يكون على توافق أكيد مع ضميره،ما دامت كتابة مبنية   على أسس علمية تخص ركنا من أركان يحيا الإنسان معها مستكشفا عالمه الخاص به للدفاع عن ترسخه كأمانة حمله إياها عند النضج السلف الصالح مدونة في وثيقة لا يحصرها زمان ، ولا يضبطها تيار سياسي دون آخر ، منطلقة عبر الهواء المستنشق و الشعور بالكرامة كأهم احتياطي مصان داخل وجدان تربى صاحبه على قناعة أن الأمس كاليوم كالغد لا يساوي الفرد الجزائري فيه أية قيمة إن فرط في اختيار توجهت الجزائر بما فيها وما عليها بتعاقب العصور والأحقاب لتضع نفسها في قالبه مهما طغت الحضارة المستوردة لقوة مصدرها وإشعاع انجازاتها العلمية الباهرة ، تبقى " العمامة" الجزائرية المشهود لرونقها  ، وذاك "السلهام " الذي زاد الأمير عبد القادر الجزائري البطل هيبة على هيبة وهو يرتديه مندفعا يخاطب ( الند للند) أعتى قوة استعمارية آنذاك  (فرنسا ) أن للرجال الشرفاء الأحرار في الجزائر هدف أسمى إما المجد أو اللحد
  • يتبع


http://es.youtube.com/watch?v=lS6Y2uTazj0


  •           

10/01/2008 GMT 1

في مدينة الشرفاء

bikolisaraha5 @ 14:53

خنازير" ضيعة" بالقصر الكبيربقلم : مصطفى منيغ    لم يعد يكفينا اللجب لنسمع من استحار واضطرب كلما خاطبناه بأدب جم  عن جور يصيب مدينة القصر الكبير بعدما تخلينا عن سلطة إقليمية خالط سمعها لسانها فتجمدت حيث هي لا حل تبسطه ولا قدرة تبديها حماية لمساحة نفوذنا .    لم يعد الدمع في مآقينا ، من زمان ، رجولتنا والصبر عندهما محبوس ، فحان سحبه لتتحرك ، مدافعة على شرف مدينة القصر الكبير الأبية من النفوس.لم يعد ذاك وما سبقه يحيدنا عن التفكير في استقراء التزامنا الروحي والدولة كمواطنين ووطن ، وإن كان ميزان العهد بيننا على الوفاء نراه كفة واحدة نتكدس داخلها نحن القصريين ومدينتنا القصر الكبير بلا حقوق وبلا قيمة ، وأخرى كفة أغشاها ما تضمنته تقارير مزاجية حائلة ، غاض بها ماء الحقيقة و غار ، محررة بعقلية لا تفرق بين السغب والشغب عكسنا نحن تماما حيث نرى في الأولى ( وبين أيدينا بالقطع البرهان ، أن أصحابها منذ تعيينهم هاهنا وهم هائمون مع التمتع والسلوان) أنه سغب وجوع مدينة  القصر الكبير إلى عدالة حقيقية في شتى مناحي الإنتاج والاستهلاك مع الأخذ بعين الاعتبار مطالبها القديمة / الجديدة  لتسلك مسار النماء والازدهار كشقيقاتها المخصص لهن في العمومي من الاستثمار المليار يعقبه مليار، أما الثاني ونعني الشغب  ، لنا في ما وقع مؤخرا ما يؤكد أنهم هم السبب ، أصحاب تلك العقلية البعيدون عن الكفاءة كما خصهم بذلك فشلهم في مأمورية تدبير الشأن العام ، إن كانوا آلة تحركها التعليمات كباقي المناسبات الشاهدة على أفظع التجاوزات ... فذاك شأنهم ، وعليهم تحمل المسؤولية ، هم معروفون ، ليس محليا ، أو إقليميا ، فوطنيا وحسب ، وإنما على الصعيد الدولي أيضا ، كما تشير إحصاءات مضبوطة لعدد زوار مدونات العبد لله مصطفى منيغ الخمار ، القصري الميلاد والنشأة والانتساب .. بما يضاعف عنده ذلك الشعور بالافتخار     لم يعد ذاك وما سبقه يحيدنا عن استقراء التزامنا الروحي والدولة كمواطنين ووطن ، بل يقوي فينا التأكيد أننا كقصريين ومدينتنا القصر الكبير مستهدفين كقيم حافظنا نحن الاثنان على التمسك بها جيلا بعد جيل المترجمة مواقف عز تندحر إمامها كل الأفكار الزاحفة صوبينا لتركعا  بمذلة لموجة دخيلة لن نقبلا السماح لها بالانتشار بين ظهرانينا ولو تحول القمر عن مكانه. وهذا ما يشخص و يزعج خدام الشر الحالمين ، عن مرض في قلوبهم ، بجعل مدينة القصر الكبير مدينة الصالحين والأولياء تتحول لمرتع شواذ .. يتضاعف فيها منهم العدد .     القصر الكبير، رغم التهميش المسلط عليها ، ورغم التفقير الممنهج المخطط لها ، ورغم البطالة اللصيقة عن عمد وقصد غير بريئين بشبابها ، وبكل القادرين على العمل الحلال فيها ، لن تركع أبدا ، عالية الهمة تظل كما أوصى بذلك السلف الصالح ، ماسكة بالعروة الوثقى ، وعلى هدى العقيدة السمحة مهما حصل تبقى ، تداوي جراحها بما تجيد استحضاره من بلسم التكافل والتضامن العفوي الصادر عن صدق ووعي مثاليين لسكان تنبع من صدورهم الله أكبر، بعدها من حاول منعهم فانه بمن أحضر خسر.    ومن يعاكس هذا فهو خاطئ شأنه في ذلك شأن تلك التقارير المتفننة في اخذ القصر الكبير مأخذ تحقير، وهو بالفاعل عن فهم الوضعية قاصر .    بصراحة لن يفلح من نعتبرهم خدام الشر ، أو بطلاقة أكبر ، خدام التغيير نحو الأسوأ المفروض كخطوة ثانية تمهيدا للدفع بمخطط رهيب تملأ بمقتضاه جهتنا بأمور غريبة ومنها شرذمة لا تقيم للأخلاق وزنا ، ولا لحقوق الغير قيمة ، ولا لدين الأمة المغربية اعتبارا ، لتفسد جهارا داخل مدينة معروفة بتمسكها الشديد بدينها الحنيف . فما وقع في حي الديوان وما ترتب عنه من صحوة التصدي للمنكر من طرف الأهالي أفاقت بعض رجال السلطة من غفلة غض الطرف عن مثل القضايا ، وما يمكن أن يؤدي التهاون في ملاحقة تلك الشرذمة الضالة بما يحتم عليهم القانون القيام به كمسؤولين على تدبير الشأن العام ، وتقديمها للعدالة لتقول كلمتها الفصل في الموضوع .    ما وقع في ذاك الحي بالتالي لم يكن سوي بداية حقيرة لتجربة طغيان الفساد ، حتى إذا تخطاها " هؤلاء " الأبالسة ... انتقل من يقف وراءهم إلى خطوة بعدها كما يقتضي التخطيط المشار إليه سابقا والفاشل بعون الله . لكننا في مدينة القصر الكبير المجاهدة لن نقبل بغير شريعة الله الواحد الأحد الحي القيوم الذي عليه سبحانه وتعالى نتوكل ونستعين ، اختيارا طبيعيا يقي مجتمعنا من مرض عصر لم يعد للمصابين به حياء ولا حتى احترام قوانين المملكة المغربية وعلى رأسها الدستور الذي نص بوضوح أن دين المغرب الرسمي هو الإسلام . وإذا كانت الشرذمة الضالة التي استغلت ما أصاب المدينة وما وجدته من تشجيع غير مباشر ممن سقط ( بالمناسبة) ما تبقى من قناع حجب في السابق ما بقي مجهولا عن وجوههم بعد الانتخابات الشهيرة ل 7 شتمبر 2007 ، لتزرع في الحقل القصر مكروبها الخطير ، فإنها أصلا لن تفلح في تنفيذ مراميها الدنيئة ، ولن تحصد إلا الخيبة واللعنة . (يتبع)

 http://es.youtube.com/watch?v=40_AH5WO7XU

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش/ 10

bikolisaraha5 @ 14:39

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش 10/

بقلم : مصطفى منيغ

وأيضا المقال المنشور في العدد23 الصادر في يوم الاثنين 18 دجمبر سنة 2006 ، من جريدة " القصر الكبير" ، تحت عنوان :

" العرائش والتدبير الطائش"

جاء فيه وبالحرف الواحد :             

   ما الفائدة في التكرار إن كان النص واحد والمعنى شبيه لما مضى ؟ ، كانت هذه الجمل ، رغم بساطتها ، تقلل من شأن كل تغيير، فقد أظهرت التجربة أن الأخطاء المرتكبة متروكة نشيخ مع الواقع الممتد مع الألم، ولا جديد إلا في اسم " العامل ". وكم من "عامل" حظي بمصاحبة هذا الإقليم ، بل برعاية شؤونه المندرجة أساليب تدبيرها من القبضة الحديدية إلى عدم الإكثرات ، إلى مص الرحيق والقذف بعديم الجدوى إلى المتخيل أنهم الرقيق ، إلى الإدعاء بإعادة الحياء لمن زاغ وظن أن السلطة لا تقوى على المسير المستقيم ما دامت ( بمن يمثلها في العرائش ) عرجاء ، إلى الأخذ بلجام الفرس لحين ترويضه قبل إلحاقه بالإسطبل الذي جاء " العامل " ليتمتع بما غص داخله من حيوانات أليفة ، يشرب من لبنها حتى الثمالة ، ويبيع جلد البعض منها ، ويوزع المنتوج السنوي الفائض عن حاجته ، على الأهل والأقارب ، والأصدقاء والمعارف المنتشرين عبر إدارات مركزية في العاصمة الرباط ، إلى مسايرة الظروف بما يحتم إسكات ذوي الحناجر المسموعة والشعارات الغاضبة في أياديهم مرفوعة ... إذ هناك الصناديق السوداء يتقاسمها والمحظوظون الملتفون حول خدمة صلاحية مدته على رأس هذه الإدارة الإقليمية حتى المغادرة لتتكرس وضعية شاذة مع هؤلاء يطول شرحها ، أو يضيق الحجم على ذكر اللائحة المثقلة بأسمائهم .                                           حل " العامل " الجديد فطبل من طبل وزمر من زمر ، وبدت السيناريوهات شبيهة بالمألوف عند جوقة اختصت بالترويج للاستقبال ، كلما رحل مسؤول وسواه أقبل ، كأن الغم مع السابق ارتحل ، والفرج مع اللاحق وصل . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل أن إقليم العرائش لا زال قابعا في نفس الأجواء ، ما أقصده، مستوعب لدى هؤلاء الذين جمعتني وكل واحد منهم جلسة حوار استفدت منها بما أهلني لأكون وفيا لهذه المنطقة العريقة في المجد والعزة والحضارة، ولأن أخدم رأيها العام ( انطلاقا من اختصاصي كصحفي محترف) بما يزيد هذا الارتباط بيننا مودة واحتراما وثقة .                                  

  كان لا بد من هذه المقدمة ليفكر " العامل " الجديد في 10 أمور أساسية ، تبتدئ بأن للعرائش " لقلاق " لن يستطيع أحد عد ريشه ، وخاصة على نفس المستوى ، وتنتهي بأن ذاكرة أهالي هذا الإقليم قوية جدا ، تحتفظ حتى بأدق الجزئيات ، ومتى عمدت الجلوس لتلقين الدروس جاء ما تفوه به يؤكد : أن جمال هذه المنطقة وحسنها يكمن في تشبث أصحابها بكرامتهم أولا وأخيرا.                                   

  " العامل " أمامه أمور أربعة عليه البث فيها جميعها بسرعة فائقة إن كان حقا فهم" الرسالة " التي " عين " من أجل " المساعدة " على كتابتها للتاريخ بحروف ذكية. الأصل في المعادلة هو الهدف نفسه أما الباقي فتتمات لفروع في المخطط الموضوع  .                                           (يتبع 

خفافيش العرائش 11

bikolisaraha5 @ 14:23

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 11)

بقلم الأستاذ مصطفى منيغ

وأيضا ما نشر في جريدة " القصر الكبير" المناضلة في عددها 21 الصادر يوم الجمعة 8 دجمبر سنة 2006 تحت عنوان :معركة "القشاشين" .. بين المنفذين والساخطينجاء فيها على الخصوص:   شهدت حارة القشاشين بمدينة القصر الكبير عشية البارحة  الخميس ، معركة حامية الوطيس ، بين السلطة المعززة بقواد المقاطعات وعناصر من الشرطة يرأسها ضابط وعدد من القوات المساعدة المحمولة من جهة ، وبائعي الفواكه على عربات يدفعونها كما يدفعهم الزمن الملعون.. إلى هذا الوضع المزري وبالمآسي مشحون . دس الموز بالأقدام، وقذف بالتفاح لتفريق الزحام، أما البرتقال فقشوره التصقت ببسيطة شاركت المارة مناظر الحزن والألم، لم تكن المعركة إلا مسخرة أراد بها العامل (المحافظ ) الجديد أن يكشر على أنيابه الحادة  لتغرز في أزقة هذه المدينة التي غضب عليه فيها هذا الجزء المسمى " القشاشين" . نعتقد أن اللجنة المنفذة لأوامر العامل اعتمادا على تصريح " قائد" بذلك ، سلكت يومه ما أكد لنا أن حملتها خرجت عن الخط المرسوم لها ، باعتماد الانتقائية غي اختيار العناصر الموجهة لهم مثل هذه الضربات الموجعة  الرامية إلى أي شيء ما عدا تطهير الحارات والأزقة من مثل العربات و أصحابها . فما معنى أن يترك العشرات ، وتتم مطاردة اثنان أو ثلاث في اليوم وبحجم لا ينقصه سوى حضور " الباشا نفسه ، ذاك الذي كلمته شخصيا حينما زرته بمكتبه لأبلغه أن السلطة المؤتمرة بأمره والناجحة لحد الآن في تنفيذ ما طلب منها خارج محضر مكتوب أنها تساهم و بكيفية مباشرة في نماء تدمر جماهيري ، ومحاولة إبعاد جزء من ا المجتمع القصري حتى من وطنيته  . الباشا الذي قلت له شخصيا أن الحل موجود ، قد نبدأ أولى أشواطه بجلسة مشتركة بين المعنيين بالأمر وبعض العناصر الطيبة من المجتمع القصري الكريم ، والسلطة المحلية ، والمجلس البلدي و الأمن ، وسيرى الباشا آنذاك أن أمر الحل كان قائما منذ زمان ، ولكن الأيادي التي تريد أن تظل ممدودة لملء جيوب أصحابها كانت العائق الأقوى لعدم سيطرة إصلاح جدري نستطيع به مجاراة الإقلاع التنموي الحقيقي ، قبل أن يأخذ هذا الكلام مأخذ جد انشغل بملف آخر شخصي وعائلي حرك من أجله السلطات الأمنية على مختلف درجاتها ومستوياتها، والمستشفى المدني، وكل ما يستطيع أن يحركه داخل نفوذه الترابي. لقد قلت له بالحرف الواحد: أنني في هذه الجريدة لن أخوض في مثل المواضيع، ولكن حينما يصل الأمر إلى هذا المستوى، أكون مضطرا لتفجير " الرمانة " ليعلم الجميع بتلك الحبات المتعفنة،  أما الشيء الذي لم ينتبه إليه باشا المدينة ، أن مجموعة من الحقوقيين الأجانب كانوا موجودين ، ولجنته المختصة تركض خلف بعض العربات المجرورة للأسف الشديد ، فلتقطرا حتى بعض الملاحظات التي لن تفاجأ في يوم من الأيام إن حاربنا بمثل الأشياء هؤلاء الأعداء المتربصين بنا وبقضيتنا الأولى التي أتمنى أن الباشا لازال يتذكرها . فمن العار ونحن نواجه التحديات الكبرى وعلى مستوى علاقاتنا مع دول عظمى للنجاح في خطط يتطلع المغاربة الانتهاء منها يومه لا غدا . ألم يكن من الأجدر أن نحافظ على سلام اجتماعي داخل هذه المدينة ما دامت أقرب إلى اهتمام البرلمان الأوربي عن سواها  بحكم ما أثير داخله من نقاش حول موضوع المخدرات ؟. وإن ابتلينا مرة أخرى في هذه المنطقة بعامل ( بمحافظ) لا يدرك عمق المشاكل ، ولا يتوفر على أي احتياطي من برنامج وقائي يغطي الخصاص في بعض المجالات ، كان عليه الإصغاء لما نبثه من نصائح غير منطلقة من فراغ، وإنما عن معرفة لا أعتقد انه واصلها. إن العهد الجديد ، والتهييء لمواجهة استحقاقات 2007 ، وإلحاق هذه المسألة بالخط الرابط ما بين الفنيدق و  طنجة … هي نقط يجب على العامل ( إن كان حقا يرغب في الانسجام مع متطلبات المرحلة ) إن يتدارسها اعتمادا على ذكائه أولا ، وعلى ارتباطاته الشخصية بالدوائر العليا ثانيا ، والإصغاء ثم الإصغاء فالإصغاء لبعض القوى المحلية . وأعتقد أننا أمام هذا التعنت ملزمون بجمع توقيعات نناشد نحن أصحابها عاهل البلاد ليتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ثم مؤسسات حقوقية  أخرى ومنها " حقوق الإنسان" لتضم صوتها إلى كل المظلومين والمنزوع منهم حقهم قهرا ، والمعرضين للضرب والشتم والتنكيل والإهانة ، لتتخذ موقفا حاسما ستظهر بوادره  فريبا . ونعلنها للمرة الألف " للعامل " أننا لن نسكت مهما كانت الضغوط، ومهما كشر حتى عن أظافره. فعن الدفاع عن مدينة القصر الكبير لن نتزحزح قيد أنملة ، ونحن على استعداد لامتطاء أقسى الأهوال وفي أسوأ الأحوال ، حتى ، بفضل الله وقوته وقدرته ورحمته سبحانه وتعالى ، ينصلح الحال ، وحين ذاك سيعلم " العامل " أن للقصريين قيمتهم التي أراد تمريغها في وحل حي القشاشين (يتبع)

مغرب الحداثة للأسف2

bikolisaraha5 @ 14:16

f10400041.jpg

مغرب الحداثة للأسف

bikolisaraha5 @ 14:15

اعتداء على فقراء يبحثون عن لقمة شريفة

خفافيش العرائش 12

bikolisaraha5 @ 14:08

زمن الإستفزازتحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش(تتمة 11)

بقلم الأستاذ مصطفى منيغ

وأيضا ما نشر في جريدة " القصر الكبير" المناضلة في عددها 21 الصادر يوم الجمعة 8 دجمبر سنة 2006 تحت عنوان :معركة "القشاشين" .. بين المنفذين والساخطينجاء فيها على الخصوص:   شهدت حارة القشاشين بمدينة القصر الكبير عشية البارحة  الخميس ، معركة حامية الوطيس ، بين السلطة المعززة بقواد المقاطعات وعناصر من الشرطة يرأسها ضابط وعدد من القوات المساعدة المحمولة من جهة ، وبائعي الفواكه على عربات يدفعونها كما يدفعهم الزمن الملعون.. إلى هذا الوضع المزري وبالمآسي مشحون . دس الموز بالأقدام، وقذف بالتفاح لتفريق الزحام، أما البرتقال فقشوره التصقت ببسيطة شاركت المارة مناظر الحزن والألم، لم تكن المعركة إلا مسخرة أراد بها العامل (المحافظ ) الجديد أن يكشر على أنيابه الحادة  لتغرز في أزقة هذه المدينة التي غضب عليه فيها هذا الجزء المسمى " القشاشين" . نعتقد أن اللجنة المنفذة لأوامر العامل اعتمادا على تصريح " قائد" بذلك ، سلكت يومه ما أكد لنا أن حملتها خرجت عن الخط المرسوم لها ، باعتماد الانتقائية غي اختيار العناصر الموجهة لهم مثل هذه الضربات الموجعة  الرامية إلى أي شيء ما عدا تطهير الحارات والأزقة من مثل العربات و أصحابها . فما معنى أن يترك العشرات ، وتتم مطاردة اثنان أو ثلاث في اليوم وبحجم لا ينقصه سوى حضور " الباشا نفسه ، ذاك الذي كلمته شخصيا حينما زرته بمكتبه لأبلغه أن السلطة المؤتمرة بأمره والناجحة لحد الآن في تنفيذ ما طلب منها خارج محضر مكتوب أنها تساهم و بكيفية مباشرة في نماء تدمر جماهيري ، ومحاولة إبعاد جزء من ا المجتمع القصري حتى من وطنيته  . الباشا الذي قلت له شخصيا أن الحل موجود ، قد نبدأ أولى أشواطه بجلسة مشتركة بين المعنيين بالأمر وبعض العناصر الطيبة من المجتمع القصري الكريم ، والسلطة المحلية ، والمجلس البلدي و الأمن ، وسيرى الباشا آنذاك أن أمر الحل كان قائما منذ زمان ، ولكن الأيادي التي تريد أن تظل ممدودة لملء جيوب أصحابها كانت العائق الأقوى لعدم سيطرة إصلاح جدري نستطيع به مجاراة الإقلاع التنموي الحقيقي ، قبل أن يأخذ هذا الكلام مأخذ جد انشغل بملف آخر شخصي وعائلي حرك من أجله السلطات الأمنية على مختلف درجاتها ومستوياتها، والمستشفى المدني، وكل ما يستطيع أن يحركه داخل نفوذه الترابي. لقد قلت له بالحرف الواحد: أنني في هذه الجريدة لن أخوض في مثل المواضيع، ولكن حينما يصل الأمر إلى هذا المستوى، أكون مضطرا لتفجير " الرمانة " ليعلم الجميع بتلك الحبات المتعفنة،  أما الشيء الذي لم ينتبه إليه باشا المدينة ، أن مجموعة من الحقوقيين الأجانب كانوا موجودين ، ولجنته المختصة تركض خلف بعض العربات المجرورة للأسف الشديد ، فلتقطرا حتى بعض الملاحظات التي لن تفاجأ في يوم من الأيام إن حاربنا بمثل الأشياء هؤلاء الأعداء المتربصين بنا وبقضيتنا الأولى التي أتمنى أن الباشا لازال يتذكرها . فمن العار ونحن نواجه التحديات الكبرى وعلى مستوى علاقاتنا مع دول عظمى للنجاح في خطط يتطلع المغاربة الانتهاء منها يومه لا غدا . ألم يكن من الأجدر أن نحافظ على سلام اجتماعي داخل هذه المدينة ما دامت أقرب إلى اهتمام البرلمان الأوربي عن سواها  بحكم ما أثير داخله من نقاش حول موضوع المخدرات ؟. وإن ابتلينا مرة أخرى في هذه المنطقة بعامل ( بمحافظ) لا يدرك عمق المشاكل ، ولا يتوفر على أي احتياطي من برنامج وقائي يغطي الخصاص في بعض المجالات ، كان عليه الإصغاء لما نبثه من نصائح غير منطلقة من فراغ، وإنما عن معرفة لا أعتقد انه واصلها. إن العهد الجديد ، والتهييء لمواجهة استحقاقات 2007 ، وإلحاق هذه المسألة بالخط الرابط ما بين الفنيدق و  طنجة … هي نقط يجب على العامل ( إن كان حقا يرغب في الانسجام مع متطلبات المرحلة ) إن يتدارسها اعتمادا على ذكائه أولا ، وعلى ارتباطاته الشخصية بالدوائر العليا ثانيا ، والإصغاء ثم الإصغاء فالإصغاء لبعض القوى المحلية . وأعتقد أننا أمام هذا التعنت ملزمون بجمع توقيعات نناشد نحن أصحابها عاهل البلاد ليتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ثم مؤسسات حقوقية  أخرى ومنها " حقوق الإنسان" لتضم صوتها إلى كل المظلومين والمنزوع منهم حقهم قهرا ، والمعرضين للضرب والشتم والتنكيل والإهانة ، لتتخذ موقفا حاسما ستظهر بوادره  فريبا . ونعلنها للمرة الألف " للعامل " أننا لن نسكت مهما كانت الضغوط، ومهما كشر حتى عن أظافره. فعن الدفاع عن مدينة القصر الكبير لن نتزحزح قيد أنملة ، ونحن على استعداد لامتطاء أقسى الأهوال وفي أسوأ الأحوال ، حتى ، بفضل الله وقوته وقدرته ورحمته سبحانه وتعالى ، ينصلح الحال ، وحين ذاك سيعلم " العامل " أن للقصريين قيمتهم التي أراد تمريغها في وحل حي القشاشين (يتبع)

خفافيش العرائش 13

bikolisaraha5 @ 13:43

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش /13 بقلم : مصطفى منيغ  كانت تلك نماذج من كتابات ناضلت لتصل بها حقيقة الوضعية التي تعيشها المنطقة ومعها إقليم العرائش ، إلى أقصى موضع مخصص للنظر في قضايا المحرومين من هذا الشعب الأبي . لكن بقاء ما يعكر الأجواء ويغتال الأمل في هذا المنهل الذي ارتبطت معه منذ يوم مولدي ، جعلني أتيقن للمرة الألف أنني أصب الماء في الرمال ، بل اكتشفت أن هذا الجزء الهام من شمال المغرب مقدر عليه أن يتوسط رموز المعادلة الرامية إلى إتلاف حقوق منطقة ليتخيل من يتخيل أن مناطق أخرى آخذة طريق التطور المنشود . وبعد عقد أو عقدين من الزمن الضائع  يلامس الجميع أن ذاك التطور لم يكن سوى أضغاث أحلام فرضتها الدائرة المحكمة في دورانها مبتدئة بالصفر ومنتهية إليه والجميع في هذا الشمال وسطها مهما تنادت أصوات هنا أو هناك بأن طنجة حطت قدميها على تحقيق المجد الصناعي ، والمضيق تحولت إلى منتجع صيفي يجلب الباحثين عن الاستجمام والراحة من عناء متاعب الناس الأكابر في الرباط وما يحوم حولها من خيوط تصطاد الملايين من بحر غفلة الغافلين ومن نهر صمت الصامتين ، ولو التفت أصحاب تلك النداءات إلى المآسي الجسيمة التي يتقاسم أعباءها آلاف  المغاربة ومن الجنسين  ، واقتربوا من ساكنة ذاك الثغر المنتشرة بين أطرافها في أحياء غارقة في خصاص المرافق الحيوية ودور تتكدس فيها أجساد عمال وعاملات وفدوا على عاصمة البوغاز من مختلف جهات المملكة المغربية بعدما عز في مقراتهم الأصلية الشغل وتبخرت بفعل فاعل متطلبات الحياة ولو في حدها الأضعف ، لكان لهم كلاما آخر لا يقل أهمية عما نقوله الساعة ولا نخشى أحدا سوى الله الحي القيوم .  من الناس من تبهرهم الواجهات حينما يتفنن المختصون في ملئها بمعروضاتهم الراغبين من خلالها في الحصول على زبائن قادرين على الدفع بعملة " الصمت " وإظهار " قلة الوعي" والاكتفاء "بالبقاء "وفق شروطهم أو الرحيل حيث الروث طرق عتبات الدور المعلومة .  تلك كانت نماذج من كتابات نشرت لي في بعض الصحف ومنها صحيفتي : ' السياسي العربي '، وجريدة القصر الكبير '، وقبلهما بدءا من سنة 1978 في جرائد : ' الحدث' ، و 'جريدة وجدة'، و ' الشعب ' ، و' جريدة صفرو '، و 'جريدة فاس' ، و ' لماذا ؟ الدولية ' ، وكل ما استطعت تقديمه لمجتمع إقليم العرائش . ولولا تلك السطور المدونة في سجل تاريخ النضال المحلي بالكلمة النظيفة والقلم الصلب الصامد ، ما استطاع الوصول إلى قناعة أنه مهمش لأسباب أصبح اليوم يعيها جيدا . فهل كنت بمثل المواقف والكتابات المذكورة لأنجح في انتخابات 7 شتمبر 2007 داخل دائرة منافسي فيها هو عباس الفاسي؟ . ورؤساء السلطتين المحلية والإقليمية هم جلهم الذين وصلت معهم إلى ما رأوه خطرا عليهم وحياتهم الإدارية حينما عثروا على أسمائهم تتردد في مقالات لا تخشى في سرد الحقائق لا عمرو فيهم ولا زيد . ثم كيف أنجح وهناك من راهن على حكومة يرأسها عباس الفاسي ؟( والنتائج لم تظهر بعد) لمواكبة مرحلة خاصة يبدأ بها الملك محمد السادس عهده بعيدا عن ظل والده الملك الراحل الحسن الثاني. لقد تحدثت بهذا لجملة من الأصدقاء ونحن مجتمعين في إحدى مقاهي مدينة القصر الكبير والموعد مخصص قانونا للحملة الانتخابية ، هؤلاء الأصدقاء الذين انقسموا من حولي إلى فئتين  إحداها بقيت وفية لي مكونة من الشرفاء أصحاب ضمير وأخرى تتصيد بالقرب مني ما تتمكن به عند جهة معينة من تصريفه قنينات خمر تتجرعه في مكان معين تسجل فيه أقوالهم لتحلل في مكان آخر وأواجه في اليوم التالي بما يجمد تحركاتي أثناء تلك الحملة الانتخابية دون أن أمنح للفاعل أي اهتمام ، يكفي أتهم منحوني فرصة ثمينة لأتعرف على مكانتي عندهم . أدركت كل هذا وأخبرت من أثق فيهم أنني سأواصل لأتمكن من الغوص حتى القاع لاستخراج أكبر قدر من المعلومات الصادقة حول ما يحاك لهذا الإقليم ، وأيضا لأفي بكلمتي التي التزمت بها حيال الحزب الذي انتمي إليه كعضو للمكتب السياسي ، حزب الإصلاح والتنمية ، الممثلة في ترشيحي  باسمه كوكيل للائحة عن دائرة العرائش ، والذي صارحت زعيمه الأستاذ عبد الرحمن الكوهن أن منافسي عباس الفاسي نزل في نفس الدائرة بإمكانات يفهم منها أن المعركة السياسية التي سيخوضها في العرائش مصيرية بالنسبة إليه .  لقد وقعت من الأمور ما يجب الاعتراف أن المغرب في هذا الجزء لا يزال بعيدا كل البعد عن الديمقراطية أو ما شابهها من تلك الشعارات التي لا يخلو خطاب رسمي من ترديدها عشرات المرات .                                     (يتبع)        

خفافيش العرائش14

bikolisaraha5 @ 13:35

 تحركات الخفافيش في دائرة انتخابات العرائش / 14

بقلم مصطفى منيغ 

تتمادى بعض الألسن في أفواه من استأنس مضغ حلويات تنسيها مرورة ما اقترفته من ترديد ما ظنت به إرغام صاحب مبادئ على الانحناء في انكسار لظرف طارئ معربد بلا حياء . كنت أتتبع هؤلاء ، من باب معرفة الشئ أفضل من جهله ، هؤلاء .. من نسوا أن الإنسان لما شاء الله وصل ، وأبتسم بيني ونفسي من أحدهم ذاك الذي من كثرة مصاحبته رواة التخريف .. في بيت جامع لكل منحرف ، اعتقد أن مدينة القصر الكبير بإشارة ولو بسيطة من إبهامه تنحاز لمن رضي عليه من المرشحين السابع عشر، من تركته يملي علي خططه العرجاء، وهو لا يدري أنني لا أنتظر ومن شابهه في الاستهزاء أي رجاء ، إنما هي سويعات اقضيها للمزيد من التمعن في أشكال من البشر ، إن تناسخت بالعدوى قرأنا الفاتحة على روح المدينة المجاهدة القصر الكبير . إلى هذه الدرجة كانت ' الجهة المعلومة ' تسخر بيادقها لإلهائي عن انجاز حملة انتخابية في المستوى ، وإلى هذا الحد كنت أقابل صنيعها بما يوهمها أنني سقطت في الفخ ، وإن كانت النتيجة بقاء مدينة القصر الكبير ومعها إقليم العرائش وكل المنطقة مرهونة لمدة خمس سنوات قادمة في نفس الموقع منتظرة كمشطاء ملأ شعر رئسها " البق "، ما ليأسها حالها نطق، ولا لبهتان من جرها لنفس الموقف من جحره زهق ، إنما هي مهزلة في التقديرات مرتكبة من طرف الراغبين عن نفاق ، في خدمة أعلى المقامات بغير موجب حق ، وهيهات قبل خمس سنوات اتخاذها أقوم منطلق .    ... شخصيا ربحت الكثير، عكس ما روجه المتحدث عنه. الآن أعرف العدد وبالأسماء لمن اتخذهم قسم كائن في عمالة الإقليم توابع غير رسميين له ، يحرر بمعلومات منقولة إليه بواسطتهم التقارير تلو التقارير عن حركات وسكنات بعض نشطاء المجتمع الأبرياء ، وحبذا لو كانت معلومات حقيقة دقيقة ، وإنما هي منتوج مكتوب بركاكة السابح في عالم " ابن هانئ"، من داخل أبنية تتوزع بين بعض حارات المدينة التي تحولت بانعدام الرقابة والأمن إلى أعشاش يستهلك داخلها ما يستعمل في تغييب الفكر عن جادة الصواب لتتحول التصريحات إلى كتابات تنقل لتتحول صبيحة اليوم التالي مصدر قرارات تتحرك عبر الأسلاك على شكل تعليمات ، وبهكذا تصرف  يتم الحكم على مدينة مسالمة  بأنها المحتضنة الأكبر للمحرضين على تفتيت السلم الاجتماعي ، ومن هنا ندرك كيف يحافظ أصحاب المصالح على فوائد تصب في إبقائهم طوال هذه السنين حيث هم قابعون بحكم معرفتهم التعامل مع مدينة فيها من  ركب رأسه واستفاق من الغفلة .     ربحت الكثير حينما قارنت ما وقفت عليه والحقائق التي كانت تصلني بالتتابع ممن لهم ضمير لا يرضى بالمذلة أصلا ، وما شاركوا يوما في ترسيخ شعار " قدم حرف الميم ترتاح" ، ثل هم أساس الباقية الباقية من إذا رأوا المنكر أعلنوا بصياح مضبوط : " اللهم هذا منكر ".    أعتقد أن الأمر غذى واضحا ، ومخلفات السابع من شتمبر سنة  2007 ترن في آذان من اعتبر عن حسن نية أن مرحلة مأسوف عنها ولت وانتهت وأخرى لاحت ، تسمعهم ، أن العكس هو الصحيح حينما تضاف للمرحلة الحالية أنها استمرار لما سبقها بل الاستمرار الأسوأ . ولست أدري لما استحضر ذهني قي هذه اللحظة بالذات الصديق المحترم الحاج محمد السيمو، ربما لأخاطبه رغم البعاد الحائل بيننا لأقوم بمخاطبته مباشرة ، هو يعلم جيدا أنني لا أخفي في صدري ما أود به التعبير عن رأيي في قضايانا الاجتماعية والسياسية  بما فيها الحزبية ، لأذكره بما كتبت في حقه ونشر في جريدة القصر الكبير ، الذي لم يفهم كنهه ساعتها . الحاج محمد السيمو الذي حاول من حاول إبعاد احدنا عن الآخر حتى لا نتوحد على رأي واحد يتعب من هم على البال ، والذي جمعنا التنافس على مقعد من مقاعد الدائرة الشهيرة ( على الصعيد الدولي بعدما  اطلع على الموضوع الذي خصصته لها تحت عنوان " تحركات الخفافيش في انتخابات العرائش" الآلاف من القراء عبر العالم بواسطة " مدونات مكتوب " أو بواسطة النقل المباشر لنفس الموضوع الذي قامت به بعض وسائل الإعلام العربية ومنها مجلة دنيا العرب أللإلكترونية الصادرة من قلب غزة الفلسطينية )الدائرة الانتخابية العرائش التي فاز فيها علال الفاسي رئيس حكومة 7 شتمبر 2007          (يتبع)

خفافيش العرائش 15

bikolisaraha5 @ 13:31

 تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش 15/ 

بقلم : مصطفى منيغ

قبل موعد الانتخابات بزمن طويل وتحديدا يوم 29 نوفمبر سنة 2006 قرأ سكان الإقليم لي مقالا نشر في العدد 16 من جريدة القصر الكبير تحت عنوان : "المستشار السيمو بين السياسة والتجارة "هذا نصه بالحرف :    لم ينس له التجار ما فعله حينما انتقل بمقرهم في العرائش من حالة لا تليق ومستواهم إلى آخر يتوفر على أدنى شروط مزاولة نشاطهم وفي أحسن الظروف . ولن تتنكر السلطة الإقليمية للدور الذي لعبه أثناء الغضب الذي أظهره سكان دائرة القصر الكبير، خاصة هؤلاء الذين تعرض إنتاجهم  من العشبة الملعونة للحرق تحت إشرافها المباشر. ولن يفتأ سياسيو القصر الكبير  والجوار وهم  يتحدثون عنه أن يصفوه بأظرف السياسيين على مستوى جهة طنجة ـ تطوان . ذات مرة سألني عنه وزير في حكومة جطو، وأخرى والي ولاية في الجنوب المغربي ، وثالثة أحد السياسيين في الحزب الوطني الحاكم   في الشقيقة الجمهورية العربية المصرية ، سبق أن زار المغرب ، ورابعة أكثر من مستشار في أكثر من جماعة قروية وحضرية عبر المغرب حينما تتاح لي فرصة زيارة أي منها بحكم عملي كصحفي ، وخامسة ، وعاشرة .. إنه السيد السيمو  ، هذا الرجل البسيط في مظهره الكبير في فكره القادر على التعامل مع الشئ ونقيضه دون أن يحس أحدهما إن كان جادا في تعامله المستمر معهما أم مجرد مرحلة اقتضتها الظروف السياسية والتجارية لا غير . أينما كان الموقف  يحتاج لطرف ثالث تميل به كفة الانتهاء لأخذ القرار تجده يصل بموعد أو بغيره ، حدسه البين يعوض ما ينقصه من تجربة أو علم ، وكلامه السلس المشبع بابتسامات تهيؤه ليكون نجم أي اجتماع رسمي ، جدول أعماله دراسة أحوال هذه المنطقة ، قلبه مع إقليم شفشاون وعقله مع إقليم العرائش ولسانه مع الحزب القوي على الساحة ، أصدقاؤه من كل التيارات الفكرية ومن كل الدراجات الوظيفية ، مستشار ذكي كلما تعلق الأمر بمصيره السياسي وتوسيع حجم نفوذه ، ربما أكون من القلائل الذين استطاعوا التأريخ لمسيرة هذا الرجل  في مدينة القصر الكبير ، لذا فكرت أن انشر ما اختزنته حول شخصيته المرتبطة بالحياة العامة و تدبير الشأن العام المحلي وذلك على حلقات .جريدة القصر الكبير / العدد 16 / التاريخ: 29 نوفمبر سنة 2006 إلى أن وصلت للعدد 24 من نفس الجريدة المؤرخ صدورها بيوم الأربعاء 20 دجمبر سنة 2006 لأنشر على نفس السيمو مقالا عنونته ب: تكلموا .. ففاجأهم " السيمو"من جملة ما جاء فيه : " سيكون ملزما على الذين ينتظرون أن ينوب عنهم الحاج السيمو في تلميع مواقفهم السياسية ، أن يتذكروا أن مدينة القصر الكبير لم تعد تحتمل المفاجآت ولا التنقلات المرتبطة بخدمة المصالح الضيقة للبعض ، لقد فهمت بما فيه الكفاية ليوضع كل سياسي محلي في موضعه الذي يستحق. ( يتبع


 

خفافيش العرائش 16

bikolisaraha5 @ 13:20

تحركات الخفافيش في دائرة انتخابات العرائش/ 16

بقلم : مصطفى منيغ 

 تستك منه الآذان ، ذاك الصوت المنبعث من إقليم العرائش عن الآلاف من ساكنيه ملوا الاحتماء بجدران مشيدة عشوائيا بثمن تقاسمه من يصمت لتتكاثر كالتخطيط باللاطبيعي موسوم ، تكاثر الفطر المسموم ... يصل مقتحما عتبات " الدور" العالية المحصنة بأعتى الوسائل المخصصة لحصره ما يكفي لتبدد موجاته عبر الهواء الملوث ، مستفسرا أصحابها : هل تقوى الوعود على صد الصدى ككل مرة .. أم آخر حبات الزبيب ستكون حتما مرة ... يصل أناسا تناسوا أنهم بشر يأكلون ويفرغون أمعاءهم كسواهم ليضمهم التراب يوما فيشبع الدود من مركبات أجسامهم التي لا يقوى أنف مهما كان ولأي مخلوق كان شم ما يتصاعد منها كريها لا يطاق ، أناسا فرحوا بذهابهم كل مساء لتلك القصور ممتطين آخر ما أنتجته مصانع الغرب من السيارات الفارهة ، وأفخمها مظهرا ، وأريحها مقعدا ، ولقاؤهم من ينظفون نعالهم لتبدو انصع بريقا من البارحة ، الذين استكانوا لمعيشة البذخ فلزموا القاعدة المعششة في أذهانهم : أن الفرصة باقية من أجلهم ويجب استثمارها بالكامل ، فيواجهوه ( وإن كانوا خائفين من أبعاده وهديره ) كعارض مؤقت يتغلبون على التقليل من ضغط مصدره بنفس الطريقة التي عرفها الدكاترة المعطلون في كل ركن من المملكة المغربية أو قرية من قراها ، تجمهروا فيه طالبين حقا من حقوقهم المشروعة ، ليكونوا زادا دسما لوسائل اٌلإعلام لفترات متقطعة ، ثم يهدأ كل شيء .   تستك منه الآذان ، ذاك الصوت المنبعث من ضحايا الحالات الاستثنائية المتجددة بتلقائية لا يمكن أن تستمر لو كانت الأمكنة غير " العرائش " وما جاورها حيث بعض الخدام لا يهمهم مع ما يحصلون عليه ، إن كان الحق مبتغى ما هم مسخرون بمجهودهم المبذول لتوسيع مقوماته ، أو الباطل ليعم المناهل غير المبتلية به بعد ، كأنهم مع " فطور " كل صباح ينسل مع ما يمضغون أو يشربون " قرصا" دقيقا مهيأ لهم يحركهم بلا شعور، ودون استفسار، وبلا أدنى تواصل مع ضمائرهم ، هم قلة داخل الجهازين ، ومؤسف أن يكون لهم نفوذ مؤثر، أما الأغلبية في نفس الموقعين تبقى مجرد عيون ترى وألسن شبه صامتة تهمس فيما بينها ونفسها " اللهم هذا منكر " ..، والقافلة تسير .. عرجاء ... مبعثرة الأرجاء ... لا يهم ، ما دام الحرص قائم بلا حياء .. أن يكون الغد كالبارحة ، يوما ، شهرا، كالخمس سنوات القادمة ، يجف فيها على طالبي الإنصاف الضرع والماء ... إلا من انصاع وأخذ الصف ، ليمد اليد لاستخراج (بأي شكل) شهادة الضعف ، فالانضمام لمن تلتقط لهم الصور المتحركة أيام رمضان توزع عليهم كيلوغرامات من دقيق مستورد بالمجان من بلد يطبل له ويزمر بأنه بلد صديق ، تعرض في التلفاز الرسمي أنباء في ليالي الصيف .    ... طبها عباس الفاسي رئيس الحكومة الحالية حكومة السابع من شتمبر عالم بالوضعية ، ألم يكن منذ زمان نائبا برلمانيا عن نفس " العرائش " وما جاورها ؟؟؟، وإلا ما كان قد قبل بالتقدم لتمديد نجاحه بنفس الدرجة ( وإن كان هذه المرة بأصوات جد قليلة بالكاد نجي بها ) خاصة وهو في وضعية مريحة تساعد من اختاره لتكريس دوران نفس الدائرة كزعيم لحزب سياسي قابل للتكيف مع مرحلة تعيد المكاسب المحصل عليها بفضل المناضلين الحقيقيين إلى " البدء " مادامت المملكة المغربية ضربت الرقم القياسي في هذا البدء الذي ولا شك قد دخل التاريخ . طبعا وحتى يؤدي " الحوار" المضبوط في سيناريو المسرحية المعروضة في انتخابات دائرة العرائش ، كان لا بد من الابتعاد عن بعض الوجوه . وهنا اطرح السؤال على المحترم الحاج محمد السيمو الذي بدأت الحديث عنه آنفا : من أسكن في لبه فكرة الابتعاد عن حزب الاستقلال ، وكان احد العناصر ذات الحضور المميز داخله خاصة في مدينة القصر الكبير ؟؟؟ . الحاج السيمو الذي حصد ... (يتبع)   

خفافيش العرائش 17

bikolisaraha5 @ 13:17

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش / 17

بقلم : مصطفى منيغ

وهنا اطرح السؤال على المحترم الحاج محمد السيمو الذي بدأت الحديث عنه آنفا : من أسكن في لبه فكرة الابتعاد عن حزب الاستقلال ، وكان احد العناصر ذات الحضور المميز داخله خاصة في مدينة القصر الكبير ؟؟؟ . الحاج السيمو الذي حصد 4445 صوتا ، بنسبة سبعة فصلة ثمانية عشرة في المائة ، وفق المعلن عنه في جريدة الأحداث المغربية . وقد ترشح الحاج السيمو وكيلا للائحة الحزب الوطني الديمقراطي . وبالنظر لعدد الأصوات التي حصل عليها علال الفاسي ، وهي حسب نفس المصدر ، 5692 بنسبة تسعة فصلة إحدى عشر ، نفهم ما فهمه المزيد . وسأعود للموضوع بمزيد من التفاصيل ، خاصة وكلمات الحاج القلة ( الذي فاجأه انتماء السيمو للحزب الوطني الديمقراطي بالدرجة التي تشاع داخل المدينة ، نفس الشيء حصل بالنسبة لمنسق هذا الحزب على صعيد إقليم العرائش ، الذي أكد لي بحضور الحاج القلة نفس الشعور بالمفاجأة ،) لا زالت لها أكثر من وقع على جانب من جوانب الإعداد لهذا المقال المطول ، حينما يتلق الأمر بمدينة القصر الكبير عموما والتشكيلات الحزبية المتواجدة داخلها ، وأيضا سأرجع لنص الحوار الصريح الذي أجريته مسجلا مع الحاج محمد السيمو للاستئناس به ، وأنا أرسم صورة الوقائع من أساسها ليتفهم الرأي العام عمق ما جرى قبل، وأثناء، و بعد السابع من شتمبر الشهير في إقليم العرائش الذي تحرك فيه المعهود فيهم تصرفات الخفافيش. (يتبع)

خفافيش العرائش 18

bikolisaraha5 @ 13:01

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش18/  

بقلم : مصطفى منيغ 

مزايلة يغذيها تسترأعمى عن قرائن ، متكرر عبرعقود لتنطلي الحيل على الذين صدقوا البارحة ما يعبر به اليوم أنه عاري من الصحة ، إذ ليس هناك لا تطور ولا نماء ، إنما تقهقر وخواء . يسند هذا ما يعايشه إقليم العرائش من خصاص ، اينما رميت البصر وجد ما يثير الحسرة والإسف .قاتمة هي الصفحة ، المهمشة جنب الوادي الساجي ، المستبقون داخلها جمل غير مفيدة ، جلا الزمن المسؤولين على وضعيتهم (هكذا) المزرية . المعدود ثلاثة  ، والرابع ذاك الممعود الذي فكر ان السهم تخطاه ليصيب تسجيل " القضية " على ذمة مجهول .. أبعد عن ذهنة ' العبد لله ' الذي لن يكتب بعد نتائج السابع من شتمبر إلا ما يزكي به حسناته يوم الحساب اليقين .. أخطا ، لم يخطئ ذاك شأنه ، أما التاريخ فهو للجميع ، قد يطمس لحين لكن " التنقيب "عن الإجابات الصحيحة لأسئلة معلقة يبقى هاجس المناضلين الحقيقيين المرتبطين بعشق العرائش وأناسها الطيبين ليتوارثوا ما يبقي هذه المدينة مرفوعة الهمة ، كاسم له قيمة ، ورسم مليئ بعبر الحكمة ، ومحطة استقبال جد كريمة ، ليس عبثا مرور الأقدمين بها وإنما لتؤرخ بعيونهم أثينا و روما عن أرضها المعطاء ، وثمار اشجارها الحلوة المذاق ، وخرير مياهها المتدفقة بوفرة عبر العصور والآجيال ، المعانقة في ختام سريانها نهر اللوكوس العذب الباحث منذ كان على ملوحة الأطلسي ، وبين خطو وخطو فوق ضفتيه ألفت الآف الحكايا عما انطوى من جميل المواقف ، وطوفان الزوارق المحسوبة خوارق ، المدونة في اسفار مصانة بين رفوف مكتبات البرتغال ، ومدريد ، ولندن .لا ، لن أستثني مدينة القصر الكبير من الموضوع . الحديث لا زال طويلا ، ومعه وضمنه سيعرف الجيل الحالي من ساكنتها من سرق براهين وشواهد عراقة تاريخها الحافل بالأمجاد ، ومن زين بيته خارجها بقطع ثمينة منزوعة نزعا منكرا من اركان مسجدها الكبير، وحتى تماثيل الضفاضع المرصعة بها (كانت) نافوراتها والأبنية الرسمية ، ومنها الثكنة الحالية للقوات المساعدة المحادية للجسر المؤدي بعابريه إلى تطفت ، الفريدة اللون والشكل والتي لا تقدر بثمن ، وأشياء أخرى صعب حصرها . ألم اكتب أن القصر الكبير اعتبرت " بقرة " وجدها " هؤلاء " مسموح الإستلاء على لبنها ، وجلدها ، ولحمها وبالتالي على هيكلها العظمي ، " هؤلاء " المختارين من عاصمة المملكة المغربية . ورحم الله محمد بوخلفة الذي.. حينما اراد جمع المعلومات عن موضوع القصر الكبير ماضيها التليد وحاضرها وهو رئيس مجلسها البلدي أنذاك .. استشارني في الموضوع ، فاقترحت عليه أن يختم عمله الطيب ذاك بنشره في كتاب يمكن الطلبة من معرفة ما تزخر به مدينتهم من جليل المآثر وجميل المناظر ، بل وجهته إلى السيد الشويخ الذي كان ولا زال إلى الآن يدير مطبعة مختصة في نشر الكتب، ولما توصل العامل (المحافظ) السابق لإقليم تطوان السيد اليعقوبي بن عمر بنسخة من " الطريق لمعرفة القصر الكبير" ، هكذا سمى المرحوم محمد بوخلفة الكتاب الذي سبق واستشارني في شأنه كما سبق ، اتصل بي ليطلعني على الموضوع ويناقشني في مضمونه بحكم انتسابي إلى نفس المدينة ، وافتخر بذلك . وكم شاركت في نفس السياق مناظرات كانت تجمعني والأساتذة الأصدقاء : مصطفى اليعقوبي ، والمرحوم أحمد الفتوح ، ومحمد الفقاي ، و المرحوم عبد السلام الأندلسي ،  وصديق دربي المرحوم عبد المالك الغماري ، وكلهم من مدينة تطوان . كما رحم الله محمد الخمار الشاعر الذي التقيت به ذات يوم بمقر عمالة (محافظة) تطوان لنعلم من بعضنا البعض أن العامل ( المحافظ ) كمال الكانوني أراد تشجيعنا معا على المشاركة في الانتخابات البلدية لتلك المرحلة ، رغبة منه في مشاركة أكبر عدد من مثقفي المدينة حتى إذا نجحنا ونجح معنا صديقه الحميم محمد ابو يحيى وجد هذا الأخير من يسانده في الحصول على رئاسة المجلس البلدي . شخصيا رفضت وبأدب جم قلت لكمال الكانوني .. لا .. مانحا بها المثل الحي " للقصري" حينما يواجه العامل بكلمة " لا" .    المهم .. لم تختلف المسرحيات المشخصة في هذه المنطقة بعضها عن بعض . منذ بدايات الستينات من القرن الماضي إلى الآن ونفس التعليمات تعطى لتبقى الناحبة في تعداد ما أسميعا " بالمحمية السياسية " تستعمل كلما برز تخطيط يخفى قلب موازين كل التكهنات ويظهر المفاجآت غير السارة بالنسبة لغالبية هذا الشعب المغربي العظيم ، وفي نغس الوقت المحافظة على هدف لم يتغير قط ، أساسه الحقيقى إبقاء  الحال على ما هو عليه ضمانا لإستمرارية ما سميتها أيضا بنظرية " البدء " من جديد ، ذاك " البدء " المانح في الأول والأخير حق الإنفراد بتطبيق برامج ، وإن كانت مغلفة بعناوين تساير روح العصر المعاش ، فالواقع يؤكد ، ولا زال ، تكريس نفس الغرض المكرر مع مرور الزمن ، والمناسبات ، والمحطات المصيرية لهذا البلد .. وصولا إلى السابع من شتمبر سنة 2007 الذي ظن البعض (استثناءا) أنه التاريخ الفاصل بين مرحلتين ، الجديد في الثانية ، العمل على استعادة الثقة بين الحاكمين والمحكومين ، اضافة إلى ترك الإنتخابات تمر في شفافية ،وديمقراطية ، وسلطة بحياد ايجابي . لكن ماوقع إزدادت به عدم الثقة استفحالا لتصل مستويات يحس الخاص والعام بها في هذا الركن من الوطن ، اضافة إلى التدمر من نتائج لا ترقى إلى طموحات الإقليم لأسباب .... ( يتبع  

خفافيش العرائش 19

bikolisaraha5 @ 12:57

تحركات الخفافيش في انتخابات دائرة العرائش / 19

بقلم : مصطفى منيغ

أبمجرد لباس المريض نفس الثوب يشفى ؟ . بلدنا مريضة بما سبق ذكره .. علتها خطيرة إن تمادى المكروب / السبب في غيه لأزيد من هذا الحد ، وحرام أن نمني نفسنا بحل سهل المنال ، لكن  الزمن قادر لينوب عنا مهما كان لصمتنا تاريخ طويل في دفن الرؤوس في الرمال . حقيقة أتحدث بجد .. إقليم العرائش ( الذي كان للأستاذ عباس الفاسي نصيب في آخر فطيرة حلوى يتم تجزئتها على رؤوس معلومة ، بنجاحه في انتخابات 7 شتمبر 2007 ) لم يعد قادرا على الاحتمال ، والبناية المهيكلة الضخمة المشيدة من مدة قصيرة لتكون مقرا للأمن الوطني ، ومصالحه الإقليمية الشبه فارغة حاليا ، اللهم من حجر مخصصة لبعض الاختصاصات الأمنية  غير المجهزة التجهيز الكامل ، مرشحة وفق النتيجة التي توصلت إليها في تحليلي للموقف العام ، لتضيق بما سيتكدس داخلها من بشر . ساعتها سيتضح لمن يلعب بوعي الناس واستيعابهم الجيد لما يقع ، ظنا أن هدوء النهر من هدوء القعر ، أن السبب الأصلي لتردي الأوضاع لم يتم تغييره ولا إبعاده من مدة . عباس الفاسي مواطن قبل أي شيء، لكن استمراره كنائب برلماني بعد السابع من شتمبر ، وضع علامة استفهام كبيرة جدا ليس في حق شخصه كمواطن ، وإنما في حق من سبب في جعله بداية النهاية لزوال الباقية المتبقية من " الثقة " عن ألباب من ظلوا متمسكين بخيط يربط صمتهم مع أمل التغيير حتى ينزاح غم استعمال إقليم العرائش كصمام الأمان لخدمة مصالح مضرة بمصالح جزء من الشعب المغربي العظيم ،عن هذه المنطقة الشمالية من المغرب الموحد بعرق وجهد ونضال وتضحية وصبر المغاربة جميعهم من مشارف" القنادسة" إلى الكويرة .وقبل الاسترسال أوجه العناية للتمحيص والتدقيق الجيدين في القائمة التالية :    (يتبع

...لأننا

bikolisaraha5 @ 12:51

أحتى الأطفال ليلكم عليهم طال ؟؟؟

.بقلم : مصطفى منيغ 

 بالأمس لم نكتف بالسمع ، بل تجاوزناه إلى مشاهدة عشرات المواطنين والمواطنات المغاربة وهم يلقون بأنفسهم ، فيما اصطلح على تسميته " قوارب الموت" متجهين في مغامرة قاتلة إلى الضفة الشمالية من المتوسط حيث اسبانيا بوابة أوربا . شجبنا، استنكرنا ، ولا حياة لمن تنادي . ومع تكرار تلك التصرفات وما تفرزه من صور مؤذية ،  وانعدام الحلول حتى للتخفيف منها ، لم يعد الكثير منا يهتم إلى أن هزت مشاعرنا مظاهر أخرى أكثر بشاعة مما حدث ويحدث حتى الآن ، مظاهر تقض مضجع كل شريف تستنهضه الهمة ، وتستحضره التعاليم الإسلامية السمحة التي ربت جوارحه وفؤاده وعقله على عدم الاستكانة أو الرضوخ للمذلة والمهانة على الإطلاق ، خاصة و الأمر يخص فلذات كبد المغرب ، أطفالنا نحن المغاربة ، يمس بسمعتنا الصاعدة مع جيل المفروض أن يحمل المشعل بعدنا يضيئ على أمتنا العظيمة في مسيرها نحو الكرامة والعزة والشرف ، أطفال مغاربة في عمر الزهور يفرون صوب أوربا بطرق يخجل الإنسان من سردها ، وهناك إن حالفهم الحظ  ووصلوا يتعرضون لأبشع المعاملات وأحقرها كأنهم حيوانات صغيرة ألقت بها المجاري في عرض الطرقات النظيفة ، فأي مصير أدركه بعض الصغار عندنا ؟ ، وأي عقل يصدق " عناية " (نسمع عنها في وسائل الإعلام الرسمي عندنا) موجهة إلى هذه المخلوقات البريئة ؟ . وبأي وجه نخاطب من نحاول التعامل معهم معاملة الند للند عند زيارتنا لدولهم ويحدثوننا عن الإهمال الذي نقابل به صغارنا الذين قذفت بهم السياسات المتبعة إلى الشارع بعد نفورهم من ضيق العيش وسط الأعشاش المتخذة من طرف عائلاتهم المغلوبة على أمرها شبه مساكن بلا حقوق يتمتعون بها وبلا رعاية المفروض أن يكون لهم فيها نصيب . وناسف أيما أسف حينما نجد منظمات حقوقية أجنبية تصرخ عسانا نفيق من سبات قد يؤدي بنا إن طال مفعوله إلى الدرك الأسفل دون أن ندرك. وهكذا نرى الغير يتحسر علينا وعلى ما وصلت إليه أحوال جزء مشرد من ناشئتنا من واقع مؤلم يثار في اجتماعات خاصة عبر أوربا وتعقد في شأنه جلسات إذاعية وتلفزيونية ، والبعض عندنا يغرق أسماع مجتمعنا الوطني في بحار من الإدعاءات عن قيام المعنيين الحكوميين بسلسلات من الإجراءات الإصلاحية العاملة للحد من تفاقم المشكل إن لم تقض عليه تماما ، لكن الخطب الرنانة السياسية شيئ والشعور بالتحسن  شئ آخر ، فإذا كانت الأولى مرتبطة بديكور المناسبات ومنها تلك المؤتمرات الضخمة المقامة لدراسة الوضعية و إصدار القرارات ، والتي تصرف عليها (بعض الجهات) الأموال الطائلة لأسباب معروفة ، فإن عدم التحسن على أرض الواقع يبقى الصارخ على مدى العقدين الماضيين  حتى الساعة ، بما لم يعد لأي غربال القدرة على حجب أو إيقاف  سيل حقائقه . هناك جمعيات إنسانية ، ومؤسسات خيرية الموروثة من زمان ، وهناك قطاعات حكومية تنسق العمليات الإحسانية وتستعطف بعض الأعيان للحصول هي بدورها عما يعينها على الترقيع ، لكن هذا مستبعد في حديثنا ، على الأقل ألان ، إذ القضية أعمق من ذلك بكثير ، مرتبطة بالإستراتيجية العامة المخططة من طرف الحكومة ، والمتعلقة بالمجال الاجتماعي على وجه الخصوص . فلو كان المجتمع المغربي - في أغلبيته - على وفاق مع هذه الإستراتيجية بما قد يكسب من ورائها من حقوق مشروعة لكانت الوضعية غير الوضعية ، ومن هنا تتجلى الفجوة الضاربة جذورها عبر سنين ، والتي أضافت الحكومة الحالية   المزيد من المسامير على نعشها ، ولا يمكن الشعور بالتحسن إلا بالرجوع عن تلك الاختيارات الحكومية المانحة لمجالات أخرى الأولويات المطلقة على حساب المتطلبات الجماهيرية اليومية ، والتي ذهبت لحد المغامرة المؤدية بالعشرات من شبابنا إلى استخراج جثتهم الهامدة واستعراضها على مرئيات العالم ملقاة على الضفة المقابلة لنا لتتفرج الشعوب ، كل الشعوب على خيبة أملنا وبالألوان . ولم يكتف التعبير المجتمعي عندنا بهذا ، بل ازداد سوءا مع هروب العديد من أطفالنا من جحيم التشرد والضياع ليلقوا بأنفسهم البريئة ( وما يحملون معهم من أسامي مغربية ممرغة في أوحال المشاكل والأزمات والمآسي) بين أحضان من يرانا هناك ويتعجب ، يرانا بأعين التاريخ الذي شهد لنا بعزة النفس ، وبمواقفنا الرجولية ، وبتشبثنا بالكرامة والذود عن أرض وطننا  وعرض أولادنا ومصالح تطلعاتنا المشروعة ، ويتعجب لما صرنا  إليه اليوم فيخاف علينا من الغد  

السياسي العربي 24

bikolisaraha5 @ 12:01

السياسي العربي 23

bikolisaraha5 @ 12:00

السياسي العربي 22

bikolisaraha5 @ 11:58

السياسي العربي 21

bikolisaraha5 @ 11:57

السياسي العربي 20

bikolisaraha5 @ 11:55

السياسي العربي 19

bikolisaraha5 @ 11:54

السياسي العربي 18

bikolisaraha5 @ 11:53

السياسي العربي 17

bikolisaraha5 @ 11:52

السياسي العربي 16

bikolisaraha5 @ 11:47

السياسي العربي 15

bikolisaraha5 @ 11:45

السياسي العربي 14

bikolisaraha5 @ 11:42

السياسي العربي 13

bikolisaraha5 @ 11:41

السياسي العربي 12

bikolisaraha5 @ 11:39

السياسي العربي 11

bikolisaraha5 @ 11:38

السياسي العربي 10

bikolisaraha5 @ 11:36

السياسي العربي 9

bikolisaraha5 @ 11:34

السياسي العربي 8

bikolisaraha5 @ 11:32

السياسي العربي 7

bikolisaraha5 @ 11:31

السياسي العربي 6

bikolisaraha5 @ 11:29

السياسي العربي 5

bikolisaraha5 @ 11:28

السياسي العربي 4

bikolisaraha5 @ 11:26

السياسي العربي 3

bikolisaraha5 @ 11:24

السياسي العربي 2

bikolisaraha5 @ 11:23

السياسي العربي 1

bikolisaraha5 @ 11:20


نسخة من جريدة "السياسي العربي" التي يديرها ويرأس تحريرها الأستاذ مصطفى منيغ

07/01/2008 GMT 1

قصتي مع الجزائر

bikolisaraha5 @ 06:10

قريبا الحلقة الأولى من 

قصتــي مع الجزائــــــــــر

    تأليف : مصطفى منيغ

الوحدة نصيبنا

bikolisaraha5 @ 06:00

العرب / امريكا ... في الأيام الحالكة

كتب مصطفى منيغ

الذي يرجع اجتياح أمريكا العراق  خدمة للديمقراطية ، أو حقوق الإنسان ، أو إبعاد نظام صدام حسين الديكتاتوري ، أو حماية دول الجوار من سلاح الدمار الشامل  ، أو أشياء ومسميات أخرى تدخل في هذا السياق المعروف بنسب متفاوتة من طرف بعض المحللين الذين أقحموا أنفسهم في القيام بدراسات ذهبت في وضع مرتكز على تبريرات واهية لا تمت للوقائع بصلة اللهم ما يرتبط بعرض تلاحقها السريع بالكثير من القناعات الفردية المنصبة لمناصرة جانب ومعاداة آخر أو العكس  . من يرجع الاجتياح لما ذكر... أن يراجع وثائق حرب الفيتنام ، والتجربة المريرة التي خاضتها أمريكا في اجتياحها ذاك البلد الأسيوي الصغير ، والجرح الدفين الذي لا زال ينزف دما وويلات بلا حصر حتى الآن ، والخسائر الفظيعة التي تكبدها الطرفان في الأرواح والآلات العسكرية والميزانيات العائدة على الشعب في أمريكا ذاتها بمعاناة أقل ما يقال عنها أنها ساهمت بطريقة مباشرة في تكريس عاهة الفزع والخوف من قرع طبول الوغى يتقاسمها الجميع إدارة ومواطنين . بالرجوع لتلك الوثائق والصور الحية المسجلة بعناية فائقة  ، من طرف اختصاصين سواء في المصالح المخابراتية ، أو أجهزة الأمن القومي ،التي لم ينطفئ وهجها حتى اللحظة ، بالرجوع إلى ذلك يتضح جليا  أن أمريكا البيت الأبيض ومعها كل القوى الرسمية بما فيها العسكرية بكل تلوينات اختصاصاتها وفروع خدماتها المقدمة إبان السلم أو أثناء الحرب ، لا  ولن تقدم على تجربة مشابهة إلا إذا كانت متممة لتخطيط سابق يضمن لها الكسب  مائة في المائة إتباعا لأهداف مسطرة بدقة لا يمكن الانحراف عنها إلا بتحيين بعض الأجزاء المتعلقة برصد المستجدات ساعة التنفيذ كما تقتضيه مرحلة من مراحلها ، وما تتطلبه من معدات  وإشكال إضافية لتدخلات تناسب الحجم أو تفوقه عدة . وحتى نخطو بمن يتتبع تقريرنا هذا ، ليدرك كما أدركنا صواب رؤيتنا للموضوع في عمقه نعود لتلك المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة وبسخاء  لصدام حسين وهو يتهيأ لخوض غمار حرب ضروس ضد إيران . تلك المساعدات التي لا يمكن الإتيان بتفاصيلها لكبر حجمها أولا، ثم لمضامينها الباعثة للاندهاش ثانيا ، وبسط ما تأكد من معلومات تغطي الدافع الأصلي للتعاون الأمريكي العراقي لإلحاق هزيمة ثقيلة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية  ثالثا ، وتفاصيل مكملة أخرى ذات الارتباط بنوع الأسلحة ، وما يصرف لضمان الجبهة العراقية الداخلية مستقرة والظرف تدعوا خطورته إلى الارتباك الشديد على ضوء ما أظهرته ايران من صمود فاق كل التصورات الأمر الذي سيسهل علينا البقاء على مسار الموضوع الذي اخترناه كمقدمة لسلسلة تظهر، من وجهة نظرنا على الأقل ، انصياع البعض لاعتماد ما رغبت الولايات المتحدة الأمريكية اعتماده من طرف كتاب محليين عرب وهم بالعشرات . أمريكا ما كانت لتقبل على ما أقبلت عليه في العراق إلا ليقينها أنها متممة إياه للآخر ، ولن تتخلى عن مقرراتها وما اتفقت عليه إدارتها بالتركيبة التي ذكرناها في السابق ، تحت أي ظرف من الظروف ، إلا بشيء واحد ، أن ندرك نحن العرب من المحيط إلى الخليج ، أن الوقت حان لنتحد على كلمة واحدة تصب في مسألة اختيار مصيرنا كأمة عربية لها مقوماتها وأعرافها وقيمها وخطوطها الحمراء التي لا يمكن تجاوزها من أي كان .  إلا بشيء واحد ، أن ندرك نحن العرب من المحيط إلى الخليج ، أن الوقت حان لنتحد على كلمة واحدة تصب في مسألة الاختيار لمصيرنا كأمة عربية لها مقوماتها وأعرافها وقيمها وخطوطها الحمراء التي لا يمكن لأي كان أن يتخطاها ، أن نصنع لكياننا في هذا الوجود وتحت الشمس توافقا مبنيا على استغلال قدراتنا ، وفي جميع المجالات بدون استثناء ، في بناء بيتنا بناءا أركانه حق وعدل وإنصاف ، وحجراته تنعم بما يمكن تحويله من ابتكارات العقل العربي في تطوير سبل الارتقاء العلمي التكنولوجي لدرجة التعامل مع الخارج الند للند. لن يكون هذا بالسهل الميسور والأغلبية فينا هائمة لمناصرة هذا ومعاداة ذاك ، لكن الوقت ، عكس ما يظن البعض يجري لصالحنا ما دامت الولايات المتحدة الأمريكية ومعها كل الغرب ، وخاصة المملكة المتحدة ، منهمكون في المسير ببرامجهم نحو الإنجاز انطلاقا من مرحلة أولى سمتها الدكتورة رايس مرحلة مخاض الولادة الجديدة للشرق الأوسط ، لا زال الوقت في صالحنا لو تفهمنا حكمة وحدتنا على اختيار مصيرنا كأمة عربية لها ما لها . (يتبع)

بنكهة الصمود

bikolisaraha5 @ 05:22

الحقيقة واحدة لا تتغير ولا للباطل تطيق

 مهما هاجمتها الأصباغ والمساحيق

وللصمود مذاق لا يستصاغ لضعاف الإرادة ، إنما هو احتمال يتحدى الأحلام الوردية . لا يقاس بقطرات العرق ولا الدموع ، ولا بما ينبعث مع الآهات الدفينة من تيار الغضب ، لا يملكه مفتول العضلات ، ولا نحيف الجسم . فهو مع الروح ممزوج . ينبعث كالنور .. كالمؤمن الصادق الإيمان النظيف القلب والعقل . خذوا هذا التعريف على بساطته ولا " تسيسوه " على هواكم ، ولا ترقعوا حروف كلماته بأكثر من لون، فالحقيقة واحدة لا تتغير مهما هاجمتها الأصباغ والمساحيق من كل حدب وصوب ، لقد ألف البعض التفلسف في المقاهي بتجرع المعاصي ما دام الحديث عن الغير أصبح هواية (...) يتفنن فيها من لم يكتو بعد بالنضج الفكري الكفيل بإزاحة الستائر المنسوجة بنتاج العناكب ، وما دام الفراغ بحر يسبح فيه من لم يذق بعد آفة الغرق . وعجبا لمن يترك وجهه في مكان ويتعالى على القوم بقناع أجمل ما فيه الخبث ، وأسوأ ما فيه نفاق " مسخرة الدنيا " . عجبا لمن يقضي ليله مبتسما للشياطين ويومه متجهما حيال مخلوقات لم تقترف من الجرائم أكثر من بحثها عن " لقمة " طيبة تتابع بها سنة الحياة . عجبا لمن يربح في لحظة ما يدخله جهنم ، ويقضي العمر كله غير عابيء بطلبات المحرومين واستغاثة المظلومين الصامد في الوسط إنسان تجمعت فيه كل القيم النبيلة ، ينتصل الأشواك ، ويتدثر بسمائل لا يحسد عنها .. ومع ذلك لا يخشى في الحق لومة لائم . مع الأيام يرحل إلى ما تجلبه راحة الضمير من سعادة .. مهما امتلأت أمعاؤه بالخبز المجفف وسائل الشاي  المطبوخ على نار الفاقة . يقولون ، ويتوعدون ، ويتعنترون .. وهو صامد ، صامد كالجبل لا تأخذ منه الصرصار، ولا الغبراء ، ولا زوابع الأرض كلها . ومن أراد أن يجرب  لن يجد نفسه وحيدا بل مثله الآلاف .. إذ لا زال على الأرض عقلاء يخشون الله ويحبونه ويتقربون إليه سبحانه وتعالى .. بجليل الأعمال ، وجميل الأفعال . نسأله وهو الحي القيوم  المغفرة والرضوان والصحة و الاطمئنان . والله ولي التوفيق

مصطفى منيغ

... وإلى متى؟.

bikolisaraha5 @ 05:05

لوكان الجمل يدرك كم يحمل فوق ظهره من شحوم لأذابها واستراح .ولو استطاع الأسد أن يحصل

على وجباته من اللحم بواسطة الجزار لما ركض مترا واحدا . ولو فطن الإنسان بما يحاك ضده من

مؤامرات لتجنب الإنزواء

 

تنساب الأمواج مع المد انسياب استرخاء . مصير معروف ومحدد ينطوي على حكمة "حركة " محسوبة سرعتها معالج محيط اتساعها .. وبذلك وتلك كل إلى  وظيفته يسير وإلى الأهداف المقدرة الوصول إليها يسعى دون زيادة وبلا نقصان ، فما بالنا ونحن نعرف هذا أن لا نكون مثل ذاك الانسياب نحو تيار الأخذ بالدقة في جميع الاتجاهات بدل الارتماء بين أخصان من ألف الاعتماد على الظروف ليتلون بأي صباغة توفرها الأسواق . بالطبع ثمة انسياب الموج ساعة المد والانسياب السياسي ساعة التفكير الجاد بأن الأمور تتخذ الهدوء والحركة التلقائية بلا هدير أو تصنع ..إن كانت طبيعية ويراد بها ترسيخ قواعد ثابتة تزيح المصائب عن طريق الناس . أما غير ذلك من تسرع يجرف من أمامه دون تمعن في العواقب.. فمغامرة لا يقبل بها السياسي العاقل الذكي ، فلو كان الجمل يدرك كم يحمل فوق ظهره من شحوم لأذابها واستراح ، ولو استطاع الأسد الحصول على وجباته من اللحوم بواسطة الجزار لما ركض مترا واحدا ، ولو فطن الإنسان بما يحاك ضده  من مؤامرات لتجنب الانزواء  وعايش فكرة التعاون . التعاون الذي لم يرق أي حزب سياسي ، ولا جمعية ثقافية  ، ولا منظمة نقابية.. إليه بعد . لأنه تعاون يشيد بالحق صرح الحياة الاجتماعية النائية عن المشاكل وبناة الدهر أسماء أربعة : الموج .. الجمل .. الأسد .. الإنسان . كل منهم يدل على حيز ومكان . فهل من خروج نحو نور الفهم لنكون نحن على امتداد خريطتنا السياسية .. لنا أيضا " عصر الوعي " الخاص بنا  نستطيع به تحطيم ما أصاب طريق التواصل من ملل نشعر به .. ونحن لا نتخطى حاجزا فيه حتى نصطدم بآخر أقوى منه ، وآخر أسو أمنه ، وآخر أقسى منه ؟؟؟. ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي القديرمصطفى منيغ

 

... وهكذا

bikolisaraha5 @ 05:01

 أشياء نعرفها ونتأسف.. وأخرى تصيب القلم بالجفاف. 

تضاف للمشاغل أخرى. وإن كانت أقل حدة. تأتي "ناهشة" لجزء من الشعور بأن هذه المدينة تبقى "البقرة" الموضوعة في إسطبل خاص.. أقيم خلسة من طرف مَنْ أتقنوا اللعبة من زمان.. الذين شبعوا فَوَرَّثُوا "الشبع" لذويهم، أو من هم أدنى من ذلك لكنهم أقرب المقربين على كل حال!. أتقنوا اللعبة.. لأنهم عايشوا المرحلة/الفراغ. فاستغلوا سذاجة الأغلبية الفاغرة فاها أنذاك حيال ما تُفَرْقِعُهُ الأضواء الاصطناعية في فضاء عمه سوء التدبير. وإتقانهم ذاك أفرز هذا التناقض بين "الفاحش" و"المتوحش"، وعقل بيسر الحصول على الغنائم "طائش". وبين المتناضل أو الحاصل على "اللقمة" بالتحايل، أو الغارق في بحر من الأوهام وخزعبلات أحلام بلا طائل، وهيهات معايشة التجربة، إنما الحال، والصوم عن السؤال، ومصاحبة الهم المتبادل... يُبْقِي المآل، لوحة سوداء، لا يُغْنِي لكتابة الواقع فوقها لا طبشور ولا عرق على لونها الحالك منثور... فإلى متى والعيال كبرت ؟؟؟.. بل وصلها الدور لتنغمس في اليأس من القدمين إلي الرأس؟. حتى اللغة التي علمناهم إياها في طريقها إلى الانقراض... اللهم من سكنت في أفئدتهم إيمانا وتقرباً إلى البارئ جل وعلا، يقيمُون بها الصلوات الخمس، ويضمنون بها هويتهم وسط ما يحيط بهم من "المسخ"إلى متى وهذا التمسك بالخواء يحوم فوق أذهان صبغوها بألوان الثقافات المستوردة الضاغطة على أخلاقياتنا بما مكنها "الأباليس"، من وسائل وإغراءات تحارب الصفاء في الأحاسيس؟. إلى متى وهذه المناهل الرائعة ببصمات السلف الصالح، تَئِنًُّ تحت وطأة المتلاعبين بالقيم، الراقصين فوق حاجيات الأبرياء من سواد هذه الأمة العظيمة؟.. إلى متى ومكاتب مُفَوَّضٌ فيها لمن يتغذى بالبعض قبل أن يتعشوا به، ومسئولين خواطرهم على الاستفادة الشخصية وفي الحال؟ !!!.إلى متى وهذه "الطوابير" غير المنتهية بمكاتب "المحافظة / العمالة" تستغيث، بعدما جَفَّتْ رحمة الغيث... بسيول من البشر، لم يشملهم التعداد ولا الحصر... تتقاذفهم أبواب الأقسام الثلاث، ليتم طلاق مطالبهم العادلة وبالثلاث. وهيهات معايشة التجربة (...) وهذه الساحات من أي مكان إلي أي مكان.. لحوم بشرية شبه عارية.. تتراقص مع نغمات الحياة الفانية.. تتجرع وتتمرغ بلا حياء . والأغلبية "تضحك" إذ صَبَّرَهَا الصبر، ووقاها الإيمان، كشأن الأقوياء في مواجهة البهتان بالإحسان. وأشياء نعرفها ونتأسف. وأشياء تصيب "القلم" بالجفاف.مصطفى منيغ

عن زمن لازال مستمرا 2

bikolisaraha5 @ 04:22

مغــــــــــــرب 2007

  بقلم : مصطفى منيغ 

 كثيرة هي التعليلات، وأزيد منها الحجج.. على لسان متحدث من حزب جديد كالقديم تتردد وهو يصطاد تصفيقات يتيمة من هنا أو إعجاب مغلوب على أمره من هناك، وسط تجمعات لا تنأى عن صور الماضي في شيء ...الأمر الذي ينبئ بأيام سياسية زاحفة على المغرب بعد السابع من سبتمبر أسود من القار وأسوأ من عرض عملية رياضية على حرفي تقليدي ليحلها فورا ، بدل صاحب الشأن المنزوي لسبب من الأسباب يطول شرحها في واديه الخاص . ثمة من يعسر عمليات التقاط الأنفاس النقية من أجواء طبيعية عادية... بوضع المعقم محبوسا في فضاءات اصطناعية مهيأة للتخطيط الإستراتيجية ... أو هكذا وبنفس الأسلوب الغريب... يؤطر البعض بيادقه استعدادا للتمظهر بما يغري على جلب الثقة المفقودة ومن زمان فيهم كنوعية من البشر التي لم تستحيي بعد من وجودها المتكرر والممل في ذات المواقع الهرمة بهم . وإذا كانت الوردة تعي بذبولها منذ اللحظة التي جاء من يقصها من جدعه ، فإنها تتحدي الإعلان عن ذلك في حينه ، بل جمال لونها وعبق شداها يستمر لأيام قبل اندثارها وبأ سوء كيفية وأصعبها على الاحتمال لو طبقت على إنسان ما ... يدعي من يدافع على الرأي القائل من تعرفه أحسن سياسيا ممن لا تعرفه .  وعجبا لمن يبدع مثل اللامنطق .. فالمضمون معني هنا بمن يتدبر الشأن العام لملايين الناس الأبرياء.. وليس استعطافا لجبر الخواطر أو الحصول على أغلبية مريحة يستطيع بها حزب زيد أو حزب عمرو السيطرة ... فالحصول على منصب الوزير الأول . إنني أؤكد هنا وفي هذا التاريخ بالذات أن الثامن من سبتمبر المقبل لن يختلف في المغرب عن السادس منه . هناك أكثر من مؤشر ارتكز على معطياته في التحليل الموضوعي عما ستفرزه الاستحقاقات التشريعية المقبلة ، سأتدرج مستقبلا في منح خيوطها العريضة المبنية على الرؤية المحايدة لما يروج في سوق السياسية المغربية التي تزاحمت بأكثر من ثلاثين حزبا تتشابه جلها ببعضها البعض  ، وتلك حكاية الحكايات التي يتسلى بها المراقبون عنا في مقاهي أوربا وأمريكا وبعض دول المشرق العربي المسلم والشقيق

06/01/2008 GMT 1

هدية إلى ملك اسبانيا

bikolisaraha5 @ 04:09

العاهل الإسباني خوان كارلوس

هدية إلى ملك اسبانيا 

بقلم مصطفى منيغ  

 كرم المغرب في السياسة الخارجية الخاصة بجزء من أوربا كرم حاتمي . الذي يعطي

 فيه لا يستشير أحدا لأنه المؤهل وغيره أتباع عليهم التنفيذ ما دام قراره نهاني

وسديد. اسبانيا كما قلت مدركة أتم الإدراك أن المغرب الرسمي غير قادر ، في الوقت

  الراهن على الأقل،سوي الإعراب عن غضبة خفيفة كلما تمادت الجارة حتى  خدش

أحاسيس وشعور الشعب المغربي الصبور بدوره ، لذا كان يكفي بعث وزيرها في

الخارجية لسويعات يباشر فيها مهمة التأكد أن ما أردته اسبانيا حصل بالفعل . ليعود

بنتيجة لن يجد معها " السنيور " سباطيروا، المتواجد حاليا في لبنان مع جنود بلده

هناك) إلا مواقع أقدام في رقعة الانتخابات التي ولا شك سيفوز بها حزبه بأغلبية

مريحة والزمن بيننا للتأكد من صحة ما نقول.وأيضا هي للملك خوان كارلوس أجمل

 هدية يحتفل معها يوم الأربعاء القادم بمناسبة بلوغه 70 سنة .  أما نحن فلننتظر يوم

10 من هذا الشهر لنعلم إن كانت تضحيات الشعب المغربي العظيم تستحق ما سينجز

أو عليه  مراجعة حساباته وبجدية هذه المرة إن استطاعت مجموعة البوليساريو أن

تفرض ما أصبحت تلوح به ، وكأن المغرب لقمة سهلة تستطيع بلعها بعد ستة أشهر

من فشل مفاوضات منشاسط بنيويوك

(يتبع)

04/01/2008 GMT 1

المغرب -اسبانيا

bikolisaraha5 @ 17:40

موراتينوس يستقبل بالأحضان في الرباط

بقلم : مصطفى منيغ

ألم أقل لكم أن الاحتجاج الرسمي عن الزيارة التي قام بها ملك اسبانيا خوان كرلوس بموافقة رئيس الحكومة " سباطيروا" إلى المدينتين " سبتة " ومليلية "  لم يكن سوى فلكلور يتلاشي (حتى صداه) بمرور الأيام ؟. و إلا كيف الجمع مع موقف يكرس للتعامل بحزم في مسألة غدت شبه موسمية بلا مخطط يضعها محل العناية المركزة إن صح التعبير ، وبلا آليات للمتابعة على ارض الواقع بأسلوب يظهر النتائج أولا بأول للرأي العام المحلي والدولي ، وموقف الصمت الرهيب على ما يتعرض إليه جزء لا يستهان به من الشعب المغربي العظيم وخاصة في باب سبتة ، أو ديوانة سبتة ، إضافة إلى الكيفية التي صدرت أو ستصدر بها 14.000 امرأة لجمع التوت البري قي حقول الجارة الأيبيرية خلال شهور ستة لا غير، أن تكون تلك النسوة غير جميلات ، ومتزوجات إلى آخر الإهانات ، دون ذكر العشرات من القضايا والملفات المطروحة التي يحتاج أقلها أهمية لقاءات ومفاوضات مرطونية . البعض حينما يتعلق المجال بطرح النقاش الجاد حول العلاقة المغربية الإسبانية يعتبرنا أننا نرضي بأطروحاتهم العديمة الفهم أن الشعب المغربي المعني في الدرجة الأولى أدرك أن حكامه في واد وما يطالب به في وادي آخر وهيهات أن يصبا في بحر الاتفاق الكلي ، اسبانيا الرسمية تعرف هذا وتتصرف كما لو كانت لا تعرف ، كجزء من سياستها الإستراتيجية المخطط لها بعناية قصوى ولا فرق بين تطبيقها إن كان الحزب الشعبي هو الحاكم اوالإشتراكي العمالي ، إذ ثمة في النظام الإسباني ما هو ثابت وما هو متحرك ، الثابت متعلق بمواجهة القضايا المصيرية العالقة بين المغرب واسبانيا مدى الحياة " سبتة ومليلية إحداها ، لذا كل الترتيبات مهيأة مسبقا ، لكل حالة وسائل لمعالجة الأسوأ فيها قبل الأقل سوءا، وهكذا .. ما عدا ذلك تلحق المستجدات السطحية  بالمتحركات، وفي إطار هذه الأخيرة تدخل زيارة موراتينوس إلى المملكة المغربية اليوم    ، ليس كما يريد البعض إيهامنا ان حضور رئيس الديبوماسية الإسبانية مرتبط بمحاولة الحكومته، كمبادرة منها ، إقناع القصر الملكي بالسماح لسفير المغرب الإلتحاق بمقر عمله في مدريد لتصبح العلاقات الدبلوماسية بين البلدين  ينظر إليها أنها عادية  ، وانما يخفي عنا ذاك البعض، المهم والأهم وأهم الأهم ، هذا إن كان نفسه يفهم ، أما إن  خشي أن يكون  قد تجاوز بالفهم  حدوده  فلن نستغرب لأن الديمقراطية في المغرب شيء قديم / جديد من حيث الخصوصيات ،والمراتب والخطوط الحمراء . موراطينوس حينما أخبر الجهات الرسمية عن قيام العاهل الإسباني بزيارة إلى المدينتين سبتة ومليلية ، كان يهدف إلى تحريك ما كان هؤلاء يحاولون إخفاءه كوسيلة من وسائل الضغط لتتجنب اسبانيا الرسمية أي تعاطف- ولو من بعيد- مع الانفصاليين الصحراويين وخاصة مجموعة البوليساريو المقيمة ضيفا  ثقيلا على الشقيقة الجزائر لأسباب سأشرحها في المقال المسلسل الذي عنونته ب : قصتي مع الجزائر ، إن شاء الحي القيوم سبحانه وتعالى ، ويجرهم بدهاء لاستكشاف الثمن الذي على المغرب أداؤه لينعم بتأييد مريح من طرف اسبانيا إبان الجولة الثالثة من المفاوضات القائمة بين مجموعة " البوليساريو" وسلطات المملكة المغربية المقرر انعقادها يومي 8 و 9 من الشهر الجاري بنيويورك في الولايات المتحد ة الأمريكية ، اللقاء سيتم بحضور اسبانيا بصفة ملاحظ . خاصة ومجموعة البوليزاريو هذه أصبحت بعد مؤتمرها الثاني عشر الذي كرس بقاء أغلبية المسؤولين على رأسها ، تلوح بالعودة إلى الحرب مع المغرب بعد ستة أشهر إن فشل اللقاء على وضع حل يرضي الطرفين . أعتقد أن المسألة أصبحت واضحة ، فعلى المغرب الآن أن يتحمل وبجدية مثلى واجباته نحو وحدة أرضه جميعها بما يملك من عناصر ميزتها الأولى أنه على حق ، ولولا هذا الحق لما نطقت بما نطقت به محكمة لاهاي بالمملكة الهولندية لتنطلق المسيرة الخضراء محققة النصر بكيفية أذهلت العالم أن الشعب المغربي العظيم شعب يتحدى لأنه قوي مؤمن متشبث بأرضه وأرض أجداده مستعد أن يضحي بأخر فرد فيه لينعم بشرف الذود عن كيانه وعرضه ، وفي مثل المسألة لا تدخل لا " الحداثة " و لا " التنمية البشرية " ولا مجمل الشعارات التي برهن الواقع انها فاشلة شكلا ومضمونا . وللحديث صلة       

سلام على السنغال

bikolisaraha5 @ 03:32

العلم السنغاليلنا الطريقة لتظل السنغال لنا نعم الصديقة

بقلم : مصطفى منيغ

ارتكب خطأ، لسنا أمام التعقيدات الدبلوماسية التي تضفي على كلمة  " خطأ"سلسلة من التبريرات والعلل،  هذا متجاوز عندما يتعلق الأمر بمن اظهر ما مرة أنه يحبنا كما نحبه، ومن غير الشعب السنغالي الصديق نقصد ؟. لا يعني هذا أننا نتجرأ على من أصدر قرار استدعاء السفير( مهما كان مركزه في الحكم ) إلى الرباط بتلك الكيفية التي استدعي بها ، وكأن الحوار ،الشيمة الأكثر  حضورا في مثل الحالات، قد استخلص كل شروط الحفاظ على أمل تصحيح ما شاع أنه رسالة غير سارة موجهة إلى المغرب في شأن قضيته المصيرية الأولى .  و إنما هي همسة نبيلة موجهة ليعلم أن شخصا سنغاليا ( حتى وإن كان صاحب نفوذ أو ممن يقودون حزبا سياسيا معينا ) لن يؤثر بما يستوجب تعريض العلاقات المثالية بين دولتين صديقتين وشعبين يكنان لبعضهما البعض المحبة والتقدير ، وضرب مصالح المغاربة المقيمين هناك من تجار (وما أكثرهم ) عرض الحائط . وأن هناك أكثر من وسيلة قادرة على الإقناع أولا وأخيرا بأن الشخص الذي صرح بما صرح به داخل اجتماع " مؤتمر " البوليساريو لا يمثل السنغال رسميا وإنما عبر عن رأيه وموقفه ، وما كان في نظري صراحة سوي طائر صغير حلق مع الباطل ليغرد بلحن الباطل فوق شجرة مغربية أصيلة جذورها تمتد من طنجة إلى الكويرة إلى نفرتيتي إلى الرباط إلي كل شبر لمغرب موحد على كلمة واحدة : استرجاع حقه المشروع أينما بقي ضائعا في أي مكان كان . المهم لنا طريقتنا الخاصة كشعب بلغ من الوعي ما يجعله قادرا ليفرق بين مصلحته ومصلحة بعض المراكز النافذة التي إن استمرت آخذة بنفس النهج لن نجد غدا أو بعد غد في القارة السمراء من يقف معنا . (يتبع)

03/01/2008 GMT 1

الواقع واقع

bikolisaraha5 @ 21:30

في البال ابنتي أمال  / الجزء الخامس

بقلم : مطفى منيغ  

  ثمة من المواضيع الفارضة نفسها على ذهني استرجاع صورها الحية لحظة بلحظة

علني أعثر على مقاربة مهما كانت ضئيلة بين الأمس البعيد واليوم اجعلها منطلقا

للحديث وبإسهاب عن الفرق بين مرحلتين كان المغرب في الأولى أحسن بكثير من

الثانية ، على الأقل كان الطموح فيها ميزة تشرف صاحبه ، إن اجتهد أصاب ، وفي

ذلك يكمن التوافق بين حاكم يفتح الطريق ليسير المحكوم حيث لا ضرر ولا ضرار إلا

فيما استجاب النقاش (المبني عن جماعة تسمع وأخرى تتمنع ) الدخول في معارضة

ذات منهجية قوية بالتكتل الصلب بين منخرطيها ، ومبالغة في التعليلات التي كان

الحاكم يبرر بها تدخلاته المشوبة بالعنف أحيانا . طبعا ارتكبت ساعتها أخطاء لكنها

مترتبة عن فراغ قائم بين طبقتين لا غير، واحدة متعلمة تعليما غربيا محضا أراد

الاستعمار الفرنسي إبقاء حضوره المتطور بواسطتها بعد رحيله ولو الصوري في

العمق ، وهذا ما حصل بالفعل ، والثانية ترمم جراحها من حروب خاضتها بالهام من

وطنية وعزيمة شعبية وإرادة لا تقهر مادامت للحق تسعى وما أروعه من حق حينما

 يكون متصلا بالتحرير من العبودية وضمان وحدة التراب المغربي . وهنا وجب

 التذكير أن روعة الشعب المغربي في وحدته حينما يقتنع أن عليه التدخل. لم نسمع

أو نقرا عن مرة واحدة اتحد الشعب المغربي على أمر وخاب في إدراكه عن جدارة

واستحقاق. لهذا كل السياسات المطبقة عليه ،منذ حصوله على الإستقال الناقص إلى

اليوم ، تدور في فلك تكسير هذه القاعدة ليبقى الشعب مقسما في الرأي ما أمكن ،

ولولا بعض الأشياء ( التي لم يحن الوقت لتبيان ما طغى حتى على السطح منها )

لباءت انتخابات 7 شتمبر 2007 بفشل ذريع، و يكفى الوقوف على حقيقة 63 في

المائة من مجموع المسجلين في اللوائح الانتخابية المقاطعة لها لندرك نسبة الرفض

المطلق للسياسة المطبقة على المغاربة . لولا بعض الأشياء المشار إليها لتمت وحدة

الشعب من جديد وتغير بلا هوادة ما وجب أن يتغير . صراحة أعطيت فرصة أخرى

لمن بأيديهم القرار كي يغيروا من النهج الذي إن تمسكوا به كانت بداية نهايتهم لا

شك في ذلك . الشعب المغربي شعب ذكي يفضل قضاء حاجته بالحسنى لأنه شعب

متحضر ونبيل وعظيم ، لكنه إن غضب من شيء فلا يمكن أن ينحني أو يركع لأحد

سوى لله العلي القدير سبحانه. قد راى وشاهد العالم نموذجا مصغرا للغضبة الشعبية

فيما قام به سكان المدينة الشريفة ، مدينة القصر الكبير مؤخرا للتعبير عن سخطهم

التام عن سكوت الدولة وموقفها السلبي من تغيير المنكر وتساهلها مع " قلة الحياء

" الشاهر بدع الشيطان الرجيم في جولة مجون غير مسبوقة داخل حارة من حارات

المدينة المجاهدة المحتضنة قبور أولياء الله الصالحين والمحصة برعاية الحي القيوم

لا إله إلا هو، ولولا حكمة القصريين وبعد نظرهم لتحولت القضية إلى انتفاضة لن

تتوقف حتى يحصل الحسم النهائي بين قوة " متفرعنة " لا يهمها من التدبير العام

للبلاد ،إلا الحفاظ على مصالح حفنة من العباد، المسيطرة بلا حد ، وقوة حقيقية ظلت

صابرة حتى مل الصبر من صبرها وكلما توسلت للصبر أن يصبر لصبرها استعان

بالصبر على صبرها . 

          يتبع

مصيبتنا اثنتان

bikolisaraha5 @ 11:21

                                           

ليل بلا أول

بلد بلا أمن بلد ضائع ، بلد بلا تطبيق للقانون بلد جائع ، بلد بلا عدالة بلد لعهد الجاهلية راجع ... لذا لن نكون أقل إحساسا بالمسؤولية الجماعية ( للخروج مما نحن فيه من بؤس فكري أصاب بعض مؤسساتنا المحلية المنتخبة ) من هؤلاء الذين ، حتى الساعة ، يتهيئون  لتنظيف الأطراف مما علق بها بفعل فاعل .       كثيرا ما كنت مضطرا لجعل قلمي يصرخ بتسطير كلمات لا زالت شاهدة على تمسكنا بأدب أداء الواجب كما تخصنا بذلك المسؤولية الصحفية للدفاع عن هذه الأرض ولو بالكلمة الطيبة الهادئة المشحونة بقول الحق النائية عن التملق العقيم، القريبة من الوصف السليم . فالديمقراطية لم تكن (في يوم من الأيام) شعارات ترفع أيام الانتخابات بعدها لا أحد يستطيع تكريسها واقعا ولو في حدها البسيط المتواضع . هل الديمقراطية نجحت في فرنسا، أو إسبانيا، أو أي بلد بواسطة أناس لا يعرفون القراءة ولا الكتابة ليصبحوا رؤساء مجالس بلدية أو قروية لها حساب إداري بملايير السنتيمات؟... هل في تلك الدول الغربية القريبة منا جغرافيا من يرأس بواسطة هذه الديمقراطية مجلسا بلديا أو قرويا يساهم في توسيع أحياء مهمشة بالبناء العشوائي الفوضوي، وتسخير سيارات الخدمة العمومية لإيصال الخبز إلى الفرن ، والخادمة لجلب السمك من السوق ، والزوجة إلى الحمام العمومي ؟؟؟؟.          قد يكون ما تشخص حيالنا من عودة إلى تحكيم القانون بادرة تشير إلى جعل المتقدمين عندنا باسم الديمقراطية (لتحمل مسؤولية تسيير الشأن العام المحلي) يفكرون أكثر من مرة قبل إقدامهم عما سيقدمون عليه وإلا فالرامسة أحق بهم وبما يسطرون.                                              

 

سوق السياسة المغربي

bikolisaraha5 @ 10:56

لم يعد للصمت عشاق

كثيرة هي التعليلات، وأزيد منها الحجج.. على لسان متحدث من حزب جديد كالقديم تتردد وهو يصطاد تصفيقات يتيمة من هنا أو إعجاب مغلوب على أمره من هناك، وسط تجمعات لا تنأى عن صور الماضي في شيء ...الأمر الذي ينبئ بأيام سياسية زاحفة على المغرب بعد السابع من سبتمبر أسود من القار وأسوأ من عرض عملية رياضية على حرفي تقليدي ليحلها فورا ، بدل صاحب الشأن المنزوي لسبب من الأسباب يطول شرحها في واديه الخاص . ثمة من يعسر عمليات التقاط الأنفاس النقية من أجواء طبيعية عادية... بوضع المعقم محبوسا في فضاءات اصطناعية مهيأة للتخطيط الإستراتيجي ... أو هكذا وبنفس الأسلوب الغريب... يؤطر البعض بيادقه استعدادا للتمظهر بما يغري على جلب الثقة المفقودة ومن زمان فيهم كنوعية من البشر التي لم تستحيي بعد من وجودها المتكرر والممل في ذات المواقع الهرمة بهم . وإذا كانت الوردة تعي بذبولها منذ اللحظة التي جاء من يقصها من جدعها ، فإنها تتحدي الإعلان عن ذلك في حينه ، بل جمال لونها وعبق شذاها يستمران لأيام قبل اندثارها وبأ سوء كيفية وأصعبها على الاحتمال لو طبقت على إنسان ما ... يدعي من يدافع على الرأي القائل من تعرفه أحسن سياسيا ممن لا تعرفه .  وعجبا لمن يبدع مثل اللامنطق .. فالمضمون معني هنا بمن يتدبر الشأن العام لملايين الناس الأبرياء.. وليس استعطافا لجبر الخواطر أو الحصول على أغلبية مريحة يستطيع بها حزب زيد أو حزب عمرو السيطرة ... فالحصول على منصب الوزير الأول . إنني أؤكد هنا وفي هذا التاريخ بالذات أن الثامن من سبتمبر المقبل لن يختلف في المغرب عن السادس منه . هناك أكثر من مؤشر ارتكز على معطياته في التحليل الموضوعي عما ستفرزه الاستحقاقات التشريعية المقبلة ، سأتدرج مستقبلا في منح خيوطها العريضة المبنية على الرؤية المحايدة لما يروج في سوق السياسية المغربية التي تزاحمت بأكثر من ثلاثين حزبا تتشابه جلها ببعضها البعض  ، وتلك حكاية الحكايات التي يتسلى بها المراقبون عنا في مقاهي أوربا وأمريكا وبعض دول المشرق العربي المسلم والشقيق  

 

قريبا في هذا الموقع

bikolisaraha5 @ 09:14

قصتي مع الجزائر

 

مقال مسلسل في ثلاثين حلقة يسلط الأضواء على

حقائق تنشر لأول مرة

بقلم مصطفى منيغ

في الساحة السياسية المغربية

bikolisaraha5 @ 04:19

كراكيز في واجهة الديمقراطية  

طبعا هناك "الثرثرة" عن الكائنة والقائمة والمسخرة .. من أقعدت " منارة النضال"  لافتقار التيار ، وبسببها حتى الحجر تآكل لتصير إلى ما صارت عليه بعدما كانت نعم المفخرة . كان يكفي الالتزام بالقليل القليل من تصريف الكلمات أفعالا ، أما الاحتجاج ضد لون من لدن لون آخر  فمجرد اصطكاك عوارض لا فائدة منه إطلاقا ، فالركب حينما يعبر لا يعبأ بالصياح مهما كان عليه شديدا ، وكلما انطوت مسافة المسير تبددت تموجاته وأزدرده النسيان ليصبح خبرا لكان . لذا نكرر أن السياسة عملية تقود المشاركين في حقلها إلى الفشل الذريع إن كان هدفهم الوصول إلى كراسي الحكم وكفى ، فما كانت السياسة في مفهومها العميق مطية لحزب  يركبها توصله إلى النجاح في انتخابات معينة  تحقيقا لمبتغيات قد تكون صالحة في مكان وغير صالحة في زمان نحن فيه قائمون ، أو للانتقال من اليمين إلى اليسار لان الظرف يقضي ملء الدوائر الانتخابية بما هم مسحوبون على هذا اليسار حتى وإن كانوا عند العارفين متطفلين، وبالتالي السياسة ليست انتخابات وحسب ، وهذا الفريق الحزبي صعد ، وذاك نزل ... بل هي ما بعد ذلك كله . من برامج و إصلاحات وإنجازات وتغيير للأحوال .. من ليل بالمآسي طال إلي نهار يريح السائل بالمقنع عن الحال . اعتقد إن الإخوة في بعض المدن المغربية فهموا قصدي بكل وضوح وتجلت أمامهم تلك الواجهات الزجاجية والكراكيز بداخلها معلقة بخيوط مربوطة بأنامل لم يعد لأصحابها القدرة على معاودة تحريكها لتبدو مسلية وناجحة في تقمصا ادوار تمثيلية الديمقراطية الغريبة التي اجتاحت المغرب مؤخرا

في البال ابنتي أمال / الجزء الرابع / 1

bikolisaraha5 @ 03:12

في البال ابنتي أمال / الجزء الرابع

بقلم : مصطفى منيغ 

  بقدر ما أنا سعيد لوصول ابنتي المستوى المطلوب ثقافة وتربية وأخلاقا وتحملا لمسؤولية تأسيس بيت رفقة زوجها الشاب المحترم الأستاذ في تخصصه العلمي كمهندس ، بقد ما أنا حزين على فراقها وكانت النبراس المضيء على مسير حياتي أتحسس به مكامن الارتياح في كل خطوة أخطوها مع الزمن مؤديا واجبي نحو الأسرة بكل الوسائل المشروعة الحلال وعلى أحسن وجه ، بل كانت البوصلة بين يدي بحار بدونها يتيه . لكنها سنة الحياة أولادنا حينما تصل مواعيد تضعهم هم الآخرون أمام مسؤولية فتح بيوت جديدة  تشهد ميلاد اسر تمثل امتدادا طبيعيا لإسمين كانا النواة لزرع محدود بعناية الخالق الباري الحي القيوم سبحانه وتعالى ، يخضر لحكمة ثم يذبل ما دامت لكل بداية نهاية بعد عمر طويل ، وعلينا القبول  بتلك السنة وبما تتضمنه من مزايا استمرارية إنسانية الإنسان وحقه في الحياة قائدا لنفسه متصرفا وفق إرادته متمسكا بكل القيم التي تربى على محاسنها وما يشع منها كخلاصة تقرب من يرغب إلى كل موقف سليم مهما كان المكان وفي أي زمان من أي لحظة إلى يوم اللقاء بالرحيم الرحمن . _ يتبع  

لهذه الأسباب أحببت مصر / مقدمة (1)

bikolisaraha5 @ 00:47

لهذه الأسباب أحببت مصر / مقدمة 1

كتب مصطفى منيغ

ليس المسلم العربي الأمازيغي المغربي من يتنكر للجميل ، شيمه الرفيعة لا تسمح له بذلك أبدا . مصر قلب الأمة العربية النابض بالعزة والسؤدد أحب من أحب وكره من كره ، كما الإفرجنة متمسكون بمحاور حضارتهم  وحتى المعاصرة منها كالإتحاد الأوروبي الذي حقق لشعوب الدول الأعضاء فيه كل ما كانت تصبو إليه ، كذا نحن واجب علينا التشبث بمحاورنا ومصر بما تمثله من ثقل حضاري أولا ، معرفي ثانيا ، وأهم الأهم ما أسدته لفائدة قضايانا المصيرية كوقوفها بجانبنا أيام محنتنا مع الاحتلال الفرنسي، في مقدمة هذه المحاور وستظل مادام فينا من يقاوم الاعوجاج مهما الجور هاج ، ومن لا يستهوي مفاتن إغراءات منبعها كمصبها مصيدة لضعاف النفوس، المشيدين بلا أسس،لثقافة مصيرها آجلا أو عاجلا مصير خشب ازدرده سوس . (يتبع)

02/01/2008 GMT 1

لهذه الأسباب أحب مصر/8

bikolisaraha5 @ 23:37

مصطفى منيغ يشير إلى صورة  الراحلة ام كلثوم ، في احدى ممرات جريدة الأهرام القاهرية اثناء استضافتها له

لهذه الأسباب أحب مصر/7

bikolisaraha5 @ 23:32

كواحد من اشعب المصري لا فرق . وهنا تتجلى عظمة مصر الغربية

لهذه الأسباب أحب مصر/6

bikolisaraha5 @ 23:29

مع الشعب المصري الشريف

لهذه الأسباب أحب مصر/5

bikolisaraha5 @ 23:26

لهذه الأسباب أحب مصر/4

bikolisaraha5 @ 23:25

بالقرب من ساحة المسجد الشريف

لهذه الأسباب أحب مصر/3

bikolisaraha5 @ 23:22

في ساحة المسجد الداخلية

لهذه الأسباب أحب مصر/2

bikolisaraha5 @ 23:19

في الأزهر الشريف

لهذه الأسباب أحب مصر

bikolisaraha5 @ 23:16

مصطفى منيغ في الأزهر الشريف بعد صلاة الجمعة

في البال ابنتي أمال / الجزء الثالث

bikolisaraha5 @ 01:27

ابنتي أمال في مدينة وجدة بالمغرب الشرقي في البال ابنتي أمال / الجزء الثالث  

بقلم : مصطفى منيغ    

 أواسط الستينات كنت مقيما في هولندا و تحديدا في مدينة اوطريخت العاصمة العلمية لدولة الأراضي المنخفضة . أتيت إليها من مدينة عريقة أخرى هي بروكسيل ، التي انتقلت إليها من مدينة تاريخية هي باريس . واتيت إلى العاصمة الفرنسية هته من مدريد ... وهكذا هي عشرات الدول التي مشيت فيها مرفوع الرأس ، مصان الهمة معتمدا على خالقي سبحانه ،وقدراتي الذهنية والعلمية في مجال الصحافة والكتابات الأدبية عموما . لم اكتف بالعمل لزمن محدود بل كانت ساعات راحتي قليلة وقليلة جدا . استحضر هنا بضع كلمات واجهني بها صديق الصبا " محمد زوين " الذي جمعني وإياه القدر في تلك الشهور من سنة 1965 في نفس المدينة الهولندية حينما قال لي : الناس متجمعة في حجرات دافئة وأنت لم يمنعك حتى الثلج المتساقط بكثافة عن التجوال في هذا الجو المكفهر القارص بحثا عن تأسيس ما عجزت المؤسسات الرسمية على تأسيسه. بالفعل كان صادقا فالحكومة المغربية آنذاك لم تكن ممثلة بسفير أو قنصل  ، كان علينا الالتجاء إلي سفارة المغرب في بروكسيل عاصمة المملكة البلجيكية للحصول على أي شهادة إدارية تخص مصلحة من مصالحنا المشروعة .لكن عكس ما كان يبدو مستحيلا للأخ الزوين أو غيره من الأصدقاء ومعظمهم لا زال على قيد الحياة . فقد استطعت وصديقي الدكتور " باوس "( وكان ساعتها محاميا مستشارا لوزارة العدل الهولندية ) وأيضا بالمجهود الذي بذلته معي الآنسة " لدوين سنبول " التي لا زلت لحد الساعة أكن لها ولأسرتها الاحترام والمودة ، أن أؤسس أول جمعية تهتم بشؤون الجالية المغربية المقيمة بالمملكة الهولندية في التاريخ ، بل ونشر أول مجلة ناطقة باسمها تحت عنوان " الصداقة " ،اعتقد أن مكتبنا الذي تركته في 10 شارع "اود خرارته" لا زال يحتفظ في إحدى حزاناته، بنسخة من العدد الأول للمجلة المذكورة  ، وأيضا استطعت أن اسمع مرضانا في المستشفيات صوتنا كمغاربة فارضين بأسلوب حضاري وجودنا في إذاعة "هلبرسم" الهولندية الشهيرة  . ولا أخفي بالمناسبة شعوري بالمرارة حينما كنت أسمع أن" فلانا " أسس أول فرع لودادية العما ل هناك . كان بوسعي أن أؤكد ومعي كل الأخوة وعلى رأسهم الصديق العزيز " محمي سليمان " الموظف بمصلحة الضمان الاجتماعي حينما عاد بصفة نهائية ليستقر في مدينة الدار البيضاء ،ان كل ادعاء يستثني مجموعة من الأسماء وعلى رأسهم العبد لله ،مصطفى منيغ ، مجرد تظاهر سياسي الغرض منه تسخير التاريخ المرتبط بعرق الجالية المغربية الشريف لمصالح لم تعد تنطلي حيلها على أحد .    استرجع كل هذا وابنتي أمال في أرض المهجر، ربما تقرا مثل المعلومات عني لأول مرة فتحس أن الغربة الحقيقية هي غربتي شخصيا في بلد أفنيت في بناء بيت سمعته داخل العديد من الدول أحلى أيام شبابي لأرى اليوم فيه ما إن كتبت بصراحة أكبر عنه لن تجدن الوطنيين جميعهم  إلا وقد صرخوا بصوت واحد : اللهم هذا منكر . كيف ؟ ...( يتبع)

وبإذنه تعالى سيكون التوفيق

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني